سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العنصري الطيب مصطفى يعترف بجرائمه .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 01 - 12 - 2017

قرأت اليوم موضعا للعنصري البغيض الكعب مصطفي يبكي فيه الاخ عبد الوهاب عثمان . والسبب ان عبد الوهاب طيب الله ثراه قد كبح جماح الدولار . ويعترف الكعب بانه كان من الذين يشترون الدولار خارج سلطة وزارة المالية التي كان وزيرها عبد الوهاب . وبكل بساطة يعترف الكعب بجريمته . كما يعترف وهو الجاهل بعمل التلفزيون والاعلام بأنه وبمشاركة على شمو قد ارتكبوا جريمة حجر الفكر ومحاربة الاعلام الحر بانشاء قناة الخرطوم لايقاف او حرمان المواطن من اختيار ما يريد ان يراه . ولقد كانوا يصادرون الدش ويفرضون غرامات . واستغل صغار الكيزان الفرصة وصارت العملية مصدر رزق لصبية الكيزان .... ادونا ولا نصادر الدش .
هذا يؤكد ما عرف بدكتور على شمو في جريمة ذبح الاعلام الذي دفع السودان الكثير لتعليم على شمو لعشرات السنين واخيرا كشف عن الوجه القبيح للكيزان مستترين او معلنين .
لا يختشي الكعب من القول بانه والكثيرين قد سعوا لفصل الجنوب . لقد طالبنا كل حياتنا باعطاء الجنوبيين الحق في الفدريشن ، والا الحق في تقرير مصيرهم . فالمذابح لم تتوقف منذ الحكومة السودانية الاولى . ولقد طالب قرنق طيب الله ثراه كل الوقت بالوحدة تحت نظام كونفدرالي . ولكن الكعب وشلته اجتهدوا في جعل الجنوبيين يكرهون الوحدة . وكانت المتحركات وبرامج ساحات الفداء والمذابح والتجويع وحرق القري والتضييق على الجنوبيين حتى في الشمال . سيقول بعض ضعاف العقول ان الجنوبيين قد صوتوا للانفصال ويجب طردهم من الشمال . الجنوبيون ليسوا فردا واحدا . وما يحدث في الجنوب هو بسبب الانقاذ ومشار ريك العوبة في يد الانقاذ .
من الاشياء الغريبة قوله .. ومن بين هؤلاء المرحوم الخلوق صاحب العطاء الوفير فتحي خليل المحامي.... عن اي عطاء يتحدث الكعب . فتحي خليل هو من قام بتشويه نقابة المحامين وزور الانتخابات ومارس كل انواع الضغط والتهميش . وكان من اكثر المكروهين حتى من اهله الحلفاويين . ولم يشبه ابدا النقاء والصدق والامانة عنوان النوبيين .
ويكشف ان عبد الرحمن فرح كان شريكا في جريمة جعل خيار الوحدة مستحيلا . وعبد الرحمن قد قال على رؤوس الأشهاد ان الصادق كان عالما بمحاولة اغتيال قرنق . وان عبد الرحمن الذي كان على رأس الامن في حكومة الصادق قد قال ان فكرة انقلاب الكيزان قد نوقشت وان الصادق المهدي كان عالما . وعندما انكر فضل الله برمة ما قاله عبد الرحمن فرح رديت عليه . ولي مواضيع تحت عنوان فضل الله برمة عبد الرحمن لم يكذب . كل هذا الكلام يؤكد ان الشعب السوداني كان ضحية تعاون الصادق وتآمره مع الكيزان منذ الخمسينات . ولقد افتخر عبد الله محمد احمد بأنه قد جند الصادق حسب طلب بابكر كرار رئيس الاخوان السابق ،عندما حضر الصادق من كلية فكتوريا والتحق بجامعة الخرطوم كمنتسب . قال بابكر ... الليلة وصل ولد المهدي لجامعة الخرطوم وده حيكون جوازنا للحكم . عاوزكم تجندوه . واكمل الترابي المسرحية وصار صهرا ومسيطرا على الصادق .
اقتباس ...
