شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل أقصى الشيخ حمد من الإمارة أم تنازل ولماذا يتنازل؟

قطر الإمارة الصغيرة مساحة وسكانا الكبيرة فى حجم مشاكلها ومايثار حولها
هل مايجرى لصالح شعبها أم لشعوب وافدة بأفكار دخيلة على المنطقة
حركة التسليم والتسلم للحكم بين الأب والإبن هل هى إقصاء جبرى أم تنازل إختيارى ؟
ولماذا يتنازل الأب الذى أقصى والده للجلوس على كرسى الإمارة
خطر الأخوان المسلمين يطوق عنق قطر والسودان وغزه فهل ستكون الأخيرة أم أن للجماعة أطماع أخرى
فى تونس الغنوشى والنهضة تخفض رأسها للعاصفة حتى لا يخلع أخوان تونس كما خلع أخوان مصر
وفى ليبيا الليبراليون يسيطرون على البرلمان والحكم وجماعات اسلامية متفلته تحمل السلاح وتنهب البترول وتخالف الدستور
العالم العربى على صفيح ساخن
ايران ذاك الذئب الجائع بإسم الديمقراطية رتب إموره مع الغرب ضمن صفقة أردوغان حمد القرضاوى وينتظر متى ما أنقض السبع على ضحيته ليأتى ويأكل الفتات
السودان أخطأ حين نقل سفن حربية ايرانية لموانيه على البحر الأحمر لتكون فى خاصرة دولة كالسعودية من ناحية الغرب وهى تصب كل اهتماماتها نحو الشرق - تصرف خاطىء حذرنا منه وكان ثمنه كبير سيدفعه كل سودانى
هل السلطة السودانية كاملة فى يد الرئيس البشير وفريق عمله بكرى وعبد الرحيم أم أن البشير كالشيخ تميم يقع تحت تأثير قوى إسلامية تمسك بكل شىء وتمنع الإبتعاد عن إيران وشرورها وتمنع التقارب مع المعارضة وتضع العصى فى دواليب مصالحة الداخل
لكل هذه العناوين المشتعلة
أرسل هذه الرسالة لشباب الأمة العربية والإسلامية فى السودان ومصر ودول الخليج
يا أهل مصر والسودان ودول الخليج إتحدوا وشكلوا كيانا سياسيا إقتصاديا إجتماعيا واحد وإلا لاتقولوا أكلت يوم أكل الثور الأبيض
الشيخ حمد ومن بعده إبنه تميم خارج المنظمومة الوسطية المعتدلة وخوفى بكره نفقد عنصر أو عنصرين آخرين ويضعف الجسم ليكون سهلا لتنقض عليه ايران التى تحمل الحقد والكره لكل اهل السنة
تعرفوا على واقعكم الجديد بوعى وإدراك ودون مؤثرات خارجية
لاتنخدعوا بما بثه وما سيبثه جماعة الأخوان المسلمين عن أن القرارات السعودية الأخيرة التى إعتبرت الجماعة نظام إرهابى مع جماعات أخرى ، بأن ما حدث هو جزء من حرب خليجية على الإسلاميين كتسوية إسرائيلية
كل شىء يحدث فى منطقتنا العربية نقول عنه مؤامرة ، تنفيذ لأوامر أمريكية ، هذا القرار نفذ لمصلحة العدو الإسرائيلى
نريد أن نعرف الإجابة على الأسئلة التالية :
من كان يخطط لإستقطاع ثلث أرض سيناء من مصر ومنحها لحماس لقيام إمارة غزة الإسلامية عليها بزعامة هنية ؟ أليس هو صاحب التسوية الإسرائيلية الحقيقية التى رسمت منذ سنوات ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد والشرق الأوسط الكبير ؟
