وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    عبد الله يونس.. الصورة الناطقة..!!    الأهلي الأبيض يبدع ويمتع ويكسب الهلال بثلاثية    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فارس التحكيم الكروى الذى ترجل .. الحكم الدولى بابكر عيسى البدوى (شنكل). بقلم: الطيب السلاوي
نشر في سودانيل يوم 05 - 04 - 2014

فارس التحكيم الكروى الذى ترجل .. الحكم الدولى بابكر عيسى البدوى (شنكل) فى الفردوس ألأعلى
صبرا اهل ود مدنى توالت عليكم ألأحزان وعلينا الفواجع فى غربة فرضت علينا مكرهين لا ابطال بفقد ألأعزاء من رفاق الدرب وزملاء الصبا ..لم اصدق النبأ الفاجع ألأليم لما تلاه ألأخ فيصل الحكيم عبر برنامج الرياضه على شاشة القناة الفضائية هذا الصباح.. لم اصدق ليس طلبا لخلود للفقيد العزيز الراحل بين البشر اذ لابد لكل ابن آدم من ساعة يلقى فيها وجه ربه ولن تبقى ألأرض او تدوم السماء ..وانها ارادة الله الغالبة على عباده ولكن ..لأن صفحة فخار من البذل والعطاء .. ليس فى مجال التحكيم فحسب ولكن فى دنيا المكارم والخلق وألأنسانية قد راحت وانطوت ولن تعود.. حفلت حياة فقيدنا الراحل فى خلقه القوى وهمته العاليه ونفسه ألأبية الكريمه بالبذل والعطاء فى كل موقع عمل ساهم فيه بكل التجرد وألأخلاص ونكران الذات والوفاء للسودان ولمواطنيه
كان فقيدنا الكريم حينما لقيته اول مرة بين اربعة اخوة كرام جمعتنا مائدة طعام ألأفطارصباح الثانى من فبرايرمن عام 1949 اول ايام عامنا الدراسى فى حنتوب وقد تقدمنى بعام دراسى واحد.. ومثلما سعدت بمعرفته عبرلقائنا لتناول وجبات الطعام طوال ذلك العام سعدت ايضا بمشاركتى له السكن فى داخلية ابى لكيلك لثلاث سنوات عرفت خلالهاعن كثب الوفيرمن شمائله وخصاله الكريمه التى قلما تجتمع فى شخصية فرد واحد من بنى البشر.كان من الذين اختاروا دنيا التواضع بين الناس الموطئين اكنافا الذين تالفهم قلوب الناس مع شجاعة رأى لا يخشى فى قول الحق ملاما مع صفاء نفس ونقاء سريرة مترفعا عن الصغائرو على الدوام خارجا عن نفسه واهبها للأخرين مع ذكاء وقاد يتجلى فيما يرسله من تعليقات حلوة عذبة ساخرة فى كثير من ألأحيان ينفجر لها سامعوها بالضجك وتفيض نفوسهم باقداروفيرة من السعادة والمرح وألأبتهاج.
فى جامعة الخرطوم مرة اخرى التقينا دارسين ومحكمين مباريات كرة القدم فى ميادين جامعة الخرطوم وغيرها .كان فقيدنا العزيزالراحل دليلنا فاسلمناه القياده وافدنا كثيرا من سابق تجاربه الممتازة الطويله وهو الدى جرى التحكيم فى دمه وفى خلايا جسمه منذ صباه الباكرفى حنتوب خينما كان على الدوام المساعد ألأول لوالده المرحوم عيسى البدوى الذى كان يتولى ادارة كل مباراة كان فريق حنتوب طرفا فيها عصر ايام الاربعاء من كل اسبوع. وفى ميادين اتحاد كرة القدم السودانى فى العاصمة وفى ودمدنى تجدد لقاؤنا مع مجموعة من رفاقنا طلاب الجامعة الذين التحقوا بالتحكيم..تخلف منا من تخلف عن المساروظل الفقيد العزيز يواصل المشوارفى عزم اكيد وايمان راسخ وحب وشغف بنشاطه التحكيمى الذى نذر له نفسه فى تجرد ومسؤولية وضوح رؤية فتألق بدرا فى سماء التحكيم ونبراسا اهتدى به اخوته عبد المنعم ومصطفى وابنه الذى ورث عنه حبه للتحكيم.. مع رفاقه من الحكام فى ودمدنى الفيحاء وسجل اسمه بحروف من نور فى سجلات الأتحاد الدولى رافعا راس حكام كرة القدم السودانيين فى العديد من بلدان العالم ..رحم الله بابكر "شنكل" فى اعلى عليين ما لاح بدر او نادى مناد بألأذان .. فقد كان الحكم العدل بلا منازع ..صال وجال فى كل ميدان مع من سبقوه من رفاق والده الكرام.. رحمة الله عليهم فى الفردوس ألأعلى ألأعمام محمد على حسون وعلى ابراهيم عمر ويوسف امين (ابوالسيد سخن) وسالم عامر وألأخوة عمر محمد سعيد وعبد الرحمن البوشى وامين محمد على ومد الله فى ايام "امبراطور"جميع الملاعب ومتعه بالمزيد من الصحة والعافيه. زين الرجال وزين الرياضيين عن آخرهم. .عابدين عبد الرحمن.
