السودان وإريتريا يتفقان على التعاون الدفاعي والاقتصادي    "المالية": تحويل نقدي مباشر للمواطنين عبر "البطاقة"    "المريخ" يفعِّل "اللائحة" لمواجهة إضراب اللاعبين    ابن البادية في ذمة الله    فرنسا تعلن استعدادها للعمل لرفع السودان من قائمة الإرهاب    السودان وإريتريا يتفقان على التعاون الدفاعي والاقتصادي    وزير الخارجية الفرنسي يصل البلاد    لجنة للتقصي في منح ألفي جواز وجنسية لسوريين    قوى "التغيير": المرحلة المقبلة تتطلب العمل بجدية ومسؤولية لوقف الحرب    رسالة جديدة من زعيم كوريا الشمالية لترامب    700 ألف يورو مساعدات أوروبية لمتضرري السيول    المتهمون في أحداث مجزرة الأبيض تسعة أشخاص    وصول (4) بواخر من القمح لميناء بوتسودان    القبض على لصين يسرقان معدات كهربائية في السوق العربي    واشنطن تتهم إيران بالضلوع في الهجوم على السعودية    المفهوم الخاطئ للثورة والتغيير!    في أول حوار له .. عيساوي: ظلموني وأنا ما (كوز) ولستُ بقايا دولة عميقة    محمد لطيف :على وزير المالية وحكومته أن يعلم أن الجهاز المصرفي لم يقعد به إلا كبار الملاك فيه    الصورة التي عذبت الأهلة .. بقلم: كمال الهِدي    الهلال السوداني يعود بتعادلٍ ثمين من نيجيريا    الدكتورة إحسان فقيري .. بقلم: عبدالله علقم    مطالبات بتفعيل قرار منع عبور (القلابات) للكباري    اتفاق بين الحزب الشيوعي وحركة عبد الواحد    انعقاد أول أجتماع بين قوى التغيير والمجلس بعد تشكيل الحكومة    وليد الشعلة: نجوم الهلال كانوا رجالا إمام انيمبا    نزار حامد: طردونى ظلما    محكمة مصرية: الإعدام شنقا لستة من الأخوان والمؤبد لستة آخرين    بن زايد يؤكد لبن سلمان وقوف الإمارات إلى جانب السعودية ضد التهديدات    الخارجية الإيرانية: اتهام طهران بالضلوع في الهجوم على منشآت النفط السعودية لا أساس له وغير مقبول    د.الشفيع خضر سعيد: السودان: نحو أفق جديد    "الصناعة": لم نصدر موجهات بإيقاف استيراد بعض السلع    اقتصادي يطالب الحكومة الجديدة بضبط الأسواق    إعفاء المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون    الهلال يتعادل سلبيا ضد انيمبا في مباراة مثيرة بابطال افريقيا    رئيس الوزراء السوداني يقيل مدير الإذاعة والتلفزيون ويعين البزعي بديلا    سينتصر حمدوك لا محالة بإذن الله .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد العجب    إعفاء المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون    بسببها أشعلت ثورة وأزالت نظام: أزمة الخبز في ولاية نهر النيل لاتزال مستفحلة .. بقلم: محفوظ عابدين    الدّين و الدولة ما بين السُلطة والتّسلط: الأجماع الشعبي وشرعية الإمام (1) .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد (ابو عفيف)    فتح باب التقديم لمسابقة نجيب محفوظ في الرواية العربية    إقتصادي يطالب الحكومة الجديدة بضبط الأسواق    قلاب يدهس "هايس" ويقتل جميع "الركاب"    وفاة وإصابة (11) شخصاً في حادث مروري بكوبري الفتيحاب    قلاب يدهس "هايس" ويقتل جميع "الركاب"    من هو الإرهابي مدين حسانين.. وهل يسلمه السودان لمصر ؟    الصالحية رئة الملتقي السياسي وكشف القناع! (3 - 10) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)    تداعيات حروب الولايات المتحدة على الاقتصاد العالمي .. بقلم: د. عمر محجوب الحسين    إمرأة كبريت .. بقلم: نورالدين مدني    النيابة تبدأ التحري في فساد الزكاة    أنا مَلَك الموت .. بقلم: سهير عبد الرحيم    أعظم قوة متاحة للبشرية، من يحاول مصادرتها؟ ؟؟ بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان    العلم يقول كلمته في "زيت الحبة السوداء"            3 دول إفريقية بمجلس الأمن تدعو لرفع العقوبات عن السودان بما في ذلك سحبها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب    إنجاز طبي كبير.. أول عملية قلب بالروبوت "عن بُعد"    اختراق علمي.. علاج جديد يشفى مرضى من "سرطان الدم"    وزير الأوقاف الجديد يدعو اليهود السودانيين للعودة إلى البلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حزب التحرير: اعتقال الأخ/ أمين عوض الكريم تكرار لمنهج الطواغيت الذين يقابلون الفكر بالقمع
نشر في سودانيل يوم 17 - 03 - 2015

اعتقال الأخ/ أمين عوض الكريم تكرار لمنهج الطواغيت الذين يقابلون الفكر بالقمع..
