شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    سفير السودان بالنمسا يدعو الاتحاد الأوروبي لممارسة الضغط على مليشيا الدعم السريع المتمردة وداعميها    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    وزير الشباب والرياضة يلتقي وكيل جامعة الدلنج ويبحث أوضاع كلية التربية الرياضية    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منظمات المجتمع المدني ونشطاء دولة السويد يفسدون شهية نافع للعشاء
نشر في سودانيات يوم 01 - 02 - 2013


شبكة أحرار
بدرالدين فرو..
[email protected]
الجميع لا يدري أي فكرة جهنمية خطرت على بال الدكتور نافع علي نافع مستشار الرئيس المطلوب لعدالة السماء قبل الأرض المجرم عمر حسن أحمد البشير لزيارته للسويد وقبلها (بليلٍ) لدولة النرويج!!. فسجل الرجل الخطر والإجرامي معروف للقاصي والداني، ولا يؤهله لمقابلة شيخ (حِله) بالأرياف ما بالك بصفوة المجتمع الأوربي في دول الأسكندناف!!.
أي بضاعة مردودة أراد نافع تسويقها في بلاد الشفافية والحرية والقانون؟؟
أولم تجد العصابة الحاكمة من بين جوقة مرتزقيها ومهرجيها وحشود دبلوماسييها العاطلين عن هكذا رحلات غير هذا المسخ ليرش بعض مسحوق يجمل ما أعترى وجهها الكالح جداً في بلاد العم سام؟؟
إليكم مهزلة ستوكهولم..
لكن دعوني أعرج قليلاً وأقتبس بعض خيوط ما جائنا به إخوة النرويج من أمر زيارة اللص عندهم والناس نيام!! وهو ما أورده الأخ محمد زكريا رئيس رابطة أبناء السودان بدولة النرويج ينفي مبلغ علمهم بزيارة الأثيم في بوست راتب خصصه بمنبر سودانيز أونلاين بتاريخ 29-01-2013 بعد أن غادرتهم القافلة إلى مضارب الملك كارل غوستاف السادس عشر، فالحديث ذوصلة ولهكذا أحاديث.. شجون.
إقتباس
,,,,,,,,,
اوسلو مدينة تنام مبكراً وتصحو كذلك وكل المدن النرويجية تتشابه فى ذلك ولو طال ظلام ليل شتاءها ولكنها لا تفوت خبراً ولا ما وراء الحركة
خبر الزيارة تم الاعلان عنها من قبل اجهزة الاعلام السودانيه صباح السبت والتى يبدو انها كانت بعد مغادرة نافع للسودان
لم تطرق اى اجهزة اعلاميه نرويجية الى خبر وفد نافع للنرويج ولا اى جهة نرويجية مهتمة بالشأن السودانى او تفاصيل وبرنامج الزيارة
وصول نافع للنرويج ربما كان مساء يوم الاحد او صباح يوم الاثنين ارجح الاحد لان الاجتماع كان صباح الاثنين
تحليلى الشخصى كالاتى
كيف تم التنسيق وترتيب الزيارة الى السويد
من الواضح انها كانت فى شكل دعوة من المعهد لمحاضر زائر هى فقط فى شخص الدكتور نافع على نافع, ولكن الاحظ اصطحابه لغندور الى النرويج
الزيارة الاساسية او الاصلية يفترض ان تكون الى السويد بدعوة معهد الشؤون السياسية الدولية ليقى ندوة حسب ما جاء على صفحتهم والندوة حددت يوم الخميس 31 يناير
هنا الخبر فى صفحة المعهد السويدى