رحل بابكر "شنكل" عن اعين الناس مخلفا وراءه صورة وذكرى .. ذكرى تظل حية متقدة وهاجة تحكى عبر السنين عما بذل واعطى ولتبقى خالدة وهى تحلق فى افئدة كل من عرفه وزامله فى مجال عمله وفى دنيا الرياضة وفى سماوات الخلود ألأنسانى..وسيظل اسم بابكر شنكل يتردد على كل لسان كلما جاء تذكار للتحكيم فى عهده الزاهي على السنة الناس ..مهما افضت وتحدثت عن الفقيد العزيز الراحل لن اوفيه حقه..ها نجن جميعا نقف عاجزين امام ارادة الله الغالبه وسنة الحياة.. ولو كانت الأحزان على فقيد تعيده لواصل الناس الحزن مدى الأيام والدهور ولو كانت الدموع تسترجع ألأعزاء من ألأهل والأصدقاء لفجّر الناس جميعا مدامعهم عيونا وانهارا وبحارا ,لكن هيهات وهيهات .. ولا نملك الآ ان نرفع اكفنا مع اسرة الفقيد واهل ودمدنى ألأوفياء وكل من تعشق الرياضة بشتى ضروبها ضارعين الى الله العلى القديران يتقبل ألأخ بابكرعيسى(شنكل) القبول الحسن..ويبرد مضجعه ومنقلبه ومثواه ويطيب ثراه ويعطيه من رحمته اوسعها ومن مرضاته افضلها وينزله منازل الشهداء والصديقين ألأخيار ألأبرار.. وانّا والله وبالله على فقده لمحزونون .
فارس التحكيم الكروى الذى ترجل.. الحكم الدولى بابكر عيسى البدوى (شنكل) فى الفردوس ألأعلى
صبرا اهل ود مدنى توالت عليكم ألأحزان وعلينا الفواجع فى غربة فرضت علينا مكرهين لا ابطال بفقد ألأعزاء من رفاق الدرب وزملاء الصبا ..لم اصدق النبأ الفاجع ألأليم لما تلاه ألأخ فيصل الحكيم عبر برنامج الرياضه على شاشة القناة الفضائية هذا الصباح.. لم اصدق ليس طلبا لخلود للفقيد العزيز الراحل بين البشر اذ لابد لكل ابن آدم من ساعة يلقى فيها وجه ربه ولن تبقى ألأرض او تدوم السماء ..وانها ارادة الله الغالبة على عباده ولكن ..لأن صفحة فخار من البذل والعطاء .. ليس فى مجال التحكيم فحسب ولكن فى دنيا المكارم والخلق وألأنسانية قد راحت وانطوت ولن تعود.. حفلت حياة فقيدنا الراحل فى خلقه القوى وهمته العاليه ونفسه ألأبية الكريمه بالبذل والعطاء فى كل موقع عمل ساهم فيه بكل التجرد وألأخلاص ونكران الذات والوفاء للسودان ولمواطنيه
كان فقيدنا الكريم حينما لقيته اول مرة بين اربعة اخوة كرام جمعتنا مائدة طعام ألأفطارصباح الثانى من فبرايرمن عام 1949 اول ايام عامنا الدراسى فى حنتوب وقد تقدمنى بعام دراسى واحد.. ومثلما سعدت بمعرفته عبرلقائنا لتناول وجبات الطعام طوال ذلك العام سعدت ايضا بمشاركتى له السكن فى داخلية ابى لكيلك لثلاث سنوات عرفت خلالهاعن كثب الوفيرمن شمائله وخصاله الكريمه التى قلما تجتمع فى شخصية فرد واحد من بنى البشر.كان من الذين اختاروا دنيا التواضع بين الناس الموطئين اكنافا الذين تالفهم قلوب الناس مع شجاعة رأى لا يخشى فى قول الحق ملاما مع صفاء نفس ونقاء سريرة مترفعا عن الصغائرو على الدوام خارجا عن نفسه واهبها للأخرين مع ذكاء وقاد يتجلى فيما يرسله من تعليقات حلوة عذبة ساخرة فى كثير من ألأحيان ينفجر لها سامعوها بالضجك وتفيض نفوسهم باقداروفيرة من السعادة والمرح وألأبتهاج.
