تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    مسؤول الطيران المدني يعلن جاهزية مطار الخرطوم لاستقبال الرحلات الإقليمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    شاهد بالفيديو.. التيكتوكر "تجاني كارتا" يزور الفنانة مروة الدولية في منزلها ويطالبها بالعدول عن قرار الاعتزال: (لن أتزوج ولن أكمل ديني لو ما غنيتي في عرسي)    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"    ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟    حتى لا نخسر ما كسبناه    الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"    هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا    اتفرج واتمتع.. جميع أهداف محمد صلاح ال50 في دوري أبطال أوروبا    الكرمك: ليس حدثاً عابراً    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    شاهد بالفيديو.. سودانية تطلب الطلاق من زوجها على الهواء: (لو راجل كنت منعتني من الظهور في "تيك توك" واللواء ستاير أحسن منك ياريت لو أتزوجته بدلاً عنك)    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد انتشار ظاهرة "حق الملاح".. ناشطة سودانية تحصل على آلاف "الدولارات" هدية من زوجها    لاعبو الدوريات الخارجية يتوافدون لجدة ويكتمل عقدهم فجراً    رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني    الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السلخان وإنفجارداخلي في مخيخ الشيوخ بقلم عباس خضر


ليس خرف وليس زهايمرفما هو!؟
حاجة عجيبة وحالة غريبة
ثلاثة شيوخ: كمثال لحالة عجيبة وحاجة غريبة.
شيوخنا الكرام:
ومنذ قمنا ربينا نحترمهم ونقدرهم فهم الحجاج والمولانات وكبار
القوم ومعلميه والعمد والنظار وشيخ الحلة ومدرس الخلوة وقارئها وإمامها .
هم الشيوخ وحكام القرى والحلال والفرقان وقضاتها وسادتها الأكابر
الأفاضل العظماء الفقهاء المعلمين ورجال اللغة والجلد والدين ليهم اللحم
ولينا العظم.
وهم حماة العقيدة والعرض والشرف والمدافعين عن كرامة القرية وأهاليها
والزود عنها ضد كل معتدي ظالم أثيم وقد أخذ منهم وأقتدى بهم المعلمين
والأساتذة الأجلاء وكانت الشورة على قدم وساق بين الكبارفي الكبيرة
والصغيرة وفي كل شئون الحياة فكيف لا نقدرهم حق قدرهم ونحترمهم .
وهذا ما كانوا عليه منذ القدم وما درجنا فيه عليه على حبهم وتوقيرهم
وتقبيل أرجلهم كذلك ولكن بنفس القدر كانوا هم بمثابة أباء وأخوان
وموجهين ومربيين ومعلمين بحق وحقيقة يفعلون كل هذا من غير من أوأذى
وبطيبة خاطروأريحية ونية بيضاء سمحة وسعادة من جوة القلب لخدمة الناس
كبارهم وصغارهم نخبهم وعامتهم متعلميهم ورعاعهم رجالهم ونسائهم وصبيانهم
وأطفالهم على السواء ولا يريدون على ذلك جزاءاً أو شكورا.
هكذا كان الشيوخ والكثيرون مازالوا على هذا النهج من العلو والرفعة
وسموء الأخلاق والنفس عن صغائر الأمورفأمور الدنيا عندهم سفاسف وكانت في
نظرهم كلها صغائر.
وتكبر في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
فما الذي حدث فجأة وماذا جرى بعد أن صار العالم قرية صغيرة!؟
هل لثورة الإتصالات أولإنفجار ثورة اليورو والدلاردخل!؟
ما هي الأسباب الحقيقية ومن الذي أوقد نار القاعدة!؟
لهذا كله صرنا نستغرب ونتعجب عندما نسمع أو نرى شيوخ يجرون جري الوحوش
ويتكالبون على الدنيا وجمع المال والثروة ويكنزونه والسعي للسلطة وإرضاء
السلطان والتعاطف مع ذوي الشأن وترك الشعب يجوع ويتعذب ويتمزق المواطن
يئن وتتقسم الأوطان!؟
والأمثلة كثيرة نذكرمنهم ثلاثة فقط لتمثيل مختلف الطوائف والدول الإسلامية.
