مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    شاهد بالفيديو.. نجمة السوشيال ميديا السودانية هبة الجندي تعود للظهور بعد غياب طويل بتقرير إخباري عن الأحداث السودانية وتطورها    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منظمات المجتمع المدني ونشطاء دولة السويد يفسدون شهية نافع للعشاء
نشر في سودانيات يوم 01 - 02 - 2013


شبكة أحرار
بدرالدين فرو..
[email protected]
الجميع لا يدري أي فكرة جهنمية خطرت على بال الدكتور نافع علي نافع مستشار الرئيس المطلوب لعدالة السماء قبل الأرض المجرم عمر حسن أحمد البشير لزيارته للسويد وقبلها (بليلٍ) لدولة النرويج!!. فسجل الرجل الخطر والإجرامي معروف للقاصي والداني، ولا يؤهله لمقابلة شيخ (حِله) بالأرياف ما بالك بصفوة المجتمع الأوربي في دول الأسكندناف!!.
أي بضاعة مردودة أراد نافع تسويقها في بلاد الشفافية والحرية والقانون؟؟
أولم تجد العصابة الحاكمة من بين جوقة مرتزقيها ومهرجيها وحشود دبلوماسييها العاطلين عن هكذا رحلات غير هذا المسخ ليرش بعض مسحوق يجمل ما أعترى وجهها الكالح جداً في بلاد العم سام؟؟
إليكم مهزلة ستوكهولم..
لكن دعوني أعرج قليلاً وأقتبس بعض خيوط ما جائنا به إخوة النرويج من أمر زيارة اللص عندهم والناس نيام!! وهو ما أورده الأخ محمد زكريا رئيس رابطة أبناء السودان بدولة النرويج ينفي مبلغ علمهم بزيارة الأثيم في بوست راتب خصصه بمنبر سودانيز أونلاين بتاريخ 29-01-2013 بعد أن غادرتهم القافلة إلى مضارب الملك كارل غوستاف السادس عشر، فالحديث ذوصلة ولهكذا أحاديث.. شجون.
إقتباس
,,,,,,,,,
اوسلو مدينة تنام مبكراً وتصحو كذلك وكل المدن النرويجية تتشابه فى ذلك ولو طال ظلام ليل شتاءها ولكنها لا تفوت خبراً ولا ما وراء الحركة
خبر الزيارة تم الاعلان عنها من قبل اجهزة الاعلام السودانيه صباح السبت والتى يبدو انها كانت بعد مغادرة نافع للسودان
لم تطرق اى اجهزة اعلاميه نرويجية الى خبر وفد نافع للنرويج ولا اى جهة نرويجية مهتمة بالشأن السودانى او تفاصيل وبرنامج الزيارة
وصول نافع للنرويج ربما كان مساء يوم الاحد او صباح يوم الاثنين ارجح الاحد لان الاجتماع كان صباح الاثنين
تحليلى الشخصى كالاتى
كيف تم التنسيق وترتيب الزيارة الى السويد
من الواضح انها كانت فى شكل دعوة من المعهد لمحاضر زائر هى فقط فى شخص الدكتور نافع على نافع, ولكن الاحظ اصطحابه لغندور الى النرويج
الزيارة الاساسية او الاصلية يفترض ان تكون الى السويد بدعوة معهد الشؤون السياسية الدولية ليقى ندوة حسب ما جاء على صفحتهم والندوة حددت يوم الخميس 31 يناير
هنا الخبر فى صفحة المعهد السويدى
ونسبة لان السويد لا تقدم الكثير للسودان فكانت انظارهم تتجه نحو النرويح واستغلال فرصة التواجد فى بيت الجيران, وانتهاز الفرصة
