وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الامين العام المقال لحزب الامة القومي ابراهيم الأمين حزب الأمة ليس ماركة مسجلة لأحد
نشر في سودانيل يوم 16 - 06 - 2014

سارة (كويسة جدا) ولكنها لن تعترض على أي قرار لرئيس الحزب
لم الشمل لا علاقة له بمبارك أو غير مبارك
لو كنت امينا عاما لكنت حركت كل السودان ضد اعتقال المهدي
رأي الشعب: حوار: التقي محمد عثمان
اتهم الامين العام المقال بحزب الامة القومي الدكتور ابراهيم الأمين الهيئة المركزية لحزبه بمحاولة اغتياله سياسيا حتى يصمت، ولكنهم لم يجدوا شيئا سوى وصفه بالانفعالي و (ابو الدقيق) وقال ان الحملة التي اطلقت ضده جعلته متمسكا بموقفه بالطعن في قرار اقالته حتى يثبت ان الهدف لم يكن نبيلا، وجزم بأنه كان مظلوما، وجدد الأمين تمسكه بالمضي قدما في الاجراءات حتى يتم تحصين الحزب في اطار قانوني، وقال انهم كقيادات للحزب يهدفون الى المحافظة على دستور ولوائح ومؤسسات الحزب، مشددا على ان الحزب فيه مؤسسات وليس فيه مؤسسية، وقال ان موقفهم هنا موقف مبدئي ولا يسعى للانتصار لاشخاص (وانما لنقول اننا حافظنا على مؤسسات الحزب).
واستهجن ردة الفعل الضعيفة ازاء اعتقال رئيس الحزب التي وصفها بانها ضعيفة مقارنة بحجم الحدث وقال ان كثير من الناس يعتقدون ان القائمين بأمر المؤسسات الحالية لم يستطيعوا توظيف رفضهم للاعتقال عبر هبات ووقفات احتجاجية تتناسب مع حجم ما جرى.. واشار الى ان ما حدث في الهيئة المركزية اضعف الثقة في مؤسسات الحزب.
ورفض الامين في حديثه ل رأي الشعب ان يكون حزب الأمة القومي ماركة مسجلة لأحد على حسب ما جاء على لسان رئيس الحزب وقال ان الحزب في طريقه لان يكون مؤسسيا متوقعا ان تأتي قيادة جديدة من خارج بيت المهدي وان كان قال (قد لا يكون اليوم ولكن هذا ما سيحدث) ..
# دعنا نبدأ بالطعن الذي تقدمت به على قرار الهيئة المركزية بحزب الامة القومي باقالتك، على ماذا يعتمد الطعن الي تقدمت به؟
_ الاجتماع الطارئ وفقا للوائح وحسب المادة العاشرة على اربعة من دستور حزب الأمة هو اجتماع لتسيير الاعمال وليس من حقه اتخاذ أي قرار من شأنه تغيير الهياكل، وينبغي ان يكون اجتماع اللجنة المركزية الاخير للتسيير وليس لاحداث تغيير في هياكل مؤسسات حزب الامة، قبل انعقاد الاجتماع كانت هناك محاولة للاطاحة بقيادة حزب الامة في ولاية الجزيرة، عقدت هيئة ولائية وطلبوا من مؤسسة الرقابة وضبط الاداء ان تعطي فتوى حول انعقاد الهيئة الولائية بود مدني وكانت الفتوى ان من حق الهيئة ان تجتمع ولكن ليس من حقها تغيير الهياكل القيادية في ولاية الجزيرة وكانت هذه سابقة.
