شاهد بالفيديو.. قيادي بالدعم السريع: (مرتزقة من جنوب السودان يسيطرون على مدينة "الفولة" ويطردون قواتنا وأفرادنا عردوا وتركوا نساءهم)    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    شاهد بالفيديو.. ناشطة الدعم السريع الشهيرة "أم قرون" تتهم إعلاميون بالمليشيا حاولوا اغتيالها بوضع "السم" لها في الطعام وتكشفهم بالأسماء    شاهد بالفيديو.. مليشيا الدعم السريع تهدي فنانة "سيارة" بعد أن اتهمت أفراد المليشيا بسرقة منزلها ومنازل المواطنين بالفاشر وساخرن: (العربية مشفشفة يا فنانة)    شاهد بالفيديو.. الناشط السياسي عثمان ذو النون يحكي عن محبة السودانيين بالسعودية له : (أهدوني حلاقة مجانا وعلى الله وساعة وعطور)    ترامب: سندمر حقل بارس للغاز إذا قررت إيران مهاجمة قطر    للعام التاسع على التوالي.. الفنلنديون أكثر الشعوب سعادة    السيسي يفاجئ الإمارات بزيارة خاطفة.. ويوجه رسالة بشأن الضربات الإيرانية    إيران تضغط على "الفيفا" لنقل مباريات المونديال خارج أميركا    مشيتك تفضحك.. هكذا يعرف الآخرون إن كنت غاضباً أو حزيناً    غارة بطائرة مسيّرة تعبر الحدود من السودان وتوقع ضحايا في مدينة تشادية    والي شرق دارفور يتفقد الطلاب الواصلين للنيل الابيض لاداء امتحانات الشهادة الثانوية    غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب    من المستشفى.. منة عرفة تعلن تعرضها ل وعكة صحية شديدة    القوات المسلّحة السودانية تعلن استرداد محطة مهمة    تشاد تتوعد بالرد على الهجوم على بلدة الطينة    المريخ ينازل موهانقا وعينه على إعتلاء الصدارة    لجنة المنطقة الجنوبية تصدر برمجة الدورة الثانية لدوري الدرجة الثالثة الجنوبية بكوستي    عثمان ميرغني يكتب: السودان وتحدي توحيد السلاح    بالصورة والفيديو.. ناشطة سودانية تحكي قصة ارتباطها وزواجها من نجم السوشيال ميديا "برهومي": (الشاريك وعايزك بحارب عشانك وعمرو م يلعب بيك)    مقرّ خاتم الأنبياء العسكري يتوّعد بردّ قويّ    عثمان ميرغني يكتب: عودة لجنة التفكيك    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بعد تجريد منتخب بلاده من كأس أفريقيا..الاتحاد السنغالي يعلن أول قراراته    ظهور لنجاة الصغيرة يفرح جمهورها.. والفنانة ترد    "رجعت الشغل تاني".. مطرب المهرجانات مسلم يعلن انتهاء أزمته    مشهد الولادة بمسلسل محمد إمام يثير غضباً.. والممثلة توضح    داركو نوفيتش : عودة قباني إضافة حقيقية للفريق    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    6 عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب    عاجل.. اغتيال لاريجاني    دراسة : الأطعمة فائقة المعالجة تهدد كثافة العظام    ابتكار علاج لسرطان القناة الصفراوية من الحليب    ياسين أقطاي يكتب: كيف وقعت إيران في هذا الخطأ الإستراتيجي؟    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    لافروف قلق إزاء مستقبل نظام عدم انتشار الأسلحة النووية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    الترجي يهزم الأهلي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ندوة للدكتور أبكر ادم اسماعيل حول كتابه جدلية المركز و الهامش

(قراءة جديدة في دفاتر الصراع في السودان) بمدينة مانشستر قاعة هيوم في يوم 18 اكتوبر 2015 برعاية الجالية السودانية بمدينة مانشيستر الجزء الأول.
