قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حسين خوجلى:الشعب السودانى لا عنده عقل لا عنده وطنية

حسين خوجلى :الشعب السودانى دا لا عنده عقل لا عنده وطنية ولو نحن عاوزين حكام يملأون العين بنفتكر أن الحكام البيملوء العين مابيجوا إلا عبر مواطنين يملأوا العين ( وطبعا افهموها يا سودانين أنت عقل ماعندكم ووطنية ماعنكم حتجيبوا حكام يملوا العين من وين وأنت يا البشير لازم تسمعها وتعيها - أنت حسب كلام حسين خوجلى لا تملأ العين - والله الزول دا فجر يشتمنا نحن الشعب نحن جضما تعود على اللطشي منذ ربع قرن - كمان يا حسين تصل لى هانة المشير زاتو - الله وأعلم دى تمرق منها - أنا المرة الفاتت ماقلت ليك ياخى الكلام الشفهى دا بيوديك فى ستين داهية أكتب لك روءس أقلام عشان ما تقع فى المحظور
وإنتو يا سودانين عشان مابتملوا العين جبتو قيادات ما بتلملأ العين
والصحيح أن يقول حسين خوجلى التالى ( حيث أن الحركة الأسلامية السودانية ليس فيها رجال يملأون العين لذا قدمت لنا حكام لايملأون العين - حسين خوجلى ساب الفيل وطعن فى ضله - المواطن المغلوب على أمره مهان مزدرأ به ومحقر من حسين خوجلى فى عقله ووطنيته وكمان لأنه مابيملأ العين جاب لينا البشير وجماعته - يا حسين خوجلى البشير أول حاجة جاء راكب دبابة وشال السودانين رماهم فى التراش باق للصالح العام - هسي أنت مدخلنا عشان شنو ولا بس خلاص بقيت تس
مع حسين خوجلى السبت 14 يونيو 2014م الجزء الثانى
فى حديثه بالجزء الأول ( مع حسين خوجلى ليوم السبت 14 يونيو 2014م ) طرح علينا المدعو حسين خوجلى مقارنة بين عملية ( رحول عفش بيت خليجى متحضر عبر شركة نقل اثاث متخصصة على النظام الأمريكى ) و ( رحول عفش بيت سودانى متخلف باللورى وعتالة عنقاله من سوق الله اكبر ) ومن خلال نظرته هو لهاتين العمليتين فى الرحول الغير متكافئتين حمل الشعب السودانى أسباب هذا التخلف وكلنا عارفين سنة 1970م وقف الشيخ زائد على الخرطوم وتمنى أن تصبح ابو ظبى كالخرطوم ، ليدخل بنا حسين خوجلى لقصة درامية جديدة حين قال : ( فى زول كتب لى مرة تقرير عن التخلص من مشروع الجزيرة – والله حاجة تبكى – نفس الطريقة بتاعت اللورى الشال عدت الزول الشفتها بى عينى دى واللى فعلا حتمشى الكوشة )
دون أن يذكر لنا حسين خوجلى فى أى عام حدثت عملية البيع المهزلة ؟ وفى عهد من من الحكام ؟ والسبب واضح – حسين يود أن يعوم كل مشكلات السودان لتكون مناصفة بين كل من حكموا السودان مابين 1956م الى 2014م بينما نحن نريد أن تحدد فترة ذبح وسرقة السودان مابين 1989م الى 2014م ، ولأن حسين خوجلى من يوم ماقبضوا على الصادق ودخلوه سجن كوبر ومن يوم ماظهرت قوة خفية تقبض وتسجن ولا تحاسب – حسين دخلت فى قلبه خوفه وبقى كلامه مبهم وغير محدد وواضح امعالم