ونسبة لان السويد لا تقدم الكثير للسودان فكانت انظارهم تتجه نحو النرويح واستغلال فرصة التواجد فى بيت الجيران, وانتهاز الفرصة
ولكن حيث السمينة عند الجارة فلابد من تسجيل زيارة لها واستغلال الفرصة ولكن لم تكن هنالك دعوة رسمية او غيرها من اى جهة نرويجية فما العمل؟
نافع وغندور كممثلين كبار لحزب المؤتمر الوطنى فى زيارة الى حزب نرويجى تعطى صورة ذات ابعاد ومكاسب لحزب المؤتمرجية المتفكك والحل بسيط فى ترتيب اجتماع مع الحزب الحاكم باى طريقة للحضور الى النرويج وكانت فكرة لقاء حزب العمال وقد تكون دعاوى الاسباب اخرى واهية, كلقاء السودانيين او ما شابه
وللمعلومية بالرغم ان رئيس الوزراء هو من حزب العمل الا انه لم يهتم بالامر وكذلك وزير الخارجية ووزير التنميه حيث النقاطة فان برنامجهم معلن منذ فترة وليس به لقاء مع نافع ولو كان الزيارة بخصوص تعاون من اجل اتفاقية السلام فانه من الاولى هو الاجتماع مع حزب الشعب النرويجى المسيحىلانهم هم من رسموا خارطة السلام وانفصال الجنوب وهم المهتمين بالمحافظة على تنفيذ الاتفاقية وبذلك تكون الزيارة عبارة عن مثل حضور الى حفلة بى (كراع ك ل ب) لذلك لم يهتم بها اى اعلام نرويجى ولا اى جهة رسمية او شعبية
اما الامن والمخابرات النرويجية لا اعتقد ان من مهامهم حماية نافع من الضرب ان كان مقدراً ولكن حتماً للسفارة دور فى تأمين سلامته وهذه مهمة الشرطة العادية وشركات السيكيورتى الخاصة
وفى النرويج الشرطة لا تحمل سلاح ولا شركات السيكيورتى لان الامن والامان متوفر والبلد مسالمة ولكن هاجس الخوف لابد ان يكون لدى الضيف المتسلل فى ظلام الليل
اما من ناحية اخرى فالزيارة هى فقط محاولة دعائية من المؤتمر الوطنى لرسم صورة ان هنالك تواصل عالمى للحزب خصوصاً مع دولة مثل النرويج
الاحزاب النرويجية كلها تعلم ما هو حزب المؤتمر الوطنى واذا كان حزب العمل الحاكم سيخلق تعاون معه فذلك سيشعل غضب الاحزاب المعارضة ويمكن لشخص واحد ولو سودانى نرويجى ان يثيرها لذا فحزب العمال لن يغامر بان يعتبر الزيارة منظمة ورسميه او لها اعتبار وحتى المسؤول فى الحزب الذى قابلهم لم يبدوا مرتاحاً من اللقاء ويلاحظ حجم المستقبلين بالمقارنة بحجم الضيف الثقيلى الظل يبقى الامر الاخر وهو دور لقاء السودانيين المواليين للمؤتمر والسفارة فى الحصول دعم معنوى من الزيارة
ولكن واضح عدم جرأتهم على اعلان ذلك لترصد الاجهزة الامنية لتحركاتهم بعد اكتشاف التجسس الذى ادى الى طرد مزظفهم
من الملاحظ التمويه الذى حدث فى اعلان الزيارة من قبل اجهزة الاعلام السودانيه حيث ذكروا ان الزيارة ستكون الى السويد ومن ثم النرويج ولكنهم فعلوا العكس
الزيارة فى الحقيقة فضيحة لنا كسودانيين ولعزة وكرامة بلد ان ياتى ممثلين لحكومتها بهذه الطريقة الفضيحة ويقوبلوا هكذا مستضيفهم,,,,,,
إنتهى إقتباس محمد زكريا..
