الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
لاخوف على المريخ..!!
الرابطة والهلال والرابطة يتعادلان بدوري حلفا الجديدة
بيان مهم لوزارة المالية في السودان
المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء
الهلال في الجزائر... طريق الصدارة بلا أعذار
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
بالصورة والفيديو.. وزيرة "اللهلبة" و "الترفيه" في السودان تدعو المواطنين للعودة إلى حضن الوطن وتعمير المنطقة "أكس" بالزهور والورود
شاهد بالفيديو.. لاعب الأهلي المصري والتحرير البحراوي "قرن شطة": (بوظت المراهنات في الدوري السوداني بعد هدفي في مرمى الهلال)
الإعيسر: تصريحات حمدوك في لندن تترتب عليها تبعات قانونية وأخلاقية
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يفاجئ مقدم البرنامج: (زوجت أبني وعمره 12 سنة فقط لأنني كنت أحب النساء)
بالفيديو.. مذيعة مصرية للفنانة الحسناء "مونيكا": (سودانية إزاي و انتي ما شاء الله قمر) والمطربة ترد عليها وتحرجها وتثير إعجاب الجمهور السوداني
شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني: (أنا عارفة لو جاني الموت في المسرح معناها سوء خاتمة وقاعدة أدعي الله يهديني من الغناء)
التثاؤب يَقِي الدماغ من تسرُّب السائل النُخاعي
وثائقي جديد عن مايكل جاكسون.. وتسجيلات لم تنشر من قبل
تطبيق جيميني من "غوغل" يتجاوز 750 مليون مستخدم شهريًا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
الجيش السوداني يوجه ضربات موجعة للتمرّد فجر اليوم
كريم فهمي يحتفل بعيد ميلاد زوجته دانية: كل سنة وأنت الأحلى والأهم
رسالة من وزير التعليم العالي إلى رئيس مجلس السيادة والوزراء
بينها الحساسية.. أسباب الشعور بألم فى العين عند الرمش
طريقة عمل صينية الكوسة بالسجق.. لذيذة ومغذية
الذهب .. فخ الابتزاز الأمريكي للعالم
هجوم جديد يستهدف أندرويد عبر تحديثات مزيفة
إياد نصار ومنة شلبي معا للمرة ال 3 فى رمضان..من حارة اليهود ل صحاب الأرض
مؤسس تليغرام يفتح النار على رئيس وزراء إسبانيا بسبب الأطفال والسوشيال ميديا
صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا
صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (لماذا الديوان...)
البرهان: النصر بات قريباً وهزيمة الخونة والقضاء على التمرد
كادوقلي : بشارة ونداءات
شاهد بالصور.. لخلافة أبو عشرين.. الهلال يدعم حراسة المرمى بطالب من مدارس أبو ذر الكودة
الزمالك يواجه كهرباء الإسماعيلية الليلة بالدوري بحثا عن مواصلة الانتصارات
"رسوم نقل الجثامين" تشعل سخط السودانيين
والي الخرطوم يخاطب اليوم العالمي للجمارك ويشيد بدورها في حماية الاقتصاد من التخريب والتهريب
والي الخرطوم يخاطب اليوم العالمي للجمارك ويشيد بدورها في حماية الاقتصاد من التخريب والتهريب
مانشستر سيتي يهزم أندية أوروبا ويحسم معركة بقاء عمر مرموش
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر
سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش
إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
جدلُ التَّطْبيعِ مَعَ إِسْرائيلَ: "خَليُّ البُرْهانُ يَدْفَعُ مِنْ جِيبْتُو، مَشْ عَلَى حِساب" !! .. بقلم: خالد الطاهر
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 25 - 09 - 2020
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أثار حُنقِي و إشمئزازي إمتِعاضُ البعضِ مما التَأَمَ من إجتماعاتٍ في
أبوظبي
نُوقِشَت فيها قضيةُ تطبيعِ علاقات السودان مع إسرائيل في سياقِ صلةِ هذا الملف بالإزالة من القائمة
الامريكية
لِرُعَاةِ الإرهاب والدعم المالي الذي تحتاجه البلاد.. هذا "البعضُ الممتعضْ" يستندُ في تحريضه على عدم الإِعتِرافِ بإسرائيل على حُجَجِ إِنَّها دولةٌ تضطهدُ "أحبابهم" الفلسطينيين وتحتلُ أراضيهم!!
