السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    في طريق عودته للبلاد .. رئيس الوزراء يلتقي سفير السودان لدى إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    مهارات يامال تعجز مبابي ونجم مانشستر سيتي    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل زواج صديقها "حتة" بأغنية (الزعلان كلمو) والعريس يتفاعل معها بالرقص    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    شاهد بالصور.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء ثريا عبد القادر تخطف الأضواء من معرضها ببورتسودان    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قرارات وتوصيات المؤتمر العام الثاني (فوق العادي) للحزب الديمقراطي الليبرالي


والمنعقد في 2 فبراير 2013
انعقد في 2 فبراير 2013 بالخرطوم المؤتمر العام الثاني للحزب الديمقراطي الليبرالي وأجاز القرارات والتوصيات التالية:
1. إجازة شرعية المؤتمر وذلك بعد عرض مسببات قيامه وطريقة التمثيل.
2. ترحم المؤتمر على فقداء الحزب الذين رحلوا عن دنيانا في خلال السنوات الأخيرة: الأستاذ محمد عبد الله أبو القاسم (أبو شيبه) أول مقرر للمجلس السياسي، والدكتور صلاح الدين محمد أحمد سالم (صلاح مارشال) عضو المجلس السياسي (2008-2010)، والأستاذ متوكل مصطفي الحسين عضو فرع أمريكا. لهم الرحمة جميعا.
3. أجاز المؤتمر بعد النقاش الضافي تقرير الدورة الذي قدمته الرئيسة المكلفة السابقة د. ميادة سوار الدهب تحت عنوان "عامان من النضال والإنجاز" كما قدم عددا من الموجهات بتطوير أدوات الاتصال والتواصل مع الفروع وتطوير العمل الطلابي والعمل في الأقاليم.
4. أجاز المؤتمر بعد النقاش الضافي تقرير أداء المجلس السياسي عن الفترة السابقة مع تقديم الموجهات بتطوير الأداء وفقا للسلبيات التي أشار إليها التقرير والمؤتمرون.
5. أجاز المؤتمر بعد النقاش الضافي والتعديلات الخطاب السياسي للمؤتمر تحت عنوان: "الأزمة السودانية ومهام القوى الديمقراطية: تكوين الكتلة التاريخية وفيدرالية القوى الجديدة طريق حل الأزمة السياسية السودانية" والذي حلل الأزمة الوطنية باعتبارها أزمة حكم وأزمة معارضة تعبران عن أزمة الدولة السودانية القائمة.
6. أشار المؤتمر إلى أن نظام الإنقاذ يعاني بعد 23 عاما من قيامه من الإفلاس التام، على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية. وأشار إلى أن الاقتصاد السوداني قد وصل إلى آخر مراحل تدهوره حيث تم تقييم أداء الاقتصاد السوداني كأسوأ أداء في العالم في تقرير الأعمال لصندوق النقد الدولي في سبتمبر 2012 ويتوقع أن يشهد الدخل القومي انخفاضا في العام الحالي يتجاوز ال11.2% كما احتل السودان الموقع 173 من 176 بين الدول الأكثر فسادا في العالم وفقا لتقرير منظمة الشفافية العالمية عن الفساد في العالم في عام 2012.
7. أشار المؤتمر إلى تهديد سياسات النظام الداخلية والخارجية للأمن القومي للبلاد، وكذلك أشار إلى تحالفه السري وفتحه المجال للحركات المتطرفة والإرهابية لمارس نشاطها في البلاد. و أكد المؤتمر إن الحل يكمن في „إسقاط النظام باعتباره أصبح خطرا على الوطن نفسه، وإحدى العقبات الرئيسية أمام حل الأزمة الوطنية السودانية، وباعتبار إن إسقاطه هو المدخل الرئيسي لحل أزمة الحكم".
8. ناقش المؤتمر أزمة المعارضة السودانية ، وأشار إلى ان الأحزاب السياسية تشكل اضعف حلقات العمل المعارض ، ورصد إن الإخفاقات الحزبية السودانية و تاريخها الأسود لم تبدأ مع نظام الإنقاذ. فقد شاركت معظم القوي الحزبية في صناعة أنظمة شمولية ديكتاتوريات مدنية أو عسكرية علي مدي التاريخ الطويل للدولة السودانية. وكان تهاونها وتآمرها سببا رئيسيا في قيام نظام الإنقاذ واستمراره لقرابة الربع قرن في تاريخ السودان. ودعا للموقف النقدي من الأحزاب السودانية القائمة حتى يتحقق إصلاح حزبي عميق فيها.
