الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا
المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية
شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا
دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة
رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة
نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد
الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل
حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً
لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ
مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى
جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس
حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة
شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل
شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)
عاجل..بيان مهم للجيش في السودان
شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية
وفاة داعية سوداني بارز
وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب
هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3
شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أيام في دوحة الجميع
مزمل ابو القاسم
نشر في
النيلين
يوم 15 - 12 - 2013
* ﻗﻀﻴﻨﺎ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ
ﻓﻲ ﺩﻭﺣﺔ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺗﺤﺖ ﺿﻴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ
ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻝ
ﻗﻄﺮ ،2022 ﻭﺷﻬﺪﻧﺎ ﺑﻤﻌﻴﺔ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺪﺷﻴﻦ
ﻧﺸﺎﻁ ﻣﻌﻬﺪ
ﺟﺴﻮﺭ )، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺗﻮﻓﻴﺮ
ﺩﻭﺭﺍﺕ
ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺑﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ
ﻭﻣﺮﺍﻓﻖ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ
ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻟﻠﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.
* ﻗﻄﺮ ﺍﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻝ ﻏﻴﺮ!
* ﻣﻦ ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻣﻦ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ
ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺳﻴﻈﻦ ﺃﻥ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻛﺄﺱ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺳﺘﻨﻄﻠﻖ ﻏﺪﺍً ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﻊ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ
ﺍﻵﻥ.
*ﺷﻤﺮ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﻮﻥ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺪ
ﺍﻟﺠﺪ ﻟﻴﻜﻤﻠﻮﺍ
ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺒﺪﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺮﻋﻮﺍ ﻓﻲ
ﺭﺳﻤﻬﺎ،
ﻭﻓﺎﺟﺄﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺍﻧﺘﺰﻋﻮﺍ ﺑﻬﺎ
ﺗﻨﻈﻴﻢ
ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ 2022 ) ﻣﻦ ﺩﻭﻝٍ
ﻋﻈﻤﻰ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻟﻠﻔﻴﻔﺎً ﻣﻠﻔﺎً ﻣﺬﻫﻼً، ﺣﻮﻯ
ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ
ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ.
* ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﻮﺛﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﻮﺍﻥ
ﺍﻟﻤﻠﻒ
ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺣﺪﻩ
ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ
ﺍﻟﺒﻌﺾ.
* ﻗﻄﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻏﻨﻰ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ
ﺍﻟﺘﻲ
ﺧﺴﺮﺕ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ
ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ ،2022
ﻭﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﻓﻲ
ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﻭﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﺗﻘﺎﺭﻥ
ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻮﺍﻓﺮ ﻟﻠﻴﺎﺑﺎﻥ ﻭﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ
ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ
ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﻗﺪﺭﺍﺕ ﺑﺸﺮﻳﺔ
ﻭﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﻘﻨﻴﺔ
ﻭﺭﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﻔﻮﻗﺖ ﻗﻄﺮ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ، ﻭﺃﻗﻨﻌﺖ ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ
ﺑﺄﺣﻘﻴﺘﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻀﺎﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﺷﻬﺮ ﺑﻄﻮﻟﺔ
ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺟﻤﻊ.
* ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ
ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ،
ﻓﻘﻄﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻏﻨﻰ ﻣﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ،
ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﻻ
ﺗﻘﺎﺭﻥ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻮﺍﻓﺮ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ ﻣﺜﻼً،
ﻓﺎﻧﻈﺮﻭﺍ ﻣﺎ
ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ
ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.
* ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺷﺮﻓﻮﺍ
ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺪﺍﺩ
ﻣﻠﻒ ﻗﻄﺮ ﻟﻠﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻝ ﺃﻥ ﻛﻠﻤﺔ
ﺍﻟﺴﺮ ﺗﻜﻤﻦ
ﻓﻲ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ
ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ
ﻟﻠﻔﻴﻔﺎ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ
ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ، ﻭﺩﺭﺳﻮﺍ
ﻧﻘﺎﻁ ﻗﻮﺓ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻬﻢ ﺟﻴﺪﺍً،
ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ
ﻟﺘﻐﻄﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺣﺪﺩﻭﺍ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺿﻌﻒ
ﻣﻠﻔﻬﻢ،
ﻭﺳﻌﻮﺍ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ.
* ﺃﺩﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺳﻴﺘﺨﺬﻭﻥ
ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺭﺓ
ﻃﻘﺲ ﻗﻄﺮ ﺧﻼﻝ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ
ﻣﻨﺼﺔً
ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ،
ﻓﺄﻋﻠﻨﻮﺍ
ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﻣﻼﻋﺐ
ﻣﻜﻴﻔﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ،
ﻭﺭﻛﺰﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ
ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﻴﺰﺓ ﻭﻟﻴﺲ
ﻣﻨﻘﺼﺔ، ﻷﻧﻬﺎ
ﺳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ
ﺛﻼﺙ ﺃﻭ
ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ
ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ
ﻳﺘﻜﺒﺪﻭﺍ ﻣﺸﺎﻕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺓ
ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ
ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ
ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ
ﺍﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻝ، ﻭﻗﺪﻣﻮﺍ ﺗﺼﻮﺭﺍً ﻛﺎﻣﻼً
ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ
ﻣﺘﺮﻭ ﺃﻧﻔﺎﻕ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ
ﺷﺮﻛﺔ
ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ، ﻟﻴﺮﺑﻂ ﻛﻞ
ﻣﻼﻋﺐ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ، ﻭﻳﻤﻜﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ.
* ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺗﻌﺮﺽ
ﺍﻟﺤﻠﻢ
ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻫﺠﻤﺎﺕٍ ﺷﺮﺳﺔ
ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ
ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺳﻮﺀ
ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ
ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ
ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ
ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻝ، ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ
ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ
ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ
ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺑﺴﺒﺐ
ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻣﻦ
ﻣﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ.
* ﻗﻠﺖ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻧﺎﺻﺮ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮ
ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ
ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﻠﻒ ﻗﻄﺮ 2022
ﺇﻧﻨﻲ
ﺷﻬﺪﺕ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ 2010
ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ
ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، ﻭﻛﺪﺕ ﺃﻣﻮﺕ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ
ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ
ﻣﻨﺘﺨﺒﻲ
ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﻫﻮﻟﻨﺪﺍ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ
ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ
ﻋﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺗﻮﺍﻟﻲ
ﻫﻄﻮﻝ
ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻃﻴﻠﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ، ﻭﻟﻢ
ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺃﺣﺪ
ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﻼﺀﻣﺔ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺟﻨﻮﺏ
ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻝ.
* ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻝ
ﺣﺼﺮﻱ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻭﺣﺪﻫﺎ؟
ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ
ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺣﻖ
ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺔ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ؟
* ﻗﻄﺮ ﺗﺤﻠﻢ، ﻭﺗﺘﻔﻮﻕ، ﻭﺗﻌﻤﻞ
ﺑﻜﺪٍ
ﻭﺍﺟﺘﻬﺎﺩ، ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ
ﺑﺜﻤﺮﺓ
ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺗﺤﻮﻝ ﺣﻠﻤﻬﺎ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ
ﺃﺟﻤﻞ ﻭﺍﻗﻊ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺜﻖ ﺃﻧﻬﺎ
ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ
ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻣﻸﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺷﻐﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
ﻓﺰﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ
* ﺷﻐﻠﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺧﻼﻝ
ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻼﻋﺐ
ﺇﻗﺮﺍﺭﺍً ﻓﻲ
ﻛﻴﻨﻴﺎ ﺗﻌﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻠﻌﺐ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ،
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻭﺑﻤﺎﺭﺱ ﺃﺳﻮﺃ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﻠﻒ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ
ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻳﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﺍﻷﻫﻠﻲ
ﺷﻨﺪﻱ ﻋﻠﻰ
ﺣﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ.
* ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺘﻀﺢ
ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻷﺑﻴﺾ
ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ.
* ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﺎﺩٍ ﺧﻔﻴﺔ، ﺳﻌﺖ ﺑﻜﻞ
ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻟﻤﻨﻊ
ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﺸﻒ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﺑﺪﺃﺕ ﻓﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ
ﺍﻟﻘﺒﻴﺤﺔ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ
ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ
ﺗﻮﺟﻪ ﻣﻌﻠﻦ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ
ﻻﻋﺒﻲ
ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺳﻴﻜﺎﻓﺎ ﻋﻠﻰ
ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺘﻀﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﻓﺘﺮﺓ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻻﺕ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻋﻨﺪﻧﺎ.
* ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻣﻠﺰﻡ ﻭﻗﻌﻪ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ،
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻊ
ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ ﻣﻦ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻷﺣﻤﺮ.
* ﻗﺒﻞ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﻭﺯﺍﻣﺒﻴﺎ
ﺣﺰﻡ ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ
ﺃﻣﺮﻩ ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ
ﻛﻴﻨﻴﺎ، ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺯﻛﻲ ﻋﺒﺎﺱ ﺗﺪﺧﻞ ﻭﺃﻣﺮ
ﺑﺘﺄﺟﻴﻞ
ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺑﺎﺩﻋﺎﺀ ﺃﻧﻪ ﻻ
ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺗﺮﻛﻴﺰﻩ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ
ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ!
* ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻛﺎﻥ
ﺳﻴﺤﺴﻢ
ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﻟﻼﻋﺐ،
ﻭﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﺘﻔﺮﻍ
ﻷﺩﺍﺀ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺪ
ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﺻﺎﺣﺐ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﺴﺠﻴﻠﻪ.
* ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ
ﺭﺃﻳﻪ،
ﻭﻭﺿﺢ ﺃﻧﻪ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻀﻐﻮﻁٍ
ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻨﻌﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ.
* ﺃﻣﺲ ﻋﺎﺩﺕ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ،
ﻭﺑﺪﺃ ﺯﻛﻲ
ﻋﺒﺎﺱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ
ﺃﻋﺎﺩ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ
ﻣﺎ ﺗﺴﻠﻤﻪ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻓﻲ
ﺣﻞٍ ﻣﻦ
ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺧﻄﻴﺮ،
ﻭﻟﻦ ﻳﻤﺮ
ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ!
* ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﻟﻴﺲ ﻟﻌﺒﺔ ﻳﺎ ﺳﻴﺪ ﺯﻛﻲ
ﻟﺘﻔﺘﻲ ﻓﻴﻪ
ﻛﻤﺎ ﺗﺸﺎﺀ.
* ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﺑﺘﻔﻮﻳﺾ ﻣﻦ
ﺭﺋﻴﺲ
ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ، ﻭﺯﻛﻲ ﻟﻴﺲ
ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﺠﻨﺔ
ﻛﻲ ﻳﺒﻄﻞ ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ.
* ﺳﻨﻨﺘﻈﺮ ﻟﻨﺮﻯ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ
ﺍﻟﻤﺜﻴﺮ، ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻷﺥ ﺯﻛﻲ ﺃﻥ
ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ
ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﺔ ﻭﻳﻨﺄﻯ ﺑﻨﻔﺴﻪ
ﻋﻦ
ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ
ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻌﻪ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺃﻣﺎﻣﻪ!
* ﻓﻬﻞ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﺃﻡ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺫﺍﺕ
ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ
ﻗﻀﻴﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ؟
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* ﻟﻢ ﻧﻨﺲ ﻟﺰﻛﻲ ﻋﺒﺎﺱ ﺳﻌﻴﻪ
ﻹﻟﻐﺎﺀ
ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ.
* ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ
ﺍﻟﻤﻠﺰﻡ ﺍﻟﺬﻱ
ﻭﻗﻌﻪ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ
ﺯﻛﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻷﻥ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻭﻗﻊ ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﺎﻣﻪ.
* ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﺑﺄﻳﺎﻡ
ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺃﻗﺪﻡ
ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺪﺍﺭ
ﻗﺎﺋﻤﺔ
ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ ﺣﻮﺕ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻻﻋﺒﻲ
ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ
ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﻣﻄﻠﻘﻲ ﺍﻟﺴﺮﺍﺡ.
* ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻓﻲ ﻭﺭﻭﺩ
ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻻﻋﺒﻲ
ﺭﺩﻳﻒ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ ﻭﺣﺴﻦ
ﺳﻔﺎﺭﻱ
ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻓﻴﻬﺎ، ﻣﻊ
ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺻﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ، ﻭﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﻗﻊ
ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻣﻊ
ﺳﻔﺎﺭﻱ ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ.
