إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    البرهان يفاجئ الجميع بشأن استقالة    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ردود على رسائل مرفوضة .. بقلم: الامين جميل
نشر في سودانيل يوم 22 - 01 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
لك الحمد مهما استطال البلاء
و مهما استبد الألم
لك الحمد ، إن الرزايا عطاء
و إن المصيبات بعض الكرم
امتحنني الله و ابتلاني هذه الايام ، كما ابتلى الكثيرين ،برسائل من المدعو تاج السرحسين , و الذي لاتربطتني به علاقة معرفة ، فكلما أعرج لقراءة رسائلي الإلكترونيه اجد منه اكثر من رسالة تحتوي على ما نشر في المواقع السودانيه . في بداية الأمر كبرت وهللت و هتفت مدد ... مدد.. مدد و حمدت الله وصليت على رسوله الكريم فقد جاءتني المعرفة و الحكمة دون جهد ابذله او مال انفقه ،لكن بعد قراءتي لبعض ما كتب خاب ظني و تبخرت احلامي فقد تعثر و هوى في هوة لا قاع لها في اسفل سافلين و انتحى منحا قاده للانتحار و تأكد لي أنه يعاني من عقد نفسية لما في كتاباته من اضطراب فكري و ضحالة ثقافية و كذب فاضح و أدب قليل و سماجة مقرفة و صفاقة مقززة و تطاول غير مقبول ليس على علم من اعلامنا فحسب انما على كافة الشعب السوداني و قد يكون بعضكم قد قرأ له تحت اسم أخر فله ثلاثة اسماء كشف عنها في احدى رسائله فكتب :
(هذا هو اسمى الثلاثى حسب الجواز سرالختم حسين عبدالله
وهذا هو اسم شهرتى الصحفى : تاج السر حسين
وهذا هو بريدى الألكترونى: [email protected])
الملاحظ هنا ان سرالختم بعد ان اضاف التاج في اول اسمه اختار لنفسه لقبا ملكيا في عنوان بريده الالكتروني لذلك ساخاطبه تادبا بصاحب السمو .
حتى لا تتهموني بالتحامل عليه و حاشا لله ان افعل ، كان صاحب السمو الملكي تاج السر ، عضوا بأمانة الاعلام في الجبهة الوطنية العريضة لكنه رأى ان يقدم استقالة مسببة من امانة الاعلام و عضوية الجبهة و قد تفضل مشكورا بارسالها لي مع مجموعة من الاشخاص بتاريخ 27\11، تعالوا معى نقرأ فقرات من استقالته :
(تحية طيبة وبعد،
يقول الله فى محكم تنزيله "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" صدق الله العظيم.
لأسباب عديده من ضمنها .. اعترافى بالخطأ الشخصى فى تشكيل نواة للجبهة فى مصر من اربعه أعضاء خامسهم شخصى الضعيف، ابتعد أثنان منهما بسبب التزاماتهما الحزبيه، والثالث ينتمى لحركة العدل والمساواة والموقف الذى جد تجاه الحركه أو منها تجاه الجبهه، أما العضو الرابع فقد أتخذ موقفا (وسطا) من الجبهه كما أتضح لا هو معها ولا ضدها، كما عرفت منه فى أكثر من مرة رغم انكم وضعتم اسمه ضمن المجلس القيادى وأعتذر عن ذلك الأختيار كما افاد وفى نفس الوقت لم يتقدم باستقالته.
وهذا اخفاق لا بد أن اعترف به وأتحمل جزء كبير من مسوؤليته، خاصة ونظام الأنقاذ قد افسد الحياة السياسيه فى السودان وأمتد اثره على الناس ومواقفهم والأحزاب والتنظيمات.
والآن اصبحت مقتنعا أكثر من اى وقت مضى أن هذا النظام لن يغيره شعب السودان مهما فعل ومهما ضحى البعض بوقته وماله وروحه .. والله وحده هو الكفيل بتغييره.
من أجل ذلك كله ولأسباب أخرى اتقدم باستقالتى من عضويتى فى الجبهه الوطنيه العريضه ومن العمل فى امانة الأعلام.
وهذا قرار اتخذته دون رجعه وبعد تفكير عميق.
ولكم شكرى وتقديرى،
المخلص/ تاج السر حسين .)
هذه هي الاسباب التي ذكر انها قد قادته للاستقالة ، اعترف سموه بخطئه و تحمل مسوؤلية ذلك و هذا موقف شجاع يحمد علية ، و كان سمجا و صفيقا فاتهم الشعب السوداني بالجبن والخنوع و شكك في إرادته و مقدراته واستكثر عليه تضحية ابنائه .