في صباح يوم من أيام الربع الأخير من تسعينيات القرن الماضي ، وكنت وقتها أدير التلفزيون ، تلقيت اتصالاً هاتفياً من د. عبدالوهاب عثمان قال لي فيه : يا الطيب انتو في واحدة من شركاتكم قاعدة تشتري دولار .. كنا وقتها قد أنشأنا شركة قناة الخرطوم الدولية لنحارب بها الأطباق الفضائية (الدش) الذي أخذ ينتشر في تلك الأيام وكنا وقتها نرفع شعار (البديل لا العويل) الذي أطلقه استاذنا بروف علي شمو ونشأت بموجبه من خلال تلك الشركة خدمة ال(mmds) التي تزود المشتركين بقنوات منتقاة بنظام المايكرو ويف عبر (ديكودر) يشترى من تلك الشركة التي كانت تحتاج إلى العملة الحرة لشراء الديكودرات.
هكذا كان عبدالوهاب ، رحمه الله ، ما اقتنع بهدف إلا وتجده يوظف كل وزارة المالية من أجله .. همة مدهشة كانت تحيل المستحيل إلى ممكن.
سكنت في حي الصافية بالخرطوم بحري بجوار مسجد المسرة لمدة ثمانية أشهر تقريباً ولما أعياني أن أتجاوزه في إدراك صلاة الفجر التي كنت أجد و(أكابس) وأتعب لكي ألحق الإقامة أو إحدى ركعتيها ، سألته يوما : (إنت بتجي الساعة كم؟) فصعقني بإجابة كشفت لي مقدار تفاهتي مقارنة بعباد الأسحار وناس الليل فقد قال لي إنه يأتي إلى المسجد في الثالثة صباحاً وأنه يقرأ ثلاثة أجزاء من القرآن كل يوم.
عاجلته بسؤال آخر قبل أن تغادرني الدهشة ..(طبعا بقيت تعمل كده بعد ما طلعت من وزارة المالية) فأجاب : (لم اتخل عن هذا البرنامج حتى أيام كنت وزيراً للمالية) أو كما قال.
نسيت أن أذكر أن د.عبدالوهاب كان من أول الذين اتصلوا بي ليعلنوا اقتناعهم بفكرة انفصال الجنوب عندما طرحتها عبر الصحف لأول مرة في عام 2004 وكان من بين ثلة مباركة من الأخيار اقتنعت بالفكرة وأخلصت لها وكنا نجتمع مساء كل أسبوع تقريباً ومن بين هؤلاء المرحوم الخلوق صاحب العطاء الوفير فتحي خليل المحامي والمرحوم حريكة عزالدين والمرحوم العميد عبدالرحمن فرح ومن الأحياء الفريق براهيم الرشيد وشيخ المصرفيين صلاح أبوالنجا وآخرين لن أكتب أسماءهم قبل أن أستأذنهم.
لذلك أجدني أردد في حضرة ذكرى عبدالوهاب عثمان قول الشاعر الفارس أبي فراس الحمداني:
سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
ألا رحم الله د.عبدالوهاب عثمان
نهاية اقتباس
يستشهد الكعب ببيت الشاعر النرجسي المغرور ابو فراس الحمداني . وهذا الشاعر اتى بأبشع حكمة اطلقها ملك فرنسا .... انا او الطوفان . ويطبقها البشير الجبان .... فاذا مت ظمآنا فلا نزل القطر . وهذا هو شعار الكيزان اليوم . او فليأت بعدنا الشيطان . ونسوا انهم هم ,,الشيطان ,,.
في الستينات تدفق المبعوثون من الوزارات والمصالح السودانية على شرق اوربا خاصة براغ . الدفعة الاولى كانت مكونة من 11 مبعوثا . كان بعضهم يمثل عقلية الافندية البغيضة . اقدمهم كان من صار صديقي اللصيق ابراهيم صالح طيب الله ثراه . وانتهى به الامر كمدير لصك العملة ، وهو شيوعي . ابراهيم صالح كان يقول دائما خيرنا هما ابراهيم عبيد الله وعبد الوهاب عثمان . والاثنان كانا من الاخوان المسلمين . يجدهم الانسان في كل مناسبة اول من يعود المريض ويرحب بالجميع ويمد يد المساعدة . صار ارتباطي بهذا الثالوث وثيقا .