.تشابه وتشابك في الشبك والشكل الجهادي المشكوك فيه.
الشيخ الأول:
قام بتفجيرطائرات مدنية بها ركاب مسافرين( ويا ريت لو
في تل أبيب أو في معسكرات للجيوش أو فوق قصور حكام مستبدين طردوا وشردوا
شعوبهم أو حتى أسقطها فوق نافوخ مخافر للشرطة والأمن ساموا المواطنين كل
ألوان العذاب والجبايات ) أسقطها فدمر وقتل 3آلاف شخص مدني بريء وقد
يكون معهم مسلمين ببرجي (التجارة) أنفس بريئة لناس مختلفي الأديان وهم
مدنيين وليس تفجير برج عسكري أو بارجة عسكرية أوقلعة عسكرية أومركز
قيادات عسكرية أو تجمع معروف للعدو الصهيوني لكان هناك ما يبرر فعلته
الغريبة العجيبة ولأقنع كل العالم الإسلامي وليس الأحزاب السياسية
الإسلامية المتسلطة الطالبانية والتكفيرية ( ومن قتل نفس بغير حق فكأنما
قتل الناس جميعا) ولم يرفع آية أوعلم أوراية للإسلام والمسلمين ولم يذكر
له في تاريخه أنه أغاث لهفة المسلمين الجياع الفقراءفي بلاده أوبلاد
الصومال والسودان رغم إنه آواه واستثمر فيه ،بل أضر بالمسلمين في الخارج
و بالداخل الأمريكي وساهم كذلك في التنقيص عليهم والتنكيل بهم وطرد معظم
الطلاب العرب وخاصة السعوديين واليمنيين واللبنانيين وغيرهم والأجانب من
بلاد المسلمين من الجامعات الأمريكية وجعل الشرق الأوسط ساحة حرب ما سمي
بالإرهاب والقاعدة وكان سبباً في إحتلال بلاد المسلمين (أفغانستان،
والعراق) ويأتي من يشكر مثل هذا الفعل ويقول إنه في الجنة مباشرة فقد
مات شهيداً و يكفرون من يقول بخلاف ذلك أليس هذا مثار للدهشة والعجب ؟
والشيوخ الذين يفتون بذلك هل لهم مآرب أخرى!؟ وهل هذا هو نفس الدين
والحديث النبوي الذي درسناه وقرأناه وتعلمناه!؟ أودينهم يعرفوه براهم!.
كيف يمكن أن يقنعك شيخ أن تذهب وتنتحر وأنت ترى الفيل بقربك وتذهب بعيدا
عبر المدى لتفجر هناك!؟ ويرتد كل التأثير السلبي عليك وعلى أهلك وحزبك
ودولتك وباقي الدول الإسلامية دون مشورتهم ودون إتفاق ودون تخطيط مسبق
معهم ليتحملوا التبعات!؟
هل هو شيخ مجاهد حقاً أم إنفجار فجائي في المخيخ!؟
ولأنه قتل
لايسعنا إلاأن نقول ما يرضي الله ويرحمه ويتوب عليه ويغفر له
لكنها حالة وحاجة عجيبة وغريبة من إنفجار في التفكيروتضخم الأموال والتي
نتمنى أن نجد لها تفسيرا ، تفسيراً حقيقياً قرآنياً لما حدث وتفسير حقيقي
لظاهرة الإفتاء وظاهرة الإنتحار الشبابي ولو كانت بهما آيات تشرح هذا
بوضوح ليستفيد كافة المسلمين. نرجو أن لايأتينا أي شيخ آخر بخزعبلا ت
الشهامة والشجاعة والعنتريات ويحكي بطولات زائفة في هذا العهد الذي حتى
كتابة هذه السطور لم نستطع أن نعد له ولهم ما إستطعنا من قوة ولو نصنع
حبال لنربط ونعقل بها خيولنا وإبلنا ونتوكل.
الشيخ الثاني:
إنفجار في التفكير الديموقراطي تمزق المخيخ وتحوروراثي جيني للنسق
الديكتاتوري.بالإستيلاء على السلطة عنوة بالسلاح فراح.