من كان يخطط لضم الضفة الغربية للأردن وإلغاء مايعرف بالسلطة الفلسطينية نهائيا أو الحديث عن القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية ؟ أليس هو صاحب التسوية الإسرائيلية الحقيقية التى رسمت منذ سنوات ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد والشرق الأوسط الكبير بين أمريكا والدول الأوربية واردوغان والشيخ حمد لتحويل الشرق الأوسط الجديد لدولة الخلافة الإسلامية ؟ أليس هو صاحب التسوية الإسرائيلية العربية التى قادها جماعة الإخوان بالإتفاق مع أمريكا ليتسلم جماعة الأخوان حكم جميع الدول العربية من خلال ثورات شعبية تحركها فى الخفاء أمريكا والإتحاد الأوربى تسمح للغنوش والنهضة بالسيطرة على تونس وقد حدث ، تسمح للمرشد وجماعته من حكم مصر وقد حدث ، ويستمر المسلسل ليتولى الجماعة حكم جميع الدول العربية بما فيها دول الخليج التى أوكل دورها لإمارة قطر بأن تكون مقر ومنصة إنطلاق للجماعة للتغيير وكانت نقطة البداية الخلية الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة التى تم القبض عليها وحوكمت بأحكام رادعة
وكاد المسلسل أن ينفذ على كامل الدول العربية إلا أن وعى عدد من الدول كالسعودية والكويت والإمارات والبحرين قد أفشل المخطط فقامت ثورة مضادة بمصر بعد عام فاشل من حكم الجماعة لمصر وخرج مايزيد عن 30 مليون مصرى للشارع يفوضون الفريق السيسى لإنهاء دور الجماعة فى حكم مصر مع دعم مالى كبير تجاوز 12 مليار دولار من السعودية والكويت والإمارات
تنازل أمير قطر عن الحكم لابنه تميم : خطوة طوعية أم إنقلاب ابيض؟
نقلا عن حوار مع الكاتب السياسي علي بن مسعود المعشني حاوره : فهيم الصوراني من إذاعة صوت روسيا
ولكن قبل أن ألخص لكم مادار فى هذا الحوار خلونى أحكى ليكم حكاية متداولة كثيرا بين السودانين لعلاقة الإبن بأبيه والسودانيون يحكون مثل هذه القصص القصيرة أو الحكاوى وقد تكون قد حدثت أو من نسج الخيال ، حيث يحكى أن إبنا ضاق بوالده العجوز الذى أصبح يشكل عليه عبئا ثقيلا ، فأخذ أبيه على ظهره وخرج للخلاء بعيدا عن أعيون الناس وأختار شجرة ظليلة فوضع والده تحتها وغفل عائدا لبيته وبعد أيام مات الأب تحت الشجرة وجاءت السباع والطيور الجارحة فأكلت ماتبقى منه ، وتمضى السنوات ويصل الأبن لنفس عمر والده وحالته ، فما كان من الإبن إلا أن رفعه على ظهره وخرج به خفية عن أعين الناس للخلاء وأختار شجرة ليضعه تحتها ، فقال له الأب المغلوب على أمره ، لا تضعنى تحت هذه الشجرة بل ضعنى تحت تلك الشجرة ، فسأله الإبن : لماذا ؟ قال له لأن هذه الشجرة من وضعت أبى قبل 40 عاما تحتها واليوم أجازى بنفس مافعلت وها أنت إبنى تضعنى تحت الشجرة ، فخاف الإبن من أن يعاقب باحد بنيه بما سيفعله بوالده وأخذه وغفل راجعا للبيت ولم يترك والده تحت ظل شجرة فى الخلاء ...
لقد أقصى تميم والده حمد كما فعل حمد من قبل مع والده خليفة ولا جديد ولكن الجديد أن قطر خليفة المسالمة السمحة التى يحبها كل إنسان تحولت لقطر الشر ومع من ؟ مع أشقائها وجيرانها
نعود للحوار
سؤال : أود في البداية أن أسأل حضرتك وبكل بساطة ما الذي يجري في قطر الآن ؟
جواب : إن ما يجري في قطر اليوم هو سيناريو جديد لقطر أن تتحول من دولة ( شر ) إلى حد ما لتصبح دولة سوقها الغرب على أنها ليست دولة شر كما أبلت بلاء سيئا للأسف الشديد بما سمي بالعار العربي ، وهم يحاولون إعادة تسوية قطر من جديد .