ولكن حيث السمينة عند الجارة فلابد من تسجيل زيارة لها واستغلال الفرصة ولكن لم تكن هنالك دعوة رسمية او غيرها من اى جهة نرويجية فما العمل؟
نافع وغندور كممثلين كبار لحزب المؤتمر الوطنى فى زيارة الى حزب نرويجى تعطى صورة ذات ابعاد ومكاسب لحزب المؤتمرجية المتفكك والحل بسيط فى ترتيب اجتماع مع الحزب الحاكم باى طريقة للحضور الى النرويج وكانت فكرة لقاء حزب العمال وقد تكون دعاوى الاسباب اخرى واهية, كلقاء السودانيين او ما شابه
وللمعلومية بالرغم ان رئيس الوزراء هو من حزب العمل الا انه لم يهتم بالامر وكذلك وزير الخارجية ووزير التنميه حيث النقاطة فان برنامجهم معلن منذ فترة وليس به لقاء مع نافع ولو كان الزيارة بخصوص تعاون من اجل اتفاقية السلام فانه من الاولى هو الاجتماع مع حزب الشعب النرويجى المسيحىلانهم هم من رسموا خارطة السلام وانفصال الجنوب وهم المهتمين بالمحافظة على تنفيذ الاتفاقية وبذلك تكون الزيارة عبارة عن مثل حضور الى حفلة بى (كراع ك ل ب) لذلك لم يهتم بها اى اعلام نرويجى ولا اى جهة رسمية او شعبية
اما الامن والمخابرات النرويجية لا اعتقد ان من مهامهم حماية نافع من الضرب ان كان مقدراً ولكن حتماً للسفارة دور فى تأمين سلامته وهذه مهمة الشرطة العادية وشركات السيكيورتى الخاصة
وفى النرويج الشرطة لا تحمل سلاح ولا شركات السيكيورتى لان الامن والامان متوفر والبلد مسالمة ولكن هاجس الخوف لابد ان يكون لدى الضيف المتسلل فى ظلام الليل
اما من ناحية اخرى فالزيارة هى فقط محاولة دعائية من المؤتمر الوطنى لرسم صورة ان هنالك تواصل عالمى للحزب خصوصاً مع دولة مثل النرويج
الاحزاب النرويجية كلها تعلم ما هو حزب المؤتمر الوطنى واذا كان حزب العمل الحاكم سيخلق تعاون معه فذلك سيشعل غضب الاحزاب المعارضة ويمكن لشخص واحد ولو سودانى نرويجى ان يثيرها لذا فحزب العمال لن يغامر بان يعتبر الزيارة منظمة ورسميه او لها اعتبار وحتى المسؤول فى الحزب الذى قابلهم لم يبدوا مرتاحاً من اللقاء ويلاحظ حجم المستقبلين بالمقارنة بحجم الضيف الثقيلى الظل يبقى الامر الاخر وهو دور لقاء السودانيين المواليين للمؤتمر والسفارة فى الحصول دعم معنوى من الزيارة
ولكن واضح عدم جرأتهم على اعلان ذلك لترصد الاجهزة الامنية لتحركاتهم بعد اكتشاف التجسس الذى ادى الى طرد مزظفهم
من الملاحظ التمويه الذى حدث فى اعلان الزيارة من قبل اجهزة الاعلام السودانيه حيث ذكروا ان الزيارة ستكون الى السويد ومن ثم النرويج ولكنهم فعلوا العكس
الزيارة فى الحقيقة فضيحة لنا كسودانيين ولعزة وكرامة بلد ان ياتى ممثلين لحكومتها بهذه الطريقة الفضيحة ويقوبلوا هكذا مستضيفهم,,,,,,
إنتهى إقتباس محمد زكريا..
