كشف البروفيسور ديفيد هويلد مستشار الشؤون العامة المتخصص في الشؤون الأفريقية عن تفاصيل جديدة عن ما يسمى بالمحكمة الجنائية الدولية ونظامها الأساسي، وقال إن نظامها قامت بصياغته منظمات طوعية وليس محامون. وأضاف ذلك تم خلال (4) أسابيع كاشفاً عن أن عدداً من قضاة المحكمة لم يكونوا قضاة من قبل أو محامين وتم تعينهم نتيجة لتداول الأصوات بين الدول الأعضاء مشيراً إلى أن هذا يتناقض مع مبدأ ممارسة المهنة. وأكد ديفيد هويلد خلال مناقشة الدراسة الجديدة حول المحكمة الجنائية بعنوان (المحكمة الجنائية الدولية.. خليج غوانتنامو وأوربا) بوزارة الإعلام أمس أكد أن إدعاءات المحكمة المتمثلة في إلقاء القبض على المشير البشير رئيس الجمهورية ووقوفه ضدها جعلته قائداً وزعيماً على أفريقيا، وقال إن البشير لن يقبل بالسياسة الدكتاتورية التي يمارسها الغرب، وأبان هويلد أن الجنائية مسلطة على أفريقيا ورؤسائها وأضاف أنها نوع من الاستعمار الجديد لهم، مشيراً إلى التركيز عليها وذلك لما تتمتع به من موارد ضخمة. داعياً إلى ضرورة الوقوف ضد قراراتها وقال لأنها تمارس سياسة ازدواجية المعايير.