وكان الاثنان يعجبان ويشيدا بالتعليم والعلاج المجاني والسكن الرخيص للجميع فلقد كان الناس يدفعون 2 الى 5 % من دخلهم في شكل ايجار . وطبعا كان هنالك الاعتراض على تكميم الافواه وسيطرة اعضاء الحزب الشيوعي وحياتهم الفاخرة الخ . ومن المؤكد ان عبد الوهاب عثمان وابراهيم عبيد الله قد تأثرا ببعض نظريات الاقتصاد الاشتراكي فقد قضى 5 سنوات في دولة اشتراكية ، مثل المساواة في الاجور والعدالة الاقتصادية ، وانعدام العطالة تماما . بل لقد كانت العطالة جريمة يعاقب عليها القانون . والاسعار كانت مستقرة لدرجة انها كانت منحوتة ، بسبب سيطرة الدولة على الاقتصاد . والآن يتكلمون عن تعويم الدولار وكأنه وزين . ان دور الحكومة الاول في الاقتصاد هو المحافظة على سعر العملة القومية . رحم الله الاقتصادي مامون بحيري .ولكن من غلطات الانظمة الشيوعية غياب الطبقة الوسطى الخلاقة التي تدفع بالاقتصاد . وكنا نتناقش . ونقول ان الطبقة الوسطى لا يجب ان تحارب ولكن تراقب . وكنت اعكس عادة في نقاشنا فكرة الاشتراكية التي شاهدتها في اسكندنافية ، او الاشتراكية بوجة انساني , وهذا ما دعى له ربيع براغ بقيادة الرئيس الاكساندر دوبشيك . ولقد داست دبابات حلف وارسو علي الفكرة .
ابراهيم عبيد الله وعبد والوهاب عثمان كانا مثل اغلبية الشيوعيين يؤمنون بطريقة عقائدية بفكرة تنظيمهم . مثل الشيوعيين في اكتساح الشيوعية لكل العالم . والاخوان كانوا يؤمنون بأن نظامهم سيسيطر على كل الدول الاسلامية وسيأتي بالاستقرار والامن والسعادة . وسيدخل غير المسلمين سريعا في الاسلام . ولكن النظريات تصطدم عادة بالواقع . وهذا ما جعل يس عمر الامام والكثير من الكيزان بما فيهم الترابي يعرفون سخافة الفكرة . وها هو العنصري الكعب يحن لزمن كبح الدولار . اين كنت عندما وقف الجميع ضد عبد الوهاب .
الموضوع بسيط جدا ، بما ان الكعب قد اقتنع وهو اسوا الجميع فعليهم تسليم الحكومة لمن يقدر . اين كان كعب وبقية المجرمين عندما كان الجميع يحتضنون بعضهم البعض بعد غياب عبد الوهاب ويرفعون عقيرتهم بالهتاف مهللين .... بلا وانجلى !!! لحد ما جاكم البلاء الحقيقي الذي جعلكم تتخبطون مثل سكارى الانادي عند حضور همباتي نزل الراية والمريسة بقت مجاني . لقد صرتم تبيعون فلذات اكبادنا للحرب في اليمن . وقال عبد الرحيم ....الحتات كلها باعوها . بعتم الميادين المواني الاراضي ، مشرع الجزيرة كل انواع الخطوط حتى خطوط الرقعة والنسخ الخ . حاربتوا اهل الكتاب وبعدين بعتوا نفسكم لاهل الكلاب من صينيين وكوريين . ودلوكت البشير في روسيا يشحد اهل الالحاد . فضل ليكم البوذيين والهندوس . ولا تزال شعارات هي لله لا للسلطة لا للجاه مدورة . لكن يا الكعب ...الجوع ما كعب . قالوا الرضاعة سهلة صعب الفطام . لفد تعودتم على النهب والفساد. وانتم من تسبب في رفع سعر الدولار و لانكم رفضتم ترشيد الصرف . وتاجرتم في الدولار الذي بسببه شنقتم اركنانجلو ، جرجس ومجدي . وصرتم تستلفون من البنوك وتشترون الدولار وعندما يرتفع سعر الدور تبيعونه . وترجعون الديون وتضعون الفرق في كروشكم . وتعيدون الكرة وكلما ارتفع الدولار هللتم . نسيت يا الكعب ؟