الطعن انبنى على الطريقة التي تم بها اجتماع الهيئة الولائية، الاجتماع هذا لم تتبع فيه الاجراءات اللازمة، اولا من المفترض ان تعلن اسماء اعضاء الهيئة المركزية قبل شهر من انعقادها تعلن في الدار والصحف العامة حتى اذا كان هناك طعن حتى يقدم، وايضا لأن هناك عدد كبير من اعضاء الهيئة الولائية غير موجودين منهم من انضم للمؤتمر الوطني ومنهم من توفى الى رحمة مولاه حتى تملأ الشواغر، وما يدلل على عدم صحة الاجراء ان هناك اعضاء انضموا للمؤتمر الوطني وجاءوا وقالوا انهم رجعوا للحزب وشاركوا في الاجتماع، النقطة الثانية ان مخاطبة رئيس الحزب الجلسة الافتتاحية لم تكن موفقة، اولا الكلمات التي استخدمها لم تكن تتناسب مع مكانته واحترام الناس له، هذا جانب، الجانب الاهم انها جلسة احتفالية وطالما انها كذلك وفي ظل وجود ضيوف عادة الحديث يكون عن القضايا العامة ولكن السيد رئيس الحزب حولها الى جلسة اجرائية وتحدث عن اقالة الامين العام وعن ترشيح، وفي الترشيح تحدث عن سبعة اشخاص قال انهم تقدموا لمنصب الامين العام ولم يذكر اربعة والثلاثة الذين ذكرهم قال ان عليهم ان يجتمعوا ليختاروا احدهم، بعد ان ميّز السيدة سارة نقد الله وكان حريصا على فرضها لأن تكون الامين العام وقد تم له ما اراد...
# لماذا كان حريصا على اختيار سارة نقد الله؟
_ هو يعتقد ان الامين العام السابق كان معترضا على كثير من سياسات الحزب، وركز على حكاية الحوار، انا كأمين عام لست رافضا للحوار وانما لدي اشتراطات، واختار سارة لأنه يريد انسان لا يعترض على ما يتخذ من قرارات...
# فقط سارة لديها مواقف جيدة فيما يتعلق بالحوار وغيره؟
_ نعم سارة لديها مواقف (كويسة جدا)، ولكن هو لديه اعتقاد انه يمكنه التعامل مع سارة افضل مما يتعامل مع ابراهيم الأمين
# انت قلت انك ماض في اجراءات الطعن في قرار الهيئة المركزية باقالتك هل لديك الثقة في ان تتخذ مؤسسات التحكيم التي تقدمت اليها بما فيها مسجل الاحزاب بقرار لصالحك، والا ترى ان التحالفات السياسية المعلنة والخفية ستؤثر على مسار سير الطعن؟
_ الطعن مقدم من عدد من اعضاء اللجنة المركزية، انا واحد منهم، نحن حريصون على المسار القانوني، الجانب السياسي لا نهتم له كثيرا، طبعا هناك حديث كثير قيل (قاله رئيس الحزب) عن ان حزب الامة القومي ماركة مسجلة، ولكن الحزب هو حزب كل الناس ونحن احرص الناس عليه وعلى تماسكه وضد اي عمليات انشقاق وما يسئ الى سمعة الحزب، ما دفعنا الى الطعن اننا نريد تحصين الحزب في اطار قانوني، ونحن كقيادات نريد ان نحافظ على دستور ولوائح ومؤسسات الحزب، وانا اقول ان الحزب فيه مؤسسات وليس فيه مؤسسية، وبالتالي موقفنا هذا موقف مبدئي ولا نسعى لانتصار وانما لنقول اننا حافظنا على مؤسسات الحزب.
# كيف ستمارس صلاحياتك في حال تم الحكم لصالحك؟
_ الحقيقة ان اجتماع اللجنة المركزية الاخير احدث ربكة كبيرة في الحزب ولسوء حظنا ان المسألة تزامنت مع اعتقال السيد الصادق المهدي، الاعتقال كان امتحان للقوى المؤثرة داخل حزب الامة، وللاسف الشديد رغم ان الانصار مشهورين بمواقفهم القوية ومواقفهم فيما يتعلق بقيادة الحزب لديهم مواقف قد يحسبها البعض متطرفة، لكن ماحدث وهذا ليس كلامي وانما كلام كل المراقبين الذين لاحظوا ان رد الفعل ابدا لم يكن يتوازى مع حجم اعتقال السيد الصادق المهدي...
