الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا
القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية
عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!
سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم
الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش
شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)
جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم
شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)
مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان
بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!
شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله
شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)
ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم
دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات
رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي
آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro
أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج
رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل
درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة
مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف
رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب
عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...
بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص
شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة
مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حَبلُ القَضَاء .. بقلم: محمد حسن مصطفى
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 25 - 03 - 2014
بسم الله الرحمن الرحيم
أصدَقُ آيَاتِ ( عَدلِ الحَاكِمِ ) أمْنُ الرَعِيَّة،
وَ مَجَازَاً
يُمكِنُ ببَسَاطَةٍ مَعرفَة ُ مَدَى ( عَدل أنظِمَةِ الحُكم ) بَيننا
مِنْ تأمُّلِنا لِمَا نَعِيشَهُ مِنْ (أمْنٍ) يَتجَلَّى فِينا وَ حَولنَا!
وَ طَبَعَاً كُلُّ مِنَّا حَيثُ يَسكُنُ أدَرَى بشِعَابِ المَدِينةِ!
لكِنْ حِينَ ( يُخَالِطُ الهَوَى ) القَانُونَ؛
عِندَهَا يَختَلُّ مِيزانُ العَدِل
تَعُمُّ البَلوى!
وَ هذا هُوَ حَالُ دُولِنَا بلا تَحَفُّظٍ اليَوَمَ ؛
فاقَ ( ظُلمُ القَضَاءِ ) فِيهَا مَظَالِمَ الخَلقِ وَ الحُكمَ!
وَ لا نَحتاجُ أمثِلة ً هُنَا نُستدِلُّ بهَا أوْ نستَشهِدُ عَليهَا؛
فكُلُّ مِنَّا كما أشرَنَا عَلى ليلاهُ يُغنَّي!
لكِنِّي وَقفتُ مُتأمِّلاً
دَاعٍ ( لإستِقلال القضَاءِ ) عَنِ السُلطَةِ،
فهُوَ القضَاءُ مِن أقدَمِ المِهَنِ الإنسَانِيَّةِ بَيننا وَ أجَّلُها مَكانَةً وَ أهَميَّة.
هُوَ ( السُلطَةُ العُليَا ) التِي تُلزمُ نَفسَهَا ( تشريعَاً مَعلُومَاً مُحَدَّداً )
تَستهدِي بهِ فِي الحُكم إنصَافَاً وَ قِصَاصَاً عَادِلاً بَيننا حُكَّامَاً وَ شَعبَاً.
مُذكِّرَاً
أنْ أعظَمَ وَ أحكَمَ وَ أعدَلَ و أكمَلَ تَشريع عَلى الأرض
هُوَ ( الإسلامُ ) مِنهَاجَاً وَ تعلِيمَاً
ارتضَاهُ الحَكمُ العَادِلُ الحَكيمُ الرحمنُ الرحيمُ
دِينَاً جَامِعَاً لنا؛
فمَا عَدَاهُ مِنَ تشاريعَ بَاطِلٌ فاسِدٌ فاقِدٌ للحِكمَةِ وَ الحُكمَ.
^
وَ نَقُولُ :
إنَّ ( السُلطَةَ المُطلقَة ) مَفسَدَةٌ للحُكمِ فالشَعبِ فالدَولةِ؛
وَ لابُدَّ أمَامَهَا وَ مَعَهَا مِنْ حَكمٍ عَليهَا رَقيبٌ يَحمِلُ التشريعَ وَ يَحمِيهِ أمَانَةً،
وَ مَا ذاكَ إلا ( القضَاءُ العَادِلُ ) حَكمَاً
وَ ( بَرلمَانُ للشَعبِ ) مُحَاسِبَاً وَ رَقيبَاً.
الأمرُ هُنا كرَسمٍ للدَولةِ ( مُثلثَاً ) مُتساوٍ فِي زوَايَاهُ؛
خَوفَ المَيَلَ عَن التشريعِ فِيهَا ثَمَّ عَليهَا!
وَ لا أقصِدُ مُشابَهَة أمر توزيع السُلطَةِ ( هُناكَ ) فِي ثلاثِ رٌؤسَاءٍ
مَا بينَ الحكومَةِ وَ البرلمَانِ وَ الدَولة؛
( لا )
فيَكفيَ دَليلٍ عَلى فَسَادٍ الحِكمَةِ مِنَ تِلكَ القِسمَةِ
أنَّ ( الطَائِفِيَّة َ ) أسَاسُهَا
وَ حَتَّى فِيهَا أعجَزهُمُ بَلْ مَا كانُوا لِيعدِلُوا!
