اختصاص القضاء الجنائي الدولي بقضية دارفور .. بقلم: ناجى احمد الصديق    ترتيبات لاستئناف رحلات البواخر بين حلفا والسد العالي    قتيل وجرحى بمليونية 21 اكتوبر والمقاومة تستنكر عنف الشرطة    الإعلان عن عودة الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع السكك الحديدية بالسودان    التطبيع طريق المذلة وصفقة خاسرة .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي    شُكراً حمدُوك!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض    بروف نمر البشير وعبدالرحمًن شلي و كوستي الولود .. بقلم: عواطف عبداللطيف    المريخ والهلال يفوزان ويؤجلان حسم لقب الدوري    يوميات محبوس (7) .. بقلم: عثمان يوسف خليل    تحرير الوقود من مافيا الوقود قبل الحديث عن تحرير أسعار الوقود .. بقلم: الهادي هباني    العَمْرَةْ، النَّفْضَةْ وتغيير المكنة أو قَلْبَهَا جاز .. بقلم: فيصل بسمة    اذا كنت يا عيسى إبراهيم أكثر من خمسين سنة تعبد محمود محمد طه الذى مات فأنا أعبد الله الحى الذى لا يموت!! (2) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /باريس    في ذكرى فرسان الاغنية السودانية الثلاثة الذين جمعتهم "دنيا المحبة" عوض احمد خليفة، الفاتح كسلاوى، زيدان ابراهيم .. بقلم: أمير شاهين    شخصيات في الذاكرة: البروفيسور أودو شتاينباخ .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين    عن القصائد المُنفرجة والمُنبهجة بمناسبة المولد النبوي الشريف .. بقلم: د. خالد محمد فرح    فلسفة الأزمان في ثنايا القرآن: العدل (1) .. بقلم: معتصم القاضي    ارتفاع وفيات الحمى بالولاية الشمالية إلى 63 حالة و1497 إصابة    ظلموك يا حمدوك ... وما عرفوا يقدروك! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    التحالف باليمن: وصول 15 أسيرًا سعوديًا و4 سودانيين آخرين إلى الرياض    عن العطر و المنديل ... تأملات سيوسيولوجية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد    نيابة الفساد توجه الاتهام لبكري وهاشم في قضية هروب المدان فهد عبدالواحد    المحكمة تطلب شهادة مدير مكتب علي عثمان في قضية مخالفات بمنظمة العون الانساني    هيئة مياه الخرطوم تكشف عن تدابير لمعالجة ضائقة المياه    الحمي النزفية في الشمالية.. بقلم: د. زهير عامر محمد    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إعادة هيكلة وزارة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي خلال المرحلة الانتقالية .. بقلم: الحارث إدريس الحارث
نشر في سودانيل يوم 20 - 07 - 2019


لعوامل المؤثرة على السياسة الخارجية للدول:
ترتكز محددات ومطامح السياسة الخارجية للدول على عدة عوامل من بينها القيادة والنظام السياسيين والتاريخ والثقافة والموقع الجغرافى والقوة العسكرية ودرجة الازدهار الاقتصادى والموارد الطبيعية وتنوعها ومركز الدولة وتأثيرها فى النظامين الاقليمى والدولى والثقل السكانى. ولقد تأثر السودان خلال عهد الانقاذ بعدد من العوامل التى ادت بدورها إلى شل فاعلية مسار السياسة الخارجية للدول مثل موقع الدولة الجغرافى وإطلالتها على البحار والتوجهات الايدولوجية والقانون الدولى وقواعد السياسة الدولية وسلوك وممارسات الدول والتحالفات العسكرية والتكتلات الاقتصادية وحجم الصادرات والتجارة الخارجية والعقوبات الدولية ومكافحة الارهاب الدولى وحيازة اسلحة الدمار الشامل والسلاح النووى والكيماوى وحجم الاستثمارات الدولية ونوعية تسلح ودفاعات الدولة المعنية وحديثا التفوق التكنولوجى والتصنيف الائتمانى والقانون الجنائى الدولى وآليته محكمة الجنايات الدولية وجرائم الحرب والابادة العرقية والجرائم ضد الإنسانية.