# لماذا لم يتناسب رد الفعل على اعتقال الامام المهدي مع الحدث ؟
_ كثير من الناس يعتقدون ان القائمين بأمر المؤسسات الحالية لم يستطيعوا توظيف رفضهم للاعتقال عبر هبات ووقفات احتجاجية تتناسب مع حجم الحدث.. وما حدث في الهيئة المركزية اضعف الثقة في مؤسسات الحزب واضعف الثقة في الذي ترتب على انعقاد الهيئة المركزية
# هل لأن المؤسسات ضعيفة أم ...
_ ما قلته لك حديث مراقبين وفسرها كما تفسرها انا لا اريد ان اسيئ الى احد، وهذا تقييم مراقبين وانا نفسي منزعج لهذه الحقيقة، فانا كنت اريد لمؤسسات حزب الامة في ظروف مثل هذه ان تكون محل تقدير واشادة من كل الناس
# كيف كنت ستتعامل مع اعتقال الصادق المهدي اذا كنت امينا عاما، وهل كنت ستسمح بمثل رد الفعل هذا؟
_ لو كنت امينا عاما لكنت حركت كل السودان، كل قواعد حزب الامة في السودان، لأن اعتقال الامام يفرض على كل منتم للحزب ان يعبر بصورة واضحة جدا عن رفضه للاعتقال والمطالبة باطلاق سراحه
# في حال وصل الحوار الوطني الى طريق مسدود ما هي الاحتمالات التي تتوقع ان تسير فيها الامور داخل حزب الامة؟
_ الصورة واضحة جدا، هناك ثلاث سناريوهات، الأول الحوار، الثاني الانتفاضة الشعبية، الثالث البندقية ..وبالنسبة لحزب الامة، في مرحلة الحوار كان هناك تباين في الرؤى، كان رأينا ان نعمل في الحوار والاستعداد ل ماذا اذا فشل الحوار والاستعداد هو بالعمل في التعبئة، والسيد رئيس الحزب كان يتكلم عن وقفات احتجاجية وملء الميادين ومظاهرات وعصيان مدني ويتكلم عن انتفاضة شعبية، فرأينا ان الاثنين يمشوا مع بعض، اذا الناس مضت في الحوار وشعرت انه لا يؤدي الى نتيجة، سيقل عدد الذين قلبهم على الحوار، والناس الخائفين من ان تكون البندقية هي الحل الوحيد لحسم الصراع السياسي سيقل عددهم ايضا، وسيأتي الجميع الى المنطقة في المنتصف وبالتالي سيكون هناك ضغط شارع، والى الآن كوادر وقواعد مع عملية التعبئة، ونحن سننسى كل الفات ولن نتقيد بمواقع أو اين موقع فلان وسيكون حرصنا على ان نكون يد واحدة متماسكة وهذا ما حدث قبل الاعتقال حين تم استدعاء السيد الصادق المهدي فكنت من اول من ذهبوا ووقفوا احتجاجا وايضا بعد اعتقاله...
# ايضا هذا محل سؤال.. البعض فسّر مشاركتك في الوقفة لحظة استدعاء الامام الصادق المهدي الى نيابة امن الدولة كمحاولة منك لاثبات تماسكك امام قرار اقالتك من الامانة العامة؟
_ بالعكس انا اعتقد ان ما حدث في الهيئة المركزية فاتحة خير، وانا ما زلت امارس وجودي داخل الحزب ومحتفظ بعلاقاتي في الداخل والخارج باقوى مما كانت في السابق، وانا رجل مبدئي وذهبت للمشاركة لأن رئيس الحزب تعرض لمحنة ويجب الوقوف معه، لا اسعى للتعاطف من احد وانا معروف باستقلاليتي في الرأي ولا اتراجع في الحق وان اي عمل اعمله لابد ان اكون متصالحا فيه مع نفسي، ثم انني لست وحدي من شارك بهذا الفهم، بالأمس اجتمعنا اكثر من مائة شخص من القيادات لنضع برنامجنا للايام القادمة، وبرنامجنا لا يعني الانفصال عن الحزب ولا يعني العمل ضد الحزب سنركز عملنا على ثلاثة محاور، الاول ردم الفجوة بين القيادة والقاعدة، الثاني العمل في التوعية والتعبئة، الثالث اتاحة الفرصة للشباب وتمثيلهم بنسبة عالية جدا وتنمية مهاراتهم للمرحلة القادمة مرحلة ما بعد التغيير..
