قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حركة المذبوح: تهنئة بعودة ملك الصحراء ليطرد الجرذان!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
نشر في سودانيل يوم 14 - 09 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس
توطئة:
ü جميلٌ أن نجد من الفكاهة ما يسري عنا في هذا الزمن الأغبر الذي أضحي فيه كل متمردٍ يسبغ عليه صفة مناضل؛ وأن يمسي كل عميلٍ خائن لبلاده بقدرة قادر نيلسون مانديلا القرن الواحد والعشرون مع خالص اعتذاري للزعيم مانديلا.!! . وفي هذا الزمن الأعجف نشهد ظواهر تدعو للسخرية والضحك وتستحق الوقوف عندها كثيراً!! ، فمن أهم هذه الظواهر ديكتاتور ليبيا المخلوع والإرهابي ألأممي معمر القذافي؛ والمثير للدهشة أيضاً إن هناك من الانتهازيين من ركب الموجة وخدع الطاغية المخلوع بأن ما أطلق عليه النظرية الثالثة وكتابه الأخضر الذي يحتويها هما فعلاً نظرية وليس مجرد هراء لطاغية مسكون بمرض العظمة وعقدة الزعامة. ألا يكفي أنه مؤسس أول جماهيرية شعبية عظمى في العالم؟! ؛كان إعلانه لتلك الجماهيرية هو الرد الفوري الرادع العنيف والمؤثر على الغارات الجوية الأمريكية التي أمر بها الرئيس الأسبق ريجان.!!
المتن:
ü قرأت مقالاً دبجها من أمريكا الأخ عبد الغني بريش اليمي في هذه الصحيفة بعنوان :[عودة ملك الصحراء إلى الأراضي المحررة رغم أنف جرذان الإنقاذ !! ] . المقال بحد ذاته يندرج ضمن مقالات الفكاهة التي تُسّري عن الغلابة في عالمٍ لم يعد فيه ما يفرح ؛ عالمٍ أصبح فيه المتجبر هو سيد الموقف؛ عالمٌ تتحول فيه النخب التي يفترض أن تكون قائدة لشعوبها إلى تابع لقوى الاستكبار ؛ نخبٌ تحولت من النقيض إلى النقيض أو تُماري النقيضين عملاً بمبدأ " تسقط النظريات والمبادئ .. تحيى الانتهازية و المصالح.
ü عندما يفتح الطاغية ألأممي معمر القذافي أبواب ليبيا للمتمردين على الأنظمة الشرعية في بلادهم فلا ضير من أن يتحالف هؤلاء المتمردون مع مثل هذا الطاغية الإرهابي ملك ملوك أفريقيا ضد شعله ؛ ثم يستغلهم لتصفية حساباته مع دول الجوار؛ ولهذا لا يجد هؤلاء أي مندوحة من أن يدوروا في فلكه ويسبحون بنظريته الفريدة وكتابه الأخضر؛ ودون أي اعتراض حتى لو أتى بمنكر هو الكفر البين ؛مثال إن ألغى بعض كلمات من القرآن الكريم.. فمن يدفع يطاع!!
ü يبدو أن الأخ بريش تأثر بأدبيات القائد ألأممي الديكتاتور معمر القذافي وثقافة كتابه الأخضر، فرأى أن يكون عنوان مقاله انعكاساً لأدبيات الديكتاتور المخلوع (ملك ملوك أفريقيا) لذا شبّه الدكتور خليل إبراهيم بملك الصحراء ؛ وذلك من باب (ما فيش ديكتاتور أحسن من متمرد)!!..
ü كما أن الطاغية القذافي وفي لحظة هستيرية وصف شعب ليبيا الحر عندما انتفض عليه بالجرذان؛ ولذلك لم يجد كاتب المقال حرجاً في خروجه عن الآداب العامة والإساءة لحرية الصحافة والتعبير بأن يستعمل نفس مفردات الطاغية القذافي وأن يصف بني آدم الذي فضّله الله استخلفه الله بالجرذان سواء كانوا من رموز النظام أو غيرهم ؛ وهذا هو الإفلاس عينه ولكن ما عسانا أن نفعل مع من تعودوا الارتزاق من الطاغية والأكل في موائده للعمل ضد بلدانهم.!!
ü هذا الديكتاتور المعتوه زجّ بليبيا في حربٍ مع تشاد في " مثلث أوزو " وتشاد ه جارة لبلاده فلم يراعِ حق الجوار؛ ونذكر كيف كان يوقد الفتن بين أبناء الوطن الواحد فلا أحد ينسى جوكوني عويضي ولا حسين حبري ؛ هجوم الأحزاب المعارضة على أمدرمان أيام نميري ؛ ثم تشجيع حركات التمرد في السودان وتدريب المرتزقة ودعم موسفيني بالسلاح وتجنيده للأطفال ضد أبوتي ؛ أما عن عملياته الإرهابية فحدث ولا حرج ؛ مروراً بالعملية الإرهابية التي أرتكبها في ملهى بألمانيا وأدت لقتل الأبرياء ، ثم ضحايا طائرة لوكربي. إن هذه المعتوه بدد ثروات الشعب الليبي وأفقره بينما كان يمول الإرهاب والشقاق في الدول المجاورة له.
