موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    أئمة يدعون إلى النار    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بدولار أيران انت شيعى وبمليارات غندور أنت مؤتمر وطنى

لك الله يا شعب السودان : فأنت بدولارات أيران شيعى وبكراتين مليارات مطبعة العملة السودانية فأنت مؤتمر وطنى
أمرين كليهما مر
كدت أن أتقيأ وأفرغ كل مابمعدتى على جهاز الحاسوب المحمول الذى يقبع أمامى على مكتبى والذى لا يفارقنى أبدا إلا عند النوم وأنا أتابع حديث المدعو أزهرى التجانى ( بتاع الأوقاف المعروف تاريخه لكل الناس صاحب السيارة BMW فى شوارع الخرطوم كعلامة لزهد وتدين وورع الرجل ) فحزب المؤتمر الوطنى بعد فسد معظم خطبائه لم يجد شخص أفضل من أزهرى التجانى ليخاطب المؤتمر العام لحزبهم بولاية نهر النيل ، فجاءت كلمة والى ولاية نهر النيل وهو يخاطب المؤتمرين بأسوأ مما جاء به أزهرى أوقاف فتحولت من قناة السودان الأنقاذى لقناة الشروق لأجد مهدى ابراهيم ( العضو المنتدب والعقل المفكر لمجموعة المفسدين بمكتب الوالى ) ليحدثنا بأن أنهيار الوضع الإقتصادى فى السودانى لم تكن له أسباب داخلية تتعلق بأخطاء سياسية أو فساد جماعة المؤتمر الوطنى ولكنها مشكلة عمت العالم كله وحدثت فى أمريكا حتى بلغت ديونها الى 17 تريليون وحدثنا عن أنهيار الوضع الإقتصادى فى اليونان وأسبانيا وعدد من دول العالم
ياربى مهدى يوم القيامة لمان يقابل ربه بيقول ليهو شنو ؟
سمك الهامور من جماعة المؤتمر الوطنى كيزان التمكين مازالوا يصرون أنهم أفضل من حكم السودان ويصرون أنهم الأن جاهزون لخوض الأنتخابات وإكتساحها والعالم كله يشهد أن حكومة المؤتمر الوطنى طرحت الحوار لتفتح الباب لدخول بقية الأحزاب المعارضة
فى تقديرى أن الشباب بالجبهة الثورية بعد خبرة قاربت الربع قرن فى منازلة الحكومة إكتسبوا خبرات جعلتهم يتميزون على السياسين الأنقاذين ومما يؤكد ذلك فشل غندور فى منازلة ياسر عرمان ، فقرر جماعة المؤتمر الوطنى أن يرسلوا فى المحادثات الأخيرة أثنين ( غازى وأحمد سعد عمر ) وكليهما من الكيزان وأن كان أحمد سعد عمر من الكيزان الذين زرعوا فى خاصرة الأتحاديين
يتوهم الكيزان أنهم بالحوار والمراوغة قد يحدثون إختراقا فى المعارضة فشلوا أن يحدثوه فى منازلتهم بميدان الحرب
يخيل لى جماعة الكيزان مخطئون فى تصورهم فعبد الواحد لم يعد خريح كلية القانون فهو اليوم يمتلك خبرة ربع قرن فى النضال والسياسة ومن يملك خبرة 25 سنة يسمى فى الطب كبير الأستشاريين وفى الهندسة خبير إستشارى وفى الحروب ميجر جنرال
يا جماعة ناس مهدى أبراهيم بيقولوا ليكم نحن لم نخطىء لا سياسيا ولا أقتصاديا ولم نفسد ولم ندمر السودان
دا فايروس عالمى لافى زى الأيبولا وأنتو فى السودان أخذتوا حظكم منه
نتوجه بهذا السؤال لمهدى أبراهيم وازهرى التجانى كمثال
كم كانت تبلغ ثروتكما فى يوم 29 يونيو 1989م ؟
