الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    إيطاليا تقترب من المونديال    ما حقيقة أسر العميد محمد منصور قائد اللواء 16 مشاة بالكرمك؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الكرمك: ليس حدثاً عابراً    إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"    ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟    الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"    هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    حتى لا نخسر ما كسبناه    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تعقيب علي عبدالواحد شخصيه وطنيه- ردأ علي مصطفي تمبور ... بقلم: ادم أبكر عبدالله تيراب
نشر في سودانيل يوم 30 - 05 - 2010

بدءا احترم رأي الكاتب في أن عبدالواحد شخصيه وطنيه فهذا حقه في التعبير عن رايه وفقا للمواثيق الدوليه لحقوق الانسان والذي من أهمه علي الاطلاق حرية الرأي والتعبير ، واذا كان عبدالواحد كذلك فمن حق أي كائن كان أن يبدي رأيه في هذه الشخصيه الوطنيه ، لأنه في هذه الحاله يصبح ظاهره يتعدي تاثيره الي العام ، ويصبح سلوكه وفكره وحركاته وسكناته ملكا للعام في دول الديمقراطيه والحريه ولا اظنك ببعيد عما حدث للرئيس الأمريكى في فضيحة مونيكا المشهوره والأمثله كثيره في هذا الشأن . لذا دعنا نتفق أولا علي حرية الرأي والتعبير كمبدأ أصيل من مبادئ العمل الثوري والذي ورد في جزء من تعريفك للثوره بأنها مرحله متقدمه من الوعي بالذات والاحساس بالمصير .فكيف أكون ثوريا اذا لم اعبر عن هذا الوعي بالسراب والاماني الزائفه بأن الثورة ستمضي بقيادتها الرشيدة المتمثلة في رئيسها عبدالواحد ورفاقه الاخرين الذين لم نعرفهم بعد!!!!!
ولكن مما يؤسف له حقا أن كل من وهب له صكوك الغفران يعتقد أنه اصبح مسئولا وطنيا و فيلسوف عصره ويدعي العلم والمعرفه ويكتب بلغة العارفين والمحللين لظواهر ثورات التحرر الوطني وذلك بالقول :
وددت عزيزي القارئ ان اكون معلوماتيا دقيقا فى تشخيص ظاهرة استشرت بصورة مقلقة داخل ثورات التحررالوطنى لان المسؤلية الوطنية تحتم علينا ان نلقى الضوء على تلك الظواهر السالبة التى اسهمت وبشكل كبيرفى تعطيل العمل النضالى والثورى
فهو يريد أن يحدثنا عن معني الثورة، والذي اختذله في الاتي:
الثورة هى ليست مؤامرة سياسية ولاانقلابا عسكريا لاستجلاب اداة حكم دكتاتورى جديدة انما هى عمليات تغييرجزرية لبنية المجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا واخرون يعرفونها بانها مرحلة متقدمة من الوعى بالزات والاحساس بالمصير وهو تعريف مععم ومخل وكان الأجدي به تعريف الثوره بمعناه الواسع سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وذلك لأن الانقلاب العسكري يمكن أن يكون من أدوات الثوره الشعبيه .فالثوره كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن سواء الي وضع أفضل أو أسوأ من الوضع القائم .
في أمريكا في عام 1776 مثلا تمرد الشعب الأمريكي ضد بريطانيا وأسس الأمريكيون الولايات المتحدة. في إيران أيضا تمرد الشعب الإيراني ضد "الشاه" في عام 1979 وأسس دولة دينية. في الثورات أحيانا، يتعرض الجيش ضد السلطة الحاكمة، وبعد ذلك يأسس حكومة استبدادية عسكرية في البلد. وفي الحقيقة يبدأ كثير من الثورات من عند الشعب ولكن تنتهي في دكتاتوريات عسكرية. انتهى معظم الثورات في أمريكا اللاتينية بحكومات عسكرية مثلا. نرى في التاريخ أن الثورة حادث سياسي خطير. معظم الثورات في التاريخ السياسي عنيفة. وكثير من الثورات أصبحت حروب ثورية ومات فيها كثير من الأبرياء
وللثوره تعريفات معجميه تتلخص بتعريفين ومفهومين:
1. التعريف التقليدي القديم :
وضع مع انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة. وقد طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات العمال التي اسماهم البروليتاريا.