فى جامعة الخرطوم مرة اخرى التقينا دارسين ومحكمين مباريات كرة القدم فى ميادين جامعة الخرطوم وغيرها .كان فقيدنا العزيزالراحل دليلنا فاسلمناه القياده وافدنا كثيرا من سابق تجاربه الممتازة الطويله وهو الدى جرى التحكيم فى دمه وفى خلايا جسمه منذ صباه الباكرفى حنتوب خينما كان على الدوام المساعد ألأول لوالده المرحوم عيسى البدوى الذى كان يتولى ادارة كل مباراة كان فريق حنتوب طرفا فيها عصر ايام الاربعاء من كل اسبوع. وفى ميادين اتحاد كرة القدم السودانى فى العاصمة وفى ودمدنى تجدد لقاؤنا مع مجموعة من رفاقنا طلاب الجامعة الذين التحقوا بالتحكيم..تخلف منا من تخلف عن المساروظل الفقيد العزيز يواصل المشوارفى عزم اكيد وايمان راسخ وحب وشغف بنشاطه التحكيمى الذى نذر له نفسه فى تجرد ومسؤولية وضوح رؤية فتألق بدرا فى سماء التحكيم ونبراسا اهتدى به اخوته عبد المنعم ومصطفى وابنه الذى ورث عنه حبه للتحكيم.. مع رفاقه من الحكام فى ودمدنى الفيحاء وسجل اسمه بحروف من نور فى سجلات الأتحاد الدولى رافعا راس حكام كرة القدم السودانيين فى العديد من بلدان العالم ..رحم الله بابكر "شنكل" فى اعلى عليين ما لاح بدر او نادى مناد بألأذان .. فقد كان الحكم العدل بلا منازع ..صال وجال فى كل ميدان مع من سبقوه من رفاق والده الكرام.. رحمة الله عليهم فى الفردوس ألأعلى ألأعمام محمد على حسون وعلى ابراهيم عمر ويوسف امين (ابوالسيد سخن) وسالم عامر وألأخوة عمر محمد سعيد وعبد الرحمن البوشى وامين محمد على ومد الله فى ايام "امبراطور"جميع الملاعب ومتعه بالمزيد من الصحة والعافيه. زين الرجال وزين الرياضيين عن آخرهم. .عابدين عبد الرحمن.
رحل بابكر "شنكل" عن اعين الناس مخلفا وراءه صورة وذكرى .. ذكرى تظل حية متقدة وهاجة تحكى عبر السنين عما بذل واعطى ولتبقى خالدة وهى تحلق فى افئدة كل من عرفه وزامله فى مجال عمله وفى دنيا الرياضة وفى سماوات الخلود ألأنسانى..وسيظل اسم بابكر شنكل يتردد على كل لسان كلما جاء تذكار للتحكيم فى عهده الزاهي على السنة الناس ..مهما افضت وتحدثت عن الفقيد العزيز الراحل لن اوفيه حقه..ها نجن جميعا نقف عاجزين امام ارادة الله الغالبه وسنة الحياة.. ولو كانت الأحزان على فقيد تعيده لواصل الناس الحزن مدى الأيام والدهور ولو كانت الدموع تسترجع ألأعزاء من ألأهل والأصدقاء لفجّر الناس جميعا مدامعهم عيونا وانهارا وبحارا ,لكن هيهات وهيهات .. ولا نملك الآ ان نرفع اكفنا مع اسرة الفقيد واهل ودمدنى ألأوفياء وكل من تعشق الرياضة بشتى ضروبها ضارعين الى الله العلى القديران يتقبل ألأخ بابكرعيسى(شنكل) القبول الحسن..ويبرد مضجعه ومنقلبه ومثواه ويطيب ثراه ويعطيه من رحمته اوسعها ومن مرضاته افضلها وينزله منازل الشهداء والصديقين ألأخيار ألأبرار.. وانّا والله وبالله على فقده لمحزونون .