علمت أن قيادة الجبهة رأت امهاله عساه يتراجع عن قناعاته في الشعب السوداني البطل راجية صلاحه
لكن أيرجى بالجراد صلاح أمرٍ وقد جبل الجراد على الفساد
لم يصطلح المفكر العبقري و لم يتراجع عن رأيه في الشعب السوداني ، لان هذا الرأي جاء بعد تفكير عميق كما ذكر ، و لا أدري هل نسي أم تناسى سموه معلوماته التاريخية ؟ ألم يقرا في تاريخ السودان الحديث عن المك نمر و الامام محمد أحمد المهدي و ابطال المهديه عثمان دقنه و ود النجومي و محمود ود أحمد ..الخ الم يدرس تضحيات ابطال كرري ؟ الم يقرأ عن عبد القادر ود حبوبه وعلي عبد اللطيف و عبد الفضيل الماظ ؟ الم يحكي له جده عن الأزهري و الشريف حسين؟ الم يسمع عن القرشي و عبداللحفيظ و محمد نور سعد ورفاقه الكرام البررة ؟ هل به صمّ ؟ ألم يستمع لأناشيدنا الوطنية، تمجد اكتوبر 64 و ابريل 85 ،يشدوا بها محمد الامين ومحمد وردى و بقية مبدعينا ؟ فلو انه فكر عميقا كما ادعى فلا بد انه غاص في عمق ذاكرة ضحل .
عاد سموه بعد أيام و أرسل رسالة لمجموعة كنت ضمنهم ، كتب انه لن يتوقف عن تثقيف شعبه ،فسب الشعب السوداني مرة أخرى و اتهمه بالجهل و نسب الشعب إليه ولم يفكر بأن شعبا انجب عرفات محمد عبدالله وأحمد يوسف هاشم و عبد الله عشري الصديق و اسماعيل العتباني و محمود ابوبكر و احمد محمد صالح و التجاني يوسف بشير وجماع ، و احمد خير و محمد احمد محجوب و الشريف حسين و عبد الخالق محجوب ومحمود محمد طه و عبدالله الطيب و يوسف فضل و الحبر و الطيب صالح وابو القاسم حاج حمد و منصور خالد و صلاح احمد ابراهيم و المجذوب و الحسين الحسن و يوسف فضل و محمد المكي ابراهيم وعبدالكريم الكابلي و محجوب شريف و هاشم صديق و..و..و..و.. و العدد لا يحصى و الاسماء لا تنتهي ، كيف يكون شعبا انجب هؤلاء و الكثيرين مثلهم جاهلا ؟ و اين انت من هؤلاء حتى تعين نفسك استاذا له ؟
هذا ، فبما أن الجبهة الوطنية العريضة تأسست من الذين يفخرون ببطولات الشعب السوداني و هم ابناء الشعب السوداني الأوفياء الذين يسعون للتضحية في سبيله وقامت لاجل الشعب السوداني البطل و تحقيق هدفه في الخلاص من نظام الانقاذ و بما أن الشعب هو أداة التغييرالفعلية وبما أن الجبهة لا ترحب في صفوفها بالمتخاذلين و المثبطين الذين لا يؤمنون بارادة الشعب السوداني، فقد رأت الجهة المختصة بالجبهة قبول الاستقالة و كتبت له
( تسلمت قيادة الجبهة العريضة طلب استقالتكم المؤرخ 27 نوفمبر 2010م من أمانة الاعلام و من عضوية الجبهة الوطنية العريضة لاسباب لخصتها أنت في الاتي:
1 - انك قد أخطأت في تشكيل نواة الجبهة بمصر و تتحمل مسوؤلية ذلك .
2 - إن نظام الانقاذ لن يغيره شعب السودان مهما فعل و مهما ضحى البعض بوقته و ماله و روحه.
لم تشأ قيادة الجبهة قبول الاستقالة في حينها ، و امهلتكم كل هذا الوقت لتغير قناعاتكم في الشعب السوداني و تلافي أخطاء تكوين نواة الجبهة في مصر ، لكنكم لم تفعلوا و لم تسحبوا طلب الاستقالة. و عليه تاسف قيادة الجبهة إذ تقرر قبول استقالتكم من أمانة الاعلام و عضوية الجبهة الوطنية العريضة حسب طلبكم )
بعد أن استجيب لطلبه كان من البديهي أن يحمد سموه الله و يضرب في الارض طلبا للرزق و أن يترك الجبهة و شأنها ، لكنه في قاهرة المعز قبع على كرسيه اناء الليل و اطراف النهار يهرطق، ولا أدري من اين يصرف على نفسه ! و أبى الا أن يظهر حقده وينفث سمومه و يتحلى باخلاق اللئام.
