جهاز المخابرات العامة يدفع بجهود لجنة نقل الرفاة للمقابر    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    شاهد بالفيديو.. سيدة سودانية تشكو في بث مباشر: زوجي يخونني ويقيم علاقة غير شرعية مع زوجة إبن عمه التي حملت منه وهكذا جاءت ردة فعلي!!    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العلمانية و جوهر الدين و الرق و المسكوت عنه (1)
نشر في الراكوبة يوم 05 - 02 - 2014

اثناء تحضيري للرد على كتابات الأستاذ سيف الحق عن (أنا النبي لا كذب) قاصدا تبيان وجهة نظري أن قوى الاستنارة من المسلمين توصلت إلى أن المقصود من الدين جوهره و فهم النصوص وفق سياقها التاريخي و أن العلمانية هي الرافعة للتقدم الإنساني و لا بديل سواها و أن أعداء العلمانية يزورون التاريخ فيخفون أهم ملامح المجتمعات التي يطالبوننا بالرجوع لعهدها و يتخيرون بعضا من الأقوال و الحكايات من هنا و هناك ليلائم دعواهم . أثناء ذلك قرأت مقالا في الراكوبة ل (أ‌. د. محمد حسن أحمد سناده) عن العلمانية ، تستشف من مقاله ازدراء العلمانية لأن بعضهم يكسر حرف العين للتمويه ، و في الحقيقة إن العَلمانية تنتج العلم أما غيرها فلا ينتج علما و لا معرفة إنما ظلاما حسب التجربة التاريخية و المعاصرة ، هذا المقال محاولة لإضاءة مناطق مظلمة يخفيها أعداء العلمانية .
يمكن التفريق بين التدين العقلاني و الأصولي أو الظلامي بالموقف من العلمانية ، فالعقلانيون يتبنون العلمانية صراحة أو ضمنا ، أما الآخرون فيرونها و الكفر سواء لأنهم يريدوننا أن نرجع للخلف لنتبنى أحكام ولى زمنها ، مما يميزهم النفاق الفكري ، فحين يطالبون المجتمع بالرجوع للماضي الزاهر بحسبان أن أتم و أكمل ما يتصوره العقل قد تم انتاجه ، يرفضون هم الرجوع له كما كان ، و لو طالبتهم لا تسمع و لا تقرأ منهم إلا الشتم و الاتهامات المجانية .. من يريدنا أن نرجع للماضي عليه القبول بما كان فيه من غزو و غنائم و رق و سبي و قتل الكافر و فرض الجزية .. لكنهم سيجدون التبريرات للهروب من تطبيق تلك الأحكام أو الهروب من المطالبة بها بمختلف الحجج ، مما يعني ضمنا أنها غير ملائمة لعصرنا ، و الغريبة أن أغلب حججهم نبتت في عصرنا الحالي منذ العقاد و الأخوان قطب ، أما قبلها فلا حجج لديهم لأنهم في الماضي ما كانوا يرون ذلك عيبا . فالرق كان سائدا و تحول المجتمع بعد الفتوحات لقسمين : قسم هم السأدة الأعاريب ( توقف استرقاق العرب منذ عهد سيدنا عمر بن الخطاب : جاء في (تاريخ الطبري, 3/339, الناشر: دار التراث - بيروت, الطبعة: الثانية - 1387 ه) قول عمر بن الخطاب : (ليقبح بالعرب أن يملك بعضهم بعضا و قد وسع الله و فتح الأعاجم) أي أن الرق لا يقبح بالأعاجم ، أي يليق بهم ، و قد منع سبي العرب و بهذا لم يعد هناك مولى أو رقيق من العرب و كان أول قرار اتخذه الخليفة عمر في دولته ، رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهم حيث قال: كرهت أن يكون السبي سنة في العرب(الخلافة والخلفاء الراشدون ص160) و القسم الثاني الأكبر من المجتمع هم الموالي و الرقيق ، الرق أبشع أنواع الظلم الإنساني و لا أبشع منه ، لا يمكن وصف مجتمع يمارس الرق ، يباع فيه الإنسان في أسواق النخاسة