أعلن حزبه (جهاداً) ..وهوشيخه الأكبرورئيسه الدائم وخمسون عاماً يجري
وراء الحكم والسلطة مثل باقي الشيوخ في أحزاب أخرى ، لكنه يعلن جهاداً
اعرجاً أفطساً كما قال هو عنه بعد ذلك بعد تقلباته الثأرية وفتاويه
النارية بعد إنقلاباً دامياً
على الشرعية الديموقراطية جهاداً مميتاً لشبا ب غض وطلاب جامعات ومدارس
أجبر معظمهم على دخول حرب ليس لهم فيها ناقة ولاجمل حرب شعواء تم تأجيجها
ضد مواطنين في جزء من بلده فمات قرابة أل ( 3ألاف) من دفاعه الشعبي
وإثنين مليون من الشمال و الجنوب ورقص في عرس الشهيد ثم نكرهم وفطسهم
وفصل من المسلمين وشرد مائة ألف من الخدمة العامة وقتل حزبه شمالا في
أمري وكجباروشرقا في طوكر وقرورة و بورتسودان وحربا جهنمية حارقة وجرح
دامي مازال ينزف في دارفور.وتطورات إتفاقياتهم جميعها نقضت وباءت بالفشل
بل وأدت لفصل وبترجزء كبير من أرض دولته ثم أشعلت حرباً في كردفان وتوتر
في أماكن أخرى في طور الإندلاع في أركان بلده المنكود بحزبه.
ولم ترفع له راية أو علما إسلامياً في اي من ديار الكفروتم فصل الوطن من
جراء قصر النظرالسياسي لجزئين متناقرين مثل إنقسام حزبه لمجموعتين كقطبين
متشابهين متنافرين أعلن الشريعة منذ عهده الأول مع الرئيس المخلوع
السابق وقتل شيخاً وآخرين بالحدود وواصل الجلد بالحدود واستمتع جنده بجلد
الفتيات في الساحات وهم يتندرون ويضحكون في سادية ذكرت العالم أجمع بعهد
أباطرة الروم وهم يستمتعون بتعذيب مواطنيهم
ثم فجأة نقض غزله وأنكر فعله وتنكر للحدود التي أتى بها.بل أنكر كل
وجودلها في الكتب والشرائع .فهل هو شيخ ومجاهد!؟ حاجة عجيبة وغريبة
إنفجار نحو الأسوأ.
الشيخ الثالث:
متحدث لبق بل يجيد كل فنون الخطاب ويعيش في الإغتراب بعيداً عن بلده بلد
العذاب والدمار والشتات متمكن في المقال وفي الإرتجال فيطوع الحديث
والكلام حسن الهيئة والمقام
وهو ما درج عليه معظم قادة الإسلام السياسي إلهاء الجماهير
وإشعالهابالحديث المنمق بالدين والمموسق المخضب بالدماء وبالقوة وبالخطب
الحماسية والشعارات النارية للتسلق للسلطة بكسب العاطفة الدينية
الحهادية بدون إعداد لها وتحضير.
وهذا ما كان ينفع ويصلح في عصور السيف أصدق أنباء من الكتب عندما كانت كل
الجيوش سيوف.
والخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم......
رغم دراساتهم ينسون إنهم يعيشون في عصر التخصص العلمي الزراعي والبيطري
والهندسي بأصنافهم والدوائي والطبي بأنواعه والإجتماعي والأدبي
بفروعه....إلخ.
دعونا منه اليوم فهو ما زال يرزح ويجول في المنافي ووطنه جريحاً محتلا
أكثر من خمسين عاما وفي عهده تمزق شعبه وبلده وانقسم لنصفين قرابة
الأربعة سنوات
أيضا حزبه في عراك مع نصف مواطني شعبه كالشيخ الثاني ويشتمون بعضهم كذلك
بدلاً من ترك الهيام بالسلطة والإتجاه نحوالوحدة ضد العدو المعروف
الواحد.
