شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    نصف مليون دولار!!:ياللهول    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    بالصورة والفيديو.. على طريقة عاشق "عبير".. فتاة سودانية تصعد مكان مرتفع بمنزلها وترفض النزول دون تنفيذ مطالبها..شاهد رد فعل والدتها!!    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ربط الدين واللغة والعلم .. الإعجاز العلمي من القرآن والسنة
تأصيل العلوم الإنسانية (2)
نشر في الصحافة يوم 26 - 11 - 2011

وأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بتحنيك الأطفال وهذا يعرف اليوم بإتزان وضبط الجهاز العصبي المركزي والطرفي وما كان يعرف بالأمراض الآلية يعرف اليوم بالأمراض المستعصية تتجدد وتتغير وتتطور المصطلحات وإن أزمة الإنسانية أزمة فكر وآراء ومفاهيم خاطئة سائدة اليوم في العالم وأن للإنسان عدوه الجهل والفقر والمرض والجوع والكوارث الطبيعية والحوادث والحروب وليس أخيه الإنسان كما يعتقد كثير من الناس اليوم وأن هنالك حضارة إنسانية واحدة وهنالك ثقافات متعددة بها كثير من الإنحرافات يجب أن تحرر وتصحح في الشرق والغرب وهذه الدراسة?تقدم فهم جديد للإنسان وحلول للمشاكل التي تواجه الإنسانية بالثقافة العالمية وحدة الكون والإنسان الخالق واحد ورصد المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة عشرة اصول للخطاب الديني ليظل دائماً متجدد منها رفض الجمود , رفض التقليد , تحرير المصطلحات , النيل من الموروث , إبراز الفارق بين الثابت والمتغير , التجديد في إزالة الغبار وليس التغيير كما هو مفهوم , وأن يتم التفريق بين التجديد والتحديث تجديد الخطاب الديني مجلة منار الإسلام ذوالقعدة 1426ه متابعة أحمد المصطفى حسن , ورصد الشيخ محمد الصالح العثيمين حقوق دعت إليها ال?طرة وقرتها الشريعة على الإنسان عموماً والمسلم خاصة
1. حق الله
2. حق النبي
3. حق الوالدين
4. حق الأبناء
5. حق الأهل والأقارب
6. حق الزوجية
7. حق الولاة والرعية
8. حق الجار
9. حق المسلم على المسلم
10. حق غير المسلم
الخطاب الإسلامي خطاب عالمي وصالح لكل زمان ومكان وإنسان يمتاز بالشفافية والتجديد ويقر الحقوق والمساواة بين الناس ويقدم مساحات جديدة في مختلف فروع العلم ويقدم الحلول للمشاكل التي تواجه الإنسانية ولكن يقدمه رجال الدين على أنه خطاب محلي يهتم بالعبادات ونظرة السلف للإسلام وغير مستوعب للمكان والزمان والإنسان وهذا ما جعلنا في ركب الامم والدول المتخلفة حضارياً بدلاً عن قيادة العالم
قال تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا .... الآية} (143) سورة البقرة
عالميه الإسلام فى الدارين ومن المعايير التي يقدمها الإسلام دفع الضرر مقدم على جلب المنفعه والمصلحه العامه مقدمه على المصلحه الخاصه ولا ضرر ولا ضرار وما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه للاخرين والاصل فى الإسلام إباحه الاشياء والتحريم والمنع يكون بنص من القران او السنه ومن ترك سنة أو شرط من شروط الإسلام حوجه الله إليه .
تصور الاسلام للانسان بالثابت والمتغير
الإنسانيه وتعطى الانسان حق الحياه والعيش بسلام وامان وحريه (ثابت) قال سيدنا عمر رضي الله عنه (متي أستعبتم الناس قد ولدتهم أمهاتهم أحرار) وقال سيدنا أبوبكر( أطيعوني فيما أطعت الله فيكم لا طاعه لمخلوق في معصية الخالق) وقال الإمام علي( الناس إما أخو لك في الإنسانية أو نظير لك في الخلق) (العلم قليل يكثره الجهال) .
