تعد البطاطس من أكثر الخضراوات شهرة لدى جميع شعوب العالم، وذاع صيتها تاريخيا مع مطلع القرن العشرين، فعرفها الصغار قبل الكبار بتناولها على شكل أصابع أو رقائق الشيبس Potato Chips فكانت وكالة السودان للأنباء حضورا بمهرجان البطاطس لاستطلاع مجموعة من المهتمين والمختصين. قال المهندس ازهرى خلف الله وزير الزراعة بولاية الخرطوم عن وجود مشكلة فى توفير تقاوي البطاطس، كاشفاً عن خطة الوزارة بالوصول للاكتفاء الذاتي من البطاطس فى العام 2014م. وقال الوزير إن ولاية الخرطوم وفرت عددا من المخازن المبردة لحفظ البطاطس، داعياً إلى التأسيس للصناعات التحويلية، مشيرا إلى المستقبل الواعد للمحصول من حيث توفر الإمكانيات والأراضي، وزاد: إن المهرجان تجربة ناجحة بنسبة 100 % باعتباره الأول من نوعه فى السودان، مؤكدا اهتمام الولاية بالتوصيات وجعلها برنامج عمل و سلعة لكل الشرائح وواحدة من محاصيل الصادر. ومن جانبه دعا اللواء موسى رئيس اللجنة الزراعية والهندسية بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم للتدخل بفتح اعتمادات لصغار المزارعين لاستيراد التقاوي، فتح الأسواق بجانب الاهتمام بالتمويل، وأشار إلى ارتفاع مدخلات الإنتاج من تقاوي وأسمدة وقال إن سعر جوال تقاوي البطاطس وصل إلى 325 جنيها، وأوضح أن البطاطس ستسهم في الأمن الغذائي ويمكن أن تصبح محصولا نقديا. ومن جهته طالب الأستاذ صديق على احمد الأمين العام لاتحاد المزارعين بولاية الخرطوم بضرورة خفض تكاليف الإنتاج، كاشفا عن الارتفاع الملحوظ فى أسعار تقاوي البطاطس. وقال إن المساحة المزروعة بالبطاطس فى ولاية الخرطوم تقدر بحوالي 20 ألف فدان، مشيراً إلى أن البطاطس تزرع فى ستة ولايات فى السودان مؤكدا بأنها (يمكن أن تكون حل وبديل غذائي). وتوقع بروفيسور سيف الدين محمد الأمين - الخبير الزراعي والمحاضر بكلية الدراسات الزراعية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، ارتفاع عالي في إنتاجية المحصول في مناطق الجبال الشرقية (العباسية تقلي ) بولاية جنوب كردفان حال استغلالها نظرا للظروف البيئية التي وصفها ب ( الملائمة )، وأشار إلى إمكانية زراعة البطاطس في دورتين خلال العام الواحد. وزاد سيف الدين أن منطقة جبل مرة بإقليم دارفور تعتبر الأفضل لإنتاج تقاوي المحصول حال استقرار الأوضاع الأمنية، في حديثه ل (ايكو سودان ) أن البطاطس تمثل المحصول الاقتصادي الأول لولايات، الخرطوم، نهر النيل و الشمالية، و كشف أن إنتاجية الفدان الواحد تتراوح من (7) إلى (15) طنا للفدان الواحد، ما يعادل (150) إلى (600) جوال. من ناحيته أكد د. عبد الحليم رحمة مدير مركز بحوث شمبات للأغذية سابقا والخبير في مجال البطاطس أن فكرة المهرجان بمثابة تجمع لعلماء السودان للتداول حول بحوث البطاطس التي قتلها العلماء بحثا من الزراعة وحتى التصدير، وقال إن هنالك ( 60 ) صنف من البطاطس . وأضاف عبد الحليم بان محصول البطاطس محصول لكل الناس نظرا لأشكاله الصناعية المختلفة، موضحا انه أصبح الآن واحدا من الاحتياجات الأسرية اليومية. وقال السودان تخطي متوسط الإنتاج العالمي للبطاطس، وأضاف أن هيئة البحوث عملت علي إجازة 12 صنفا وأشار إلى أن ( 5 ) أصناف مازالت تنتظر الإجازة، وأوضح أن المساحات المزروعة بالمحصول تبلغ حوالي (40) ألف فدان في ( 4 ) ولايات مختلفة بالسودان منها ( 15 ) ألف فدان في ولاية الخرطوم ( 15 ) ألف بنهر النيل و (10) آلاف بالولايات الأخرى، وأضاف " نستورد حوالي ( 10 ) آلاف طن. ط ي