سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجنرال غرايشون والاشهر الحرم؟ .... بقلم: ثروت قاسم
نشر في سودانيل يوم 08 - 09 - 2010


[email protected]




مقدمة

في الحلقة الثانية من هذه المقالة , أستعرضنا ملامح الاستراتيجية الجديدة , التي دشنها نظام الأنقاذ ( الاربعاء 29 يوليو 2010م ) لحلحلة ازمة دارفور داخليأً وأمنيَّاً ؟

ونواصل في هذه الحلقة الثالثة أستعراض تداعيات أعلان الأستراتجية الجديدة علي المجتمع الدولي , وبالأخص الموافقة الأمريكية الساكتة علي الأستراتجية الجديدة !

صراع الفيلة
في يوم الخميس الموافق 5 اغسطس 2010 , تم عقد اجتماع في البيت الأبيض , شارك فيه السبعة العظام الممسكون بملف السودان . ترأس اوباما شخصيأ هذا الأجتماع , برجاء شخصي من القس فرانكلين جراهام .
صرع الجنرال غرايشون (بمساعدة الدكتورة سمانتا باورز , والقس الغائب الحاضر) , وبالضربة القاضية , السفيرة سوزان رايس , في هذا الاجتماع العاصف . أذ أخذ الأجتماع بتوصية الجنرال غرايشون المهادنة للأنقاذ (الجزرة) , والتي كانت معاكسة لموقف السفيرة سوزان رايس المتشدد (العصا ) , بخصوص السياسة الأمريكية في السودان , خلال فترة الأربعة شهور القادمة الحرم المتبقية علي عقد الأستفتاء !

أتفق الاجتماع علي التركيز علي أخذ ضمانات فولاذية من نظام الأنقاذ بتسهيل وتبسيط عملية الأستفتاء , وعقد الاستفتاء في مواعيده , بغض النظر عن اي موانع لوجستية , او قانونية , او دستورية , والاعتراف بنتيجة الاستفتاء , وتسهيل ميلاد دولة جنوب السودان الجديدة , اذا أختار الجنوبيون الانفصال .
مقابل هذه الضمانات الانقاذية , توافق الادارة الامريكية , وخلال فترة الاربعة أشهر المتبقية علي موعد الأستفتاء (الأشهر الحرم) , بمماشة نظام الانقاذ في كل المسائل الأخري , بما في ذلك وضع ملف دارفور علي الرف (بل في الديب فريزر) خلال هذه الفترة , والسماح للرئيس البشير بالسفر في رياح الدنيا الأربعة, خلال هذه الفترة !
في هذا السياق , شبهت الدكتورة سمانتا باور مشكلة دارفور بحيوان الهيدرا في الأسطورة الإغريقية ، الذي كلما قطعوا له ذراعا نبتت له ألف ذراع !
فرك أبالسة الأنقاذ أياديهم فرحأ وطربأ ! وقرروا أن يعملوا السبعة وذمتها في دارفور , خلال فترة السماح الأمريكية , التي سوف تمتد للاربعة أشهر القادمة ؟
أرجع نظام الأنقاذ الفرحان الاسانسير للجنرال بأن:
+ وافق علي ( طلب – أمر ؟ ) الجنرال بعدم تأجيل موعد الأستفتاء , لاي سبب من الأسباب , حتي لو كانت فنية وقانونية ودستورية !
+ وبأصداره أحكامأ قاسية في مواجهة بعض ضباط سجن كوبر المتسيبين , تماما كما طلب الجنرال !
وفي المقابل دعم الجنرال الاستراتيجية الانقاذية الجديدة لحل أزمة دارفور , وأقنع أمبيكي واليوناميد بدعمها ! اللذان ركبا الموجة الامريكانية مع الجنرال , وبدون تردد ؟
ولكن دعم الجنرال والكمبارس الافريقي – الدولي دعم هوائي ولفظي فقط لا غير ؟ لم يتعهد الجنرال وكمبارسه بالمساعدة في ايجاد مصادر لتمويل تنفيذ الاستراتيجية . كما فعلت أمريكا بخصوص تمويل أستراتيجية تنمية جنوب السودان , في مؤتمر اوسلو للمانحين ؟ كما لم يتعهد الجنرال بتقديم أي دعم لوجستي وفني امريكي لتنفيذ الاستراتيجية , كما تفعل أمريكا في جنوب السودان حاليأ !
دعم الجنرال ل الاستراتيجية الانقاذية الجديدة في دارفور دعم هوائي ديكوري , لتسهيل عملية الاستفتاء حصريأ !
دعم الجنرال يحاكي دعم مولانا الميرغني لخيار الوحدة .... دعم لفظي ؟
كلام والسلام ؟
هو الكلام بقروش , يا هذا ؟
أذن نحن موعدون بأربعة شهور عسل بين العريس الجنرال , والعروسة الأنقاذ , وحتي ليلة الدخلة في الاحد الموافق 9 يناير 2011 .
بشرط ان لا تخرخر العروسة خلال شهور العسل , وبالاخص في ليلة الدخلة ( ليلة الاستفتاء ) ؟
حقا وصدقأ ليلة الاستفتاء ليلة الدخلة , ليس فقط للعروسة الانقاذ , وانما للعروسة بلاد السودان ؟
وكل ذلك علي حساب معذبي دارفور !
وبسبب عجز الحركات الدارفورية الاميبية , وقلة حيلتها !
ولكن نظام الانقاذ لن يستطيع أن يتجنب , الي ابد الأبدين , تنور سخط الدارفوريين وغضبهم المبرر ! بما قد يؤدى إلى الانفجار الكارثي فى نهاية المطاف ... بعد ليلة الدخلة في الاحد الموافق 9 يناير 2011 .!

