وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    قرار مثير لرئيس وزراء السودان    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    ماساة قحت جنا النديهة    أحمد طه يواجه الأستاذ خالد عمر بأسئلة صعبة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل تتحالف حركة العدل والمساواة والتيار العام في حزب الأمة ضد قيادات الأنصار وحزب الأمة ؟
نشر في سودانيزاونلاين يوم 25 - 07 - 2013


ثروت قاسم
Facebook.com/tharwat.gasim
[email protected]
1 - مقدمة .
نستعرض في هذه المقالة تصريحات من حركة العدل والمساواة والتيار العام في حزب الأمة ، ونحاول تجلية اللبس والتلبيس والتشويش والمغالطات المحيطة بهذه التصريحات .
2 - خليك مع الصندل وليس مع الطرور يا سليمان صندل حقار !
في يوم الثلاثاء 23 يوليو 2013 ، أصدر الأمين السياسى لحركة العدل و المساواة الأستاذ سليمان صندل حقار بياناً دعى فيه جماهير الأنصار و حزب الأمة تجاوز قياداتها المهزومة والمنهزمة عديمة الإرادة والشجاعة ، صاحبة النشاز من الأصوات ، والذين لا يصلحون لهذه المرحلة ؟
نستميح الأستاذ سليمان في التعليق على تصريحه ، في النقاط أدناه ، من منطلق إحترامنا لحركة العدل والمساواة وعدالة ونبل قضيتها ، ولعلو قامة رئيسها الفكرية والأخلاقية والوطنية .
أولاً :
نسى الأستاذ سليمان أن يذكر جماهير الأنصار وحزب الأمة بالأتي :
+ إن قياداتها قد طرحت رؤية وخريطة طريق مصاحبة للرؤية تهدفان للحل السياسي السلمي الشامل غير المستنصر بالأجنبي ، ودون إقصاء لأحد بما في ذلك حركة العدل والمساواة ، وصولاًً للسلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل .
+ أن الجبهة الثورية وحركة العدل والمساواة قد تبنتا وبصمتا بالعشرة على رؤية وخريطة طريق قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة كما تؤكد مخرجات لقاء الدوحة التشاوري ( سبتمبر 2012 ) وحوار جنيف ( يوليو 2013 ) !
ينهى الأستاذ سليمان صندل حقار عن عمل ، ويأتي مثله ... عار عليه ما فعله عظيم.
إذا لم تكن هذه
Chutzpah
في أوضح تجلياتها من الأستاذ سليمان صندل حقار ، فماهي ؟
ثانياً :
لم يستعدي قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة جماهير حركة العدل والمساواة ضد قادتها ؛ بل على العكس أيدت ودعمت قادة الحركة في قضيتهم النبيلة وفي خيارهم الإحتفاظ بأسلحتهم للدفاع عن أنفسهم ، حتي الوصول إلى تسوية سياسية لقضيتهم النبيلة مقبولة لهم .
ثالثاً :
يفعل الأستاذ سليمان صندل حقار خيرأ بتحديد خصومه السياسيين ، حتى لا يتوه ومعه جماهيره في مستنقعات الغل والحقد والكراهية ، ويستعدي زملاء الكفاح ضده وضد حركته ، كما حدث في إلانسلاخ غير المبرر والظالم لدبجو وجماعته من الحركة .
يحسن للأستاذ سليمان أن يحدد من هم خصوم حركة العدل والمساواة :
+ هل هم قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة الذين يبلورون السياسات التي تتبناها حركة العدل والمساواة ؟
+ أم هم قادة الإنقاذ ؟
+ أم إن حركة العدل والمساواة لا صليح لها فهي تحارب الكل ، بعد أن إتهمها المجتمع الدولي ، جوراً وبهتاناً ، بالإرهاب ؛ ولم تتم دعوتها لحوار جنيف لهذا السبب ؟
نذكركم يا صحاب ، في هذا السياق ، وللمرة الثانية بمقولة تشرشل لعلكم تتفكرون :
( لا أملك رفاهية أن يكون لدي أكثر من عدو واحد في وقت واحد ) !
رابعاً :
لم يتهم قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة حركة العدل والمساواة بأنها :
+ كانت جزءاً أصيلاً من الانقاذ في عشريتها الأولى الأسوأ : الجهاد على المواطنين وبيوت الأشباح والصالح العام وهلمجرا .
+ هي التي فاوضت نظام الإنقاذ ، ولم تتوقف عن المفاوضات ، إلا إحتجاجا على وجود زملاء لها على طاولة المفاوضات ؛ وليس إحتجاجا على مبدأ التفاوض مع المؤتمر الوطني .
+ هي التي وقعت هدنة مريبة مع الانقاذ قبل الانتخابات المخجوجة في أبريل 2010 .