هذا ما كان من أمر نافع بالنرويج وهو عين الحقيقة فيما يختص بالدعوة الشخصية لنافع (غندور جا لشنو ما بنعرف!) من معهد الشئون السياسية والدولية باستوكهولم وليس من حكومة السويد، وعممت الدعوة لبعض ضيوف المركز و(لناس قريعتي راحت) حددت رسوم دخول بمبلغ 100 كرون سويدي (لا نعتقد أن المعهد سيستفيد منها شئ!!) وجاء في رقاع الدعوة أن نافع سيطرق مواضيعاً تتعلق بالسلام مابين دولتي السودان. أي أن تسويق نافع للسويديين جرى على قدم وساق بالخرطوم لتقديمه كأكاديمي بحت في ستوكهولم وبلعبة بالغة الخبث روجت آلة النظام لمواطن السودان بالداخل أن حفيد الأندلس ذاهب في مهام خطيرة تخص البلاد والعباد (شفت كيف؟).. هذا ما أكده بيان المركز فيما بعد في رقاع إعتزاره للضيوف أنهم كانوا يجهلون شخصية الضيف الأخرى.. الشخصية الشريرة والمدمرة التي قتلت وعذبت وشردت وإضطهدت تلك الشخصية التي أخفاها نافع ببراعة في مسوح العلم والتنوير (شوفو الإجرام وصل وين!!)..
لاذلنا إذاً في يوم الأربعاء... تناثرت في سماء الخرطوم أخبار مفرحة يتناقلها أعوان النظام يبلغها الواحد تلو الآخر لصحفيي (الموية) أولئك المتخصصون في إضافة الكثير من المياه لأخبار العصابة العصية البلع لدى مواطن الداخل، روجت الإشاعة أن نافع ورهطه أجروا إتصالات مهمة مع أحد المعاهد السويدية المحترمة وأستميحكم عزراً أيها القراء أن ألخص أصل الحكاية على لسان القيادي بالجبهة السودانية للتغيير الأستاذ مجدي الجزولي في إتصاله المباشر مع مديرة الإتصال بمعهد
Stockholm International Peace Research Institute -SPIRI-
السيدة Stephanie Blenckner وهو معهد دولي مستقل مكرس للبحث في الصراعات والحد من التسلح ونزع السلاح أنشئ في العام 1996 بقرار من البرلمان السويدي ويحصل على جزء كبير من التمويل في شكل منحة سنوية من الحكومة السويدية ومنظمات أخرى من أجل تنفيذ برامج البحوث واسعة النطاق من خلال توفير البيانات وتحليلها والتوصية عليها إستناداً إلى مصادر مفتوحة لجميع واضعي السياسات ووسائل الإعلام والباحثين وللجمهور المهتم ومقر المعهد في ستوكهولم وله فروع في بكين وواشنطن، إليك رابط المعهد يا هداك الله حتى تستوثق من أمرك شيئاً
http://www.sipri.org/front-page
أوردنا هذه المعلومة حتى يعلم القارئ أن هذا المعهد يفتح أبوابه لجميع المهتمين (والما مهتمين زاتو!!) في هذا المجال وخدماتهم بدوام رسمي مقرر تتوفر حتى لمواطن بسيط من بنغلاديش مجاناً وبدون أي فائدة.
هذا المعهد والكلام لمديرة الإتصالات الألمانية السيدة Stephanie في إتصال مباشر مع الأستاذ مجدي الجزولي لا يحتاج أبداً لترتيبات زيارة كالتي أوهم القائمون على أمرها المستشار الرئاسي دكتور نافع بأهميتها!! ولغرابة الموضوع وطرافته ودعونا نستمتع بما روت الألمانية مديرة إتصالات المعهد قالت إتصلت بنا جهة لترتيب لقاء مع مستشار الرئيس السوداني في أمور هامة، وعندما حضر المستشار جلس معنا لحوالي الساعتين ظل يستفسر خلالها عن بعض المعلومات في كيفية تكريس ثقافة اللاعنف في مناطق النزاع بالطرق السلمية (دة كلام عجيب!) وفي النهاية طلب تقريرهم السنوي (يصدر في كتيب دوري) ومتاح بالمجان لأي مشرد في ستوكهولم - إن وجد- ثم إنصرف مع وفده المرافق.. السؤال الذي أرهقها وأرهقها ثم أرهقها للمديرة والإستاف ولم يجد أخونا مجدي الجزولي لها إجابة شافية هو لماذ؟؟؟ لماذا لم يبعث المستشار بأي أحد من موظفي السفارة لأحضار الكتيب؟؟؟؟؟.. طبعاً المسز ورفاقها لم يدخروا وسعاً في تزكير الضيف - ثقيل الظل- بجرائمه في السودان قبل أن يغادر متوكلاً على بركة الله.
