قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كمال عمر: الخط الأساسي للمعارضة هو إسقاط النظام الحالي عبر الثورة الشعبية.
نشر في سودانيات يوم 14 - 02 - 2013

صدقي كبلو: نحن في الحزب الشيوعي لن يرهبنا الحديث عن السجن أو التجميد “حنشتغل" فوق الأرض وتحت الأرض
القضارف:الجبهة الثورية
أقام الحزب الشيوعي السوداني منطقة القضارف ندوة سياسية كبرى عن الوضع السياسي الراهن وذلك في مساء الأثنين 11فبراير 2013م بدار الحزب الشيوعي بديم النور، تحدث فيها كل من الأستاذ رمزي يحي صالح ممثلاً لتحالف الإجماع الوطني بالولاية و الدكتور صدقي كبلو عضو مركزية الحزب الشيوعي والأستاذ/ كمال عمر المحامي ممثلاً لتحالف الإجماع الوطني على المستوى المركزي ، حضور جماهيري كبير في ندوة الحزب الشيوعي ضاقت به أرجاء الدار الشيء الذي أدى إلى متابعة عدد كبير من الجماهير للندوة من الخارج.
. استحالة انتخابات حرة و نزيهة:
إبتدر الحديث في الندوة الأستاذ رمزي يحي ممثل تحالف الإجماع الوطني بالولاية، حيث أبدأ ملاحظته حول الحضور الجماهيري الكبير مشيراً إلى أنه برغم الظروف الصعبة التي يمر بها إنسان القضارف من تضييق وتشريد وخلافه إلا أن الشعب لا زال صامداً، وتسأل رمزي عن إلى متى يظل المؤتمر الوطني جاثماً على صدر الشعب السوداني، مرسلاً رسالة إلى من يعتقدون أنه وبعد انفصال الجنوب أصبح السودان تسوده ثقافة محددة مستشهداً في ذلك بتلاوة آيات من الإنجيل في الندوة، هذا وقد تحدث رمزي عن الانتخابات التكميلية لمنصب الوالي ذاكراً بأن كل الندوات التي أقامتها المعارضة تحدثت عن فساد المؤتمرالوطني رابطاً ذلك بما حدث في انتخابات 2010م من تزوير وتزييف لإرادة الجماهير، قاطعاً باستحالة إقامة انتخابات حرة و نزيهة في ظل وجود سلطة المؤتمرالوطني مضيفاً بأن السلطة القائمة تعمل على مصادرة الحريات وتكمم الأفواه كما تطرق بالحديث إلي ممانعة الحكومة قيام الإحتفال بذكرى شهداء مجزرة بورتسودان قائلاً: في ذلك نحن لن ننسى كل الشهداء الذين قامت بتصفيتهم سلطة الجبهة وستظل دمائهم في أعناقنا حتى نقتص من القاتل كما حيا جميع المعتقلين الذين عذبوا وما زالوا يعذبوا داخل أقبية الأجهزة الأمنية، وأضاف رمزي بأنهم في تحالف الإجماع الوطني قد تقدموا بطلب إقامة ندوة، وذلك قبل انطلاقة الحملة الإنتخابية، حيث جاء رد المعتمد إليهم حينها لا يتم التصديق لهم بإقامة ندوة إلا في دورهم أو إنتظار الحملة الانتخابية وبعد بداية الحملة الانتخابية يقول رمزي ذهبنا إليه مجدداً لأجل التصديق لنا بالندوة ليأتي الرد ثانية بالممانعة أيضاً وذلك بحجة عدم مشاركة أحزاب المعارضة في الانتخابات) ويضيف متسائلاًهل الممارسة الديمقراطية هي الحكر لجهة معينة) ويقول رمزي بأن إسقاط النظام الحالي أصبح واجباً على كل مواطن.
