رحم الله أحمد كمال الدين .. غادر دنيانا والحزن يعتصره علي حال أمته ووطنه والفاشر    لماذا تتم مصادرة كاميرات الصحفيين عند دخولهم للحوار والحديث المفتوح مع كبار المسؤولين بالدولة؟!    "صفو النيّة" .. الدعم السريع وحفرة الدخان    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    الأمين العام للشباب والرياضة بالشمالية والمدير التنفيذي لمحلية مروي يشهدا لقاء الأهلي مروي وهلال كريمة    واقعة درامية في مصر.. ضبط شخص أدى دور توأمه الطبيب لمدة عامين دون كشفه    روني يجدّد الولاء لهلال كوستي    برشلونة يحجز مقعده بالنهائي    مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    "قصر الأحلام" لكريستيانو رونالدو وجورجينا في البرتغال    وزير الخارجية المصري: خطوطنا الحمراء واضحة في السودان ونعترف فقط بالحكومة الشرعية ومؤسساتها الوطنية    شاهد بالفيديو.. الفنانة مونيكا روبرت تكشف لأول مرة عن ديانتها بعد تلقيها التهانئ بمناسبة أعياد المسيحيين    الوقوف على حجم الأضرار باستادي الهلال والمريخ وتأكيد انطلاق عودة الحياة الرياضية للعاصمة    شاهد بالصور.. حسناء الفن السوداني تحتفل بعيد ميلادها بفستان ضيق ومحذق    شاهد بالفيديو.. في لقطة طريفة تصدرت "الترند".. طرد أصغر عروسين في السودان بعد مغادرتهما "شقة" شهر العسل والعودة لمنزل الأسرة    السلطات المصرية تلقي القبض على رجل أعمال سوداني    في حادثة مأساوية.. وفاة عريس سوداني بالمملكة متأثراً بالإختناق بعد تشغيله التدفئة "Heater" بسبب برودة الجو بمنطقة تبوك    الخرطوم..تفكيك خلية البوص والقبض على نظاميين    تشكيل لجنة عليا بالشمالية لتنفيذ برنامج دنقلا عاصمة السياحة 2026    بيان مهم لجامعة الخرطوم    التعليم العالي تحسم جدل"اختراق" بيانات طلاب جامعة الخرطوم    السودان.. القبض على قاتل شقيقته ذبحًا    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    والي الخرطوم يبحث مع الاتحاد العام السوداني لكرة القدم مطلوبات عودة النشاط الرياضي    رياض محرز: مباراة نيجيريا ستكون مفتوحة ونحن جاهزون    شاهد.. حرب إسفيرية تشتعل بين رئيس تحرير صحيفة الدار وداليا الياس.. البلال ينشر صورة للشاعرة بدون "مكياج" ويقول: (بلغني من اعزاء أنها تحدثت عني بسوء) وداليا ترد عليه وتستنجد بشقيقه عاصم    8 بدائل ذكية لتقليل استخدام الملح.. دون التنازل عن النكهة    اكتمال عقد المتأهلين.. وجدول ربع نهائي أمم إفريقيا 2025    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    احذرها في الطقس البارد.. 4 أطعمة ومشروبات تضعف مقاومتك لنزلات البرد    الطاهر ساتي يكتب: أرقام صادمة ..!!    بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية    علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائية.. ماذا شاهدوا؟    بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل    تجار سوق الصاغة في كسلا يعلنون إضراباً شاملاً ويغلقون متاجرهم    التاريخ السري للتدخل الأمريكي في تغيير أنظمة الحكم حول العالم    مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية    كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟    ترامب يوجه "رسالة حادة" لإيران    رزان المغربي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد    سر نجاح إنقاص الوزن في العام الجديد    عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..    التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا    الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه    الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً    الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)    «صقر» يقود رجلين إلى المحكمة    كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025    إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)    حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حميدتي ودق البلد بالولد .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 17 - 03 - 2020

لا ادري ولا اقبل انه كلما يطرقع الاماراتية ، السعوديون وحتى المصريين ، بسبب سد النهضة نعم المصريون باصابعهم يهرع حميدتى الذي يعتبر اليوم قيصر السودان؟ نحن السودانيون نقول ..... ما بنمشي لى ناسا ما بجونا . .... السيسي ده والاماراتيين والسعودين ليه ما بجوا السودان ؟ مصر تحتاج اليوم حتى لدعم راعي الغنم في السودان. لماذا لا يأتي السيسي ؟ ولماذا يرسل السيسي رئيس مخابراته ؟ المفروض ارسال وزير الخارجية ، وزير الرى او وزير المالية . ارسال البوليس حتى ولو لابس ملكي اشارة تهديد مبطن . طيب لمن البوليس دخل انداية السودان التي يدخلها ويتفرعن كل من عنده حق العبار . مرسلين منادين نائب رئيس الجمهورية ذي مراسلة الوكالة ليه ؟. اليس هذا هو الوقت المناسب لحل مشكلة حلايب ، شلاتين ونتوع حلفا التي احتلها المصريون بعد سفك دماء السودانيين ؟ بدلا عن كلام حميدتي عن توسطهم بين مصر واثيوبيا ، لماذا لا نناقش احتلال الفشقة . وحقوقنا في سد النهضة ؟
فبل عقدين كتبت ما هو موجود في سودانيز اون لاين مكتبة شوقي بدري تحت عنزان .... المسكوت عنه ناسب 19 يوليو .