الإسلام يمجد الاديان والمعتقدات وتتجدد الرسالات وتختلف اللغات ويعترف الاسلام بالاخر حتى ولو كان ملحدا (ثابت)
ويتم إختيار الرسل من الله ويكونون على الفطره السليمه والاخلاق العاليه والنفس الكامله (ثابت)
الثقافه هى مزيج حيوى من الدين واللغه والتراث والبيئه لضخ الحيويه والتجديد والفعاليه (متغير)
الثقافه
السياسه الاقتصاد الاجتماع (متغير)
الثوره الثقافيه
الثقافه هى مجمل المعتقدات والمعارف والعلوم والافكار والسلوك والظواهر الطبيعيه التى تصاغ فى صوره مفاهيم ومصطلحات لخدمه الاحتياجات المنهجيه والعلميه وان الذي لاينظر لثقافته برؤيه علميه وفق منهج ولغه سوف يظل يكرر اخطاءه جيلا بعد جيل.
هذا بمثابه دعوة لتطبيق معايير القياس والمواصفات والجوده الشامله على الثقافة إن الشعوب لا تنسجم إلا مع معتقداتها وادابها وفنونها وتراثها وتقاليدها وقال الدكتو رعبدالله الطيب الأدب هو العلم وما عداه حرف ووظائف ومهن وفي الثقافة الغربية العلم هو الحرف والوظائف والمهن وما عاداه أدب وثمرة الأدب العقل الراجح وثمرة العلم العمل الصالح.
لماذا المثقف السوداني قادر علي ان يقدم الحلول للمشكلات التي تواجه الانسانيه ؟
لانه صاحب حضارات سودانيه قديمه وحضاره عربيه إسلاميه ويحمل ثقافات أفريقيه وأوربيه
الحضاره تعني الثقافه والتخطيط والتنفيذ والقياس والتقويم المستمر وتؤدي الي حل المشكلات والارتقاء في الخدمات وتوفير الاحتياجيات بارخص الاثمان.
قوام الحياة خدمات يتنافس فيها الناس حسب مايطرح ويقدم من برامج للنهوض بالإنسان والامه ويتم بالإنتخاب سياسيا وإقتصاديا واجتماعيا مجلس سياسي تشريعي لسن القوانين التي تحفظ حقوق المواطن السياسيه والقانونية
ومجلس إقتصادي تشريعي لسن القوانين الاقتصاديه وذلك لعمل مشاريع للإكتفاء الذاتي ثم التصدير للاخرين وتحقيق السعاده والرفاهية ويتم بربط العمله المحليه بالجنيه الذهبى بدلاً عن ربطها بعملات الدول المستعمرة (الإستقلال الإقتصادي لتلافي الإنهيارات الماليه في الدول المستعمرة) ثم مجلس إجتماعي لسن القوانين التي تنظم المجتمع وتحفظ الحقوق والمساواه بين الناس والسلام الاجتماعي والامن وتؤاخي بين الناس والقبائل تحت شعار لا فرق بين عربي على عجمي إلا بالتقوى والتقوى لايعلمها إلا الله ,وأهل الاختصاص ادرى مني كل في مجاله (الرج? المناسب في المكان المناسب) قال المصطفي (ص) (القضاه ثلاثة قاضي يعلم ويحكم بما يعلم وقاضي يعلم ويحكم بهواه وقاضي لايعلم ويحكم بهواه والله لايؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعاً لما جئت به) .
التداول السلمي للسلطة حسب الكفاءة والمؤهلات والخبره وليس الولاء الجهوي او القبلي او الحزبي وإنما الولاء للوطن ومجلس قضائي وتنفيذي ورقابي لتحقيق العدالة ومما يساعد في تحقيق العداله موظف مختص بفحص المستندات والوثائق والخطابات من مصدرها لتلافيي التزوير وشهادات الزور وإصدار عقوبات صارمة لمن يقدم وثائق أو مستندات مزورة . وقال الله تعالي (لاتطع كل حلاف مهين ) وفي الغرب أي مواطن أو قاضي أو محامي يستند الى أوراق مزورة أو شهادة زور يفقد منصبه لأنه لا يؤمن بالعدالة.
كل إنسان حر في إختيار الدين الذي يرغب والنظام السياسي الذي يريد والنهج الاقتصادي الذي يرغب بحيث لا يعتدي علي حرية الاخر وحقه في الحياة والعيش تحت أي ذريعه اذا كنت اعمل في المجال الطبي الانساني واعرض حياتي للخطر من اجل انقاذ الاخرين لا اقبل ان يقوم الاخرين بقتل الابرياء ويتساوى عندى المجرم والسياسي ورجل الدين الذي يؤمن بقتل الاخرين الموت واحد ولكن تتعدد الاسباب والدوافع والوسائل وكلها دون قيمة الانسان الماديه والعلميه والمعنوية وكباحث أصحح المفاهيم المغلوطة أذا أردت أن تطاع أطلب المستطاع .