2 .التعريف المعاصر:
اما التعريف أو الفهم المعاصر والاكثر حداثةً هو التغيير الذي يحدثه الشعب من خلال أدواته "كالقوات المسلحة" ( ثورة ابريل ) أو من خلال شخصيات تاريخية لتحقيق طموحاته لتغيير نظام الحكم العاجز عن تلبية هذه الطموحات ولتنفيذ برنامج من المنجزات الثورية غير الاعتيادية.
والمفهوم الدارج أو الشعبي للثورة فهو الانتفاض ضد الحكم الظالم.و قد تكون الثورة شعبية مثل الثورة الفرنسية عام 1789 وثورات أوروبا الشرقية عام 1989 وثورة أوكرانيا المعروفة بالثورة البرتقالية في نوفمبر 2004 أو عسكرية وهي التي تسمى انقلابا مثل الانقلابات التي سادت أمريكا اللاتينية في حقبتي الخمسينيات الستينات من القرن العشرين، أو حركة مقاومة ضد مستعمر مثل الثورة الجزائرية. { 1954-1962}
اما الانقلاب العسكري فهو قيام أحد العسكريين بالوثوب للسلطه من خلال قلب نظام الحكم بغية الاتئثار بالسلطه والحصول علي مكاسب شخصيه من كرسي الحكم ، ولازالة الخلط بين الثوره الشعبيه عبر القوات المسلحه والانقلاب العسكري من اجل السلطه أري ذلك واضحا في نموذج الثوره الشعبيه لنظام الدكتاتور نميري بانحياز القوات المسلحة للشعب في ثورة أبريل وهنالك نموذج الانقلاب العسكري لنظام الجبهة الاسلاميه القوميه من أجل الوصول لكرسي الحكم والذي لا يمكن أن تكون ثوره لانها لم تنبع من ارادة الشعب ولم تعود للشعب
تعني الثورة في معنى آخر التطور الايجابي كما هو متعارف عليه في مجال التكنولوجيا والعلوم التطبيقة حيث يستخدم مصطلح (ثورة) في الإشارة إلى ثورة المعلومات والتكنولوجيا.وهي مدارس متعدده:
أولها، الثورة الفكرية: وتتمثل في معارضة الوجود ومحاولة سبر أعماقه، في محاولة دائبة لمعرفة المجهول، وفهم كل ما يقع إلى ما وراء الحس؛ وتتمثل أيضاً في سعي الإنسان إلى المعرفة وتفهُّم صيرورته وسرِّ وجوده. ولما كان المجهول متضمَّناً في كيانه ووجوده، فإن ثورته تعني السعي الدائم لفهم نفسه.
2. الثورة النفسية: وهي مقولة وجودية لتَعارُض الإنسان مع نفسه؛ وهي محاولة مثابرة تستهدف تجاوز التجزئة والفصام الداخلي إلى تكامل الوظائف النفسية، وتُعتبَر جهداً فاعلاً من أجل تقويم الدوافع المنحرفة إلى رغبات وشهوات والعواطف المنحرفة إلى انفعالات، وتحقيق التوازن النفسي. وهي عملية دائمة تسعى إلى معرفة الإنسان لقواه وطاقاته، وتتمثل بتألق الوعي والوجدان، وبانتصار الإيجاب على السلب، وتحقيق وحدة الكيان.
3. الثورة الاجتماعية: وتقوم هذه الثورة على معارضة العنف باللاعنف، وإيقاظ ضمائر الحكام وحثِّهم على العمل المنتج، وتطبيق الآراء الإنسانية التي تؤمن بالتقدم والتطور، والاعتماد على كل الفئات التي تكون مؤهلة للعمل، وعدم تفضيل فئة على فئة أو مصلحة على مصلحة، وتقليص أنانية الفرد والعمل على تقويضها أو تجاوزها، والإيمان بالحرية التي ترفع العقل إلى درجات سامية على سلَّم الإنسانية.
4. الثورة العلمية: وتشير إلى متابعة البحث العقلي في نطاق المعرفة. وسوف يتابع العقل طريقه ليعمل بجد ونشاط، وليدرك أنه سيعلم أو سيحقق في نهاية الأمر كل ما ابتغاه، على الرغم من أن طريق العلم طويل ويحتاج السائر عليه لأزمنة مديدة ليبلغ الغاية القصوى. والثورة العلمية، في أصلها، ثورة فكرية. وإذا توخَّينا الدقة قلنا إن الثورة العلمية هي الثورة الفكرية وقد وُضِعت موضع التجربة. وتُعتبَر الثورة الاجتماعية نتاجاً للثورتين الفكرية والعلمية.