اقتباس
مادام النيل يجري من الجنوب الي الشمال ستكون هناك اطماع لمصر في السودان. يجب ان لا ننسي ان كل الارض المزروعة في مصر منذ زمن الفراعنة حتي الان لم تبلغ 6 مليون فدان بما في ذلك مشروع توشكي الذي لم يكتمل ودفع فيه الشيخ زايد مبلغ ثلاثمئة مليون دولار في حين ان مشروع الجزيرة وحده يمثل اثنين مليون فدان وهو اكبر مزرعه في العالم تحت ادارة واحدة. والاراضي المصريه قد صارت اقل خصوبه خاصة بعد ان حجز السد العالي الطمي
الذي ياتي من اثيوبيا وقد قال احمد شوقي في وصف النيل
حبشي اللون كجيرته من منبعه وبحيرته صبغ الشطين بسمرته لون كالمسك وكالعنبر
لقد تمسخر المصريون وتتريقوا عندما قال الاثيوبيون لنهم سيبنون سدهم وسيكون اكبر . قال لي صديقي دانيال ادماسي في جامعة لوند في 1970 ان الأمطار تجرف التربة الاثيوبية وتترك الجبال جرداء . السد الاثيوبي سيوقف جرف الطمي . خذوا الماء وسنحتفظ بتربتنا .
نهاية اقتباس
الاعلام المصري يكذب لانه يتعامل مع شعب تعود على الكذب ولا يستطيع العيش بدون الكذب . اليكم بمثال عن بطولة مصر التي هزمت امريكا واخافتها . وما تنسوش مصر ام الدنيا . وخوفت السودان والبشير اعطى سيارات للفريق المصري . ودعم السودان مصر باللحوم المجانية . واتى الدور على امريكا . وعلشان كده انت واخد بالك امريكا بتدفع اتاوة لمصر عبارة عن قمح سلاح ومعدات .
اقتباس
قال الإعلامي محمد الغيطي، إن الأسطول السادس الأمريكي، تحرك بالقرب من المياه الإقليمية المصرية قبالة الإسكندرية، لاحتلال مصر، ولكنه فوجئ بطيران روسي طوره الجيش المصري، بالتحليق فوقه وقام بمحاصرته، على حد قوله.
كان الغيطي قال في فيديو مُتداول على شبكات التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر»، ببرنامجه على قناة «التحرير»: «ونجحت الضفادع البشرية، بقيادة مهاب مميش، في أسر أحد قيادات البوارج بالأسطول السادس الأمريكي، قبل فض رابعة العدوية».
وتابع: «جنرال مصري، عضو بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، أجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأبلغه بتهديد من السيسي، وضرورة أن يبعد الأسطول السادس عن السواحل المصرية وإلا سيعلن ما فعلوه بالأسطول السادس الأمريكي للعالم».
وأوضح أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، كان على استعداد للدخول في حرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية.
نهاية اقتباس
متى انتصر الجيش المصري في حرب ؟ فشل الجيش المصري من حماية مصر وهذا سبب اختلاط المصريين بالهكسوس . قام السودانيون بانقاذ مصر ووصلوا الى سوريا . ولهم تماثل كثيرة تمثلهم بلونهم الاسود ملامحهم السودانية وانوفهم السودانية . قام المصريون بتحطيم انوف التماثيل للفراعنة السودانيين للحفاظ على المظهر العربي او القوقازي . ولهذا يرفض المصريون افريقيتهم والمصري الحقيقي شعره مجعد وليس بابيض بل اسمر . ولهذا كانوا يسمون الممثل عماد حمدي بفتى الشاشة الاول لان ملامحه مصرية وشعره مجعد لم يقم بفرده مثل الآخرين .
