الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوارمع الآمين العام للمجلس الآعلى للجالية السودانية بمصر
نشر في النيلين يوم 07 - 03 - 2013

منذ عام تقريباً تكون كيان المجلس الأعلى للجالية السودانية بمصر والذي كان حلم يراود كل أبناء الجالية بحيث يكون الوعاء الجامع لكل الدور والجمعيات والأندية السودانية بمصر والتي تعبر بدورها عن كل أبناء الجالية . ولكن... منذ تكوينه وظهوره للنور لمسنا عدم ارتياح لدى أبناء الجالية وتعالت الأصوات ما بين مؤيد ومعارض لطريقه تكوينه وأيضاً لعدة محاور كانت ولا زالت تشغل بال الجميع . وهناك أسئلة كثيرة لم نجد لها إجابة . لهذا الغرض كان لنا هذا اللقاء مع الأستاذ/ وليد حسين صالح - الآمين العام للمجلس الأعلى للجالية السودانية لمحاولة وضع بعض النقاط على الحروف وإيجاد إجابات لتساؤلات عدة .
نرجوا أن تعرفنا بنفسك : وليد حسين صالح مستشار التحكيم الدولي – محامي – عضو أتحاد المحامين العرب- سكرتير عام جمعية صاى الخيرية .
بأعتبارك الأمين العام للمجلس نرجوا أن تعرفنا متى بدأت فكرة التكوين – ومن أصحاب الفكرة ؟
بدأت من زمان جدا .ناسنا الكبار كانت ساعية أنه يكون في كيان وجسم معبر عن الجالية وحاولوا كثيرا ولكن لم تنجح المحاولات
بسبب أنه كان في خلافات . اذكر كان في مرة واحدة أقيم كيان يجمع كل الجالية ولكنه لم يستمر لأنه لم يكن بالقوة التي تجعله يستمر ولكن في 2007 تابعنا الموضوع مرة أخرى مع الأستاذ/ياسر محمد على القنصل العام وكنت أنا المقرر للجنة وضع اللوائح والقوانين . وجاء بعد ذلك د/ عادل شرفى والذي كان رأيه ان قيام كيان للجالية سيظلم ناس كثيرة ما مسجلين في الشؤون الاجتماعية المصرية لان رؤيته توضح أن كل من هو على أرض مصر يعتبر جالية حتى ولو حضر من وقت قريب ونحنا كنا مؤيدين لفكرته .
تعلق الموضوع فى 2008 – ثم جاء القنصل العام جون كايرو ولم يتحرك الموضوع فى فترة وجودة . وبعده جاء /السفير د عبد الرحمن سر الختم وبدأ العمل بمكتب لشؤن الجالية وعين الأستاذ /عبد الرحمن صالح مدير عام مكتب شؤن الجالية .
حاولوا تعيين مستشارين تابعين للمكتب ولكننا رفضنا ولغينا هذا البند وقدمنا اللائحة وصدق عليها السفير وتركها للسفير القادم ليواصل العمل..توقف الموضوع لمدة ستة شهور بعدها أبلغنا السفارة أننا سنعقد أجتماع لتشكيل المكاتب
لماذا اجتماع وليست انتخابات ؟
لآن اللائحة ما فيها انتخابات نظرا لوجود إشكالات حاصلة في مجتمع الجالية أصلا ولو عملنا انتخابات ممكن تستثنى طوائف بالكامل ما تدخل المجلس و ستحدث مشاكل كبيره لذلك قلنا كل جمعية أو نادى أو أتحاد يرشح لنا فرد يكون ممثلها فى المجلس .
لو كان كل نادى قدم عضو متفق علية من جمعيتة العمومية وين الإشكالية أذن ؟ لماذا تعترض الناس على التكوين ؟
كل عضو عندى مسجل بجواب رسمى من نادية –وكان الأستاذ/عبد الرحمن صالح المنسق والمتابع لهذا العمل .وكان كل شخص فى الجالية مامتخيل انو فى ناس جارية ل عمل كيان جامع لكل الجالية ....انا من 6 سنوات وراء هذا الموضوع ولما جينا نكون المجلس رشحنى مجلس ادارة جمعية صاى التى انتمى اليها لأكون ممثلها فى المجلس .
