بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حسين خوجلى وحديث المدح والإطراء لحضور مؤتمر المائدة المستديرة

تعالوا لنقرأ سويا ملف تناقضات المدعو حسين خوجلى فى المدح والإطراء والثناء على الحضور بمؤتمر المائدة المستديرة فى برنامجه على قناة أمدرمان الفضائية أمسية الثلاثاء 8 أبريل الجارى
تعرض كل الحضور بمؤتمر المائدة المستديرة الذى عقد فى يوم الأحد 6 أبريل 2014م بقاعة الصداقة بالخرطوم لتيارين هوائين من المدعو حسين خوجلى صاحب قناة أمدرمان الفضائية فى برنامجه ( مع حسين خوجلى ) خلال يومي الأثنين 7 أبريل والثلاثاء 8 أبريل
الأول عبارة عن سيل من الشتائم والإهانات والتحقير لكل الحضور بمن فيهم رئيس الجمهورية
والثانى عبارة عن سيل من الإطراء والمدح والثناء لكل الحضور بمن فيهم رئيس الجمهورية
الأول كان فى أمسية الأثنين 7 ابريل الجارى
والثانى كان فى امسية الثلاثاء 8 أبريل الجارى
المدة الزمنية بين سيل الشتائم والإهانات والذم وبين سيل المدح والثناء والشكر والإطراء فقط 24 ساعة
تحول فيها فكر الرجل 180 درجة – هل هى صحوة ؟ أم قرصة شديدة فى الأضان من الأجهزة الأمنية ؟
سأكتفى هنا وفى هذا المقال لتقديم ملخص لأقوال حسين خوجلى فى المدح والثناء لكل الحضور بمؤتمر الدائرة المستديرة
وقد سبقه نشر لأقوال حسين خوجلى ذما وتحقيرا لكل الحضور بمؤتمر الدائرة المستديرة على صحيفتنا المفضلة الراكوبة
وستلاحظون أن حسين خوجلى ذو شخصية متناقضة مريضة يقول الشىء ونقيضه دون إبداء أى مبررات
حسين خوجلى قال جربنا كل حاجه – جربنا الحرب مانجحت – المقاطعات مانجحت – تظاهرات ما نجحت – حكم الفرد ما نجح – حكم الصفوة مانجح – حكم الليبرالين مانجح – حكم الطائفيين مانجح – حكم الأيدلوجيين مانجح ( حسين مدخله فى الحديث عاوز يعمل عصير كوكتيل للفشل السياسى السودانى يساوى بين فشل الصادق الذى حكم لسنتين تلاته وفشل البشير الذى حكم 25 سنة وفشل النميرى الذى حكم 16 سنة وفشل عبود الذى حكم 6 سنة والأزهرى سنة ونص وعبد الله بك خليل سنة ونص – كيف يا حسين تستخدم كلمة مانجح ومانجحت لكل هؤلاء بالتساوى – مابتخاف من ربك أخشى ما أخشاه أنك بحكم الأيدلوجيين تقصد الثلاثة يوم بتاعت هاشم العطا – يا حسين أنت بتنتحر سياسيا وسيحاكمك التاريخ )
حسين خوجلى يواصل – أنا حقيقة عاوز أوصى بحاجة مهمة جدا ( كمان بيوصى – وصى روحك كدى ) لأن سماعها إبتدارا مع النقاش يجب أن تستوعب تماما – خاصة انه عندنا محاولات جادة هذه الأيام فى التحول من مراحل المدافعة الى مراحل الشرعية أو الإتفاق على مرحلة قادمة نوقعها كلنا مع بعض
مدخل حسين خوجلى فى مدحه للبشير وبقية المؤتمرين أمر ذو غرض ، حين تشوه سمعة البشير وتذمه كما حدث من حسين بالأمس فأنت تمس الجيش الشرطة الأمن لأن البشير هو القائد العام لهذه التشكيلات ، فهل هى صالحة يمكن أن نبقى عليها أم فاسدة يجب أن تفكك ؟ بحديث حسين خوجلى فى البشير أمس يكون الرأس فاسد وخارج التاريخ ويتوكأ على عصاة ولازم يستبدل بشاب فى التلاتين ولازم تعاد معه روح التجديد للجيش الشرطة الأمن لأن حسين اقر بفساد الرأس