مفهوم السياسة الخارجية:
تعبّر السياسة الخارجية عن نسق منسجم لمنظومة إتصال وتفاعل ايجابى مع العالم؛ كما تعّبر أيضا عن ظاهرة ومجموعة مفاهيم حول كليّة العلاقات الخارجية للدولة المستقلة ذات السيادة والمتفعلة مع المجتمع الدولى. ؛ والسياسة الخارجية بدون الدخول فى فلسفة مدارس السياسة الخارجية هى مجموع الخطط والاجندة والاساليب والمساعى الرامية إلى تنفيذ وبلورة الأهداف والمصالح العليا والتى يعبر عنها بعض الدول أحيانا بما يسمى الكراسات البيضاء والرزقاء. وكلما امكن للدولة ان تحدد بشكل قاطع اهدافها ومصالحها العليا واستراتيجياتها وسياساتها العسكرية والامنية والداخلية والاقليمية والدولية ؛ يلعب ذلك دورا فى تعزيز وقوة سياستها الخارجية ويؤدى بالضرورة إلى فعالية دور جهازها الدبلوماسى.
مفهوم الدبلوماسية:
الدبلوماسية هى حزمة الوسائل الرسمية والشعبية ايضا التى يتم عبرها تشكيل الهوية الدبلوماسية الخاصة بالدولة والتعبيرعنها فى منظومة علاقات خارجية مع الدول الاخرى ذات السيادة بجانب المنظمات الاقليمية والدولية؛ وبلغة الحاسوب المعاصرة تعتبر السياسة الخارجية اشبه ب " الهارد ويير " والدبلوماسية أشبه ب " السوفت ويير". وتعنى بتفصيل وصياغة وتحديد الاهداف والاغراض التى تشكل السياسة الخارجية ؛ وإعداد الموجهات وبلورة السياسات الخارجية وإتخاذ المبادرات وحصر الخيارات البديلة المتاحة امام نظام الحكم وتقديمها الى القيادة السياسية العليا. وهى الوسيلة المتبعة من اجل إحداث التغيير والادارة المنظمة للعلاقات الخارجية.
كما تعنى ايضا فى بعدها الدولى بوضع وتجديد الاجراءات والقواعد التى تنتظم حراك المجتمع الدولى وهى الوسيلة الفعالة لتنفيذ القانون الدولى وتفعيل المنظمات الدولية.
الهدف الاعلى للدبلوماسية:
والهدف الغائى للدبلوماسية ؛ هو احتواء النشاط العدائى الذى يستهدف الدولة بتحييده وتلطيف حدته وتطويقه ؛ وهى أشبه بآلية ومفاهيم للتوفيق بين المصالح المتعارضة للدول ووجهاتها المتباينة بإرساء العلاقات الدولية السلمية وحسن الجوار وحل النزاعات بالطرق السلمية عبر التفاهمات والتنازلات والمساعى الودية وإبرام التعاقدات و المعاهدات بهدف حل الخلافات القائمة وزيادة وبلورة نسق التواصل مع المحيطين الاقليمى و الخارجى ؛ ونزع فتائل التوتر وإبطال بواعث الحروب ؛ برسم السياسات الناجعة لتطويقها عند إندلاعها ؛ اوالتوصل إلى تسويات عادلة بعد توقفها ؛ وفى مختصر القول هى استيعاب التضاد القائم وعدم التماثل السائد فى مجال العلاقات الخارجية بذكاء وحذق مثلما يستوعب الحلزون مأزق انغلاقه فى زجاجة بالإنطواء اللطيف والخروج من عنقها الضيق بتؤدة وتصميم دون خسارة اى عضو من أعضائه. والمهارات الدبلوماسية فى عالم اليوم اكثر اهمية من ذى قبل لوقاء الدولة من ضرورة اللجوء لاستخدام القوة وذلك عبر وسيلة الاقناع ؛ وان عد اللجوء للقوة احدى ادوات التعبير عن السياسة الخارجية. وتشكل الدبلوماسية بوصفها الوسيلة الرسمية المتميزة والموثوقة بين البلدان لترقية علاقات الصداقة والتفاهم السلس والتواصل المنسجم من اجل حماية وتطوير المصالح بين الشعوب وسيطا للتعامل مع المجتمع الدولى وزيادة نفوذ وقوة الدولة وإحداث التوازن السيادى النسبى والتكيف المنضبط مع القيود التى يضعها النظام الدولى الذى تعتمل فيه اليوم قدرا من السباق والتنافس لفرض الهيمنة الامبريالية المحدثة وتقسيم دوائر النفوذ السياسى والتجارى وتوظيف سطوة التفوق التقنى والالكترونى ضمن ادوات بسط السيطرة مما جعل العالم يتأرجح ما بين الفوضوية الخلاقة والركون الى القوة المحضة كغاية فى حد ذاتها لردع الاعداء وترهيب المناوئين.
