أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحداثة المعطوبة أم وداع الحداثة؟الربيع العربي و "داء الإسلام"-الحلقة الأخيرة
نشر في الراكوبة يوم 03 - 05 - 2013


*الربيع العربي و داء الإسلام:
"لا ينبغي أن يكون المستقبل ملكًا لأولئك الذين يستهدفون المسيحيين الأقباط في مصر - يجب أن يطالب بهذا المستقبل أولئك الذين هتفوا في ميدان التحرير، "مسلم ومسيحي، إيد واحدة."
من خطاب أوباما في الأمم المتحدة
تمنِّي أوباما من التمنيات القليلة التي تصدر عن "غربي" في ما يتعلق بشعوب الربيع العربي.فمعظم التحليلات تركز على قضايا استراتيجية تتعلق ب"الأمن القومي" الغربي لأن المنطقة مصدر مهم من مصادر الطاقة، و سوق كبير لمجتمعات كفت عن المساهمة على المستوى الكوكبي،و جعلت الاختراع مسؤولية مجتمعات أخرى،و لموقعها الاستراتيجي،و تاليا أو متزامنا مع قضايا الأمن القومي "الغربي"، أمن الحليف الأول في المنطقة:إسرائيل.
بعض النظريات الغربية تتحدث عن "الاستبداد الشرقي" باعتباره داء لن تشفى منه شعوب المنطقة،و من هنا تتمحور السياسات حول "أخف الضررين"،و حول "مستبدين" يحققون "استقرار" المنطقة و يمارسون "استبدادا شرقيا" مبطنا أو معقولا أو "مبلوعا".
درس الربيع العربي كما درس "الربيع السوداني" في اكتوبر و إبريل،خلاصته أن حركات الاحتجاج للمجتمعات المتمردة،لا تحقق مطالبها الجوهرية بإسقاط النظام فقط.تحدث المحللون عن "نهاية المثقف" لأن الربيع العربي ساهم في إنجازه شباب بهتافات مبسطة ،تختلف تماما عن "رطانة" المثقفين !!!.
فالواقع أن هناك حاجة لمن يملأ الفراغ السياسي بعد سقوط النظام.و من حقق ذلك كانت أحزاب الإسلام السياسي،بغض النظر عما إذا كانت تمثل التطلعت العريضة لشباب الربيع العربي.
اختارت أحزاب الإسلام السياسي "شكلا "من أشكال الحداثة الغربية أي الديمقراطية الليبرالية،و لم تعترض عليه لأنه "غربي و مستورد" و لم تستبدله ب"الشورى" لأنها لا تملك تصورا معاصرا عن "الشورى" يختلف كثيرا عن "أهل الح و العقد".
و مخاوف معارضي الإسلام السياسي تتركز حول ان القبول بديمقراطية غربية مستورده،هو من قبيل إفراغها من محتواها،حتى تستغل "اغلبيتها" الميكانيكية في تمرير "برامجها" التي يرونها تخالف تماما جوهر الديمقراطية الغربية المستندة على مفهوم المواطنة و الحقوق و الحريات الاساسية.
لم يرث الربيع العربي تجارب ديمقراطية ناضجة،فالديمقراطيات السابقة له كانت هي أيضا كما الحداثة معطوبة،مثل "ديمقراطية الحزب الواحد الذي يدعي تمثيل كل طبقات الشعب "تحالف قوى الشعب العاملة"،أو منابر السادات،أو تعددية شكلية يسيطر فيها الحزب الحاكم في ظل أجواء بوليسية ديكتاتورية كما في حالة الحزب الوطني الديمقراطي لمبارك،النظام "الجماهيري" إلخ...
نحن بإزاء مجتمعات لم تصل بعد إلى عقد اجتماعي.لقد بدأ مشروع التحديث كما في الحالة المصرية ،قبل أن تدخل اليابان مرحلة التغريب و التحديث. فالتحديث الذي قام به محمد علي في مصر كان بين عامي "1805-1848" و ما قامت به اليابان في عصر "الميجي" كان في عام 1868.راجع مقارنة المؤدب بين تجربة التحديث المصرية و اليابانية في ص ص 85-88.
