رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني    الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة    لاعبو الدوريات الخارجية يتوافدون لجدة ويكتمل عقدهم فجراً    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    لواء ركن (م) د. يونس محمود محمد يكتب: جرد الحساب في إحالة العميد طبيب طارق كجاب    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    النفط يصعد والذهب يستقر مع تقييم احتمالات وقف الحرب    "ChatGPT" تتيح مقارنة المنتجات بدل الشراء المباشر    ترتيبات بالشمالية لتنفيذ مشروع المبادرات المجتمعية المشتركة    ترتيبات لقيام مجمع تشخيصي متكامل لتوطين الخدمات الصحية بشرق الجزيرة    تقرير أمريكي يكشف استهداف مباشر لمستشفى الضعين في عيد الفطر    مقربون من محمد صلاح يرجحون وجهته القادمة.. إيطاليا أو أميركا؟    الزمالك يؤجل ملف تجديد عقد حسام عبد المجيد    موقف زيزو من الرحيل عن الأهلى فى الصيف المقبل    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    طارق الدسوقي: اشترطت الإطلاع على السيناريو للموافقة على دوري في علي كلاي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال    وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم    السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    4 وجهات محتملة لصلاح بعد قرار رحيله عن ليفربول    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فتبسم ضاحكا من قولها و قال
نشر في النيلين يوم 11 - 11 - 2014


تلك مجرد خواطر قرآنية ،
تدق في ناقوس الوعي ،
بين الإنسان الجاحد لربه العلي القدير ،
وذاك الحيوان ، ( الطيور ، النحل ، البغال ، الجمال ، الخ ،، ) ،
التي عرفت الله ،
رب العزه ،
كل الخلائق تسبح لله ،
وتذكر الله جلا وعلا ،
إلا كثير من الناس ،
حتي يلجمهم الشيطان اللعين ،
يوم الوعيد ،
حين يقول :-
" وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ".
(سورة إبراهيم، الآية 22)
الحيوانات عرفت الله الخالق ،
وآمنت وسبحت بخالق الكون ،
إلا بعض من الإنس ،
المخلوق من طين ،
منطق الطير ،
أو لغة الحيوان لهجة ،
حُجبت عن الإنسان المفسد في الأرض ،
والعلم مكتسب من المولي عز وجل ،
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)
سورة البقرة.
لكنه منع من الإنسان لحكمة يعلمها الخالق ،
( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ۚ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) ، الأنعام 38 .
لكن بعض الأنبياء أُختصوا بفهم منطق الحيوانات ،
سيدنا سليمان عليه السلام ،
و سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ،
رحمة تمشي علي الأرض ،
و بعض الصحابة الكرام .
جاء فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لاَ أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَحَبُّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ هَدَفًا أَوْ حَائِشَ نَخْلٍ، قَالَ: فَدَخَلَ حَائِطًا (بُسْتَانًا) لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِذَا جَمَلٌ، فَلَمَا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ ذِفْرَاهُ فَسَكَتَ، فَقَالَ [مَنْ رَبُّ هَذَا الْجَمَلِ؟ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ؟] فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ [أَفَلاَ تَتَّقِي اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي مَلَّكَكَ اللهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ].
وإليك قصة الضب الذي كلَّمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
روى الدارقطني والبيهقي وشيخه الحاكم وشيخه ابن عُودي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في محفل من أصحابه اذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا" وجعله في كمه ليذهب به إلى رحله فرأى جماعة" محتفين بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال على من هؤلاء الجماعة, فقالوا : على هذا الذي يزعم أنه نبي, فأتاه فقال يا محمد ما اشتملت النساء علي ذي لهجة أكذب منك فلولا أن تسميني العرب عجولا" لقتلتك وسررت الناس بقتلك أجمعين, فقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله دعني أقتله فقال صلى الله عليه وسلم لا, ما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا" ) (حديث ضعيف ) ثم أقبل الأعرابي على رسول الله فقال : واللات والعزة لا آمنت بك حتى يؤمن هذا الضب وأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله وقال : إن آمن بك آمنت بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ضب فكلمه بلسان طلق فصيح عربي مبين صريح يفهمه القوم جميعا" : لبيك وسعديك يا رسول الله رب العالمين, فقال صلى الله عليه وسلم : من تعبد قال :الذي في السماء عرشه وفي الأرض سلطانه وفي البحر سبيله وفي الجنة رحمته وفي النار عذابه . فقال صلى الله عليه وسلم : فمن أنا يا ضب . قال أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك وقد خاب من كذبك .
