الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي
رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل
درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة
عقار يلتقي مديرة برنامج السودان بمنظمة أطباء بلا حدود ببلجيكا
ماسك: بناء مدينة ذاتية النمو على القمر خلال 10 سنوات
الهلال يعود للدوري الرواندي ويواجه الجيش اليوم
مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي
وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي
افراد (القطيع) والشماتة في الهلال..!!
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة
بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
توجيهات بحجز جميع المركبات والشاحنات المخالفة لقرار حظر تداول الحديد الخردة ونقل الحطب بالخرطوم
ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف
"إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة
رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب
انخفاض أسعار النفط والذهب والفضة يواصلان مكاسبهما
عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...
بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان
وزير الشباب والرياضة يلتقي وكيل جامعة الدلنج ويبحث أوضاع كلية التربية الرياضية
علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص
مشروب من مكونين يخفض وزنك ويحافظ على استقرار سكر الدم
شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة
شاهد بالفيديو.. قائد ميداني من أبناء "المسيرية" يعلن انشقاقه من الدعم السريع ويقسم على المصحف بسحب كل أبناء القبيلة من المليشيا
شاهد بالفيديو.. افتتاح مستشفى بمواصفات عالمية بمنطقة شرق النيل بالخرطوم والجمهور يشببها بأكبر المستشفيات بالخليج
شاهد بالصور.. مواطن سوداني محتجز بأحد إقسام الشرطة بمصر يرسل رسالة لأقاربه على قطعة "كرتون" (أحضروا لي ملابس)
مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين
الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز
اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب
لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون
ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا
حريق كبير في سوق شرق تشاد
صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أسرة الخالدي : حزن الراحل سببه مرض ووفاة نجله ( عمار )
سراج النعيم
نشر في
النيلين
يوم 18 - 11 - 2013
ﻛﺸﻔﺖ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﻣﻤﺜﻠﻪ ﻓﻲ ﻧﺠﻠﻪ ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺩﻕ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻳﺼﺎﺩﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻟﻠﺮﺍﺣﻞ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ : ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺷﻜﻞ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﺑﻮﺩﺍﺅﻭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻤﻌﻪ ﺑﺎﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﻤﺎ ﺳﻮﻳﺎً ﻓﻰ ﺣﻲ ﺍﻟﻘﻮﺯ ﻭﺍﻟﺤﻠﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻻﺛﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﺍﻟﻔﻨﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺑﻨﺎﺩﻱ ﺍﻻﻟﻤﻮﻧﻴﻮﻡ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺣﻠﻔﺎ ﻭﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺟﻨﻮﺏ.
ﻭﺫﻛﺮ : ﺗﻤﺮ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻟﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 19/11/2008 ﻡ.
ﻭﻣﻨﺬ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻭﺇﻟﻲ ﺍﻵﻥ ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻀﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻘﺪﺕ ﻋﺎﺋﻠﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻲ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﺧﺬ ﻓﺎﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻮﺩﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﻧﺤﺐ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺭﺳﻢ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻂ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﻤﻀﻲ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻫﻪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻﺗﻮﺟﺪ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﺗﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪﻱ ﻛﺪﻩ ﻣﺴﺘﻮﺭﺓ.
ﻫﻞ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﻣﻨﺰﻝ ﻟﻜﻢ ﻛﺄﺳﺮﺓ ﻟﻠﺨﺎﻟﺪﻱ
ﻭﺟﺪﺕ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﺤﻞ؟ ﻗﺎﻝ : ﺑﻜﻞ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﻒ ﻣﻦ ﻭﻋﺪﻭﺍ ﺑﻮﻋﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻷﺭﺽ .
ﻫﻞ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻃﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻱ ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺑﺎﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻼﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ؟ ﻗﺎﻝ : ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻠﻔﺖ ﻓﻬﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺫﻛﺮﻱ ﻻ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺬﻛﺮﻱ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺩﺭ ﺑﻬﺎ ﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺳﺎﻟﻢ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ .
ﻣﺎﻫﻮ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ؟ ﻗﺎﻝ : ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺃﻣﺎ ﻋﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻨﺤﻔﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻋﻦ ﻇﻬﺮ ﻗﻠﺐ ﻓﻬﻮ ﺩﺧﻞ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻭﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺟﺌﻨﺎ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻳﻐﻨﻲ ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻨﻲ ﻓﻬﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻮﺭﺛﺔ ﻟﻠﺨﺎﻟﺪﻱ ﺣﻖ ﻣﺠﺎﻭﺭ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺣﻴﺚ ﻋﻬﺪٍ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ.
ﻫﻞ ﻳﺮﺩﺩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻙ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺘﻔﺄﺟﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﺘﻐﻨﻮﻥ ﺑﺄﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻵﺧﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﻔﻨﺎﻥ ﻗﺪﻡ ﻟﻸﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺷﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ .
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺣﻘﻮﻕ ﺃﺻﻠﻴﻪ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﺗﻔﻖ ﻣﻌﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺫﻭﻗﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻓﻲ ﺇﻳﺼﺎﻝ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﺑﺎﺻﻮﺍﺕ ﺧﻼﻓﻪ ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﺍﺀﻫﺎ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻻ ﺍﺧﻔﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﻳﻄﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ .
ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻨﻚ ﺃﻧﺖ ﻛﻔﻨﺎﻥ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ ﻟﻜﻲ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻲ ﺗﺮﺍﺙ ﻭﺍﻟﺪﻙ؟ ﻗﺎﻝ : ﺗﻔﺎﻛﺮﺕ ﻣﻌﻬﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻟﻬﻢ ﻓﻬﻢ ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺃﻏﻨﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻌﻲ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﺤﻔﻆ ﻟﻬﻢ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﺍﻷﺩﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻼﺕ ﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻏﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﺎﺕ ﺍﻷﻋﺮﺍﺱ ﻓﻼ ﻣﺎﻧﻊ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻭﺇﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﻄﺮﻕ ﺃﺫﻧﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻚ ﻛﻔﻨﺎﻥ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺮﻫﻢ ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻱ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﻏﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺩﺩﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻻﻧﻌﺮﻑ ﻟﻬﻢ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎً ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻠﺤﻨﻴﻦ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺳﻌﻴﺖ ﺣﺘﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺜﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻋﻠﻲّ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺧﺎﺻﺔ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻻ ﺍﺗﻤﺘﻊ ﺑﻌﻀﻮﻳﺔ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﻧﺘﻤﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺟﻨﻮﺏ .
ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻤﻨﺎ
ﻧﻌﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺣﺎﻓﻆ ﻟﻨﺎ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺭﻣﺎً ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺷﺮﺳﺎً .
ﺩﻋﻨﺎ ﻧﺪﻓﻊ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻧﺪﻟﻒ ﻣﻌﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺁﻣﺎﻝ ﻛﻤﺎﻝ ﺣﺴﻦ ﻭﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﺃﻛﺒﺮﻫﻢ ﺃﻧﺎ ﺛﻢ ﺍﺷﻮﺍﻕ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺴﻼ ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻭﻝ ﺣﻔﻴﺪ ﻟﻠﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﻭﻳﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻩ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﺑﺘﻦ ﻃﻴﺮﺍﻥ ﻭﻫﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺑﺤﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﻮﻓﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﻧﺤﻦ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻣﺴﺘﻮﺭ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﻛﻤﺎ ﺗﺮﻛﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺳﻨﻈﻞ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻹﻧﺴﺎﻥ.
ﺃﻳﻦ ﺗﻘﻴﻢ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺟﺒﺮﺓ .
ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻠﻚ ﻟﻜﻢ؟ ﻗﺎﻝ : ﺃﺑﺪﺍً ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻨﺰﻝ ﺇﻳﺠﺎﺭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺇﻳﺠﺎﺭ ﺑﺮﻏﻢ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ؟ ﻗﺎﻝ : ﻫﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺑﻴﺪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻻﻳﻤﺘﻠﻜﻪ ﺃﻱ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻪ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﻘﺪ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ .
ﻭﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺛﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻛﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺛﻨﺎﺀ؟ ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺷﻘﻴﻖ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺎﻡ ﻳﺪﻋﻲ ﻋﻤﺎﺭ ﺗﻮﻓﻲ ﺇﻟﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻮﻻﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻣﺘﺪﺕ ﺇﻟﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﺒﺖ ﻟﻪ ﺗﻠﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺼﺎﺏ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻋﻼﺟﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮﺍً ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺿﻄﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺮﺕ ﻟﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺍﻧﻔﻘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻋﻼﺝ ﺃﺧﻲ ﻋﻤﺎﺭ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻌﺜﺮ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ؟ ﻗﺎﻝ : ﻟﻌﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺩﻭﺭﺍً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻤﺮﺿﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺇﻋﻄﺎﺋﻪ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺿﺎﻋﻔﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺼﻴﺒﺘﻨﺎ ﻣﺼﻴﺒﺘﺎﻥ.
