تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بيان هام من تحالف قوي الاجماع الوطني
نشر في السودان اليوم يوم 30 - 12 - 2013

الي جماهيرالشعب السوداني المناضل.. فلتكن ذكري الإستقلال المجيدة حافزا لتجديد النضال من أجل إسقاط النظام
نخاطبكم اليوم وبلادنا تمر بمنعطف تأريخي ، ومصيري بأن تكون أو لا تكون , فبعد أكثر من 56 عام من إستقلال بلادنا و أكثر من عامين علي فقدان جزء عزيز من البلاد , فإن أجزاء أخري , مهدده بأن تمضي في نفس الإتجاة جراء الحروب التي تدور في رحاها , نتيجة سياسات النظام. أكثر من عقدين من الزمان وبلادنا لم تعرف معني السلم والأمن والطمأنينة , بل يكاد يكون تأريخ النظام القائم هو تأريخ الحروب الداخلية في السودان و بكل ما يترتب عليها من تدهور أوضاع الناس المعيشية وإهدار فرص التنمية والتقدم , وضياع الأنفس والثمرات. أيها الماطنون الأماجد الشرفاء.. لقد لمستم من خلال التجربة , حقيقة عجز النظام عن حل مشكلات البلاد والعباد وإنصراق قياداتة لكل ما يؤمن بقائهم في السلطة كهدف أساسى علي حساب الشعب المقهور بالظلم والفقر والإضطهاد والقتل ...لذلك أصبحت هناك حاجة ماسة لوقف الحرب وتداعياتها , ومعالجة الأوضاع المعيشية المتدهوره , ومحاربة الفساد والإستبداد , نحن شعب لا يستحق أن تحكمة عصاية الإنقاذ , الشعب السوداني يستحق أن ينعم بخيرات بلادة المنهوبة والتي تتمتع بها الفئات الفاسدة المرتبطة بالنظام , إن تطلعات شعبنا لن تتحقق في ظل وجود هذا النظام الديكتاتوري الفاسد المستبد , إذا أردنا الخلاص فلا بد من التضحيات والعمل الجاد في إعادة تنظم الصفوف والإستعداد لمعركة الحسم القادمة , إن النظام المترنح ,لن يقوي علي مواجهة الشعب كما أثبتت إنتفاضة سبتمبر /أكتوبر الماضية , إذا أردنا أن ننتصر لأنفسنا وللأجيال القادمة لا بد من توحيد الإرادة الجماعيه لإسقاط النظام ومحاكمة رموزة وإعادة أموال الشعب المنهوبة وقيام وضع إنتقالي يؤسس لمرحلة جديدة توافقية لإنجاز مهمة التحول الديمقراطي ومعالجة مخلفات الإنقاذ السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
معا من أجل إسقاط نظام الفقر والجوع والإرهاب
فلتكن المعركة القادمة معركة الخلاص معركة الحسم والظفر بإذن الله
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار , وعهدنا للشهداء ان دمائهم لن تذهب هدرا
الخزي والعار لنظام باع الوطن وسرق قوت الشعب ... ولا نامت أعين الجبناء
قوي الإجماع الوطني
الخرطوم ديسمبر 2013
الانقاذ ومشروعية الفساد
قال وزير الدولة بالمالية: (إن التجنيب لايمثل فسادا) وحسب رأيه فأن بعض المؤسسات التي تمارس التجنيب يكون لديها مشروعات ترى أنها أكثر حرصاً عليها من وزارة المالية فتقوم بتجنيبها، وذلك حسب ماجاء في صحيفة (الخرطوم) الصادرة أمس. ذلك هو رأي السيد وزير الدولة بالمالية الذي هدم أهم ركن في وزارته وهو ولايتها على المال العام، أما البرلمان ورغم اعتراضه على التجنيب إلا أنه تنصل عن دوره المنوط به والذي لأجله ينال اعضاؤه المرتبات والمخصصات، فأشار أحد الاعضاء إلى أن التجنيب محمي بقوانين أجازها البرلمان في دورات سابقة، كما أشار البرلمان صراحة إلى أن معظم أموال شركات الكهرباء والتعدين تدور خارج ولاية وزارة المالية! وهنا مصدر الدهشة.. اذا كان البرلمان نفسه شرَّع الفساد وحصَّنه ففيما الإعتراض؟ أم أن الأمر برمته لايعدو مسرحية سخيفة لتبادل الأدوار. ورغم محاولات الحكومة وبرلمانها الإلتفاف على الواقع ومحاولات تزييفه إلا أن الحقائق تكشف عن مراكز قوى بنت اقتصادياتها بأموال شعب السودان، وتأسست امبراطوريات سياسية ومالية أصبح لها القدرة على هزيمة أي محاولة للإحتكام للقانون أو أي محاولة للوقوف في وجه الفساد، لذلك يسرح ويمرح الفاسدون... ولم لا وهم في حماية القوانين وأصحاب النفوذ. الفساد في دولة الانقاذ محمي بحزمة من السياسات والقرارات يأتي على رأسها تقييد حرية الصحافة وانتهاك استقلالية القضاء والعقوبات والحصار الفوري والقاسي لكل شخص أو مؤسسة تحاول التصدي لاخطبوط الفساد المنتشر في خلايا الحكومة كالمرض الخبيث.