تحديث الدبلوماسية السودانية:
الواقع الثورى السودانى يتطلب تحديث مفهومنا للدبلوماسية كما ذكرنا اعلاه من حيث خضوعه لمتغيرات كبيرة بفعل التطورات التى انتظمت السياسة الدولية منذ مجىء نظام الانقاذ فى عام 1989. ونقترح شحذها بخصائص الشخصية السودانوية المتمثلة فى العادات والتراث والتقاليد ومنظومة القيم العليا الاجتماعية والرموز والاعمال الفنية والطقوس الاحتفائية وخصوصية الكنداكات التى هى الاكثر تعبيرا عن الدلالة السيادية القديمة المتمثلة بالجسارة والقيادة الحكيمة العادلة ومجابهة العدوان من أى جهة اتى . ولا بد من ربط التعريف الجديد بمفهوم "القوة الناعمة".
الدبلوماسية والامن القومى:
والمطلوب من الدبلوماسية المستجدة ان تقوم بتقديم الدعم والاسناد للامن القومى السودانى بحسبانها واحدة من الدعامات القوية للحفاظ على امن وسلم دولة السودان . وهى بذلك تشكل رافعة للأسهام فى صناعة المستقبل الذى اختارته الامة السودانية خلال ثورتها المجيدة . وان تكون احدى ادوات الانذار المبكر للخطر الداهم الذى يتربص ببقاء الامة وتحقيق تطلعاتها المشروعة ويستهدف قيم ثورتها التحررية وتكامل وسلامة اقليمها الدولى. وعليها ان تصبو إلى ترجمة شعارات الحرية والسلام والعدالة إلى منجز معاصر وطاقة خلاقة ضمن المساهمة فى بناء مصير الانسانية المعاصرة وإبراز الدور الايجابى السودانى الذى حجبته بطرانية الانقاذ وسلوكها المتعجرف الجهول المرتكز على ايدولوجيا التمكين وطموحاته الرسالية غير الواقعية والتى ادت إلى عزل السودان من محيطه الحيوى فى النظامين الاقليميين العربى والافريقى واختزلت دوره فى النظام الدولى.
ولأن الدبلوماسيين من اكثر المهنيين فحصا لواقع العالم والسياسة الدولية وإهتماما برصد تمثلاث الامن والسلم ؛ فتقع على عاتقهم مهمة تقديم تعريف جديد لمفهوم الامن القومى الشامل وتحديد المصالح القومية العليا من حيث تكامل الامن القومى مع المصالح القومية وتحقيق الرفاه والعدل الاجتماعى والنماء الاقتصادى والحفاظ على سلامة الاقليم السودانى وتحقيق الامن والسلم ووقف الحرب وتطويق النزاعات القبلية والاثنية كما يشتمل المفهوم الجديد على كيفية تمكين الدولة بممارسة الضبط السيادى على التدخلات والهجومات السايبرية والتهكير الالكترونى الذى تضررت منه عدة بلدان متقدمة وحماية الاجهزة الحساسة فى الدولة والمستشفيات ومولدات الطاقة الحيوية والكهربية والسدود وشبكة الانترنت التى كثيرا ما تستهدفها الهجومات الارهابية.
منبر دولى للترويج للديمقراطية الرابعة:
ونقترح أيضا ان توضع خطة لدعم الديمقراطية الرابعة وإنشاء منبر دولى للترويج للديمقراطية ووضع رؤيا لخلق علاقات مميزة مع الديمقراطيات الصاعدة فى العالم (البرازيل - الهند - اندونيسا - تركيا - جنوب افريقيا - نيجيريا - اندونيسيا ) وإعداد برنامج تواصل بين الشباب فى هذه الاقطار لتبادل الخبرات والتثاقف الديمقراطي. وعلى وزارة الخارجية السودانية ان تعنى بوضع برنامج اكاديمى تسهم فيه الوزارة بالاشتراك مع الاكاديمية العسكرية والحواضن الفكرية ذات الصلة بالعلاقات الدولية وجهاز الامن والمخابرات القومى بعد إعادة هيكلته وتوطينه ووزارات الاستثمار والبيئة والمالية والرى والتجارة الخارجية والتقانة الالكترونية بشكل دورى للاسهام فى الاحاطة بالابعاد الكلية لمفهوم الامن القومى الشامل.