أولا يا حسين خوجلى ماهى صفتك عشان الزول دا يرفع لك التقرير دا وما يدريك الزول دا قد يكون كاذب زى الغلام الذى كذب لدى المنصور عن سيده ، أنت تروى قصة غلام كاذب فى عهد المنصور وليه ما تضع ولو 10% كذب زولك فى عهد الكذب – يا حسين مافيش زول من أصله وأنت من الجزيرة ولكن لأنك جبان بتبعد نفسك أن تكون مصدر الخبر وتقول حدثنى فلان عن فلان ، بعدين الزول دا ليه مارفع التقرير دا لدكتور تاج السر المكلف بدراسة الفساد والخلل فى مشروع الجزيرة
حسين يواصل : إسبيرات بملايين الدولارات بيعت لناس مابيعرفوا عنها أى حاجة – وأدفعت فيها أتفه الأتمان لأن زاتو الزول القام ببيعها هو زاتو فى مشروع الجزيرة معين سواق ( لا حظوا معى حسين أخذ تقرير الزول دا وماقال لينا تحرى عنه وعن صدقيته وبدا يتكلم وكأنه هو الزول الراوى نفسه – ماقلت ليكم حسين دا بتاع غرض – يا عاوز يملأ برنامجه بأى كلام أو هو يهوى تأليف القصص ويريد ان يشبع رغباته ويصطاد عصفورين بحجر واحد حين يملأ برنامجة بحديث نصف ساعة عن قصة من تأليفه – بعدين يا حسين الحكومة الماذكرت إسمها لينا دى ولا إسم الزول الكتب ليك التقرير ولا السواق الذى أصبح فجأة مسئول المبيعات فى أكبر مشروع زراعى مروى فى العالم – ديل كلهم من رأس الدولة للسواق لزولك أسماء نكره لم تحدد وتاريخ البيع لم يحدد – نحن كمشاهدين عبر قناة الحرية والصدق والجمال القاعدين فى السهلة السودانية التى دخلنا لها عبر بوابة عبد القيوم وجعلنا منها القناة الأولى فى العالم – نعمل شنو بعدما سمعنا قصتك دى ؟ نمشى النيابة نفتح بلاغ ضد منو عشان نرجع حقوقنا السرقوها دى ؟ والله يا حسين قصتك دى لو حكيتها قدام المنصور كان جلدك تانى 40 يوم ما تقدر تقعد فى كرسي على صلبك
تخيلوا يا جماعة حسين بيقول ليكم الزول الباع مشروع الجزيرة لهسي دى ورقه فى مشروع الجزيرة سواق – أنت يا البشير العملية دى سويتها فى ركبتك أم فى اضنيك – ماسامع الشريف حسين بيقول فى شنو – إنتو رسلتم سواق باع مشروع الجزيرة – معناه قريبه الشريف بدر براءة لأنه دا ما سواق – والله البلد بقت مسخرة وملطشة فى يد كيزان آخر زمان
هسي نصدق منو ونكضب منو ؟
حسين يواصل : دى المجموعة القامت ببيع البيوت والسرايات – السكة حديد – أى حاجة إتباعت – واتباعت بلا شىء
يا حسين كن رجل شجاع وأكشف لشعبك من هو البائع ؟ ومن هو المشترى ؟ الكلام المبهم دا لا قيمة له
بعدين أنت ما سودانى وعندك حق فى المال المنهوب دا – مادام عندك مستندات أدله تؤهلك عشان تفتح حلقك وتتفصح فى قناة الحرية والجمال ليه ماتمشى تفتح بلاغ لدى النيابة أنت ماقلت البلد دى فى قضاء عادل
حسين يواصل : مشروع الجزيرة دا لو جاءوا يرجعوه لما كان عليه – بس هو واللورى الكان شايل العفش وجارى فى شارع عبيد ختم دا مافيه اى حاجة – لذلك يا جماعة نحن بنفتكر انه السودان دا حتى لو قنعنا منه عشان نعمل عملية تسليم وتسلم إذا ما دايرين نعمل لينا حكومة قومية ومادايرين نحارب الفساد ونخت الرجل المناسب فى المكان المناسب والزول الفالح والصالح والبيعرفوه الناس – نعمل لينا يا جماعة شركة مناوله ( Handling ) – شركة بتاعت عتالة نضيفة عشان لمان نجى نبيع مشروع الجزيرة دا نعرف نخت الحاجات كيف ونخزنه كيف ونجيب ليها منو البيشتريها – بلد محتاجه ليها لدلال نضيف اذا اشترى يشترى بعدل ولو ما اتفقنا معه نخزن بضاعتنا