كم تبلغ ثروتكما اليوم 18 سبتمبر 2014م ؟
نعود لموضوع الحوار ودا مقلب تريد الأنقاذ أن تسقيه لشعب السودان عشان يعودوا لنا لابسين ثوب الشرعية الدستورية ويتقرفصوا على رقابنا لنصف قرن جديد
لا والف لا والضايق قرصة الدبيب يخاف من مجر الحبل
لا حوار لا تفاوض لا نقاش لا حديث حتى عن أنتخابات بالطريقة التى تتمنوها حتى يحدث أنفراج حقيقى للحريات وتهيئة جو صحى للحوار
ويا مهدى ويا أزهرى بلغوا غردون وحسبو وبقية مهرجي حزبكم أن الشعب كله أصبح واعيا مدركا لكل ما يدبر له فى ليل بهيم
لا حوار فى ظل خدمة مدنية أخوانية كيزانية تمكينية قابضة فككوها وغيروها وبعدين نتفاكر فى شكل الحوار وبنوده وكيف ينفذ
لا حوار فى ظل قوات مسلحة أخوانية كيزانية تمكينية قابضة فككوها وغيروها وبعدين نتفاكر فى شكل الحوار وبنوده وكيف ينفذ
لا حوار فى ظل جهاز أمن أخواني كيزاني تمكيني قابضة فككوها وغيروها وبعدين نتفاكر فى شكل الحوار وبنوده وكيف ينفذ
لا حوار فى ظل شرطة أخوانية كيزانية تمكينية قابضة فككوها وغيروها وبعدين نتفاكر فى شكل الحوار وبنوده وكيف ينفذ
لا حوار فى ظل جماعة أخوانية كيزانية تمكينية أرهابية قابضة فككوها وغيروها وبعدين نتفاكر فى شكل الحوار وبنوده وكيف ينفذ
لا حوار فى ظل هيمنة جماعة أخوانية كيزانية تمكينية أرهابية قابضة تهيمن هيمنة كاملة على كل مفاصل الأقتصاد وتدير مطبعة عملة هى الأكبر فى أفريقيا - تشترى حاويات ورق عملة أبيض من ماليزيا أو أندونيسيا وتدخل هذه الحاويات حوش المطبعة بالمنطقة الصناعية الجديدة بالخرطوم وتشغل المطبعة 3 دوريات وتحول حاويات الورق الأبيض لحاويات عملة ورقية من الفئات الكبيرة - تنزل بها السوق وتشترى الدهب من جماعة التعدين الأهلي وتشترى أى دولار فى السوق مما تسبب فى تدهور قيمة الجنيه مقابل الدولار وهذا هو سبب الغلاء الذى يطحن المواطنين ولكن الجماعة لديها المليارات والعملة عندهم حسبما ذكر لى أحدهم لا تحسب بالمليون أو المليار - تحسب بالكرتونة - يعنى حزب المؤتمر الوطنى بنهر النيل سيعقد مؤتمره العام - نرسل له كم كرتونة عملة وهكذا - رجل اثق فيه شاهد مخزن معبأ للسقف كراتين مليئة عملة أرسلت لأحمد هارون ليخوض معركته الأنتخابية ضد الحلو فى من يكون واليا لجنوب كردفان وبالفعل فاز أحمد كراتين وفى الأنتخابات القادمة سيفوز كل من يملك كراتين عمله وعشان كده غردون ومهدى وازهرى التجانى وبدريه يتحدثوا حديث الواثق أنهم جاهزين للإنتخابات وأن الحزب سيكتسحها وأن المعارضة بتتزاوغ خايفة من المواجهة فى ميدان صناديق الأنتخابات - ناس غردون ومهدى وازهرى وغيرهم شافوا الكراتين مستفة لى حلقها عمله وأطمئنوا من الفوز - وحقيقة أنا لو شفت كراتين العملة حأقول لناس المؤتمر الوطنى مبروك مقدم - السودانيون من الفقر والجوع الذى أكد عليه جماعة المؤتمر الوطنى دخلوا التشيع وخرجوا من أهل السنة - الجوع جعل السودانى المسلم السنى المالكى الوسطى يقول ابرأ من ابى بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة واشهد أن أبا بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة فى النار والعياذة بالله - الجوع والفقر الخلاهم يقولوا الكلام دا ما بيخليهم يخشوا المؤتمر الوطنى - ياجماعة كل لعباتكم مكشوفة