الأشهر الاربعة الحُرُم ( سبتمبر , اكتوبر , نوفمبر , وديسمبر 2010 )


صرح الرئيس البشير أنّ آخر ميعاد للانتهاء من تنفيذ الإستراتجية الجديدة هو نهاية ديسمبر 2010 !

وهو يقصد بالطبع ليلة الدخلة الأحد 9 يناير 2011 ... ليلة الإستفتاء !

نزعم أن الأربعة أشهر المتبقية علي الإستفتاء ( من سبتمبر إلي ديسمبر 2010 ) , أشهر حرم !

العريس الجنرال غرايشون ( المجتمع الدولي ) وعروسته الانقاذ سوف يسبحون علي موجة واحدة , في فولات دارفور الكبري , طيلة الفترة المتبقية علي الاستفتاء ... فترة الأشهر الاربعة الحرم المتبقية علي ليلة الدخلة الأحد 9 يناير 2011 ... ليلة الإستفتاء !

العريس الجنرال مبسوط من عروسته الأنقاذ هذه الايام , لانها تنفذ , بدون تردد , جميع طلباته ! خصوصأ طلبه الأخير بخصوص عدم تاجيل ليلة الدخلة ( ليلة الاستقتاء ) من ميعادها , تحت كل الظروف غير المواتية عمليأ !

سماحات الجنرال ( المجتمع الدولي ) ؟

تملي أدناه , يا هذا , بعضأ من السماحات المتوقعة للجنرال غرايشون ( المجتمع الدولي ؟ ) تجاه نظام الأنقاذ طيلة الأشهر الاربعة الحرم , مقابل تعهد نظام الأنقاذ بتسهيل وتبسيط عملية الأستفتاء , وعقد الاستفتاء في مواعيده , في كل الظروف , وحتي في حالة وجود موانع لوجستية وقانونية ودستورية , وكذلك اعتراف نظام الانقاذ بنتيجة الاستفتاء , وضمان ميلاد سلس وهادئ لدولة جنوب السودان الجديدة , في حالة أختيار الجنوبيين للأنفصال !

سماحات الجنرال ( المجتمع الدولي ) , يمكن تلخيصها , كما يلي :


+ يعمل الجنرال غرايشون علي أقناع الدكتور خليل أبراهيم للرجوع لمنبر الدوحة , وعقد اتفاق سلام شامل في أطار الأستراتجية الأنقاذية الجديدة , مقابل ان يسمح نظام الأنقاذ بعودة صورية وديكورية , لمدة عدة أيام , لدكتور خليل أبراهيم لدارفور , لحفظ ماء وجهه , واحترام كرامته امام عناصره !

وقد وافق الرئيس دبي علي تسهيل مرور الدكتور خليل ابراهيم الي دارفور عبر تشاد , بشرط أن يوافق نظام الانقاذ علي هذا الاجراء , بل بطلب صريح من الخرطوم . وهذا ما سوف يقوم بتأمينه الجنرال , من وراء الكواليس , ومستعملأ الوسيط الدولي جبريل باسولي كغطاء للتمويه .
+ يجتهد الجنرال غرايشون , خلال فترة الأشهر الحرم , وبمساعدة الدكتورة سمانتا باور , علي أقناع الرئيس اوباما , بأن يعمل أضان الحامل طرشة , ولا يسمع لطنطنة وجعجعة السفيرة سوزان رايس ! وأن يوافق علي الاتي :
أولا :
إعادة كاملة للعلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة ونظام الانقاذ ,
ثانيأ :
إعفاء السودان من ديونه الخارجية ،
ثالثأ :
صدور قرار من مجلس الأمن بتجميد , لمدة عام , تنفيذ أمر قبض الرئيس البشير ,
رابعأ :
رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الداعمة ل الإرهاب.
كل الاجراءات اعلاه , مفابل ان يتعهد نظام الانقاذ بتسهيل وتبسيط عملية الاستفتاء , واحترام خيار الجنوبيين !