+ وهي التي لم تنتقد الشيخ الترابي حينما يحذر من الصوملة وتفكك البلاد ؟
+ وأخيراً لم يتهم قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة حركة العدل والمساواة بأنها حركة جبهجية اخوانية كيزانية إرهابية كما ينبح الآخرون ؟
خامساً:
قيادات جماهير الأنصار وحزب الأمة ليسوا من الذين ترهبهم الإتهامات الغبية ، ولا من الذين تخرسهم مزايدات ذوي القربى الثورية ، ولذلك يواصلون التحذير من التفريط في الركون الى سلاح الإقصاء للرأي الآخر ، وتأليب القواعد ضد قياداتها ، ومن التعويل على خيارات القوى الخشنة المستنصرة بالأجنبي ، ويطلبون من الجميع الوصول الى كلمة سواء بالتي هي أحسن ! يحترمون الإختلاف في الرؤئ ووجهات النظر ، ويسعون لتجنب الخلاف والعنف اللفظي الذي يخدم الخصم ، ويوقر صدر الحليف ، ويخصم من قوة الكفاح النبيل المشترك .
سادساً :
الجفلن خلهن يا سليمان صندل حقار ؛ اقرع الواقفات‏ ! حتي لا تخسر الكل ! أقرع الواقفات بتحالفك مع قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة المنتخبين من قواعدهم ، فأهدافكم النهائية واحدة . وقادة جماهير الأنصار وحزب الأمة يدعمون قضيتك النبيلة ،ويطلبون منك الإحتفاظ بسلاحك حتى التسوية السياسية الشاملة المقبولة لك . تحالفك مع قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة يبعد عنك وصمة الإرهاب التي نجحت حكومة الخرطوم في الصاقها بك حتى صدقها الجميع . قادة جماهير الأنصار وحزب الأمة أهلك وأحبائك ويتقاسمون معك النبقة .
خليك إسم على مسمي ومن الصندل وما من الطرور يا سليمان صندل حقار !
3- مادبو ومادبو !
هاجر مادبو ، أحد زعماء الرزيقات ، الي لقاء الامام الأكبر ( عليه السلام ) في قدير ، وشهد معه معركة فنقر ضد حملة اللواء يوسف حسن الشلالي باشا ( مايو 1882 ) ، والتي أبادت قوات المهدية فيها حملة الشلالي عن بكرة أبيها في قرية فنقر ، علي مرمي حجر من فاشودة !
عين الامام الاكبر ( عليه السلام ( مادبو اميرأ علي دارفور ! أعلن مادبو الثورة المهدية في دارفور ، والتف الناس في دارفور حول راية المهدية !
ألتقي جيش مادبو بجيش مدير دارفور ( سلاطين باشا النمساوي ) في معركة ام وريقات في اكتوبر 1882 ، والحق مادبو هزيمة نكراء بسلاطين ، الذي أضطر لأعلان أسلامه ، وسلم حامية دارا في اواخر عام 1883 !
ذاك مادبو نموذج اكتوبر 1882 مع الامامية الاولي ، وهذا مادبو نموذج يوليو 2013 ، مع الامامية الثالثة !
نشرت صحيفة أخر لحظة ( الثلاثاء 23 يوليو 2013 ) تصريحات للدكتور آدم موسى مادبو القيادي بالتيار العام بحزب الأمة ، نلخصها مصحوبة بتعليقنا في النقاط أدناه .
اولاً :
الدكتور مادبو غاضب ... والغاضب يفقد رشده ، لأن غضبه يسوغ له استخدام العنف اللفظى ، المؤدي الي العنف المادى.
غضبه يفقده القدرة على تقدير حدود الوعد وحدود الوعيد كما قال السيد الإمام في سياق أخر ؛ والأهم على التمييز بين الفرصة والفخ.
دكتور مادبو وسادة المؤتمر العام وغيرهم من المورجغين أمامهم فرصة الرجوع لحق المؤوسسات المنتخبة , ولكنهم للأسف يرونها فخا لتصفيتهم سياسياً ... فيمتنعون ويلجأون للعنف اللفظي الذي ربما قتل ذبابة أو أثنتين ؟
ومؤوسسات حزب الأمة أمامها فخ نصبه لها سادة المؤتمر العام ومعهم الامين العام للحزب. نتمنى أن تحول المؤوسسات الفخ الى تحدي وتفتح الباب واسعاً لعودة الدكتور مادبو واخوانه لحظيرة المؤوسسات ؛ ولنتذكر جميعاً أم وريقات أكتوبر 1882 ؟
نحمده تعالى أن إنشقاق الدكتور مادبو وسادة المؤتمر العام الكرام وغيرهم من المنشقين كان إنشقاقاً راسياً وليس افقياً ، إذ أستمرت القواعد والجماهير في تائيدها لمؤوسسات كيان الأنصار وحزب الأمة المنتخبة .