وزارة الخارجية:
وزارة الخارجية هى الجهاز الوحيد الذى تم تكوينه بعد نيل الاستقلال فى عام 1956. ورغم حداثتها آنذاك إلا انها تمكنت من الاستجابة للتحديات الاقليمية والدولية وأسهمت بجد فى تقديم السودان الى المجتمع الدولى واكسبت السودان حديث الاستقلال صيتا مرموقا ومصداقية متفردة نظرا لكفاءة الرعيل الاول من السفراء والدبلوماسيين. ولقد امكن للسودان الالتزام بسياسة الحياد الايجابى وتجنب التورط فى الصراع الايدولوجى الدولى الذى هيمن خلال فترة الحرب الباردة . وعالجت وزارة الخارجية عددا من النزاعات والحروب الاقليمية وشاركت فى عدد من المنظمات ؛من بينها أزمة حلايب الاولى فى عام 1958 والازمة الكوبية فى عام 1963 ، وحرب يونيو 1968 ، وربيع براغ فى عام 1968 وحرب اليمن وازمة احداث الكونغو ومقتل الرئيس بياتريس لوممبا .
هيكلة وزارة الخارجية خلال الفترة الانتقالية:
وخلال الفترة الانتقالية نقترح التمسك بالسياسة التالية:
إعادة هيكلة وزارة الخارجية ومراجعة الهيكل التنظيمى والادارى الحالى لاستيعاب المستجدات الدبلوماسية ومواكبة للتطورات
تطوير نظام حوكمة داخلية لازالة التعارض بين وضعية الوزارة الحالية والطموحات الدبلوماسية المرجوه وتحديد الخبرات والكفاءات التى ستقود الوزارة فى عهدها الجديد ريثما تتم عملية إجراء الانتخابات العامة وتنتقل السلطة إلى حكومة مدنية ديمقراطية منتخبة.
إجراء رصد لأثر سياسة التمكين على الدبلوماسية السودانية وحصر نتائجها والمنتفعين منها فى السلك الدبلوماسى
تحرير السياسة الخارجية من الارتهان الايدولوجى والمحورة العقائدية ومحاور التمكين الاقليمية والدولية
إلغاء الدبلوماسية الرسالية وتنقية الدبلوماسية السودانية الحديثة من آثارها السالبة وتجديد خطابها الاعتذراى المقعد بعزلة الرئيس عن المجتمع الدولى جراء اتهامات المحكمة الجنائية الدولية
النأى بالسودان من سياسة المحورة الاقليمية الخطرة
تفادى خوض الحروب الاقليمية وحروب الوكالة التى يشعلها الاخروند
إيلاء أسبقية لمطلوبات الحرية والسلام والعدالة فى السياسة الخارجية بإعتبارها مطلوبات قومية وضعتها الثورة
تحرير الدبلوماسية من الخطاب التبشيرى والوسائل الارهابية التى اعتمدت منهجا فى ترسية مصالح النظام السابق
إعادة فحص علاقات حسن الجوار بشكل مبرمج بهدف وضع أسس جديدة لتحقيق التكامل الاقليمى الاقتصادى والامنى والاستراتيجى
تشكيل لجنة رسمية لحصر قوائم الدبلوماسيين المحترفين الذين تم فصلهم تعسفيا لاعادة من يرغب منهم الى العمل للاستفادة من تراكم الخبرات
إعداد قوائم الدبلوماسيين الذين تم إلحاقهم بالوزارة جراء سياسة ايدولوجيا التمكين وممن دخل الوزارة بدون الخضوع للامتحانات المهنية التى استمرت مدة 12 عاما
تشكيل لجنة للبت فى مصير المعينيين تمكينيا والسفراء القادمين من جهاز الامن والدبلوماسيين الذين أرتكبوا مخالفات سلوكية شنيعة لا تتناسب مع شرف التمثيل الدبلوماسى
إختصاصات دوائر التمثيل الدبلوماسى:
ولا بد من تحديد اهداف وإختصاصات دوائر التمثيل الدبلوماسى ورسم خارطة دوائر التمثيل الدبلوماسى من جديد بما يحقق المصالح القومية المستهدفة ونقترح الهيكل التالى:
1- الدائرة العربية 2- الدائرة الافريقية 3- الدائرة الخليجية ( شرق البحر الاحمر ) 4 - دائرة شرق أفريقيا والبحيرات الكبرى 5- دائرة القرن الافريقى 6- دائرة الساحل وغرب أفريقيا 7- دائرة شمال أفريقيا المغاربية 8- الدائرة الروسية 9- دائرة آسيا والشرق الادنى 10 - دائرة الشرق الاقصى -شمال وجنوب شرق آسيا 11- دائرة شمال وجنوب امريكا 12 - دائرة المنظمات الاقليمية 13- دائرة المنظمات الدولية 14- دائرة المنظمات الافريقية 15- دائرة المنظمات العربية والاسلامية
خريطة التمثيل الدبلوماسى الراهنة:
أولاً: سفارات السودان فى الدول العربية:
سفارة السودان فى جمهورية موريتانيا الإسلامية – نواكشوط
سفارة السودان فى المملكة المغربية – الرباط
سفارة السودان فى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية - الجزائر
سفارة السودان فى الجمهورية التونسية - تونس
سفارة السودان فى ليبيا - طرابلس
سفارة السودان فى جمهورية مصر العربية ومندوبية السودان الدائمة لدى جامعة الدول
العربية - القاهرة
سفارة السودان فى الجمهورية اليمنية - صنعاء
سفارة السودان فى المملكة العربية السعودية ومندوبية السودان الدائمة لدى منظمة
التعاون الإسلامى - الرياض
سفارة السودان فى مملكة البحرين - المنامة
سفارة السودان فى سلطنة عمان - مسقط
سفارة السودان فى دولة الإمارات العربية المتحدة -أبوظبى
سفارة السودان فى دولة قطر - الدوحة
سفارة السودان فى دولة الكويت - الكويت
سفارة السودان فى المملكة الأردنية الهاشمية - عمّان
سفارة السودان فى جمهورية العراق - بغداد
سفارة السودان فى الجمهورية العربية السورية - دمشق
سفارة السودان فى الجمهورية اللبنانية – بيروت
ثانياً: سفارات السودان فى الدول الأفريقية:
سفارة السودان فى إثيوبيا والمندوبية الدائمة لدى الإتحاد الأفريقى - أديس أبابا
سفارة السودان فى إرتريا - أسمرا
سفارة السودان فى جمهورية جيبوتى - جيبوتى عضو فى الجامعة العربية
سفارة السودان فى جمهورية الصومال الفيدرالية - مقديشو عضو فى الجامعة العربية
سفارة السودان فى جمهورية جنوب السودان - جوبا
سفارة السودان فى جمهورية أفريقيا الوسطى - بانقى
سفارة السودان فى تشاد - إنجمينا
سفارة السودان فى الكمرون - ياوندى
سفارة السودان فى النيجر - نيامى
سفارة السودان فى نيجيريا - أبوجا
سفارة السودان فى بوركينا فاسو – واقادوقو
سفارة السودان فى كوت ديفوا - أبيديجان
سفارة السودان فى غانا - أكرا
سفارة السودان فى السنغال - داكار
سفارة السودان فى كينيا - نيروبى
سفارة السودان فى يوغندا - كمبالا
سفارة السودان فى تنزانيا - دار السلام
سفارة السودان فى رواندا - كيغالى
سفارة السودان فى جمهورية الكنغو الديمقراطية - كينشاسا
سفارة السودان فى زامبيا - لوساكا
سفارة السودان فى زمبابوى - هرارى
سفارة السودان فى موزمبيق - مابوتو
سفارة السودان فى جمهورية القمر المتحدة - مورونى -عضو فى الجامعة العربية
سفارة السودان فى جمهورية جنوب أفريقيا - بريتوريا
سفارة السودان فى أنقولا - لواندا
*) هناك قرار بفتح سفارة فى غينيا (كوناكرى
ثالثاً: سفارات السودان فى الدول الآسيوية:
سفارة السودان فى الصين - بكين
سفارة السودان فى اليابان - طوكيو
سفارة السودان فى جمهورية كوريا الجنوبية - سيول
سفارة السودان فى الهند - نيودلهى
سفارة السودان فى باكستان - إسلام أباد
سفارة السودان فى أندونيسيا - جاكرتا
سفارة السودان فى ماليزيا - كوالالامبور.