لكِنِّي أعنِي ( خلقاً لِفكرٍ ) فِي كَيفِيَّةِ ( تكوينِ الدَولةِ ) حَيٌّ مُتجَدِّدٌ؛
تُدَارُ فِيهِ السُلطَة ٌ خِدَمَة ُ لِمَصَالِحِ الشَعب فالدَولَةِ!
وَ مَا كَانَ لِيَبدَأ هذا التغيّرُ بمَعزلٍ عَن (التشريعِ) الذِي بدَورهِ
مَا كانَ لِيَصلُحَ
مَا لَمْ يُمْنَح القضَاءُ حَقَّهُ فِي العَدل!
وَ هَا نحنُ نضحَكُ وَ نبكِي
مَا بينَ ( مَآسِينا ) فِي المَحَاكِمِ وَ المَظالِمِ؛
وَ لا عَدلَ يُرتَجَى مِنه بَيننا
وَ لا سُلطَانَ مِنَّا ( يَشهَدُ الحَقَّ ) يُقِيمُهُ عَادِلٌ!
فَيَا سُبحَانَ الله؛
كيفَ جَعَلُوا القضَاءَ ( رُكنَاً ) مِنْ أركانِ الأنظِمَةِ ؟!
بَلْ كيفَ سَمَحُ القُضاةُ لغَيرهِمُ سَاسَة أكانُوا أمْ عَسكرَاً أنْ يَتلاعَبُوا بِهِمُ
مَابينَ تَنصِيبٍ وَ إقالَةٍ؟!!
وَ مَا كانَ انجِرَافُ أنظمَتِنا لِبدَعِ تشاريعِ ( الأخذِ بالظَنِّ وَ الشُبُهَاتِ )
وَ مُحَاسَبَة ُ الناس عَلى ( القَناعَاتِ وَ النِيَّاتِ ) وَ التجَسُّس الأمنِي وَ (الجِنِّيُّ)
وَ حَالاتِ الطَوَارئ وَ أحكامُ العُرفِيَّةِ
وَ الحَبسُ التحَفُّظِيِّ
وَ .. وَ ..
إلا نتيجَة بَلْ آيَة انعِدَامِ العَدلِ فِي القضاءِ لدَينا!
وَ مَا انعَدَمَ العَدلُ فِيهِ إلا
لفُقدَانِنَا (للقُضَاةِ الحَقِّ) الذيَن تَعلُوا كلِمَتُهُمُ بالحَقِّ
لا يَخافُونَ فِي الحَقِّ وَ للحَقِّ
وَ الحَقُّ هُوَ اللهُ
لومَةَ لائِمٍ!
أينَ مِنَّا رجَالٌ الحَقِّ
مَنْ يَنصُرُونَ فِي الحَقِّ عِبَادَ اللهِ؟
*
خارجَ الصُورَةِ :
يَا قضاءُ أينَ مِنكَ العَدلُ أينَ الشرعُ أينَ الحَقُّ لا بَلْ أينَ القضَاة؟!
وَ اللهِ مَا أفسَدَ الدُنيَا عَلينا أشعَلَ الفِتنَ بنَا
أجَّجَ نِيرَانَ الطَائِفيَّةِ وَ القبَليَّةِ
إلا فسَادُ الحَقِّ فِي حُكمِ القضاءِ!
فحِبَالُ القضاءِ طَويلَةٌ تَقصُرُ الأعمَارُ أمَامَهَا لِتضيعَ بلا مَعنى فِي قهر الظُلمِ
يَغتالُهَا حُكمُ القضاءَ!
فلا شرعَ وَ لا فِقهَ وَ لا حِكمَة
يَا قومُ ( قُضاتُكُمُ ) قَضَوا بالظُلمِ إفكَاً عَلى القضاءِ!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مَنَافِيخ ُ الزمَان ! .. شعر: محمد حسن مصطفى
دُوَلٌ مُرَاهِقة: الحَلقة مَا قبلَ الأخِيرَةِ: قَوَّةُ حِفظِ التَشريع ! .. بقلم: محمد حسن
الأيَّامُ الخَالِدَة .. بقلم: محمد حسن مصطفى محمد حسن
صَه يَا كَنارُ .. شعر: محمد حسن
البُوُمُ بَلدٌ ! .. بقلم: محمد حسن مصطفى
أبلغ عن إشهار غير لائق