هذا ما كان من أمر نافع بالنرويج وهو عين الحقيقة فيما يختص بالدعوة الشخصية لنافع (غندور جا لشنو ما بنعرف!) من معهد الشئون السياسية والدولية باستوكهولم وليس من حكومة السويد، وعممت الدعوة لبعض ضيوف المركز و(لناس قريعتي راحت) حددت رسوم دخول بمبلغ 100 كرون سويدي (لا نعتقد أن المعهد سيستفيد منها شئ!!) وجاء في رقاع الدعوة أن نافع سيطرق مواضيعاً تتعلق بالسلام مابين دولتي السودان. أي أن تسويق نافع للسويديين جرى على قدم وساق بالخرطوم لتقديمه كأكاديمي بحت في ستوكهولم وبلعبة بالغة الخبث روجت آلة النظام لمواطن السودان بالداخل أن حفيد الأندلس ذاهب في مهام خطيرة تخص البلاد والعباد (شفت كيف؟).. هذا ما أكده بيان المركز فيما بعد في رقاع إعتزاره للضيوف أنهم كانوا يجهلون شخصية الضيف الأخرى.. الشخصية الشريرة والمدمرة التي قتلت وعذبت وشردت وإضطهدت تلك الشخصية التي أخفاها نافع ببراعة في مسوح العلم والتنوير (شوفو الإجرام وصل وين!!)..
لاذلنا إذاً في يوم الأربعاء... تناثرت في سماء الخرطوم أخبار مفرحة يتناقلها أعوان النظام يبلغها الواحد تلو الآخر لصحفيي (الموية) أولئك المتخصصون في إضافة الكثير من المياه لأخبار العصابة العصية البلع لدى مواطن الداخل، روجت الإشاعة أن نافع ورهطه أجروا إتصالات مهمة مع أحد المعاهد السويدية المحترمة وأستميحكم عزراً أيها القراء أن ألخص أصل الحكاية على لسان القيادي بالجبهة السودانية للتغيير الأستاذ مجدي الجزولي في إتصاله المباشر مع مديرة الإتصال بمعهد
Stockholm International Peace Research Institute -SPIRI-
السيدة Stephanie Blenckner وهو معهد دولي مستقل مكرس للبحث في الصراعات والحد من التسلح ونزع السلاح أنشئ في العام 1996 بقرار من البرلمان السويدي ويحصل على جزء كبير من التمويل في شكل منحة سنوية من الحكومة السويدية ومنظمات أخرى من أجل تنفيذ برامج البحوث واسعة النطاق من خلال توفير البيانات وتحليلها والتوصية عليها إستناداً إلى مصادر مفتوحة لجميع واضعي السياسات ووسائل الإعلام والباحثين وللجمهور المهتم ومقر المعهد في ستوكهولم وله فروع في بكين وواشنطن، إليك رابط المعهد يا هداك الله حتى تستوثق من أمرك شيئاً
http://www.sipri.org/front-page
أوردنا هذه المعلومة حتى يعلم القارئ أن هذا المعهد يفتح أبوابه لجميع المهتمين (والما مهتمين زاتو!!) في هذا المجال وخدماتهم بدوام رسمي مقرر تتوفر حتى لمواطن بسيط من بنغلاديش مجاناً وبدون أي فائدة.
هذا المعهد والكلام لمديرة الإتصالات الألمانية السيدة Stephanie في إتصال مباشر مع الأستاذ مجدي الجزولي لا يحتاج أبداً لترتيبات زيارة كالتي أوهم القائمون على أمرها المستشار الرئاسي دكتور نافع بأهميتها!! ولغرابة الموضوع وطرافته ودعونا نستمتع بما روت الألمانية مديرة إتصالات المعهد قالت إتصلت بنا جهة لترتيب لقاء مع مستشار الرئيس السوداني في أمور هامة، وعندما حضر المستشار جلس معنا لحوالي الساعتين ظل يستفسر خلالها عن بعض المعلومات في كيفية تكريس ثقافة اللاعنف في مناطق النزاع بالطرق السلمية (دة كلام عجيب!) وفي النهاية طلب تقريرهم السنوي (يصدر في كتيب دوري) ومتاح بالمجان لأي مشرد في ستوكهولم - إن وجد- ثم إنصرف مع وفده المرافق.. السؤال الذي أرهقها وأرهقها ثم أرهقها للمديرة والإستاف ولم يجد أخونا مجدي الجزولي لها إجابة شافية هو لماذ؟؟؟ لماذا لم يبعث المستشار بأي أحد من موظفي السفارة لأحضار الكتيب؟؟؟؟؟.. طبعاً المسز ورفاقها لم يدخروا وسعاً في تزكير الضيف - ثقيل الظل- بجرائمه في السودان قبل أن يغادر متوكلاً على بركة الله.