ما يدور في أروقة البرلمان حول التجنيب والفساد لم يعد يثير اهتمام المواطنين الذين باتوا على علم بكل تفاصيل التجاوزات المالية والإدارية، وهو ليس علم العاجز لأن الشعب حلف أن لا يقبل شعار عفا الله عما سلف، تجربة الانقاذ بكل فظاعاتها خرج منها شعب السودان بدرس مفيد هو ضرورة العقاب الصارم لكل من مارس الفساد أو تستر عليه أو مهد له وأن أموال الشعب لابد أن تسترد طال الزمن أو قصر وأن غداً لناظره قريب. (كلمة الميدان)
تفاقم أزمة الوقود بالخرطوم
تفاقمت أزمة الوقود التي تشهدها العاصمة هذه الأيام، وشهدت عدد من الطلمبات بالولاية ملاسنات ومواجهات حادة بين سائقي المركبات العامة والخاصة التي تراصت في صفوف طويلة من أجل الحصول على الجازولين. وكشفت جولة ميدانية قامت بها (آخر لحظة) شملت عدداً من الطلمبات عن انعدام الوقود في عدد منها، وأكدت توفره في بعضها، ورغم ذلك لم يتمكن أصحاب المركبات من الحصول عليه. وبررت إدارات تلك الطلمبات التي زارتها الصحيفة رفضهم منح الوقود لأصحاب المركبات العامة، بأن هناك توجيهات صدرت لهم من قبل الشركات بأن لا يمنحوا الوقود إلا عبر التذاكر، وحددت التوجيهات الجهات التي تمنح وهي المؤسسات والشركات الحكومية، وأشارت إلى أن الوقود متوفر لديها إلا أن منحه يتم وفق الضوابط التي حددتها الشركات.
تحالف المحامين الديمقراطيين: اللائحة لا تصلح لاجراء انتخابات حرة ونزيهة
وصف تحالف المحاميين الديمقراطيين اللائحة الخاصة بانتخابات المحاميين المقرر لها نهاية الشهرالجاري بانها لاتصلح لاجراء انتخابات حرة ونزيهة ، وان الافق مفتوح علي كافة الاحتمالات. وقالت مسؤولة الإعلام بالتحالف الاستاذة آمال حسين الزين: إن اللائحة نصَّت في ( ثالثاً (1) : علي أن تنشر اللجنة القضائية لانتخابات اتحاد المحامين المُشكّلة بأمر رئيس القضاء قوائم المحامين الذين يحق لهم حضور الجمعية العمومية، وذلك بعد الحصول عليها من لجنة قبول المحامين، وأوضحت أن: ذلك يعني أن اللائحة لم تحدد تاريخاً لنشر الكشوفات، مما يهدر الفرصة في الطعن فيها، آخذين في الاعتبار أن الجمعية العمومية تبقى لها في تاريخ نشر اللائحة إسبوعا واحدا فقط، وأضافت آمال أن: اللائحة جعلت الكشف الصادر من لجنة قبول المحامين محصناً من الطعن فيه، وذلك عندما نصت على أسباب الطعن على وجه التحديد. واشارت الي ان قانون المحاماة يمنع الجمع بين المحاماة والمهن والوظائف الاخري. وذكرت انهم رصدوا عددا ضخما من الاشخاص غير العاملين في مهنة المحاماة يصوتون في انتخابات المحاميين. وسمت آمال الزين عددا من الاسماء منهم على سبيل المثال :عبد الرحمن حسين معتمد نيالا ، عمر سليمان وزير الصحة بولاية جنوب دارفور نيالا ، وعاطف حسن عبد اللطيف يتبع لاحدي الاجهزة الامنية ، و ادم ابراهيم مدير مدرسة بمايو. وقالت: إن اللائحة أوجبت في البند (19) منها حضور اللجنة العليا للانتخابات المكونة من ثلاثة قضاة والمُشكَّلة بأمر رئيس القضاء عمليتي الفرز وإعلان النتيجة على الرغم من أنها نصت على تعدد لجان الإقتراع مما يعني ترحيل صناديق الإقتراع من اللجان المختلفة لمكان الفرز، وأشارت آمال إلى أن هذا الإجراء يمثل ذات التكنيك الذي استخدم في تبديل صناديق الإقتراع في انتخابات العام 1997م، وقالت: إن التحالف يعلن صراحة بأنه لن يقبل مطلقاً بهذه اللائحة التي فصلت لتسعف جماعة المؤتمر الوطني بعد فقدانها التام لأي سند جماهيري في أوساط المحامين.
