أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الأحد الموافق 26 سبتمبر 2021م    بعد زواج دام لخمس سنوات.. أسرة سودانية تذهب للمحكمة لتطليق إبنتها التي تتمسك بزوجها    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الأحد 26 سبتمبر 2021    آلية مبادرة حمدوك: أزمة الشرق هدفها خنق الحكومة تمهيداً للخيارات الانقلابية    كباشي يقود وفداً رفيع المستوى لحل الأزمة بشرق السودان    حمدوك يعلن استعداد السودان للمشاركة في أي تحرك ينهي أزمة سد النهضة    رئيس الهلال ينفي أخبار الإطاحة بالمدرب البرتغالي    حميدتي(نحنا عشان لبسنا الكاكي ما بشر؟ ولا مقطوعين من شجرة؟ ولا ما عندنا أهل؟    حملات "التحدي" تكشف عدة جرائم وتضبط المتهمين    "إزالة التمكين" تنهي خدمة قضاة ووكلاء نيابة وموظفين    وصول (50) ألف طن قمح من المنحة الأمريكية    إنعقاد ملتقى الأعمال السوداني    محمد صلاح يتصدر هدافي الدوري الإنجليزي بعد تعادل ليفربول مع برينتفورد    ختام فعاليات الدورة الرياضية لكليات جامعة الإمام المهدى بكوستي    اتهام آدم الفكي بخيانة الأمانة في قضية مركز المال والأعمال بنيالا    دراسة: مشروب أحمر يخفض مستويات السكر في الدم خلال 15 دقيقة من تناوله!    الفول والعدس والفاصوليا والحمص.. هذه فوائد البقول    إليك هذه الوصفات لصنع الخل والزيوت المنكهة في المنزل    من أجل الحب.. أميرة يابانية تتخلى عن مليون دولار    الفاتح باني ل(باج نيوز) : مباراة القمة في موعدها بضوابط غير مسبوقة    تجمع الاتحادات المحلية يرشح د معتصم جعفر لرئاسة الاتحاد السوداني لكرة القدم    بعد يومين.. "غوغل" تحكم بالإعدام على ملايين الهواتف    "أزمة شواحن" عالمية.. واقتراح بحل جذري    أدمن صفحة "عائشة الجبل" يطلب 10 الف دولار لإعادة الصفحة على فيسبوك    محمد بن زايد يعزي السيسي في رحيل المشير طنطاوي    "شرحت كل شيء لبايدن".. أردوغان يؤكد عزمه مواصلة شراء صواريخ "إس-400" الروسية    بوتين يحدد مهام مجلس الدوما الجديد    كيف تحمي طفلك من "الأمراض النفسية"؟    السودان.. ابتعاث (25) مهندسا زراعيا للتدريب في امريكا    وصفتها ب(العسل) هبة المهندس تتغزل في شقيقتها (شهد) يوم ميلادها    وفاة طالبة جامعية بالأحفاد إثر سقوطها من الطابق الثالث    هل يمثل الدعم الخارجي طوق نجاة للاقتصاد المحلي؟    السلطات الفلسطينية تطالب السودان ب"خطوة" بعد مصادرة أموال حماس    أعلن توقف خط أنابيب الوارد .. وزير الطاقة : مخزون المنتجات البترولية يكفي حاجة البلاد لمدة لا تتجاوز (10) أيام    الفنان ياسر تمتام يطمئن جمهوره على صحته    ضبط متهمين وبحوزتهما أفيون وحبوب هلوسة وأجهزة اتصال (ثريا)    وَحَل سيارة سيدة أجنبية بشوارع الخرطوم تثير الانتقادات لأوضاع العاصمة    وقائع الجلسة ..توجيه تهمة الشيك المرتد للمتهم في قضية كوفتي    المريخ يشكو (3) جهات في قضية انتقال تيري    شاب يشرب زجاجة "كوكاكولا" سعة 1.5 لتر في 10 دقائق .. وعقب الانتهاء حدثت المفاجأة    مذكرة تفاهم بين السودان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجال القطاع التعاوني    اتحاد الكرة: قمة الدوري الممتاز في موعدها المحدد    تتويج الهلال باللقب.. ريكاردو أول مدرب برتغالي ينال الممتاز    مستندات تكشف تورط مبارك النور في اهدار مال عام    عاطف السماني يعود لحفلات الولايات ويستعد لجولة في الإمارات    بأمر أمجد حمزة.. شندي ومدني في مكان واحد    المباحث توقف متهمين نفذو حوادث نهب مسلح    رئيس مجلس السيادة يخاطب القمة العالمية حول جائحة كورونا    السودان يعرض تجربته في المعادن خلال مؤتمر دولي بالإمارات    الدعيتر يغادر الى الإمارات للتكريم ويحدد موعد عرض "وطن للبيع"    عصام محمد نور.. نضج التجربة    الشعب السوداني.. غربال ناعم للتجارب الجادة!!    