. للديمقراطية طعم خاص:
فيما تحدث الدكتور صدقي كبلو كمتحدث ثاني في الندوة مبدياً ملاحظته في استهلالية حديثه: بأنه كل ما يأتي إلى القضارف يسأل عن الحال كيف؟ فيجد الإجابة بأنه يمضي أسوأ من قبله رابطاً ذلك بأن سعر أردب الذرة اليوم في القضارف ب(320)جنيها، وسعر كيلو اللحمة ب(50)جنيها وسعر أردب اللوبيا العدسية ب(2)ألف جنيها، ويقول: يحدث هذا في وقتٍ يخوض فيه مرشح السلطة الانتخابات بميزانية تقدر بمليارات الجنيهات، مضيفاً في ذلك: (يا الضو) ياخي “إنتَ فايز فايز" وبالتالي وفر علينا قروش الدعاية دي في الصرف على التعليم والصحة والمويه، لأنك أنتَ بتعمل في انتخابات ذي مسرح الرجل الواحد فأنت الوالي وإنتَ رئيس لجنة الأمن، وتستخدم كل إمكانات الدولة لأجل تزوير الانتخابات وتزييف إرادة الجماهير، ويقول الدكتور صدقي(يا الضو) أرجوك ما تضيع علينا قروشنا ووكتنا متحدثاً عن أنه وعندما تأتي الديمقراطية سيكون للانتخابات طعم خاص، مضيفاً بأن الأزمة السياسية والاقتصادية هما وجهان لعملة واحدة، وبالتالي لا يمكن حل الأزمة الاقتصادية الراهنة في ظل وجود النظام الحالي، مشيراً إلى أن المفتاح لحل الأزمة هو إسقاط هذا النظام قائلاً: أنا لا أقول ذلك لإثارة حماسكم، ولكن سأبرهن لكم بأن الدولة الحالية هي دولة رأسمالية طفيلية) قائلاً في ذلك بأن ليس كل التجار هم طفيليين ولكن عندما نوصف بهذا الوصف نقصد إنو هم لا يهمهم الإنتاج وأن طبيعتهم تفسر ما فعلوه في مشروع الجزيرة وفي النيلين الأزرق والأبيض وفي الزارعة الآلية) مشيراً إلى أن الزراعة تحطمت وانهارت بفعل الحرب، حيث تمت تصفية جميع الشركات التي تقلل من التكلفة مثل شركة الحبوب الزيتية) ذاكراً بأنهم في السنة الأولى عندما جاءوا حلوا المؤسسات ولم يضعوا لها بديلاً. فيقول كبلو: بأن مؤسسة الزراعة الآلية كانت تقدم للمزارع قروض في الآليات وفي النظافة، وتعطيه شهادة تسهيلات للتمويل من البنك الزراعي.." دا كلو الآن غير موجود"، مضيفاً بأن إعسار المزارعين يحدث نسبة لحل الجهة التي كانت تدعمهم، مشيراً إلى أنهم حلو المؤسسة العامة للإنتاج الزراعي ومؤسسة جبال النوبة والنيل الأزرق، ذاكراً بأن مؤسسة جبال النوبة هي من أهم المؤسسات التي كانت تنتج القطن، ويضيف كبلو متطرقاً إلى التخريب الذي حدث في الزراعة المروية. إضافة إلى تصفية السكة حديد وبيع المحالج، متسائلاً: عن أن كان هنالك عاقلاً يفعل ذلك إضافة إلى تحويل وزارة الري إلى مؤسسات خاصة، بجانب ترعة كنانة والرهد التي آلت إلى شركة أجنبية، ذاكراً بأن ما تم هو تخريب للاقتصاد السوداني ويستحق عقوبة الإعدام، ويمضي كبلو في حديثه مفنداً حل المؤسسات مثل النقل الميكانيكي وهيئة توفير المياه، ذاكراً: إنها كانت تمثل ساقي أهل السودان في الريف وإن ما قامت به لم يقم به مشروع حصاد المياه مشيراً إلى أنهم لم يتركوا شيئاً وهو ما أدى إلى تشريد العاملين بحسب صدقي الذي أضاف قائلاً: لا يخدعكم الحديث عن استخراج البترول، ذاكراً : إن ما توفر لهذه السلطة من إمكانات لم يتوفر للحكومة من قبل في هذه الدولة، كما تحدث صدقي عن أن كل المشاريع التي أقيمت(سد مروي- الرصيرص- الكباري- طرق العاصمة – طريق الانقاذ الغربي) قد تمت بقروض لذلك كان من الطبيعي أن تكون هنالك مشكلة في الاقتصاد السوداني، مشيراً إلى أن فصل الجنوب قد عرى السلطة وكشف ورقة التوت، مشيراُ إلى: إن برنامج الحكومة الاقتصادي أدى إلى تظاهرات لأن إجمالي الناتج الأهلي انخفض بنسبة 1.3% فيما زادت نسبة السكان بمعدل3%، وبالتالي فإن نصيب الفرد قد انخفض بمعدل 4.3%، ويقول صدقي في ذلك: هذا واقع فظيع. مشيراً إلى معدل نمو القطاع المستفيد وإن التضخم قد ارتفع بنسبة 46% ، ذاكراً بأن ميزانية 2013م تم وضعها بناءاً على واقع ميزانية 2012م، وبالتالي فهل ستحقق ميزانية 2013م الوعود فيما يخص الأهداف التي وضعتها، فيما تحدث كبلو عن تدهور الصادرات وعن ارتباط ذلك بمعدل التضخم زائداً بأن زيادة الاقتراض تزيد من التضخم. موضحاً أن العجز في الميزانية يقدر ب(2) ترليون ذاكراً أنه طالما أن بنك السودان يقوم بشراء الذهب فإن ذلك يؤدي إلى خفض ميزان المدفوعات والميزان التجاري بكثير موضحاً بأن هنالك عجز في الاحتياجات الضرورية وإن الدولة غير قادرة على إدارة الاقتصاد بالنحو الذي يقلل الطلب على الدولار، مشيراً إلى أن هنالك ضرورة إلى وقف استيراد بعض السلع غير الضرورية التي يتم جلبها بالعملة الصعبة ومن مال الشعب فيما تحدث الدكتور صدقي عن حرية الاقتصاد وحرية السوق والتجارة، ذاكراً بأنه لا يمكن بناء صناعة مع السوق الحر، مضيفاً بأننا كنا نصنع زيوت الطعام والصابون والمنسوجات، وإن الكل كان يلبس من نسيج السودان، قائلاً إن المصانع الآن قد توقفت وأصبح ينعق فيها البوم) مضيفاً إن تكسير الصناعة هو جزء من الأزمة) كما تحدث عن اندلاع الحرب في دارفور والتي عطلت الزراعة مستبعداً وقف الحروبات في ظل وجود هذا النظام .
. زيادة الانتاج إلا بوقف الحرب:
وأضاف دكتور صدقي : إنه لا يمكن زيادة الانتاج إلا بوقف الحرب مضيفاً بأن: أكبر صرف يتم على الأمن والدفاع وأن كل سلطة ديكتاتورية تتخوف من وشوشة صوت الريح مستشهداً في ذلك باستعداد الأجهزة الأمنية في أحداث جامعة الخرطوم الأخيرة ، ويقول صدقي إن زوال هذا النظام يعتبر ضرورة اقتصادية) متحدثاً عن أن مجموع ما يصرف على الصحة والتعليم هو أقل بكثير من الصرف عن المؤسسات السيادية، مشيراً إلى عجز الولايات عن دفع مرتبات العاملين في كافة انحاء السودان الشيء الذي أدى الى تردي التعليم في الولايات كما تحدث عن بيع الأراضي للأجانب (توطين50الف مزارع مصري في الجزيرة ) كما تحدث عن قرض التلفزيون الصيني والمقدر ب345 مليون دولار، مشيراً إلي أنه عبارة عن جدولة لديون سابقة ومن شروطه احتكار البث للشركة ولمدة (30) عام، كما تطرق الدكتور صدقي إلى الخصخصة معتبراً أنها تمثل رغبة الطفيليين وفي ختام حديثه تطرق الدكتور صدقي إلى الحوار مع الحركات المسلحة ذاكراً: بأن تحالف الإجماع الوطني قد توصل إلى تفاهمات مهمة جداً معها ومن بينها أنه وبعد سقوط هذا النظام يتم وقف الحرب فوراً موضحاً بأن هنالك أشياء لم يتم الاتفاق حولها إلى الآن وأن الحوار مستمر، وفي ذلك تحدث قائلاً نحن في الحزب الشيوعي لن يرهبنا الحديث عن السجن أو التجميد أو خلافه) قائلاً: ( نحن فوق الأرض “حا نشتغل" وتحت الأرض “حانشتغل" أيضاً ).
