أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



غازي صلاح الدين في حوار : كل القوى السياسية تشتكي من اتساع الفجوة بينها وبين المؤتمر الوطني فيما يتعلق بالمصداقية
نشر في سودانيات يوم 19 - 02 - 2014


حوار:الطاهر حسن التوم:
قال د.غازي صلاح الدين رئيس حركة الإصلاح الآن المنشقة من المؤتمر الوطني إنه لم يتفاجأ بالقرارات التي اتخذها الوطني بإعفاء كل من الأستاذ علي عثمان النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية ود.نافع علي نافع المساعد السابق للرئس من منصبيهما. وأضاف (صحيح أنه لم يكن متوقعاً بالنسبة للمراقبين، لكن دلالاته خفية) ونفى د.غازي في حديث لبرنامج «حتى تكتمل الصورة» بقناة« النيل الأزرق» ، تسلمه أي نسخة من وثيقة الإصلاح التي أعدها المؤتمر الوطني. وأوضح أن حزب المؤتمر الوطني لا يحمل مشروعاً إصلاحياً، وأضاف «الحزب قال مراراً إنه سيخرج للناس قرارات كثيرة وكانت هناك إرهاصات. حتى الآن لا استطيع أن أمسك بمشروع».. فإلى نص اللقاء..
كيف تقرأ الوثيقة الاصلاحية للحزب الحاكم ؟
لم اطلع على الوثيقة اليس غريبا انني لم اطلع عليها ولم تسلم لنا الوثيقة وخطوات اعادة ترتيب الاوضاع منافسة سلطة داخلية الخطاب لم يحوي شيئا كثيرا مداها البعيد شنو ليس واضحا منافسة سلطة داخلية لاتحمل مشروعا داخليا ليس اصلاحيا الافكار والبرامج.
الاتعتقد ان خطوات المؤتمر الوطني جادة ؟
الوطني لايحمل مشروع اصلاحيا وصلاحه يصلح اشياء كثيرة وقال مرارا انه سيخرج الى الناس قرارات كثيرة وكانت هناك ارهاصات حتى الان لا استطيع ان امسك بمشروع ولم اطلع على الوثيقةالاصلاحية رغم اننا احتشدنا لخطاب الرئيس وهذا الرجاء من الشعب السوداني ولم تطرح اراء واضحة في الخطاب ولاتعرف ماذا يريد ان يفعل الرئيس في المستقبل لا ارى ان هناك حكمة في ان يتحدث الوطني عن الوثيقة ويحتفظ بها الحزب الحاكم لنفسه.
الا تعتقد انه يريد طرحها في الحوار؟
قضية الانتخابات ونزيهة وشفافة كيف يمكن اجراء تعديلات تشريعية الاحزاب تبحث عن الاطمئنان ان تكون المنافسة شريفة والحريات السياسية والاحزاب تريد ضمان تنظيم الاستحقاق الانتخابي في اجواء ملائمة وان الملعب سيكون متساويا امام الجميع وهذه مطالب بديهية الخطاب خلال من الموجهات الوطنية والاولوية وطنية لوقف الحرب وخلا من المشجعات وقضية الحرب والاحزاب لاتختلف على وقف الحرب وهناك كلام مفهوم بحاجة الى اجراءات.
كيف تنظر لموقف تحالف المعارضة من الحوار؟
نحن نختلف عن موقف التحالف المعارض الذي يضع شروطا مسبقة للحوار ولهم الحق في رؤيتهم لكن نحن نضع شروطنا على الطاولة والوطني يقول انه مع اطلاق الحريات لكن هل هناك قياس على اطلاق هذه الحريات دعونا نقف عليها علميا ونرى مدى مصداقيته في قبول هذه المطالب الاساسية على مستوى الصحافة وحرية التعبير وانا اقول انه ليس هناك شخصا عاقلا داخل المؤتمر الوطني يعتقد ان الاشياء تمضي كما كانت لان هذا مستحيل وهناك حاجة الى تعاقد وطني جديد وحاجة الى صحوة وحاجة الى تعامل جديد مع الساحة السياسية وعندما نلتقي الوطني سنضع هذه الشروط على الطاولة من البديهي اطلاق الحريات وتسوية ارض المعلب بين الجميع.