تعليق لكاتب المقال : (تميم مايقدرش تحويل قطر من دولة الشر التى بناها أبوه لدولة الخير ، لأن جماعة الإخوان المسلمين تقبض على جميع مفاصل الحكم السياسية والإقتصادية والإجتماعية بالإمارة الصغيرة ولو تمرد عليهم تميم وقرر الجنوح نحو الخير لإستبدلوه بأمير جديد قد يكون من خارج الأسرة كما أستبدل والده من قبل وليس صحيح انه تنازل أو انه مريض- الرجل فى نظرهم بعد ضربة الأخوان فى مصر على يد اللبراليون بقيادة السيسى وآخرون شعروا أن الشيخ حمد بدأ يعيد فى ترتيب أوراقه ليعود لحظيرة دول مجلس التعاون المعتدلة وأن يقف موقفا مشرفا مع شعب مصر الذى قال كلمته وخرج فى 30 مليون وليس ملونية – لمجرد أنه فكر أقصى وهو فى كامل صحته ولا نصدق أن رجل يحب الحكم لدرجة جعلته يقصى والده أن يتنازل عنه بهذه السهولة – قطر الأن دولة عربية خليجية محتلة بواسطة جماعة الأخوان وشيخهم القرضاوى وقطر لا تملك حتى حق تسليم القرضاوى لبلده مصر – قطر تحتاج لمعجزة عشان تخرج من بين مخالب الجماعة الإسلامية ولو لا ستر الله ووعى الأمن الإماراتى كانت دولة الإمارات ستكون الإمارة الإسلامية الثالثة بعد غزه وقطر .
سؤال: هل صورة قطر ونموذج قطر في العالم العربي والإسلامي وصلت لهذه الدرجة التي تستدعي إجراء تغيير ضخم وخطير من هذا المستوى؟
جواب: بصورة لم يتخيلها العقل ، يعني حتى المؤيدين لقطر في دعمها قد يتساءلون في لحظة من هي قطر وما حجم قطر ، فما بالك بالذين يعارضون قطر أساسا جملة وتفصيلا في كل ما ذهبت إليه ، والآن ما يحدث في قطر هو إعادة تجديد لتقوم بأدور أخرى ونتمنى ألا تكون الأدوار هذه أيضا ربيع أو خريف قادم أو ما شابه ذلك ، فكفاية لقطر أن تنزوي في جغرافيتها كما كانت وكما عهدناها وأن تكون جزء من الحل وليس جزء من المشكلة ، فقطر اختارت الآن أن تكون جزء من المشكلة ثم أصبحت هي المشكلة بحد ذاتها.
سؤال: استاذ مسعود هل هو انقلاب أبيض؟
جواب: هو يعتبر انقلاب أبيض حقيقة ، وأنا حسب علمي أن الشيخ حمد أولا هو رجل مريض وحسب ما يقول طبيبه الخاص والله أعلم أنه يمكن أن يتوفى بنهاية عام 2013، لذا كان التنازل فى 24 يونيو 2013م ، وبغض النظر والأعمار بيد الله ، ولكن هو انقلاب أبيض ليستمر النهج مع تغيير الرموز التي مارست دورا مشبوها أو دورا قد لا يليق بقطر الثانية ، أو الإمارة الثانية الآن .
سؤال: هل أنتم متأكدون بشكل أو بآخر أن قطر تورطت في مشاكل سياسية خارج حدودها لا تتوافق مع قدراتها وحجمها؟
جواب: هذا الأمر طبيعي ، والنقطة الثانية إنهم انغمسوا في هذا السوق لدرجة لا تعقل ، وقطر وللاسف الشديد أيضا ولو عدنا إلى الوراء خمس سنوات نرى أن قطر سلكت دبلوماسية جدية اسمها دبلوماسية التجسس ، فكل العلاقات والأريحية التي سلكتها مع القذافي نجد أنه كان تجسسا على القذافي ، وكل العلاقات الجيدة التي عملوها مع الرئيس بشار الأسد من علاقات شخصية وأسرية تبين أنها كانت تجسس على الرئيس بشار ، وقد مارس هذا الدور أردوغان وومارست هذا الدور قطر للأسف الشديد . والآن حتى دول الخليج لم تعد تثق بقطر كقيادة ، اي أن قطر أصبحت كقيادة حالية غير موثوق بها من قبل الدول الخليجية ، فإذا كانت هناك كم هائل من التسريبات أن هؤلاء الناس يعطون ليتجسسوا بزعم الأخوة والإقليمية ومجلس التعاون والعروبة ، فأنا أتعجب من هذا الشيء وإلى أين وصلت الأمور .