والحقيقة ان المشكلة ظهرت بعد المليون دولار التبرع من الأستاذ/على عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية .قبل كدة كان كل شخص يتابع طلباتة العادية مثال طلبات الحج والاراضى .ماكان عندهم اهتمام بالمجلس ولا كان فى توحد ولا بحث عن الحقوق بأستثناء مجموعة (أجيال)والتى اثارت فكرة اننا كجالية لماذا لانتوحد حتى ندرك متطلباتنا وحقوقنا وقد اشتركنا معهم فى الحوار .وزى ماوضحت ان بداية المشكلة ظهرت مع القروش الجات تبرع للجالية .بدأت كل الناس تقول وين حقوقنا ؟ نحن كمجلس أعلى مالينا علاقة بالمليون دولار .
بعد كدة كل الكيانات ممثلى الدور والانديه المشتركة فى المجلس الأعلى للجالية كانت تجتمع مع السفير /د. كمال حسن على والذى عرض ان تعمل الناس مشروع يجيب عائد حتى يكون عندنا مصدر دخل نقدر نصرف منه على الحالات الصحية والتى تكون بأستمرار محتاجة دعم . كان فى أفكار مختلفة منها ان نأخذ أرض ونبنى لكن القروش ما حتكفى مشروع كبير زى دة.فى النهاية الناس اتفقت على ان يكون هناك مقر للجالية وبدأنا قصة البحث عن مكان ثم التشطيبات حتى اكتمل العمل وافتتح البيت فى يناير 2013.
اعتقد ان الدور والأندية تحتاج لدعم حتى تصلح من جمعياتها أو تعمل مشروعات تخدم جمعياتها العمومية وخاصة أن هذا التبرع كان مخصص للجالية .رأيكم ؟
لقد تم تخصيص مبلغ من التبرع للدور والأندية للصرف على احتايجاتها .وللأمانة ما كل الدور استلمت القروش .لكن المعظم أخذ خاصة المحافظات على سبيل المثال جمعية صاى من الجمعيات التى قدمت طلب لان عندى اشياء ناقصة فى الجمعية ومحتاجة طبعا قروش ك الدهانات والأعمال الصحية –جاء القنصل مشكورا وعاين وقدر الأحتياجات واعطانا المبلغ والذى صرفناة على احتياجات الجمعية .
كذلك جمعية أسوان والتى استلمت مبلغ 90 الف جنية واشتروا بيها مقر لهم فى أسوان.
وناس اسكندرية اخذوا 15 الف جنية .كل نادى حسب ظروفة واحتياجاتة .معظم الأندية العريقة استفادت (وليس الكل)حتى يسدوا احتياجات انديتهم ويأهلوها .وهذا دليل على ان وجود البيت السودانى لا يلغى الدور والأندية . ولو اى نادى عندة مناسبة ممكن يعملها فى البيت السودانى بدون أجر طبعا.لأن البيت ملك كل السودانيين ب دليل اقامة احتفالية الأستقلال الخاصة ب (منظمة تنمية دار المؤمنات الخيرية –وجمعية المرأة السودانية ) ب البيت السودانى .
لماذا أذن هذا الانزعاج الحاصل لدى الناس طالما التكوين سليم –والجمعيات معظمها استفاد من التبرع مثل ما اوضحت .هل لأنكم ماوضحتوا هذة الحقايق للناس فى حينها ؟
اعتقد انة ميراث قديم وترسبات داخل الناس لأن الجالية اتعودت ان طلباتها غير مجابة وانها تتعامل بأسلوب مهين أمام السفارة .لديهم حقوق ماعارفين ياخدوها .ف من الطبيعى ناس عندها كل الترسبات هذة ماحتثق من أول مرة .لازم فى تخوف .مثال :بيت السودان وهو فى طور التكوين طلعت علية اشاعات انة سيكون سفارة ....ولكن هذة اشاعة بعيدة عن الصحة .الأن هناك سفارة جديدة لحين الانتهاء من اعمال أعادة بناء السفارة فى مقرها القديم .وانا متحير .....لصالح من هذة الأشاعات .