هل تعتقد ان وضع الشروط يعيق عملية الحوار ؟
اولا دعني اقول لك اذا كان المؤتمر الوطني يريد شراء الوقت واستهلاكه الى حين اجراء الانتخابات في العام 2015 فهذا مضيع للوقت وغير مقبول ومن البديهي اتاحة الحريات ومن خلال الجلوس معه دون اشتراطات مسبقة سنطرح رؤيتنا ولايستطيع قيادة الوطن في ظل عدم توفر الثقة وعلى الوطني ان يقوم بترتيبات زمنية لمصلحته ومصلحة البلاد.
الى اي مدى ترى استجابة التحالف المعارض للحوار ؟
كل القوى السياسية تشتكي من اتساع الفجوة بينها وبين المؤتمر الوطني فيما يتعلق بالمصداقية وانا اتفهم تماما هذا التشكيك تجاه المؤتمر الوطني وهذه مشكلة رئيسية والوطني يواجه امتحان تعزيز المصداقية ولابد من اجراءات تمهيدية وانا عندما اتفاوض مع الحزب الحاكم ساقول له عليك ان تشرع في ترتيب اجراءات لتعزيز هذه الثقة وعليك ان تقوم بذلك لمصلحة البلاد وباجال زمنية محددة وهذا التعبير من قبل الاحزاب يعبر عن حالة السخط والخذلان.
لكن المؤتمر الشعبي عبر عن رغبته للحوار وموقفه مغاير للمعارضة ؟
المؤتمر الشعبي لم يتخلى عن مطالبه هو يتبنى اطروحات اطلاق الحريات ويطالب بفك الارتباط بين الحزب الحاكم والدولة والتحالف يرى عكس ذلك ويطرح شروطا مسبقة كما قلت وانا لا ارى ان هذا الامر ذات اهمية لدي اذا رمم المؤتمر الوطني جدار الثقة واتخذ اجراءات عاجلة باطلاق الحريات يمكن الحوار في تلك الاجواء المشجعة ان يكون اكثر فاعلية ويمكن ان تلين مواقف القوى السياسية المشتددة اذا احست ان الحزب الحاكم جاد في اطروحاته للحوار والوفاق الوطني.
كيف تقرأ تصريحات المؤتمر الوطني باقامة الانتخابات في موعدها؟
الانتخابات اذا اقيمت وفق شروطهم ستقاطع وهذا غير مقبول سيكون هناك عدم اعتراف بالداخل والناس يريدون انتخابات حقيقية ومن مصلحة البلاد تنظيم انتخابات معترف بها والناس ترسخت لديها ان اصلاح الاقتصاد والسياسية والعلاقات الخارجية لايمكن الوصول الى هذه المطالب الا من خلال دولة ديمقراطية حقيقية وحال البلاد ستنصلح اذا اجريت انتخابات قوية ونزيهة ادت الى دولة عادلة وراشدة.
هل انت من دعاة تأجيل الانتخابات ؟
لست ملتزما بموقف محدد في هذه المسالة لكن اذا اجرى المؤتمر الوطني ضمانات نعرفها لاقامة الانتخابات بشكل حر ونزيه وضمانات قوية انا لا ابالي اذا اجريت الانتخابا ت في مارس المقبل او مارس الذي يليه لكن المطلوب من المؤتمر الوطني الذي يمسك بزمام السلطة ان يبذل اكثر لضمان اجراء الانتخابات في اجواء ملائمة وتعديل قانون الامن الوطني وتكوين مفوضية للانتخابات تكون محايد وهناك اجراءات ادارية ينبغي ان تعبر.