و تنكح فيه الأمة سبية ذليلة منكسرة حزينة على أهلها المقتولين و المسترقين ، لا يمكن وصفه بالمجتمع العادل بمقاييس اليوم و لا يمكن لعاقل أن يدعو بالرجوع إليه ، مجتمع كهذا لا يمكن للدعاة الحربائيين ، الدعوة للرجوع إليه إلا بإخفاء حقائقه و رسم صورة وهمية عنه ، الأفضل كما توصل الأستاذ محمود محمد طه أن نعترف أن جوهر العدالة كان مضمرا فيه انتظارا لنضج الظروف ... لماذا لا يعترفون به و يعلنون أن مكارم الأخلاق مدخرة لعهد آتٍ و هو عهدنا . الفضل يعود للعلمانية في تخليص العالم من بشاعة الرق . العتق و الكفارة كانتا من العقوبات على المسلم مثل الصيام ، ولا يمكن أن يتم بهما تحرير عشر معشار الأرقاء ، العتق و الكفارة لم يمثلا إلا نسبة ضئيلة تقارب الصفر في العهود الماضية في تحرير الرقيق . الجزية كانت تفرض على الذمي يدفعها صاغرا ، يحكي كتاب (معالم القربة – للقرشي) : يقف الذمي بين يدي عامل الجزية ذليلا. فيلطمه المحتسب بيده على صفحة عنقه: ( أد الجزية ياكافر.) . حتى عهد قريب كان الذميون ممتهنين ، ففي مصر بداية القرن العشرين و حتى ربعه الأول تبقت بعض صور تحقيرية لهم ،[ سجل إسماعيل مظهر في السنوات 1930 صيغة كانت تكتب في عقود البيع بين المسلم والمسيحي:"باع الهالك ابن الهالك،جرجس مثلاً،لابني ساكن الجنان،محمد مثلاً...".] العفيف الأخضر ، من محمد الإيمان إلى محمد التاريخ http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=369715
مات النبي (ص) عن أرقاء و ملكات يمين (الشعراوي ، زوجات النبي) و سيدنا عثمان بن عفان لما مات ترك خلفه ألف مملوك (المصادر:الطبقات الكبرى لأبن سعد- السيرة الحلبية- مروج الذهب).و ذكر ابن تيمية عن الإمام علي بن أبي طالب أنه ( استشهد وعنده تسع عشر سرية وأربع نسوة وهذا كله مباح ولله الحمد ) . النكاح وآداب اللقاء بين الزوجين - ص 29 . ونقل ابن تيمية قول ابن حزم مستدلا بقوله عن الإمام علي : ( ومات عن أربع زوجات وتسع عشرة أم ولد ) . منهاج السنة النبوية - 130 / 4 و بقية العشرة المبشرين بالجنة ماتوا عن ملكات اليمين فالزبير بن العوام توفى عن ألف مملوك (المصادر : الاستيعاب في معرفة الصحاب لابن عبد البر المجلد الثاني ص 514 ... الرياض النضرة ص 774 .. أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري طبعة 1970 كتاب الشعب بمصر المجلد الثاني ص 252) و عبد الرحمن بن عوف تزوج عشرين امرأة بينهن خمس أمهات ولد (الرياض النضرة للمحب الطبري ص 772 ، و جمهرة أنساب العرب لابن حزم الاندلسي ص 131) أما ملكات يمينه فحدث عنهن و لا حرج . الرق ظل ساريا حتى القرن العشرين ، يحدثوننا عن أن العتق و الكفارة يجعل البشرية تتخلص منه و لو كان ذلك صحيحا لتخلص النبي و الخلفاء الراشدين و بقية العشرة المبشرين من الأرقاء بعتقهم و لانقرض الرق قبل أكثر من ألف سنة ، لكن العكس صحيح فقد تزايدت أعداد الأرقاء بصورة مخيفة بمتوالية هندسية حتى بلغت سبايا القبط أعداد مهولة في عهد عمر بن الخطاب و حتى عندنا ألزمت اتفاقية البقط أجدادنا بدفع 360 عبدا إناثا و ذكران و بلغت سبايا القوط عشرات الآلاف في عهد عبد الملك بن مروان ... الخ . الآيات لا تسعفهم و الأحاديث لا تسعفهم ، جاء في الأحاديث : عن ميمونة بنت الحارث : { أنها أعتقت وليدة لها ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم , فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه , قالت : أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي ؟ قال : أو فعلت ؟ قالت : نعم , قال : أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك } متفق عليه .. و جاء أيضا : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر قال أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألك مال غيره فقال لا فقال من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه ثم قال ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك ... (صحيح مسلم) و رواه النسائي أيضا.. و جاء أيضا : أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم . قال منصور : قد والله روي عن النبي صلى الله عليه وسلم . ولكني أكره أن يروي عني ههنا بالبصرة . الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 68 و أيضا : ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع ، و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط ، و إمام قوم و هم له كارهون . الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 487 أيضا : العبد الآبق لا تقبل له صلاة ، حتى يرجع إلى مواليه . الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4121 ... هذه الأحاديث تبين أن إهداء الجارية أفضل من عتقها و أن بيع المدبر (العبد الذي يعتق بعد موت سيده) إذا كان صاحبه محتاج فأفضل من عتقه ، و التقييم كان يومذاك أن السيد المحتاج يبيع عبده ، فالسيد أفضل من العبد و عبده ليس له قيمة إنسانية فقد خُلق ليسد حاجة السيد ، يمكنك أن تتفضل فترفق به لكن يمكنك أن تجلده فقد جاء في صحيح البخاري :
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها في آخر اليوم .).. و علق صاحب فتح الباري : قَوْله ( جَلْد الْعَبْد ) :أَيْ مِثْل جَلْد الْعَبْد , وَفِي إِحْدَى رِوَايَتَيْ اِبْن نُمَيْر عِنْد مُسْلِم " ضَرْب الْأَمَة " وَلِلنَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيق اِبْن عُيَيْنَةَ " كَمَا يُضْرَب الْعَبْد وَالْأَمَة " وَفِي رِوَايَة أَحْمَد بْن سُفْيَان " جَلْد الْبَعِير أَوْ الْعَبْد " وَسَيَأْتِي فِي الْأَدَب مِنْ رِوَايَة اِبْن عُيَيْنَةَ " ضَرْب الْفَحْل أَوْ الْعَبْد " وَالْمُرَاد بِالْفَحْلِ الْبَعِير , وَفِي حَدِيث لَقِيط بْن صُبْرَة عِنْد أَبِي دَاوُدَ " وَلَا تَضْرِب ظَعِينَتك ضَرْبك أَمَتك " .. قَوْله ( ثُمَّ يُجَامِعهَا ) : فِي الْحَدِيث جَوَاز تَأْدِيب الرَّقِيق بِالضَّرْبِ الشَّدِيد , وَالْإِيمَاء إِلَى جَوَاز ضَرْب النِّسَاء دُون ذَلِكَ وَإِلَيْهِ أَشَارَ الْمُصَنِّف بِقَوْلِهِ " غَيْر مُبَرِّح .، انتهى ما ورد في فتح الباري .... بل و يمكنك حتى قتل عبدك إذا أبق ، فقد جاء (ذا أبق العبد لم تقبل له صلاة وإن مات مات كافرا فأبق غلام لجرير فأخذه فضرب عنقه . الراوي: جرير بن عبدالله البجلي - خلاصة الدرجة: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/136... فى الجزء الثانى .