نعود إلى مساء نفس الأربعاء ولكلمة حق ننصف بها أحرار بلادنا الشرفاء في منظمات المجتمع المدني والطلاب والناشطين وأصدقاء السودانيين بدولة السويد في حراكهم النشط لإجلاء الحقائق للعالم الحر.هؤلاء الشرفاء من أبناء الوطن من تلقفتهم المنافي في دروبها البعيدة وأجوائها المتقلبة، ظل السودانيين المقيمين بدولة السويد مثالاً يحتذى به في أساليب النضال السلمي لم ينفصلوا أبداً عن واقع الحال المزري بالوطن ظلوا على العهد في كل المناسبات الوطنية والقومية يتفاعلون إيجاباً من خلال تنظيماتهم وأحزابهم السياسية وكانوا دوماً على العهد سباقون للمبادرة لأي حراك مدني يسعى للتغيير مع إخوانهم وأخواتهم بالداخل ولهم مظاهرة مشهودة تختص بنافع شخصياً وهي جمعة لحس الكوع، حيث كانت من أكبر التظاهرات صدىً بأوربا كيف لا ومعظمهم من اللاجئين المكتوين بنار النظام الغاشم في مناطق الحروب وساحات النضال!!.
إجتمع كل هذا المزيج من شعب بلادنا الوفية من النشطاء والروابط وممثلي الأحزاب والطلاب وقوى التغيير قبل يومٍ واحد لإحباط هذا المخطط الإنقاذي القمئ وتعاهدوا على كشف الوجه الحقيقي لسدنة النظام في شخص نافع (غندور حمام ميت ساي) وقرروا إماطة اللثام عن وجه نافع الذي أخفاه بمهارة عن أعين المسئولين السويديين فقاموا بإتصالات مكثفة وتنسيق متقن مع منظمات المجتمع المدني ودور الصحافة، وصحافة السويد سادتي سلطة قائمة بذاتها!! لا تتوانى عن مهاجمة الملك ذات نفسه إن جر على نفسه خطيئة فما بالك بعثورهم على كم متدفق من الحقيقة البيضاء لجرائم يشيب لها الولدان من أفواه قومٍ دفعتهم الإنسانية وحدها لفتح باب بلدهم الغني في وجوههم فما ميزوا في حقوق ولا إنحازوا لجانب فكل أجنبي ولاجئ مقيم مساوئ لشعبهم في كل الحقوق والواجبات..( ياخ إنسانية أكتر من كدة كيف!!).
تسارع الصحفيون إلى مكتب مدير الخارجية وإفترشوا الثلوج حيث كان نافع هنالك بالداخل يحاول أن يحيك ثاني المؤامرات مع وزير خارجية السويد السيد كارل بيندت ولكن أسقط في يده بعد حوار لخصه السيد بيندت (أبوالسريع) أن تعاونوا مع الجنائية وضرورة التعاون مرة أخرى مع الجنائية الدولية. نقطة إنتهى كلام الدبلوماسي الرفيع لنافع.