وقفة احتجاجية امام مفوضية حقوق الانسان الحكومية
نظمت أسر شهداء ومعتقلي انتفاضة سبتمبر وقفة احتجاجية أمس الاثنين، أمام مبنى مفوضية حقوق الإنسان الحكومية بالخرطوم. وشاركت في الوقفة الاحتجاجية اضافة الى أسر المعتقلين قيادات لجنة التضامن وبعض الناشطين وقيادات الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات. وقدم منظمو الوقفة مذكرة إلى المفوضية تسلمتها رئيستها أمال البيلي. وطالب المحتجون بتقديم المتورطين في قتل المتظاهرين إلى العدالة والإفراج عمن تبقى من المعتقلين ، ووقف المحاكمات الظالمة بحق عدد من الشباب والناشطين. ووصفت المذكرة الاعتقالات بأنها مخالفة للدستوروالقانون والمواثيق الدولية، وشددت على ضرورة إتخاذ الإجراءات العدلية العاجلة وأن تمارس المفوضية دورها كمراقب ومدافع عن حقوق الإنسان في السودان. ورفع المحتجون لافتات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين. واحاطت عناصر الأجهزة الأمنية بالمحتجين ونزعت منهم اللافتات والأوراق التي كانوا يحملونها.
وقال رئيس لجنة التضامن المهندس صديق يوسف (حضرنا اليوم للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين أو تقديمهم إلى محاكمة عادلة والكشف عن مصير معتقلين آخرين بسبب مظاهرات إنتفاضة سبتمبر. وفي اجتماع لجنة التضامن مع مفوضية حقوق الانسان الحكومية تحدث عضوا لجنة التضامن الدكتور بابكر محمد الحسن والدكتورة مريم المهدي التي وصفت قانون الأمن الوطني بأنه قانون خطير يٌروِّع المواطنين وينتهك حرياتهم ويتستر على الجرائم والانتهاكات الفظيعة وتابعت: لانريد الطعن في ظل الفيل، وإنما نريد الطعن في الفيل) وفي المقابل أكدت رئيسة المفوضية آمال التني البيلي إنها دفعت بمذكرة إلى الجهات المختصة، طالبت فيها بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق وتعويض المتضررين تعويضاً شاملاً وقالت إنهم طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين. ورددت: ( نريد أن نكون متابعين ولصيقين باللجان التي شكلتها ولاية الخرطوم للتحقيق حول أحداث سبتمبر) وقالت أن بعض الجهات التي شكلتها حكومة الولاية محل اتهام، والمطلوب هو تشكيل جهة قضائية مستقلة للتحقيق في الأحداث. مشيرة إلى أنها أثارت هذه المطالب في اجتماعها بلجنة حقوق الإنسان بالمجلس الوطني. وقال محمد أحمد حامد الشائب المفوض بالمفوضية بأن عدد المعتقلين الموجودين في السجون حوالي (100) شخص. وطالب بتكوين لجنة تحقيق محايدة يرأسها قاضى للتحقيق في قتل المتظاهرين وتحديد مسؤوليتها مضيفا أن المفوضية خاطبت جميع الجهات العدلية ووالي الخرطوم لمتابعة أحوال المعتقلين.