ü هذا الطاغية ألأممي اعتقد أنه وصي على شعوب الأرض فما برح أن يدس أنفه في شئون الدول الأخرى ويؤلب ويمول المارقين عليها ويزرع الفتن بين أبناء الشعب الواحد ويزعزع استقرار الدول وأمن مجتمعاتها؛ والعجيب أن هذا الطاغية يزعم أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أسبغ عليه لقب أمين القومية العربية فلماذا لم يحرر فلسطين بدلاً من تمويل الجيش الأحمر الايرلندي وهي القضية المحورية للعرب وبدلاً من أن يقترح علينا دولة " إسراطين"!!
الحاشية:
ü الأخ بريش يطلق على التمرد في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وصف ثورة ؛ بينما يصف ثوار ليبيا ضمن ما كتب إثر معلقاً على زيارة على كرتي لبنغازي قوله :[ فإن عودة خليل من ليبيا إلى السودان تشكل ضربة قوية للزيارة التي قام بها جرذان النظام قبيل سقوط القذافي بأيام إلى بنغازي عاصمة الجماعات الليبية المحاربة]. ومما ورد يتضح للقارئ سقطة الأخ بريش حين يصف الثوار الشرفاء أنهم "جماعات ليبية محاربة"؛ فإن كان هؤلاء الثوار الشرفاء جماعات محاربة فماذا تسمي المتمردين على شرعية الدولة؟! ؛ ولكن يكفي أنه قد نمى إلى علمه أن من يسميهم بالجماعات قد أسقطوا الطاغية باعترافه خطياً ضمن ما أوردت من مقاله !!
ü ومن الطريف أن يحدثنا بريش عن المهمشين وكأنه الوصي عنهم ؛ بينما الكل يدرك أن شعب السودان كان كله مهشما حتى يونيو 1989 فأين كان الجميع قبل هذا التاريخ؟! إن أمراء الحرب لا حياء عندهم فهم دائمو الاتهام جزافاً للغير وفي ذات الوقت يعتقدون أنهم أهل الفضيلة لذا فليقل لنا بريش من هي الجهة التي تموّلهم وتسلحهم؟! أليس هو الطاغية المخلوع الذي بدئوا في التنكر له ومحاولة استمالة هذه (الجماعات المحاربة) كما يصفها؟! .
ü من يا ترى قام بعمليات السلب والنهب والتقتيل في دارفور؟! أليسوا هم ذات من قام بتقتيل الأبرياء في مايو 2008 حينما أتى خليل إبراهيم مهاجماً أمدرمان فتصدت القوات المسلحة بعد أن استدرجته ووصل منهكاً لمشارف أمدرمان ثم تعاملت معه حتى ألقت القبض على من ألقت من المتمردين واختفى الآخرون في الحجور ولاذوا بالفرار كما فعل قائدهم .!! أم أن بريش يريدنا أن نستمر في إلقاء كل التهم على الجنجويد وحدها؟!
ü إن وتهنئته للدكتور خليل إبراهيم كان يفترض أن تكون تهنئة (بسلامة الروح) بعد أن كانت ستذهب مقابل أطماعه المادية وطموحاته الشخصية ؛ وأما دعوته للمتمردين لجمع شتاتهم فإنما هو من باب " تجمع المتعوس مع خائب الرجاء " كما يقول المثل ؛ وكان الأجدى والأجدر أن يعلم هو وهذا الشتات أنه بعد انفصال الجنوب فقد تعافى السودان وقويت شوكة الدولة والقوات المسلحة وانخرط مزيد من الشباب في الدفاع الشعبي وهو أشرف لهم من أن يوصفوا بالتمرد واللجوء لأمثال الطاغية المخلوع صنمهم القذافي . إن القوات المسلحة ستفرض شرعية الدولة على أراضيها وسيادتها وأنها ستتعامل بالحسم والحزم مع كل متمرد متآمر مارق.!!