. الحديث عن إقرار الذمة هو مجرد أكذوبة:
الأستاذ كمال عمر ممثل تحالف الإجماع الوطني بالمركز بدأ حديثه محيياً الجماهير التي ضاقت بها جنبات دار الحزب الشيوعي ، قائلاً الناس ديل طبعاُ انحنا أكتر ناس بنعرفهم في إشارة إلى فسادهم موضحاً أن البنايات أصبحوا يسمون بها أسماء الأحياء(حوش بانقا) ويقول عمر يحدث هذا وفي وقت يعاني فيه المواطن ما يعاني في سبيل توفير أدنى احتياجاته، ويقول عمر( إن بالقضارف ثروة حيوانية تقدر بستة مليون رأس وأن هنالك مرض قد تفشى وسط الماشية) مشيراً إلى أن المتوفر من العلاج يكفي لعلاج سبعين ألف رأس من الماشية فقط ذاكراً “ديل" ما بيهمهم شيء وهم قاعدين في القصور) متحدثاً على أن هنالك مشكلة كبيرة تتعلق بفساد السلطة، وعن تكوين آلية لمكافحة الفساد قائلاً زول الآلية ذاتو حوله مشكلة) ذاكرا:ً بأنه لا توجد مساءلة أصلاً وهم لا يسمعون كلام الأجهزة العدلية، معتبراً أن الحديث عن إقرار الذمة هو مجرد أكذوبة قائلاً: ديل قدموا أسوأ نموذج في الانحطاط الأخلاقي، كما تحدث الأستاذ كمال عمر عن ثورات الربيع العربي، وما حدث في مصر وتونس وليبيا قائلاً: شوفوا بشار هسع قصتوا ماشه كيف؟ ذاكراً: بأن مصير ناسنا ديل سيكون صعباً، وأضاف متحدثاً عن انتخابات القضارف ذاكراً: بأنها مضروبة متطرقاًُ في ذلك إلى موقف أحزاب المعارضة من الانتخابات والمتمثل في المقاطعة) معتبراً أنه قرار صائب ، ويقول عمر: ( يا الضو شوف أنحنا ما ح نخليك تزور ونحن قاعدين) موضحاً بأن القانون معروف وإن المعطيات تقول بأن المال في يده والسلطة في يده والصناديق أيضاً في يده متحدثاً عن الدور السلبي بالنسبة للمفوضية قائلاً في ذلك هذه مفوضية تزوير وأن مسرحية توزيع الدوائر معروفة) ذاكراً بأن معايير الانتخابات غير متوفرة فيما كشف عمر سياسة السلطة فيما يتعلق بمصادرة الحريات وعدم قيام الندوات، كما تحدث عن مراقبة الصحف وتوقيفها، مشيراً إلى أن هنالك صحف قد خضعت إلى ذلك وأصبح الأمن هو الذي يصدر الصحيفة كما تطرق إلى تصريحات أبو عيسى ومحاولة فبركتها ذاكراً: (بأنه يعرف تماماً أن التحالف بيشتغل كيف ويقول عمر بأن البلد ما فيها حريات، وفرعون ما عايز زول معاهو) موضحاً بأن قضية الحرية لا مجاملة فيها مشيراً إلى أن انعدام الحرية نتجت عنه الأزمة الاقتصادية ويقول عمر: إن الانتخابات هي فرصة للتعبئة وأن انطلاقة الثورة القادمة ستكون من القضارف كما تحدث عن وضع الدستور) ذاكراً بأن الدستور لا يضعه طاغية متسائلاً عن كيف يتم و ضع دستور في بلد يحترق، ذاكراً بأن المؤتمر الوطني ليس لديه فكر للتعامل مع الواقع – موضحاً أن الحديث عن ضعف المعارضة هو غير صحيح مدللاً في ذلك بعلاقة الحزب الشيوعي مع الشعبي ، وتاني ما في انقلاب معلقاً على ذلك بأن فقهنا كان ضعيف فيما كنا نعتقد ، كما تحدث عن وثيقة البديل الديمقراطي، وما