و مثلما أن الحداثة معطوبة و كذلك الديمقراطية،نجد أيضا أن "الليبرالية" في السياق الليبي مثلا لا تخلو من عطب.بل و قد يبدو خادعا فوز "الليبراليين" في ليبيا.و قد نوّه عادل لطيفي إلى ذلك،حين كتب"ما من شك في أن الانتخابات الليبية وضعت على الساحة توجهين رئيسيين هما: الاتجاه الإسلامي ثم الاتجاه الليبرالي. وفي حقيقة الأمر يجب توخي الحذر في استعمال المفهومين وخاصة الليبرالي منه، نظرا لخصوصية الواقع الاجتماعي والثقافي العام في ليبيا منذ تولي القذافي سدة الحكم.
فالمجتمع الليبي يتميز بمحافظة اجتماعية كبيرة، حتى إن تحالف القوى الوطنية يبرز في صورة حزب محافظ مع مسحة من الانفتاح، أكثرَ منه ليبراليا بالمعنى الذي نعرفه عن الليبرالية وارتباطها بمفهوم الحرية. أي أنه حزب ليبرالي على مستوى شعاراته السياسية العامة، مع محافظة اجتماعية قوية جعلت من اعتبار الشريعة مصدرا للتشريع أمرا محسوما في ليبيا.
ثم يواصل باحثا عن أسباب فوز "الليبرالين قائلا " ففترة حكم العقيد كانت في واقع الأمر فترة إسلامية في عمقها الاجتماعي، ولو أن خطابه الأيدولوجي ترنح يسارا ويمينا وما بينهما. فجانب مهم من التشريع الليبي كان مستوحى من قراءات تقليدية للشريعة، مع مسحة محلية مرتبطة بقوة النزعة العشائرية أحيانا. وعلى مستوى برامج التعليم، وإذا استثنينا هلوسة الكتاب الأخضر، كانت البرامج التعليمية تطغى عليها في هذا البلد المحافظة الدينية التقليدية.
وقد خلّف هذا التوجه عقما فادحا يبرز بالأساس في ضعف التعليم العالي وفي رداءة نتائجه، وكذلك في الانحسار الكبير للبحث الأكاديمي. ربما بالإمكان هنا إضافة التضييق على مستوى الحريات الاجتماعية من خلال قلة عدد النزل والملاهي وتهميش القطاع السياحي وشدة التمييز بين المرأة والرجل.
في وجه هذا الانغلاق، كان الناخب الليبي يرى في برنامج الإسلاميين عودة إلى الوراء وإلى الانغلاق وهو التواق إلى الحرية واعتناق أفق أرحب من سجن القذافي".
صعود الأصولية بعد الربيع العربي،يطرح أسئلة كثيرة حول "التغيير" الذي يمكن أن يلحق بالمجتمعات العربية لكي تدخل التاريخ مرة أخرى بمساهمات حضارية كونية.و من هنا تبدو بوادر الفاجعة، حين تزعم سلطات الإنقاذ ألا مكان لربيع عربي في السودان،كون ورثة الربيع العربي ينهلون من نفس معين الإنقاذ.راجع مقال ل"ياسر محجوب الحسين" في موقع الجزيرة نت.
و هل بإمكان الاصولية إحداث اختراق في مشروع "الحداثة" شبيه بدور "الأخلاق البروتستانية" التي أشار إليها ماكس فيبر؟
من الصعب التنبؤ بمستقبل الحداثة في مجتمعات الربيع العربي التي وصل فيها الأصوليون بمختلف فئاتهم سواء في مصر أو تونس أو المغرب إلى سدة الحكم ،لكن الواقع يشير إلى بوادر التضييق على الحقوق و الحريات الأساسية.