وقد عرفت اللئام ليس لهم عهد ولا خلة ولا(أدب)
فر من اللؤم و اللئام و لا تدن منهم فانهم جرب
وصار يصب غضبه على الجبهة و قادتها لقبول استقالته ، فارغى و أزبد ،و كذب و زور الحقائق و حاك المؤمرات و ادعى البطولات و نسب الجبهة اليه ،وذكر إنها فكرته و إنه مفكرها و عبقريها و هو لا يملك مقومات الفكر ، بينما الحقيقة إنه علم عن الجبهة من الاستاذ علي محمود عندما زار بعض السودانيين و سموه واحدا منهم، زاروا الاستاذ علي في مقر اقامته المؤقتة بالقاهرة ، و كان الاستاذ علي يبشر بفكرة الجبهة بين كل السودانيين المغتربين في كل العواصم ، و أبدى سموه حماسه للفكرة ، لذلك عندما تم تكوين أمانات الجبهة ، تمّ تعينه عضوا في أمانة الإعلام و اسعده ذلك التعين فارسل في 31 اكتوبر2010م الرسالة التالية للاستاذ علي محمود رئيس الجبهة :
( الاستاذ علي محمود حسنين
تحية طيبة
وفقكم الله وسدد خطاكم ، و الشكر لكم على هذه الثقة التي اتمنى أن أكون قدرها ، وسوف نعمل على خدمة الوطن و محاولة تخليصه من أي موقع كان ولو بكلمة .
المخلص تاج السر حسين )
هذا ، و في إطار جولته مبشرا و داعيا لتأسيس الجبهة حط الاستاذ علي محمود رحاله بالولايات المتحدة الامريكية فاستقبلته جماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي استقبالات رائعة في كل من واشنطن دي سي، كلورادو، نورث كارولينا ،فلادلفيا ، ونيويورك ونظموا له اللقاءات الجماهيرية الحاشده و عقد العديد من الندوات مما سهل مهمته ،كما إنهم تبرعوا بمبلغ محترم لصالح قيام المؤتمر التأسيسي للجبهة المزمع تأسيسها ، فكتب سموه عن هذه الرحلة في سودانايل :
(على محمود حسنين أصبح ملكا للسودان كله لا الأتحادى الديمقراطى وحده!! ..
بقلم: تاج السر حسين الإثنين, 11 تشرين1/أكتوير 2010 19:05
[email protected]
(جميل .. أن تحتفى القوى الأتحاديه شيبا وشبابا .. رجالا ونساءا بالأستاذ على محمود حسنين فى كل ولايه زارها خلال جولته الأخيره بالولايات المتحده الأمريكيه طارحا وشارحا رؤيته عن (الجبهه العريضه) التى حركت المياه الراكده فى محيط السياسه السودانيه والتى مثلت للكثيرين أملا فى التغيير ومحاوله حقيقيه لأنقاذ البلد مما لحق بها من انقسام وتشرزم.
ومن خلال هذا الطرح الموضوعى الذى تبناه الأستاذ على محمود حسنين منذ الأعلان عن قيام هذه الجبهة العريضه للمعارضه التى خاطبت كافة أهل السودان والتى دعت لجنتها التحضيريه لأنعقاد مؤتمر فى الفتره بين 22 – 24 أكتوبر، اصبح الأستاذ/ على محمود ملكا للسودان كله لا الحزب الأتحادى الديمقراطى وحده،)
و بعد قبول استقالته كتب سموه لي مع آخرين الآتي :
(للأسف اتضح الآن بأن (الجبهه العريضه) هذا الحلم الذى كان يراود خيال كافة الشرفاء، اختطفت منذ اول يوم انعقد فيه مؤتمرها العام بحشد عدد كبير من اتباع الحزب الأتحادى الديمقراطى وعن قصد وتعمد ليحوزوا على اكبر نصيب من عضوية مجلس قيادة الجبهه، بل بترأس معظم اماناتها وبصورة ديكتاتورية ومركزيه بشعه .. وتواصل ذلك الأختطاف بابراز شعار الحزب الأتحادى الديمقراطى خلال الندوات التى شارك فيها الأستاذ/ على محمود حسنين خلال جولته فى الولايات المتحده الأمريكيه،)
مسكين سموه فقد اختلط عليه الحابل بالنابل فلم يستطع ترتيب الاحداث ولم يتذكر أن الاستاذ علي كان في امريكا في الفترة ما بين 14سبتمبر2010 – 10 اكتوبر 2010م .أي قبل تكوين الجبهة .