إختيار د.أحمد عبد الرحيم شخصية فخرية لملتقى الشارقة الدولي للراوي    الفاتح جبرا يكتب: خطبة الجمعة    وفي الأصل كانت الحرية؟    دعاء للرزق قوي جدا .. احرص عليه في الصباح وفي قيام الليل    مُطرب سوداني يفاجىء جمهوره ويقدم في فاصل غنائي موعظة في تقوى الله    إزالة التمكين بشمال دارفور:اعلان قرارات مهمة في الفترة المقبلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الزعيم حيدر النور : البشير جاهل لا دين مع القتل والجوع . وقضية دارفور بيعت وسنكشف البائع والمشتري والثمن في كتاب مبين .
نشر في السودان اليوم يوم 22 - 03 - 2012

اذا إشترطت أمريكا الغذاء وألامن بان يكون الدارفوريين يهودا أو نصاري كانو . والبشير وما يسمي بهيئة علماء السودان إما جهلة , أو مغرضين .
اليهود و النصاري شركاءنا في لا إله إلا الله وموسي وعيسي من أنبياء الله . فمن هم الصينيون والروس حلفاء البشير؟!! .
فتاوي وبيانات هيئات أحمد علي ألإمام , وعصام البشير , وعبد الحي يوسف أكبر من الشرك بالله رب العالمين .
ما قتلو خلال ألاكثر من ستين عاما الماضية من عمر الصراع العربي ألاسرائيلي لم يبلغو خمس ما قتلهم البشير في دارفور . ويقتل اليوم في جبال النوبة والنيل ألازرق .
معتكف في تأليف كتاب عن أسباب الهستيريا التي تمر بها الثورة في دارفور . ودوافع إنقسامات حركة تحرير السودان وتشتيتها , ومن يقف وراءها , وما الترياق ؟ , ومن المستفيد ؟. ومن هو عبدالواحد من الالف الي الياء ؟ . ومستقبل الثورة في السودان . وكيفية بناء سودان آمن ومزدهر يسعنا جميعا .
اذا كان البشير يدعي أنه يحكم بشرع الله , فإن لسان حال عبدالواحد يقول انا ربكم الاعلي ( كفرعون والنمرود ونيرون وهتلر وصدام وغيره) . وبين كل الظلمة تشابه رهيب إثنيون ' ومهووسون بالتوريث وقساة جلاوزة , وقتلة مبيدون وسيكوباتيين مجانين
في مخاطبات ثلاثة لمجموعة لتجمعات للطلاب والشباب وألمرأة والشيوخ , وخطباء المساجد وأئمتها خاطبها الرفيق الزعيم حيدر النور وتطرق لقضايا جوهرية وحاسمة تشغل بال الساحة وسنعرضها تعميما للفائدة وليتصدي لها جميع من يهمهم هذا ألآمر وسنعرضها تباعا .
إفتتحها برائعة الشاعر الأستاذ / محمد المكي إبراهيم
من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصرْ
من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدةَ والسيرْ
من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمةْ
جيل العطاءِ المستجيش ضراوة ومصادمةْ
المستميتِ على المبادئ مؤمنا
المشرئب إلى السماء لينتقي صدر السماءِ لشعبنا
جيلي أنا
هزم المحالاتِ العتيقة وانتضى سيفَ الوثوقِ مُطاعنا
ومشى لباحات الخلودِ عيونهُ مفتوحةٌ
وصدوره مكشوفةٌ بجراحها متزينهْ
متخيرا وعر الدروب.. وسائراً فوق الرصاص منافحا
جيل العطاءِ لك البطولاتُ الكبيرةُ والجراحُ الصادحهْ
ولك الحضورُ هنا بقلب العصر فوق طلوله المتناوحهْ
ولك التفرّد فوق صهوات الخيول روامحا
جيل العطاءْ...