الا تفضلت وعرفتنا ب مجلس ادارة المجلس الأعلى للجالية ؟
دكتور/حسين حماد رئيس المجلس الأعلى للجالية .
أستاذ/أحمد عوض النور نائب رئيس المجلس الأعلى للجالية .
أستاذ/الوليد حسين صالح الأمين العام
أستاذ/على محمد النحاس المسؤل المالى
أستاذة/شادية محمد أحمد رئيس لجنة المرأة
أستاذ/محمد صالح الرضى رئيس لجنة التعليم
أستاذ/عيسى حمدين رئيس لجنة الأستثمار
أستاذ/عبد المنعم يوسف الخضر رئيس لجنة الاعلام والثقافة .
أستاذ/زين العابدين رئيس لجنة شئون العضوية .
أستاذ/حمدى بشير رئيس لجنة الشباب والرياضة .
أستاذ/عبد الله جابر مساعد الامين المالى .
أستاذ/عباس كركوج مساعد الامين العام .
الأستاذ/ايمن بشير رئيس لجنة الأسكان .
الأستاذة/عوضية احمد الدرديرى عضو المكتب التنفيذى .
الأستاذة/خديجة على اللجنة الأجتماعية .
الدكتور /عبد الرحمن الجعلى رئيس لجنة التخطيط والمتابعة وتم استبدالة ب
الأستاذ/مصطفى نصر رئيس لجنة التخطيط والمتابعة .
الأستاذ/عبد الناصر عبد القادر نائب الرئيس لقطاع السويس .
الأستاذ/حمدى حسن نائب الرئيس لقطاع الأسكندرية .
الأستاذ/عبد العال الزبير نائب الرئيس لقطاع الأسماعيلية .
الأستاذ/محمود كرار نائب الرئيس لقطاع بورسعيد .
الأستاذ/جمعة أدم نائب الرئيس لقطاع العاشر من رمضان .
الأستاذ/محمد عبد العال نائب الرئيس ل قطاع أسوان .
الدكتور /عبد الحفيظ عمر شريف رئيس اللجنة القانونية
وتم ضم جمعية جديدة هى جمعية ابناء اهل السودان ب السادس من اكتوبر وكذلك أنضمت قطاعات جديدة وهى ((النقل الجوى –الرياضيين –الصحفيين –وقطاع رجال الأعمال )) وسيكون عندهم ممثلين فى الدورة الجديدة .
متى ستجرى انتخابات الدورة الجديدة ؟
من المفترض أن تكون فى 31 مارس . وستتم مخاطبة كل الدور والأندية حتى تعلمنا بممثليها فى الدورة الجديدة .ولكنى لاأعلم هل ستؤجل أم لا نظرا للظروف الاستثنائية التى مر بها المجلس من عدم وجود مقر قبل أنشاء بيت السودان ولكنى شخصيا عامل حسابى انه 31مارس تنتهى هذه الدورة .
كان هناك خلافات شديدة على موضوع أدارة بيت السودان ؟
نعم كان هناك خلاف شديد كل الناس تعلمه وتتابعة اتفقنا فى النهاية على اشتراك المجلس مع القطاعات الجديدة لأدارة البيت حتى تنضم هذه القطاعات بممثليها للمجلس الأعلى .
الأستاذ /وليد بك قدم أستقالته أكثر من مرة ...لماذا ؟
نعم قدمت استقالتى أكثر من مرة ولكنها أترفضت .وقد قدمتها لأنى انا فى المجلس لخدمة الناس وعندما تشعر للحظة أنك غير قادر على تحقيق الهدف لابد من الانسحاب .
ماذا قدمتم خلال أكثر من سنه للناس ؟
غير راضيين تماما عن الذى قدمناه .الظروف لم تكن تساعدنا .ما كان عندنا مقر عملنا فى ظروف استثائية صعبة- لامقر –لاأدوات اعمل بها . أبسط مثال كنت محتاج لمكان أضع فيه أدواتى وكمبيوتر أعمل به واحفظ الداتا واقوم بالطباعة .