على الطلاق حسين دا شارب حاجه – يمكن شاى بلين مقنن – يا جماعة حسين دا اخدنا فى قصة طويلة ( فى زول كتب لى مرة تقرير عن التخلص من مشروع الجزيرة ) ما خلاص بيع وتم التخلص منه تجى تانى وتقول ( نعمل لينا شركة بتاعت عتالة نضيفة عشان لمان نجى نبيع مشروع الجزيرة ) نجى نبيعه أم نشتريه ؟ نحن يا حسين ماقلت لينا اتباع خلاص وشبع بيع – غايتو يا نحن هبل عشان بنتابع احاديث الكيزان ديل ونديهم قيمة ونعلق عليها أم هم مجموعة مجانين عاوزين يجننونا معاهم
مرة يجى يقول المضايرة واليوم يجى يقول البلد دى دايرة عتالة نضيفة – الناس من وندرز 8 ماشين على وندوز 9 و10 ونحن حسين مودينا لمرحلة العتالة النضيفة يعنى كل زول يضع بردعه فوق ضهره ويدخل السوق وكل مشكلة يحملها للشعب وجماعته يسرقوا يقتلوا يحرقوا براءة
حسين خوجلى يواصل : لو قريتوا التقرير الذى عملته لجنة دكتور تاج السر مصطفى لو وراكم الحصل شنو فى مشروع الجزيرة حتعرفوا بالضبط مش الذى حدث لمشروع الجزيرة ولكن حتعرفوا بالضبط ما الذى حدث للعقلية السودانية ؟ وما الذى حدث فى أننا بقينا ماعندنا أى صلة بالممتلكات العامة وتعرفوا ليه أنحسرت قيم الوطنية وأن الشايفنه قدامنا دا ما حقنا – لا الأراضى حقتنا – لا الموية حقتنا – لا المشروعات حقتنا – لا المكاتب حقتنا – لا الخدمة المدنية حقتنا – لا المستشفيات حقتنا – كارثه – بلد يبحث الأن عن شركة لللملمة والتغليف والتخزين والترحيل والحفظ
حسين خوجلى يكمل حديثه : ونفس الحصل دا لمشروع الجزيرة نفس الحصل للخطوط الجوية السودانية – نفس الحصل لسودانلاين ( الخطوط البحرية السودانية ) – نفس الحصل للنقل النهرى – دى كلها مش إتباعت – دى تم رميها على قارعة الطريق – دمعة واحدة ما بكت عليها - تصوروا دولة الأن لا عندها بحرية – لاعندها نقل نهرى – لا عندها نقل برى – ولا عندها سكة حديد ولا عندها طيران – ماعندها أى حادة – قاعدة على قارعة الطريق – وأى زول جابوه فى أى وظيفة عامة فيها عنده أى حاجة لى جنى الجنى - هذه دعوة عشان نعيد إكتشاف حبنا للسودان
والله حسين خوجلى يا متخلف يا مجنون – 25 سنة من الحكم تسوا التسووه دا كله وتجى نعيد إكتشاف حبنا للسودان – سودان شنو وانتو حكامة لو وقفنا معاكم ورجعناه تانى ما بتاكلوه – يا حسين اتخارجوا منه وبكره نعيده سيرته الأولى لكن فى وجودكم – يا أخى كان سواقكم بياكل مشروع الجزيرة أمال البلدوزر بتاعكم ومتعافيكم واليكم ووليداته وبقية البلاوى – إنتو والله من يديكم السلام يطلع خسران
حسين يواصل : هذه دعوة عشان نعيد إكتشاف حبنا للسودان – هو حبنا لأنفسنا ما أدانا حاجة غير الفقر والخوف والهجرة والتطاحن والتشاحن والضغينة ما أدانا اى حاجة