سفارة السودان فى تايلاند – بانكوك
*) سفارة السودان فى فيتنام - هانوى (تم إغلاقها فى 2 مايو 2018 فى أطار إعادة هيكلة وزارة الخارجية وترشيد الصرف على العمل الخارجى
**) سفارة السودان فى إيران - طهران (تم قطع العلاقات مع إيران فى 4 يناير 2016تضامناً مع المملكة العربية السعودية
رابعاً: سفارات السودان فى الدول الأوربية:
سفارة السودان فى المملكة المتحدة - لندن
سفارة السودان فى جمهورية إيرلندا - دبلن
سفارة السودان فى ألمانيا - برلين
سفارة السودان فى فرنسا - باريس
سفارة السودان فى النمسا - فيينا
سفارة السودان لدى سويسرا وبعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة - جنيف
سفارة السودان لدى بلجيكا وبعثة السودان الدائمة لدى الإتحاد الأوربى - بروكسل
سفارة السودان فى هولندا - لاهاى
سفارة السودان فى السويد - استوكهلم
سفارة السودان فى النرويج - أوسلو
سفارة السودان فى الإتحاد الروسى - موسكو
سفارة السودان فى أوكرانيا - كييف
سفارة السودان فى أذربيجان - باكو
سفارة السودان فى إيطاليا - روما
سفارة السودان فى أسبانيا - مدريد
سفارة السودان فى اليونان - أثينا
سفارة السودان فى رومانيا - بخارست
سفارة السودان فى تركيا - أنقرة
سفارة السودان فى جمهورية بيلاروسيا - منسك
سفارة السودان فى أستراليا - كانبيرا
*) سفارة السودان فى المجر – بودابست ( تم إغلاقها فى 2 مايو 2018 فى أطار إعادة
هيكلة وزارة الخارجية وترشيد الصرف على العمل الخارجى
**) سفارة السودان فى بلغاريا – صوفيا ( تم إغلاقها فى 2 مايو 2018 فى أطار إعادة
هيكلة وزارة الخارجية وترشيد الصرف على العمل الخارجى
خامساً: السفارات والبعثات السودانية فى أميريكا الشمالية
سفارة السودان فى الولايات المتحدة الأميريكية - واشنطن
مندوبية السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة - نيويروك
سفارة السودان فى كندا – أوتاوا
سادساً: سفارات السودان فى أميريكا الجنوبية
سفارة جمهورية السودان فى البرازيل - برازيليا
سفارة السودان فى فنزويلا – كراكاس
سابعاً: القنصليات السودانية فى الخارج
القنصلية العامة فى جدة – المملكة العربية السعودية
القنصلية العامة فى استنبول – تركيا
القنصلية العامة فى كوانزو - الصين
القنصلية العامة فى دبى – دولة الإمارات العربية المتحدة
القنصلية العامة فى أسوان – جمهورية مصر العربية
القنصلية العامة فى أبشى - تشاد
القنصلية العامة فى بنغازى - ليبيا تم إعادة فتحها
القنصلية العامة فى الكفرة – ليبيا تم إغلاقها بطلب من الحكومة الليبية المؤقتة التى يدعمها الجنرال الليبى خليفة حفتر
القنصلية العامة فى الإسكندرية – جمهورية مصر العربية ( تم إغلاقها فى 2 مايو 2018 فى أطار إعادة هيكلة وزارة الخارجية وترشيد الصرف على العمل الخارجى
القنصلية العامة فى أربيل – العراق تم إغلاقها فى 2 مايو 2018 فى أطار إعادة هيكلة وزارة الخارجية وترشيد الصرف على العمل الخارجى
القنصلية العامة فى قولو – يوغندا تم إغلاقها بعد انفصال جنوب السودان.
التمثيل الدبلوماسى :
ليست كل السفارات فى هيكل التمثيل الدبلوماسى الحالى تستوى فى الاهداف المرجوة منها ربطا بالمصالح القومية العليا للسودان ، فبعضها سفارات تم فتحها لأغراض سياسية وبعضها لدواعى إقتصادية أو استثمارية وبعضهابموجب مقتضيات اللتعاون الفنى والتقنى وبعضها الآخر يغلب عليه الطابع الأمنى.