و أدناه بعض الأمثلة:
المثال الأول:
يورد موقع العربية نت بتاريخ الثاني من أبريل 2012 الخبر التي عن نية الرقابة المصرية مراجعة جميع الأفلام المصرية تمهيدا لحذف القبلات و المشاهد المثيرة و الرقص الشرقي تمشيا مع توجهات الحزب الحاكم المنتمي لجماعة الأخوان المسلمين:
بعد 43 عاماً من إنتاج وعرض فيلم "أبي فوق الشجرة" عشرات المرات، يبدو أن مقص الرقيب الجديد في مصر سيستهدفه ويمنعه كلية نظرا لكثافة عدد ما يتضمنه من قبلات بين بطل الفيلم الراحل عبدالحليم حافظ والممثلتين نادية لطفي وميرفت أمين.
وتقول جريدة "الأنباء" الكويتية في تقرير لها إن تداعيات سيطرة الأحزاب الدينية على الحياة السياسية في مصر بعد ثورة 25 يناير بدأت بالفعل تظهر جلية على الساحة الفنية.
وتوضح أن الرقابة "الأخلاقية" التي تفرضها الأجندة الجديدة لن تقتصر على إنتاج اليوم والغد، بل ستكون بمفعول رجعي يمتد خمسين عاما إلى الوراء وربما أكثر، فقد كشفت معلومات صحافية جديدة أن أجهزة الرقابة في التلفزيون المصري بدأت بمراجعة جميع الأفلام القديمة التي كانت تعرض بشكل طبيعي تمهيدا لحذف كل مشاهد القبلات والمشاهد الحميمية وفقرات الرقص الشرقي منها.
وأشارت مصادر من داخل التلفزيون المصري إلى أن المشرفين على جهاز الرقابة في التلفزيون المصري بدأوا بالفعل بمشاهدة جميع الأفلام تمهيدا لحذف المشاهد "المثيرة" منها، ومن بين الأفلام أعمال خالدة في تاريخ السينما المصرية عرضت آلاف المرات من قبل.
وقالت المصادر إن معظم الأفلام تعود إلى الستينات والسبعينات من القرن الماضي، والحذف سيشمل مثلا مشهد تقبيل فريد الأطرش للبنى عبدالعزيز في فيلم "خطاب من امرأة مجهولة"، ومشاهد رقص أدتها أهم راقصات مصر مثل نجوى فؤاد، وتحية كاريوكا، وسامية جمال، ومشاهد رشدي أباظة وشادية بفيلم "الزوجة رقم 13"، بالإضافة إلى مشاهد قبلات الشحرورة صباح وعبدالحليم حافظ، وعبدالحليم حافظ ونادية لطفي في "الخطايا" كما أشارت المعلومات الصحافية.
وصعق الكثيرون – حسب الصحيفة – من أن الرقابة قد تمنع عرض فيلم "أبي فوق الشجرة" للفنان عبدالحليم حافظ ونادية لطفي وميرفت أمين والذي يعد من أبرز ما أنتجته السينما المصرية، وهو من إنتاج 1969، ونال شهرة كبيرة جدا حينها، وعللت الرقابة السبب إلى عدد مشاهد القبلات الكثيرة ضمن الفيلم.
المثال الثاني:
أطلق الشيخ التونسي المحسوب على التيار السلفي بشير بن حسين فتوى تفيد بتحريم الإضراب العام الذي دعا إليه اتحاد الشغل في تونس أكبر مشغل عمالي في تونس يوم الخميس القادم الموافق 13 من الشهر الجاري.
وكان بن حسين أطلق فتواه خلال خطبة الجمعة الماضية معتمدا فيها على حجة أن الإضراب سيعطل عجلة التنمية والاقتصاد والمجتمع وهو ضد مصلحة مسلمي البلاد.وفي تصريح خص به "العربية.نت" أكد بن حسين أن تلك الفتوى مستندة على آيات قرآنية وأحاديث نبوية تنفر من نشر الفساد في البلاد مشيرا في ذات الوقت إلى أن جميع الأئمة والخطباء في تونس سيتفقون معه في هذه الفتوى داعيا العمال إلى مقاطعة الإضراب وحثهم على العمل مؤكدا على أنه لو كان صاحب قرار لطرد كل موظف أو عامل ينفذ هذا الإضراب الذي سيسبب شللا تاما في البلاد حسب تعبيره.
