قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حول حق تقرير إتفاق النفط وفك إرتباط البشير ورؤية روابط أبناء النوبة بالخارج
نشر في الراكوبة يوم 11 - 04 - 2013


L'argent du Pétrole leur donne tous les droits .
هذه المقولة الفرنسية شائعة في وسط كتاب النقد الفرنسيين وهي أن قروش البترول تعطي كل الحقوق المسلوبة والمهضومة لما لأثر البترول في استنهاض ونهضة الشعوب الفقيرة التي من الله عليها بهذه النعمة والتي بسببها أبيدت شعوب وهجرت أخرى ونزعت أراضي فئة ثالثة إلا أن هذه النعمة في ما يعرف بالسودان كانت وما زالت إحدى وسائل الإبادة لقد وظف البترول في ما يعرف بالسودان في الحروب والقتل والبطش وكانت النتيجة هي إستقلال شعب أصيل وإنفصاله عن ذلك السودان ,وما زالت الشعوب الأخرى تقاتل لقد تابعنا وغيرنا سير مفاوضات أديس أبابا بين دولة جنوب السودان والسودان الشمالي وظهرت في الأفق بوادر إنفراج في الأزمة حيث وقع على إتفاق مرحلي على استئناف ضخ النفط عبر خط أنابيب السودان الشمالي وإنسحاب الطرفين على بعد 10 كلم من المناطق المتنازع عليها تمهيداً لتوضيح المعالم الحدودية ومواقع هذه المناطق هل هي جزء من دولة جنوب السودان أو تابعة لبقية السودان بالاستناد إلى خريطة الإتحاد الإفريقي التي قدمتها لجنة الوساطة إلى مجلس الأمن وأقرها والميل 14 ونحن نقول لقبائل الرزيقات والمسيرية الذين مازالوا يشاطرون البشير وأفعاله بأن الميل 14 وأبيي سوف تذهب إلى مواقعها الأصلية شئنا أم أبينا حرباً أو سلماً وعليهم أن يفكروا جيداُ في مستقبلهم مع هذا النظام الذي وقع صاغراً ومنهزماً على هذه المدفوع المقدمة إليه من لجنة الوساطة الأفريقية من دون الخوض في مسألة فك الإرتباط وما أدراك ما إرتباط البشير حيث كان قرار دولة جنوب السودان واضحاً وبائناً بأن لا علاقة لها بهذه الفرق وأن هذه الجيوش ليست موجودة في أراضيها لكي تنزع السلاح منها وتحارب هذه الجيوش نيابة عن نظام البشير , لكن لماذا وقع البشير على إتفاق النفط من دون تردد أو شروطه التي كان يهزأ بها ويرقص عليها في شاشات القنوات الفضائية وتتشدق بها الأذيال والمرتزقة والشغيلة :-
1 – الإنهيار المتلازم للإقتصاد وإنهيار العملة والتصاعد المتزايد للتضخم الذي وصل 47% في أخر تقرير لبعض الوكالات العالمية للتصنيف حيث ضاقت الضوائق بالرجرجة والغزاة والمهاجرين وشاب الإنفلات كل حراك الهاربين والمؤلفة قلوبهم وساقطي الهوية .
2 – الصراعات الداخلية بين أجنحة النظام وظهورها على العلن حيث أن وجودها داخل المؤتمر الوطني هو وجود مصالح ليس إلا وليست هنالك قناعات بالنظام وأيديولوجيته الفاسدة التي كان يمثل البترول المسروق وعائداته القوة المسيطرة على وحدة هذه الأجنحة بارتزاقها وأكلها أموال السحت والجيفة وعندما ذهب النفط جنوباً إلى أهله الأصليين تعفنت هذه الأجنحة وظهر سر وجودها مع بعضها البعض .