تغيير البشير أمر مرغوب فيه بل مطلوب عند حسين وشيخه ، لكن تغيير جيش شرطة أمن البشير فلا لأنه الجيش والشرطة والأمن الذى يحفظ لجماعة التمكين الحفاظ على ماسرقوه ويضمن عدم قيام ثورة شعبية غاضبة تحرق وتدمر بيوت وممتلكات الكيزان وهذا ما يخشونه ويجعلهم يتمسكون بالبشير لأن البشير يشكل لهم الضمانة والبشير يقول لهم حافظوا على رئيسكم حتى لاتقولوا أكلت يوم أكل الثور الأبيض
حسين خوجلى قال ( عشان كده أنا ياجماعة أرى أن الدعوة للمصالحة والإنتقال لمربع الحوار يجب ألا تكون خصما على هذه الأجهزة (الجيش الشرطة الأمن) ولا كسر خاطرها بالإدانة أو الهجوم غير المبرر ( كسر الخاطر دى كنا بنسمعها من نوعية رجال إنقرضوا من زمان ) حسين خوجلى يقول على الجميع أن يدركوا أن أى عمل سياسى ناضج يجب ان يحرس بامن ناضج وشرطة ناضجة وجيش ناضج ( ونحن ياحسين نقول المعارضة تطالب بتغير جيش وشرطة وأمن الأخوان المسلمين بجيش وشرطة وأمن سودانى ناضج – حسين عشان يصلح مشيته الغلط التى مشاها بالأمس كان مدخلة ترضيات للأجهزة الأمنية التى أدته قرصه فى اضانه ) حسين يقول : يجب على هذه الأجهزة أن تصفى صفوفها وتبعد الكوادر الجاهلة لأن الفساد بتجيبه الجهالة والذى لايتحول لخبيث لأن عقله يحميه ( أخبث رجال السودان والمختلسين والحرامية من الأذكياء وحملة رسالات الدكتوراة وعندك بتاع الدي دي آخر وأشرف ناس فى السودان هم البسطاء والقانعين بما يهبه الله وجماعتك ديل يا حسين اللى سرقوا البلد أنت عارفهم ولو الزول ماذكى بيقدر ياخد تسهيلات بنكية يعمل بها ثلاث مؤسسات )
حسين خوجلى بيخترع كلام من راسه يصدقه ويبثه للناس كحقائق – يقول – نحن دايرين هيبة ودايرين ديمقراطية ودايرين حريات وبالمناسبة القصة دى مافيها تناقض – نحن مادايرين يعنى خاطر الديمقراطية ينكسر ولا خاطر الأجهزة الأمنية والشرطية والجيش ينكسر – لو ما حصل تحالف بين القوة الشرعية أصله الديمقراطية مابتمشى لى قدام
ولو ماحصل تحالف بين القوة العسكرية أصله الديمقراطية مابتمشى لى قدام
يا حسين أمانة تقدد عويناتك وتقطع جضيماتك ديل هسع ديمقراطية سويسرا دى محروسة بجيش
حسين خلص من كل هذه الهرجلة والتخبطات لشىء واحد
يا جماعة لامانع تغيروا جماعة الإخوان المدنية الحاليين مع مجموعة من جماعات حزبية وتكونوا حكومة قاعدة أعرض شوية من بتاعت الدقير ومسار والميرغنى
لكن جيش الإنقاذ بقياداته الحالية ، شرطة الإنقاذ بقياداتها الحالية ، جهاز أمن الإنقاذ بقياداته الحالية دا خط احمر لاتقتربوا منه – يوقف برامجنا يصادر صحفنا لكن بيضمن وجودنا وسطكم ولو راح خلاص نحن رحنا فى ستين داهية ، نحن جماعة التمكين الذين ركبنا على رقابكم لربع قرن لو فقدنا حماية جيش وشرطة وأمن الإخوان الشعب سوق يهجم علينا فى بيوتنا ويحرقها على رؤسنا ويدمر مؤسساتنا ويسلب كل مانهبناه منه ودا سماه حسين التحالف بين القوة والشرعية أعملوا ديمقراطيتكم فصلوها زى ماعاوزين عربى أو أفرنجى لكن أجهزتنا الأمنية التى أسسناها بإحالة أتباعكم للصالح العام من رتبة فريق لملازم دى مش حنفرط