فلينتظروا سنة الله في الفراعنة!
على خلفية قيام حزب التحرير / ولاية السودان بتوزيع الإعلان الختامي لورشة عمل منطقتي دارفور وكردفان على نطاق واسع، شمل جميع أماكن التجمعات، ومواقف المواصلات وغيرها بالخرطوم ومدن الولايات المختلفة، قامت السلطات الأمنية بالخرطوم باعتقال الأخ/ أمين عوض الكريم منذ صباح اليوم الاثنين 16 آذار/مارس 2015م، وحتى كتابة هذا البيان.
والإعلان الختامي الذي تم توزيعه كان ثمرة ورشة عمل بعنوان: (قضايا منطقتي دارفور وكردفان: الحواكير - الإدارة الأهلية - الصراعات القبلية - رؤية على أساس عقيدة الإسلام العظيم). حيث أمّ الورشة لفيف من السياسيين وزعماء العشائر والمفكرين والإعلاميين، لمدة تزيد عن الخمس ساعات، وكان مما خلصت إليه الورشة:
1/ إن جوهر الأزمة في البلاد هو الظلم الناشئ بسبب غياب الفكرة السياسية العادلة؛ مبدأ الإسلام العظيم.
2/ إن حالة انعدام الأمن، والولوغ في الدم الحرام، الذي تعاني منها منطقتا دارفور وكردفان، وحمل السلاح في وجه الدولة، هي ثمرة لظلم الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد، جراء عدم تطبيقها لأنظمة الإسلام العادلة.
3/ رؤية على أساس مبدأ الإسلام العظيم جاء فيها:
إن الواجب على المسلمين أن ينزلوا عند حكم الشرع، ويعيدوا صياغة حياتهم على أساس عقيدة الإسلام.
إن رابطة الأُخوة الإسلامية هي الرابطة التي لا تعلو عليها رابطة أخرى.
لا وجود شرعًا لما يسمى بالحواكير؛ أي ديار القبائل في ظل الحياة الإسلامية.
المراعي والغابات والأحراش ملكيات عامة ينتفع بها جميع الناس.
للرعاة الحق في وجود مسارات لأنعامهم. كما للمزارعين الحق في أن لا تعتدي بهائم الرعاة على مزارعهم.
إن القبيلة جعلها الله سبحانه وتعالى للتعارف لا للتفاضل والتفاخر.
كل من قتل نفسًا يتحمل عظيم فعله، وأمره إلى أولياء الدم، لهم الحق في القصاص أو الدية أو العفو.
لا وجود في الحياة الإسلامية لنظام الإدارة الأهلية على الأساس القبلي، فالنظام الإداري في الإسلام اختطه النبي r.
إن حمل السلاح في وجه الدولة هو ثمرة للظلم، وهو يحل حلًا طبيعيًا جراء تطبيق أنظمة الإسلام العادلة.
مبدأ الإسلام العظيم عند تطبيقه في دولته دولة الخلافة على منهاج النبوة، هو وحده الذي يصهر القبائل والأعراق والأجناس المختلفة المتناحرة المتباغضة، في أمة واحدة متجانسة متآلفة متحابة، هي الأمة الإسلامية.
هذه الرؤية الإسلامية الصافية النقية، هي التي بسببها تم اعتقال الأخ أمين؛ الذي يستحق التكريم على هذا العمل الذي يُرضي رب العالمين، ويسخط شياطين الإنس والجن.إننا في حزب التحرير / ولاية السودان، نؤكد على عزمنا المضي قدما في طريق الحق؛ طريق استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ التي أظل زمانها وآن أوانها، ولن يمنعنا اعتقال أو سجن أو ترغيب أو ترهيب، ولكننا نُكرر تحذيرنا للنظام وزبانيته من عاقبة فِعالهم هذه، وصدهم عن سبيل الله، يقول الله عز وجل: ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
إبراهيم عثمان أبو خليل
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.