3 - الصراعات المسلحة العنيفة بين الرصيد المتبقي للنظام من القبائل العربية والمستعربة والمعربة المتمثلة في المراحيل والجنجويد وقريش حيث أن هذه القبائل بدأت في القتال فيما بينها وجعلت النظام يفقد صوابه ويعيد حساباته في هؤلاء المرتزقة وأصبح في موقف لا يحسد عليه وأن الدائرة بدأت في الدوران وأن عجلة التاريخ لا تقف عند النظام الغاشم الذي قال بأنه سوف يسلم مفاتحه إلى المهدي المنتظر , وأن بعض قيادات هذه القبائل صرحت بأن كل الأسلحة والعربات والدعم يأتي إليها من البشير والأن النظام يقف بجانب الأكثر العروبة من هذه القبائل مما جعل بعضها تفهم دورها مع نظام البشير في إنها عبارة عن وقود النظام في حربه مع شعوب السودان بل حطبه الذي لا ينضب بعد أن إستضاف الهاربين من شمال مالي في دارفور كمحاولة أخرى في تسويق تجارة محاربة هذه القبائل بالقاعدة الهاربة من شمال مالي إلا أن المجتمع الدولي قد فهم هذه البضاعة الكاسدة والرخيصة والمبتزلة التي لا ترد إلا لصاحبها ,
4 – فشل مؤتمرات المانحين التي أراد النظام أن يستقوى بها ومواجهة وضعه المنهار بمساعدة بعض الدول الأوربية على رأسها النمسا وألمانيا وقد فشلت مساعيها نتيجة لمواقف المنظمات الدولية الفاعلة في الضغط على النظام الغاشم وهي ذات الدول التي طردت منظماتها من دارفور واخيراً قطر التي لا تأتمر إلا بأمريكا وأن قرارها بيد أمريكا وهي لا تتصرف من دون إرادة أمريكا والبشير ونظامه يعرفون ذلك جيداً ولذلك فإن قرار توقيع إتفاق النفط جاء من قطر وتمهيداً وشرطاً لكيفية إقامة مؤتمر مانحين في الدوحة وأن دول الخليج لها رأي في البشير ونظامه وموقفه من الثورة السورية ودعمه المبطن لبشار القاتل والتحالف الخفي مع النظام الإيراني الإرهابي وهل هذه الدول التي إجتمعت في قطر لها المقدرة في جمع مبلغ 3 مليار و643 مليون دولار لإعمار دارفور كما يزعمون ونفس هذه الدول لم توفر مبلغ مليار ونصف لإغاثة اللأجئين والنازحين في سوريا منذ يناير الماضي في الكويت ولم تجمع إلا 400 مليون دولار.
5 – فشل مسعى البشير مع الرئيس التشادي حول إبرام إتفاق للدفاع المشترك بين الدولتين يكون أكثر تقدماً من القوات المشتركة وذلك لاستغلال التشاديين في حروبه مع شعوب السودان بعد أن شعر بأن رصيده من القبائل العربية التي تحارب له قد بدأت في التضاضأ والإنهيار وأن السودان الشمالي مقبل على انهيار تام وأن أبناء السودان الشرفاء في القوات المسلحة رفضوا الدخول في حرب أخرى مع شعوبهم أما المجموعات المهاجرة والهاربة والمؤلفة قلوبها منها من فهم وضعه وأخرى ما زالت في غيها ونحن على علم بها ونعرف أن بعضها قد بيع وأصبح وقوداً في الحروب .
6 – القرار التاريخي والصائب الذي إتخذته دولة جنوب السودان في الفترة الماضية حول إيجاد مصادر بديلة عن النفط وإيجاد موارد لدعم ميزانية الدولة الوليدة وهي تخطو بثبات نحو تحقيق أهدافها وأن خيارها الذي حاربت من أجله أكثر من خمسين عام ودفعت في سبيل إستقلالها 2 مليون قتيل ومفقود فإنها لا تتنازل عن أي حق لها مهما كانت التضحيات وهي دولة لشعب كتب تاريخه بدمائه ودموعه بعد كل هذه الدماء التي سالت عبر نهر النيل الخالد هل لشعب الزعيم أن يتنازل لهؤلاء النخاسين الجدد .
