الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي
وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي
افراد (القطيع) والشماتة في الهلال..!!
(بيراميدز والأهلي والملعب والبقية تاتي)
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة
بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا
توجيهات بحجز جميع المركبات والشاحنات المخالفة لقرار حظر تداول الحديد الخردة ونقل الحطب بالخرطوم
ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف
وزير الشباب والرياضة بنهر النيل يؤكد دعمه لتفعيل العمل الشبابي والرياضي بالولاية
موعد تجربة سيري 2.0 لأول مرة على آيفون
"إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة
عبلة كامل حديث السوشيال ميديا رغم الغياب
رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب
عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...
انخفاض أسعار النفط والذهب والفضة يواصلان مكاسبهما
بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
السودان.. الإعلان عن توفير 40 ألف وظيفة حكومية
السودان..تمديد فترة تسجيل طلاب الشهادة الثانوية للوافدين
ترامب يهاجم مغنيا شهيراً.. "رقصه مقزز وكلامه غير مفهوم"
مدير مستشفى سنار التعليمي يشيد بالمقاومة الشعبية والمنظمات لتطوير المستشفى
علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص
مشروب من مكونين يخفض وزنك ويحافظ على استقرار سكر الدم
شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة
شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا
ليفربول يخسر أمام السيتي وهالاند يعود لهز الشباك ويكسر عقدة أنفيلد
شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج
شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)
مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
السودان يرحّب بالقرار 1591
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
آلاف النازحين بسبب العنف في أبيي "في خطر"
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 09 - 03 - 2011
فر ما يقرب من 25,000 شخص من مدينة أبيي المتنازع عليها منذ مصرع ما يقرب من 100 شخص في أعمال العنف التي وقعت الأسبوع الماضي. ومع وجود مخاوف كبيرة من أن عدم حسم وضع هذه المنطقة الحدودية يمكن أن يؤدي إلى المزيد من القتال، يساور وكالات
الأمم
المتحدة
ومنظمات الإغاثة القلق من أن الموقف الإنساني غير المستقر قد يتدهور بسرعة مما يترك هؤلاء النازحين أكثر عرضة للخطر. وأخبرت مصادر أممية في أبيي شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن سكان
المدينة
بدؤوا في التوجه نحو
الجنوب
ليلة 2 مارس بعد أن "تم تدمير قسم الشرطة الموجود في قرية ماكر أبيور المجاورة بالكامل".
وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عبر الهاتف في 3 مارس، قال دينج أروب كول، وهو أكبر مسؤول حكومي في أبيي، أن "عدداً كبيراً من الأشخاص فروا من ديارهم وأن البعض يقيمون على مقربة من أبيي في حين ذهب البعض إلى أغوك" وهي مدينة تقع على بعد 40 كلم
جنوب
أبيي فر إليها 60,000 شخص من سكان أبيي في 2008 عندما قام الجيش السوداني الشمالي والميليشيات المتحالفة معه بتدمير أبيي.
وتشير التقييمات اللاحقة لموظفي
الأمم
المتحدة
في أبيي أن أكثر من نصف السكان قد تركوا
المدينة
وأن عدد النازحين يتراوح ما بين 20,000 و25,000 شخص. وقد ذكر تقييم مشترك بين وكالات
الأمم
المتحدة
في 6 مارس أن معظم النازحين كانوا من النساء والأطفال حيث يبقى الرجال في ديارهم لرعاية أصول العائلة.
وقد عزا مسؤولون الهجمات التي استهدفت قرى شمال أبيي إلى الميليشيات العربية المدعومة من
الخرطوم
. وقال مسؤولو أبيي
والأمم
المتحدة
أن العديد من القتلى كانوا من قوات الشرطة الموالية
للجنوب
الذين كان من المفترض أن يغادروا منطقة أبيي بعد اتفاق أمني تم توقيعه بين الشمال
والجنوب
في يناير.
وقد حدثت أعمال العنف عندما حاول سكان المسيرية العرب- وهم رعاة ماشية يهاجرون بصورة موسمية عبر أبيي- التحرك
جنوباً
نحو نهر كيير. وقد سمح سكان دينكا نقوك في منطقة أبيي بصورة تقليدية بتلك التحركات ولكن سنوات من التوترات السياسية والعسكرية بين قادة الشمال
والجنوب
زادت انعدام الثقة بين سكان أبيي المحليين. وفي الوقت الذي يستعد فيه
الجنوب
للإعلان عن الاستقلال وفي ظل عدم حسم مستقبل أبيي، فقد يكون الموقف قد وصل إلى نقطة الانهيار.
وفي الهجوم الأخير الذي وقع في 5 مارس قامت الميليشيات المسلحة تسليحاً جيداً بحرق 300 مبنى في قرية توداتش شمال مدينة أبيي طبقاً لصور الأقمار الصناعية التي توفرت يوم 7 مارس عن طريق مشروع أمريكي بدأه الممثل الأمريكي جورج كلوني.