احتل مصر البطالسة اليونانيون منهم الملكة كليوباترة ، الرومان البربر وجيشهم مع المعز لدين الله الفاطمي ..... هل دين الله فاطمي ؟؟؟ ، الاكراد ومنهم صلاح الدين الايوبي وجيشه ، الفرنسون في جيش نابليون . يفتخر المصريون بلون بنات مدن القناة والمنصورة لانهم حفيدات الجنود الفرنسيين ، شقر وعيونهم زرقاء الخ . يقولونها بفخر . ورسميا كان المصريون مصنفون في جنوب افريقيا كافريقيين ويحرم عليهم دخول حمامات البيض . عندما ظهر حسني مبارك في التلفزيون لاول مرة كنت في امريكا قال لي احد الاخوة السود ..... هو اذ الذي بروزر . من هو الاخ . فملامح حسني مبارك تجعله في امريكا من غير البيض . وكثير من الامريكان السود في لون بشرة مبارك .
بالنسبة للمصريين وبقية العرب فحميدتي وبقية السودانيين فنحن عبيد ، ولهذا لن تقف السعودية والعرب مع قضية حلايب التي لا تقل عن سرقة الجولان والاراضي العربية . ومصر قد استجدت اسرائيل وباعت شرف الشعب المصري لفتح القناة واسترجاع بعض السيادة على سيناء وليس كل السيادة . وسيناء ليست تحت السيطرة المصرية ، الا انها تبلطج على السودان وتهدد بأن لها جيش هو التاسع في العالم ، لا تستطيع ان تطعم شعبها !! يتشردون في العالم ويجدون كل الاحتقار وعدم الثقة حتى من العرب .
في اجتماع لابي الغيط في الامارات تحدث عن حقوق مصر في نهر النيل وطالب العرب بعدم الاسثمار في الدول جنوب مصر حتى لا يستخدموا ماء النيل ويعود الفائض لمصر . واراد الاخ الدكتور الفاضل عباس الذي كان يعمل كمترجم في وزارة الخارجية ان يتدخل الا ان الاماراتيين لم يسمحوا له . فال ابو الغيط الذي كان في رحلة تسول ..... خلو عثمانا يتكلم . وعثمانا هو الاسم الذي يطلقه المصريون على البواب النوبي . لم يسمحوا لاخي الفاضل ابن سنار من الكلام وطرد من عمله في وزارة الخارجية الاماراتية .
ان الماء السوداني يذهب الى مصر ونحن نستخدم 12 مليار متر مكعب من حصتنا اللتي حددها عبد الناصر ب 18 ونصف مليار متر مكعب . ويعود لنا الخضار المصري والفاكهة المصرية التي رفضها كل العالم لانها تروى بماء المجاري . حتى التقاوي للخضروات لا نزال نشتريها من مصر . اغلب منتجات مصر التي لا تجد سوقا عالميا تجدها في السودان . السودانيون لا ينتجون ولا يعملون في مصر الا في حدود ضيقة . انهم يعيشون على اموال تأتي من خارج مصر والكثير منهم من اسر يعمل عائليها في دول الاغتراب والهجرة الخ .
ان حالنا اليوم مع مصر الامارات والسعودية ثماثل بعض الشئ حالة الصين في القرن التاسع عشر .كانت الصين ووقتها اعظم دولة في العالم مكتفية بانتاجها لا تحتاج لشئ من خارج الصين الشئ الوحيد الذي كان ينقصم هو الاسطول القوي والتسليح المتقدم . كانوا يحسون بانهم لا يحتاجون للجيش لانه ليس هنالك من يفكر في مهاجمتهم .