# كأنكم شرعتم في نشاط لتنظيم موازي؟
_ لا بالعكس هو نشاط مكمل للحزب...
# هل هو داخل مؤسسات الحزب؟
_ ليس داخل المؤسسات وانما داخل الحزب، ليس بالضرورة ان يكون لدي موقع معين انا لا اتخذ قرارات، انا اريد اعداد الناس لذا عملي كله منصب في ...
# من اي موقع تتحرك؟
_ من داخل الحزب، ليس شرطا ان اتحرك من موقع معين، هو حراك مجموعة ...
# تتبع للامانة العامة؟
لا ليس للامانة العامة، هي مجموعة التغيير وتسعى لاصلاح الحزب من الداخل بدون تصادم مع احد، تتحرك من داخل مؤسسات الحزب لتجويد العمل، وليس لهذه المجموعة أي تفكير في ان تتسبب في تشنج احد.
# بالعودة الى اعتقال الامام المهدي.. هل تعتقد انه جاء خصما على صراعك حول الامانة العامة للحزب؟
_ لا توجد أي علاقة بين هذا وهذا، ولا نفسر العملية في اطار سياسي، ما قمنا به خطوة في اطار الحفاظ على الدستور واللوائح، وليس فيها سعي لتحقيق انتصار شخصي.
# بعد اعتقال الامام هل فكرت في التراجع عن طعنك في قرار الهيئة المركزية؟
_ القضية ان اعضاء في الهيئة يعتقدون ان قرارات الهيئة المركزية سيكون لها تأثير سلبي على الحزب وبالتالي نحن ماضون في هذا الاتجاه، اما ما يخص اعتقال سيد الصادق نحن نعتقد انه لا بد ان يكون لنا موقف مبدئي يتناسب ورفض اعتقاله والعمل على اطلاق سراحه والعمل على ان يكون حزب الامة كحزب معارض لديه مواقف واضحة في كل القضايا المطروحة في الساحة.
# بعد قرار اقالتك ظهرت حملة لاغتيال شخصيتك كأن توصف بأنك انفعالي وانك (ابو الدقيق).. كيف تعاملت مع الامر؟
_ الهيئة المركزية كان هدفها شيئ واحد هو اغتيال ابراهيم الامين سياسيا، وهذا هو السبب الذي جعلني متمسكا بموقفي حتى اثبت ان الهدف لم يكن نبيلا، ولحسن الحظ انهم لم يجدوا شيئا سوى ما قلت به، وهم لم يستطيعوا ان يمسوا نشاطي الفكري والسياسي في الحزب طوال الفترة الماضية
# من اين صدرت الحملة؟
من الهيئة المركزية وانا لا اريد ان اذكر اشخاصا بصورة معينة
# هل توقفت الحملة أم انها مستمرة؟
_ لا .. تاني ما عندهم طريقة هي فقط كانت مرتبطة بالحكاية التي حدثت وبأن اسكت، ولكن رد الفعل من قطاعات واسعة في الحزب وما ترتب بعد اعتقال سيد الصادق اكد انني كنت مظلوما.