الإرهابي كل من يقتل ويعذب ويسجن ويسطو علي الممتلكات والتراث ولا يعترف بالاخر ولابرأيه غير مرتبط بثقافه معينه أو دين معين إنسان متجمد الاحساس والمشاعرونفسه أماره بالسوء وبه سفه فى عقله ويحمل معلومات مغلوطه عن نفسه وعن الاخرين وفى المثل السودانى دماغه ناشفه ويؤمن بفرض آرائه ومعتقداته بالقوة سواء كان شخص او دوله يجب إرجاع المخطوطات والتراثيات العربية والإسلامية للدول التي اخذت بدون وجه حق .
لماذا يحتفظ الآخر بمخطوطات وتراثيات لا تخصه ؟
الوطن فوق الكل ويسع الجميع
وللأوطان في دم كل
حر يد سلفت ودين مستحق
والإسلام فوق الطائفة والحزب والقبيلة ........
والإنتماء للإسلام شرف لا يدانيه أي شرف آخر , والإسلام ذكر حزب الله رؤية الله عز وجل للإنسان مكرم ومعزز ومسخر له الكون
قال تعالى :
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (54) سورة الأعراف
وحزب الشيطان رؤية الشيطان للإنسان
{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} (83) سورة ص
الإسلام هو فن الحياة لأنه يعطيك معلومات جاهزة عن كل شيئ قال تعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (38) سورة الأنعام
الإسلام يعترف بالأديان الاخرى والأعراف الاخرى ويمجد الانسانية والحرية والعدل والمساواة بين الناس في الحقوق والواجبات وحق الانسان في العيش بشرف وأمان وسلام وإن الانسان مفضل على كثير من الخلق وحرم الله قتل النفس إلا بالحق وأن المشاكل السياسية والإقتصادبة يجب أن تحل بالفكر المستوحى من الإسلام بتقديم الثابت على المتغير وليس كما ينادي به أعداء الامة والإنسانية بتقديم المرجوح على الراجح فمثلاً يقلبون الدولار علي الجنيه الذهبي وهذا الذي أدى إلي الأزمه الماليه السائدة اليوم في العالم أي بتقديم المتغير على الثابت ?إنطماس فطرتهم يصير الحكم او القرار او الفهم او السلوك مقلوب وبتغليب الدمقراطيه علي حق الانسان في الحياة والعيش وأخذ الناس بالظنون والظن لايغني عن الحق شيئا والافتراء والنظره الدونيه للاخرين ,وقتل الاخرين بالطائرات هذا آخر ما تفننوا في انجازه بدلا من جعل الطائرات وسائل اتصال مع الاخرين( من معي فهو قديس ومن ضدي فهو ابليس) ينادي الاسلام بانسانيه واحده والاختلاف في بني الانسان في اللغه واللون ,واللون نتيجه لعوامل مناخيه(أثر البيئه) عبر ملايين السنين هذا ما يجهله الاخر لاياخذ بمناخات الاخر هذا تاويل الجاهلين و?لحكم علي الاشياء بمعيار مختل
أما وظائف الاعضاء تعمل بكيفيه واحده في جميع الالوان وكل سياسي يؤمن بالحرب وقتل الاخرين لايؤمن بالسياسه ولايؤمن بالحريه وإن ادعى ذلك (فاقد الشئ لا يعطيه) ويحمل معلومات خاطئه عن نفسه وعن الاخرين إن اختراق الحدود الجغرافيه والسياسيه لضرب الاخرين بحجة انهم يحملون افكار ومفاهيم تغوض ما نؤمن به وتغوض مصالحنا او مخافة القيام باعمال عدائيه ضدنا هذا تطرف وإرهاب وعدوان وظلم واحتقار للانسانية وطغيان مادي وعسكري وعنصري بعيد كل البعد عن الحضاره وحقوق الانسان التي يدعي الايمان بها (لا تنهي عن خلق وتاتي مثله عار عليك إذا?فعلت عظيم)(إذا دعتك قدرتك الي ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك) أدعي ما ليس فيك (رفع شعار) وأنسى ما عليك باحثه اميريكيه قالت لبوش : الرسول محمد صلي الله عليه وسلم صاحب اول دستور ديمقراطي في التاريخ البشري وهو دستور المدينه وأشارت الي ان النبي محمد (ص) وضع اسس ومبادئ هذا الدستور حماية المراه وحقوقها ورعاية الاطفال والفقراء والمساواه بين الناس واسس حل النزاعات ومنح الرجل والمراه حقوق متساويه في التعبير عن آرائهم واحترام جميع الاديان وحماية اصحابها وقالت الباحثه : إن الطريف في الامر هذه هي نفسها المبادئ التي ي?