الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
مذكرة رسمية بموقف حكومة السودان الرافض لمؤتمر برلين إلى وزارة الخارجية الألمانية
غرفة المستوردين تنتقد زيادة الدولار الجمركي (9) مرات في أقل من عام
كانتي.. (يا الزارعنك في الصريف)
مناوي يختتم زيارته إلى جنيف ويؤكد أهمية العمل المشترك لتحقيق السلام
"كاف" يصدم نادي الهلال السوداني
الريال يفشل في تحقيق الفوز
السلطان في ضيافة القنصل حازم
الجمعية العمومية الطارئة لألعاب القوى تعتمد اللجان العدلية وتستمر ساعات قرارات مهمة وعودة قوية لاتحادات مؤثرة
نادي النيل يلقن الجميع درساً في الوطنية ويؤكد انهم مؤسسة تتنفس حب الوطن
شاهد بالفيديو.. الجنجويد يمارسون أفعال الجاهلية الأولى.. أحد أفراد الدعم السريع يقوم بدفن طفلته الصغيرة وهي على قيد الحياة وسط حسرة والدتها
حركة العدل والمساواة السودانية: بنقو يزور حقار
شاهد.. فتاة سودانية تدمي قلوب المتابعين بشرها تسجيلات صوتية مؤثرة وحزينة لوالدها البعيد عنها قبل أيام من رحيله
الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار
في ملعب خال.. جيرارد يعلق على رد فعل صلاح بعد هزيمة ليفربول أمام باريس سان جيرمان
شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين
"ما أخشاه!؟".. حمد بن جاسم يعلق على وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران
روضة الحاج: أنا أستحقُّ جمالَ هذا العفوِ أُشبهُه
حالة طبية صادمة.. عدوى غريبة تجعل امرأة تعطس ديدانا من أنفها!
النيل الأبيض تكمل استعداداتها لامتحانات الشهادة السودانية وتستضيف طلاب دارفور
من الحب للحرب.. شاهد الحلقة قبل الأخيرة من القصة الكاملة لأزمة الفنانة إيمان الشريف واليوتيوبر "البرنس"
شاهد بالصورة والفيديو.. فنانة "دلوكة" صاعدة تخطف الأضواء وتسحب البساط من كبار المطربات
بالصور.. قدم نصائح من ذهب للراغبين في العودة.. ناشط سوداني يحكي قصة عودته لأرض الوطن من "المريوطية" فيصل بالقاهرة حتى "الحاج يوسف" الخرطوم
بالصورة.. في حادثة أليمة.. طالب سوداني بالإسكندرية يغدر بصديقه ويرميه من الطابق السابع
الإتحاد الأفريقي "كاف" يصدر قراره في شكوى الهلال ضد نهضة بركان ويصدم جمهور الأزرق
ضبط شبكة تزوير مُستندات مركبات في الخرطوم
مداولات ساخنة تؤجل حسم قضية الهلال إلى الغد
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *ترامب و سِن (التمانين)*
6 استخدامات ذكية للمناديل المبللة قد تغير روتينك اليومى
ميريل ستريب تتصدر بطولة مسلسل الدراما الإنسانية The Corrections
ترامب : الخطة الزائفة التي نُشرت هدفها تشويه سمعة المشاركين في عملية السلام
الموانئ السودانية تتلقى عرضًا من الهند
إيران تؤكد.. سنسيطر على مضيق هرمز بذكاء وسندعم "محور المقاومة"
البرهان يتفقد الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء
شاعر سوداني يفجر المفاجأت: (كنت على علم بخطة اختطاف وضرب اليوتيوبر البرنس بالسعودية قبل يومين من تنفيذها)
باحثون يطورون مستشعراً لكشف الالتهاب الرئوي عبر النفس
شاهد بالصورة.. ارتفاع جنوني في أسعار "التمباك" بالسودان وساخرون: (السبب إغلاق مضيق هرمز وتأثيره سيكون عالمياً)
البرهان يصدر توجيهًا بشأن ملف الكهرباء
9 أطعمة ومشروبات ينصح بتناولها بعد عمر الستين أبرزها القهوة والسمك
السودان.. القبض على 4 ضباط
في عملية نوعية لمكافحة التهريب بالبحر الأحمر ضبط متهمين أجانب بحوزتهما أسلحة وذخائر
ترامب عن إيران: ستموت حضارة بأكملها الليلة ولن تعود أبداً
السودان..ترتيبات لتوفير مبالغ مالية لشراء محصول القمح
قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي
ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم
بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سراج النعيم يكتب: ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺗﻮﺍ ﻫﺆﻻﺀ لحكم السودان؟
سراج النعيم
نشر في
النيلين
يوم 25 - 10 - 2017