بريطانيا احتلت الهند وطوعت اهلها وفتحت اكبر سوق لمنتجاتها . وجندت الهنود وخاصة السيخ لانهم اكبر حجما وهم محاربون بطبعهم . وكانت الهند هي جوهرة التاج البريطاني . تعلم البريطانيون شرب الشاي الذي كانوا يستوردونه من الصين بالفضة . وصار الشاي يساوي 10 من الدخل البريطاني . والصين لا تشتري شيئا من بريطانيا . وهذا يعني اختلالا تجاريا ليس في صالح بريطانيا . الهند كانت تصدر القطن لبريطانيا وتستورد الاقمشة والكثير من ما تحتاجه . اراد البريطانيون استعادة الفضة التي يدفعونها للصين وكانت تجارة الافيون الذي تنتجه شركة الهند الشرقية ....البريطانية . انتشر الافيون لدرجة انه صار مشكلة اقتصادية واجتماعية طاحنه .
الامبراطولار ينق شنق يقود حملة ضد الافيون يصادر 1400 طنا من الافيون من التجار البريطانيين ويقوم بحرقه . تعلن بريطانيا الحرب على الصين . تدك الاساطيل البريطانية الحصون والقصر الامبراطوري في كانتون التي كانت اعظم مدينة في العالم تقتل البشر وتفرض على الصين ما عرف بمعاهدة العارالذي استمر لقرت من الزمان . ترغم الصين على فتح اسواقها وفتح خمسة من مواني الصين امام البريطانيين والسماح لتجار الافيون البريطانيين من بيع سمومهم في الصين . الأمبراطور المتشبع بافكار كونفشيوس الاخلاقية يرسل رسالة معبرة الي الملكة فكتوريا يشرح لها جرائم حكومتها ويسألها اين ضميرك . كان هذا في 1942
عندما يصير عدد المدمنين في الصين 120 مليونا يرفض الصينيون تجارة الافيون . تتحد فرنسا روسيا بريطانيا وامريكا في حرب الصين ويدخل المجرمون بكين ويحرقون القصر الامبراطوري الذي كان تحفة . وتنتزع بريطانيا هونكونق الى 1997 وحق استخدام خمسة مواني صينية والابحار على نهر يانج تسي كيانج ولا يحق للصين محاكمة المواطنين البريطانيين . وفرض التبشير على الصينيين . ظهرت المباني الاوربية الكنائس والمخازن الاوربية الضخمة في شانقهاي .تلك كانت حرب الافيون الثانية 1860 في تلك الفترة شارك غردون في جرائم بريطانيا . وكانت اسوأ اتفاقية وهي اتفاقية قان جنق . واتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان تشبه اتفاقية :::::قان جنج:::::
قال لي اخي محمد طه الفيل طيب الله ثراه ، زوج الماضلة الاستاذة ام سلمة خال العيال وهو من عاش في بكين في الستينات وولد احد اطفاله في الصين ، ان الصينيين قالو لعبود عند زيارته للصين ....... لقد طال انتظارنا لكم . لم يفهم عبود في البداية الى ان قالوا له ان غردون كان عدوهم ولقد سعدوا عندما قتله السودانيون في الخرطوم . الكثير من الصينيين يذهبون لزيارة القصر الجمهوري لكي يشاهدوا الدرج والباب الخشبي العتيق ومكان موت غردون . يحزنون عندما يعرفون ان كل شئ قد تغير .نحن لا نحترم حتى التاريخ .
لقد قال نابليون بونابارت في وصف الصين :: ان هنالك عملاق نائم في الشرق . لا تيقظوه فاذا استيقظ فسيهتز العالم :: هذا ما يحدث اليوم . الصين ثاني اكبر اقتصاد في العالم ، وهم منتشرون في كل ركن من الارض . يعملون من تجارة الرصيق الى بناء المطارات واكبر السدود لهم اليوم اكبر مطار في العالم . وعندما انهارت اسهم اكبر الشركات بسبب الكرونا قاموا بشراء الكثير من الشركات العملاقة وعما قريب سيصيرون اكبر اقتصاد في العالم .
السودان كان من المفروض ان يكون عملاق افريقيا ولكن بسبب حكوماتنا السيئة صرنا مطية وعبيدا حتى للمصريين . لن ينصلح الحال بدون التخلص من الطائقية والعسكرية .
قبل فترة قصيرة كتبت صحفية سعودية مستغربة جدا لعدم اعلان عن حالة اصابة واحدة في مصر بالكرونة . ومصر هي عاصمة اليرقان العالمية نسبة لانعدام النظافة . واليوم قد اكتشف ان مصر قد ساعدت في نشر الكرونا بصورة كبيرة . اذكر في التسعينات بعد قتل السياح العجائز في الاقصر ان عملية القتل والتقطيع قد استمرت ل45 دقيقة قال اخي عبد الله السفاح انها شوط كرة قدم كامل . ولم يتوقف القتلة الا بعد ان انهاروا من التعب . ومصر ام الدنيا لم تستطع ان تحافظ على ضيوفها ومصدر رزق كبير .
