*ومربع التعديل الوزاري القادم عند قوى المعارضة أضلاعه غير متساوية. *وبالرغم من حرص معظم قيادات الكيانات السياسية المعارضة على نفي المشاركة في الحكومة القادمة. *ونفي وجود أي صفقات سرية بينها والمؤتمر الوطني.. *إلا أن الدلائل والظروف تشير إلى أن هناك.. *صفقات لحقائب وزارية سوف يحسم الأمر في النهاية.. *خاصة تلك الحقائب التي يسيل لها لعاب الساسة.. *بيد أن تشكيل الحكومة الجديدة لن يكون قريباً.. *في ضوء التجاذبات والتحالفات حسب ما رشح من قيادات بالحزب الحاكم. *وكل ما طالت المدة.. *سوف يظهر التصعيد في سقف المطالب لكل طرف.. * لحصول على أقصى ما يمكن من تنازلات.. *وربما يحدث تغيير في قناعات كل طرف.. *فتأتي الموافقة على أطروحات الآخر.. * وبعدها سوف يرتدي الجميع عباءة مشتركة واحدة.. *بقياس فضفاض ولكنه غير مريح! ومجمل القول إن كانت هناك حاجة ملحة وعاجلة لتعديل وزاري. *يجب أن يكون هذا التعديل في حكومة (برنامج اقتصادي) فقط. *وليس حكومة ائتلافات وتوافقات.. *إن الحزب الحاكم يجب أن يدرك أنه أمام عملية جراحية معقدة.. *ونأمل من الله سبحانه وتعالى ألا يخرج (الجراحُ) علينا بعد العملية. *ليقول: ماتت الأم ومات الجنين.. وعاش الأب!! *هامش أوراق اللعب: *إذا أردت أن تصبح نجماً في المواقع الاسفيرية، أو نجماً في الفضائيات أو مصدراً مهماً في الصحف وضيفاً دائماً عليها.. *كل ما عليك هو كيل الاتهامات للمؤتمر الوطني.. *وتحميله المسؤولية عن كل المشاكل التي يعانيها الوطن.. *هذه الفترة التي نعايشها هي اللحظة الذهنية لقلب (التربيزة) على الحزب الحاكم حسب أضغاث أحلام المعارضة. *إن المنطق الذي يجمع قوى المعارضة والخيط السميك الذي ينظمها.. *أنه لا صلاح ولا فلاح إلا بالانقلاب السلمي على المؤتمر الوطني. *وإبعاده عن الساحة السياسية وتولي دفة الحكم. بل إجباره على إعلان تخليه عن الحكم باختياره! *إن خوض معركة انتخابية فاصلة لا مكان له في فكر المعارضة والتيارات السياسية الأخرى. *لأن الشماعة الجاهزة للرفض هي: أن المؤتمر الوطني يمتلك خبرة (تزييف) الانتخابات ولن يتورع عن ذلك في انتخابات 2015م . *وكأن المسألة برمتها تحولت إلى (أنا الأقدر) و(أنت الفاشل). *لا ننكر أن هناك حالة اشتباك سياسي وهذا يعكس حيوية في تحقيق قفزات سياسية. *ولكن تلك الحالة لن تحقق قفزات اقتصادية التي تفوق كثيراً من جوانبها ما تقدمه الحكومة من برامج وحلول. *نعم هناك أوجه قصور فادحة ما لا يمكن تحملها أو السكوت عنها. *الأزمة تتصاعد من جراء رفع الدعم.. *وتشغيل الشباب من الخريجين وسواهم لن يأتي عبر وظائف حكومية. *لأن أجهزة الدولة لن تحتمل موظفين جدد، فهي في حالة (استسقاء وظيفي) . *وليس هناك سوى الاتجاه نحو العمل وتوفير الصناعات الصغيرة. *وعلى الحكومة ألا (تحلب) ضرع المصانع وسواها من خلال (الضرائب) وكل الجبايات حتى تجيب الدم! *إن الإصلاح السياسي هو الحلقة الأهم في حلقات تطور وانطلاق البلاد إلى مرحلة جديدة، باستصحاب الغيرة على مصالح الوطن.. *وعلى أحزاب المعارضة أن تقلع عن اتهاماتها الجاهزة المعلبة.. *وتتوحد في جبهة ائتلافية انتخابية ببرامج موحد لتكون في مواجهة المؤتمر الوطني وإسقاطه. *فإن كانت المعارضة قد (صبرت) ربع قرن من الزمان ألا تستطيع أن تصبر عاماً واحداً فقط لتدخل معركة انتخابات مع الحزب الحاكم؟ *مازالت المعارضة تدير مشهدها السياسي بنفس أوراق اللعب القديمة التي تصب فقط في صالح المؤتمر الوطني.. *اتكاءة: *قال أحدهم: (أبو صفر المنجض ومن الربط منقود).. صورة وسهم - صحيفة اليوم التالي