ﻟﻘﺪ ﻇﻠﻠﺖ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻛﺎﻟﻜﻠﻤﺎﺕ تخرج بنا من ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ، ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮضه ﻋﻠﻴﻨﺎ الواقع المذري الذي ﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ آتي به هؤلاء الذين يتولون الحكم في السودان بتشريعات وقوانين تحتاج إلي إعادة النظر فيها لتتوافق مع الحريات العامة وخاصة الحريات الصحفية، لذا ﺳﺄﻗﻮﻝ لهم كما ﻗﺎﻝ أﺩﻳﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺻﺎﻟﺢ (ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺁﺗﻲ ﻫﺆﻻﺀ؟؟؟؟ )، ﻧﻌﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺁﺗﻲ ﻫﺆﻻﺀ الذين جعلونا ﻧبحث بحثاً مضنياً ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺓ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ، ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻊ، ﺍﻵﻻﻡ، ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﻥ، هكذا لم نجد ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻣﻌﻨﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺇﺟﺎﺑﺔ لذلك السؤال الذي ظل قائماً ومتجدداً، ﻭإﻥ ﻛﻨﺖ علي يقين بأن ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻨﺪﻱ وﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻻ للظلم لا للقهر لا لتكميم الافواه لا تنكيس الأقلام.
إﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ في ظل السياسة المنتهجة من النظام الحاكم ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺑﺤﺮاً عميقاً، ﺑﺤﺮاً ﺗﺤﻜﻤﻪ ﺗﻴﺎﺭات جارفة، ﻭﺗﺤﺪﺩﻩ وجهات ﺫﺍﺕ أﻣﻮﺍﺝ مطلاطمة، ﻓﻼ يهدأ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ، وتستمر ﺍﻟﻀﻐﻮﻃﺎﺕ في ظل الظروف الاقتصادية
القاهرة
، والوضع السياسي الراهن، ﻧﻌﻢ تستمر الضغوطات المفروضة علي ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ، ﻓﻼ ﻳﺠﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻣﺎمه ﻣﻔﺮﺍً ﺳﻮﻱ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﺎﺭﺏ ﻟﻠﻨﺠﺎﺓ، ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻳﻐﺮﻕ، ﻧﻌﻢ يغرق ﻓﻲ ﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺍﻟﻬﻤﻮﻡ، ﻭﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺷﺎﻋﺮ ﺍﻟﻌﺮﻭﺑﺔ ﻧﺰﺍﺭ ﻗﺒﺎﻧﻲ : (ﺇﻧﻲ ﺃﻏﺮﻕ، ﺇﻧﻲ ﺃﺗﻨﻔﺲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﺍﻟﺒﺤﺮﻋﻤﻴﻖ، ﻋﻤﻴﻖ)، ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﻗﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻳﻄﻮﻗﻬﺎ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮﻳﺮ ﻳﺘﺪﺍﻋﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺪﺏ ﻭﺻﻮﺏ، ﻓﻼ ﻗﺎﺭﺏ ﻟﻠﻨﺠﺎﺓ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺼﺒﺮ، ﻭﻫﻞ ﻳﺠﺪﻱ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻴﺎﺭ ﺟﺎﺭﻑ، ﺑﻼ ﺷﻚ ﺟﺎﺭﻑ، ﻭﺟﺎﺭﻑ ﺟﺪاً،
ﺇﻻ ﺇﻧﻨﺎ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻤﻼﺯﻡ ﻟﻨﺎ ﻧﻜﺎﻓﺢ، ﻧﻨﺎﺿﻞ، ﻭﻧﻨﺎﻓﺢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ، وﻛﻴﻔﻴﺔ إنتاج ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺗﻔﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺗﺨﻔﻒ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ، ﻭﺳﻴﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ (ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ) ﻭﻭﺳﺎﺋﻄﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺶﺀ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ، ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺗﺎﻣﺔ في ظل إنتشار ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﻧﻄﻼﻗﺔ نحو الفضاء الشاسع الذي إنحاز إليه ﺍﻟﻐﻼﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻷﻋﻈﻢ لتوصيل رسائلهم بحرية مطلقة لا يطالها مقص الرقيب، ﻭبالتالي ﻓﺘﺢ الميديا الحديثة الكثير من ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ، ﻭإﻓﺮدت ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺎﺕ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، مما جعلها متنفساً للتواصل وإيصال الأصوات إلي العالم، واستطاعت الوسائط أن تستقطب ﺟﻤﺎﻫﻴﺮية كبيرة باﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ، المتنوعة التي ﺗﻤﻴﻞ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﻮﺍﺭات تتسم ﺑﺎﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ، ﻭﻣﻦ ﺧﻼلها ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻭﻳﺘﻔﺎﻋﻠﻮﻥ مع القضايا،
ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺮينى ﻫﺎﺟﺲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺇﻟﻲ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺗﻔﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وتساعد في الضغط علي النظام الحاكم من أجل الحريات لتكون ﺷﺮﻳﻜﺎً ﺃﺻﻴﻼً ﻭﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻓﻲ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﻤﺘﻠﻘﻲ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺎً، ﻭأن ﻻ ﻳﺘﻢ ﻭﺿﻊ ﻗﻴﻮﺩ ﻓﻲ توصيل الأفكار، ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺟﻤﻮﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﻴﺶ في دواخلهم بشفافية، ومن خلال ذلك اكتشفت ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺘﺨﻮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﻣﺎ ينتجونه من أفكار، خوفاً من التشريعات والقوانين التي أصبحت تقود الكتاب إلي السجون، ﻟﺬﻟﻚ ﻇﻠﻠﺖ ﺍﺷﺠﻌﻬﻢ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺎﺟﺲ ولكن ما يزال الخوف سيد الموقف، إلا اننا سنستمر في طرح الفكرة إلي أن تصبح واقعاً ملموساً نجعل منه ﻭﺍﻗﻌﺎً ﺇﻋﻼﻣﻴﺎً ﻣﻨﺎﻓﺴﺎً للإعلام بصورة عامة، طالما أنه ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻵﺧﺮ الذي أكسبه ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻃﺎﻗﻴﺔ.
ﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺒﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﻌﻲ ﻟﻪ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻮﺍﻛﺐ، ﻭﻳﺘﻄﻮﺭ ﺗﻘﻨﻴﺎً ﻳﻮﻣﺎً ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ رغماً عما يشهده من أحزان ظلت تلازمه كثيراً وتعشعش ﻓﻲ الدواخل إحساساً بالظلم ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﺃﻭ ﻫﻀﻢ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ أو الحريات، ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺟﺰﺀﺍً منه، وصاروا ﻫﻢ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺮﻳﺮ، ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﻟﻢ، ﻭﺍﻗﻊ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻔﻜﺎﻙ ﻣﻨﻪ، ﺣﺘﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻀﻄﺮﺍً ﺇﻟﻲ أﻥ ﻳﻨﻈﺮ إليه ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻠﻮﻥ ﺃﺳﻮﺩ، ﻟﻮﻥ ﻻﻳﺪﻉ ﻟﻪ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻟﻠﺒﻴﺎﺽ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺀ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻺﻣﺴﺎﻙ ﺑﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ؟ ﻻ ﺟﺪﻭﻱ، بعد ضياع المشاعر والاﺣﺎﺳﻴﺲ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻤﻀﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺭ.
بقلم
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قصة اتهام ضابط شرطة سابق بقتل الحرس الخاص لنائب الرئيس النميري
ﺑﻨﻚ اﻟﺴﻮدان وﻓﺴﺎد ﺑﻌﺾ اﻟﺒﻨﻮك
قصص غريبة من واقع طلاق الواتساب بالثلاثة
عبد الوهاب الأفندي : ينبغي على الإسلاميين الإعتراف بالفشل والإنصراف..النظام الخالف محاولة فاشلة لإعادة تسويق مشروعهم الأول
من أحلام مستغانمي.. إلي المتوفي السوداني محمد بهنس
أبلغ عن إشهار غير لائق