قام حسني مبارك امام عدسات التلفزيون بطرد وزير الخارجية الالفي وقال له :: ده انت طلعت اى كلام . وعين بدلا منه العدلي . الالفي حفيد المملوك الالفي لانه لجماله في صباه قد اشتروه بالف جوال قمح ، ولهذا صار اسم العائلة الالفي . وهذا يعني انه حفيد عبد بالوثائق .
حضرت من المطار في الليل كعادتي الى شارع ابو المعاطي رفم 64 في العجوزة خلف مسرح البالون مسكن الخال الرائع الصحفي والوزير الشيوعي المتجرد محجوب عثمان . وتوقف التاكسي بعيدا لان كل المربوع محاط بجنود يتردون خوذات واسلحتهم ليست على الكتف والشارع مقفول بالحديد . السبب ان الفرعون الجديد العدلي الذي لم يسمع به احد كان جارا للاستاذ محجوب عثمان طيب الله ثراه . وتوقفت محلات العربي للشواء وصاحب الفراخ ودكاكين اخرى لراحة الباشا الجديد . وبعد فترة انتقل الباشا الى مقر جديد ولكن بقيت بعض الحماية لاقرباءه الذين بقوا في الشقة . شيخ على عبد الرحمن الضرير وزير الداخلية السوداني سكن في منزل بسيط في الخرطوم بابه لايمكن قفله بسبب التراب المتراكم . والاميرنفد الله وزير الداخلية كان يفتح بنفسه باب منزل بيته البسيط في ود نوباوي وهو يرتدي جلابية الدمور والمركوب السوداني ولا يلبس الا المصنوعات السودانية . كان لا يشرب السكر لان ريعه يذهب الى حكومة الادارة البريطانية . والغريبة ان بعض السودانيين من يقدسون مصر يريدونا ان نتخذ المصريين قدوة ..... محن محن ... ومحن .
قبل نصف قرن قلت لاخي الاخصائي عبد الرحمن عبد الحميد عثمان ::: الترك ما غلبهم شئ . وهذا مثل سوداني يعبر عن كل الاوربيين او الاتراك وتقدمهم . فضحك عبد الرحمن طيب الله ثراه وقال :: اهلنا اذا كان شافوا الاتراك في محطة كوبنهاجن ، كان غيروا رأيهم . كان الاتراك في الستينات والسبعينات يفترشون الارض في محطة كوبنهاجن ويأكلون ويشربون في المحطة في انتظار شئ غير معلوم . كانوا يحضرونهم بالآلاف للعمل في المانيا خاصة برلين الغربية يسكنون في المساكن الخربة وهو معزولون لا يعرفون غير اللغة التركية ولا تتغير عاداتهم ابدا . في المانيا يعتبرون مضحكة ومازالوا يفتقدون احترام الاوربيين . تصرفات الكثير منهم سمجة وبعيدة عن الحضارة . يتميزون بقوة الرأس العنجهية الفارغة والجلافة . تجربتي معهم في بلادهم كسائح جعلتني احس انهم متخلفون في تفكيرهم عن الدنيا بقرن من الزمان . لا ادري ماذا وجد وفد الفنانون الذين زاروا تركيا اخيرا ، ليجعلهم يشتمون بلدهم السودان ؟!
كعادة الحكومات المصرية يمارسون الكذب والشفافية لم تتحصل على تأشيرة دخل لمصر بعد . وفي الافصر مرة اخري . سأل السواح اذا كان طاقم الباخرة النيلية التي ستقلهم لعدة مدن قد تعرض لكشف الكرونا ، واذا كانت ىالباخرة قد تعرصضت لتعقيم .قالوا لهم امن الباخرة قد تعقمت مرتين وانه قد تم الكشف على الطاقم والباخرة اسارا او عصارة لانها كتبت بالحروف اللاتينية . اكدوا لهم ان كل مصر خالية من الكرونا بالرغم من ان حارة التنك لا يعرف عدد سكانها ومئات الآلاف تسكن في المقابر .
النتيجة ان 33 راكبا اصيبوا بالكرونة وتم الحجز على 82 راكبا . بعض الركاب كانوا من الامريكان ونقلوا المرض لامريكا . سلم لى على الشفافية .