لقد بدأ هؤلاء الغزاة في فهم دورهم مع الدول العربية حيث أصبح دورهم دور كمبارس ليس إلا وأن إرتباطهم المزيف مع العروبة قد جر عليهم وبال لا قبل لهم بها والإساءات التي تتم لهم عبر المحافل الرياضية بوصفهم بالقرود وأخرها ذلك الإعلان الأرعن عن حوجة الكويت لفتيات سودانيات غير داكنات اللون هذه هي الدولة التي إستباحها صدام حسين نهاراً جهاراً وأهلها سائحون ولهذه الدول لها وما عليها من المشاكل ما تنوء به من الإهتمام بالسودان الشمالي وبشيره , لقد فهم هؤلاء المعربين بأنهم كانوا مخدوعين بهويتهم المزيفة وأن عروبتهم ليست إلا عروبة إستغلال وتكبير العدد كما يفعلون الأن مع القبائل العربية التي حاربت وتحارب لهم في دارفور . دولة جنوب السودان تعلم بأن هؤلاء الغزاة والنخاسين الجدد سوف يتركوا حكم السودان الشمالي أجلاً أو عاجلاً وأن خيار شعوب السودان الأصيلة هي أن تعيش مع بعضها وأن القتال والحرب التي يخافون منها سوف تصلهم في عقر دارهم .
7 - الدور الكبير والإنتصارات المهيبة للجيش الشعبي في جبال النوبة وسيطرته على كامل أرض الجبال إلا المدن الكبيرة التي يتخندق فيها النظام ومرتزقته ورهن المواطنين العزل ووضعهم تحت الإقامة الجبرية وإمساك زمام المبادرة للجيش الشعبي في النيل الأزرق ودخوله في خط المواجهة وإسترداد مواقعه التي فقدها نتيجة لإعادة التنظيم , والعمليات البطولية للجبهة الثورية في دارفور وتكبيد النظام خسائر فادحة في الأرواح والعتاد كلها جعلت البشير وأذياله وأجنحته المتصارعة بإعادة النظر لعمق الإنهيار الماثل في أركان السودان الشمالي والنزول صاغرين عن فك الإرتباط مع الجيش الشعبي جبال النوبة والنيل الأزرق والتحية والتجلة والعرفان لهذا الجيش العريق والعتيد والعظيم عظمة شعبه .
سلسلة التراجعات والخذلان المستمر للبشير وأذنابه هي السمة الغالبة منذ وصوله إلى السلطة عبر الدبابة وسقوطه المدوي في حرب الإستقلال لشعب جنوب السودان وعندما كتبنا سابقاً وما زلنا نؤكد بأن هذا البشير يجب أن يبقى ليبصم مرة أخرى على إستقلال أجزاء أخرى من السودان الشمالي لقد أتى به الرب العظيم للشعوب السودانية الأصيلة لتعرف قدرها وتفيق من كبوتها الطويلة وسكونها الذي جعلها في موضع قد تفقد فيه وجودها وبقائها في السودان الزائف الذي تشكل بالصدفة والهيمنة والإستعلاء ولم يكن سوداناً يسع الكل , لقد إجتمعت شعوب السودان الأصيلة على قلب رجل واحد وقضية واحدة هي أن خيارها هو الذي يسود وأن التضحيات التي قدمتها لا تتنازل عنها مهما كانت الظروف والمحن وان صمودها العظيم داخل الكراكير والكهوف والمغارات ومعسكرات اللجوء لهي كفيلة بان تعكس أشواق هذه الشعوب في الإنفكاك من سودان النخاسة والهرطقة والمهرجين الذين وقفوا ضد وصول مصل التطعيم للأطفال ومنعوا المنظمات الدولية من تقديم الإغاثة والعون للنساء والعجزة ورفضوا وصول وسائل الإعلام إلى مناطق العمليات لتغطية جرائم الإبادة والتطهير العرقي بعد كل هذه الجرائم هل ترضى وتوافق هذه الشعوب أن تعيش مع قاتلها مرة أخرى في وضع دولة تعرف بالسودان الشمالي هذا السؤال يجب أن تجاوب عليه هذه الشعوب بنفسها من دون أي أحد أو فرض من أي جهة لقد حسم أبناء هذه الشعوب بالخارج خيارهم عبر ورش العمل والسمنارات واللقاءات والبيانات وقد بدأت هذه الورش من خلال الرابطة العالمية في مصر التي طرحت رؤيتها في الأتي : -
وفى سياق اخر طرحت الورقة بعد تناولها للاتفاقيات المبرمة بين المركز والمجموعات السياسية المتعددة منها ، اتفاقية السلام من الداخل 1997 ، اتفاقية سويسرا لوقف اطلاق النار فى جبال النوبة 2002 م ، اتفاقية السلام فى نيفاشا 2005م ، وتطرق المتحدثون لاسباب فشل الاتفاقيات فى مجملها ، وامنت الورقة على الخيارت الأربعة المطروحة فى الورقة وهى :
1/ الحكم الذاتى واسع الصلاحيات للأقليم .