بعضهم يقول عنه أيضا إنه مجاهدبل المجاهد الأول أليس حاجة غريبة وعجيبة!؟
فهل هم مجاهدين ضد شعوبهم وأوطانهم!؟ وهل تم رفع علم الإسلام في الجولان
من الشيطان دعونا من القدس الآن!؟
كل هؤلاء الشيوخ ليسوا في بلاد الشرك والكفرة بل في ديار الإسلام وضد
شعوبهم يجاهدون من أجل الثروة والسلطة والشهرة يجاهدون وفي وسط المسلمين
لكنهم يكونون أحزاباً وشيعاً تسمي نفسها إسلامية ويستغلون جهل العامة
لإستغلالها لمآربهم عند الحاجة .لم يتقدم الإسلام قيد أنملة في كل
تاريخهم السياسي وسنينهم التعيسة.
فهل هم مجاهدون حقاً!؟
الحاجة العجيبة والغريبة نجد علماء السلاطين وشيوخ آخر الزمن هذا
يعتبرونهم من أعظم المجاهدين ومن يشكك في ذلك فهو .............! (أعدوا
لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون عدوكم....(
في هذا القرن يقال إنها تعني العقل والعلم وتطورنووي ذري سلمي و250 قنبلة
نووية وبوارج حربية وصواريخ بالاستية.
ووحدة شعوب وإتحاد دول وليس إهدار دماء شعوبكم وقتلهم ومحاصرة أوطانكم
المنكوبة يا مجاهدي...........!مع إحترامنا للجميع نرجو التفكر والتمعن
صباح مساء في شعوبكم وإزدهارها وأوطانكم وتطورها فتقوية الداخل خير من
بعزقة الجهد في الخارج فنتائجه كارثية كما رأينا.
فهل نستلهم القرآن والسيرة ونعتبر ونعمل به!؟
ثلاثة شيوخ حالةعجيبة وإنفجارات وهمية وحاجة غريبة ومحيرة للعقل
الإسلامي!؟ والأمثلة تترى فعششة القوة في المخيخ مترسبة في التلافيف من
التعليم في الصغر.فإني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها وإني لها.
ومن أراد أن تثكله أمه ويؤتم عياله وترمل زوجته فاليلحقني وراء هذا الكرسي.
كان بإستخدام العقل وليس العاطفة يمكن أن يكون كل هؤلاء الشيوخ مفيدين
لشعوبهم ولدولهم ولرفعة شأن الإسلام.
كان يمكنهم وبكل بساطة نبذ القوة العاطفية الإنفعالية وتفهم متطلبات
الشرع الإنساني وإستخدام الحجة والإقناع للحكام والرؤساء والملوك على
الأقل للغيرة منهم في كيفية وحدتهم وإتحادهم رغم الإختلافات الضخمة
الكبيرة بينهم في اللغات والأديان والعملات وبعض السمات وليس لهم قرآن
يوحدهم ولا لغة واحدة يعتز بها( وجعلناه لساناً عربياً مبينا) ولا عملة
واحدة لها من الأساس التاريخي لتوحدهم كالدينار والدرهم والريال، عملاتهم
مختلفة ومتنافسة:مارك إسترليني فرنك ........ورغم ذلك وكل تلك الإختلافات
إستطاعوا توحيد عملتهم وخلق إسمها وتداولها (يورو) وفتح الحدود بين
شعوبهم والإعتزاز بقوتهم ووحدتهم وبسط العدل والحريات ورفع شأن المواطن.