5. الثورة الصناعية: وهي النتاج المادي والتقني للثورة العلمية. وهي، بقدر ما هي عظيمة، وقادرة على جعل الكرة الأرضية فردوساً، بقدر ما سبَّبتْ من مشاكل للناس، فصار الإنسان يلهث وراء الأشياء الاستهلاكية، وأنزل ببيئته الطبيعية أضراراً لا رجعة فيها.
6. الثورة السياسية: وهي تأليف للنواحي الإيجابية للثورات قاطبة. والثورة لا تعني أن يقتل الإنسانُ الإنسانَ، بل أن يساعده على التحرُّر من القيود التي تكبِّله.
7. الثورة الروحية: وتُعَدُّ الجامعة للنواحي الإيجابية للثورات كلها، العلمية منها والفكرية والنفسية. ونستطيع القول إنها هي الثورة السياسية عندما تتبنى الجوانب الإيجابية في الثورات السابقة.
فأي ثورة تلك التي تود الخوض في تحليل ظواهره؟ وما هي الافتراضات التي بنيت عليها تفسيرك لتلك الظواهر؟ وماهي المنهجيه التي اتبعتها في بحثك؟
ولكن دعني استنبط الظواهر التي عطلت حركات التحرر الوطني كما هو مذكور في مقالك في الاتي:
1.يكيلون المؤامرات تارة باسم الاصلاح المؤسسى وتارة اخرى باسم اللحاق بركب السلام الاستسلامى .
2. وظفوا جل جهودهم ووجودهم فى الدول الاروبية لاحاكة التامرواعاقة مشروع التحررالوطنى
3. الارتزاق والكسب الرخيص رغم ان القبول بهم كلاجئين فى تلك الدول الاروبية جاء بناءا على عدالة القضية السودانية وتقديرا لحركة تحريرالسودان التى حملت السلاح من اجل الدفاع
عن الانسانية الضائعة عمدا .
4. منحوا اقامات واوراق اعتماد رسمية رغم وصول الكثيرمنهم عبر البحراكررعبرالبحر للتاريخ .
5. انشغال الناس بالحدث الجديد عبر الاسكاي وصفحات الانترنت بل واستغلالها استغلالا مخلا في تعرية الاخرين ومحاولات تشويههم بكتابات وبيانات لا ترتقي الا لمستوى كاتبيها.
6. لا علاقه لهم بحركة تحرير السودان ولم ولن يتلقو أي تاهيل بمراكز الحركة لتكتمل عملية اعادة انتاجهم لصالح القضية والمشروع السياسي .
7. بذلوا جهدا لبيع القضية الوطنية في احدي اسواق المساومات ووضعوا علي بضاعتهم التالفة الماركة التجارية المفضله عند الطلب وهي (جناح عبدالواحد)وعندما فشلوا فكروا ان يصبوا جام غضبهم في الحركة ويتطاولوا بالتصريحات ثم بانعقاد المؤتمرات الوهميه وكان سؤالهم المتكرر ماذا قدمت الحركة ؟ ولكن سؤالنا نحن كااعضاء للحركة ماذا قدمتم انتم للحركة وللقضية ؟
لنتفق عزيزي القارئ أن ما استنبطته من المقال أعلاه ظواهر يدقق الباحث في تحليله ، اذن للامانه العلميه ينبغي النظر الي هذه الظواهر بعين الحياد والاعتماد علي معلومات غير قابله للشك للخروج بنتائج حول هذه الظواهر سلبا أو ايجابا؟ ولكنني للأسف لم أجد دليلا واحدا علي ظاهرة احاكة المؤامرات باسم الاصلاح المؤسسي ، الا اذا كان حق أي مجموعة ان تقييم مؤتمرا في باريس أو اي مكان ما في النظر في مستقبلهم ومصير حركتهم في ظل عدم وجود مؤسسه مؤامره!!!!