فقال الأعرابي : أشهد أن لا اله إلا الله وأنك رسول الله حقا" والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك, ولله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن ولدي فقد آمن بك شعري وبشري وداخلي وخارجي وسري وعلانيتي, فقال له رسول الله : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى عليه ولا يقبله الله إلا بصلاة ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن
فعلمه النبي سورة الفاتحة وسورة الإخلاص . فقال يا رسول الله : ما سمعت في البسيط ولا في الوجيز أحسن من هذا . فقال صلى الله عليه وسلم إن هذا كلام رب العالمين وليس بشعر . إذا قرأت ( قل هو الله أحد ) مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن وإذا قرأتها مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن وإذا قرأتها ثلاثة فكأنما قرأت القرآن كله . فقال الأعرابي : إن إلهنا يقبل اليسير ويعطي الكثير . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم ألك مال ؟ فقال ما في بني سليم قاطبة" رجل أفقر مني فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه أعطوه فأعطوه حتى أبطروه فقال عبد الرحمن بن عوف : يا رسول الله أنا أعطيه ناقة عشراء تلحق ولا ُُتلحق أهديت إلي يوم تبوك فقال صلى الله عليه وسلم : قد وصفت ما تُعطي وأصف لك ما يُعطيك الله جزاء" قال : نعم, صف يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم : لك ناقة من درة بيضاء جوفاء قوائمها من زبرجد أخضر وعيناها من ياقوت أحمر عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف .
فخرج الأعرابي من عند رسول الله فتلقاه ألف إعرابي على ألف دابة بألف سيف فقال لهم أين تُريدون . فقالوا نريد هذا الذي يكذب ويزعم أنه نبي, فقال الأعرابي أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا" رسول الله . فقالوا له : صبأت . فحدثهم بحديثه فقالوا كلهم لا اله إلا الله محمد رسول الله . ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : مُرنا بأمرك . فقال صلى الله عليه وسلم : كونوا تحت راية خالد بن الوليد فلم يؤمن في أيامه صلى الله عليه وسلم من العرب ولا من غيرهم ألف غيرهم
،،،،
يا عبد الله أنت بين هالة من التسبيح ،
والتحميد والتهليل ،
كل الخلائق ملء السموات والأرض تسبح لله ،
بكرة وأصيلا ،
الكون كله يسبح لله الواحد الأحد ،
البنايات ، الأشجار ، الحجارة ، السيارات ، الحيوانات كلها ،
الطيور ، الجبال ، الأنهار ، البحار ، الرمال ،
،سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) ، سورة الحشر،)
1. (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )، سورة الحديد،
" تُسَبِّح لَهُ السَّمَوَات السَّبْع وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا يُسَبِّح بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحهمْ ).
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ * يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور ِ}
سورة التغابن 1 – 4 .
يا هداك الله ،
فما لك غافلاً معرضاً ،
وأنت الغافل العاصي ،
عن ذكر الله ،
تندب حظك السيئ من الضياع ،
والإعراض عن ذكر الله ،
و أنت هائم في ملكوت الأمل بالدنيا ،
وبراثن الذنوب ،
والقيود وحبال الشياطين تعمي بصرك ،
وإليك قصة الصحابي المتحدث مع الأسد ،
صحابي يكلم الأسد ،
الليث ،
الوحش المفترس ،
يكلمه صحابي ،
***
قصة مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام مع الأسد
سفينة رضي الله عنه
من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة ، وإسمه على الأشهر مهران، وأما سفينة فلقبٌ قيل إن النبي عليه الصلاة والسلام أطلقه عليه كما رواه الإمام أحمد بسندٍ حسن، كان يحمل المتاع فألقى الصحابة رضي الله تعالى عنهم متاعهم في ردائه، فكأن الرداء حمل أكثر من المعهود، فقال النبي عليه الصلاة والسلام ( بل أنت سفينة )، كناية على أنه يحمل شيئًا غزيرًا، فقال سفينة: فلو أنني حُمِّلت حمل بعيرين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة لحملتها من قول النبي صلى الله عليه وسلم.
وسفينة هذا أدرك زمن عثمان، وركب البحر فرمت به ألواح البحر، كان مُتكئًا على لوح قارب في البحر فضربتهم الأمواج ورماه البحر إلى أجمة –يعني غابة–، فلما رماه البحر إلى أجمة ضل الطريق فرأى الأسد، فلما أبصر الأسد –والعرب تُسمي الأسد أبا الحارث–، فلما رآه سفينة أخذ ينظر إلى الأسد ويقول: يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطأطأ الأسد رأسه وأقبل على سفينة وحمله على عاتقه وخرج به من الغابة حتى دله على الطريق، ثم رجع قليلا، ثم أقعى على ذنبه، ثم أخذ يهمهم كأنه يودعه، فهذا كما قال العلماء وحشٌ كاسرٌ وسبعٌ مُفترس لما علم أن الذي بين يديه مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم تغير طبعه وتغير حاله، فالمؤمنون أولى أن يكونوا أرق قلوبًا وعاطفة مع بعضهم البعض في المقام الأول، لماذا؟ لأن يجمعني ويجمعك شهادة التوحيد ومحبتنا لرسول صلوات الله وسلامه عليه.
" تُسَبِّح لَهُ السَّمَوَات السَّبْع وَالْأَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا يُسَبِّح بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحهمْ ).