تذكروا أم وريقات أكتوبر 1882 يا هؤلاء وهؤلاء ؟
ثانياً :
هل لاحظت ، يا هذا ، عندما يأتي الدكتور مادبو على سيرة الأنقاذ وقادتها ، يتكلم بنفس هادي وأفكار مرتبة . ولكنه يزمجر ويطرش دفقات كلامية مسمومة عندما يأتي الحديث على ذكر السيد الإمام . كلامات الدكتور مادبو عن السيد الإمام مغموسة في الحقد والغل والكراهية المرضية ، فتجدها لذلك غير موضوعية وتحت الحزام وخارج النص .
ألم يقرأ الدكتور مادبو الأية 83 في سورة البقرة :
( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)
ولا الأية 53 في سورة الإسراء :
( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
ولا الأية 46 في سورة العنكبوت :
( وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} !
تسآل أحدهم :
هل الدكتور مادبو يصلي ؟
لأنه لو كان يصلي لتدبر الأية 45 في سورة العنكبوت :
«إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر»
ولا يعقل أن تكون صلاة الإنسان فى واد وأخلاقه فى واد آخر بعيداً عن الاستقامة والقول الحسن ، إلا إذا صلى أتوماتيكيا كالروبوت ، تأدية للواجب المطلوب منه ، ثم لم يلتزم ، لأنه أساساً لم يقبل على الله بحب ؟
ثالثاً :
سخر الدكتور مادبو من توقيعات تذكرة التحرير التي يتبناها حزب الأمة لإسقاط النظام، وقلل من نتائجها على مجريات الأحداث على الأرض لأنها لا قيمة لها وتحصيل حاصل، مشيراً لأنها لا تحرك شيئاً في النظام بجانب أن الشعب غير مهتم بها، لافتاً النظر إلى أن تذكرة التحرير لم تعرض على المكتب السياسي مما جعلها رؤية فردية تمثل الإمام الصادق المهدي.
نقول :
+ ناقش المكتب السياسي الأجندة الوطنية ومشروع النظام الجديد لسودان عريض الذي يحتوي على مبادرة تذكرة التحرير ؛ وإعتمد الأجندة والمشروع ومبادرة تذكرة التحرير . صحيح بدأت فكرة تذكرة التحرير كرؤية فردية للسيد الإمام ( مصنع الرؤئ والأفكار ) ، ولكن صارت رؤية جماعية بعد أعتماد المكتب السياسي لها ، وبعد توقيع أكثر من مليون مواطن عليها .
+ تنظم هيئة شؤون الأنصار كل سنة احتفالاً كبيراً بليلة النصف من شعبان ، التي درج الانصار على صلاتها سنويا ، مثلما درجوا على إحياء المناسبات الدينية باحتفالات حاشدة يتم فيها إلقاء خطاب جامع يتناول القضايا الدينية والوطنية في 17 رمضان و27 رجب والمولد النبوي والعيدين .
لأسباب لوجستية ، نظمت الهيئة إحتفال ليلة النصف من شعبان هذه السنة يوم السبت 29 يونيو 2013 . في خطابه كإمام للأنصار ، أعاد السيد الإمام شرح تذكرة التحرير ضمن مواضيع أخرى ، أعتمدها جميعها المكتب السياسي .
+ كتبت رئيسة المكتب السياسي للسيد نائب الامين العام للهيئة شاكرة حسن تنظيمه للقاء السبت 29 يونيو .
+ تذكرة التحرير تهدف لتوعية الشعب السوداني بحقوقه السياسية ، وحشده وتعبئته لتفعيل برنامج النظام الجديد لسودان عريض . تمثل تذكرة التحرير ضلع من أضلاع مثلث برنامج النظام الجديد ؛ الإعتصامات تمثل الضلع الثاني والعصيان المدني والإنتفاضة الشعبية الضلع الثالث .
+ تذكرة التحرير تهدف لعلاج داء اللامبالاة الذى يعاني منه بعض مكونات المجتمع السوداني ، وتحفيز وإستثارة هذه المكونات النائمة بإشراكها الفعلي والشخصي في تفعيل برنامج النظام الجديد ، حتي تشعر إنها ( ست الجلد والرأس ) في التغيير المنشود .
+ أثبتت فكرة تذكرة التحرير وتوقيعاتها المليونية نجاحها في قلب نظام الحكم في مصر، والمؤمن من إعتبر بتجارب غيره .
+ تذكرة التحرير ليست غاية وهدفاً في ذاتها ، وإنما وسيلة من عدة وسائل أخرى لإقامة النظام الجديد لسودان عريض .