أما ادعاءه بأن الاتحاديين سيطروا على امانات الجبهة و مراكزها القيادية فهذا افتراء واضح و كذب فاضح فنائب رئيس الجبهة من تنظيم ابناء جبال النوبة و أمينها العام من تنظيم كاد أما أمناء الامانات الاربعة عشر فمنهم اثنين فقط من جذور اتحادية و كان من العدل ان يمنحوا امانات اكثر لجهدهم الذي بذلوه وشهدت به أنت قبل الآخرين لكنك تبدو انك تقذف بهذه الاتهامات لانك لم تكن تريد أن تكون أحد الامناء فقط بل تريد ان تكون مفكرالجبهة و عبقريها و جاء ذلك في رسالتك لي بتاريخ 24\12
( الأخ/ أمين
تحية طيبه وبعد.
يا أخى لقد كنت فى طليعة المفكرين لهذا العمل الخالص لوجه الله والوطن، وللأسف همشت وأصبحت التعليمات تجئ الى من اعلى اذا كانت فى شكل قرارات أو تكرم بوضع فى الجبهه هامشى لم اسع اليه ولا أرغب فيه ولو كنا طلاب مناصب لكنا فى وضع غير ما نحن فيه الآن.
والدور الذى كنت اتمناه لنفسى وأعلم جيدا بأنى يمكن أن افيد فيه هوالتفرغ للفكر والدخول فى حوار مع الفعاليات السودانيه الهامه )
هذا ، و يبدو أن سموه كان يتحين الفرص للنيل من الجبهة و قيادتها فعندما اشهر بعض الاخوة خروجهم عن شرعية لجنة القيادة بحجة ان المؤتمر التأسيسي اقر مبدأ فصل الدين عن الدولة انبرى سموه لتبني ذلك الخلاف حتى بعد ان استقال من الجبهة ، و كعادته كتب لي مع آخرين و اتضح لي انه لا يعرف فيما يكتب فارسلت له في 24\12الرسالة التالية :
(الاخ حسين
تحية طيبه
النقاش الدائرو الخلافات لا يستفيد منها سوى نظام المؤتمر و الغريب ان موضوع الخلاف حسم في المؤتمر العام لا ادري هل كنت حاضرا ام لا و عليه اريد ان اوضح لك الاتي:
1 الجبهة تسعى لاقامة دولة مدنية يكون التشريع فيها بالارادة الشعبية عبر مؤسسات دستورية حرة و مستقلة و عدم استغلال الدين او العرق في السياسة . و تسعى الى اقامة الحقوق و الواجبات على اساس المواطنة وحدها دون سواها
2 الجبهة تأسست لإسقاط النظام و ازالته من الوجود و هذا ما ظل يبشر به مؤسس الجبهة و رئيسها و هذا واضح في خطابه التأريخي امام المؤتمر التأسيسي .
3 أية محاولة من أي فرد لعرقلة الحشد الجماهيري خلف الجبهة و اعاقة نضالها بصورة مباشرة او غير مباشرة يسدي خدمة عطيمة للطغمة الحاكمه و لعلك قرأت ما ذكره رئيس الجبهة في الحلقات الاربعة التي نشرتها أجراس الحرية
و اخيرا استاذي حتى لا اظلمك اود ان اعلم الاتى:
هل تعلم يا استاذي معنى عبارة ، فصل الدين عن الدولة ؟
هل تعلم معنى عدم استغلال الدين في السياسة ؟
هل موقفك ضد الدين ام ضد استغلال الدين في السياسة .؟
لو سمحت الالتزام باهداف الجبهة المعلنة في المؤتمر و العمل على تحقيقها هو واجبنا في هذه المرحلة و اولها اسقاط النظام القائم و عليه يجب ان ننأى عن ما يشغلنا عن ذلك .
