خروج: التعديلات الأخيرة في الحكومة لم تكن سوى (الأسوأ في مكان السيئ)..!! النص: * لست بحاجة إلى الحلف (كما يفعلون) ولكنني استفرغت حينما طالعت في الراكوبة خبراً خاصاً بالدكتور الفاتح عز الدين رئيس البرلمان الجديد... وكديدن (الجماعة) يستهلون التكليف بالكذب على الله ويستمرون عليه وينتهون به؛ فقد قرأت تصريحاً يقول فيه: (إنهم عازمون على السير في طاعة الله..) إلى آخر تعبيراتهم التالفة..! * ورد تعليق أحد العارفين تحت الخبر كالآتي: (هل تعلموا سادتي الكرام أن هذا الفاتح مهنتو الأساسيه العرس والطلاق؟ معرس 8 نسوان وآخرهم المذيعة شذي. أسألوهو من الدكتوراة بتاعتو أخدها في ياتو موضوع وحتشوفو العجب. أسألوهو قرا في ياتو جامعه وقبل الجامعة. أسألوهو عن المنظمات (ما تسمي بالإسلاميه) الكان بيديرها بي نفسو وكان بيجيب قروشها من وين. صحيح الإختشوا ماتوا. البلد دي الظاهر ماعندها وجيع. حسبنا الله ونعم الوكيل). انتهى كلام المعلّق؛ وقد نقلته كما هو (بضبانته)..!! من هذا الرابط: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-127711.htm * كما علّق أحدهم مشيراً إلى أجهزة طبية فاسدة استوردتها شركته..! وحتى لا أطيل؛ أكشف للناس ببساطة شديدة كم هو مخادع هذا الرجل: * شقيق الفاتح الأصغر شاب فاضل ومحبوب هو (دكتور منصور عز الدين) تربطني به علاقة امتدت للأسرة؛ وحتى يكون القارئ في الصورة فإن منصور لديه دكتوراة في (البرمجة العصبية) وهو محاضر في الجامعات والمراكز ذات الصلة بعمله في مجال التنمية البشرية؛ زاده التواضع رفعة؛ كان يركب عربة موديل 81 (معطلة منذ ستة شهور)؛ وهو يعاني مع الشعب في زحام المواصلات والحياة عامة؛ لا لشيء سوى أنه عفيف ويعاف الكيزان كعيافنا.. ولذلك اخترته كشاهد في زواجي..! (أذكر هذه التفاصيل احتراماً للقارئ الذكي)..!! * قصة الفاتح مع منصور تصلح ككتاب يبين مدى غرائبية هؤلاء المتأسلمين؛ فقد قاطع الفاتح شقيقه هذا لأنه لم يطاوعه في الزواج من بنات أحد الكيزان الأثرياء المعروفين؛ واختار منصور دكتورة فاضلة (توزن ألف رجل) من جهة لا يرغب فيها الفاتح (العنصري وعابد الدولار).. وعاش منصور سعيداً بالأسرة البسيطة الطاهرة التي اختارها..!! * لقد أعيانا أمثال الفاتح بإدعاءاتهم المملة التي تخالف الجوهر؛ ثم يأتون ليحدثونا عن (سيرهم في طاعة الله).. وهم بحق السماء سائرون في طريق لا علاقة له بالله؛ إنما ب(شيطان خصوصي(..! * دكتور الفاتح: ألف مبروك لك (هذه الدنيا).. ولكن من قال أنك (ستموت) إذا لم تكن هكذا..؟!!! أعوذ بالله [email protected]