مصر في حالة ولولة . فاتت السكرة واتت الفكرة . مصر تعرف انها لا تستطيع ان تحطم سد اثيوبيا . ردا على بجاحة مصر قال الاثيوبيين بهدوء .... ان الماء ماءهم والارض ارضهم وقد بنوا السد بمالهم . هنا بعض الاجحاف فالماء مشاركة حسب القانون الدولي . ولكن كما يقول المثل السوداني البجر خيشك بنجر حريرو . اثيوبا لن تسكت على بجاحة مصر . امريكا واوربا لهم شعور طيب وحب قديم لاثيوبيا . والعالم يتعاطف مع اثيوبيا التي تسعى لانتشال شعبها من الجوع والجهل والفقر . الاثيوبي العادي محترم ومقدر في امريكا واوربا ، على عكس العرب الذين صاروا اليوم يرفعون ضغط الاوربيين والامريكان وكل العالم . عندنا في السودان مثال جيد اليوم حذرنا منه بقوة كل الوقت .
اذا قامت مصر بضرب السد فلن يتغير حال الاثيوبيين كثيرا ولكن اذا ضرب السد العالي فسيتغير حال مصر كثيرا . يكفي ان مصر تبيع الكهرباء للسودان وهي تأخذ 40 % من حصة السودان .
بعد مامورية حميدتي الاخيرة في مصر اصدر الكثير من التصريحات الفطيرة . وتمت عملية مسح جوخ لا داعي لها لأن حميدتي نفسه لا يمكن ان يؤمن بها . اغلب مصائب السودان تأتي من مصر . اهلنا قديما قالوا ..... من الريف انساء الله ما يجينا غير القماش .
ويشيد حميتي بالمناضل الحلو ويصفه بالوطني . عن اى وطن يتكلم حميدتي الم يكن حميدتي يحارب لقتل شعب النوبة بعد ان حرق دارفور ؟ هذا لايعني ان حميدتي يعرف انه كان يحارب الوطنيبين في جبال النوبة . الوطنية والوطن كلمة مطاطة في السودان . الجنوب كان وطنا للجميع لقد فصله من كان حميدتي يحارب لهم وباسمهم . وحميدتي لن يستطع ابدا ان يسيطر على كل جنجويده لانهم ،، لحم راس ،، . والحال لا يمكن ان يستمر هكذا ، سيتمرد جنوده بعد فترة . حفظ الله ما تبقى من السودان .
أكد النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أن السودان جزء من ملف سد النهضة وستكون وسيطا بين الأشقاء لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق بشأنه.
وأعرب عن سعادته البالغة بزيارة جمهورية مصر العربية الشقيقة..قائلا: "إن العلاقات مع مصر علاقات أزلية وأخوية ونحن أهل وننظر إلى هذه العلاقات على أنها علاقة تاريخية وأزلية ولا مفر منها
مشددا على أن الرئيس السيسي داعم للشعب السوداني وداعم للتغيير وهو مع السودان في الصغيرة والكبيرة حسب الوعد "الذي سمعناه منه ودائما هو سباق لدعم الشعب السوداني .
وقال : "إن عبدالعزيز الحلو رجل وطني وإن شاء الله سيعود إلى طاولة التفاوض ، والتفاوض مستمر رغم الخلافات بشأن العلمانية وفصل الدين عن الدولة ، ولكن سنصل إلى اتفاق في إطار القوانين وحرية الأديان
تماثيل الفراعنة السود وانوفهم المحطمة .
https://i.imgur.com/woAsOmC.png
https://i.imgur.com/WgfuxsW.jpg
كركاسة
اعتقال مامون حميدة كان الاجراء الصحيح . ولكن هل انتهت المسرحية . ها هو مامون حميدة يتحدى قرار قفل الجامعات ويرفض قفل جامعته !!! لا يزال رجال الامن يسيطرون على شركاتهم عقاراتهم وينافسون في السوق بطريق مجحفة في حق التجار الاصليين . اكتشفنا ان احد رجال الامن يمتلك عدة داخليات لسكن الطالبات .
رقعة .
ماذا حدث بخصوص السلطانة عوضية عجبنا التي قتلت امام منزلها بواسطة الضابط ،، االهمام ،، حامد فرحان الذي ادين في المحكمة اين هو اليوم ؟ نطالب الحكومة بكشف ملابسات هذه القضية . الما بسوي الشوية ما بسوي الكتير .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.