9. ناقش المؤتمر واقع الحركات المسلحة ، وذكر نقاط القوة والضعف فيها، وأكد إن موقف الحزب من تلك التنظيمات هو موقف التفهم للظلامات التاريخية والموضوعية التي تعبر عنها تلك الفصائل، وباعتبارها واحدة من تجليات الوعي بالتغيير في الريف السوداني، ومن هذا المنطلق يرحب بالتلاقي والتحالف معها استراتيجيا، في نفس الوقت الذي يسجل فيه رفضه لتكتيك العمل العسكري باعتباره مضرا بأهل الهامش في المقام الأول، كونه يدور في مناطقهم. كما يتضرر منه المجندين الأبرياء من الجانبين لا أهل النظام.
10.دعا المؤتمر الفصائل المسلحة للتخلي عن العمليات الهجومية على الأقل، دون أن تلقي سلاحها. وأن تجعل تركيزها على العمل السياسي والجماهيري والدبلوماسي، مما يكسبها المزيد من المصداقية ويخفف المعاناة عن كاهل أهلنا الأبرياء في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق، كما يتيح للشرفاء في القوات النظامية التعبير عن رفضهم لممارسات النظام والانتقال لمواقع الثورة
11.ناقش المؤتمر واقع الحركات الشبابية النشطة، وتعرض بإسهاب إلى إيجابياتها ومسالبها، واعتبر المؤتمر تلك الحركات أفضل أضلاع المثلث القائم لحركة المعارضة السودانية. وأكد إن الحزب سيقوم بدعمها ويحاول الحفاظ على استقلاليتها ويشجع وحدتها وتطورها إلى تنظيمات برامجية تتجاوز هم إسقاط النظام إلى قضايا ما بعد إسقاط النظام وتكوين الدولة الديمقراطية الحديثة..
12.أشار المؤتمر إلى القوى الواسعة غير المؤطرة في المعارضة القائمة، والمتمثلة في التنظيمات الجديدة ومنظمات المجتمع المدني وتجمعات المثقفين والنقابات الخارجة عن سيطرة السلطة وجموع واسعة من القيادات الأهلية للشعوب المهمشة والزعامات القبلية وحركات الهامش غير المسلحة والغالبية العظمى من المهاجرين السودانيين والشباب اللامنتمي. وأشار إلى إن هذه القوى قد لعبت دورا كبيرا في العمل المعارض والعام، إلا إن تشتتها وعدم وجود مركز جامع لها وانعدام تمثيلها السياسي قد اضعف من فعاليتها وجعلها تابعة للأحزاب السياسية الكسيحة أو راكضة وراء الحركات المسلحة القاصرة عن استيعاب هذا الزخم الكبير، فأقعدت نفسها بنفسها.
13.أشار المؤتمر إلى إن أزمة الحكم والمعارضة هي جزء من أزمة الدولة في السودان، وأقر ضرورة إعادة تأسيس تلك الدولة و تغيير مجمل فلسفتها، وقلب العلاقة بين المواطن والدولة في السودان بحيث تصبح الدولة خادما للمواطن لا سيدة عليه، وبحيث يصبح جهاز الدولة أداة في يد المواطنين لمصلحتهم لا جهازا لقمعهم ونهبهم كما تم عبر القرون.
14.طرح المؤتمر ضرورة الإصلاح السياسي في إنجاز نظام دستوري مستقر وإقامة وتثبيت أركان الحكم الراشد وضمان دولة القانون وفي نفس الوقت أجراء إصلاح قانوني عميق يشمل كل القوانين والأطر، وانتهاج الفيدرالية والحكم المحلي بشكلهما الفعال والحقيقي وتبسيط الدولة وجهازها للحد الأدنى ومحاربة البيروقراطية وإعلاء دور الفرد على المجتمع ودور المجتمع على الدولة.