عندما استلم عبد الوهاب وزارة الداخلية لم يكن يعرف ان الكثير من الكيزان ومنهم الكعب ما هم الا لصوص انتهازيون . وان الغرض هو النهب والفساد . ولقد كبح عبد الوهاب جماح الدولار . ولكن اليد الواحدة ما بتصفق . لم يقبل ان منظمة الشهيد او دمعة الجريح الخ ما هي الا يافطات لتغطية الفساد والاستيراد بدون دفع الرسوم ، الجمارك او الضرائب . ووصل الامر الى ان تقلص عدد اعضاء غرفة المستوردين من 450 الي 27 فقط . وانتزعت الوكالات بواسطة من لا يعرفون التجارة . ووضع الرجل الغير مناسب في كل القطاعات . وبدأت الحرب والكعب وامثاله كانوا موجدودين . واحد معارك عبد الوهاب كانت مع الكعب الذي صار يشتري الدولار ويصرف كما يشاء ويستورد اكثر ما يحتاج له التلفزيون ويجد الفائض طريقه للسوق بطريقة لا يمكن ان ينافسه فيها التاجر المسكين واستوردوا كل شء يحتاجه السوق بدون رخص. واخيرا وقف عبد الوهاب امام الفساد وقال .... مسمار ما بيدخل بدون رخصة . وكما حدث في زمن ابو حريرة طيب الله ثراه جن جنون الكيزان . وكان الترغيب والترهيب . وعندما كثر الصراخ والتشنج ، وتأكد ان الجميع مع الفساد والنهب الخ. طوح عبد الوهاب بمفتاح سيارته . وذهب الى منزله بعربة تاكسي .
عبد الوهاب وابراهيم عبيد الله وجدا كثيرا من المضايقات بعد مايو من بعض الشيوعيين المبعوثين في براغ . والبعض قد انضم للمالية بعد تخرجهم . وكان في امكان ابراهيم وعبد الوهاب الاضرار بهم . ولكنهم قدما المساعدة بدلا من الانتقام . و لم يستجيبا للإستفذاذ في براغ . وكانت لهما شخصية قوية ومحبوبة ساعدتهم على فرض الاحترام على الاغلبية . لقد قام عبد الوهاب وابراهيم عبيد الله بحماية بعض موظفي المالية والتجارة ومن ضايقوهما في براغ . بعد احداث يوليو .
لقد حزنت لموت ابراهيم عبيد الله ولقد رثيته . وعرفت من ابن اخيه خالد الحاج مؤسس سودانيات ان الاخت صفية زوجة ابراهيم عبيد الله لم يكن عندها سيارة بعد موت ابراهيم الى ان تبرعت لها السيدة وداد زوجة البشير بسيارة .
آخر مرة اقابل عبد الوهاب كان قي لندن ادجوار رود . لقد اشار اليه الاخ غيث ابن اخت المناضل محجوب عثمان الذي كان معنا في لندن في 1999 قائلا ... داك وزير مالية
الانقاذ . وكان يجلس في سيارة السفارة في انتظار الضوء الاخضر . فتحت الباب وصافحته ، فرد التحية . وقال لي ما تتفضل معانا . فقلت له ضاحكا ... لكن طريقكم ما مختلف من طريقنا . فتبسم . وانطلق السائق . والحقيقة اننا كنا نسير في الاتجاه المعاكس .
في اليوم الذي سمعت بأن عبد الوهاب قد صار وزيرا للمالية نشرت موضوعا تحت عنوان رسالة الى صديق . وكنت اقول لعبد الوهاب انك لا تشبه الانقاذ . وانهم سيستغلونه وسيلوثون اسمه الجميل وانه لن يستطع ان يتعايش مع الانقاذ ، ثم يتخلصون منه . وكنت اقول له .... انه كخريج حديث من الجامعة كانت يستلم حوالي ال 50 جنيها . وهذا يمثل 5 الف رغيفا من حجم كافي لاشباع رجل كبير او 2500 رطلا من اللبن اكثر من الف رطلا من زيت السمسم او 400 كيلو من اللحم . واقل مرتب هو الدرجة الاولي لعامل غير مدرب وامي ، 12 جنيه اين انتم اليوم من هذا.