لا يا حسين إنتو أداكم بدليل أنت واحد من الجماعة عندك قناة فضائية وصحيفة وإذاعة أف أم ما تقول لى شطاره ومن حقى فى دكان الدبلان والدمورية – لا يا حسين إنتو جماعة التمكين كأفراد تملكون الكثير – وكان تفكيركم أن تخلقوا دولة قوية وشعب ضعيف متبعين سياسة جوع كلبك يتبعك والشعب السودان شعب اصيل مش كلب عشان يتبع امثالكم – خطأكم أنكم دولة بدون علماء ومفكرين – أسستم دولة شعبها فقير فأنشئتم مصانع الأسمنت فأمتلأت المخازن ولم تجدوا مواطن يملك بناء بيت بالجالوص لفقره ناهيك عن المونة الحرة – أنشئتم مصانع الحديد فأمتلأت المخازن ولم تجدوا من يملك حق بناء بيت مسلح – كل ماتملكونه من مال خوفا من تدهور قيمة الجنيه مقابل الدولار حولتموه لأراضى والأراضى بنيتوا فيها الفلل والقصور والضانقيل وفقدت قيمتها واسقط كل شىء بين يديكم – فصل الجنوب وفقدتم مصدر مال كبير وجن جنونكم – والأن تطلبون من الشعب أن يكتشف حبه للسودان – عن أى سودان تتحدثون – سودان الشعب السودانى أم سودان الكيزان
يا حسين خوجلى كلامك واضح جدا أن هذه المؤسسات العامة التى بيعت تحولت عائداتها لملكية خاصة لجماعتكم جماعة التمكين – طيب كلما الناس تحدثوا عن الفساد تسدوا عليهم المنافذ وتقولوا النيابة تحجب النشر فى الموضوع دا – لمتين الفساد عفن والعفن ما بيتمسك بيمرق لو ما مرق على شكل ريح حيمرق حيكتم ويسبب لكم مشاكل فى المعدة – ولو كتم عليكم ما بيمرق إلا بحقنة شرجية
حسين خوجلى يأخذنا من مرحلة المضايرة وقبل أن نستوعبها ينتقل بنا لمرحلة العتالة النضيفة - صدقت يا حسين خوجلى حقيقة عتالتكم دى وسخانه شديد لأن أى شىء تكلفوا بحمله تدخلوه فى حساباتكم الخاصة وأى قطعت أرض تعجبكم تسجلوها بإسم اولادكم أو زوجاتكم أو أزواج شقيقاتكم – عتالتكم وسخانه – إنتو عايزين عتاله ناس مساكين وعلى نياتهم زينا ينقلوا الحاجة ويوصلوها لمحلها بأمان – الشعب كرهكم وكره حياته - كل شىء شايفنه ما حقنا كل شىء بقت حقتكم أنتو وجماعتكم ولو بس أنت أطلعت على قوائم قطع الأراضى الإستثمارية التى يمتلكها كل فرد من جماعتكم تعرف أن البلد ما حقت زول عليكم ولو خطفها كلب مافى زول يقوله جر – أنتو ما جيتوا تنقذونا هاكم ليها – أرجع لمانشر على الراكوبة عن قوائم أراضى جماعة النظام التى حصلت عليها الصيحة – هسي الصيحة وينها – ودا كله أنت عندك به علم وفايت أضانك – لكن أنت أضانك مغطيها بالصوف الشين دا وكمان فوقه خاتى عمامة زى عمة ترباس والقلع طلع العمة دى وأحلق الصوف والوبر دا ونضف أضنيك بأصابع قطن COTTON BUDS وأنصف شعبك ولو مرة قبل ماتموت وكمان بعد الهانة دى كلها عاوز تكون حزب السودانين من شعب فقد عقله ووطنيته – طيب فضل لينا شنو
أنت يا حسين خوجلى تجرم الشعب السودانى كله دون إستثناء وكمان تتهمه فى عقله ووطنيته - الشعب دا انعدمت فيه الوطنية – ولم يفتح الله عليك بكلمة حق تقولها فى حق جماعتك - جماعة الأخوان المسلمين التى هيمنت على حكم البلاد لربع قرن وأبعدت كل الشعب من الخدمة المدنية للصالح العام