* ﺗﻨﺼﻞ ﺯﻛﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ،
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ
ﻳﺤﻀﺮﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻷﻧﻪ
ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻊ
ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺇﻟﻰ ﻛﻴﻨﻴﺎ.
* ﺗﺴﺎﺀﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ: ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﺗﺼﺪﺭ
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ
ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ
ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ؟
* ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﺍﻷﻣﺮ
ﻭﺃﺑﻘﻰ
ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻦ ﺳﻔﺎﺭﻱ ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻮﻣﺔ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﺮﺯ
ﺍﻟﻌﻘﺪﻳﻦ، ﻟﻜﻨﻪ ﻓﻘﺪ ﺣﺎﺭﺳﻪ
ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻟﺮﺩﻳﻒ
ﺃﻫﻠﻲ
ﺷﻨﺪﻱ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ..
ﻭﻓﻲ
ﺷﻨﺪﻱ ﻛﻤﺎﻥ!
* ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻧﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻻﻋﺐ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﻟﻴﺲ ﺳﻮﺍﻩ، ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ
ﻣﺠﻠﺲ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻻ ﻳﺘﺴﺎﻫﻞ ﻣﻊ ﻣﻦ
ﺳﻬﻠﻮﺍ ﺗﺴﺮﺏ
ﺣﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻮﺍﻋﺪ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺩٍ ﺁﺧﺮ، ﻭﺃﻥ
ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻷﻧﻪ ﻣﻘﻴﺪ ﻓﻲ ﻛﺸﻒ
ﺍﻟﺮﺩﻳﻒ
ﺍﻷﺣﻤﺮ.
* ﺃﻣﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ ﻓﺴﻨﺸﻬﺪ
ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻓﺼﻮﻟﻬﺎ
ﺍﻟﻴﻮﻡ.
* ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ
ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻋﻄﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻥ
ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻠﺰﻡ،
ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻼﻋﺐ ﺑﺄﻥ
ﻳﺪﻭﺱ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺤﺬﺍﺋﻪ ﻟﻴﻘﻀﻲ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺒﺔ
ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ.
* ﺯﻋﻢ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺇﻧﻪ ﺭﺩ
ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺑﺎﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ!
* ﺍﻧﺘﻘﺪﻧﺎ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ
ﺇﻳﻔﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﻮﻋﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ، ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﻪ
ﻟﻦ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﻱ ﻻﻋﺐ ﺗﺨﻄﻰ
ﻋﻤﺮﻩ ﺧﻤﺴﺔ
ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﺛﻢ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺯﻣﺮﺓ ﻣﻤﻦ
ﺗﺨﻄﻮﺍ
ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ.
* ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻓﺈﻥ
ﻣﻨﺘﺨﺒﻪ ﺧﺴﺮ
ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺘﺨﺒﻲ ﻳﻮﻏﻨﺪﺍ ﻭﻛﻴﻨﻴﺎ!
* ﺃﺷﻜﺮ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﺭﺍﺑﻄﺔ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻘﻄﺮ
ﻋﻠﻰ ﺣﻔﺎﻭﺗﻬﻢ ﺑﺸﺨﺼﻲ
ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ، ﻭﺳﺄﻋﻮﺩ
ﻷﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﻛﺮﻣﻬﻢ ﺍﻟﻔﻴﺎﺽ
ﻭﺣﺴﻦ
ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ.
* ﺧﺒﺮ ﺍﻷﻣﺲ: ﺍﻟﺪﻋﻴﻊ ﻳﺮﺍﻭﻍ..
ﻭﺯﻛﻲ
ﻳﺘﺠﻤﻞ!
* ﺧﺒﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ: ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ
ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ
ﻋﺴﻴﺮ.
* ﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ: ﺗﺮﺍﻭﺭﻱ ﻭﺑﺎﺳﻴﺮﻭ
ﻭﻣﺎﻟﻚ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺯﺩ ﻭﺑﺎﺭﻙ
مزمل ابو القاسم - كبد الحقيقة
صحيفة الصدى
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أيام في دوحة الجميع
مطلوب تحقيق فورى
ماذا يحدث؟
مطلوب تحقيق فوري
إدارة أهلي شندي مازالت متمسكة بالحارس الدولي
أبلغ عن إشهار غير لائق