فارس التحكيم الكروى الذى ترجل.. الحكم الدولى بابكر عيسى البدوى (شنكل) فى الفردوس ألأعلى
صبرا اهل ود مدنى توالت عليكم ألأحزان وعلينا الفواجع فى غربة فرضت علينا مكرهين لا ابطال بفقد ألأعزاء من رفاق الدرب وزملاء الصبا ..لم اصدق النبأ الفاجع ألأليم لما تلاه ألأخ فيصل الحكيم عبر برنامج الرياضه على شاشة القناة الفضائية هذا الصباح.. لم اصدق ليس طلبا لخلود للفقيد العزيز الراحل بين البشر اذ لابد لكل ابن آدم من ساعة يلقى فيها وجه ربه ولن تبقى ألأرض او تدوم السماء ..وانها ارادة الله الغالبة على عباده ولكن ..لأن صفحة فخار من البذل والعطاء .. ليس فى مجال التحكيم فحسب ولكن فى دنيا المكارم والخلق وألأنسانية قد راحت وانطوت ولن تعود.. حفلت حياة فقيدنا الراحل فى خلقه القوى وهمته العاليه ونفسه ألأبية الكريمه بالبذل والعطاء فى كل موقع عمل ساهم فيه بكل التجرد وألأخلاص ونكران الذات والوفاء للسودان ولمواطنيه
كان فقيدنا الكريم حينما لقيته اول مرة بين اربعة اخوة كرام جمعتنا مائدة طعام ألأفطارصباح الثانى من فبرايرمن عام 1949 اول ايام عامنا الدراسى فى حنتوب وقد تقدمنى بعام دراسى واحد.. ومثلما سعدت بمعرفته عبرلقائنا لتناول وجبات الطعام طوال ذلك العام سعدت ايضا بمشاركتى له السكن فى داخلية ابى لكيلك لثلاث سنوات عرفت خلالهاعن كثب الوفيرمن شمائله وخصاله الكريمه التى قلما تجتمع فى شخصية فرد واحد من بنى البشر.كان من الذين اختاروا دنيا التواضع بين الناس الموطئين اكنافا الذين تالفهم قلوب الناس مع شجاعة رأى لا يخشى فى قول الحق ملاما مع صفاء نفس ونقاء سريرة مترفعا عن الصغائرو على الدوام خارجا عن نفسه واهبها للأخرين مع ذكاء وقاد يتجلى فيما يرسله من تعليقات حلوة عذبة ساخرة فى كثير من ألأحيان ينفجر لها سامعوها بالضجك وتفيض نفوسهم باقداروفيرة من السعادة والمرح وألأبتهاج.
فى جامعة الخرطوم مرة اخرى التقينا دارسين ومحكمين مباريات كرة القدم فى ميادين جامعة الخرطوم وغيرها .كان فقيدنا العزيزالراحل دليلنا فاسلمناه القياده وافدنا كثيرا من سابق تجاربه الممتازة الطويله وهو الدى جرى التحكيم فى دمه وفى خلايا جسمه منذ صباه الباكرفى حنتوب خينما كان على الدوام المساعد ألأول لوالده المرحوم عيسى البدوى الذى كان يتولى ادارة كل مباراة كان فريق حنتوب طرفا فيها عصر ايام الاربعاء من كل اسبوع. وفى ميادين اتحاد كرة القدم السودانى فى العاصمة وفى ودمدنى تجدد لقاؤنا مع مجموعة من رفاقنا طلاب الجامعة الذين التحقوا بالتحكيم..تخلف منا من تخلف عن المساروظل الفقيد العزيز يواصل المشوارفى عزم اكيد وايمان راسخ وحب وشغف بنشاطه التحكيمى الذى نذر له نفسه فى تجرد ومسؤولية وضوح رؤية فتألق بدرا فى سماء التحكيم ونبراسا اهتدى به اخوته عبد المنعم ومصطفى وابنه الذى ورث عنه حبه للتحكيم.. مع رفاقه من الحكام فى ودمدنى الفيحاء وسجل اسمه بحروف من نور فى سجلات الأتحاد الدولى رافعا راس حكام كرة القدم السودانيين فى العديد من بلدان العالم ..رحم الله بابكر "شنكل" فى اعلى عليين ما لاح بدر او نادى مناد بألأذان .. فقد كان الحكم العدل بلا منازع ..صال وجال فى كل ميدان مع من سبقوه من رفاق والده الكرام.. رحمة الله عليهم فى الفردوس ألأعلى ألأعمام محمد على حسون وعلى ابراهيم عمر ويوسف امين (ابوالسيد سخن) وسالم عامر وألأخوة عمر محمد سعيد وعبد الرحمن البوشى وامين محمد على ومد الله فى ايام "امبراطور"جميع الملاعب ومتعه بالمزيد من الصحة والعافيه. زين الرجال وزين الرياضيين عن آخرهم. .عابدين عبد الرحمن.