وم عليها الدستور الامريكي ,مجلة الوعي الاسلامي يونيو 2006م ماقالته الباحثه المنصفه لبوش لم يستطع ان يقوله رجال السياسه ورجال العلم والدين في العالم العربي والاسلامي دفاعا عن دينهم ورسولهم وقال الكاتب الانكليزي برنارد شو لو جاء محمد (ص)عصريه وتناول معنا كوب شاي لحل لنا جميع مشاكل العالم الاقتصاديه الرسول صلي الله عليه وسلم ترك لنا ارث فيه حل للمشاكل الحاليه والمستقبليه ولكننا عجزنا عن تقديمه لانفسنا وللاخرين هذا يثبت ماذهبت اليه في الدراسه المقدمه الان بان الرسول (ص) لاينطق عن الهوي وانما يتكلم بالحقائق وال?بوءات العلميه والطبيه والاخباريه وكلامه ثابت الي يوم القيامه وكل رجل دين في جميع الاديان والمعتقدات يؤمن بقتل الاخرين لايؤمن بالدين أو المعتقد وإن ادعي ذلك والدين علاقه خاصه بين العبد وربه يجب أن تنعكس إيجاباً على العباد في جميع مجالات الحياة.
يجب احترام الحدود الجغرافيه والسياسيه لكل بلد وأن يكون هنالك تعاون بين البلدان في الكوارث والطوارئ وتبادل المنافع من تجاره وصناعه وغيرها بالتمثيل الدبلوماسي والثقافي والتجاري ويجب إحترام قوانين الامم المتحده التي تنظم العلاقات بين الدول واحترام حقوق الانسان,قال الله تعالي:( {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} (32) سورة المائدة)
أي يهودي يؤمن بقتل الآخرين مدعى لليهودية (الآية معيار لليهودي الحق) {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (70) سورة الإسراء)
المخ أو الدماغ:-
به فضل الله الانسان علي المخلوقات وعلي سائر اعضاء الانسان وبه الفهم والادراك والاستيعاب والتفكير.....الخ.
وله شبكة اتصالات فائقة السرعه 120متر في الثانيه وقليل من يدرك ذلك أو يحس به ويتكون من عدة أجزاء منها المخيخ والنخاع الشوكي والنخاع المستطيل ,وأقوي قوه هي قوة الفكر (توظيف الافكار قولا وفعلا)
والغرب سعي منذ الخمسينات من القرن الماضي لصنع آله تفكر كما يفكر الانسان وحدد العام 2000م لصنع تلك الاله ولكنه لم يستطع ذلك ولكنه استطاع صنع قلب بشري يستخدم اليوم في عمليات القلب المفتوح.
قال بعض المتقدمين صور ما شئت في قلبك القرآني العقل والنفس والذاكرة والخيال وتفكر فيه ثم قسه إلى ضده فإنك إذا ميّزت بينهما عرفت الحق من الباطل والصدق من الكذب , إن الصدق والخير طمأنينة والكذب والشر ريبة وثبت للخبراء أن جانبي المخ الأيسر يختص بالكلمات والنطق والأرقام والتتابع والتحليل والقوائم وأن الجانب الأيمن يختص بالإدراك والتخيل وأحلام اليقظة والألوان وأن الطالب العادي يستخدم الجانب الأيسر فقط وهذا يجعله محدود القدرات ويقلل فرصه من الإبتكار والتفوق والإبداع والنبوغ ولهذا فهم يركزون على طرق التعليم التي ت?يح الإستخدام الأمثل لجانبي المخ للتحصيل الممتاز والتفكير والإبداع والإبتكار والعقل والفكر ليس لهما حدود لماذا لا تقوم وزارات التربية والتعليم في العالم العربي والإسلامي والدول الاخرى (دول العالم الثالث) بوضع مناهج جديدة تأخذ في الإعتبار بوسائل وطرق التدريس التي تركز على الإستخدام الأمثل لجانبي المخ لكي يكون هنالك مفكرين ومبدعين وعلماء ومختصين يؤسسون للنهضة الشاملة للأفراد والمجتمع ويستغلون مواردهم على أكمل وجه.