أبداً يزلُّ المستحيل لعزمنا .. وسننتصرْ
وسنبدعُ الدنيا الجديدةَ وفقَ ما نهوى
ونحمل عبءَ أن نبني الحياة ونبتكرْ
ثم بالتحية للمكافحة الشجاعة (حواء جنقو ) المدافعة عن حقوق الانسان والنساء المغصتبات المهانات المسحوقات , اللائي اذلهن حكومة الغطرسة والجبروت والطغيان لا لشيئ إلا لانهن قلن لا للظلم , نعم للديموقراطية , نعم للحرية , نعم للتحرير .
التحية مجددا لاشجع إمرأة في العالم . والتحية للمرأة والطفل الدارفوري وهي تمثل 87% من نزيلات المعسكرات , وهي سجون دارفور وأسوا وأخطر وأدهي وامر , لان هناك القتل وإلاغتصاب والارهاب والتخويف والبطش والتنكيل والقتل ' لما يقارب العشرة اعوام .
والتحية لأشجع مدافع عن حقوق إلإنسان في العالم ألأستاذ صالح محمود محمد عثمان الذي نال جوائز اشجع مدافع لحقوق إلإنسان في العالم بجدارة ' وبشهادة الشجعان . التحية لشجعان وشجاعات دارفور , التحية للاستاذة فاطمة محمد الحسن وهي أيضا من شجاعات العالم ولكل الشجاعات والشجعان .
ونرشحهم لنيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام تقديرا , الذي يستحقونها بجدارة تقديرا لدورهم الشجاع في الدفاع عن حقوق الانسان في دارفور في هذا العام , كما نالها ثالوث شجاعات النساء رئيسة سيراليون الن جونسون سيرلييف والناشطة اليمنية توكل عبد السلام كرمان وناشطة سيراليونة اخري .
تكريم حواء جنقو رسالة للبشير وللطغاة المسلحون بدعاوي التحرير والحرية كذبا , ألذين إنحرفو بالثورة والقيم النضالية وطغو , رسالة بان الظلم , بان الاضطهاد , بان التعذيب الظالم والجائر يزيد شجاعة الشجعون ' ويجعلهم أسودا ضارية ويجعل من الجبناء شجعنان في قول كلمة الحق .
فقد سجن حكومة ابرتايد البيض نلسون مانديلا 27 عاما في زنزانة إنفرادية قاسية , ويوم محاكمته ترافع لأكثر من أربعة ساعات متتالية , يسب فيها التمييز وقوانين التمييز , وظلم وجور حكومة التمييز, في حديث المحامي والمرافع الشجاع ... حديث إهتز العالم أجمع هزا , وأدهش الناس اجمعين , وقلب بها الطاولة علي رؤوس حكومة البيضان راسا علي عقب . إنه كان حديث الحقوق والمساواة ,وكان يريد فقط المساواة بين الشعب الواحد في الوطن الواحد فكان له ماأراد , وقدره العالم كاجدر واكثر شخصية سياسية واكثر سياسي محترم في العالم اليوم , وله يوم يحتفل به العالم يوم مانديلا العالمي .
وتعجبت جدا أن ( حواء جنقو ) سجنت بدعاوي التنصير والتبشير , في تلاعب وزج للدين في القمع وتبرير السياسات الظالمة ' بطريقة أسوأ بمائة مليون مرة مما فعله معاوية ابن ابي سفيان رافع المصحف علي أسنة رماح الحكم الراشد يوم صفين ' بعد ان إنهزم بالحجة والمنطق وإنهزم بالقوة .
إنه عبث وفوضي وتلاعب بالدين وتبرير ومزايدة من مجرمي الحرب .