15.شدد المؤتمر على ضرورة توطيد المؤسسات الديمقراطية وتطوير الممارسة الديمقراطية نفسها عن طريق إصلاح النظام الحزبي وتفعيله واستنهاض المجتمع المدني وتمكينه، وكذلك عن طريق أدوات الرقابة الشعبية والمتمثلة في المحاسبية و الشفافية و محاربة الفساد والمحسوبية ، وكذلك عبر عموم آليات ما يسمى بالديمقراطية التشاركية (participatory democracy ) والديمقراطية العميقة . ( deep democracy)وضرورة ضمان الحريات الفردية كما العامة، بإعتبار إن الأصل في الأشياء الإباحة، وأن هدف الدولة الأسمى هو ضمان حريات وحقوق مواطنيها.
16.أجاز المؤتمر إن يرتبط الإصلاح السياسي بالتوجه التنموي الشامل بما يهدف لتمكين المواطنين اقتصاديا واجتماعيا ورفع مقدرات الاقتصاد السوداني. واقر المؤتمر ضرورة تطوير برنامج اقتصادي تفصيلي جاهز للتطبيق في مرحلة الانتقال وفي النظام الديمقراطي القادم، يهدف لرفع الدخل القومي بنسبة 10% سنويا ومضاعفته خلال أقل من 8 سنوات . على أن يُعد هذا البرنامج في الأشهر القريبة القادمة.
17.أقر المؤتمر إن الفيدرالية هي الإطار الإداري الأفضل للدولة السودانية الجديدة، ويجب أن تصان دستوريا، وان تكفل الشروط الضرورية لنجاحها، ومن بينها استفتاء كل مواطني السودان (في كل الأقاليم) حول رغبتهم الدخول في الاتحاد الفيدرالي أم تقرير المصير، وضمان الاستقلالية المالية للأقاليم الفيدرالية، وذلك بتخصيص أغلبية موارد الإقليم المعين لتطويره، وإعادة تدوير الميزانية المركزية لضمان نمو الأقاليم الأكثر ضعفا والأقل نموا، وكذلك كفالة حق الخروج من الدولة الفيدرالية لكل إقليم في أي لحظة إذا أقرت ذلك أغلبية سكانه في استفتاء حر وديمقراطي.
18.أكد المؤتمر ضرورة الإصلاح المجتمعي وإعادة اللحمة الاجتماعية بين مواطني السودان وشعوبه والتي خربتها الحروب الأهلية والإحن والأنظمة القمعية والديكتاتورية، وتطوير الوحدة الوطنية وبناء وتنمية الاندماج الوطني والولاء الوطني والثقافة الوطنية المشتركة واحترام التعدد والاختلاف في إطار نظرة تعددية للهوية السودانية ومحاربة العنصرية في كافة أشكالها قانونيا وعمليا وتخفيف النعرات القبلية والجهوية وإنصاف النساء وتمكين المواطنين وتفجير طاقات الشباب وعلمنة الحياة السياسية والاجتماعية وتفجير الطاقات الاجتماعية للشعب في مشروع وطني عظيم للتغيير.
19.أقر المؤتمر ضرورة إنشاء عاصمة جديدة تحل محل الخرطوم وتخطط من البداية كمركز إداري جديد على مستوى القرن ال21 وذلك نسبة لتضخم الخرطوم واختناقها وعجزها عن القيام بدورها الإداري الحديث المطلوب، ولمجمل ارتباطاتها السالبة. وكذلك تغيير علم البلاد وشعارها والنشيد الوطني، وأقر أن يتقدم الحزب في الفترة القادمة بمشروع متكامل يشرح فيه الأسباب الموضوعية لتلك التغييرات المطلوبة وآليات تنفيذها.
20.دعا المؤتمر إلى تكوين الكتلة التاريخية كتكوين اجتماعي يعبر عن تحالف القواعد الشعبية في الريف والحضر ويسعى لتمثيل الشعوب السودانية عموما، وخصوصا تلك التي تعاني من التهميش، وكذلك الغالبية العظمة من جماهير الحضر الطامحة للتغيير، وكل جماهير الشباب والنساء ومهمشي المدن وممثلي الطبقة الوسطي الصناعية والتجارية والمهاجرين السودانيين. كما دعا إلى ضرورة إعادة توجيه الأجندة السياسية والاهتمام بمناطق الهامش والتوجه إلى جماهير الريف والحضر ببرامج إصلاحية وتنويرية تقوم بتعبئتها وتمكينها كيما تصبح فاعلة سياسيا، كشروط لازمة لقيام تلك الكتلة التاريخية.