مبروك عليكم حكم السودان بس مافيش حوار ولا تفاوض مع كوز من زمن حسن البنا مرورا بزمن حسن الترابى وحتى حسن رزق بتاع الأصلاح
خلاص افتكر كده رسالتنا وصلت
شيلوا شيلتكم لوحدكم وبالشيل قربه مقدوده فوق راسه ما بيسأل ويقول سروالى دا البلاهو شنو
وإنتو ليكم ربع قرن شايلين قربه مقدوده
بقية الشعب السودانى وزولكم حسين خوجلى فى أحد برامجه قال بيشكل 99% وهو وضح ذلك فى عملية حسابية قال فيها أن الحكومة والمعارضة والجبهات المسلحة يملكون فقط 3% يعنى إنتو نصيبكم 1%
والباقى 99% لن يدخل معكم فى حوار وإلا سيخرج خاسر أمام كراتين العمله - هم عاوزنكم تدخلوا صالة الحوار ويفتحوا ليكم الكراتين وممكن يخلوكم جوه قاعات قاعة الصداقة تحسبوا الكرتونة فيها كم مليون ولمان تصابوا بالإغماء يجوا يبصموكم وتوقعوا على بنود حوارهم هم وأنتم تحت تأثير الكراتين ستوقعوا كما وقع السني للشيعى تحت تأثير الدولارات الأيرانية
أحذركم من دخول الغرف التى دخلها اخوكم المناضل سابقا الحاج ساطور
طيب الحل لمشكلات السودان يتم كيف ؟ نحن حوار ماعاوزين وغرف قاعة الصداقة وفتيح كراتين عمله ماعاوزين خوفا من ان تضعف نفوسنا
ورينا يا عم سلمان الحل شنو ؟ وكيف لنا أن نخرج بالسودان من وهدته ؟
الحل مش نجيب دكتور الناير ودكتور حسن أحمد طه ودكتور عبد الرحيم حمدى وبقية الخبراء الأقتصاديين - المشكلة مش إقتصادية
المشكل الأساسى سياسى
أهل السياسة فى وطنى فاسدون حرامية سرقوا الوطن وكل مقدراته وخربوا علاقاتنا الخارجية
عشان تبنى دولة لازم تكون فى ثقة بينك وبين شعبك وثقة وعلاقات وطيدة مع بقية شعوب العالم الأفريقى والعربى والدولى
يعنى البشير يكون زى رئيس الأراجوى - إشتراكى وصديق لأمريكا
نحن ليس لدينا أى مصلحة فى معاداة أمريكا عشان نخطب ود تجمع روسيا ايران سوريا
دا جهل بالسياسة والجهل بالسياسة يقودنا للجهل بالأقتصاد وبدمار الوضع الإقتصادى ينهار الوضع الإجتماعى ويقوم شاب صغير نائب رئيس أتحاد بأحدى الجامعات بإرهاب الطالبات ويقودهن لشقق فى أحياء راقية ويمارس معهن الفاحشنة ولا يكتفى بذلك بل يقوم بتصويرهن للإبتزاز - دا مثال - من مارس الفاحشة مع هؤلاء الفتيات ليس هذا الشاب الذى لم يعلن حتى اليوم عن أسمه أو إسم جامعته لأنه شاب محسوب على الحزب الحاكم ولو كشف أمره لن يجرؤ غندور ان يقول أن عدد المسجلين فى مؤتمراتنا القاعدية وصل لعشرة مليون - من فعل الفاحشة مع الطالبات هو المسئول رقم (1) عن السياسة فى السودان - تسلم أمانة كبيرة وهو ليس الرجل الكفء لها - أنهارت السياسة فأنهار معها الأقتصاد وأصبحت الأعراض فى حكومة المؤتمر الوطنى تباع وتشترى