ü إن كانت ذريعة بريش وأمثاله تبريراً لتمردهم بسبب والتهميش فلماذا لم ينصحوا كل من مدهم بالعتاد والمال أن يستثمر كل هذا المال الذي تزهق به أرواح الأبرياء وتوظيفه لتنمية دارفور أم أن أمراء الحرب يثرون على حساب أرواح أهاليهم؟! لماذا لم يستثمر في السلام من يدفعكم من للحرب مثلما فعلت قطر التي استضافت أطول مفاوضات في التاريخ وقدمت المساعدات بالمليارات؟! .. افي مؤتمر الدوحة حصحص الحق وكشفكم للشعب السوداني ولأهل دارفور خصوصاً الذين كانوا شهود عيان على من يعمل من أجلهم ومن يتآمر ضدهم ويستغلهم وقوداً للحرب ليصل لأطماعه الشخصية وطموحاته الذاتية!!
ü لماذا لم تلحقوا بالدكتور التيجاني السيسي في الدوحة؟! لماذا لم تلبوا نداء أصحاب المصلحة الحقيقية حين التأموا في الدوحة؛ هذا إن كانت فعلاً دارفور وأهلها تهمكم!. ما زال الباب أمامكم مفتوحاً فتنادوا وتعالوا إلى كلمة سواء.
هامش:
ü ذاك الطاغية ألأممي " ملك ملوك أفريقيا" وعميد الرؤساء والملوك والأمراء العرب " عندما ذهب عنه السلطان والمال ذهب عنه كل الذين كان يحتضن ويمول بالأمس وبدئوا في التنكر له بعد أن حاربوا لصفوفه كمرتزقةً ضد شعبه الحر الأبي والآن يحاولون التلون والتقرب من الثوار فما أرخصهم!!
ü إليكم هذه النبذة عن إنجازات الطاغية المخلوع والذي كان يسبح كل متمرد مارق بحمده:
تأجيج الفتن الداخلية والحروب الأهلية والإقليمية ورعاية وتمويل الإرهاب الدولي وجماعاته فقد ظلت هواية القذافي ولعبته المفضلة. ويتّضح من مطالعة الدراسات والتقارير المتعلقة بسياسات النظام الانقلابي وممارساته وعلاقاته الخارجية (حتى عام 1989):
(أ) أنّ العمليات التخريبية والإرهابية التي قام بها عملاء النظام الانقلابي شملت أكثر من (40) دولة عربية وإفريقية وآسيوية وأوروبية وغيرها.
وقد بلغ عدد هذه العمليات نحو (127) عملية:
- منها (30) محاولة انقلاب فاشلة.
- ومنها (83) حالة تدخّل وتخريب.
- ومنها (14) محاولة اغتيال فردية وجماعية.
(ب) أنّ الدول العربية تليها دول القارّة الإفريقية كانت الأشدّ تضرّراً كمّاً ونوعاً من جرّاء عمليات النظام الإرهابية - التخريبية، فكانت هناك:
- (15) محاولة انقلاب فاشلة.
- (44) حالة تدخّل وتخريب.
- (11) محاولة اغتيال فاشلة.
(ج) أنّ النظام الانقلابي تعاون عبر أجهزته الأمنية وما يعرف بالمثابة العالمية، تعاون مع ومدّ يدّ المساعدة والدعم لأكثر من (30) جماعة وحركة إرهابية في العالم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، كما مدّ يد الدعم لبعض الجماعات المتناحرة والمتصارعة في البلد الواحد ذاته.
(د) أنّ أجهزة النظام الانقلابي قامت بتجنيد وتدريب وتجهيز وتمويل أكثر من (15) خمسة عشر ألفاً من المرتزقة الأفارقة والعرب والأوروبيين وغيرهم كما أقام النظام لهذا الغرض أكثر من ثلاثين معسكراً انتشرت في شتى أرجاء ليبيا.
ü وفي حمأة هذا النشاط العدواني الإرهابي التخريبي المتفلّت الذي مارسه النظام الانقلابي وأجهزته وعملاؤه:
- جرى الاتصال والتعاون بينه وبين كارلوس وأضرابه وأبي نضال وجماعته.
- دخل النظام حروبه مع مصر عام 1977 ومع تشاد على امتداد السنوات 1980-1987.
- وتدخّل في الحرب الأوغندية عام 1979 والحرب الأهلية في لبنان منذ العام 1975 وكذلك الحرب الأهلية في جنوب السودان في السبعينات وحرب الخليج الأولى منذ منتصف الثمانينات، كما أسهم في إشعال نار الحرب في الصحراء الغربية منذ منتصف السبعينات وكذلك في الصومال.
- وسعى لاغتيال عدد من الرؤساء والقادة العرب، ياسر عرفات والملك حسين وأنور السادات، كما نفّذ جريمة اختطاف وتغييب الإمام الجليل موسى الصدر ورفيقيه في أغسطس - آب من عام 1978.
- كما نفّذ عملاء النظام العدوان الدموي الغادر على مدينة قفصة التونسية في مطلع عام 1980، كما نفّذوا أكثر من اعتداء على حدود السودان الغربية منذ العام 1976م.