نعود إلى مساء نفس الأربعاء ولكلمة حق ننصف بها أحرار بلادنا الشرفاء في منظمات المجتمع المدني والطلاب والناشطين وأصدقاء السودانيين بدولة السويد في حراكهم النشط لإجلاء الحقائق للعالم الحر.هؤلاء الشرفاء من أبناء الوطن من تلقفتهم المنافي في دروبها البعيدة وأجوائها المتقلبة، ظل السودانيين المقيمين بدولة السويد مثالاً يحتذى به في أساليب النضال السلمي لم ينفصلوا أبداً عن واقع الحال المزري بالوطن ظلوا على العهد في كل المناسبات الوطنية والقومية يتفاعلون إيجاباً من خلال تنظيماتهم وأحزابهم السياسية وكانوا دوماً على العهد سباقون للمبادرة لأي حراك مدني يسعى للتغيير مع إخوانهم وأخواتهم بالداخل ولهم مظاهرة مشهودة تختص بنافع شخصياً وهي جمعة لحس الكوع، حيث كانت من أكبر التظاهرات صدىً بأوربا كيف لا ومعظمهم من اللاجئين المكتوين بنار النظام الغاشم في مناطق الحروب وساحات النضال!!.
إجتمع كل هذا المزيج من شعب بلادنا الوفية من النشطاء والروابط وممثلي الأحزاب والطلاب وقوى التغيير قبل يومٍ واحد لإحباط هذا المخطط الإنقاذي القمئ وتعاهدوا على كشف الوجه الحقيقي لسدنة النظام في شخص نافع (غندور حمام ميت ساي) وقرروا إماطة اللثام عن وجه نافع الذي أخفاه بمهارة عن أعين المسئولين السويديين فقاموا بإتصالات مكثفة وتنسيق متقن مع منظمات المجتمع المدني ودور الصحافة، وصحافة السويد سادتي سلطة قائمة بذاتها!! لا تتوانى عن مهاجمة الملك ذات نفسه إن جر على نفسه خطيئة فما بالك بعثورهم على كم متدفق من الحقيقة البيضاء لجرائم يشيب لها الولدان من أفواه قومٍ دفعتهم الإنسانية وحدها لفتح باب بلدهم الغني في وجوههم فما ميزوا في حقوق ولا إنحازوا لجانب فكل أجنبي ولاجئ مقيم مساوئ لشعبهم في كل الحقوق والواجبات..( ياخ إنسانية أكتر من كدة كيف!!).
تسارع الصحفيون إلى مكتب مدير الخارجية وإفترشوا الثلوج حيث كان نافع هنالك بالداخل يحاول أن يحيك ثاني المؤامرات مع وزير خارجية السويد السيد كارل بيندت ولكن أسقط في يده بعد حوار لخصه السيد بيندت (أبوالسريع) أن تعاونوا مع الجنائية وضرورة التعاون مرة أخرى مع الجنائية الدولية. نقطة إنتهى كلام الدبلوماسي الرفيع لنافع.