صفقة ضيظي !

+ يسمح الجنرال غرايشون ( المجتمع الدولي ؟ ) لنظام الإنقاذ أن يقلب ألف هوبة ( مثلا كما في مخيّم «الحميدية» ومخيّم «خمس دقائق» في ولاية غرب دارفور ) ،في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !

+ يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يعمل السبعة وذمتها (مثلأ كما في معسكر كلمه وسوق تبرا وجبل مرة ) في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !

+ يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يرتكب إبادة جماعيّة ثانية ( تنفيذ الاستراتجية الجديدة ) في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !

+ يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يرتكب جرائم حرب , وجرائم ضد الإنسانيّة , وجرائم إغتصاب , وما رحم ربك من جرائم ( مثلأ كما في منطقة قبيلة القمر ) في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !

+ يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ خلال هذه الأشهر الحرم , أن يقفل جميع معسكرات النازحين في دارفور الكبري , ويرحّل جميع النازحين الدارفوريين , بالقوّة العسكريّة , الي معسكرات جديدة وهمية , حسب المواصفات الإنقاذيّة (مثلأ كما حدث في معسكر كلمه ) !

+ يسمح الجنرال غرايشون لنظام الإنقاذ أن يعمل كل شئ شين وكعب وعيب ( مثلأ منع الأغاثات عن معسكر كلمه لمدة أسبوعين , من 2 الي 16 أغسطس 2010 ) في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !

+ يجتهد الجنرال غرايشون , خلال فترة الأشهر الحرم , لدعم مجهودات المناضلة سارا ريال لحماية المرأة الدارفورية , دعمأ لفظيأ !

مساخات الجنرال ؟

+ يجتهد الجنرال غرايشون , خلال فترة الأشهر الحرم , وبمساعدة الدكتورة سمانتا باور , علي أقناع الرئيس اوباما , بأن يوافق علي الأجراءات العقابية الاتية , اذا عرقل نظام الأنقاذ عملية الاستفتاء , تحت أي مسبب من المسببات , حتي لو كانت فنية وقانونية ودستورية :

أولا :
حظر نظام الانقاذ من استيراد السلاح !
في هذا السياق , حذر الجنرال نظام الأنقاذ ضد دعم جيش الرب اليوغندي في الجنوب , والمليشيات الأنقاذية الجنوبية , لتنفيذ مخطط الفوضي الشاملة في الجنوب , للتهرب من استحقاقات الاستفتاء !
ثانيأ :
وضع ثلاثين من قادة الانقاذ في قوائم الممنوعين من السفر وتجميد ارصدتهم في البنوك العالمية , منهم معالي الاستاذ علي عثمان محمد طه , معالي الدكتور نافع علي نافع , معالي الجنرال صلاح قوش , معالي السيد الزبير طه , معالي السيد قطبي المهدي , معالي السيد علي كرتي , معالي السيد حاج ماجد سوار , ومعالي السيد عوض الجاز .
ثالثأ :
فرض حصار على ميناء بورتسودان لمنع تصدير النفط !

الاجراءت التاديبية اعلاه سوف يتم تفعيلها , إذا عرقل نظام الانقاذ عملية الاستفتاء , لاي سبب كان ؟

+ لن يسمح الجنرال غرايشون , خلال هذه الأشهر الحرم , لأيٍّ كان من شرفاء السودان والمجتمع الدولي , ( حتي المبدعة حليمة عبدالرحمن ) , بأن يقول بُغم بخصوص محنة دارفور ؟ يمكن للمبدعة حليمة عبدالرحمن ( صاحبة أحتكار الملكية الفكرية لكلمة بغم ) أن تقول ألف بُغم , بخصوص محنة دارفور, بعد ليلة الدخلة, الأحد 9 يناير 2011, ولكن ليس بُغم واحدة قبل ليلة الدخلة !

سوف يقطع الجنرال غرايشون لسانها ( وهو فعلأ طويل أمام الباطل ) أن هي تجرأت وقالت بغم واحدة , بخصوص محنة دارفور , قبل ليلة الدخلة الأحد 9 يناير 2011!