وعندما صار عبد الوهاب وزيرا للمالية تسارع اليه بعض ابناء حفير مشو بلد عبد الوهاب . لكنه قال لهم ما قاله وزير داخلية حزب الامة قديما عندما اتاه بعض اهلنا من لقاوة وطلبوا رخصا لسلاح ناري . قال لهم انا ما وزير حزب الامة انا وزير السودان . ولقد قال عبد الوهاب لاهله المشاويين .... انا وزير السودان امشوا لي وزير المالية الولائي .
لا افهم ما الذي يجمع عبد الوهاب المشاوي والذي يحمل شلوخ جدودي الدناقلة ونقاء وامانة النوبيين مع المهووس الكعب مصطفي الذي يعميه الاحساس الكاذب بعروبته ؟ وحتى زوجة عبد الوهاب محسية كاملة الدسم .
عندما اعدت الكتابة عن عبد الوهاب طيب الله ثراه تداخل معي الكثيرون
اقتباس
03-11-2014 10:12 PM
رحم الله عبد الوهاب رحمة واسعة هذه الدعوات تنزل عليه رحمة وسكون من الله
عبد الوهاب كثيرين لايعرفون عنه شئ والسبب هو التواضع الذي لا اعتقد ان انسان بلغ مقامه من عاشره احبه
وتمني صحبته تواضع لله فرفعه الله
ويكفيه وقوفا مع الحق وبكل قوة ضد الاعفاءات الجمركية عندما عمل كل 5 كيزان جمعية خيرية يستوردون بضائع
باسمها ويرفضون دفع الجمارك وهذا جلب له غضب الترابي والكيزان ..قال لهم هذه استقالتي اذا في اي
جمعية تدخل مسمار بدون جمارك لانو هذا يضر اقتصاد البلد وظلم للاخرين وبالفعل
5 [ابومحمد]
5.00/5 (3 صوت)
03-11-2014 11:05 AM
كم انت كبير يا شوقي
شهادة حق في حق الرجلين
كانت فترة عبدالوهاب في وزارة المالية هي افضل فترة تمر على الوزارة في عهد الانقاذ
اذكر انني تقدمت لمعاينة توظيف في وزارة المالية في تلك الفترة 1998 وكان المتقدمين اكثر من 700 والمطلوب 5 فقط. وقد كنت من هؤلاء الخمسة رغم انني كنت معارضا للنظام طيلة فترة الجامعة .. ولكنني علمت فيما بعد ان الوزير عبدالوهاب شخصيا كان مشرفا على المعاينات وكانت تعليماته ان الكفاءة هي المعيار الوحيد للاختيار.
كركاسة
يقول اهلنا كل آفة ليها صرافة وآفة الكسرة الطوافة . والطوافة هم من يقطعون الاشجار ويربطونها في شكل طوف كبير ويبحرون بها مع التيار لاسابيع . لأنهم يقومون بعمل جسماني عنيف ، فيفتكون بالكسرة .
البريطانيون اتوا بالارانب لاستراليا بغرض استخدامها بغرض رياضة الصيد وألآن يصرفون فلوسا كثيرة للقضاء عليها ويبنون سياجا قويا من الاسلاك الشائكة للمحافظة على مزارعهم .
للتخلص من الحشرات في مزارع قصب السكر في شمال غرب البلد ، قاموا باستيراد الضفادع الضخمة ,, شوقر كين تودز ,, والآن تمتلئ الشوارع بهذه الضفادع العملاقة لدرجة انها تزلق السيارات عندما تدوس عليها .
لقد اخرجت الانقاذ هلال من سجن بورسودان بعد ادانته بنهب البنك . واعطوه المال والسلاح وقام بقتل البسطاء في دارفور وادار الحرب القذرة للانقاذ . وصار مع كشيب من المطلوبين للمحكة الدولية . الآن اتوا بحميدتي للقضاء عليه . ما هي الآفة الجديدة للقضاء على حميدتي ، خاصة بعد سيطرته على جبل عامر والذهب الذي هو السبب الرئيسي للدواس؟؟؟ حميتي وضع الصادق في السجن وتبجح بفعلته . متى سيضع حميدتي البشير في السجن ؟؟
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.