{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ * يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور ِ}
سورة التغابن 1 – 4 .
،،،،
التوحيد بالله العلي القدير ،
وعدم الإشراك بالله ،
حتي الحيوان ،
يعترف بوجود المولي عز وجل ،
و أن الله هو الخالق ،
وأنه هو الله ،
مدبر الكون ،
والربوبية لله ،
والسجود لله ،
والخشية لله ،
و أنت ناظر الي الكعبة المشرفة ،
شرفها الله وعظمها ،
نجد علي أستارها السوداء ،
ملتصق بها ،
بعض الحشرات الصغيرة ،
مثل الدبور ، وأبو الدقيق ،
إلتصاق العابد الزاهد ،
لا تظن ذاك عبثاً وعبطاً ،
فالكون محكم التدبير ،
بيد الحي القيوم ،
كل قد علم صلاته وتسبيحه ،
و في السودان ،
الوطن الحبيب ،
أطفالنا عندما ينخلع أحد منهم أسنانه ،
نطلب منه بأخذ،
ثلاث حبات من الذرة ،
وثلاث حبات من القمح ،
وفحمات مع السن المخلوعة ،
ونقول له أرمي بها الي الشمس وقول ليها :-
- يا شمس هاك سن الغزال وأديني سن الحمار ،
كأن الشمس هي التي تعطي الأسنان ،
الطفل الصغير نشككه في وجود الله ،
الشمس لا تعطي سناً ،
قوم بلقيس سجدوا لها عمراً ،
فأنكب عرشهم علي عقب ،
وهوي ،
وغطه الإسلام بردائه ،
و في الغناء السوداني ،
تفنن الشعراء في منطق الطيور ،
ولغة الحيوان ،
فخاطبوا الطيور ،
أغنية ملك الطيور :-
( ملك الطيور ارقص وسط الطيور نشوان
خلي الزهورتفتح مختلفة الالوان
ارقص وهل في الكون
طاير جميل مثلك بيهو الوجود مفتون
من درك المكنون
اكشف كنوز حسنك ورينا فيك كم لون )
بعد رقصة العروسة ،
من غير حشمة ،
في العراء الطلق ،
شبه عارية الجسد ،
وسهام العيون تنهش نهش الوحوش ،
نطلب للطاوؤس بالرقيص ،
وعندما يرقص ملك الطيور ،
وينتفش ريشه الزاهي بالألوان ،
تبدو عورته ،
ويدور دورة كاملة ،
كأنه العروس ،
،،،،
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(26) وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)
سورة المائدة .
،،،،
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(29) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (33) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36) فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38)
سورة البقرة .
التدبر في معاني القرآن الكريم ،
والوقوف عند آياته البينات ،
أمر جلل ،
بتلاوة القرآن الكريم تحس بفيض من السكينة ،
وإنشراح النفس الأمارة بالسوء ،
الي صفاء سرمدي وراحة بال ،
الي قمة السعادة وهدوء النفس ،
أقرأ سورة يس في كل صباح ،
تنشرح النفس كأنك تتنفس أوكسجين عميق ،
من شواطئ البحار ،
قد يقول قائل أذهب الي البحر ،
وأستنشق الأوكسجين ،
That is out of the question
القرآن كلام الله ،
يسري في البدن ويتغلغل في سويدائه ،
(22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) .
سورة الزمر .
و إذا إشتد بأسك ،
وفار التنور ،
وتلاطمت الأهواء ،
خذ جرعة شافية ،
وأقرأ سورة الأنفال ،
و القرآن كله شفاء ،
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [يونس: 57].
(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [الإسراء: 82].
(وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) [فصلت: 44].
إستبصار لساكولوجية النفس التواقة الي معالي الطمأنينة ،
فنادي سيدنا يونس عليه السلام في باطن الحوت ،
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ،
تمعن يا عبد الله ،
نبي الله في باطن الحوت ،
و أين أنت الآن ؟
﴿ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
( سورة الأنبياء ).
بين ظلمات ثلاث ،
وسيدنا موسي عليه السلام
وفرعون مصر ،
بقبضته وجبروته ،
وأسلحته الفتاكة ،
يتبع سيدنا موسي الي البحر ،
﴿ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (61) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) ﴾
( سورة الشعراء ).
وسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم في غار حراء ،
وقد نسج العنكبوت وباض الحمام ،
غطاء شفاف بسيط لفوهة الغار ،
(39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40).
سورة التوبة .
وسيدنا آدم عليه السلام ،
خرج من الجنة الي الأرض ،
من نعيم لا ينفد ،
الي جحيم الإبتلاءات ،
حيث إبليس عليه لعنة الله ،
ويصطدم الإخوة الأشقاء ،
هابيل وقابيل ،
من أجل إمرأة ،
في مشهد تراجيدي ،
The first crime in the universe
ويكتمل المشهد بالسواد ،
الغراب الأسود اللون ،
فيحفر أول قبر للبشرية ،
The first grave
ورجفة ال Sad scene
...
عزالدين عباس الفحل
ابوظبي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.