لك احترامي
الامين جميل )
تكرم سموه ورد على تساؤلاتي فكتب لي ظهر 24\12 يقول :
( وللأجابه عن اسئلتك الثلاثه وهى عندى تعنى شيئا واحدا اقول (وجهة نظرى) الثابته هى ان يقود البلاد رجال (متدينون) أى كان دينهم، اى ان يكونوا على خلق لا أن يحكم (دين) أو يسود أو يهيمن بدعوى كاذبه وكلمة حق يراد بها باطل تقول ان الأسلام هو دين الأغلبيه.. فالحق وقوته لا يعرف بالكثره، وحتى رسولنا الكريم قال فى حديثه الشريف (يوشك ان يتداعى عليك الأمم كتداعى الأكله على القصعه، قالوا امن قلة يومئذ يا رسول الله ، قال لا بل انتم كثر ولكنكم كغثاء االسيل لا يبالى الله بكم أحدا). الملاحظ ان سموه لم يسند الحديث لمصدر .كما لم يذكره صحيحا ، وهو الذى يدعى الفكر !
وهذا هو الوضع الذى عليه المسلمين الآن (كثر) ولكنهم مثل (الطرور) الذى يتقاذفه الموج يمينا ويسارا.
والرجل المتدين لا مظهرا ولحية وكثرة صلاة وصيام وتكبير وتهليل!
الأنسان المتدين هو الذى يعامل الناس معامله طيبه ويعدل بينهم ويهتم بأمورهم ويلتزم بعهوده ومواثيقه)
و استمر سموه في الهرطقه و الحديث المتداخل الغير مفيد و تهرب من الاجابة المباشرة على اسئلتي مما يؤكد عدم فهمه للموضوع اساسا و عدم قدرته على الاجابة و اصراره على الخوض فيه يعني انه فقط يريد ان يصطاد في الماء العكر و يزكي نار الخلاف .
و أود هنا إلقاء الضوء على هذا الخلاف المختلق و ساعود لرسائل سموه في المقالات الفادمه ,
عقدت الجبهة الوطنية العريضة مؤتمرها التأسيسي في الفترة ما بين 22\10 الى 24\10 و تم اقرار الدستور و انتخب المجتمعون رئيس الجبهة بالاجماع و خلال المؤتمر دار النقاش حول مسألة فصل الدين عن الدولة و تم رفض الفكرة و اجاز المؤتمرون فصل الدين عن السياسة ، أي عدم استغلال الدين في السياسة .
كان من البديهي ان ينتهي الموضوع بعد ان حسم المؤتمر الامر إلا ان بعض الافراد و لسبب ما فاجأوا اعضاء الجبهة في اجهزة الاعلام بادعاء كاذب و ذكروا ان مؤتمر الجبهة اجاز فصل الدين عن الدولة ، ثم صعّدوا هذا الخلاف المختلق بكل الوسائل المتاحة لهم و رفضوا حسمه عن طريق هئية القيادة بل اعلنوا انهم لا يعترفون بها و انكروا ان يكون المؤتمر قد اجاز دستورا ، فعقدت هيئة القيادة اجتماعا قررت فيه تكوين لجنة للاجتماع معهم الا انهم بادروا و اصدروا بيانا يعلنون فيه عزل رئيس الجبهة المنتخب بالاجماع من المؤتمر فاجتمعت هيئة القيادة مرة اخرى و قررت فصل ثلاثة من الخارجين و تجميد عضوية الاربعة الباقين و تشكيل لجنة محاسبة لهم .
اعتقد أن الاخوة الخارجين ، وهم لا يمثلون الا اتفسهم ، لا يعرفون الفرق بين العمل الجبهوي و العمل الحزبي ففي الجبهة يتفق الجميع على الهدف و يتوافقون على برنامج الحد الادنى و يحتفظ الكل بقناعاته الحزبية او الشخصية بينما في الحزب يدور النقاش الفكري داخل أو خارج اروقة الحزب ، فبالتالي ليس هناك مجالا اطلاقا للخلاف الفكري في اطار الجبهة لأن الكل يحتفظ بفكره و بمبادئه و الجميع قد اتفق على الحد الادنى .
إن فصل الخارجين و تجميد عضوية الآخرين ألهم الجبهة صمودها و نقاءها و صارت أقوى و اقدر على العمل فتوسعت القاعدة و ساد التجانس والتفاهم و تبودلت الثقة بين الاعضاء و ازداد حماسهم و اصبحوا يدا واحدة لسانهم يردد رائعة الاستاذ محمد المكي ابراهيم
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصرْ
من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدةَ والسيرْ
من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمةْ
جيل العطاءِ المستجيش ضراوة ومصادمةْ
المستميتِ على المبادئ مؤمنا
المشرئب إلى السماء لينتقي صدر السماءِ لشعبنا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.