هل بعد أنشاء بيت السودان لقيتوا ما كنتم تحتاجوه لأدارة عملكم ؟
نعم نحن الأن بالمكتب . والبيت عبارة عن قاعة كبيرة للأحتفالات والمناسبات وقاعة أخرى أصغر – وغرفة لكبار الزوار وصالون ومسجد – لنا غرفة للأدارة وباقى البيت شامل لكل الناس ومن يرى البيت سيعرف ويقدر وجهه نظرى.
لا يوجد تفاعل بينكم وبين الناس .لماذا ؟
نعم هذا أتهام صحيح وهذة بالنسبة لنا كارثة .للأسف بعض أعضاء المجلس يتخوفوا من مقابلة الناس .
لماذا...؟
لان الجمعيات أصلا فيها خلافات . كلهم أسر وأهل بعض . ومهما كانت الخلافات يخافوا يظهروها للناس من باب الاحترام .وهذا مفهموم خاطئ فى العمل العام .كل شخص عنده خلاف داخل جمعيته مع شخص ممثل فى المجلس الأعلى فجر هذا الخلاف داخل المجلس الأعلى ولكن المقصود هو الشخص الممثل .
وردا على سؤالنا ....هل تعنى أن التشكيل صحيح ولكن الخلاف موجهه للأشخاص الممثلين فى مجلس الأدارة وليس لكيان المجلس ؟
تفضل قائلا : نعم أنها مشاكل شخصية فتجدى أنى على صفحات التواصل الاجتماعى أرد على التساؤلات وأحيانا لا أرد .لان بعض الناس تغير كلامها وتأكدت أن ال بيحصل هذا ما المقصود منه المصلحة العامة........ فقط الهجوم .
من خلال اجتماعاتكم ما هى الوعود التى لم تحقق حتى الان ؟
من الاشياء التى أخذنا فيها وعود ولم تنفذ وأثارت مشاكل هى موضوع البيت . أدارة البيت –المفهوم الاول هو ان المجلس سيدير البيت من الالف للياء وبعد ذلك اختلفت الرؤية .وجدنا ان هناك مجلس أدارة سيشكل . وقد حلت هذه الأشكالية وراعينا فيه الصالح العام . لأن أنا كجمعيات خيرية محتاج ناس تنمى البيت وتصرف عليه ويكون لهم رؤية أعلى من رؤية الجمعيات والا ما حيكون له لازمة .ومن هذا المنطلق أقتنعنا بان تكون نصف أدارة البيت للمجلس والنصف الأخر للقطاعات الجديدة عندما تشكل . الأن هناك مجلس أمناء أنبثق منه 5 أشخاص فى أدارة مؤقته لحين تكوين المجلس فى شكله النهائى .
هل ممكن المجلس يستوعب دور وأندية جديدة ؟
نعم عندما تتطلب منى أى دار الانضمام للمجلس أبعث لجنة مكونة من- الأمين العام وشئون العضوية والشئون القانونية –للتحرى هل الدار أو الجعمية موجودة فعليا ولها أعضاء و عمل ملموس وبعد ذلك أرفع التقرير للمجلس ولو كل شئ تمام .ينضم للمجلس مباشرة .
يعتبر المجلس همزة الوصل بين الجالية وسفارة السودان –ماذا ستقدمون للجالية حتى يكون التعامل اسهل وخاصة ل كبار السن ؟
وصلنا لأتفاق مع مدير الجوازات ان يكون هناك ممثل لكل جمعية للتعامل مع السفارة وذلك بخطاب رسمى من الجمعية ويصدق عليها المجلس الأعلى . ونتمنى ونعمل جاهدين ان يحصل كل شخص على الخدمة التى يريدها من السفارة بدون عناء .