الحرية لتاج الدين و لكل المعتقلين السياسين في زنازين النظام
توفرت مزيد من المعلومات عن البطل تاج الدين عرجة الذي واجه عمر البشير وادريس ديبي في لقاء بقاعة الصداقة اول امس الثلاثاء ووصفهما بمجرمي الحرب. وتاج الدين عرجة على (26 عاما ), من ابناء دارفور ، ناشط و مدون , يسكن مربع 17 بمنطقة المربعات بامدرمان. وكان عمر البشير ومعه الرئيس التشادي ادريس ديبي يخاطبان لقاء الآلية العليا لملتقى أم جرس بقاعة الصداقة بالخرطوم. وحمل ديبي في حديثه أهل دارفور مسؤولية الحرب في الإقليم باعتبارهم يساندون حركات المقاومة المسلحة ولم يعملوا على منعها من ( إشاعة القتل والدمار ) ، علي حد تعبيره.
ورد تاج الدين موجها حديثه وبأعلى صوت تجاه عمر البشير وادريس ديبي قائلا ( انتو سبب ازمتنا ) واصفا لهما بانهما مجرما حرب ويقفان وراء استمرار القتال في دارفور. واشار عمر البشير الي عناصر جهاز الامن التي اعتقلت البطل تاج الدين عرجة واقتادته الي خارج القاعة لجهة غير معلومة.
جهاز الامن يعتقل الطالب عبد الحميد عبد الله
اعتقل جهاز الامن الناشط الطلابي عبد الحميد عبد الله محمد الطالب بكلية التربية جامعة زالنجي. والطالب عبد الحميد عبد الله عضو تجمع طلاب الحركة الشعبية لتحرير السودان.
البرنامج الانتخابي للتحالف الديمقراطي للمحامين
http://www.midan.net/almidan/?p=52296#more-52296
قوات مشار تستولي على ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-129670.htm
الجبهة الثورية توجه نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي وجميع المنظمات الانسانيه
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-129735.htm
بيان المجتمع المدني السوداني والجنوب سوداني حول النزاع في جنوب السودان
http://www.hurriyatsudan.com/?p=137495
محاكمة ثلاثة من ثوار انتفاضة سبتمبر بالسجن ثلاثة سنوات
http://sudanile.com/index.php/2008-0...-------2013---
حصر أولي لشهداء أنتفاضة سبتمبر
احمد محمد علي احمد
اكرم الزبير احمد الزبير
الصادق ابوزيد عزالدين
امير ادم ابراهيم
ايمن بيجة هبيلة
بشير موسي بشير
جعفر عثمان يعقوب
حواء احمد
صالح ايوب صالح
صالح صديق عثمان
صلاح مدثر السنهوري
عصام تجاني عر كجو
عصان الدرديري
عمر خليل ابراهيم
فاروق بابكر
فاروق بابكر محمد ادريس
فاطمة يحي ادم
محمد ادم بشو
محمد بشير سليمان
محمد موسي سفاري
معتصم محمد احمد وارقو
مؤمن محمد عثمان ساتي
وفاء محمد عبدالرحيم
وفاء محمد عبدالرحيم
يوسف عبد الله سليمان
احمد موسي احمد
جعفر عثمان جعفر
سليمان محمود يحي
عادل النور ممد الامين
نهلة جمال
احمد البدوي صلاح
احمد حمد النيل منصور
احمد محمد الطيب
التوم دلدوم
الصادق محمد
بابكر ابشر
بابكر بشير موسي محمد
بدوي صلاح
حازم محمد زين ابراهيم
حسن سليمان
خالد محي الدين
رجاء محمود احمد
شوقي الريح يوسف
صديف ادم محمد
ظافر عبد الله ظافر
عام الدين هارون