ولم استطع الربط بين ظاهرة منح أوراق اعتماد بالدول الاوربيه كلاجئين سواءا من البحر أو من الجو وفقا للمواثيق الدوليه في تعطيل النضال لحركات التحرر الثوري
اما ظاهرة الارتزاق والكسب الرخيص (تاكل عيش) وأثره في تعطيل النضال الثوري–حركة تحرير السودان مثالا فلم يوفيه الكاتب حقه، انني اتساءل حقا عن ما اذا كانت أموال دفعت لرئيس حركة تحرير السودان المجمد صلاحيته من أجل قضية دارفور سواءا من الأفراد أو من أي جهات اخري ؟؟؟ واذا كانت الاجابه بنعم فأين ذهبت تلك الأموال في ظل اضمحلال كامل ومشهود للحركه في كل الميادين؟؟ أنها ادت لتعطيل العمل الثوري بلا شك لانها ان لم تذهب لأجل القضيه فانها تكون قد ذهبت لمصالح شخصيه وهي تفرز ظاهره جديده جديره بالاهتمام و الدراسه وهي ظاهرة الثراء الفاحش لقادة حركات التحرر الوطني أو ظاهرة أمراء الحرب بين حركات التحرر الوطني .
أما التحدث والكتابه عبر الانترنت والاسكاي بي فهي تدخل في اطار ثورة المعلوماتيه والتي تساعد في تعرية القاطنين في قصور الأوهام باسم الثوره والثوار وهي ظاهره حميده تدعم العمل الثوري بشفافيه وديمقراطيه تحت سمع وبصر المجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدوليه .
أما ظاهرة التحدث باسم الحركة مع عدم الالمام الكافي بالتدريب والتأهيل واعادة الانتاج فمقالكم هذا باسم عضو بالهيئه القياديه للحركه لتحليل ظواهر أثرت في حركات النضال الثوري بعنوان عبدالواحد شخصيه وطنيه أبلغ دليل في تأثير التدريب بغرض اعادة الانتاج وفقا لنظرية المؤامره علي النضال الثوري وفقا لنظرية القائد الملهم والذي لا يقبل الا ما يري.
ثم لا أجد في نفسي حاجة لكي أوضح التناقض الذي ورد في المقال حول الانتماء لحركة تحرير السودان من عدمه بالقول تارة بالتاكيد لا يساورني ادني شك انهم لا علاقه لهم بحركة تحرير السودان ولم ولن يتلقو أي تاهيل بمراكز الحركة لتكتمل عملية اعادة انتاجهم لصالح القضية والمشروع السياسي
وتارة اخري: وكان سؤالهم المتكرر ماذا قدمت الحركة ؟ ولكن سؤالنا نحن كااعضاء للحركة ماذا قدمتم انتم للحركة وللقضية ؟ فأين كانوا يسألون ان لم يكونوا أعضاء بالحركه؟
وتارة اخري: واذا اسعفتك الظروف بالذهاب الي معسكرات النزوح فلا تندهش عندما تجد اصغر نازح مستوعب لمشروع السودان العلماني اللبرالي الديموقراطي الموحد . أي أن المشروع السياسي لا يحتاج الي تدريب وتأهيل واعادة انتاج.
كما انني مندهش تماما من الالتفاف حول الحقائق والمسلمات في المقاطع الاتيه من المقال:
وانا عبر هذه الاسطر المتواضعة اجدد تقديري وامتناني للرئيس عبدالواحد نور فقط لانه لانه صمد كالصخره الصماء امام اعتي العواصف بدا بالحكومه مرورا بمليشياتها ثم انتهاء بمنى وتلامزته \توبا\اقراس\ محجوب حسين انتهاءا باخر متساقط كان ينعت نفسه بقيادي , وجميعهم لم يفلحوا في تقويض القضية وانهيار الثورة حتي اصبحوا سقط المتاع لا تذكرهم حتي افواه السفهاء , فالثورة باتت اقوي مما كانت عليه في السابق بدليل ان الحركة متماسكة بمكاتبها الداخليه والخاراجية , بطلابها وجيشها , بالنازحين واللاجيئين اما علي مستوى القيادة فستجد الوعى والاستنارة والممارسة الدمقراطية الواعية
وذلك لأن عبدالواحد لم يصمد بل صمد الثوار في غرب وشرق الجبل وفي طويلة وكورما وجبل ميدوب وجبل مون وغيرها من ميادين القتال بينما اثر الصمود في فنادق وكافتيريات باريس طيلة هذة الفتره وهذه جقيقه.