2/ البقاء فى الشمال وفق أسس جديدة .
3/ الإندماج للجنوب بترتيبات و آليات يتفق عليه ( اتحاد كونفدرالى) .
4/ حق تقرير المصير .
على إن يتم الإعداد لمؤتمر جامع لأبناء جبال النوبة لتأكيد القضايا المصيرية لشعب جبال النوبة وإقرارها من خلال الحوارت الشاملة .
مجموعة أبناء النوبة بالخارج قد حددت الخيار بدولة مستقلة في بيان لها نقتطف منه هذه الفقرات : -
أبناء جبال النوبة يطالبون بدولة مستقلة إذا استمر قصف المواطنيين بعد نقاشات دوليه عاجلة و موسعة و دراسات علمية عبر أوراق قام بها عدد من المتخصصين فى مجالات مختلفة من أبناء جبال النوبة/ جنوب كردفان فى الخارج و الداخل شملت حق تقرير المصير و مقومات الدولة من بشر و أرض و جغرافيا و فضاءات و سلطة و علاقات دولية وموارد و ثروات و كفاءات و تنوع و قوه عسكرية ..الخ، و فى ظل الظلم التاريخى و الإهمال التنموى و محاولات الاسلمة و التعريب القسرية و الابادة العرقية و التشريد و التهجير و استخدام الغذاء كسلاح، توصل أبناء جبال النوبة/جنوب كردفان من خلال البحث العلمى إن مقومات الدولة الموجودة فى الاقليم تفوق عشرات الدول التى نالت استقلالها و يرفرف علمها فى سماء الأمم المتحدة بنيويورك و خاصة و إن مساحة جبال النوبة تقدر بمساحة أسكتلندا و إن تعداد شعب الاقليم الموجود فى الاقليم و كل مدن السودان و الخارج يقدر بحوالى سبعة مليون نسمه و ان احدث دراسة فرنسية أجريت فى الالفيه الثالثة أكدت إذا ما استخدمت و وظفت موارد الاقليم بشكل صحيح مقسوما على عدد السكان فان مستوى دخل الفرد فى جبال النوبة سيفوق عدد من الدول الاروبية، و أثبت علماء الاجتماع و الانثروبولوجى البريطانيين ان شعب إقليم جبال النوبة/جنوب كردفان واحد من أكثر الشعوب القابلة للتطور إذا ما اتيحت له الإمكانات اللازمة، لذلك درجت الحكومات المركزية و خاصة نظام الانقاذ لاستهدافه ، و طالما ان هذا النظام مستمر فى السلطة و يهدف إلى إبادة شعب النوبة كأحد الشعوب الاصيله التى اعترفت بها الأمم المتحدة فى مواثيقها، و ان القوانيين الدولية بما فيها الميثاق العالمى لحقوق الإنسان تعطيه الحق فى ممارسة حق تقرير المصير، فإن الاتصالات الدولية التى تقدم بها أبناء جبال النوبة بالخارج وجدت ترحيبا كبيرا من جهات دوليه عديدة، خاصة ان كل الشواهد و الرصد الدولى كانت شاهدا و خاصة من منظمات حقوق الإنسان من خلال تقاريرها التى أكدت فيما لا يدعو مجالا للشك ان لشعب إقليم جبال النوبة الحق فى المطالبة بحق تقرير المصير فى ظل الاستهداف الموجه ضده و الذى يمكن ان يقود إلى احد الخيارات المطروحة من شعب النوبة الآتية: 1- دولة مستقلة ذات سيادة كاملة. 