هل ستقود الى عملية تكتل لمبادرة الحوار والاصلاح ؟
هذا شئ حميد ونحن نتطلع الى اتفاق الحد الادنى ونحن مثل الشخصين في طائرة واحدة تقصد الوصول الى مكان واحد في زمان واحد بمعزل عن الاتجاهات السياسية وهذه هي الدولة والدولة ملك للجميع ونقول للقوى السياسية دعو الحديث عن الامور الشائكة والحديث عن علمانية الدولة اوشرعنة الدولة هذه الامور متروكة الى السودانيين واذا كانت هناك رغبة واضحة لاقامة الدولة العادلة التي تخدم الجميع يمكن اجراء الانتخابات في موعده.
لكن ماهي الخطوة التالية برأيك ؟
الخطوة التالية هناك شيئان الاولى تلمس الموقف الحقيقي المؤتمر الوطني فيمايتعلق بالحوار وانا ضد من يقولون ان المؤتمر الوطني يجب ان يتجاهل وهذه حماقة ونحن لم نصل الى مرحلة اليأس من الحزب الحاكم واجدر من يحاور هو المؤتمر الوطني لانه يمسك بزمام السلطة ونحن نقول انه يجب مخاطبة المؤتمر الوطني ان كان ملتزما باتخاذ هذه الاجراءات ويمكن اجراء ذلك من خلال مائدة مستديرة حسب اعتقادنا وليس شرطا ان يكون الوطني رئيسا يمكن ان يكون عضوا في المائدة.
هناك من يقول ان هناك تقارب بين الوطني والشعبي والاصلاحي ماهو تعليقك؟
نحن اقرب الى الحزب الحاكم في مسألة اجرائية وهم يقولون انهم مع الانتخابات النزيهة والحريات وانا لم اصل الى مرحلة القطيعة من المؤتمر الوطني وانه لارجاء ولا امل فيه ويمكن ان اصل اليها لكن عملية الاتفاق والتقارب بين الوطني والشعبي والاصلاحي شئ ممدوح وليس مذموم بل لماذا لايمكن الاتفاق على مرشح رئاسي موحد لكن شريطة اتساع الصدر وانا نقلت للتحالف اذا حدث التقارب لماذا لا نتفق على مرشح رئاسي واحد واقامة حكومة وحدة وطنية وهو امر محمود بل انا اؤيد للمضي الى ابعد من التقارب ونحن مع اية اجراءات تعزز الاصلاحات في الدولة.
هناك حوار بين الوطني والمهدي وآخر مع الترابي ؟
لست مرتاحا الى هذه اللقاءات والثنائيات ولانؤيد اتفاقات ثنائية تقصي الآخرين ونحن يجب ان نمضي الى ترتيب آجال زمنية محددة والانتخابات اذا كانت في مارس 2015 فهذا يعني ان مفوضية الانتخابات ترتب احوالها قبل ستة اشهر من العملية والوطني لديه تاريخ طويل في اللقاءات الثنائية هناك احساس داخل القوى السياسية ان اللقاءات الثنائية تجير الى اتفاقات ثنائية تقصي الآخرين ولامجال للقاءات ثنائية الحوار يجب ان يرتب لعملية حوار جامعة وفق خطة زمنية متفق عليها وكفى للقاءات الثنائية واذا لم تحدث هذه الاجراءات خلال الاسابيع القادمة ستنفرط الفرصة نهائيا.
هل هناك لقاء مرتقب بينكم وبين الحزب الحاكم ؟
كان من المرجح ان نلتقي بالوطني خلال الاسبوع المقبل لكن لم يتيسر ذلك ونحن ليس لدينا عداوة مع المؤتمر الوطني ولدينا اصدقاء داخله وليس لدينا عقد وهذا تاريخ.
ماهو تعليقك لدعوات الحكومة الانتقالية؟
المرونة السياسية مطلوبة وانا اتعامل بمرونة وهناك اشتباك بين الاحزاب والوطني فيما يتعلق الحكومة الانتقالية والمؤتمر الوطني معقد من اقامة الحكومة الانتقالية لاسباب مفهومة والقوى الاخرى تصر على الحكومة الانتقالية لانها لاتثق في المؤتمر الوطني وهذه الاشياء تقديرية وبالنسبة لي من الضروري ان تكون هناك حكومة متفق عليها ويمكن حل الاشتباك توصيف مانريده من الحكومة الانتقالية مثلا من خلال آلية تشرف على الانتخابات.