إذن مشكلتنا سياسة - فكيف نصلح الوضع السياسي ؟ ليصلح الوضع الإقتصادى فينصلح حالنا الأجتماعى
الساسة وعلى رأسهم عمر حسن أحمد البشير وكل رجال الصف الأول والثانى والثالث بالمؤتمر الوطنى أثبتوا فشلا ذريعا وأخر شخص كنا ننتظر أن يأتى الخير من ناحيته هو الفريق بكرى حسن صالح ومنذ قدومه لم نسمع منه جديد سوى ( وجه وجه وجه ........ ) نفس الموال الذى كان على عثمان يردده لربع قرن
كنت مخطيئا حين ظننت أن الفريق بكرى حسن صالح سيتخذ خطوات جريئه نحو تفكيك دولة المؤتمر الوطنى بدأ بالرئاسة مرورا لاقل فرد فيه والعودة بنا لحكومة عسكرية مصغرة مؤقته لا ولاة ولا ولايات ولا حكومة قاعدة عريضة - كنت أنتظر من بكرى بمساعدة أخوانه من العسكرين بإستثناء المشير البشير الذى يحال للتقاعد مكرما كما فعل عبد الناصر بمحمد نجيب - لأن البشير والفريق المكون من أخواته والمقربين منه هم رأس المشكلات السياسية بالسودان وبإحالته للتقاعد وأن ينصب بكرى نفسه حاكم عسكرى مؤقت لحكومة لا تقل عن 3 سنوات - يحل فيها كل الأحزاب ويعطل العمل بالدستور ويعيد بناء الجهاز القضائى بأضلاعه الثلاث من قضاء جالس وقضاء واقف وشرطة المحاكم فالسوس نخر كل شىء ولم يعد صالحا ويخلى السجون من جميع سجناء الرأى وتطلق الحريات للصحف لتكون عينه التى يرى بها موقع المفاسد فما كشفته الصحافة من فساد تجار الأراضى هز السودان كله ولكن المؤتمر الوطنى مستخدما سلطاته استطاع ان يخمد ويدغمس ويضارى كل قضايا مفسدي الأراضى والمخدرات والفساد الأخلاقى لأن كشفها يضر به ولن يمكن غندور من التبجح والغرور
إصدار بيان عسكرى بتوقيع الفريق بكرى بالإستغناء عن كل منسوبي الحكومات الولائية والمركزية والبرلمان والمجالس التشريعية بالولايات ويصدر أمرا عسكريا بأن قائد عام سلاح المدفعية بعطبرة هو الحاكم العسكرى للولاية الشمالية وأن الولاية الشمالية تشمل ولاية نهر النيل والولاية الشمالية الحالية ومقرها الدامر لقربه من المركز
قائد القوات البرية بالأبيض هو الحاكم العسكرى لولاية كردفان ( وتشمل شمال وجنوب وغرب وشرق ووسط كردفان ) قائد القوات المسلحة بالفاشر هو الحاكم العسكرى لولاية دارفور ( شمال وجنوب وغرب وشرق دارفور ) وهكذا حتى نعيدها سيرتها الأولى - الشرق كله ولاية ويضم بورتسودان وكسلا والقضارف - ولاية النيل الأزرق وتشمل سنار والجزيرة والنيل الأزرق
مع قرار جمهورى اخر بدمج كل الأجهزة الأمنية من جيش وأمن وشرطة تحت مسمى قوة دفاع السودان فنحن لسنا دولة أعتداء فقط ندفع عن مواطنينا ووطننا
إلغاء كل الأجهزة الأمنية من دفاع شعبى ومليشيات قبلية وخدمة وطنية وعزة السودان التى حدثت أثناء حكم الإنقاذ
تخيلوا معى كم عمارة وكم فيلا وكم قصر كانت وزارة المالية تدفع له إيجارات سنوية سيتم إخلاؤه