فيها حتى لانذبح كما ذبح المسلمين فى أفريقيا الوسطى – لكن يا حسين أنت بنفسك قدمت شهادة أن شعب السودان غير ومختلف حين تحدثت عن عودة نميرى وسكناه فى بيته بود نوباوى وهو من قتل ودمر من أهل ودنوباوى والجزيرة أبا – يا حسين الجيش لازم يعود جيش وطنى – والشرطة لا زم تعود شرطة وطنية وجهاز الأمن لازم يعود جهاز أمن وطنى ، وكبار موظفى الدولة فى البنوك والمؤسسات الحكومية يجب أن يكونوا خليط متجانس من كل ألوان الطيف السياسى وكل شىء دمرتوه يجب أن يعاد بناؤه والبداية تكون بالخدمة المدنية ولو لم يعاد بناؤها لن يعاد بناء السودان وكونوا مطمئنين فالسودانيون طيبون متسامحون لا قتله ولا مجرمين – أنتم جئتم بفكر إسلامى متطرف دخيل على السودان – قتلتم وسرقتم وأنت قلت بعضمة لسانك ( الإنقاذ أعلت الباطل وتسفلت عن الحق فوصلنا الى ماوصلنا إليه ) دا كلامك يا حسين أم أرسل لك مقطع الفيديو – عاوزنا نبقى على جيش وشرطة وأمن من أعلى الباطل وتسفل بالحق – كل شىء حدث فى عهد الإنقاذ باطل ودا كلامك أنت إبنهم
بعد أسهب حسين فى حديثه عن الأبقاء على مؤسسات الجيش الشرطة الأمن الأنقاذية كضرورة ( وبالمناسبة ياجماعة لن يحدث أى إستقرار فى ظل المؤسسات الأمنية الإنقاذية وقوات الجبهة الثورية بدون تفكيك – يعاد ترتيب الجيش والشرطة والأمن لما كان عليه قبل ربع قرن ) أتخذ حسين خوجلى من البيان الصادر عقب لقاء الأستاذ فاروق أبوعيسى المحامى رئيس الهيئة العامة لقوى الإجماع الوطنى بالأستاذ مالك عقار رئيس الجبهة الثورية مدخلا لحديث ( المدح ) الذى إستدعته ضرورة الإبقاء على الرئيس البشير كرجل شاب وليس من العواجيز وكرجل صالح وليس بفاسد لأن حسين خوجلى تتبه الى أن البشير هو رأس الجيش والشرطة والأمن ولو فسد الرأس فسد كل الجسد وحسين وكل جماعة التمكين يتمسكون بجيش وشرطة وأمن الإنقاذ لأنها الوحيدة التى تمنعهم من المحاسبة والعقاب
قال حسين خوجلى : أنا موافق على كل ماجاء فى لقاء أبوعيسى عقار ولو طلب منى أوقع نيابة عن حزب السودانين لكان توقيعى عليه رقم ثلاثة – كدى خلو الحرب دى تقيف – دا المهم – ( ياحسين الحروب دى إشتعلت بأسباب مش حبا فى الحرب عاوزها تقيف بس عشان ماتصرفوا مليار تميم عليها وتوزعوه بيناتكم – نحن شفنا أمنك يسجن ورئيسكم يعفى ويطلق وبكره أمنكم يقبض ورئيسكم يعفى – عاوزين حل مشكلة دارفور يبقى زى إطلاق المعتقلين السياسين – أمن يقبض ورئيس يعفى – دى ذكرتنى بنكته – فى الإمارات إمارة الشارقة إسلامية تحرم شرب الخمر وجارتها إمارة علمانية تسمح بكل شىء – وبيناتهم شارع عرضه 30 متر – سودانى سكر فى عجمان وقطع الشارع إتكأ على عمود نور فى الشارقة الشرطة إشتبهت به ودوه سجنوه ورحلوه – قال هيييييييع حسب سكرته ( شيخ يسكر وشيخ يسفر ) هسي إنتو يا حسين أمنو يقبض ورئيس يطلق – لمتين تبقى حجوة أم ضبيبينه دى – النيابة تحقق والقضاء هو من يسجن ويطلق – إنتو متلهفين يا حسين للمصالحة ووقف الحرب عشان القلة البقت فى يدكم قليلة لاتدير دولة بها حروب – إنتو ما حبا فى السلام ولكن حبا للمال هرولتم نحو الحوار ) .