سؤال : هناك مصادر إعلامية تصف ولي العهد تميم ( الأمير الحالى ) بأنه معروف بميوله نحو تيار الأخوان المسلمين أكثر من ما يسمى بالتيار الليبرالي بين قوسين الذي كان ينتهجه والده ، فإذا كان هذا الكلام صحيحا فإلى أي حد سيؤثر ذلك على العلاقات مع بعض الدول الخليجية والمعروف بأن لديها مواقفا ليست ودية أبدا تجاه حركة الأخوان المسلمين ولا سيما الإمارات العربية المتحدة ؟
جواب: هو الاصح أن الشيخ حمد أكثر ميلا للأخوان المسلمين بسبب أن الأخوان المسلمين جاؤوا إلى قطر منذ الخمسينيات مثل يوسف القرضاوي وكمال نادر وعبد الستار وكل هذه الرموز جاءت إلى قطر وهي التي شكلت وعي القطريين وكلهم جاؤوا في تلك الفترة ، فالشيخ حمد تتلمذ على يد هؤلاء الناس ، وحتى الذين جاؤوا من عرب عام 1948 بعد النكبة ومن الأردن ومن سوريا كانوا في الغالب أخوان مسلمين، وفي تلك الفترة لم يكونوا يعرفون الأخوان بل كان الأخوان معروفين على أساس أنهم مضطهدين في بلدانهم وجاءوا للقمة عيش ورزق في قطر . ولم يكن أحد يفكر أن لدى هؤلاء الناس مخططات وأجندات وأدبيات وما شابه ذلك . عامل السن لا يساعد تميم أن يكون أخواني ولا نشأته أساسا لأنه دخل مرحلة مختلفة وزمنا مختلفا ودرس أيضا تعليما مختلفا تماما ولكن إذا ثبت أن تميم يسير على نهج الأخوان فهذا يعني أن هذا الرجل هو امتداد لوالده في المهمة وليس في القناعات ألا وهو دعم الأخوان المسلمين، أما إذا كان هم يريدون تغيير هذه القناعة و تبديلها وتركيب الأجواء مع دول الجوار فهذه رسالة جيدة .
قصدت بعرض هذا الجزء من الحوار أن أؤكد أن الإبن تميم كان بصدد نقل والده لظل الشجرة التى نقل لها الشيخ حمد والده الشيخ خليفة وهل هذه المكايد من تدبير جماعة الإخوان المسلمين ليصفى لهم الجو ويمتلكون إمارة إسلامية غنية بالغاز وصغيرة الحجم تضاف لإمارتهم فى غزه بقيادة حماس
يقول البعض أن الشيخ حمد كان موعودا من قبل جماعة الأخوان المسلمين ( من مصريين وسوريين وغيرهم ) بأن يكون الخليفة الأول فى دولة الخلافة الإسلامية الجديدة التى يخطط لها الجماعة بالتنسيق الجيد مع أمريكا والإتحاد الأوربى ، عشان كده لمان السيسى أطاح بمرسى وزج به فى السجن ، جن جنون كاترين آشتون وجات مهرولة للقاهرة ومن المطار راسا لسجن لمقابلة مرسى ومافيش حد قالت أيه العجوز الشمطاء للعجوز مرسى فى زنزانته ولا أحد يحتاج منى لتوضيح الضيق والقلق الذى أنتاب أوباما وحكومته بزوال مجد الأخوان فى حكم مصر
السعودية الكويت الإمارات وشعب مصر هم من أفشل مخطط أوردغان – حمد بن خليفة – القرضاوى والغرب لقيام دولة الخلافة الإسلامية
كيف يوافق الغرب المسيحى الصهيونى لقيام دولة بقيادة الأخوان المسلمين
البعض يقول الصهيونية العالمية ومن وراءها إسرائيل وربيبتها أمريكا والإتحاد الأوربى ( كنا فى الماضى حين نذكر أمريكا والغرب نقول وربيبتها إسرائيل – فولدت الأمة ربتها فكانت هى الربيبة ) الصهيونية هى صاحبة فكرة تولى جماعة الأخوان المسلمين حكم جميع دول العالم الإسلامى بمواصفات وإتفاقيات سرية تجعل العصمة والمفتاح فى يد إسرائيل – كيف لا وأن الماسونية تغلغلت داخل نظام الأخوان منذ قرابة القرن – فلا خوف من جماعة الإخوان على إسرائيل وأن جماعة الأخوان حين يستلمون السلطة والمال لايفكرون فى شىء سواهما