حوته وعن ما يتم في جنوب كردفان والنيل الأزرق، كما تحدث عن المحكمة الجنائية معلقاً على ذلك بأن العالم أصبح قرية فكيف في الرياضة نحتكم إلى الفيفا وفي الصحة نحتكم إلى منظمة الصحة العالمية، ولما يأتي الحديث عن العدل يرفضوا الجنائية، وتحدث كمال عن الأزمة والعلاقة مع الجنوب، موضحاً : إن القضايا قد تفجرت، ذاكراً: بأن نيفاشا إذا أحسن التعامل معها كان ما حيحصل الانفصال، مضيفاً: بأن مقررات مؤتمر جوبا هي دعوة الى تسوية حقيقية، لكنهم كابروا حتى وصلوا مرحلة الحشرة الشعبية، وعلق عمر في ذلك على تصريحات علي عثمان في أن الاتفاقيات هي خط أحمر، ذاكراً: بأن الجنوبيين قنعوا من النظام دا وما (حيدوهو) أكسجين تاني مشيراً إلى أننا فقدنا لوحة الجنوب، كما تطرق عمر إلى الوضع في الشرق مشيراً إلى أن حيثيات حمل السلاح موجودة، مرجعاً ذلك إلى اختلال موازين العدالة وقسمة السلطة كما تحدث عن الأزمة في دارفور، قائلاًَ: ديل أبادوا 40 قرية بالأنتنوف، ذاكراً في ذلك بأن هنالك أصوات بدأت تطالب بتقرير المصير: وديل لا يهمهم غير الكرسي، ويضيف عمر بأنه: في يوم 26/12 /2010م بحثنا الأزمة ووجدنا أن ليس هنالك خيار غير إسقاط هذا النظام عبر الثورة الشعبية، كما تحدث عمر عن وثيقة الفجر الجديد) ذاكراً بأن تحالف المعارضة قد قرر أن هنالك ضرورة إلى وفاق سياسي، مشيراً إلى أن الجبهة الثورية قد طرحت ورقة إعادة هيكلة الدولة السودانية، فيما طرح تحالف الإجماع الوطني وثيقة البديل الديمقراطي – ونحن الآن بصدد أحداث توافق بين الورقتين، ذاكراً بأنه كان من المفترض رجوع كل طرف حتى يوقع رؤساء الأحزاب على ما تم الاتفاق عليه إلا أن ذلك لم يحدث وأن كل حزب عبر عن هذا الخلل بطريقته الخاصة، مضيفاً حاولنا أن نلم المسألة ونزيل كل أوجه الخلاف مع الجبهة الثورية ، ويقول عمر في ذلك حنوقع معهم حتى لو كسر النظام رقبته) كما علق عمر على حديث مسجل الأحزاب فيما يخص تقديم الأحزاب التي وقعت على الوثيقة إلى المحكمة الدستورية قائلاً دا التعليمات بتجيهو من السلطة وأن المحكمة الدستورية معينة من قبل الأمن) ذاكراً بأن: هنالك مواد تحمينا من الاعتقال وتعطينا حرية الممارسة) ويضيف قائلاً: إذا ما تمادت الحكومة في ذلك سيطلع الجيش الحر في نموذج بشار قائلاً انحنا ما عايزين دا والله ، عايزين وفاق سياسي نقتلع به هذا النظام ، كما تحدث عمر عن مؤتمر الحركة الإسلامية الأخير، ذاكراً ديل ناس بيزوروا مؤتمر الحركة الإسلامية ما يزوروا انتخابات القضارف) ويقول عمر في ختام حديثه الرؤية الآن وأصبحت واضحة تماماً نحن عايزين في الثورة القادمة إنو السودان دا كلو يطلع في زمن واحد) رابطاً ذلك بالتطور الذي حدث في المنظومة الوطنية، ذاكراً بأن الخط الأساسي للمعارضة هو إسقاط النظام الحالي عبر الثورة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.