حسين خوجلى : منو الداير الحرب – لا الحكومة دايراها لا الجيش دارها لا الشعب دايرها – لا ياحسين خوجلى فى ناس مستفيدة من الحرب ومن جماعتكم سماسرة سلاح وتجار تموين وغذاءات جيوش ودفاع شعبى هسع وأنا بكتب لك هم شغالين ومليارات كابه كب فى جيوبهم يقتل 200 ألف يقتل 200 مليون مايهمهم المهم الحرب ماتقيف والبربخ المفتوح للأموال الغير محدده مايقيف ويا حسين لمان نعمل تعديل فى أجهزة الجيش والشرطة والأمن من أخوانية لسودانية بنقدر نجيبهم ونجردهم من كل تلك المليارات المغسولة بدم أهلنا فى كل بقاع السودان الموضوع مش سياحة – وعفاى الله عما سلف – لا فى حساب وحساب عسير جدا ولو لم تتم المحاسبة ويعاقب كل مخطىء النفوس مش حتصفى والسلام مش حيحصل
حسين : كلام أبوعيسى وعقار دا كله فيهو 3 حاجات – الحرب تقيف – الجيش دا ( مقال الجيش السودانى قال الجيش دا جيش الإخوان بهذه التشكيلة الحالية ) نحن معاه – حاكمها البشير – حاكمها نميرى – حاكمها هاشم العطا – نحن مع الجيش دا
إنت كضاب أشر يا حسين بتفتخر بأنك أخو الشهيد عبد الأله خوجلى وبعضمة لسانك قلت جاء داخل الخرطوم شايل كلاشنكوف كان بيحارب فى غردون – كان بيحارب فى نميرى القلت نحن معاه – بلاش تحقير وإستهتار بعقول شعب السودان – إنت ياحسين قلت الخروج على الجيش خيانة وطنية عظمى – يعنى شقيقك لمان خرج على جيش نميرى وشال الكلاشنكوف وقتل مسلمين ومنهم ولدنا الملازم فيصل عدلان من أرابيب بربر فيصل ماكان كافر لكن شقيقك فى النار (ففى حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا التقى المسلمان بسيفيهما ، فالقاتل والمقتول في النار . فقيل : يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه. رواه البخاري ومسلم ( طبعا ماتقول لى بسيفيهما لا تعنى بكلاشنكيفهما – فالسيف يرمز لأى نوع من السلاح – أنت بنص الحديث مش شقيق شهيد لكن شقيق كافر فى النار ، عشان تتطاول على سيدك الحبيب الصادق الجده قتل غردون ) تعلم الأدب
حسين يواصل : نحن مع الجيش السودانى تحت إمرة أى نظام ( طيب يا شقيق عبد الأله خوجلى ليه مابقيتو معاه تحت إمرة نميرى – أنت كذاب فأنت مع جيش وشرطة وأمن جماعة الأخوان التى طردت للصالح العام من رتبة فريق لملازم وخلال الفترة من 1989م الى 2014م كل من يدخل كلية حربية أو كلية شرطة أو جهاز أمن لازم يحمل توصية من كوز كارب أو تاريخه السياسى فى الثانوى يرفع تقرير عنه أن كان منظم – أنتم أخترتم الطريق الخطأ والني للنار وبنفسك بالأمس قلت خلاص وصلت الحد داعى الكضب تانى شنو – أنتم تعيشون حالة موت سريرى زى بتاعين شارون الذى أمضى فيه 8 سنوات – الغالبية العظمى الصابرة المحتسبة من الشعب السودانى شعب مسلم يعرف الله لن يرفع