ﻫﻞ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺷﻪ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﺴﺒﺐ
ﻣﺮﺽ ﻧﺠﻠﻪ ﻋﻤﺎﺭ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﺩﻭﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﺮﺽ ﻭﻭﻓﺎﺓ ﺷﻘﻴﻘﻲ ﺍﻷﺻﻐﺮ ﻓﻤﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﺟﺪﺍً ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻌﻠﻘﺎً ﺑﻪ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﻻﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ.
ﻣﺘﻲ ﺃﺻﻴﺐ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ؟ ﻗﺎﻝ : ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻨﺎ ﻟﻠﺮﻭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻇﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻳﺘﻨﻘﻞ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﻱ 12 ﻋﺎﻣﺎً ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2002 ﻡ .
ﻣﺎ ﻫﻲ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺳﻴﺪﺍﺣﻤﺪ ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﻴﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﺎﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺩ ﺳﻠﻔﺎﺏ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﻠﻌﻮﻫﺎ ﺍﻟﺨﻮﺍﻟﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﺛﻢ ﺑﺮﺯﺍ ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻛﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ﻳﻌﻴﺸﺎﻥ ﺍﻟﻌﺰﻭﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻏﻨﻲ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺑﺔ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺑﻮﺩ ﺳﻠﻔﺎﺏ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺷﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺩ ﻭﺣﺐ .
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ
ﻣﺼﻄﻔﻲ ﺳﻴﺪﺍﺣﻤﺪ؟ ﻗﺎﻝ : ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻬﻤﺎ ﺍﻟﻮﺛﻴﻖ ﺃﻭﻗﻒ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﻛﻞ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﺎﺗﻪ
ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ .
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ؟ ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻤﺎ ﻷﻟﺒﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻙ ؟ ﻗﺎﻝ : ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺃﺩﺭﻙ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﺎﺯﻟﻨﺎ ﻧﺘﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ.
ﻣﺎ ﺍﻟﺮﺻﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻛﻪ ﻟﻜﻢ؟ ﻗﺎﻝ : ﺣﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﻣﺔ.
ﻫﻞ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻋﻨﻜﻢ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻠﻪ؟
ﻗﺎﻝ : ﺍﻧﻘﻄﻌﻮﺍ ﻋﻨﺎ ﺑﻤﺤﺾ ﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺎﺟﺮ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ.
ﻣﺎ ﺳﺮ ﺇﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺑﺎﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺃﻭ ﺇﺭﺗﺒﺎﻁ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺎﻷﻭﻝ؟ ﻗﺎﻝ : ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﻃﻮﻳﻞ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻲ ﻋﻦ ﺣﺒﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﻧﻲ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﺎﺭﺩ ﺣﻔﻼﺕ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﻭﻱ ﻟﻲ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻤﺪﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺴﺠﻠﻬﺎ ﺩﻭﻳﺘﻮ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﻹﺫﺍﻋﺔ ﺳﺎﻫﻮﺭ ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺎﺀﺕ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﺃﻥ ﻳﺴﺠﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍً.
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ؟ ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﻧﺎ
ﻳﺘﻮﺍﺻﻼﻥ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﺎﻟﻮﺍﻟﺪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺎﻟﻤﺰﺍﺩ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﻘﻼ ﺍﻷﺛﻨﻴﻦ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻨﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺳﻔﺮﻩ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﺭﺩﻥ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﻪ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺭﻭﻳﺎﻝ ﻛﻴﺮ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﻪ ﻭﺩﺍﺭ ﺑﻴﻨﻲ ﺑﻴﻨﻪ ﺣﻮﺍﺭﺍً ﻗﺼﻴﺮﺍً ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﺘﺪﻫﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺩﻋﺎﻧﻲ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻪ ﺇﻟﻲ ﻣﻤﺮ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭﺑﻜﻴﺖ ﺑﻜﺎﺀ ﺣﺎﺭﺍً ﺛﻢ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻘﺪﻡ ﻟﻲ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ : ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺱ ﺑﻴﺘﻜﻢ ﻭﺷﻖ ﻃﺮﻳﻘﻚ ﺻﺎﺡ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺣﻮﺍﺭﻱ ﻣﻌﻪ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺎ ﺃﺗﻤﻨﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﺭﻧﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﻲ
ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الكشف عن ثلاثة شبان صوروا جثمان الحوت بالمشرحة الأردنية
في ذكراه أسرة الخالدي تكشف أدق الأسرار في حياته
فهيمه عبدالله : هذا هو سر مشاركتي أبو الأمين بالجنينة
زيدان إبراهيم يغني لشاعر مصري علي فراش الموت
رجل أعمال يفقد شريحة بها أكثر من ( 35 ) ألف جنيه ما بين الدمازين وأم درمان
أبلغ عن إشهار غير لائق