أهه شن قلتي يا حلوم مع بغيماتك المسكينات , اللاتي يحاول الكاوبوي الامريكاني أب مسدس كولت , أن يخنقهن خلال الاشهر الحرم ؟

+ لن يسمح الجنرال غرايشون حتي بلعب القعونج في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !

+ يسألك الجنرال ( سواق ال ف 16 ) محمرأ :

سمعت يا زول , خلال الأشهر الحرم , بواحد اسمه دكتور خليل أبراهيم ؟

أطرشني !

ولكنه يسرع بتطمينك بأنه قد نجح في تقسيس دكتور خليل أبراهيم, عشان خاطر عيون الاستفتاء ؟

هدؤ كامل وشامل خلال هذه الاشهر الأربعة الحرم , المفضية الي الاستفتاء !

+ يمسك الجنرال بكرت الأتو ( أمر قبض الرئيس البشير ) في أياديه , ويستعمله كلما أراد أن يفتح ابواب قلاع نظام الأنقاذ !

أفتح يا سمسم !

فيتم فتح الابواب فورأ !

ولتقوية كرت الأتو هذا , قام الجنرال بعمل الأتي :

أولا :

أقنع الجنرال قطر باستضافة مؤتمر اقليمى لمحكمة الجنائية الدولية يومى 7 و8 اكتوبر 2010 , ودعمه ماديا , علما بان قطر غير موقعة على ميثاق المحكمة !

من المقرر ان يدعم هذا المؤتمر تفعيل امر قبض الرئيس البشير , خصوصأ بواسطة الدول المشاركة في المؤتمر !

ثانيأ :

أقنع الجنرال كينيا ( التي ربما صار سفيرأ لبلاده فيها بعد الأستفتاء ) بالموافقة علي فتح مكتب اقليمي لمحكمة الجنايات الدولية فى نيروبى لمتابعة أمر قبض الرئيس البشير ! في مخالفة صريحة لقرار الاتحاد الافريقى بعدم السماح للمحكمة بفتح مكتب اقليمي لها فى افريقيا !
+ أقنع الجنرال ملك الملوك باستضافة مؤتمر للحركات الدارفورية الحاملة للسلاح ( ربما خلال اكتوبر 2010 ) , بغرض التنسيق بينها , وربما توحيدها سياسيا وعسكريا, لتكون هوابة ضغط , وكرت أتو أضافي , لأستعماله مستقبلأ , اذا فكر نظام الأنقاذ , مجرد تفكير , في الخرخرة عند تنفيذ نتيجة الاستفتاء , وميلاد دولة جنوب السودان الجديدة !

ثم أن عقد هذا المؤتمر سوف يضمن المحافظة علي الهدؤ في دارفور الكبري خلال الاشهر الحرم , لانشغال الحركات بالتحضير للمؤتمر !

+ أقنع الجنرال نظام الانقاذ بالموافقة لدكتور خليل ابراهيم بالرجوع لدارفور , لمدة ايام , لحفظ ماء وجهه , مقابل استتباب الامن في دارفور خلال فترة الاربعة اشهر المفضية للاستفتاء ؟

أذن الجنرال يحمل في أياديه أس الأتو ( أمر قبض الرئيس البشير ) , وشايب الأتو ( الحركات الدارفورية الموحدة والحاملة للسلاح ) ! وسوف يكون مستعدأ لجلد اي كروت يفكر نظام الانقاذ في رميها علي التربيزة خلال الأشهر الأربعة الحرم المفضية للاستفتاء !


بالمناسبة , هذه الأشهر الأربعة الحرم تحتوي علي تسعة تواريخ ومناسبات سودانيّة حُرُم كالاتي :

العشر الأواخر من رمضان , عيد الفطر , موسم الحج , العيد الكبير , 21 اكتوبر , 17 نوفمبر , 23 ديسمبر ( يوم إعلان إستقلال السودان من داخل البرلمان ) , 24 ديسمبر ( يوم تمرير قانون الإستفتاء من المجلس التشريعي القومي ) , وعيد الكريسماس في 25 ديسمبر !

هتاري بالسواحيلى واختنق بالألماني وسوس بالدولي وخطر بالسوداني ... خلال هذه الأشهر الحرم !

إذن العروس الإنقاذ سوف تجاهد للإنتهاء من تنفيذ إستراتجيّتها الجديدة في دارفور الكبري خلال هذه الأشهر الحرم !

وقبل ليلة الدخلة ( ليلة الاستفتاء ) ؟

وبعدها ... وبعدها ... وبعدها ؟

أسأل رندا عطية ... وصيفة العروس ؟

وكفي بنا سائلين !


يتبع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.