يصدر أمر جمهورى بأن يقدم أى شخص عمل فى نظام الأنقاذ السابق إبراء ذمة - كم يملك اليوم من عقار ومزارع وأموال منقوله وسيارات وكم كان يملك فى العام 1989م
أنا بكرى حسن صالح الحاكم العسكرى ورئيس الحكومة الأنتقالية السودانية المؤقته أصدر القرار التالى - أى أرض زراعية غير مستصلحة تتم مصادرتها وتسجل باسم حكومة السودان وتسلم لأى مستثمر وطنى أو أجنبى - اى مواطن أو أى جهة أخرى تطبق رسوم جباية دون ماهو محدد بالأورنيك رقم 15 الخاص بوزارة المالية وتثبت تهمة الجباية عليه تكون عقوبة الأعدام شنقا حتى الموت ويصلب فى ميدان عام وتكتب لوحة مقروءة تبين التهمة والعقاب
أى مسئول حكومى مدنى أو عسكرى يستخدم سلطاته بطريقة خاطئة لتجنيب أموال تكون عقوبته الأعدام شنقا حتى الموت ويصلب فى ميدان عام وتكتب لوحة مقروءة تبين التهمة والعقاب
أى جهة حكومية تطبق ضرائب خلاف تلك المحددة نظاما من وزارة المالية على مواد غذائية أو غيرها مستوردة تكون عقوبتها الأعدام شنقا حتى الموت ويصلب فى ميدان عام وتكتب لوحة مقروءة تبين التهمة والعقاب
تشكل لجنة لمراجعة أداء البنوك السودانية وخاصة فيما يخص التسهيلات البنكية التى منحت خلال فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير للتأكد أن أموال البنوك والمودعين بها قد عادت فى المدة المتفق عليها وإتخاذ الأجراءات اللازمة ضد مدراء تلك البنوك والدائنين الذين فشلوا فى سداد التسهيلات فى وقتها
تغلق جميع المطارات والمؤانى والمنافذ البحرية والبرية والجوية حتى لا تحدث حالات هروب من المساءلة القانوينة كما تجمد جميع الحسابات البنكية بجميع البنوك المحلية حتى إشعار أخر
تشكل لجنة تتبع لى شخصيا برئاسة المراجع العام لجمهورية السودان للتحقق من كل قرش خرج من خزينة الدولة فيم صرف وماهو عائدة وعن كل قرش ضل طريقة بعيدا عن خزينة الدولة وتكون مسئولية هذه اللجان التحقيق بغرض التعرف على المتسببين فى تدمير المشاريع القومية وتقدير حجم الضرر بالجنيه السودانى وإحالة ملفه للقضاء للنظر فيه وتشمل كل :
من تسبب فى تدمير الخدمة المدينة ؟
من أشعل حرب الجنوب وتسبب فى موت عشرات الألاف ؟
من تسبب فى فصل جنوب السودان ؟
من تسبب فى إشعال الحرب فى دارفور وقتل مئات الألوف وحرق ودمر الحواكير والبيوت وشرد السكان بدارفور ؟
من هو المتسبب فى حرب جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ؟
من دمر مشروع الجزيرة وباع سكك حديده ومحالجه وأتلف بنيته التحتية ؟
من دمر هيئة الموانىء البحرية ؟
من دمر هيئة الخطوط الجوية السودانية وباع خط هثرو ؟
من دمر هيئة سكك حديد السودان التى كانت تنقل الدم فى شرايين السودان من بورتسودان الى واو مرورا بالخرطوم كوستى بابنوسة واليوم يقتصر دورها لنقل ركاب بين الخرطوم وعطبرة يكفى عشرة بصات سياحية أن تؤدى دورها ؟
من دمر هيئة النقل النهرى ؟
من باع ممتلكات الدولة من فنادق وأراضى وحديقة حيوان وغيرها الكثير الكثير ؟ ومن هم قابضي عمولات البيع ؟