علاقة إسرائيل بأوردوغان تركيا وحمد قطر ومباركة شيخ الإسلاميين القرضاوى مهدت للقاءات جمعتهم مع أمريكا ودول الإتحاد الأوربى بعد أن أكدت لهم إسرائيل أن جماعة البناؤن الأحرار THE FREEMASON المكلفون بحراستها يسيطرون سيطرة كاملة على هذه الجماعة وأسرائيل لا تخشى جماعة الإخوان إن وصلوا للحكم وقد شاهدنا خلال حكم سنة كاملة لمصر فى عهد مرسى لم يطلق صاروخ واحد من غزه فى إتجاه إسرائيل ولم يفجر أنبوب نقل الغاز المصرى لإسرائيل وما أن اسقط نظام مرسى حتى بدأت شرارة إرسال الصواريخ وتفجير خط نقل الغاز وهذه رسالة لإسرائيل مفادها أن امنكم مع الأخوان وليس السيسى وجماعته
هذا ماتريده أسرائيل ، فماذا يريد الغرب من حكم الأخوان لدول العالم العربى الإسلامى المسيحى ؟
أمريكا واروبا على قناعة تامة بأن الرموت كنترول الذى يحرك الجماعات الإسلامية والجهادية والتكفيرية كالقاعدة وحماس والجهاد الإسلامى فى يد مرشد الجماعة ، وأن الجماعة هى من فرخ وربى ورعى وأطلق يد هذه الجماعات المتفلته وكتب تعهد تلتزم فيه الجماعة بتحجيم كل هذه الجماعات الإرهابية متى ما دامت لهم السلطة وقيام دولة الخلافة الإسلامية – والسيناريو جاء على هذا النحو :
دولة الخلافة الإسلامية تقوم بعد أن تكتسح الجماعة الإسلامية جميع الإنتخابات الديمقراطية التى تعقب الثورات ضد الأنظمة الحالية لبن على ومبارك والقذافى وصالح والأسد بمساعدة أمريكا والغرب وأن يكون السودان خارج مخطط ثورات الربيع العربى لأنه سلفا محكوم منذ قرابة ربع قرن بنظام أخوانى فقط يحتاج لتعديل فى هيكل الرئاسة لأن رئيسه مطلوب للجنائية ودى زاتها ممكن أمريكا والغرب يتقاضى عنها – المهم تتوقف كل العمليات الإرهابية فى العراق اليمن وأفغانستان وأن تكون إسرائيل فى أمن وأمان
لم يعد فى الدنيا جاهل أو متخلف أو حقيقة تخفى وصفحات المواقع الألكرتونية تضج بالمعلومات
لنفاجأ بخبر ملفق صادر عن جماعة الأخوان المسلمين جناح الترابي : الحرب الخليجية على الإسلاميين تسوية إسرائيلية
يا جماعة ماتخافوا ربكم انتم اخوان مسلمين أم أخوان الشياطين كما قال عنكم النميرى
اسرائيل زرعت فى خاسرة الوطن العربى منذ 66 سنة وتحديدا فى العام 1948م
أول هزيمة تتلقاها إسرائيل من العرب كانت فى حرب إكتور 73م وبمال سعودى 100% ورجال مصرين أشداء أقوياء هم من يقف خلف السيسى حاليا لتخليص مصر والعرب منكم ياشيخ حسن
الإخوان المسلمين لو تركوا لحافظ الأسد فى سوريا وجمال عبد الناصر فى مصر لأبادوهم إبادة كاملة وللحقوا بسيد قطب
للتاريخ وحتى يعلم الجيل الجديد نقول
السعودية والدول الخليجية هى الدول العربية الوحيدة التى إحتضنتهم لمجرد أنهم مسلمين وفتحت قصورها وبيوتها ومؤسساتها لهم وأكرمتهم وأعزتهم فى زمن أزلوا فيه فى مصر والشام وجميع الدول العربية عدا دول الخليج كانت تسير كالخراف خلف عبد الناصر وتهتف له كزعيم للأمة
وخيرا تفعل شرا تلقى
جماعة الإخوان المسلمين ما أن إطمئنوا لحياتهم الجديدة وبعد أن منحوا الجنسيات الخليجية – دسوا السم فى الدسم وإبتعدوا عن نهج الوسطية الذى جاء به رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم ، فأنتشرت بفضل جماعة الإخوان المسلمين ، جماعات جهادية تكفيرية وجهوها لضرب الأنظمة الحاكمة بدول الخليج وكان أول خططتهم إحتلال سياسى مدنى لإمارة قطر فتمكنوا منها ومن إدارة دفة الحكم فيها بأن جندوا أميرها الشيخ حمد ضمن تنظيمهم ووعدوه بأن يكون أول خليفة للدولة الإسلامية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.