ظللت وطوال الأيام الماضية أتابع وأقرأ بتمعن تام كتابات الأخ الزميل أمير عبد الماجد عبر زاويته يبقى الود على الزميلة صحيفة «فنون»، ولم يكن مفاجئاً لي أن يمتد حبل هذه الزاوية ليلف ويدور في قضية المخدرات والمسكرات في وسط الفنانين لأن أمير لصيق بهذا الوسط ويدرك ويعلم تفصيلات قد لا يملكها العامة من الذين لم يعد خافياً عليهم مشهد بعض الفنانين الذين ظهرت على بعضهم للأسف آثار المخدر اللعين فاصبحوا كالموميات فاقدين للروح والحياة ونضارة الجسد!! ودعوني أقول كما قلت أمس إنه من الغريب أن يلفظ ويستغرب المجتمع الأمريكي مثلاً تصرف فنان أو ممثل أن قبضت عليه الشرطة وهو تحت تأثير الكحول وتصبح فضيحتهم بجلاجل، بل ويصبحون مادة خصبة للصحافة الصفراء، وللمفارقة المضحكة المبكية أن تصل الجرأة بأحدهم أن يأتي ليسجل برنامجاً تلفزيونياً يبث على الملايين وهو طاشم ومبلبع وما قادر يفرز بين الكارفتة والحزام. اعتقد أننا بالفعل أمام كارثة تسري في المجتمع دون أن نشعر بها، لأنه أن تحول الفنان الذي هو عند المعجبين به القدوة والمثل لمجرد «شمام» فاقد للأخلاق والقيم والتوازن تكون المصيبة ستطيح بجيل بأكمله ربما يظن أن هذا السلوك هو من مكملات النجم والنجومية!! والمشهد الثاني الذي لابد لنا أن نضع يدنا على جرحه مباشرة هو ضرورة أن تعي الأجهزة الإعلامية الشاكلة والنماذج التي تقدمها لفنانات أو حتى أياً كان ممن يظهرن وهن سافرات بعيدات عن الحشمة في المخبر والمظهر لأننا وإن طلعنا أو نزلنا نظل سودانيين نحمل جينات العفة والفضيلة خلقة ونحمل صفات المروءة والاحترام والأدب بالفطرة، فرجاء وهو حديث أوجهه للشباب والشابات وتحديداً لاخواننا الفنانين والفنانات كونوا رسلاً للفضيلة ومكارم الأخلاق ودعوا الفنان السوداني يحتفظ بجمال سمعته وكريم خصاله ليظل خالداً كما ظل أحمد المصطفى وعثمان حسين وسيد خليفة وغيرهم من العظام الخالدين!! ٭ كلمة عزيزة: أنا شخصياً لا أشعر بأي دور للمجلس التشريعي في ولاية الخرطوم الذي هو لسان حال المواطن في الولاية!! أسألكم سؤال قولوا لي ملف واحد حركه هذا المجلس خلانا نشعر أنه موجود. ٭ كلمة أعز: براڤو خالد ساتي على قناة أم درمان وأنت تؤكد وجود مذيع ومقدم برامج من الطراز الفريد!!