خرج نافع ورهطه الكريم ليصطدم بجيش عرمرم من الصحفيين عند جسر بالقرب من المكان وسئل عن سبب حضوره للسويد؟ فأجاب : أننا مجتمعات تتعايش جنباً إلى جنب، أردنا التعاون معكم في بعض المجالات. أي مجالات سألت صحفية (شفافة).. لكن نافع تهرب من الإجابة وقال أنه سيطرق كل ما جاء من أجله غداً الخميس قاصداَ في الندوة!!. زرزرة نافع مع زملاء (الشفافة).... تجدونها هنا
http://www.aftonbladet.se/nyheter/article16157360.ab
وللمذيد من الزرزرة تاوق هنا
http://www.aftonbladet.se/kultur/article16152157.ab
هذا ما كان من أمر أربعاء نافع المسكين، خلد إلى نومه وما درى أن الخميس سيحمل إليه كل عواصف وبرودة الأسكندناف!!.
و أشرقت شمس الخميس.. هزيلة... مريضة.. تحاكي سحنة أطفال بلادي الجوعى في مخيمات الموت المجاني ولكأنها أدركت فاجعة الرجل متضامنة مع ما تساقط من ثلوج!!
ضجت صحف السويد منددة بزيارة مجرم الحرب إلى دولتهم المحترمة وبوخ الخبر في كل أنحاء النوربوتن إلى مالمو... تنادى الناشطون وهاج وإضطرب الداخل السويدي إضطراباً غير قليل!!مكالمة -ذات شأن- أنهت الفوضى تلقى معهد الشئؤن الدولية والسياسية ال Backround كامل عن ضيف اللقاء الأكاديمي الهمام.. تم إبلاغ نافع حرفياَ بأن المعهد وحفاظاً على - سمعته- يعتزر عن إستضافته و-كبيان بالعمل- تم الإعتزار للضيوف عبر بيان صدر عن المعهد وبخطوط تلفونات ساخنة مع التوضيح طبعاً (وتقول لي الشفافة أبوها منو؟؟)..
وتيب!!.. دة كلام جميل.... والسودانيين؟؟.... نشطاء منظمات المجتمع المدني وأعمامنا سياسيين المنفى والطلبة؟؟!!!..... يرجعوا بيوتهم سااااااكت كدة؟؟؟؟... أبداً والله.... حمل الجميع -يافطاتهم- وشعاراتهم وإشتروا حجارة بطاطير جديييييييدة لمكرفوناتهم وإعتصموا بعد أن تناثرت روائح الشواء في زقاقات المدينة مع أخبارٍ غير قليلة عن مأدبة تعدها السفارة لضيفهم الوجيه مع بعض الخاصة في نفس مساء الأمسية المشئومة لنافع، فحمل كسيحهم أعماهم وتسابقوا عدواً لمنزل السفير في نشاطٍ جم.. وكان الجمع هنالك فإكتملت الحفلة..
على هتافات كورس مدرب ومنظم وعارف شغلو كوييييس إنطلقت صيحات... سقطت سقطت ياجبان..لن ترتاح يا سفاح... والشعب يريد محاكمة النظام .... أسقط في يد نافع ولم يقرب - لحماية- واحدة في خشمو!!..
تحدث بالمايكرفون (أبوبطاريات جديدة لنج) عن رابطة أبناء دارفور الناشط أدم أرباب مزكراً بإبادة أهله في دارفور وتشتتهم في معسكرات النزوح، أعقبه السيد عزالدين توتو أبوقور ممثل رابطة أبناء جبال النوبة وكان ختامها مسكاَ بكلمات قوية من الضابط المتقاعد سيف الدين أحمد العبيد عن شهداء حركة 28رمضان الأماجد. هذا وفي ختام الأمسية أكد الناشط السياسي المعروف بالجبهة السودانية للتغيير الأستاذ أيمن عادل أمين على سعيهم الجاد لتضمين كل الشخصيات المتورطة في جميع القضايا المتعلقة بجرائم حرب وتقديمها للجهات العدلية في أقرب وقت.
كانت هذه هي التداعيات التي رافقت وفد الحكومة البائس إلى دولتي النرويج والسويد...نأمل أن نوثقها بالصور في مقال منفصل... فالتحية للأماجد..
ولا نامت أعين المرجفين والجبناء...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.