وتأتي هذه الفتوى على خلفية أحداث العنف والمناوشات الأخيرة التي حدثت بين اتحاد الشغل ومجموعة محسوبة على الحزب الحاكم مما دفع باتحاد الشغل بإطلاق دعوة موسعة لتنفيذ إضراب يوم الخميس بالتزامن مع احتضان تونس لمنتدى المستقبل الذي يحضره عدد من الوزراء والشخصيات الرسمية من خارج تونس وعلى رأسهم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.
http://www.alarabiya.net/articles/20...08/253976.html
المثال الثالث:
قال عبدالعزيز فاضل، نائب رئيس "مصر للطيران"، الأحد، إن شركة مصر للطيران ستسمح لمضيفاتها بارتداء الحجاب خلال الرحلات الجوية إلى الدول العربية، وستوسع من هذا الحق لتشمل باقي الوجهات في إنهاء للحظر الذي كان مفروضاً خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وأضاف عبدالعزيز أن الشركة تصمم شكلاً جديداً للحجاب لارتدائه، الذي سيتم الانتهاء منه قبل توسيع منح هذا الحق للمضيفات ليشمل وجهات خارج الوطن العربي.
وأشار إلى أن الحجاب لن يؤثر على عمل المضيفات وسيكون زيّاً اختيارياً. وبدأت "مصر للطيران" السماح للمضيفات بارتداء الحجاب في رحلات إلى جدة والمدينة ووسعتها لتشمل دولاً عربية أخرى.
وتأتي هذه الخطوة بعد خطوة مماثلة للسماح بظهور قارئات نشرات إخبارية في التلفزيون الحكومي بالحجاب، ورغم أن الكثير من المصريات يرتدين الحجاب فإن إدارة مبارك كانت تسعى للحد من ظهوره في أماكن ينظر لها على أنها واجهة للبلد مثل التلفزيون الحكومي وشركة الطيران الوطنية.
وسبق أن قال الرئيس الجديد محمد مرسي وإدارته مراراً إن إدارة حكمه لن تفرض زياً أو سلوكاً محدداً، لكن بعض المصريين ذوي الميول العلمانية والمسيحيين يشعرون بالقلق من فرض قيود اجتماعية.
http://www.alarabiya.net/articles/20...11/248943.html
المثال الرابع:
آلاف التونسيات تظاهرن مساء الاثنين بعد الإفطار في العاصمة تونس وفي مدينة صفاقس ثاني أكبر المدن التونسية تعبيرا عن مخاوفهن من تراجع حركة النهضة الحاكمة عن المكتسبات التي حققتها المرأة التونسية منذ استقلال البلاد وبفضل أول رئيس لها الحبيب بورقيبة.
إحدى المحتجات أوضحت قائلة:
“هدفنا هو أن نبين أن المرأة التونسية ليست مكملة للرجل، لأنها مستقلة عنه وتتمتع بالمساواة مع الرجل. نحن هنا لنبيِّن أننا مواطنات نعمل ونكد ولنا مكانتنا في المجتمع ولن نقبل أبدا أن نُحوَّل إلى مجرد مكملات للرجال".
في ظل هذه الأجواء التي تستعد فيها تونس لتعديل دستورها، أقيم حفل تكريمي للنساء التونسيات اللواتي عانين من الاعتقال السياسي وحُرمن من حق التعبير عن آرائهن في عهد النظام السابق تحت إشراف الرئيس المنصف المرزوقي.
الرئيس قال في كلمة ألقاها بالمناسبة:
“بحثت في مشروع الدستور الذي عُرض عليَّ عن الكلمة التي اعتبرها ضرورية وهي “ المساواة التامة". وجدتُ “المساواة“، لكنني لم أعثر على “التامة". وكم أود أن تُضاف كلمة “التامة" إلى “المساواة" لرفع أي التباس".