أستغربُ كثيراً دعاوى هذا البعض الذي يُوقِعُ نفسهُ في حبائلِ تناقضٍ يدعو للرثاء.. فَلِكَي يستقيمُ المنطق، إن كان ما نقيسُ عليه من مباديء في علاقاتنا مع الآخرين هي ألَّا يكونوا مُضطَهِدِينَ للعباد، لقطعنا صلاتنا الدبلوماسية مع معظم الدول العربية (التي أتقنت وما تزال، قمعَ مواطنيها وإنتهاكِ حقوقهم الانسانية) .. أمَّا إذا كان المعيارُ هو نقاءُ سجلِّ الآخرين من سُبَّةِ إحتلالهم لأراضِي الغير فإنَّ مصر التي تحتلُ مثلث حلايب ونتوء وادي
حلفا
بالقوةِ الغاشمة هي الأوْلَى بقطعِ علاقاتنا معها..
كنتُ قد نشرتُ المادةَ أدناه قبل أشهرٍ خلت عن التطبيع (وهو أصلٌ في العلاقات الدولية) .. أُعيد نشرَ المقالِ كَرَّةً أخرى باعتقادِ صلاحِهِ المتينْ لما نحنُ فيه من جدلٍ قديمٍ متجددْ، فإِليهِ..
(1)
المَقولَةُ تُنْسَبُ الَّى القياديِّ فِي السُّلْطَةِ الفِلَسْطينيَّةِ صائِبُ عُرَيْقاتٍ مُعَلِّقًا عَلَى لِقاءِ عِنْتيبي اَلَّذِي جَمَعَ الفَريقَ البُرْهانَ بِرَئيسِ الحُكومَةِ الِاسْرَائِيلْيَّةِ بِنْيَامِينْ نَتَنْيَاهُو قَبْلَ اَيّامْ، وَالمَعْنَى أَنَّ الِانْتِقالَ إِلَى مُرَبَّعٍ مُتَقَدِّمٍ فِي عَلاقاتِ السُّودَانِ بِامْريكا عَبْرَ بَوّابَةِ إِسْرائيلَ "يجِبُ اَلَا يَدْفَعُهُ الفِلَسْطِينِيُّونَ" كَمَا لَوْ كَانَ الأَمْرُ مُتَعَلِّقًا بِفاتورَةِ مَطْعَمٍ !!! ..
لَا اَجَدَ غَرابَةً فِيمَا صَرَّحَ بِهِ عُرَيْقاتٌ، فَقَدْ دَرَجَ الفِلَسْطِينِيُّونَ عَلَى ابْتِزازِ الجَميعِ بِاسْمِ "قَضيَّتِهِمْ" اَلَّتِي تَرْبَحَتْ صَفْوَتَهُمْ مِنْ وَرَائِهَا اَيُّما تَرْبَحُ .. دُونَكُمْ الأَرْصِدَةُ الْمِلْيَارِيَّةُ لِعَرَفَاتٍ وَعَقيلَتُهُ سُّهَى وَمُعْظَمُ رُموزِ فَصائِلِ مُنَظَّمَةِ التَّحْرِيرِ الفِلَسْطينيَّةِ.. بَلْ إِنَّ عُرَيْقاتٍ نَفْسَهُ يَقْبِضُ مُخَصَّصاتِهِ كامِلَةً مِنْ إِسْرائيلَ بِمُوجِبِ تَرْتيباتِ إِتْفَاقِيَّةِ أُوسْلُو ثُمَّ لَا يَجِدُ حَرَجًا فِي مُطالَبَةِ السُّودَانِ بِمُوَاصَلَةِ مُعاداتِهِ لِهَذِهِ الدَّوْلَةِ !!! .