التمثيل الدبلوماسى الحالى من حيث الانتشار الجغرافى تم فيه مراعاة خفض التكلفة
المالية. المطلوب تفعيل التمثيل الحالى بمراجعته وفق مؤشر الاستجابة لمصالح شعب السودان العليا وليس مصالح حزب المؤتمر الوطنى. يجب تحديد خصائص كل بعثه والمردود المطلوب منها من منطلقات السياسة القومية العليا الجديدة مع مراعاة المطالب الثورية فى السلام والحرية والعدالة والمساواة. ولذلك نرجو الاسهام كل حسب خبرته فى الاقليم الجغرافى المعين بتقديم مصفوفة جديدة لتحديد ما هو مطلوب من كل سفارة أو قنصلية أومندوبية دائمة فى مجالات التنمية، الاستثمار، التبادل التجارى، الدعم التقنى، التعليم، الأمن، أوالدعم السياسى والمادى. وقد ينهض هنا تحدى التوزيع الأمثل للقوة البشرية فى الوزارة بما يحقق الأهداف الاستراتيجية الجديدة المحددة.
كان من المتوقع زياد فعالية تحرك الدبلوماسية السودانية بعد توقيع إتفاقية السلام الشامل المبرمة فى عام 2005 ، إلا أن أزمة دارفورضغطت على اولويات الدبلوماسية حينها ؛ فالتزمت دبلوماسية الانقاذ موقع الدفاع وزادت الأمور تعقيدا بعد اتهام الرئيس المعزول من قبل المحكمة الجنائية الدولية فبات الشغل الشاغل للدبلوماسية السودانية الدفاع عن شخص الرئيس وتقديم التنازلات لتحقيق ذلك أو التزام الصمت لتفادى التصعيد ولذلك ارتهنت الدبلوماسية ارتهانا قيدها وشل فاعليتها.
أدى التقلب المزاجى او المفروض نسبة للهرولة صوب المحاور فى النظام الاقليمى العربى إلى مزيد من الاضرار بالدبلوماسية السودانية خلال السنوات الأخيرة. فصار السودان رهنا بتقلبات قيادة الدولة بين المعسكرات القائمة والتحالفات ما بين الولايات المتحدة والإتحاد الروسى ، وما بين محور السعودية ودولة الإمارات ومصر ومحور تركيا وقطرما أدى إلى خوض الدبلوماسية السودانية فى التيه العجائبى وضياع الهدف.
أم العقبات أمام الدبلوماسية السودانية المتحررة من قبضة نظام الانقاذ إدراج اسم السودان ضمن القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وما لم يتم شطب السودان من هذه القائمة فسيكون من الصعب التعامل الطبيعى مع الدول التى ترتبط بمصالح مع الولايات المتحدة الأميريكية ومن الطبيعى أن تقدّم هذه الدول مصالحها على مصالح السودان وذلك ضمن الصيرورة التى تشكل مواقف الدول فى واقع العلاقات الدولية.
ومن الخيارات المتاحة الاستفادة من فجوة الخلاف الماثل بين الاتحاد الاوربى وهو يزمع مراجعة سياساته الامنية والخارجية وبين الولايات المتحدة الامريكية .فهناك من يرى ان تخفيف الضغط الأمريكى على السودان يحتاج لمبادرات عمليه تجاه الإتحاد الأوربى بالتركيز على دولتى ألمانيا وفرنسا.
ينبغى الاستفادة من العلاقة الاستراتيجية الخاصة بين الولايات المتحدة وبريطانيا للاستفادة من نفوذها القيمى على امريكا لابتدار الدبلوماسية الجديدة تجاه امريكا لا سيما ان امريكا نفسها اوضحت استعدادها لتغيير السياسة الحاية تجاه السودان عند تسليم السلطة إلى حكومة مدنية.
ويتلازم ذلك مع العمل على تطوير علاقات أوثق مع المملكة المتحدة بما فى ذلك إعادة النظر فى موقف السودان منذ الاستقلال بعدم الانضمام إلى منظومة الكمنولث.
سيظل السودان بحاجة مستدامة أيضاً لإقامة علاقات أوثق مع دول أفريقية مفتاحية مثل إثيوبيا، الجزائر، السنغال، نيجيريا، وجنوب أفريقيا ، كما نحتاج لتوثيق وجودنا فى الحزام السودانى والقرن الأفريقى بإنشاء الشراكات ، وهى تمثل محيطنا الحيوى، لكونها إمتدادا رحبا داخل القارة الأفريقية وما السودان فى خاتمة المطاف إلا ملخصا أصغر للقارة الافريقية فهو ليس قنطرة كما كان يقال فى الدبلوماسية القديمة بل هو الدهليز الآمن والوسط الجامع لشرقها وغربها وشمالها وجنوبها.
