تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ .... ﻗﺼﺔ ﻓﺘﺎﺓ ﺃﺣﺒﻬﺎ ﺍلسودانيون ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﻫﺎ ...¡
نشر في رماة الحدق يوم 19 - 09 - 2018

بداخل ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ ب( ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ) ﻭﻋﺒﺮ الﺻﻔﺤﺎﺕ الشخصية ﺗﺪﻓﻘﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻴﻦ ﺣﺰﻥ ﻭﺣﺴﺮﺓ والم، ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻨﺎﻗﻠﻮﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻟﻬﻤﺘﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﺗﻜﺘﺒﻪ ﻭﺗﺪﻭﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ الاجتماعي ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ .
بعدها بايام وعبر ﺧﺒﺮ ﻣﻦ ﺻﻔﺤﺔ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﺧﺮ ﺃﻋﻠﻦ ﺭﺣﻴﻠﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻹﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻟﻴﺰﺩﺍﺩ ﺣﺰﻧﻬﻢ على رحيلها ﺣﺰﻥ اخر وهو اشد الم ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﺖ ﻟﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ " ﺃﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻨﺤﻨﺎ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺃﺣﺒﺔ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﻓﻘﺪﻧﺎﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺪ " ، ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻬﺎ ﻟﺘﺘﺮﻛﻬﻢ ﻳﺘﻨﺎﻗﻠﻮﻫﺎ ﺛﻢ ﻳﻀﻴﻔﻮن ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺣﺰﻧﻬﻢ لﻓﻘﺪﺍﻧﻬﺎ .
تحقيق: ﻣﺼﻌﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ
ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ :
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﺒﺮ ﻟﺘﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ازدياد ﺣﺠﻤﻬﺎ بعد ﺃﻥ ﻓﻮﻗﺘﻬﻢ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﺳﺆﺍﻝ ﻧﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻠﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻻﺳﻔﻴﺮﻳﺔ ﺗﻠﻚ ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ( ﺃﻳﻦ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﺎﻡ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻟﺴﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ ؟ ) ليتسأل الناس عن مكان أهلها ،وتصبح ﺗﻠﻚ التساؤلات ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ منزلها ﻭﺃﺳﺮﺗﻬﺎ ، ﻟﻴﻜﺘﺸﻔﻮﺍ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﺴﺎﺏ ﺷﺨﺼﻲ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﺳﻢ ( ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ ) ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻐﻠﻮﻃﺔ .
ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ :
ﺗﺪﻭﺭ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺣﻮﻝ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﺴﻤﻰ ( ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ ) ﺗﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻛﺈﻳﺠﺎﻟﻲ ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟ "UN ﻧﺎﺷﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ واسع ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ، ﻭﻛﻮﻧﺎ ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ مع بعضهم البعض .
ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻳﺒﺎﺩﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﺑﻠﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻭﺗﺴﺎﻧﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ".
ﺭﺣﻠﺔ ﺑﺤﺚ :
ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ( ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ ) ﻭﺭﻓﻀﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺎﺭﺓ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺧﻴﺎﻟﻴﺔ ﺍﺳﺘﻮﻃﻨﺖ ﻋﺎﻟﻢ ( ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ) ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺰﻳﻒ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻌﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﻣﻮﺗﻬﺎ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻟﺘﻨﻬﻲ ﺃﺳﻄﻮﺭﺗﻬﺎ .
ﺣﺎﻭﻝ ﺍلاخر ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ أرض الواقع ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻴﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ جامعة الجزيرة ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﺨﺮﺟﺖ ﺑﺎﻟﺪﻓﻌﺔ (19) ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻜﻠﻴﺎﺕ وأنها من مدينة (ودمدني) ﻗﺒﻞ ﺃﻥ تؤكد نتائج البحث ﺑﺄﻥ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻻﺳﻢ ﺿﻤﻦ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .
ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻲ :
ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﻬﺎ ، ﻋﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﺒﺮﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ (وليد) ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﻣﺨﻠﺼﺔ ﻟﻪ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﻭﺗﻘﺪﻣﻪ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺭﻓﻴﻖ ﺩﺭﺑﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺭﻗﻬﺎ ﻋﻘﺐ ﺛﻼﺙ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺯﻭﺍﺟﻬﻤﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺑﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺣﺒﻪ ﻭﺗﻈﻞ ﻣﺨﻠﺼﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻷﻋﻠﻰ .
ﻟﻴﻜﺘﺸﻒ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺎن (ﻭﻟﻴﺪ) ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺨﺼﻴﺔ ( ﻭﻫﻤﻴﺔ ) ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﺓ ( ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺎﺑﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺃﻡ ﻻ .
ﺗﻤﻮﻳﻞ ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ :
ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻋﻦ ( ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ ) ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ( ﺍﻻﺳﻔﻴﺮﻳﺔ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻴﻞ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻭﺗﺴﺎﻧﺪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ، ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺳﻤﻬﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ( ﻓﻴﺪﻳﻮ ) ﻛﻠﻴﺐ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ( ﺃ ﺱ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺎﻫﺎ ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺤﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺷﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﻨﻌﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺠﺒﻴﻦ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺆل ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﻬﺎ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﻟﻬﺎ ، ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﻘﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ( ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ) ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺍﺳﻠﻪ ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻤﻮﻳﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻟﻴﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬها ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﺑﻠﻮﻫﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺗﻮﺍﺻﻠﻮﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ لتكون سارة رحمة انتجت ومولت عملا حضره الناس .
الحقيقة :
بدأ الشك يدور حول الفنان (ع س) الذي شارك المتوفية في عملية إنتاج (فيديو كليب) تناوله الناس بكثافة عبر الوسائط ، وبعد إلحاح من صديق الفنان (غ أ) ونتيجة لضغط مورس من قبل الباحثين عن قصة (سارة) لم يجد الفنان الشهير مكان للهروب في ظل الانتشار الكبير الذي وجدته قصتها والاسائلة التي لا يعرف غيره لها أجوبة ، خاصة وان المدعوة كانت في كل محادثاتها توجه الناس إلى (ع س) باعتبار أنه صديقها المقرب .
ونتيجة للضغط خرج للناس يعلن عن نفسه بأنه هو من كان خلف ذلك الحساب للشخصية المزيفة وانه فعل ذلك من أجل الترويج لأعماله حتى تصل إلى الناس ، ليفتح بذلك ألاف التساؤلات أمام معجبيه ومرتادي تلك الصفحة النسائية الشهيرة ، فيما ذهب الكثيرون في اتجاه أن الفنان المشهور مصاب بانفصام الشخصية ، بينما طالب البعض بتقديمه لجرائم المعلوماتية بتهمة (الغش) واستغلال ذلك في الوصول إلى كثيرون اعتبروهم ضحية .
ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ :
ﺗﻈﻞ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﺞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﺮﺗﺎﺩﻳﻬﺎ .
ﺑﻞ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﻩ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺒﺪﻋﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ، ﻭﻛﻨﻤﻮﺫﺝ لﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ( ﺍﻻﺳﻔﻴﺮﻳﺔ ) ﻓﻨﺎﻥ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ، ( ﻋﻠﻲ ﻛﺒﻚ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻭﻳﻠﺤﻨﻪ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻮﺯﻣﺒﻴﻖ .
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ تظهر ﻋﺒﺮ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﻟﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﺮﺗﺎﺩﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻬﻢ ﺫﻟﻚ ، ﻭﻳﻘﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺿﺤﻴﺔ ﻟﻼﺣﺘﻴﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺸﻒ ﺑﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ، ﻛﻘﺼﺔ ( ﺣﻨﻈﻠﺔ ) ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ على ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻗﺪﻣﺖ ﻛﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻇﻞ ﻳﺨﺪﻋﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺎﻃﻔﻬﻢ ﻣﻌﻪ !.
ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺠﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻜﻦ ، ﺟﺎﺀﺕ ( ﺳﺎﺭﺓ ﺭﺣﻤﺔ ) ﻛﺸﺨﺼﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺳﻂ ﻣﺮﺗﺎﺩﻱ ( ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ) ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺗﺠﻤﻊ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺣﺰﻧﻮﺍ ﻟﺤﺰﻧﻬﺎ، ﻭﺩﻋﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺸﻔﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻣﺮﺿﻬﺎ ، ﻭﺑﻜﺎﻫﺎ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﻣﺎﺗﺖ ، ﻟﻴﺼﺤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺰﻳﻔﺔ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ... ﺗﺎﺭﻛﻪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ حول كيفية التعامل مع الغرباء في مواقع التواصل ؟؟ !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.