المخيخ : جزء من المخ أو الدماغ مسؤول عن التحكم والسيطرة في حركات الجسم الإرادية والا إرادية والإتزان العام والخاص عبارة عن مركم أو بطارية (النفس الصغرى) والنفس الصغرى والروح هي النفس الكبرى والنفس الصغرى والكبرى بيد الله عز وجل التصغير في اللغه العربية يعني صغر الحجم وعظم المسؤلية الجزر اللغوي في اللغة العربية يطابق الجزر العلمي والمصطلح الأدبي يطابق المصطلح العلمي وهذا غير موجود في اللغات الأخرى فمثلاُ الأنجليزية كلمة مخ brain وكلمة مخيخ cerbelum وفي العربية مخ ومخيخ(الجذرواحد).
قال تعالى:
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (42) سورة الزمر
إذا كان الإنسان إستفاد من الكهرباء ولم يدرك مكنونها فكذلك النفس والروح والمخيخ مبرمجة بداخله كل الحواس والغرائز والإنفعالات .....
ويمثل السكرتاريه وعلاقات عامة وإتصال خارجي وطبيب داخلي وورد في القرآن الكريم بإسم القلب وقال الله تعالى في عدة آيات بأنه يفقه ويعلم ويعقل وبه العواطف والحواس والغرائز ولقد عرفه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمضغة وقال فيه الإيمان وبه الإصلاح ووصفه بأنه في حجم المضغة (اللقمة) مقدار ما يمضغ (طور المضغة في الجنين) إذا كان حجم الجنين بعد شهر في حجم بيضة الدجاجة والمضغة تتكون في 14 يوم يكون حجم المضغة نصف حجم البيضة وهذا ماعناه المصطفى صلى الله عليه وسلم القلب القرآني : من الخارج نفس وعقل ومن الداخل يكون اللب?هو الذاكرة والخيال ومحل الإيمان والإعتقاد والإستيعاب والفهم والحب وقال د . مصطفى محمود عن المخيخ بأنه في حجم بيضة الدجاجة البلدية وبه 500 مليون ثنية والثنية الواحدة تستوعب ملايين المعلومات وقال يمكن صنع عقل بشري ولكنه يحتاج لمساحة بقدر مساحة الكرة الأرضية
حجم البيضة يساوي حجم الكرة الأرضية وهذه المعادلة توضح الإعجاز العلمي في خلق الإنسان ودماغه ومخيخه والمخ يمثل الإدارة والتفكير والمراكز العليا والمخيخ يمثل الحواس والغرائز والإنفعالات والنخاع الشوكي إمتداد لشبكة الإتصالات وجميعها عبارة عن كمبيوتر رباني مسجلة بداخله كل الحسنات والسيئات والحسنة بعشرة أمثالها والسيئة بمثلها قال أحد العارفين الويل لمن رجحت آحاده بعشراته ومسجلة بداخله الأحداث التي تمر بالإنسان والمعلومات والقيم والمثل .
إدخال المعلومات ثم تحليلها ثم عرضها وهذا كله يحدث في المخيخ القلب القرآني وليس القلب التشريحي كما يعتقد كثير من العلماء والمختصين والعامة إعتقاد خاطئ تنقصه الأدلة والبراهين ويدركه الباحثون ويمكن إستدعاء البيانات مرة اخرى أما اليوم ثبت بأن المخيخ عبارة عن مليار خلية عبارة عن مليار كمبيوتر وكل العبادات القولية والفعلية لا تخرج عن دائرة حركات الجسم الإرادية إذن الإيمان بالمخيخ القلب القرآني وهذا يتنافى مع ما يعتقده الناس اليوم في كل الأديان بأن الإيمان في القلب التشريحي المضخة هذا تأويل الجاهلين أو المنتحلين ?و الغافلين يقول الله تعالى : {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (22) سورة المجادلة
الفكر الصائب يؤدي إلى العمل الصائب وصواب الفكر بصواب مصادره (القرآن والسنة) لايوجد تعارض بين النص الصحيح والعقل الصريح )
والقرآن والسنة خارطة طريق ربانية للدنيا والآخرة وللجنة والنار وقال صلى الله عليه وسلم (كلكم يدخل الجنة إلا من أبى وقالو من يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) وقال من عمل عملاًَ ليس عليه أمرنا فهو رد(معايير الجودة) قال الإمام أحمد إبن حنبل هذا الدين لا ينسخ أبداً ولكن يكون فيه من يدخل التحريف والتبديل والكذب والكتمان ومن يلبس الحق بالباطل ولا بد أن يقيم الله فيه من يقوم به الحجة خلفاً عن الرسل فينفون تحريف الغافلين وإنتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فيحق الحق ويبطل الباطل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.