وقال كلوني في تصريح صدر مع الصور أن "مشروع القمر الصناعي هو الأول الذي يثبت الاستهداف الوسع والمنظم للبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء منطقة أبيي"، مضيفاً أن "احتراق القرية تسبب في نزوح عشرات الآلاف من الأشخاص وسقوط عدد غير معروف من الضحايا المدنيين وتدمير متعمد لثلاث مجتمعات على الأقل. ولو ترك هذا العنف دون رادع، يمكن أن يضع عملية السلام بين الشمال
والجنوب
بأكملها في خطر".
قضايا عالقة
ومع بقاء أربعة أشهر فقط على إعلان
جنوب
السودان الاستقلال، لا يزال يتوجب على كلا الجانبين التوصل إلى اتفاق حول مجموعة من القضايا غير المحسومة بشأن علاقاتهم في المستقبل.
لو ترك هذا العنف دون رادع، يمكن أن يضع عملية السلام بين الشمال
والجنوب
بأكملها في خطر
وأكثر المسائل الشائكة حتى الآن هي أبيي، وهي منطقة خصبة غنية بالنفط يدعي الجانبان تبعيتها له. وفي آخر اجتماع بين الرئيس السوداني عمر البشير والزعيم
الجنوبي
سيلفا كير قرر الطرفان التوصل إلى اتفاق حول الوضع المستقبلي لأبيي- التي وعِدت بأن يجري بها استفتاء خاص لتقرير المصير بموجب اتفاقية السلام في عام 2005- بنهاية مارس.
ولم يلتق البشير وكير منذ قيامهما بهذا التعهد في نهاية شهر يناير ولكن من المقرر أن يعودا إلى طاولة المفاوضات بحضور رئيس
جنوب
إفريقيا السابق تابو مبيكي الأسبوع القادم في
الخرطوم
. ومع أحداث العنف الأخيرة التي زادت من التوترات على الأرض، يساور منظمات الإغاثة القلق من أن يكون للجمود السياسي المستمر حول أبيي آثار مباشرة على الآلاف الذين تركوا ديارهم.
وقالت آن مومينا، المنسق الطبي لمنظمة الإغاثة الطبية المستقلة "أطباء بلا حدود" التي تعمل في منطقة أبيي منذ عام 2006 أنه "إذا استمرت عمليات النزوح لفترة أطول فإن الاحتياجات الإنسانية قد تزيد وخاصة إذا أخذ في الاعتبار موسم الأمطار القادم".
وقالت مومينا: "كلما طال بقاء هؤلاء الناس بلا مساعدة أصبح من المرجح أكثر أن يعانوا من سوء التغذية وأمراض الجهاز التنفسي والإسهال والأمراض المعدية مثل الحصبة والالتهاب السحائي".
وفي بيان صدر في 6 مارس قال جورج شاربنتيه، منسق
الأمم
المتحدة
الإنساني في السودان، أن منظمات الإغاثة في منطقة أبيي "على أهبة الاستعداد لمساعدة المحتاجين وخاصة بشحنات الغذاء ومأوى الطوارئ والمياه والصرف الصحي والمساعدات الطبية".
وقالت منظمة إغاثة أخرى أنه بالرغم من أن النازحين قد وجدوا آليات التكيف الخاصة بهم عن طريق البقاء مع الأقارب، إلا أن هذا الحل سيكون مؤقتاً.
وقال توم بيوريكال، مدير أحد برامج خدمات الإغاثة الكاثوليكية في
جوبا
: "مما نسمعه أن الكثير من النازحين انتقلوا للسكن مع أسر في المدن الموجودة
جنوب
أبيي. وهو ما سيضع ضغطاً هائلاً على الخدمات الأساسية مثل الغذاء والمياه".
ولكن على الرغم من استعداد مجتمع الإغاثة الواضح لدعم السكان في أبيي، فإن الغياب الكبير للتقدم من قبل القادة السياسيين والمجتمع الدولي لحل أزمة أبيي التي طال أمدها يشير إلى أن الظروف الإنسانية يمكن أن تسوء قبل تحسن الواقع السياسي.
mf/mw-hk/dvh
حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
آلاف النازحين بسبب العنف في أبيي "في خطر"
أميركا تستنكر العنف في أبيي والرئاسة تجتمع اليوم لحسم النزاع
الأمم المتحدة: 25 ألف نازح من أبيي إلى أقوك في خطر
الجدول الزمني للأحداث منذ استفتاء الجنوب
امرأة من أبيي : شاهدت دبابة تدهس جثث ثلاثة شبان ، سبق أن تم إطلاق النار عليهم
تزايد القلق حيال سلامة المدنيين خلال اشتباكات جنوب السودان
أبلغ عن إشهار غير لائق