رحل بابكر "شنكل" عن اعين الناس مخلفا وراءه صورة وذكرى .. ذكرى تظل حية متقدة وهاجة تحكى عبر السنين عما بذل واعطى ولتبقى خالدة وهى تحلق فى افئدة كل من عرفه وزامله فى مجال عمله وفى دنيا الرياضة وفى سماوات الخلود ألأنسانى..وسيظل اسم بابكر شنكل يتردد على كل لسان كلما جاء تذكار للتحكيم فى عهده الزاهي على السنة الناس ..مهما افضت وتحدثت عن الفقيد العزيز الراحل لن اوفيه حقه..ها نجن جميعا نقف عاجزين امام ارادة الله الغالبه وسنة الحياة.. ولو كانت الأحزان على فقيد تعيده لواصل الناس الحزن مدى الأيام والدهور ولو كانت الدموع تسترجع ألأعزاء من ألأهل والأصدقاء لفجّر الناس جميعا مدامعهم عيونا وانهارا وبحارا ,لكن هيهات وهيهات .. ولا نملك الآ ان نرفع اكفنا مع اسرة الفقيد واهل ودمدنى ألأوفياء وكل من تعشق الرياضة بشتى ضروبها ضارعين الى الله العلى القديران يتقبل ألأخ بابكرعيسى(شنكل) القبول الحسن..ويبرد مضجعه ومنقلبه ومثواه ويطيب ثراه ويعطيه من رحمته اوسعها ومن مرضاته افضلها وينزله منازل الشهداء والصديقين ألأخيار ألأبرار.. وانّا والله وبالله على فقده لمحزونون .
فارس التحكيم الكروى الذى ترجل.. الحكم الدولى بابكر عيسى البدوى (شنكل) فى الفردوس ألأعلى
صبرا اهل ود مدنى توالت عليكم ألأحزان وعلينا الفواجع فى غربة فرضت علينا مكرهين لا ابطال بفقد ألأعزاء من رفاق الدرب وزملاء الصبا ..لم اصدق النبأ الفاجع ألأليم لما تلاه ألأخ فيصل الحكيم عبر برنامج الرياضه على شاشة القناة الفضائية هذا الصباح.. لم اصدق ليس طلبا لخلود للفقيد العزيز الراحل بين البشر اذ لابد لكل ابن آدم من ساعة يلقى فيها وجه ربه ولن تبقى ألأرض او تدوم السماء ..وانها ارادة الله الغالبة على عباده ولكن ..لأن صفحة فخار من البذل والعطاء .. ليس فى مجال التحكيم فحسب ولكن فى دنيا المكارم والخلق وألأنسانية قد راحت وانطوت ولن تعود.. حفلت حياة فقيدنا الراحل فى خلقه القوى وهمته العاليه ونفسه ألأبية الكريمه بالبذل والعطاء فى كل موقع عمل ساهم فيه بكل التجرد وألأخلاص ونكران الذات والوفاء للسودان ولمواطنيه
كان فقيدنا الكريم حينما لقيته اول مرة بين اربعة اخوة كرام جمعتنا مائدة طعام ألأفطارصباح الثانى من فبرايرمن عام 1949 اول ايام عامنا الدراسى فى حنتوب وقد تقدمنى بعام دراسى واحد.. ومثلما سعدت بمعرفته عبرلقائنا لتناول وجبات الطعام طوال ذلك العام سعدت ايضا بمشاركتى له السكن فى داخلية ابى لكيلك لثلاث سنوات عرفت خلالهاعن كثب الوفيرمن شمائله وخصاله الكريمه التى قلما تجتمع فى شخصية فرد واحد من بنى البشر.كان من الذين اختاروا دنيا التواضع بين الناس الموطئين اكنافا الذين تالفهم قلوب الناس مع شجاعة رأى لا يخشى فى قول الحق ملاما مع صفاء نفس ونقاء سريرة مترفعا عن الصغائرو على الدوام خارجا عن نفسه واهبها للأخرين مع ذكاء وقاد يتجلى فيما يرسله من تعليقات حلوة عذبة ساخرة فى كثير من ألأحيان ينفجر لها سامعوها بالضجك وتفيض نفوسهم باقداروفيرة من السعادة والمرح وألأبتهاج.