يا جماعة الخير أنا بجرجر فيكم من قبيل عشان عاوز أصل معكم لهذه العبارة (ما الذى حدث للعقلية السودانية ؟ وما الذى حدث فى أننا بقينا ماعندنا أى صلة بالممتلكات العامة ؟ دى تفسيرها يعنى لا عندكم عقل لا عندكم وطنية ) حسين خوجلى يبرىء جماعة الأخوان والحركة الإسلامية السودانية وجماعة الكيزان وجماعة التمكين وكوم الحرامية والحصل دا كله لأن العقلية السودانية حدث لها ما سيحدثكم به حسين خوجلى
عاوزكم تبحثوا معى فى القاموس السودانى عن صفة حقيرة **** قذره نتنه نلصقها بثياب وجسم هذا الخنزير القبيح واقترح أن يتقدم محامى وطنى غيور نيابة عن شعب السودان مدعوما بهذا التسجيل ويفتح بلاغ جنائى بالقذف والإساءة فى حق الشعب السودانى وأن ندعم هذا المحامى بتوقيع مليون مواطن فى الداخل والخارج
يا حسين خوجلى الشعب السودانى الذى طعنته فى سلامة عقله ووطنيته يريد أن يعرف إسم السائق الذى أوكلت له الدولة مسئولية بيع مشروع الجزيرة ؟ ألم تسمع حديث السودانى الطيب صالح : من أين أتى هؤلاء ؟ أنتم لستم بسودانين وأخلاقكم ليست أخلاق سودانى وفعايلكم ليست فعايل سودانين فلا تلصق بالسودان والسودانين جرائمكم وفسادكم والعارف عزه مستريح كما قال العلامة جمال الوالى
حسين خوجلى بعد أن تمادى فى ذم وتحقير شعبه واصفا اياه بعدم سلامة عقله وطاعنا فى وطنيته ، إتلفت لموضوع آخر كعادته حين يكون الأمر يمس الحكومة فقال : دايما يا جماعة نحن نطالب بحكام يملأون العين بنفتكر أن الحكام البيملوء العين مابيجوا إلا عبر مواطنين يملأوا العين ( رجع تانى لهانة المواطن وهو يريد أن يقول لكم أن هذه النوعية من الحكام لم تأتى بهذا السوء إلا أن مواطنيهم اسوأ منهم وكأننا قد هرلونا لصنايق إنتخابات وإخترناهم – حرام عليك يا حسين ما أنت عارف القدره وغطاها ) – مواطنين لا رعايا ( غايتو يا حسين الله لا يسامحك ماخليت لينا فى الهانة مش شىء قبح الله وجهك المركب فوق أكاتفيك ديل بلا رقبه )
طبعا غالبتكم يكون قد سمع القصة التى رواها الربيع عن شجاعة رجل من بنى أمية أمام الخليفة المنصور وتابعت القصة حتى نهايتها فكانت شجاعة الرجل طوق نجاة له من غضب الخليفة المنصور ولا أدرى ماذا يرمى حسين خوجلى من وراء قصص كهذه – وأين المنصور اليوم فى حياتنا وهل مثل السيد الصادق فى مجلس البشير – وهل للبشير مجلس – أنت نايم فى بيتك يجى بكس الأمن ياخدك يوديك كوبر أو حراسات الأمن والموضوع فى زماننا هذا لا تنفع فيه شجاعة ولا خلافها فقصصك يا حسين لا تناسب حالنا والمنصور ليس بيننا
الهدية : سئلت الممثلة مديحة كامل ، لمان تكونى مسافرة ماهو الشىء الذى تحرصين أن يكون معك دائما ؟ قالت كتاب الله المصحف الشريف سألها مقدم البرنامج : لكن أنت تؤدين أدوار فاضحة وفيها تعرى ، فقالت له : ربنا قال فى كتابه الكريم ( ساعة لربك وساعة لقلبك ) خبثاء المدينة قالوا أن الملياردير الأخوانى السودانى جمال الوالى خريج مدرسة مديحة كامل للشئون الدينية عشان كده بيفتكر أن العارف عزه مستريح ايه قرأنية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.