عبد اللطيف امين
علم الدين هارون
علي محمد علي محمد
عمر عبد العزيز
عوض الله الهادي
محمد ادم
محمد زين
محمد زين العابدين
محمد عبد الرحمن عبد الله
مدرار ابو القاسم جمعة ناصر
مصطفي النذير
مصعب محمد عبد الوهاب
مصعب مصطفي محي الدين
نور الدين الطيب نورين
وليد الدين الصادق
ياسر عادل
الصادق ابراهيم
عبد الرحمن سعيد وداعة الله
ابو بكر النور حمد
اسامة عثمان وداعة
اسامة محمدين
ايمن محمد يس ابراهيم
سارة عبد الباقي الخضر
سامي حسن حماد
سلطان حامد
شرف الدين محمد محمود
عبد القادر محمد عبد الله
عبد الله محمود عبد الله
عثمان شروم
عصام محمد بخيت
عمر الخضر
عمران السيد
محمد احمد حسن كبير
محمد حامد محمد علي
محمد حسين هارون محمد صالح
محمد خير الله
محمد صديق محمد عثمان
مصعب
مصعب نوري الاعيسر
هزاع عز الدين
هيثم محمد غريب
ولاء بابكر حسين الجاك
بابكر النور حمد
بشير عبد الله احمد المنا
بكري حامد
حسب الرسول الخليفة محمد الصادق
حسبو حاج الصديق
حسن توتو
صهيب محمد جبارة
عبد القادر ربيع عبد القادر
محمد الخاتم
مصطفي محمد
ولي الدين بابكر حسين الجاك
ابوبكر محمد سعيد سليمان
حسن اسحق محمد عباس
عباس اسحق محمد عباس
علي يحي احمد
محمد زكريا ادم
مني عبد الرحمن سليمان
منير احمد
ابراهيم احمد فضيل
ابراهيم الجلابي
ادم بريمة
ادم عبد الرحمن
اسامة محمود
اسماعيل حمد
الدومة ادم علي
الشريف النيل
الفاتح عيد الرحمن سليمان
المر عيسي
انور محمد محمود الشريف
حامد الجلابي
حسب الله احمد حسب الله
صباحي يعقوب
عصام محمد محمود الشريف
عوض محمد جبارة
فضل الله عبد الله علي
قسم نور
محمد ابو سيل
محمد رابح عجب الله
ناعم الهادي داوود
ابو بكر محمد حسن
بشير عبد الله منقوري
صادق ابو زيد
صهيب محمد موسي
طارق صديق
عبير الحاج
عصام الدين محمد احمد حسن
محمد اسماعيل
محمد حسين صادق
محمد عثمان شروم
مصعب مصطفي محي الدين
حصر أولي للمصابين في انتفاضة سبتمبر
محمد العبيد
معتصم عبد الله
احمد خالد عبد الله
إنتصار الشيخ
أسامة عبد الله
أسامة عثمان
حمزة عباس
رمضان سعدون
علي عماد
كمال نصر الدين
مجتبي عبد العظيم
محمد عباس
محمد فارس عبد الفراج
محمد يوسف
محمدفزاري
مصطفي محمد موسي
موسي عبد الكريم
مؤمن محمد
هاني عبد المتعال
هيثم علي غريب
سليمان علي
زهور محمد احمد
المعز عثمان
المعز عثمان احمد
بشير عبد الله بشير عبد الله
رامي عز الدين محمد الحسن
سيف الاسلام الامام
طلحة ادم
عبد الرحمن محمد الحسن
عز الدين محمد السعيدي
عوض الكريم محمد احمد
فتحية الهادي
متوكل احمد محمد
مجاهد احمد عيسي
محمد مصطفي يوسف
هيثم علي
يوسف ابكر ادم
يوسف صديق يوسف
عمرو علي الصادق
خالد محمود
عبد العزيز يحي
عبد المالك يوسف
محمد صديق عثمان
محمد عبد الله
مواهب أبراهيم
سبا عبد الرجمن
عمران السيد
هشام طه
احمد معتصم أوشة
بكري محمد
عابدين حسن حماد
محمد شمس الدين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.