رابعاً :
انتقد مادبو إصرار السيد الإمام على الانفراد باتخاذ القرارات دون الرجوع إلى مؤسسات الحزب وتجاوزه لقرارات الهيئة المركزية. وصف مادبو المهدي «بالمغرور» لأنه ظل يردد بأن خروج القيادات والتيارات من الحزب لن يؤثر عليه. وجدد مادبو تأكيده أن فترة الصادق في الرئاسة انتهت وهو الآن رئيس للحزب بالوكالة ، منوهاً إلى أنه لم يسع لعقد المؤتمر العام خشية من الإطاحة به وتوجيه الانتقادات له من قبل القيادات لأن سياساته غير مقبولة لأغلب جماهير وقيادات الحزب بالداخل والخارج.
نقول :
+ إن كان للسيد الأمام محمدة واحدة فهي تعلقه المرضي بالمؤوسسات كمرجعية حصرية في إتخاذ القرارات ، خصوصاً المصيرية منها ، وفي إنتخاب القيادات بما في ذلك شخصه الكريم .
أعطني زعيم كيان ديني تم إنتخابه زعيماً للكيان في التاريخ الإسلامي قاطبة ومنذ أن قال جبريل للمعصوم ( إقرأ ) ؟
يرفض السيد الإمام تقلد أي منصب تنفيذي بدون إنتخاب الشعب له لتولي المسؤولية . شارك 12 من قادة التجمع الوطني الديمقراطي في برلمان وحكومة الأنقاذ إلا السيد الأمام وصحبه الكرام ، فقد عفوا عند المغنم .
+ السيد الأمام منتخب من المؤتمر العام ، وسوف يستمر رئيساً أصيلا لحزب الأمة وليس بالوكالة حتي المؤتمر القادم ، كما يقول بذلك دستور الحزب .
+ يحترم السيد الإمام قرارات المؤوسسات ويقبل بها حتي لو كانت عكس خياراته ، والأمثلة كثيرة لذلك . في المقابل أعطني مثالاً واحداً خالف فيه السيد الإمام قرارات المكتب السياسي أو الهيئة المركزية ، بدلاً من الإتهامات العشوائية .
+ إذا كانت للسيد الإمام من خصلة واحدة حميدة فهي عدم الغرور والتواضع ويقول دوماً حسنا ، بشهادة أعدائه . لا يحجر السيد الإمام على أي قائد من القيادات ، إذا قرر مغادرة الحزب لعدم إتفاقه مع قرارات المؤوسسات داخل الحزب . باب الحزب مفتوح 24 على 7 ويفوت جمل ، دخولاً وخروجاً . الحرية لنا ولغيرنا .
+ زيارات السيد الإمام لولايات السودان إستفتاء لحب جماهير الشعب السوداني له ؛ ولقاء السبت 29 يونيو 2013 إستفتاء أخر ؛ ومليونيات تذكرة التحرير إستفتاء ثالث ؛ وتتكرر الإستفتاءات لحب جماهير الشعب السوداني للسيد الإمام .
ولماذا لا يحب الشعب السيد الامام :
فهو لم يختلس ، ولم يسرق ، ولم تشوب جلبابه الأبيض الناصع البياض أدنى تهمة فساد وهو في السلطة ، بل لم يقبض راتباً من السلطة طيلة حياته السياسية .
وهو لم يعذب ولم يقتل ولم يتهمه أحد بإبادات جماعية ، ولا بجرائم ضد الأنسانية ، ولا بجرائم حرب ؟
يقول السيد الأمام للناس حسناً كبيرهم وصغيرهم ، أحبائه وخصومه ، وما عنده قشة مرة حتى مع الدكتور مادبو . السيد الإمام يحاكي النخلة ترمي بالرطب راميها بالحجارة والطوب والسيخ ؟
ثم لماذا لا يحب الشعب السوداني السيد الإمام كاتب مانفستو اكتوبر 1964 وكاتب ميثاق إبريل 1985 وكاتب ميثاق النظام الجديد لسودان عريض 2013 ؟
ثم لماذا لا يحب الشعب السوداني الرجل الذي عنده علم من الكتاب ، والذي قرأ أكثر من 7 الف كتاب في معتقلات نميري ؟
هل سمعت ، ياهذا ، الشاعرة تشدو وهي سكرى بحب السيد الإمام :
وَإِنَّ صَادقاً لَمِقدامٌ إِذا رَكِبوا
وَإِنَّ صَادقاً إِذا جاعوا لَعَقّارُ
وَإِنَّ صَادقاً لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِ
كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأسِهِ نارُ
نَحّارُ راغِيَةٍ مِلجاءُ طاغِيَةٍ
فَكّاكُ عانِيَةٍ لِلعَظمِ جَبّارُ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.