2- حكم ذاتي واسع الصلاحيات يحتفظ فيه الاقليم بجيشه، و نسبة 75% (خمسة و سبعون) من موارده كتمييز ايجابي للتعجيل بالتنمية و نسبة 25% ( خمسة و عشرون)من المشاركة قوميا فى كافة المستويات، مع حق الاقليم فى توقيع اتفاقيات دولية بضمان موارده و فتح مكاتب خارجية للاتصال. 3- الانضمام لدولة جنوب السودان. و فى نقاش مباشر مع العديد من المؤسسات الدولية قام به أبناء جبال النوبة بالخارج اعتبرت الخطوة يمكن ان تكون نموذجا لحل العديد من قضايا أقاليم فى السودان مشابهة لوضعية جبال النوبة/جنوب كردفان إذا كانت راغبة فى ذلك. و ثورة حتى النصر إعلام أبناء جبال النوبة بالخارج
رابطة أبناء جبال النوبة بوسط وغرب أفريقيا أصدرت بياناُ ملتهباً طرحت رؤية أبناء النوبة في معظم دول أفريقيا جنوب الصحراء وكانت رؤية مبنية على لقاءات ومناقشات طويلة ونقتطف الجزء الأخير من البيان الذي يوضح تلك الرؤية وهي : -
أخيراً : - ماذا يريد النوبة ؟
السؤال الذي يدور في ذهن أي سوداني و نريد أن نختصر لهم عناء الإجابة .
1-النوبة يريدون أن يعيدوا أمجادهم العريقة وحضارتهم العظيمة عظم التاريخ .
2-النوبة يريدون حكم السودان .
3-الحكم الذاتي بالمشاركة في مؤسسة الرئاسة والخارجية والعملة فقط
4-الكونفدرالية مع دولة جنوب السودان أو مع ما تبقى من السودان.
لقد قطعت الرابطة العالمية بأمريكا قول كل خطيب ووضعت الرؤية الشاملة لشعب النوبة لكيفية حل القضية وكان بيانها الضافي مجمل لكافة مطالبنا التي لا نرضى بسواها لأنها هي الحل وما عداها هو مواصلة الحرب ونحن في إنتظار تعضيد هذا البيان ودعمه من قبل الروابط والتجمعات النوبية الأخرى في أرجاء العالم .
وتأسيسا على كل ما تقدم من عوامل وتطلعاً لسلام دائم وحياة كريمة تصان فيها الحريات والهويات الثقافية وتكفل فيها العدالة الاجتماعية, نود نحن في رابطة جبال النوبة العالمية بالولايات المتحدة ان نؤكد ألاتي:-
التأكيد على الهوية الإفريقية لشعب جبال النوبة.
الرفض التام لكل محاولات تجزئة وتقسيم أرض وشعب جبال النوبة.
كفالة حق تقرير المصير لشعب جبال النوبة ليختار مستقبله السياسي في اي اتفاق سلام يتم التوصل اليه.
تدار منطقة جبال النوبة خلال الفترة الانتقالية بواسطة أبنائها.
التأكيد على قيمة التسامح الديني في المنطقة ورفض استخدام الدين كوسيلة لزرع بذور الفتنة بين أبناء الجبال وزيادة وتيرة الاستقطاب بينهم.
التأكيد على قيمة التعايش السلمي بين كل الأعراق في المنطقة, فضلاً عن رفض كل سياسات الاستتباع والإحلال في المنطقة لتغير الواقع الديموغرافي على الأرض.