هناك تحليل سياسي لايرى في حركة الاصلاح سوي زعيم خارق هو غازي على غرار حزب الترابي ماهو تعليقك وما هو مستقبل الحركة ؟
المجتمع يفرض عليك هذه الشخصية يتوقع منك العطاء ودور المثقف افضل واريح بالنسبة لي وغير ملتزم ببرنامج سياسي واتفق ان هناك صعوبة في تكوين حزب سياسي وعندما اتاني شباب داخل المؤتمر الوطني قبل الانشقاق كنت اقول لهم من الصعب تكوين حزب سياسي في 18 ولاية سودانية وهذه ليست لعبة وكنت اقاوم افكارهم بتكوين حزب واضف مشكلة التمويل لانها مشكلة حقيقية تواجه الاحزاب السياسية..
ومشروع حركة الاصلاح تيار وليس ايدلوجي وهي مفتوحة للسودانيين وتفتح الباب لتسوية سياسية والحركة ليست صفوية ونحن ندعو الى مرجعية الانسان واين تجد في المؤتمر الوطني الحاكم ان يكون الانسان مرجعية ومرجعياتنا تطرح لاول مرة من شخصيات اسلامية ورغم دلالتها النظرية لكن لها اثار مستقبلية.
هناك تصريح لاحد القيادات بانضمامه الى حركة الاصلاح مستخدما ثقله القبلي ؟
ضاحكا ....هل نحن في القطب الشمالي ؟ نحن في السودان سنجد من يقول انه سيسعى الى استخدام ثقله القبلي ويستخدمه سياسيا وهذا يحتاج الى تجربة سياسية راشدة وطويلة للوصول الى الغاية المرجوة ودعني ابشرك انني زاهد في اي منصب قيادي وساتحول الى ادارة مركز او اي منشط ثقافي وهذا خيار شخصي لدي وخيارنا لم يكن الانشقاق وبعض القيادات بالمؤتمر الوطني والتي ارتكبت حماقات هي التي دفعتنا الى الانشقاق عن المؤتمر الوطني وفكرة الاصلاح نشطة والمؤتمر الوطني لايتبنى فكرة الاصلاح.
هل من الافضل ان تعود الى المؤتمر الوطني وهل تعجلت في الانشقاق خاصة وان المؤتمر الوطني يتبنى الخطة الاصلاحية شبيهة باصلاحات التي كنت تطالب بها ؟
ماهو المشروع الاصلاحي للمؤتمر الوطني ؟ لابد ان يسعى لها ولايمكن ان تحدث بين يوم وليلة واي انسان يستطيع ان يتبنى افكار اصلاحية لكن العبرة بالتطبيق وانا لست عدائيا للمؤتمر الوطني على غرار الترابي في المفاصلة .....الترابي عندما خرج عن المؤتمر الوطني كان يتبنى خطابا عدائيا ونحن لانتبنى خطابا عدائيا.
كيف تقرأ مقاربة الترابي بالمؤتمر الوطني ؟
الناس يحبون نظرية المؤامرة والترابي عندما زارنا في مقر الحركة اخيرا قال لي انه ادرك ان مخاطر الانهيار الامني والسياسي في البلاد اكبر من ما كان من قبل وان المرحلة تقتضي القبول بالحوار.
هل تمتلك حركة غازي رؤية جديدة ام تعيش على بقايا المؤتمر الوطني ؟
اذا تمكنا من نقل الحوار الى السودانيين عبر الندوات السياسية بدلا من احتكارها بين شخصيات فهذا يمكن ان يحقق نتائج جيدة لكن كيف نستطيع ان نفعل ذلك في ظل تقييد الحريات وحتى اذا سلكنا مسلكا دستوريا فانه مستحيل في هذه الاجواء الوصول الى الجماهير انا اتفق اننا نحتاج الى الاتجاه الى السودانيين والجماهير وتحديد مواقيت للحوار.