وفي حمأة هذا النشاط العدواني الإرهابي الذي مارسه النظام الانقلابي:
- قام عملاء النظام الانقلابي خلال عام 1984 بزرع ألغام بالبحر الأحمر وخليج السويس الأمر الذي أدّى إلى إعطاب نحو (20) سفينة أثناء مرورها بهذه المنطقة خلال شهري يولية وأغسطس (تموز وآب) من العام نفسه.
- قام عملاء النظام بشحن كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات على طائرات الحجيج الليبي خلال موسم الحج 1984 وكانت المتفجرات معدَّة للسيطرة على الأماكن المقدسة بالقوة.
- قام عملاء النظام الانقلابي في عام 1985 بإرسال نحو مائة (100) طرد ورسالة ملغومة إلى (34) صحفياً و(70) شخصية سياسية في تونس.
- قام عملاء النظام الانقلابي في أواخر عام 1985 بتنفيذ هجومين إرهابيين على مطاري روما والنمسا أدّيا إلى سقوط عدد من الضحايا قتلى وجرحى.
- قام عملاء النظام الانقلابي في أبريل - نيسان 1986 بتفجير ملهى (لابيل) الليلي ببرلين الغربية ممّا أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من (150) شخصاً من روّاد الملهى.
- قام عملاء النظام الانقلابي في 21 ديسمبر - كانون الأول 1988 بتفجير طائرة الركاب الأمريكية (بان آم) فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية ممّا أسفر عن مقتل (259) راكباً وملاحاً و(11) مواطناً اسكتلندياً على الأرض.
- قام عملاء النظام الانقلابي في 19 من سبتمبر 1989 بتفجير طائرة الركاب الفرنسية (يو. تي. أي) الرحلة (722) فوق سماء النيجر ممّا أدّى إلى مقتل جميع ركابها وملاحيها البالغ عددهم (171) شخصاً.
ü وفضلاً عن الثمن الفادح الذي جرّته سياسات النظام الانقلابي الخارجية على الشعب الليبي وأرواح أبنائه وعلى خزانته وعلى سمعته وشرفه ومستقبل علاقاته وعلى بقية الشعوب الأخرى التي استهدفت بهذه السياسات، فقد كان من نتائجها الوخيمة أيضاً:
1- قيام قرابة (50) دولة عربية وإفريقية وآسيوية وأوروبية فضلاً عن الولايات المتحدة الأمريكية بقطع أو تجميد علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الانقلابي.
2- رفض منظمة الوحدة الإفريقية أكثر من مرّة (في مطلع الثمانينات) الموافقة على استضافة النظام الانقلابي قمّتها السنوية في طرابلس أو أن يترأسّ الضابط القذافي المنظمة.
3- رفض الدول العربية عقد أيّة قمّة عربية في طرابلس رغم استجداء النظام الانقلابي لهذا الأمر أكثر من مرّة (وحتى بعد أن تعرّضت ليبيا للغارة الأمريكية في منتصف أبريل - نيسان 1986).
4- قيام عدد من الدول العربية والإفريقية بتقديم شكاوى رسمية ضدّ النظام الانقلابي وسياساته العدوانية وصدور إدانات بحقّه من قبل عدّة محافل وهيئات إقليمية ودولية.
5- وقوع حروب واشتباكات مسلّحة بين النظام الانقلابي وعدد من دول الجوار (مصر، تشاد) كما وصلت العلاقة بين النظام وبين عدد من دول الجوار الأخرى إلى حدّ التهديد بالحرب والصراع المسلّح (تونس، السودان، النيجر، الجزائر).
6- تعرّض الشعب الليبي لعدد من العمليات العسكرية والغارات من الخارج كردّ فعل لممارسات النظام الإرهابية الخارجية (الغارات الأمريكية على سرت وطرابلس وبنغازي في مارس وأبريل 1986).
7- إخضاع النظام الانقلابي منذ مطلع عام 1986 للمقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية المحدودة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان ومجموعة الدول الأوروبية.
8- فرض عقوبات دولية من قبل الأمم المتحدة على النظام الانقلابي منذ أبريل 1992 بسبب تورّطه في حادثي تفجير طائرتي (بان آم) و(يو. تي. إي).
9- ولعلّ أخطر هذه النتائج الوخيمة على الشعب الليبي ارتهان اقتصاده وثروته لسنوات قادمة لسداد استحقاقات النشاط الإرهابي التخريبي الذي مارسه النظام الانقلابي وعملاؤه عبر السنوات الماضية.
هذا قيض من فيض لفظائع نظام الفاشستي بقيادة الطاغية المهرج المتوه معمر القذافي الذي كان يدعم حركات التمرد ضد السودان.. فأي خزيٍ وعار تلطخ به هؤلاء؟!!
Abubakr Ibrahim [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.