سلاح فى وجهكم حتى يذهب للنار مع شقيقك عبد الإله خوجلى عشان كده لا تجد أى قتل أو محاولات قتل إلا فى المناطق التى وصلتم لها واشعلتم فيها النيران والجماعة دى لمان سألناهم وأنا خاصة لدى مخاطبات مع عدد كبير منهم اقول لهم كيف تقاتلون جيش مسلم وأنتم تعلمون أن القاتل المقتول فى النار – الجماعة بتقول نحن لم نقاتل لمجرد حبنا فى القتال هؤلاء الجماعة وصلوا الى ديارنا وحرقوا بيوتنا وصادروا حواكيرنا وجاءوا بأناس غرب وأسكنوهم فى محل أهلنا فكيف لا نحارب – سألت واحد من ناس الحكومة كيف تقاتلون أهلكم فى دارفور وأنتم تعلمون أن المسلم والمسلم لو تقاتلا فالقتال والمقتول فى النار – قال نحن الدولة ونحن الحاكم والجبهة الثورية خرجت على الحاكم – قلت له الحاكم إما ينتخبه الشعب أو تنتخبه الشورى وحاكمكم هذا غالبية أهل السودان لم تنتخبه وإنما مغتصب جاء يركب على ظهر دبابة – قال لى لو لم نقاتلهم فى دارفور لقوى شوكتهم وحاربونا فى شوارع الخرطوم ولدينا سابقة – قلت ألا توافقنى أن رد الفعل كان أعنف من المطلوب وان أخطاء كثيرة قد أرتكبت قال أوافقك ) قلت له لكن حسين خوجلى قال : نحن بنفتكر أىحرب ضد الجيش السودانى ( خلاها عبارة الجيش دا – لقاها بتشبه جيش النظام الأخوانى ) حتى ولو كانت قضيتهم عادلة وهم أقلية ، فهى ظالمة وبيدفعوا فيها الثمن غالى (تخيل حسين بقول لو قضيتك يا عقار ويا الحلو ويا جبريل ومناوى وعبد الواحد لو كانت عادلة فهى فى نظره ظالمة – يعنى يا حسين قضية ناس عبد الأله أخوك تعتبر قضية ظالمة لأنهم أقلية أم أنك حسين كوم التناقضات )
حسين بيطالب : الليلة دى يعلن إيقاف الحرب وترفع البيارق فى كل السودان
ياراجل رئيس الجبهة الثورية مالك عقار محكوم عليه بالإعدام
بس توقف الحرب وترفع البيارق عشان انت تحصل مليار تميم تلهف ليك من شليه
الناس الذين حرقت ودمرت بيوتهم ومزارعهم وسلبت مواشيهم – بس يجيها خبر الحرب وقفت وبس تقيف
صحيح ياحسين وصلت معاكم الحد – على الطلاق غيبوبة شارون 8 سنوات أخير من غيبوبتك دى
يا حسين انت قلت درجة الحرارة الأن 46 درجة والصبى يجيك عرقه زى الصقر – طيب الصيف ماجاء ما تحسموا الحرب والجمعة الجاية تشيل كاميراتك وتنقل لينا الجمعة من كاودا –
حسين خوجلى كل اللف والدوران دا عشان يجد مدخل مشرف يمدح ويمجد بيهو الرئيس الممرمطه فى الدغناء فماذا قال حسين : الكلام القالوا الرئيس دا فى مؤتمر المائدة المستديرة حقوا الناس مفروض يجروا وراه جرى عشان يلحقوه – الرئيس دا قلبه محدثه تب ( طيب مادام قال كلام زى دا فى يوم 6 أبريل أنت ياحسين داعى قلت الأدب والتطاول على رئيسك وضيوفه فى يوم 7 ابريل داعيه شنو – لاحظوا فى حديث الأمس الرئيس كان عواجيز وكهنة وماشى بعصاية والليلة قلبه محدثه – ياخى قطعت قلبنا نحن من كلمة عواجيز دى قلنا الزول دا قلبه وقف ضمه – الله يخيبك يا حسين بتاع كسر الخاطر – بالمناسبة دى كلمة مش كويسة والناس الكانت بترددها كثيرا هسي مع فى إلا يكون شباب حفرة الدخان )