و اشتراك السادة في وطء أمة مشتركة (كما يتشارك الرعاة في البهيمة) ، اقرأ : "... وعن زيد بن أرقم قال: أتي علي في اليمن بثلاثة نفر وقعوا على جارية في طهر واحد فولدت ولدا فادعوه فقال علي لأحدهم: تطيب به نفسا لهذا؟ قال: لا. قال: أراكم شركاء متشاكسين، إني مقرع بينكم، فما أجابته القرعة أغرمته ثلثي القيمة وألزمته الولد، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أجد فيها إلا ما قال علي." (الرياض النضرة في مناقب العشرة- ج1 ص269) . و تم بيع الرقيق حتى في زمن النبي (ص) : قال ابن إسحاق : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم أموال بني قريظة ونساءهم وأبناءهم على المسلمين .... ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأنصاري أخا بني عبد الأشهل بسبايا من سبايا بني قريظة إلى نجد ، فابتاع لهم بها خيلا وسلاحا... و قال الشافعي: رضي الله عنه: وإذا سبي النساء والرجال والولدان ثم أخرجوا إلى دار الإسلام فلا بأس ببيع الرجال من أهل الحرب وأهل الصلح والمسلمين ... قد باع رسول الله سبي بني قريظة من أهل الحرب والصلح فبعث بهم أثلاثا، ثلثا إلى نجد وثلثا إلى تهامة وهؤلاء مشركون أهل أوثان وثلثا إلى الشام ... كانت الأسواق عامرة بالرقيق منذ عهد النبوة حتى عام 1962 م فحكاية العتق و الكفارة تحرر الرق لا ظل لها من الحقيقة تاريخيا ، اقرأ ما روي عن عبد الله بن عمر عندما كان يشتري الجواري من السوق :انظر (مصنف عبد الرزاق ج1 ص 286 وسنن البيهقي ج 5 ص 37 عن الأسواق العامه للعبيد: "عن عبد الله بن عمر إذا أراد أن يشتري جاريه تحسسها، فوضع يده على عجيزتها ونظر إلى ساقيها وبطنها ووضع يديه بين ثدييها ثم هزهما") عورة الأمة من السرة للركبة انظر صور جواري المغرب عاريات الصدور في الرابط http://images-01.delcampe-static.net...9/261_001.jpg و في الرابط http://images-02.delcampe-static.net...89/643_001.jpg... الفقهاء منذ عهد التدوين ظلوا يفتون في شأن الأرقاء و معاملتهم و تأديبهم ، كلهم تقريبا مجمعين على أن أحط العبيد و أقلهم سعرا هم السود ، اقرأ الألوسي حين يشبه الجواري بالبهائم و خاصة السود يقول في تفسيره : (والذين هم لفروجهم ح‍افظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيم‍انهم فإنهم غير ملومين) ..... والتعبير عنهم - بما - على القول باختصاصها بغير العقلاء لأنهن يشبهن السلع بيعا وشراء أو لأنهن لأنوثتهن المنبئة عن قلة عقولهن جاريات مجرى غير العقلاء، وهذا ظاهر فيما إذا كن من الجركس أو الروم أو نحوهم فكيف إذا كن من الزنج والحبش وسائر السودان فلعمري إنهن حينئذ إن لم يكن من نوع البهائم فما نوع البهائم منهن ببعيد.... تفسير الآلوسي الجزء 18 (سورة المؤمنون).