موقف الرئيس التونسي جاء مطمئنا للمخاوف وللتأكيد على ضرورة أن ينص الدستور التونسي بوضوح على المساواة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة مثلما تنادي به النساء المحتجات
http://arabic.euronews.com/2012/08/1...s-of-equality/
*المثال الخامس:
حركة "فيسبوكية" تحذر الإسلاميين من المساس بحقوق النساء
"العيالات جايات".. احتجاج نسائي على حزب "العدالة والتنمية" المغربي
http://www.alarabiya.net/articles/20...27/179533.html
راجع أيضا:
في أول حوار بعد فوز حزبه بالأكثرية في الانتخابات البرلمانية
بن كيران ل"العربية.نت": لو أردنا الفشل في الحكم سنفرض الحجاب على المغربيات
http://www.alarabiya.net/articles/20...27/179365.html
المثال السادس:
نددت وزارة الثقافة التونسية بمنع مجموعة محسوبة على التيار السلفي عرضا مسرحيا للممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي كان مبرمجا مساء أمس الثلاثاء بمدينة منزل بورقيبة التابعة لولاية بنزرت، شمال البلاد، وقالت إنها باشرت إجراءات مقاضاة المسئولين عن الحادثة.
وأضافت الوزارة، في بيان لها اليوم الأربعاء، " على إثر اقتحام مجموعة من الأشخاص المحسوبين على التيار السلفي دار الثقافة بيرم التونسي بمدينة منزل بورقيبة ومنع عرض مسرحية لطفي العبدلي المبرمجة مساء الثلاثاء 14 أغسطس 2012 فإن وزارة الثقافة تندد بهذه الأعمال لما فيها من تعد صارخ على حرية التعبير واستهداف خطير للحقوق الثقافية واعتداء على ممتلكات الدولة".
وحسب وسائل إعلام تونسية فإن المجموعة السلفية قد منعت تقديم العرض مؤكدة أن المسرحية تمثل استفزازا لمشاعر أبناء الجهة وانتهاكا لمبادئ الشريعة الإسلامية خاصة وأن عرضها يأتي في ليلة القدر.
غير أن وزارة الثقافة التونسية أبدت تضامنها مع المبدعين والفنانين ووقوفها إلى جانبهم كما تعلم أن مصالحها المختصة قد باشرت بعد إجراءات رفع الأمر إلى القضاء".
وتصنف وسائل إعلام محلية مدينة منزل بورقيبة ضمن معاقل التيار السلفي في تونس.
وعبر لطفي العبدلي عن أسفه ل" تدهور حرية التعبير" في تونس جراء تهديدات المتشددين الدينيين للفنانين والمبدعين.
http://elbadil.com/arabic-affaires/2012/08/15/59753
****************************************************************************************************
*أهم المراجع:
محمد بنيس،الحداثة المعطوبة،دار توبقال للنشر،الطبعة الأولى،2004.
عبد الوهاب المؤدَّب،أوهام الإسلام السياسي،ترجمة محمد بنيس بالاشتراك مع المؤلف،دار النهار للنشر،بيروت،الطبعة الأولى،2002.
باراك أوبماما،خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
http://dostor.org
ياسر محجوب الحسين،السودان:الإسلام السياسي و الربيع العربي.
http://www.aljazeera.net/analysis/pa...f-50c8f421985f
عادل لطيفي،لماذا صعد الليبراليون على حساب الإسلاميين في ليبيا؟
http://www.aljazeera.net/pointofview...4-db3fa379e4d9
زكي الميلاد،المثقفون و قاموس نعي الحداثة.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2008...1225248302.htm
Habrmas, Jurgen:The philosophical discourse of modernity-Twelve Lectures, Translated by Frederick G. Lawrence, MIT, First paperback edition, 1990.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.