ميزانية الأحتفالات موجودة وحاضرة –لكن لو طلب الناس اى طلب ضرورى مثل علاج مريض او سفر مفاجئ او حتى استخراج اوراق رسمية او تجديدها –الرد يكون مافى ميزانية .رأيكم ؟
كل رأس مال المجلس كان (50 الف جنية ) جزء كبير اتصرف على حفل الأستقلال العام الماضى ( البالون والسويس) لأن كان تدشين لبداية عمل المجلس .والجزء المتبقى صرف على السفر للسودان ل موضوع الأراضى والخدمة الوطنية .ونثريات عامة للطباعة والأتصالات .كذلك انتقالات ممثلى المجلس من المحافظات .وكذلك دعم المجلس بعض الحالات داخل جمهورية مصر .
وايضا عندما ينضم لنا القطاعات الأقتصادية ورجال الأعمال ستتطور خدمات المجلس ويشعر بها كل الناس .انا رأى لو المجلس مضى فى طريقة الصحيح سيكون بمثابة السفارة الشعبية .
عندنا رؤيه لبعض المشروعات الأستثمارية فى مجال الأراضى الزراعية .ايضا دعم المشروعات الصغيره والضامن يكون المجلس الأعلى .كذلك هناك اتفاق مع القوات المسلحة السودانية بالنسبة ل الخدمة الوطنية ان يقضيها الشباب كخدمه مدنية بالقطاعات السودانية داخل مصر .
كذلك مشروع التأمين الصحى- اوشكنا الانتهاء منه وهى خدمة تدعم علاج الجالية ببطاقة علاجية .وجارى الأتفاق مع الأطباء والمستشفيات حتى يجد الفرد علاجة بسهولة .وسيتم الأعلان عن هذة الخدمة فى كل الدور والاندية وهذة مسئولية كل دار ونادى انة يعلم جمعيتة العمومية .
نوعد الناس اننا لن ندخر اى جهد فى سبيل تقديم الخدمات لهم .
لماذا لا يوجد تقارب بين الجمعيات مع أنها كلها لها سنيين فى مصر ؟
فى تقارب – فى توازى فى العمل لكن لا يوجد ترابط فعلى . ممكن نجتمع كلنا على شغل الأراضى مثلا أو الحج لكن شغل موحد بين الجمعيات ما موجود ولا حصل قبل كده الا فى الستينات مثلا . لانه للأسف الجمعيات أنشأت بطبيعة خلقت العنصرية بدون قصد . الأسر كانت كبيرة وكل أسرة عملت جمعية للتشارك والتواصل فى حالات المناسبات المختلفة وهذا جعل كل فصيل أو قبيلة تشكل لها جمعية بدون قصد على أنها تكون مقتصرة على هذا الفصيل الواحد . مثال جمعية صاى كان بها عدد كبير وكان هناك جمعية السكوت ولكنها أتحلت فى السبعينات فانضم ناس السكوت معنا _ نحنا أساسا واحد_ وأيضا الحلفاويين وذلك فى الألفينات بعد أن فتحنا باب العضوية لهم .
ماذا تطلبون من الناس فى الفترة القادمة حتى يسير العمل لبلوغ الأهداف المنشودة منه ؟
نطلب منهم الثقة – الثقة فى أننا نعمل للصالح العام لان الجالية السودانية بمصر مظلومة – اتظلمنا عندما اتحسبنا على الجانب المصرى بلسانا – والجانب المصرى حسبنا بالجنسية . نحنا مثل ( جزرة القطار ) والتى هى مطحونة مع أنها أهم حاجة فى القطار .
ونتمنى للجالية السودانية أن يشار اليها بالبنان فهى ليست سهلة.... بها المناضلون الشرفاء الذين ناضلوا ولا زالوا من أجل أن يبقى السودان الوطن العزيز دائما فى مكانته العالية .........
نشكر الأستاذ/وليد بك على هذه السانحة ونتمنى للجالية السودانية ومسؤلى الجالية السودانية ولكل السودانيين فى شتى بقاع المعمورة كل الخير .
فاطمة ساتى _ القاهرة
النيلين
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
الآستاذ/وليد حسين صالح - الآمين العام للمجلس الآعلى للجالية السودانية بمصر
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.