وقد أكثر عمر البشير في سب المنظمات اليهودية والكنسية , إلا أن اليهود آلان خير منه فقد أنقذو ملايين قضي عليهم البشيروقتلهم وأبادهم جوعا لولا هذه المنظمات , واليهود والنصاري شركائنا في شهادة لا اله الا الله وشهادة أن موسي وعيسي من أنبياء الله ' وقد رفضو مد البشير بالسلاح ويقفون ضد القتل والبطش وفقا للقيم المشتركة بين الديانات كلها ( دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين )
اذا إشترطت أمريكا والمنظمات اليهودية والنكسية الغذاء وألامن مقابل ان يكون الدارفوريين يهودا أو نصاري كانو . والبشير وما يسمي بهيئة علماء السودان إما جهلة , أو مغرضين .
وسورة قريش واضح جدا في شرط عبادة الله ( فليعبدو رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) وآيات الضرورة التي تبيح أي محظورة كثيرة كما الاحاديث لا حصر لها .
فهل هؤلاء الرؤوس الجهال فارغون وخاوون لدرجة أنهم يجهلون هذا . (و هم من أكثرومن ذكر عبارة فقه الضرورة )
ولا أقول أبدا ...أبدا.... أبدا لشرفاء شعب دارفور بدلو دينكم , بل تمسكو بدينكم مسلمين مائة في المائة كما كنتم . وأكبرمنطقة لحفاظ القرآن في العالم أجمع مقارنة بنسبة السكان .
كما لايعني البتة اننا طرفة عين أو أقل منها مع ما يفعله الصهائنة اللئام بحق الشعب الفلسطيني فهذا مرفوض عندنا , ولا يقره عرف ولا دين ولا قانون ولا شرع , وقبوع السفاح وذابح الاطفال والعجزة والمسنين في صبرا وشاتيلا وقاتل الطفل محمد الدرة ارييل شارون في هداسا ابلغ رسالة , وآية ونذير للسفاح عمر البشير الذي قتل في دارفور خلال أقل من عامين أكثر من خمسة اضعاف ما قتلو خلال الخمس والستين عاما الماضية من عمر الصراع العربي الاسرائيلي (اي خمسة أضعاف القتلي في طيلة الصراع العربي الاسرائيلي ) ، ويقتل بوحشية ألآن في جبال النوبة وجنوب النيل الازرق .
اليهود من بني اسرائيل هم من كتب الله لهم ولنا في التوراة انه أعظم أية في حقن الدماء وحرمة النفس البشرية حين
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون )
اليهود والنصاري طعامهم حل لنا , وطعامنا حل لهم ( وطعام الذين اوتو الكتاب حل لكم وطعامهم حل لكم ) , وهم خير من الصنيين ومن الروس عند الله . وياليت البشير ورؤوسه الجهال احمد علي الامام وعصام البشير وعبد الحي يوسف عرفو هذه الحقيقة .
اليهود كانو حماة المدينة وشركاء في الدفاع المشترك في الصحيفة (دستور دولة المدينة ) ولهم نصوصهم الخاصة .
توفي سيدنا رسول الله ودرعه مرهون عند يهودي لانه اخذ طعام ( اغاثة ) لاهله .
هم من أمرنا الله أن نتحاور معهم ( قل يا أهل تعالو الي كلمة سواء بيننا وبنكم أن لانعبد إلا الله ولانشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ) .
وهم من قال الله لنا علي لسان سيدنا رسول الله (فقل تعالو ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة علي الظالمين ) .
وغيرها الكثير الذي لا يحصي ولا يعد هنا .
لكن من هم الصينيون والروس وما موقعهم من الدين إنهم شركاؤنا في الانسانية فقط , ويكون وفق الدين اليهود شركاونا في لا اله الا الله وموسي نبي الله وأهل كتاب أحل الله لنا ذبائحهم وطعامهم إلا ماحرم علينا ولا حلال وحرام في الاكل في حالة دارفور اليوم .
وما يقوم به ما يسمون بعلماء المسلمين أكبر من الشرك بالله عزوجل فقد قال ابن القيم الجوزية في قوله سبحانه وتعالي : ( قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها ومابطن والاثم ووالبغي بغير الحق وان تشركو بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولو علي الله ما لا تعلمون )
ان الله هنا رتب الجرائم ترتيبا تصاعديا بدأها بالاصغر فالأكبر حيث بداها :
بالفواحش ما ظهر منها وما بطن .
وإلاثم .
والبغي بغير الحق .
والشرك بالله .
, والقول علي الله بلا علم .