وهذا ما يقوى رسوخ وضعية السودان فيما بعد الثورة داخل القارة ويعزز شبكة المصالح مع محيطنا الإقليمى وهو ما يحفز الآخرين على التعامل معنا من منطلق المصالح المشتركة ومن موقع الندية.
بسقوط النظام السابق تحرر السودان من كثير من القيود السياسية والأخلاقية والقانونية
وبات المجال أكثر رحابة للحراك الدبلوماسى الفعال غير المنكفىء او المقيد بقيود الايدولوجيا والمحرر من ارتهان الدبلوماسية الرسالية السمجة
نحتاج لترتيب أولوياتنا قبل النظر بعيداً لطلب دعم الآخرين، فلدينا الموارد الطبيعية والمائية والقوة البشرية والكفاءات وقد نحتاج لعقد مؤتمر لدبلوماسية التنمية والاستثمار لتحديد خطط وأهداف التنمية والاستثمار التى يمكن ان يتم انتهاجها.
منسوبو الوزارة:
القليلون الذين بقوا من الزملاء المهنيين ممن بلغوا درجة السفير وممن ظل ثابتا على مهنيته عانوا معاناة هائلة وحرى بنا ان نشكرهم ونشركهم فى بلورة الموقف الجديد بجانب الاستفادة من منسوبى الوزارة القدامى ايضا. وهناك بعض الحقائق والملاحظات التى ينبغى الا تغيب عن بالنا وتستدعى التوقف عندها:
إن الذين استبقوا فى الوزارة ولم تطالهم سياسة التمكين الرسالى ، لم يفعلوا ذلك بدون ثمن وإنما دفع كثيرون منهم أثمان باهظة من التهميش والتجاوز والاستصغار فمنهم من حرم من الترقى لاكثر من 10 سنوات او اكثر ومنهم من حرم من درجة السفيرية الممتازة لغير سبب سوى انه لم يكن مستلطفا لدى مزاج وزراء خارجية الانقاذ .فهم لم يختاروا البقاء وإنما اقتضت ضرورة عدم بداية النظام الجديد من الصفر، حيث كانت عملية الإحلال تحتاج لمن يقود القادمين ويدربهم ويرشدهم لحين.
يحمد لبعض الذين بقوا فى الوزارة أنهم حافظوا على قيمها وإرثها ومهنيتها وبات هناك ما يمكن البناء عليه. فهم سيشكلون البوصلة الهادية فى مسيرة الدبلوماسية الجديدة لقد دفع بعض زملائنا أرواحهم، إستقرار أسرهم، تعليم أبنائهم وبناتهم وفراق أهلهم وعشيرتهم وتشريدهم من وطنهم ثمناً لبطش وظلامات النظام السابق، ولكيلا تعيد الثورة إنتاج تلك الظلامات فالمطلوب إحقاق الحق والعدالة وجبر الكسور لكل من ظلم من الزملاء، إعادة إلى الخدمة، وتعويضاً مجزيا وتكريماً مستحقاً دون العقاب الجماعى للآخرين.
يظل التعميم مضرا فى كل الأحوال وينطبق ذلك على وزارة الخارجية، فليس كل الذين قدموا للوزارة فى عهد "الإنقاذ" غير مؤهلين أو أنهم متسلطون. اوضح لى بعض الدبلوماسيين المحترفين هناك من يعتبرون إضافة للوزارة كفاءة وخلقاً
كما أن بعضهم قد يكونوا ضحايا ، فالنظام الذى ضحى بقيم الدين الحنيف وألقى بموروثات الأمة فى سلة المهملات، لا يهمه أن يضحى بمن يشاء لإحكام قبضته وتمكين شموليته.
المهم فتح أبواب الوزارة للفرص المتكافئة لكل شرائح المجتمع السودانى وأقاليمه على أساس المؤهل والكفاءة، فلولا الفرص المتكافئة عند جلوسنا لامتحانات دخول الوزارة كل إبان فترة تخرجه خلال القرن الماضى لما زاد نصيبنا من الوزارة من شباك توثيق الشهادات فى عمارة جلالتلى هانك المجاورة لوزارة التجارة والتى كانت مقرا لرئاسة وزارة الخارجية قبل انتقالها لمقرها الحالى.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.