احتل القمر مركزاً مهماً في أفكار الشعوب وتخيلاتها، منذ بدء الحياة البشرية حتى عصر الفضاء الحالي، الذي وصل فيه الإنسان فعلاً إلى سطح القمر.لم يكن فيه غير التضاريس ...و نشأة القمر ما زالت غير معروفة.. أما بالنظر اليه بالعين المجردة ترى فيه الجمال والضياء ..وقد اخذ مكاناً فسيحاً في بلاغة اللغة .. وجماليات المفردة.. وقد شبهت به الحسناوات .. وفي ثقافتنا ارتبط القمر بالانس .. والسمر .. ولكني فوجئت ان هناك جانباً أخر فمع اكتمال البدر كثير من الناس لا يحبذون النوم خارجاً .. واخرون تنتابهم نوبات من الصداع والارق وانهم ولا يستطيعون النوم بسهولة.. وفي امريكا هناك دراسات تؤكد ان لاكتمال القمر تأثير على انفعالات البشر وحسب احصائياتهم التي تحصلوا عليها من سجلات الحوادث في المستشفيات ومراكز الشرطة بعد ربط تواريخها بالأيام القمرية _اتضح له ان معدلات الجرائم وحالات الإنتحار وحوادث السيارات المهلكة مرتبط باكتمال دورة القمر كما ان الأفراد الذين يعانون من عدم الإستقرار النفسي واَلاضطرابات النفسية ومرضى ازدواج الشخصية والمُسنين اكثر عرضة للتأثر بضوء القمر. وربما من هنا اتت فكرة الافلام والمسلسلات التي تتحدث عن المستذئبين ومصاصي الدماء .. وعند سؤال بروف معاوية شداد رئيس جمعية الفلك السودانية .. قال انه بحكم تخصصه في اللغة العربية ينظر للقمر خلافاً للفلكيين ويرى فيه مظاهر الجمال والانشراح والسرور .. وحتى انه عندما ينظر للقمر بدراً يرى فيه الاشياء الجميلة وحتى العرب قد اخذوه رمزاً للمحبوبة .. وجمال الحبيبة..وأنه منزلة من منازل الحساب .. وليس هناك معلومة مؤكدة من تأثيرات ضوء القمر على البشر...