سَابِتَعَدْ عَنْ الجَدَلِ حَوْلَ شَكْلِ اللِّقاءِ وَكَوْنِ الحُكومَةِ لَا عِلْمَ لَهَا بِهِ وَلَمْ تَكُنْ طَرَفًا فِي التَّرْتيبِ لَهُ، لأركزَ عَلَى مَضامينِهِ اَلَّتِي شَكَّلَتْ اخْتِراقًا مَحْمُودًا فِي عَلَاقَاتُنَا الخارِجيَّةِ اَلَّتِي عَانَتْ مَا عَانَتْ مِنْ وَطْأَةِ ارْتِهانِها لِلْخِطَابِ الَاسْلَامُوِيِّ وَ إِخْتَطَافُهَا مِنْ قِبَلِ اَلْتَزيدِ العُّروبيِّ سَواءٌ بِسَوَاءٍ .. فَاَلْإِسْلاميّونَ والعَروبيّونَ يَتَطَلَّعُ كِلَاهما إِلَى فَضاءاتٍ فَوْقَ - قَطَريَّةٍ وَلَا يَعْنيهما كَثِيرًا اَمْرُ المَصالِحِ المُباشِرَةِ لِلدَّوْلَةِ الوَطَنيَّةِ إِلَّا بِمِقْدَارِ مَا يُسْهِمُ بِهِ تَحْقيقُ هَذِهِ اَلْمَصالِحِ فِي تَرْجَمَةِ أَحْلامِهِمْ العَقائِديَّةِ إِلَى واقِعٍ ..
(2)
مَا حَصَدَ السُّودَانُ مِنْ مَهْرَجانِ اَلْتَزيدِ الابْلَهِ فِي سُوقِ القَضيَّةِ الفِلَسْطينيَّةِ إِلَّا اَلْحَصْرَمُ وَدَفْعَ ثَمَنًا غَالِيًا مِنْ اَمَنِهِ وَسَلامَةِ أَرَاضِيه بِسَبَبِ تَهْريبِ السِّلاحِ الَّى حَماسَ اَلَّتِي كَانَتْ تَتَلَقَّى فَوْقَ ذَلِكَ مَا يُنَاهِزُ ال 50 مِلْيونَ دُولَارٍ سَنَوِيًّا مِنْ نِظامِ البَشير، نَاهِيكَ عَنْ المُساعَداتِ العَيْنيَّةِ وَحَتَّى حُليِّ النِّساءِ وَسَيّاراتِ الاسِّعافِ، فِي وَقْتٍ تَسْتَحيلُ فِيه المُقارَنَةُ بَيْنَ مَا يَتَمَتَّعُ بِهِ سُكّانُ قِطاعِ غَزَّةَ مِنْ رِفاهٍ وَمَا يُقاسيه السُّودَانِيُّونَ مِنْ شَظَفٍ ومُسَغَّبَةٍ !!! ..
لَنْ نَكونَ (مُسَيْحِيينَ أَكْثَرَ مِنْ البَابَا) ، فَالسُّلْطَةُ الفِلَسْطينيَّةُ عَلَى تَعاوُنٍ تامٍّ مَعَ إِسْرائيلَ اَلَّتِي تُنْفِقُ عَلَيْهَا مِنْ ميزانيَّتِها . . أَمَّا الدّوَلُ العَرَبيَّةُ فَكُلُّها تَقْرِيبًا تَرْتَبِطُ - سِرًّا أَوْ عَلَنًا - بِعَلاقاتٍ حَميمَةٍ مَعَ هَذِهِ الدَّوْلَةِ .. كَمَا إِنَّنَا لَنْ نَخوضَ مَعارِكَ الآخَرِينَ فِلَسْطِينِيِّينَ كَانُوا أَوْ بِنْغالْ .. مَا اَريقَ مِنْ دَمٍ سودانيٍّ فِي الحُروبِ ضِدَّ إِسْرائيلَ يَكْفِي وَيَزيدُ .. أَمَّا مُسانَدَتُنا لِحَقِّ الفِلَسْطِينِيِّينَ فِي تَقْريرِ مَصيرِهِمْ فَلَيْسَ مِنْ مُبَرِّراتِها كَوْنَهُمْ عَرَبٌ اَوْ مُسْلِمُونَ، فَهِيَ مُسانَدَةٌ تَتَأَسَّسُ عَلَى الاخِّلاقِ اَلَّتِي تُعْلِي مِنْ قيَمِ التَّضَامُنِ الاُّنسانيِّ مَعَ مِنْ ظُلِمٍ ..