بعد السلام و التحية حقيقة انا اليوم سعيد جدا و بشكر الإخوة في الجالية السودانية في مدينة مانشستر علي هذه الدعوة الكريمه كما هو معلن الندوة ستكون عن كتاب جدلية المركز والهامش... حقيقة كتاب جدلية المركز والهامش النص الموجود هو نص تمت كتابته قبل عشرين عاما تقريبا و الذين قرأوا الكتاب يجدونه في المقدمه و لكن محتوي الكتاب ظل متداول و معروف لدي الكثير من الناس، واحده من الاشياء التي ظللت أتحدث عنها بإستمرار هي المسأله الإلتباسات التي تدور حول الكتاب ((جدلية المركز والهامش)) و حول المفاهيم التي يحتويها الكتاب و هذه ببساطه لها مبرراتها ... و أفتكر اي شخص يعرف أنًًّ في حلبة الصراع ليس الناس فقط يتقاتلون حول الموارد أو المال أو كراسي السلطه فحسب و إنما المفاهيم و المعرفه نفسها مجال من مجالات الصراع قد تختلف الأداوات في إدارة الصراع من حقل الي آخر ولكن في حقل المعرفه واحده من الأشياء المعروفه تكتيكات الصراع في حلبة المعرفه أنًًّ الالتباسات حول المفاهيم كأسلوب دفاعي للذين يعتقدون بأن هذه المفاهيم قد تؤدي الي نتائج ضدهم .. وفي نفس الوقت قد تأتي من جانب الناس عمليات الإختزال والإبتذال للذين يفتكرون أن هذه المفاهيم قد تخدمهم في صراعاتهم الاخري علي الأقل علي المدي القصير، و من أهم الإلتباسات التي ظلت مربوطه بجدلية المركز والهامش أن هذا النص القديم الذي ظل يتداول من وقت طويل و يتكلم بمنهج و يتناول قضايا متعدده عن مسألة الصراع في السودان في ورقة اتكتبت وتم نشرها في سنه 1999 حول إشكال الهويه في السودان تستند علي المنهجيه حول جدلية المركز والهامش إسمها ((جدلية المركز والهامش و اشكال الهويه في الصراع)) و لأن الورقة نشرت بشكل واسع جدا بحكم حجمها الصغير و إمكانية نشرها في الجرائد و في الانترنت ونقلها من مكان الي آخر تم خلق انطباع بأن ابكر ادم اسماعيل قال الهويه هي مشكلة السودان و طبعا نَحْنُ في السودان موجود عندنا النوع هذا من التفكير حتي عندما يتحدثون عن الفريق القومي يقولون بأن مشكله الفريق جناج لفت (Left) يعني دائما هنالك حاجه كدا و دا تكون واحده من ضمن الاشكالات التي تختزل التفكير البسيط المتعلق بتقسيم الأشياء الي أبيض و أسود و لحاجات متعلقة بنمو الفكر السياسي عندنا في الصراعات التي تدور بين اليمين المتثل في الإسلامين و اليسار ، في أن هنالك الأشياء الأساسية و بعد ذالك أشياء اخري، وهنالك سبب اخر متعلق بمسألة الإلتباس ، وهو نحنُ نستعمل منهجا تحليليا إسمه التحليل الثقافي و يتمركز علي الهامش واحده من التطبيقات بأعتبار انها تنتمي الي حقل الدراسات الثقافية بشكل عمومي وهذا له مبرر، و الذين قرأوا الكتاب يجدون هذه المبرارت او من خلال الملخص الذي سوف اتناوله بعد قليل في هذه القصه. عندما نتحدث عن الثقافه هذه الكلمة كمصطلح لها دلالتين عند الاستعمال، الاستعمال الشائع لمعني ثقافه وهو المعني المجرد الذي أنتجته الدراسات المتعلقة بالمجتمعات الاروبية . و هذا مفهوم اصبح متداولا بعد عصر النهضه وبعد عصر التنوير و بعد ما ظهرت البرجوازية الرأسمالية و ان المجتمع بقي مقسم الي مجالات، في مجال قائم بذاته اسمه الإقتصاد ومجال اخر اسمه السياسه و في مجال اسمه المجتمع و بعد ذالك تبقي حاجات ثانية ليس لها تصنيف أعطوها لقب ثقافه بالمعني المجرد ودا واضح يمكن لو انك ذهبت الي اي جريده مثلا في السودان او فتحت التلفزيون و شاهدت برنامج اسمه الثقافي فحالما يتبادر الي ذهنك او الماده المنشوره الشعر و الاداب و الفنون ويمكن الرقص و(التيبان) و الذي منه و هذا الفهم المجرد له مبرراته في المجتمعات البرجوازية الرأسماليه لانها مجتمعات وصلت مرحله متطوره من التاريخ. ... المجالات هذه متمايزه و لذلك يمكن للأنسان ان يتكلم عن الاقتصاد بمعزل عن الثقافة و عن السياسه بمعزل عن الثقافة هذا هو المفهوم المجرد للثقافة، اما مفهوم الثقافة الذي نستعمله نحن المفهوم الشامل (Holistic) الذي هو مفهوم الانثربولوجيا الذي يعرف الثقافه بأنها الكل المركب الذي يشمل افكار و اعتقادات انماط السلوك الممارسات سبل كسب العيش و المؤسسات الاجتماعية بالمعني الشامل لكل شئ يستعمله الانسان لحفظ بقاءه الذي يورثه من خلال وجوده في