فى جامعة الخرطوم مرة اخرى التقينا دارسين ومحكمين مباريات كرة القدم فى ميادين جامعة الخرطوم وغيرها .كان فقيدنا العزيزالراحل دليلنا فاسلمناه القياده وافدنا كثيرا من سابق تجاربه الممتازة الطويله وهو الدى جرى التحكيم فى دمه وفى خلايا جسمه منذ صباه الباكرفى حنتوب خينما كان على الدوام المساعد ألأول لوالده المرحوم عيسى البدوى الذى كان يتولى ادارة كل مباراة كان فريق حنتوب طرفا فيها عصر ايام الاربعاء من كل اسبوع. وفى ميادين اتحاد كرة القدم السودانى فى العاصمة وفى ودمدنى تجدد لقاؤنا مع مجموعة من رفاقنا طلاب الجامعة الذين التحقوا بالتحكيم..تخلف منا من تخلف عن المساروظل الفقيد العزيز يواصل المشوارفى عزم اكيد وايمان راسخ وحب وشغف بنشاطه التحكيمى الذى نذر له نفسه فى تجرد ومسؤولية وضوح رؤية فتألق بدرا فى سماء التحكيم ونبراسا اهتدى به اخوته عبد المنعم ومصطفى وابنه الذى ورث عنه حبه للتحكيم.. مع رفاقه من الحكام فى ودمدنى الفيحاء وسجل اسمه بحروف من نور فى سجلات الأتحاد الدولى رافعا راس حكام كرة القدم السودانيين فى العديد من بلدان العالم ..رحم الله بابكر "شنكل" فى اعلى عليين ما لاح بدر او نادى مناد بألأذان .. فقد كان الحكم العدل بلا منازع ..صال وجال فى كل ميدان مع من سبقوه من رفاق والده الكرام.. رحمة الله عليهم فى الفردوس ألأعلى ألأعمام محمد على حسون وعلى ابراهيم عمر ويوسف امين (ابوالسيد سخن) وسالم عامر وألأخوة عمر محمد سعيد وعبد الرحمن البوشى وامين محمد على ومد الله فى ايام "امبراطور"جميع الملاعب ومتعه بالمزيد من الصحة والعافيه. زين الرجال وزين الرياضيين عن آخرهم. .عابدين عبد الرحمن.
رحل بابكر "شنكل" عن اعين الناس مخلفا وراءه صورة وذكرى .. ذكرى تظل حية متقدة وهاجة تحكى عبر السنين عما بذل واعطى ولتبقى خالدة وهى تحلق فى افئدة كل من عرفه وزامله فى مجال عمله وفى دنيا الرياضة وفى سماوات الخلود ألأنسانى..وسيظل اسم بابكر شنكل يتردد على كل لسان كلما جاء تذكار للتحكيم فى عهده الزاهي على السنة الناس ..مهما افضت وتحدثت عن الفقيد العزيز الراحل لن اوفيه حقه..ها نجن جميعا نقف عاجزين امام ارادة الله الغالبه وسنة الحياة.. ولو كانت الأحزان على فقيد تعيده لواصل الناس الحزن مدى الأيام والدهور ولو كانت الدموع تسترجع ألأعزاء من ألأهل والأصدقاء لفجّر الناس جميعا مدامعهم عيونا وانهارا وبحارا ,لكن هيهات وهيهات .. ولا نملك الآ ان نرفع اكفنا مع اسرة الفقيد واهل ودمدنى ألأوفياء وكل من تعشق الرياضة بشتى ضروبها ضارعين الى الله العلى القديران يتقبل ألأخ بابكرعيسى(شنكل) القبول الحسن..ويبرد مضجعه ومنقلبه ومثواه ويطيب ثراه ويعطيه من رحمته اوسعها ومن مرضاته افضلها وينزله منازل الشهداء والصديقين ألأخيار ألأبرار.. وانّا والله وبالله على فقده لمحزونون .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.