من الرئيس إنتقل بالمدح للسيد الصادق
حسين ( السيد الصاد دا قدر ما الناس قالوا ليهو هذا النظام لاخير فيه دايما هذا الرجل يقول الصلح خير وتحمل فى القصة دى كلام كتير مننا (منك أنت وبس نحن واعيين ومابنغلط) ومن ناس المعارضة وناس حزبه وناس بيته ذاتو – وادائما بيفتكر يا أخواننا ان هذا السودان لايحتمل – فهذه كلمة حق تقال فى حق هذا الرجل ) يا حسين الصادق ليس فى حاجة لكلمة حق تخرج من فم كاذب وقبيح
حسين خوجلى بمدحه للبشير والصادق يمهد للدخول لمدح حبيبه الترابى فقال ( الناس محتارين أن دكتور الترابى اصله هو رجل مدهش كده لا تكلم عن حكومة ولا تكلم عن حقوق – ( حكومة شنو وحقوق شنو يا حسين ماقلنا خلاص وصلت معاكم الحد وأنت قلت أن تلامذته ناس البشير وشيخ على قد هدوا القصر – لايوجد مال ولا سلطان ولا قوة ولافكر والإنقاذ فى حالة غيبوبة تامة وموت دماغى والترابى لم يأتى مهرولا من أجل السودان وتحسين وضع إنسانه الترابى جاء مهرولا ليجرى عملية جراحة مخ وأعصاب لمريضه وليعيد بناء القصر الذى هده تلامذته – دا مو كلامك قبل أريعة أيام ولا نسيت
حسين خوجلى قال السودان دا لازم الأن يتلحق – لا يا حسين مو السودان فالسودان لن يضيع المفروض يتلحق إنتو الوصلتم الحد
يواصل حسين خوجلى مدحه لبقية الحضور بالمائدة المستديرة وخراجها : الأستاذ فاروق أبوعيسى رغم إختلافنا معاه زول مو هين – يا حسين أنت القادى شهادة موهين يكون هين فاروق أبو عيسى أنت ماعارف عبارة زول مو هين فى العامية السودانية بتعنى شنو – بتعنى أنى كنت مفتكرك زول هين وتبين لى خلاف ذلك - ويواصل المدح – أبوعيسى دا البيبقى الأمين العام لإتحاد المحامين العرب 25 سنة دون دعم خلفه ( عاوز يعنى إتحاد محامين الإنقاذ يدعمه ) وكونوا العرب يوافقوا عليه 25 سنة معناه الرجل دا عنده تجارب وكفاءة سودانية - إتفقت أو إختلفت معه زول ماساهل ( لاحظ دا والترابى والصادق والبشير كلهم أمس كانوا كهن وعجائز خارج التاريخ – يا مثبت القلوب ثبت قلبنا على الإيمان )
المدح تعدى المائدة المستديرة – وبعدين مالك عقار دا نصالحه يفك مننا نحاربه يفك مننا نحاصره يفك مننا - تقصد شنو يا حسين بيفك مننا كنتو عاوزين تدخلوه التنظيم
حسين يواصل المدح للجميع : برضو إنتو عارفين أن السودان دا أى زول يخرج لك قيادى كارثه زول مو ساهل وعنده كاريزما هسع ياسر عرمان دا والله فى الإنتخابات الفاتت خفنا منو عديل قلنا يفوز على البشير