كان يمكنهم إستخدام العقل والتفكر في كلام الخالق ( وأعدوا لهم ما
إستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ..) فالجماعات الكافرة توحدوا وصنعوا
الفكر اسسوا للأفكار والأخلاق فلم يأتهم من يتمم كريم أخلاقهم مثلنا
فكيف أتموها وحدهم دون كنيسة وتورات وإنجيل سياسي فأمنوا أرضهم بالمؤسسة
الأخلاقية والعلم ثم طاروا للسماء وصلوا القمر ورموا قدام أكثرفوراهم
مؤمن ففكروا في زحل والمشترى والثقوب السوداء والنجوم (فبأي آلاء ربكما
تكذبان).كان لهؤلاء الشيوخ والكبار كما بسطوا مكارم الأخلاق وفضائلها
وبعث الهمم ونهضة الشباب في الريف والقرى للشعب أن يرتفعوا لمستوى
السياسي الأخلاقي الراقي وتهذيب الخطاب العام للدول الإسلامية أولاً مع
شعوبها ثم مع باقي الدول ليكون الإسلام قدوة بدلاً من وصمه بكل هذا
التوحش والقتل ونقرأ في عصر العلم والعلماء ونفسر آية السيف بدلاً من
إفشاء السلام ومنع الأذى والإرهاب في طرقات الأمة الإسلامية المسلوبة
الإرادة بحكامها.كان في إمكانهم تقديم النصح للحكام فالدين النصيحة
بدلاً من فتاويهم الخميرة في تمديد فترات التسلط والتمليك وإسترقاق
الشعوب. كان في مقدوربن لادن إقناع بعضهم لضرب إسرائيل بالدبابات بدلاً
من قتل شعبه في الشوارع للبقاء ويستغلون فرصة ضرب سوريا ومصر والأردن
لإسرائيل وإستخدام مائة طائرة حربية وألف طائرة مدنية وإسقاطها على تل
أبيب لما بقي صهيوني بأرض فلسطين بدلاً من إسقاطها على مدنين في برجين
للتجارة أو حتى البيت الأبيض فعينك في الفيل ونطعن في ظله. كان في
مقدورهم توحيد الفلسطينيين وإقناع شيحهم خالد وشيخهم هنية وقبلهما الشيخ
الجليل أحمد يسن لمصالحة عرفات وعباس وكل الشعب .وإقناع الشيخ حسن
نصرالله لتوحيد كل لبنان بدلاً من شعبين وجيشين.
هناك شيخ ظهر فجأة أهان الشعب السوداني يسمى الشيخ السلخان:
ومن هو الشيخ السلخان هذا!؟ حتى يتطاول بمثل هذا القدر من الصفاقة ليقول
عن شعب السودان إنه مغضوب عليه يقصد غضب من الله على شعب السودان،
ويقول إنه شعب ضال بإستثناء البشير وجماعته من غير المغضوب عليهم أي هم
شعب ضال وحكومته ولا الضالين وأتى هؤلاء لإخراجه من الظلمات.ألا ترون مدى
فساد فتاوي علماء السلاطين في عهد الديكتاتوريات المبين! و أمثال هذا
الشيخ يذكرني بالشيخ يزيد بن معاوية الذي ذبح الحسين رضي عنه وأرضاه
فهؤلاء لا يتورعون من قتل حتى الأنبياء كاليهود والعياذ بالله بعض أمثال
هذا الشيخ يعيشون في كردمات تلافيف أمخاخهم المظلمة ويحتاجون غسيل مخ.
الدعوة موجهة لكل الشيوخ أيضاً للتكاتف والإنضمام للشعب في ثورته
الإصلاحية الشاملة ودعوة كافة الرؤساء المسلمين بترك السلطة والحكم بعد
أربعة سنوات خلوها ستة سنوات كفاية جداً وبرضو مابطال. فالخلفاء الراشدين
كانت فترات حكمهم بين سنتان وأربعة وعشرة فقط ورغم ذلك إنتشر الإسلام
لمعظم دول الجوار ثم تمددت الإمبراطورية الإسلامية حتى أوربا والصين
وأخذوا هذه الأخلاق السمحة وتمسكوا بها وتركناها لهم.
معذرة للكرام:
نرجو رجاءاً خاصاً من كل شيوخنا الإجلاء الكرام توحيد جهودهم وإصلاح ما
بأنفسهم والإتجاه لإصلاح حكام المسلمين وملوكهم وتبصيرهم بأن
الديموقراطية وبسط الحريات وإعطاء الحقوق الإنسانية لأهلها وكرامة الشعوب
وكريم الخصال والأخلاق ترفع من كرامتهم وتعلي شأنهم وكل هذا من صميم
الدين وخاصة الدين الإسلامي الدين الذي جاء متمماً لمكارم الأخلاق. وإن
القوة لله جميعاً وعمرها ما حلت مشاكل شعوب لذا نتمنى أن يأتينا شيوخ
كعبدالله غول أو أردغان أو مهاتير لينصلح الحال فيجب أن لايغلب حب النفس
على حب الوطن والمواطن وحتى لايخرج كذلك الأطفال مع الكبار والنساء في
تظاهرة وأعقدوا العزم ولا تخشون في الحق لومة لائم والله معكم.
وأن تعطوا الشيخ السلخان هذا رأسه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.