(3)
فَاتَ عَلَى مُعَارِضِي لِقاءِ عِنْتيبي مِنْ السُّودَانِيِّينَ اَنْنا لَسْنَا فِي حَرْبٍ مَعَ إِسْرائيلَ وَلَا حُدودَ لَهَا مَعَنَا.. فَاتَ عَلَيْهُمْ أَيْضًا اَنْ العَلاقاتِ الدَّوْليَّةِ لَا تُبْنَى عَلَى العَواطِفِ وَاَلْعَنْتَريّاتِ، بَلْ عَلَى المَصالِحِ الوَطَنيَّةِ، كَمَا اَنَ الأَصْلُ فِي هَذِهِ العَلاقاتِ أَنْ تَكونَ طَبيعيَّةً مَعَ جَميعِ دوَلِ العالَمِ ..
اَمّا مِنْ ناحيَةِ مُسْتَوَى عَلاقاتِ السُّودَانِ مَعَ إِسْرائيلَ بِالتَّحْدِيدِ فَتَحْكُمُهُ الحّوْجَةُ الآنيَةُ وَيَتَدَرَّجُ مَعَ حَجْمِ المَصالِحِ المُرادِ رِعايَتَها مُسْتَقْبَلًا .. فَلْنَبْدَأُ بِفَتْحِ الأَجْواءِ اِمامَ طَيَرانِ الْعَالِ .. هَذَا الِاجْرَاءُ يُحَقِّقُ عَوائِدًا ماليَّةً مُعْتَبَرَةً لِلسُّودَانِ، وَغَيْرَ خَافَ فَوْقَ ذَلِكَ المَكْسَبِ البيئيِّ مِنْ إِخْتَصَارِ زَمَنِ الطَّيَرَانِ إِلَى جَنوبِ أَمْريكا بِثَلاثِ سَاعَاتٍ كامِلَةٍ .. وَانْ كَانَ لَنَا أَنْ نَدْعَمَ الشَّعْبَ الفِلَسْطينيَّ اَلَّذِي تاجِرَتْ نُخَبُهُ الفَاسِدَةُ بِقَضيَّتِهِ فَلْيَكُنْ مَوْقِفُنا دَاعِيًا لِأَنْ يَخْظَى كُلُّ مُوَاطِنِي إِسْرائيلَ مِنْ يَهودٍ وَعَرَبٍ وَدُرُوزٍ وَسّامِريّينَ وَسِفَارْدِيمٍ عَلَى حُقوقٍ مُتَساويَةٍ .. هَذَا فِيمَا يَلِي اوِّضاعُ 1948، اَمّا بَقيَّةُ الْفَلَسْطِينِينِ فِي اَلضَّفَّةِ والْقِطاعِ فَنْدَعُو الَّى تَمْكينِهِمْ مِنْ إِنْشاءِ دَوْلَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ عَلَى حُدودِ 1967 عاصِمَتُها القُدْسُ الشَّرْقيَّةُ ..
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
التَّطْبيعُ مَعَ إِسْرائيلَ: " خَليُّ البُرْهانُ يَدْفَعُ مِنْ جِيبْتُو، مَشْ عَلَى حِسابي" !!! .. بقلم: خالد الطاهر
أسماء غريبة ومضحكة للزوجات في سجلات هواتف الأزواج
شيخ الأمين : سكتنا علي المتظاهرين فرفعوا سقف المطالب برحيلي
قصة اتهام ضابط شرطة سابق بقتل الحرس الخاص لنائب الرئيس النميري
د. كوباني يكشف عن مقتل شخص بخمسة طعنات ورميه في النيل
أبلغ عن إشهار غير لائق