21.دعا المؤتمر إلى تكوين فيدرالية القوى الجديدة كذراع تنفيذي للكتلة التاريخية ، ودعا الحركات الثورية والمدنية في الأقاليم إضافة إلى الأحزاب الديمقراطية والوسطية والجديدة وكذلك القيادات الأهلية و جماهير الشباب والنساء ومهمشي المدن وممثلي الطبقة الوسطي الصناعية والتجارية والمهاجرين السودانيين والمثقفين السودانيين للمشاركة في تكوين تلك الفيدرالية، كما دعا إلى تمثيل الأفراد والكوادر والخبراء ممن لم تستوعبهم التحالفات السياسية السابقة بشكل واسع ومؤثر فيها.
22.أكد المؤتمر على ضرورة استصحاب حلفاء الحزب الحاليين في "جبهة الحراك الشبابي والمدني للتغيير" و"تحالف القوى الديمقراطية الجديدة (توحد)" و"الجبهة السودانية للتغيير" في الجهد الوطني الكبير من أجل تكوين الكتلة التاريخية وفيدرالية القوى الجديدة، كما أكد على أهمية تلك التحالفات وتطويرها وتفعيلها. كما دعا إلى كسب اكبر قوى أهلية واجتماعية لصف المعارضة بتبني قضاياها الحقيقية وإشراكها كأهل شأن في كل قرارات الفيدرالية والكتلة التاريخية.
23. أكد المؤتمر إن المهام العاجلة أمام القوى الديمقراطية السودانية تكمن في العمل بكل الوسائل على محاصرة وإيقاف الحرب في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وإسعاف المواطنين هناك وإنهاء الحصار المضروب عليهم بما في ذلك دعوة المجتمع الدولي لحظر استخدام الطيران هناك ومطالبة الحركات المسلحة بإيقاف العمليات الهجومية والمطالبة بفتح معابر آمنة .
24.دعا المؤتمر لتنظيم مؤتمر لقوى المعارضة الحقيقية والجادة (مؤتمر مستقبل السودان) لوضع البرنامج التفصيلي للتغيير وذلك اعتمادا على آراء أصحاب الشأن ومساهمات المتخصصين وتغطية جميع القضايا المصيرية، وذلك بالمساهمة الواسعة للقوى الشعبية وأصحاب المصلحة من ممثلي جماهير الكتلة التاريخية. كما دعا القوى الديمقراطية لوضع برنامج تنفيذي للانتفاضة يوحد قواها في إطار جبهة للقوى الجديدة أو الديمقراطية والاتفاق على أدوات عملها وتكتيكاتها للمساهمة في إسقاط النظام وللتحضير لمرحلة الانتقال والصراع الذي سيتم فيها وبعدها.
25.أقر المؤتمر العمل على إسقاط النظام عبر انتفاضة جماهيرية تقوم على مبدأ الكفاح الجماهيري الواسع غير العنيف والممتد في الريف والمدن بما يقتضي ذلك من كسب الجماهير الواسعة للانتفاضة وليس قوى الشباب فقط. كما اقر المؤتمر ضرورة كسب الغالبية العظمى من القوات النظامية للانتفاضة بدلا من التعامل معها كعدو ، كما أقر وجوب رصد بؤر الحركات المتطرفة والإرهابية وبقايا النظام وفلوله وبقايا قوته تمهيدا لدرء خطرها الكبير بعد نجاح الانتفاضة.
26.أقر المؤتمر أن تلعب القوى الديمقراطية دورها الهام بعد إسقاط النظام في تشكيل حكومة انتقالية محترفة وذات كفاءة عالية ومصداقية كبيرة تحل أهم المشاكل في مرحلة الانتقال (لا يتعدى عملها العام الواحد). وأكد على أن تكون مشاركتها من مواقع مهمة وفاعلة حتى تستطيع تحقيق جزء من برنامجها وألا فأنها ستكون في موقع المعارضة لتلك الحكومة.