توبا واقراس ومحجوب حسين ليسوا تلاميذ عبدالواحد كما أن خروج مني كان عاصفة هوجاء اثر كثيرا علي أوضاع الحركه وهذه حقيقه
الثوره ليست أقوي من السابق الأ في مخيلة الكاتب وهذه جقيقه
الحركه ليست متماسكه الا اذا كان يقصد مكاتب اسرة عبدالواحد وبدليل انضمام مجموعه من الرفاق بجبل مره الي حركة التحرير والعداله ببيان ممهور باسمائهم وبمسببات ذلك بسودانيز اون لاين بتاريخ 29.5.2010 وهذه حقيقه
أما عن الوعي والاستناره والممارسه الديمقراطيه الواعيه لقيادة الحركه في ظل الانقسامات الاميبيه للحركه وحالة اللاسلم واللا حرب فأتركه لفطنة القارئ.
ثم تبدوا حالة الاضمحلال الفكري في أبهي صورة له في المقاطع الأتيه:
ونحن كحركة طرحنا واضح لحل المشكله السودانية بدارفور ويتمثل في الامن اولا وذلك بنزع سلاح الجنجويد وطرد المستوطينين الجدد والتعويض الفردي والجماعي للمتضررين ثم التعاون مع العدالة الدولية بتقديم المطلوبين للمحاكمة ثم ندخل بعد ذلك المرحله الثانية وهي مرحلة مخاطبة جزور المشكلة وكيف يحكم السودان لنبني من بعدها دولة المواطنة الحقة لكل السودانين وهذا لا يمكن ان نتفاوض حوله لا مع الحكومه ولا مع غيرها لانها استحقاقات تتعلق بابرياء عزل لا علاقة لهم بالصراع.
ولا أدري حقا ان كان كاتب المقال يدرك معني الطرح الفكري الذي يمثل فلسفتة الذي بني عليه ثورة للتحرر ؟ ويقودني ذلك عما اذا كانت هنالك فلسفه أو طرح فكري أساسا؟ وهل عبارة سودان علماني ديمقراطي موحد والذي يعرفه اصغر طفل في المعسكرات هو المقصود ؟ فقد ظل عبدالواحد يتمشدق بهذا الحديث أينما وكيفما وجد مناسبة للحديث والذي أصبح حديثا ممجوجا فطيرا استهلك ما فيه الكفايه ، وهذا الحديث يحمل بين طياته أسباب زيفه وخداعه.
واليك الاسئله الاتيه (اجابتك يهمنا من أجل الاقتناع بطرحك الفكري)
من الذي ينزع سلاح الجنجويد ( الحكومه-الامم المتحدة –الجنجويد - الثوار) ؟
من الذي يطرد المستوطنون الجدد( الحكومه – الامم المتحده – الجنجويد – الثوار) ؟
من الذي يعطي التعويض الفردي والجماعي للنازحين( الحكومه- الامم المتحدة- الجنجويد- الثوار) ؟
مع من تريد التفاوض ( الحكومه- الامم المتحده – الجنجويد – الثوار- النازحون) ؟
اذا كانت اجابتك (الحكومه) في كل الأحوال وهي التي فعلت كل ذلك في أهل دارفور فلماذا تتفاوض معك أ صلا اذا رضيت بكل ذلك ؟
اذا كانت اجابتك الثوار فلماذا لا تكون معهم وتدعمهم ماديا ومعنويا اسوة بحركة العدل والمساواة,فواعجبي من رئيس يمنع من الوصول للميدان حيث جيشه وشعبه واخر يرتعد اذا ذكر له الجيش والميدان؟
واذا كانت اجابتك الامم المتحده فلقد علمتنا التجارب ان الدول الكبري تقف مع ألأ قوياء ومع الذين يحمون مصالحهم وليس مع الذين يستجدون حقوقهم؟
واذا كانت اجابتك الجنجويد؟ فالتستقر في باريس فانه نعم المقام.
اتمني وادعو صاحب المقال التحرر من القيود التي تلجمه من الحقيقه واعادة انتاج نفسه لما كان عليه قبل عملية اعادة الانتاج ، ادعوه لاعلاء قيم الديمقراطيه والمؤسسيه وعدم تمجيد الاشخاص لأن الشعوب باقيه والأشخاص الي زوال ،ولأن التاريح لا يرحم من تلاعب بحقوق الشعب وتناسي اماله وتطلعاته نحو السمو والازدهار ، وأن ينحرط في ركب المؤسسيه والديمقراطيه سعيا لتوحيد المقاومه وتناسي الخلافات التي لن تاتي الا في مصلحة النظام ,ان يهتم بالفكر الثوري من مدارسه ومناهجة الذي أسسه نضالات الشعوب الساعيه نحو التحرر والانعتاق .
ولنا عودة
Adam Tirab [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.