كيف ترى علاقة الدين بالسياسية استنادا الى تصريحاتك السابقة حول هذا الشأن ؟
لدي تجربة شخصية في بريطانيا عندما لاحظت ان كثير من المسلمين لايلتزمون بالمعايير الاخلاقية وكيف يمكن للانسان ان يكون متدينا ظاهريا وفاسدا اخلاقيا وهذا شئ خطير جدا والرسول قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق وانا لم اقل ان يفصل الدين عن السلطات ولاينبغي ان يقدم المسلمون نموذجا بائسا في الاخلاق وهناك اشكال داخلي وبعض الناس لديهم ان النظام يفصل بين الاسلام والسياسة ولكن لايفصل بين الدين والاخلاق.
هل مازلت في الحركة الاسلامية ؟
اذا كان الترابي حركة اسلامية واذا كان الصادق عبد الماجد حركة اسلامية فانا حركة اسلامية بالمفهوم العام لكن اين هي الحركة الاسلامية اليوم ؟ ورغم انني تربيت عليها الا ان هناك افكار جديدة اكتسبتها استنادا الى التجربة السياسية وممزوجة بخبرة واسعة جدا ..
على خلفية ذكر الدولة العلمانية هل مازلت على رأيك ؟
رأيي القديم اصبح متقدم جدا ودعني اقول للعلمانيين ماذا تريدون ؟ لاتسقط الدولة الثيوقراطية او الدولة المسيحية على الواقع الاسلامي والمسلمين واذا كان دعاة العلمانية يقولون ان الحاكم غير مفوض من الله هذا صحيح ومن حقهم والسنة يقولون انه لاتوجد في الشريعة ان الحاكم مفوض من الله كما كان يحدث في اوربا في القرون الوسطى ولذلك اكرر سؤالي ماذا يريد دعاة العلمانية هل نتجادل حول المصطلحات يجب ان ننظر الى الواقع ونحن ضد استخدام الشريعة لتكريس السلطات والشريعة تعني احقاق الحق واقامة دولة العدل.
هل ستدعو الى الشريعة في الدستور ؟
الدساتير تؤسس وفقا للحوار بين الاحزاب وتعود عملية صناعة الدستور بشكل نهائي الى السودانيين وحركة الاصلاح هي حركة تؤوي المسلم وغير المسلم ولايوجد اتجاه ايدلوجي داخل الحركة ويجب علينا ان نلاحظ ونستفيد من التجربة المصرية والتونسية وعندما انتقدت الحركة الاسلامية كان رأي ان الحركة الاسلامية يجب ان تتوجه الى التكاليف الدعوية ويجب ان لاتكون اداة للوصول الى السلطة لان سلوكها في السلطة يكون خصما على الاسلام وينبغي ان تقدم الحركة الاسلامية القدوة الحسنة من خلال سلوك اعضائها وانا ضد الوصول الى السلطة بانقلاب عسكري ولايجب ان تدخل الحركة المعمعات السياسية و...
ماهو مستقبل حركة الاصلاح الآن في ظل هذه التحولات السياسية ؟
عندما تؤسس دولة الحق والعدل استنادا الى انتخابات حرة ونزيهة يمكن للساحة السياسية ان تتطور وتنتعش ويمكن ان تعمل حركة الاصلاح في ظل اجواء ملائمة شريطة توفر الدولة الديمقراطية ولقد تأثرت جدا بالفيديو الذي نقل موقف الراعي السوداني وامانته ونزاهته ولقد قدم هذا الشخص خدمة كبيرة للسودان ونصر اهله وهذا مافشل فيه السياسيون لفترة مائة عام والسياسة العيش مع الاوغاد كما قلت في مقالاتي وتجربة الاسلام تحتاج الى تنزيل الى ارض الواقع عبر التطبيق السليم.
الشباب على الفيس بووك قالوا عايزين يشوفوك فى انتخابات رئاسة الجمهورية ماذا تقول لهم..؟
دائماً اقول واستخدم التعبير الانجليزى (لاتعبر الجسر قبل أن تصل اليه).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.