27.أكد المؤتمر على دور القوى الديمقراطية في المساهمة بإعداد قانون انتخابات ديمقراطي وتنظيم انتخابات حرة نظيفة بنهاية فترة الانتقال والعمل على فوز ممثلي الكتلة التاريخية الديمقراطية فيها، وأكد رفض الحزب إن تكون الفترة الانتقالية بعد إسقاط النظام 4 سنوات تحكم فيها قوى لا تتمتع بأي تفويض شعبي وبدون قيام انتخابات.وان الحد الأقصى المقبول من الحزب لتلك الفترة هو عام ونصف.
28. أجاز المؤتمرون بعد نقاش ضاف ومثمر بالإجماع قرار الوحدة الاندماجية مع حركة القوى الجديدة الديمقراطية حق – جناح المرحوم بشير بكار، وأي تنظيمات أخرى يمكن أن تنضم لخطوة الوحدة. كما أجاز المؤتمر بأغلبية ساحقة وبعد النقاش الثر الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى مع حركة حق في يوم 31 يناير 2013، مع إعطاء الحق للمجلس السياسي الجديد بإجراء التعديلات المناسبة وفقا لما تم نقاشه في المؤتمر قبل التوقيع النهائي وإكمال خطوة الوحدة مع حركة حق، كما أقر أن تحول كل الأصول والموجودات والسجلات القائمة للحزب الديمقراطي الليبرالي إلي التنظيم الموحد الناتج عن عملية الاندماج.
29.اقر المؤتمر ضرورة التبشير ببناء السودان الديمقراطي الليبرالي العلماني المتطور باعتباره الحل الجذري للأزمة السودانية، والعمل على تفعيل التنظيم الموحد وتأهيله ورفع قدراته وتوسيعه بحيث يكون نقطة الجذب وحجر الرحى القادر على توحيد القوى الديمقراطية وتكوين الكتلة التاريخية وضمان فوز مرشحيها وتوليها لقيادة البلاد ديمقراطيا.
30. أجاز المؤتمر تغيير المادة الثالثة من أهداف الحزب والتي تقول: ((الحفاظ على وحدة السودان في إطار التنوع والتعدد واللامركزية تحت ظلال العدالة وضمان الحقوق الأساسية لكل مواطن ومواطنة، ومناهضة الطائفية السياسية والدعوات الانفصالية والتوجهات الأيدلوجية التي لا تعترف بتعددية مكونات السودان والحقوق المتساوية لمواطنيه.)) إلى التالي: ((الحفاظ على وحدة السودان الطوعية في إطار التنوع والتعدد واللامركزية تحت ظلال العدالة وضمان الحقوق الأساسية لكل مواطن ومواطنة، ومناهضة الطائفية السياسية والتوجهات الأيدلوجية التي لا تعترف بتعددية مكونات السودان والحقوق المتساوية لمواطنيه والاعتراف بحق الشعوب في تقرير مصيرها.))
31.أجاز المؤتمر عدداً من التعديلات الدستورية واللائحية المهمة والتي تقدم بها كل من الزملاء ميادة سوار الدهب وعبد الله عيدروس ومحمد حسين موسى والهادفة لجعل الدستور واللوائح أكثر مرونة وفعالية. وأقر أن تكون التوجهات الدستورية واللائحية التي اقرها المؤتمر بمثابة موجهات أساسية في وضع وثائق التنظيم الموحد مع حركة حق.
32.انتخب المؤتمر الدكتورة ميادة عبد الله سوار الدهب رئيسة للحزب الديمقراطي الليبرالي بالتزكية بعد انسحاب المرشحين المنافسين الأستاذ مدثر خميس طه والأستاذة نهلة بشير آدم.
33.إنتخب المؤتمر لعضوية المجلس السياسي -من قائمة المنتخبين من المؤتمر العام- الأساتذة والأستاذات (حسب ترتيب الأصوات): عادل عبد العاطي، ريهان الريح الشاذلي، اريج النعمة، نهلة بشير آدم، ثروت كمال سوار الدهب، مدثر خميس طه، عبد المجيد صالح أبكر، فداء الطيب عبد الله، عبد الهادي الحاج، عبد العزيز كمبالي.
34.انتخب المؤتمر كل من الأساتذة (حسب ترتيب الأصوات): محمد سليمان خاطر ، هيثم مكاوي، سلمان عمر، بدر الدين فرو وحمدين عبد الهادي كأعضاء احتياطيين في المجلس السياسي.
لجنة المؤتمر
5 فبراير 2013


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.