من باع أراضى إستثمارية بولاية الخرطوم وسيارات وحول قيمتها التى تجاوزت ال 700 مليار لحسابه الشخصى ؟ هل هى عصابة مجرمين أتى بهم الوالى وخانوا الأمانة كما قال ؟ هل أستغلت الأختام وتقليد توقيع السيد الوالى ؟ أم أستغفل ووقع ؟ أم وقع كشريك ؟
ماذا حدث فى قضية تجارة المخدرات بالحاويات ؟ ومن هى الجهة صاحبة الصفقة ؟ ذكر أسم شركة وأعلن عن أسماء مجلس إدارتها ولم يفتح الله لا على النيابة أو القضاء أن يقول كلمته والدولة تنشر أصدار حكم فى حق قتلت الصينين وشقة برى وشهيد الديم لزر الرماد على العيون والقضايا التى ينتظرها الشعب مسكوت عنها عمدا مع السبق والأصرار
ماذا حدث فى قضية الأسلامى الكبير صاحب اللحية البيضاء وعلامة الصلاة على الجبين الدكتور سلاف الدين وأموال هيئة ال DDR الدمج والتسليح وإعادة التأهيل
ماذا حدث فى قضايا أراضى يمتلكها السيد الرئيس وأسرته ومقربون منهم ومسئولين بالدولة منهم وكيل وزارة العدل نشرتها صحيفة الأنتباهه وتم السكوت عليها جميعا
من هو الشخص صاحب فكرة شراء يخت رئاسى ولماذا وافق عليها السيد الرئيس السابق وكم كلف خزينة الدولة ؟
من هو الشخص صاحب فكرة بناء قصر جمهورى جديد ولماذا وافق عليها السيد الرئيس السابق وكم كلف خزينة الدولة ؟
من هو الشخص صاحب فكرة بناء الفلل الرئاسية جديد ولماذا وافق عليها السيد الرئيس السابق وكم كلف خزينة الدولة ؟
لو أن الأموال التى أهدرت فى شراء يخت وبناء قصر جمهورى وفلل رئاسية حولت لبناء مساكن شعبية بالصالحة ومرابيع الشريف كم فى المائة من المساكن التى تهدمت جراء السيول يمكن أن تبنى وتسلم لساكنيها ؟
صدر تحت توقيعى فى هذا اليوم ؟؟؟؟؟؟- بكرى حسن صالح - القيادة العامة
الشعب - الله اكبر الله اكبر - تهليل تكبير - بكرى حسن صالح - لا دى عبارات من العهد البائد لا ترددوها وقولوا الحمد لله والشكر لله
وفجاءة صحيت من النوم - كانت حلمه ونأمل أن تتحقق لأن تفكيك هذا النظام السيىء من داخله يجنب البلاد سفك دماء نسأل الله ألا نشاهدها وألا تحدث فالدم السودانى قليل من الجوع والفقر وأنثى بعوض المسببة للملاريا - العقل الباطن يختزن حلول للمشكلة السودانى
لابد من التفكيك وإن طال السفر يا سودان
فككوها وغيروها وبعدين نتفاكر فى شكل الحوار وبنوده وكيف ينفذ
لكن نجى نتحاور مع مفسدين يملكون المليارات بالكراتين ومطبعة عملة هى المؤسسة الوحيدة العاملة بالسودان على أستعداد لملء الكراتين مرات ومرات لحكومة لا تفكر فى مشكلات الغلاء الذى طحن الشعب وهم من تسبب فيه ومع كل ذلك يتبجحون بأن قرابة 10 مليون سودانى إنتظموا فى مؤتمرات المؤتمر الوطنى القاعدية
إشتغلت الكراتين إشتغلت لك الله يا شعبى مليارات أيران تحولك لشيعي وكراتين ناس غندور تحولك لمؤتمر وطنى
أنت بين أمرين كليهما مر وياليت كل حلم جميل يتحقق على أرض الواقع - ولم لا
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.