حسين خوجلى دهن السير للبشير عشان يدخل للصادق ومن الصادق عبر لحبيبه الترابى ومن الترابى دخل على أبووعيسى ومنه لمحطتي عقار وعرمان
أنا بقترح أن يجتمع عدد من علماء النفس مايكونا قادين ثانوية وأقترح إبنى عمى الرباطابى مالك بدرى عشان يقرأوا مقالى الذم 7 أبريل والمدح 8 أبريل ويحللوا لنا شخصية هذا المدعو حسين خوجلى الذى نصب نفسه رئيسا لحزب السودانين ثم خلع نفسه ثم سيعيدها
حسين يواصل مدحه للقيادات السودانية المجتمعة فى المائدة المستديرة
البشير تحتار فيهو – الترابى تحتار فيهو – الصادق تحتار فيهو – أبو عيسى تحتار فيهو – عقار تحتار فيهو – عرمان تحتار فيهو حتى قرنق دا تحتار فيهو – كمان حتى الميتين ماخليتهم من نفاقك – هذا الكيل بالمدح والإحتيار فيهو لم يوضح ممكن نقول تحتار فى قدراته العالية وممكن نقول تحتار فى جهله – المهم الرجل اطلقها تحتار فيهو وكل زول يفشرها كما يود أن يفشرها
حسين خوجلى دا يشبه حسين بتاع مسرحية شاهد ماشافش حاجه
كمل القيادات ودخل يمين بالمدح للأمة السودانية جمعاء
السودان جزء من مشكلته أن أى زول يمرق ليك تحتار فيهو – خليل ابراهيم تحتار فيهو – على الحاج تحتار فيهو – الترابى تحتار فيهو ( الترابى دا يا حسين ماقلته قبيل داعيها تحتار فيهو تانى لى شنو ما نحن محتارين فيكم كلهم لربع قرن ) وتانى رجع – البشير تحتار فيهو – الظاهر قرصة ولدنا محمد عطا كادت أن تقلع الإضان – الصادق تحتار فيهو – تانى كويس برضو – على عثمان تحتار فيهو – فى شنو إلا فى قنبلته الفجرها فى نيفاشا حقيقة يحير – وطبعا خفف دمه وقال الميدان مليان كباتن
ويستمر حسين خوجلى ليواصل نفاقه وتناقضاته – أنا بقول ياجماعة حقوا نستثمر هذه القيادات ونستثمر هذه المواقف وبنفتكر أنخ دا خير
قال يوم 8 أبريل ( نستثنرها ) فماذا قال يوم 7 أبريل (هو كل ما الناس تكبر فى السن كلما إزدادوا تشبثاً بكراسى الحكم – المائدة المستديرة الأمبارح ديل على صدقهم هى مجموعة خارج التاريخ ) نستنثر ناس خارج التاريخ Expired
كانت آخر كلمات حسين خوجلى فى حديث 7 أبريل ( أن الإنقاذ أعلت الباطل وتسفلت عن الحق فأوصلتنا الى ما وصلنا إليه )
كانت من كلمات حسين خوجلى فى حديث 8 ابريل عن قرار البشير السماح لنميرى للعودة للبلاد ( البلاد المحترمه تحترم أسرارها وتحترم رجالها مهما إختلفت معهم ) كيف نخلى زول بالحق أو بالباطل 16 سنة حكم السودان فى ظروف عجيبه جدا يجلس على تل من المعلومات الخطيرة – دا كنز أنا أجيبه بلده أحاكمه أو أحفه – دا لو اصابه مرض الزهايمر كان ممكن يقول كلام لا ليهو أول ولا ليهو أخر
يا حسين أنتم من شاركتموه فى حكمه فمن ماذا تخافون أن يصرح ؟
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.