خرج نافع ورهطه الكريم ليصطدم بجيش عرمرم من الصحفيين عند جسر بالقرب من المكان وسئل عن سبب حضوره للسويد؟ فأجاب : أننا مجتمعات تتعايش جنباً إلى جنب، أردنا التعاون معكم في بعض المجالات. أي مجالات سألت صحفية (شفافة).. لكن نافع تهرب من الإجابة وقال أنه سيطرق كل ما جاء من أجله غداً الخميس قاصداَ في الندوة!!. زرزرة نافع مع زملاء (الشفافة).... تجدونها هنا
http://www.aftonbladet.se/nyheter/article16157360.ab
وللمذيد من الزرزرة تاوق هنا
http://www.aftonbladet.se/kultur/article16152157.ab
هذا ما كان من أمر أربعاء نافع المسكين، خلد إلى نومه وما درى أن الخميس سيحمل إليه كل عواصف وبرودة الأسكندناف!!.
و أشرقت شمس الخميس.. هزيلة... مريضة.. تحاكي سحنة أطفال بلادي الجوعى في مخيمات الموت المجاني ولكأنها أدركت فاجعة الرجل متضامنة مع ما تساقط من ثلوج!!
ضجت صحف السويد منددة بزيارة مجرم الحرب إلى دولتهم المحترمة وبوخ الخبر في كل أنحاء النوربوتن إلى مالمو... تنادى الناشطون وهاج وإضطرب الداخل السويدي إضطراباً غير قليل!!مكالمة -ذات شأن- أنهت الفوضى تلقى معهد الشئؤن الدولية والسياسية ال Backround كامل عن ضيف اللقاء الأكاديمي الهمام.. تم إبلاغ نافع حرفياَ بأن المعهد وحفاظاً على - سمعته- يعتزر عن إستضافته و-كبيان بالعمل- تم الإعتزار للضيوف عبر بيان صدر عن المعهد وبخطوط تلفونات ساخنة مع التوضيح طبعاً (وتقول لي الشفافة أبوها منو؟؟)..
وتيب!!.. دة كلام جميل.... والسودانيين؟؟.... نشطاء منظمات المجتمع المدني وأعمامنا سياسيين المنفى والطلبة؟؟!!!..... يرجعوا بيوتهم سااااااكت كدة؟؟؟؟... أبداً والله.... حمل الجميع -يافطاتهم- وشعاراتهم وإشتروا حجارة بطاطير جديييييييدة لمكرفوناتهم وإعتصموا بعد أن تناثرت روائح الشواء في زقاقات المدينة مع أخبارٍ غير قليلة عن مأدبة تعدها السفارة لضيفهم الوجيه مع بعض الخاصة في نفس مساء الأمسية المشئومة لنافع، فحمل كسيحهم أعماهم وتسابقوا عدواً لمنزل السفير في نشاطٍ جم.. وكان الجمع هنالك فإكتملت الحفلة..
على هتافات كورس مدرب ومنظم وعارف شغلو كوييييس إنطلقت صيحات... سقطت سقطت ياجبان..لن ترتاح يا سفاح... والشعب يريد محاكمة النظام .... أسقط في يد نافع ولم يقرب - لحماية- واحدة في خشمو!!..
تحدث بالمايكرفون (أبوبطاريات جديدة لنج) عن رابطة أبناء دارفور الناشط أدم أرباب مزكراً بإبادة أهله في دارفور وتشتتهم في معسكرات النزوح، أعقبه السيد عزالدين توتو أبوقور ممثل رابطة أبناء جبال النوبة وكان ختامها مسكاَ بكلمات قوية من الضابط المتقاعد سيف الدين أحمد العبيد عن شهداء حركة 28رمضان الأماجد. هذا وفي ختام الأمسية أكد الناشط السياسي المعروف بالجبهة السودانية للتغيير الأستاذ أيمن عادل أمين على سعيهم الجاد لتضمين كل الشخصيات المتورطة في جميع القضايا المتعلقة بجرائم حرب وتقديمها للجهات العدلية في أقرب وقت.
كانت هذه هي التداعيات التي رافقت وفد الحكومة البائس إلى دولتي النرويج والسويد...نأمل أن نوثقها بالصور في مقال منفصل... فالتحية للأماجد..
ولا نامت أعين المرجفين والجبناء...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.