فإذا كان ما يقوله هؤلاء العلماء المزعومين قول بلا علم يكون أكبر من الشرك بالله وفقا لإبن القيم .
وإذا كان إفتراءا منهم علي فسيكون أكبر .
ثم لماذا هذا الاسم الكبيرهيئة علماء السودان
لماذا يزايدون علي علماء السودان بهيئة الرؤوس الجهال كالعلامة والبحر الفهامة محمد أحمد النور ' والعلامة والبحر الفهامة أحمد عبداللطيف عثمان , والعلامة والبحر الفهامة وو أدم سليمان , والعلامة والبحرالفهامة وو أحمد النورعبداللطيف عليه السلام , والعلامة ووأحمد سرور' نصر الدين عبداللطيف ( وو نصرة ) , ووزين العابدين عبد اللطيف , والعلامة والبحر الفهامة الشيخ عبد السلام محمد فضل رحمه الله وغيرهم من علامات السودان والراسخون في العلم تتلمذنا علي أيديهم وسمعنا خطبهم في المنابر ودروسهم ولم نسمع لهم راي حتي انتقلو فلهم عليهم منا السلام ورضوان الله عليهم بقدر ما علمو من قرآن وعلم دين صحيح غير ملوث بالسياسة .
وقال الرفيق حيدر النور ان قضية دارفور بيعت منذ 2004 وسنين ثمنها وبائعها ومشتريها بالادلة والبراهين معتكف في تأليف كتاب عن أسباب الهستيريا التي تمر بها الثورة في دارفور . ودوافع إنقسامات حركة تحرير السودان وتشتيتها , ومن يقف وراءها , وما الترياق ؟ , ومن المستفيد ؟. ومن هو عبدالواحد من الالف الي الياء ؟ . ومستقبل الثورة في السودان . وكيفية بناء سودان آمن ومزدهر يسعنا جميعا .
وحركة تحرير السودان الحالية تحولت الي حركة إسترقاق وإستعباد تمارس أسوأ أنواع الرق , والاضطهاد , والتعذيب , و إنتهجت أسوأ أنواع الانتهاكات في وإلاذلال والمصادرة والاستهتار بحياة الناس , وأعراضهم , وكأنها قامت لتدمر الشعب وتسحقهم بلا سبب , وانما للتذذ والسادية ابشع من وحش الغابة التي تقتل لتقتات وتسد رمقها .
أما الرؤية السياسية فليس لها إلا الخزعبلات وألاوهام التي توزع عبر الاثير من :
التعويض العادل .
ونزع سلاح الجنجويد .
وإعادة النازحين إلي قراهم .
وغيرها من الحديث الممجوج والمكرر لستة أعوام دون جديد . وكأن حركة تحرير السودان ثورة جياع أو حركة إحتجاجية وقتية تنتهي وتزول بزوال أسباب الإحتجاج من فقر وجوع ليست مشروع دولة .
لايوجد أي مستقبل لدارفور ولا السودان بهذه العقلية العقيمة والنرجسية ' عقلية ألاله إذا كان البشير يدعي أنه يحكم بشرع الله أو بالحق الاهي (دفاين رايت ) فان قيادة حركة تحرير السودان الحالية طرحت نفسها اله الظلم اله , الجبروت , اله الطغان اله القهر والاذلال .
ولخطورة ما حدث ويحدث من إنتهاكات خطيرة لحقوق الانسان وإسترقاق ونهب وتحول جسم الحركة وجيشها إلي جسم للنهب والسلب . وإنتهاكات خطيرة وجسيمة وبالجملة فإن حركة تحرير السودان إنقلبت رأسا علي عقب ضد مبادئها وأهدافها وآلان عالة علي الشعب عالة علي قضايا الشعب .
وأصبح قيادتها كقائد جيش الرب اليوغندي أو كتوماس لوبنقا لسوء السلوك والتصرفات وألاخلاق , وما تصرفه المشين بتغييب محمد يوسف كرجاكولا وتعيين والي غرب دارفور سيئ الذكر القاتل إلا دليل .
اذا كان البشير يدعي أنه يحكم بشرع الله , فإن حال عبد الواحد يقول انا ربكم الاعلي ( كفرعون والنمرود ونيرون وهتلر وصدام وبين كل الظلمة تشابه رهيب عرقيون ومهووسون بالتوريث وقساة جلاوزة وقتلة لايبالون ) .