نرفع هذه النداء أملين ان ينظر فيه بعين الاعتبار لدرء الحرب وسعياً للسلام والعدل الذي ينشده العالم بأسره.
من خلال هذه الأراء الواضحة والجلية التي أوضحت القناعات الراسخة لأبناء النوبة في مختلف دول العالم بان حق تقرير المصير هو الخيار الأوحد التي تتفق فيه هذه الروابط وهذا الحق لا حياد عنه في كل المبادئ والبرتوكولات والإتفاقات التي سوف تطرح في أي مفاوضات قادمة ورسالتنا للذين يقودون وفد التفاوض في أي مكان وزمان هو أن الخيار واحد لا غير بالنسبة لشعب النوبة هو تقرير المصير للوصول للسلام في السودان الشمالي وإذا لم يكن هذا الحق موجوداً في أي إتفاق فأذنوا بحرب لا تذر أحداً في السودان الشمالي والخرطوم التي يتحصنوا فيها فأن الحرب سوف تصلها , وإذا لم يكن حق تقرير المصير مبدأ أساسي في أي حل نقول للذين يتفاوضون مقولة وزير دفاع النظام المدعو عبد الرحيم حسين في أخر زيارة له لكادوقلي وفهم أن الحرب سوف تصله في الخرطوم وقال ( يريد أن يمطر جبال النوبة بالصواريخ والقاذفات والطيران ) وسوف يكون شعب النوبة في إنتظاره وشعب النوبة دفع أرواحه ودمائه في سبيل أرضه وما زال وأن التفاوض القادم هو المسئولية الكبيرة والخطيرة لمن يتفاوض بإسمنا وهم يعلمون بان الجيش الشعبي هو الحامي والمحرر لكل أراضي الجبال وهو الذي دفع هؤلاء الغزاة للجلوس للتفاوض وقد أدى الجيش الشعبي دوره العظيم في حماية شعبه والإنتصار والتحرير وقد كان رأس رمحنا الذي نعتز به ونفخر به وقد صمد شعبنا وصبر ولم تنكسر أو تلين عزيمته أو تفتر همته وقد كان الشعب الذي أنجب تهراقا وبعانخي وعلي عبد اللطيف وليس أخراُ يوسف كوه ذلك المغوار والحكيم وتمر هذه الأيام ذكرى فقدنا العظيم له لكن لم نفقد جذوة المقاومة والقتال على كافة الأصعدة وهو معلمنا وقائدنا وزعيمنا الذي أرسى لنا الطريق لنسير عليه ونحن نعلم بأن هذا المسير به من الوعورة والأشواك تنوء من حملها إلا الشعوب العظيمة والعريقة التي صمدت وما زالت وجبالها تعكس معنى صمودها وشموخها . مقررات مؤتمر كاودا 2002 ما زالت ماثلة لدينا وهذه هي إحدى مرجعيات النوبة التي إتفقوا عليها ومرجعية للحل ونحترم رؤية الحركة الشعبية شمال التي طرحتها حول الحل الشامل لقضايا السودان الشمالي التي ما زالت تزداد كل يوم وأخر . خرج إلينا في غفلة من أمره وهو يتذكر أيام نعيمه وعزه وأهله يكابدون ويلات الحرب والدمار والفقر خرج لنا إبراهيم نايل إيدام بما يجيش في صدره وهو الذي قال له نافع علي نافع في معرض رده له وهو يشكو الظلم ااواقع على أهله النوبة قال له نافع ( إنك كنت رئيس جهاز الإستخبارات وكل السودان تجت إيديك في فترة قبل الإنقاذ ماذا فعلت لأهلك ) ,نكتفي بهذه المقولة ولا نريد أن نسترسل كثيرأ ولأباءنا الأخرين نقول لهم وقد كتبنا من قبل وما زلنا نترجاهم بأن يقولوا خيراُ أو يصمتوا .
The Truth is like fire it can`t be hidden under dry leaves .
مادوجي كمودو برشم ( سيف برشم موسى )
[email protected]
مهندس
إنجمينا – تشاد
2013-04-11


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.