# الآن يجري مبارك الفاضل اتصالات بغرض توجيد احزاب الامة، هل اتصل بك؟
_ القضية ليست مبارك الفاضل، القضية ان الهيئة المركزية لديها قرار بلم الشمل وبدأت اتصالات بالمجموعة التي خرجت مع مبارك ومادبو، والآن هي تقوم بعمل كبير جدا ولديها اجتماعات في اطار السياسة التي نحن ملزمون بها وهي (لم الشمل)، لأننا نريد في فترة وجيزة ان يكون كل الناس تحت مظلة حزب الامة القومي وان يعمل الجميع من داخل حزب الامة، ليس مبارك وحده بل كل الناس الذين ابتعدوا عن الحزب تجمعوا ودخلو في حوارات استمرت سبعة اشهر وتم الاتفاق على ميثاق ...
# بما في ذلك مسار ونهار؟
_ لا ليس الذين هم في الحكومة، هؤلاء مرتبطين بالحكومة. وانما الذين ابتعدوا عن الحزب وما زالوا في المعارضة، سواء كانوا الاصلاح والتجديد أو التيار العام.. قطعوا شوطا كبيرا جدا في اطار السياسة التي نحن ملزمين بها وهي لم الشمل، ونحن نعتقد ان مرحلة الانشقاقات قد انتهت (الا اذا كان الزول داير يكون براهو ودا قرارو).
# هل تمت مشاورتك في الميثاق؟
_ جدا، انا ملزم يقرار لم الشمل وهو قرار لم يأت من الخارج وانما قرار صادر عن الهيئة المركزية السابقة وهو قرار ملزم لمؤسسات حزب الامة
# الآن ينظر الى التحرك الحالي كتكتل جديد يستهدف حزب الأمة القومي؟
_ هذا كلام غير صحيح، الصورة واضحة جدا، وجماهير حزب الامة وصلت الى مرحلة من النضج بحيث تأتي مجموعة تأخذها هنا أو مجموعة تأخذها الى هناك ...
# طيب .. دعني اصيغ السؤال على هذا النحو: انت اقرب الى مبارك الفاضل والى مواقفه ؟
_ هذا غير صحيح، انا كما قلت لك لدي استقلاليتي، وقناعتي ان قيمة الانسان ان ينتمي الى فكرة وليس الى شخص، وما جرى جرى داخل حزب الامة، وما تم من محاولات لم الشمل لا علاقة له بمبارك أو غير مبارك، واوكد لك اننا في لم الشمل رافضين رفض تام الحديث عن اشخاص وانما نتحدث عن خط سياسي وعن ان كل الناس داخل حزب الامة سواسية كأسنان المشط، من يقدمه الناس يتقدم، وعن انه حزب مؤسسة وليس حزب فرد أو اسرة ولا حزب مجموعة من الناس على حساب آخرين، وهذا هو الهدف من التغيير، وقضية مجموعة التغيير قضية اصلاحية يترتب عليها تقوية المؤسسات وتقوية المؤسسية داخل الحزب.
# البعض يتحدث عن ان الاصلاح شعار يرفعه مبارك لينتزع الحزب من بعد ذهاب الامام الصادق المهدي؟
_ حزب الامة بعد الآن لن تكون فيه قيادة فردية، ستكون للمؤسسية دور كبير جدا في اتخاذ قرارته، وستكون القرارات نابعة من قواعده، وهذه اصبحت اللغة السائدة داخل قواعد حزب الامة اكثر من قياداته.
# بناء على هذا هل سنجد قائدا لحزب الامة من خارج اسرة المهدي؟
_ قد لا يكون اليوم ولكن هذا ما سيحدث، هناك عمل ماض، وسيد الصادق بنفسه قال ذلك، قال ان لديه عشرين شخصية أي واحد فيهم يمكن ان يكون رئيسا لحزب الامة.
# ربما كانوا جميعهم من داخل الاسرة؟
_ لا ليس من داخل الاسرة، لا يوجد هذا العدد، ربما اثنان أو ثلاثة ولكن هناك سبعة عشر من خارج الاسرة، هذا كلام رئيس الحزب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.