وبحثت وتأملت في التاريخ عن هؤلاء الطغا الدكتاتورين كالنمرود بن كنعان وفرعون ذي وهتلر ونيرون الذي قتل أمه أخاه ومعلمه إمعانا في تنفيذ أوامر عاهرة والتودد لها , بعد أن نصحها هؤلاء النصحاء من ألام والاخ والمعلم بعدم ترك الزوجة الصالحة والعيش مع عاهرة فكان الرد قتل الام والاخ والمعلم بأمر العاهرة . وقد نجا الام بأعجوبة من مكيدة قتلها إغراقها في البحر ثم لاحقها في البيت فقتلها . وإضطهد شعبه وأشعل الحروب مع الجيران وأحرق روما هوسا منه بأنه سيبني روما جديدة , وحينما أشعلو النار والعجزة الضعفاء والاطفال يصيحون ويموتون حرقا ركب شاهق مبني وظل يتفرج بسيكوباتية وجنون ثم ثار عليه الشعب وهرب ثم قتل نفسه .
لا فرق ليبيا القذافي , أو عراق صدام حسين , وحزب البعث او عبد الواحد الحالي , ويسعي لبناء الدولة الفراوية أو تغيير السودان من دولة عربية إلي دولة فوراوية وفق مقررات المجلس الفوراوي .
فقد عرض القذافي , وصدام حسين ، وحافظ ألاسد ، وعبد الواحد المشاريع السياسية التالية علي التوالي
ألجماهيرية العربية اليبية الشعبية الاشتراكية العظمي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
المجلس التشريعي الثوري لآبناء قبيلة الفور
والسودان الديموقراطي الليبرالي العالماني الحر الموحد
خزعبلات ولوغرثمات
لم تكن معبرة ومقنعة وجامعة التغيير لاوباما ( جينج )
ولا السودان الجديد كرؤية الدكتور قرنق ( نيو سودان )
ومن شدة تعصب عبدالواحد علي الموحد فصل قادة لمجرد الحديث عدم الوحدة وتقرير المصير في تناقض صريح مع الليبرالي والديموقراطر والحر . أيضا ثم ما الفرق بين الحر والليبرالي؟؟!!!! .
الفرق أن هؤلاء السيكوباتيين صدام حافظ الاسد والقذافي وصلو علي كرسي السلطة وسدنة الحكم في بلادهم بينما عبد الواحد أشعل الحرب وسيطر فعلا مع آخرين علي أكثرمن 85 % من أراضي دارفور وهرب جبانا قبل أكثر من ثمانية أعوام دون رجعة .
وهناك وجوه إتفاق وشبه رهيب بينهم ليس هذا الاجتماع موضع عرضها فعلي سبيل المثال :
كلهم ملكو الحزب ' والدولة وجعلوها ملك لهم .
كلهم كانو يسعون للتوريث لابناءهم , وكانت العراق ملكا لصدام حسين وإبنيه قصي وعدي ' وإضطهد كل طوائف شعب العراق ' من الأكرد' والصابئة , وأضطهد جيرانه وحاربهم في إيران وإحتل الكويت وخلق لنا بلبلة في السودان ودعم قبائل ضد اخري وهو سبب تقسيم دارفور إلي عرب وزرقة وسلح العرب ضد الزرقة وسياسة ألارض المحروقة التي نفذها البشير بحق شعب دارفور والابادة الجماعية والتطهير العرقي من أفكار السيكوباتي المجنون صدام حسين كان يريد تنفيذها بحق شعب السودان في الجنوب , إبان حكم الدكتاتور الراحل جعفر نميري ' ووقع عيني علي طائرة عراقية كبيرة مدمرة جاثمة في احدي مطارات جمهورية جنوب السودان .
وهكذا القذافي الذي كانت ليبيا ملكية مطلقة له ولأنجاله وعاثو فيها فسادا وانتهكوبالقوة حتي عرض أية فتاة أعجبتهم واستباحوها لاثنين وأربعين عاما وخرجو منها بتلك الطريقة الفظيعة والرهيبة .
وهاهو وريثه من شدة غضب وثأر ابناء الشعب الليبي عليه مسجون في زنزانة إنفرادية ولا أدري كيف يحاكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.