و لعل الشريط الشهير المسجل للحويني على الشبكة يجعلك تعرف حقيقة ما كان سائدا و ما يراه السلفيون (و هم أصدق من كاتبنا و أضرابه) فقد جاء في الشريط أن الحالة الاقتصادية السيئة للمسلمين لأنهم لا يغزون و يغنموا (يسلبوا و ينهبوا خيرات الشعوب) : قال : " مش لو كنا كل سنه عمالين نغزو مره أو مرتين أو تلاته مش كان حايسلم ناس كتير فى الأرض " و إن " كل واحد كان حايرجع جايب معاه تلات أربع أشحطه و تلات أربع نسوان و تلات أربع ولاد " و شرح " إضرب كل راس فى 600 درهم مثلاً ولا دينار يطلع بماليه كويسه " و إن " كل ما الواحد يتعذر ياخد راس يبيعها و يفك ازمته ويبقى له الغلبه ".بيقول الحوينى فى "اليوم السابع" إن كلامه كان من 18 سنه و انتزع من سياقه و إن جهاد الطلب هو أن تتحرك من بلدك وتدخل أرض أناس لا يدينون بدين الإسلام بقصد نشر الإسلام بين الناس " و إن " بعد انتصار جيش المسلمين على من يرفض الدخول فى الإسلام أو دفع الجزية يحق للجيش أن يأخذ الغنائم " و إن " الغنائم دى عبارة عن الناس والأموال .. الناس دول بيتاخدوا سبايا" ، و بعد كده " تعقد سوق النخاسة اللى هى السوق اللى تباع فيها الحريم والجوارى " و " تروح السوق تشتريها وتبقى كأنها زوجتك ولا محتاجة عقد ولا ولى ولا الكلام ده .." و شرح: " يعنى لما أنا أكون عايز ملك يمين أروح السوق واختار المرأة اللى تعجبنى واشتريها" و بالنسبه للرجاله : "اختار الراجل اللى يعجبنى.. راجل عضلات.. عايز أهد حاجة.. عايز ابنى دارى.. اشترى واحد ..أأجره واشغله وبعدين أبيعه .. انتهى ما قاله الحويني .
الأدهى لو قرأت الكتب الأزهرية التي يدرسها طلاب الأزهر حتى يومنا هذا ، نقرأ في كتاب (الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع) المقرر على تلاميذ الصف الثانى الثانوى (أدبى وعلمى) العام الدراسى 2002/ 2003 فيه أنه فى حالة استلام العبد فيُشترط ذكر نوعه ((فإنْ اختلف صنف النوع كرومى وجب ذكره وذكر لونه وسنه وقده طولا إلخ ويُعتمد قول الرقيق فى الاحتلام وفى السن إنْ كان بالغًا ، وإلاّ فقول سيده إنْ كان وُلد فى الإسلام ، وإلاّ فقول النخاسين وذكر ذكورته أو أنوثته...(ص141) و في نفس الكتاب هناك أشياء يصح رهنها ولا يصح بيعها : الأمة (المرأة العبدة) التى لها ولد غير مُميز ولا يجوز إفراد أحدهما بالبيع ويجوز بالرهن . وعند الحاجة يُباعان ويقوم المرهون عنهما موصوفًا بكونه حاضنًا أو محضونًا (ص153) ويجوز الحجر على العبد الذى لم يؤذن له فى التجارة ، لحق سيده وعلى المُكاتب لحق سيده ولله تعالى وعلى المرتد لحق المسلمين (من ص 162- 164) أيضًا ((العبد ليس أهلا للمُلك لأنه مملوك فأشبه بالبهيمة)) (ص 168، 169) ومن الأسئلة التى تُفرض على التلميذ وعليه أنْ يعرف إجابتها ((هل يصح نكاح المحجور عليه لزوجته لو كان عبدًا؟ أما الإجابة فهى ((إنْ أذن لعبد فى نوع لم يتجاوزه كالوكيل وليس له بالإذن فى التجارة النكاح)) (ص169، 170) وكما ساوى المؤلف بين الإنسان (العبد) وبين المواشى ، ساوى بينه أيضًا وبين الثياب (ص175) وفى شروط صحة الحوالة (تصح بالدين المثلى كالنقود والحبوب وبالمتقوم كالعبد والثياب) (ص185) وفى فصل (الوكالة) ذكر المؤلف ((لابد أنْ يكون الموكل فيه معلومًا ولو من وجه : كوكلتك فى بيع أموالى وعتق أرقائى . ويجب فى توكيله فى شراء عبد بيان نوعه (يقصد جنسيته) كتركى)) (ص208) ... ( نقلا بتصرف من مقال ورد في النت و نسيت اسم الكاتب لم أرفقه مع الاقتباس) ... للحديث بقية
سرحان ماجد
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.