المجتمع وليس من الجينات، اي كلام من هذا القبيل اسمه الثقافه ببساطه لو الانسان تعرض الي جرح هنالك وسيلتين لحفظ بقاءه من هذا الجرح ان في حاجات موجوده في الجينات بتفرز نظام الحصانه و المناعة في الجسم و هذا يتحدث عنه ناس الطب و اذا انت لم تقم بفعل اي شئ يبدا الجسم في المقاومه دا ما داخل في الثقافه لكن البنسلين الحقنه التي تستعملها دي ثقافه فاذا كان الامر كذالك فهذا المفهوم للثقافة يعني يشمل كل العناصر التي يورثها الانسان من خلال وجوده في المجتمع و المفهموم هذا صحة استعماله ليست مطلقه و لكن نُحن نبحث عن خلافات مع المجتمعات البرجوازيه الرأسماليه بدون اسباب لانهم هم المستعمرين و غيره ولكن لأن لدينا اعتقاد، او بننطلق من مسلم الكون ان المجتمعات مثل مجتمعاتنا السودانية ، و هي مجتمعات يمكن تصنيفها علي الأقل من المنظور الاقتصادي السياسي بأنها مجتمعات ما قبل الرأسماليه ما قبل البرجوازية انها لم تصل بعد الى التطور التاريخي الذي يوصلها الي البرجوازيه الرأسماليه التي افرزتها ..في الوقت ذاته كل الذي اتانا من اروبا وصلنا من خلال الاستعمار و تم الباسنا الشكل، اما المضمون الاجتماعي للمجتمعات السودانيه فافتكر بأنها مجتمعات سابقه للرأسماليه بتركيبتها وهذه المجتمعات للذين يدرسون العلوم الاجتماعية و الاقتصاد السياسي يفكرونها ذات بناء كلي اي انها تتدرس العناصر التي تلعب دور في الصراع، و بالتالي علاقات القرابه تلعب نفس الدور في عملية قوانين رأس المال، في المجتمع الرأسمالي البرجوازي مثلا انتم في بريطانيا لو لديك رأسمال يمكنك ان تشتري جبل او جزيره و اذا مالك اصبح اكبر يمكنك ان تشتري يخت و ترسم الاله اسموا منو كدا !!! وتعمل ليك دين جديد و معابد، لكن هذه القصه ببساطه اذا ذهبت الي جبال النوبه المكان الذي اتيت منه تمشي تقول للناس انا عاوز اشتري الجبل دا لانهم ببساطه يعتقدوا انك شخص مجنون لماذا لان هناك قوانين الملكيه مش رأس المال و انما مربوطه بأشياء اخري و ان الجبل دا فيه الكجور بتاعنا و ربنا عندما خلقنا خلقنا فوقه هنا و عندما نستخدم الزهور و الورود لتجميله عشان تبدوا زاهيه مثل ملكة جمال العالم، كل مجتمعات ذات بنية كليه لأن عناصر الدين و علاقات القرابه في الاثنية التي ترتبط بالمكان مربوطه بفكرة الدين ومبررها وجود الانسان في الحياة نفسه الي اخره من الاشياء الممكن تتصورها الناس فبالتالي صارت هذه التركيبه. و اذا اتيت لتحليل هذه المجتمعات لا يمكن تحليلها بمنهج جزئي و باعتبار ان الثقافه هي المعادل الموضوعي للعلاقات الاجتماعية لأن العلاقات الاجتماعية لا يمكن قراءتها او تبريرها او التنظير فيها الا من خلال النظر الي ثقافة الناس بأعتبار هي المعادل الرمزي للكائنات المتحركه و مشكلتها انها ذات بنية تتطور طبعا في التاريخ و لكن البنية عندها ثبات نسبي بتدخل فاعلين و هم الافراد الذين يكونوا المجتمع وهم يذهبون ، و تظل هذه البنية موجوده تستوعب اخرين هم انا و جدي و عملية الاستمراريه و الا لم تكن لها معني و هذا هو المبرر الذي جعلنا نستعمل هذا المنهج باعتبار أن هناك مجتمعات هي سابقه للرأسمالية ودي تكون عناصرها الدين و العرق و اللون و اللغه و كل هذه في صناعة الطبقات في داخل هذا المجتمع ليس اكثر من ذالك. ولكن كما تعلمون البداية التي بدات بها لا نتكلم في فضاء املس و نجيله و فيها حكم عادل مثلًا مباراة بين مانشستر ستي و مانشستر يوناتيد...فالصراع في المجتمعات ليس قائما علي هذا الاساس حتي الحكم متحيز لفئه و عنده فئه اخري بيسميها الفئه الباغية التي تستحق الكروت الصفراء و الحمراء الي اخره من الاشياء و بالتالي حلبة الصراع الاجتماعي ليست بها بنية عندها شكل راسي يقوم علي المانحين و الداعمين (Dominant and Support) اي حركة في المجال السياسي فيها قوانين المكلية و مداولة السلطه لا تتم في فضاء و زلابية مبزوله لاي شخص ان يأتي و يأكل الذي يريده و من يعتقد الامر كذلك يجد ان الصراع ذاته ليس له معني اذا كان الامر كذالك، لكن الصراع يوجد لأن هناك تفاوتات في المجتمع في ناس مانحين و في ناس داعمينن ليه ديل مانحين و اخرين داعمين في البعض يبرر بأن هذه المجموعة مثلاً لطيفين و حاجات من هذا القبيل و بعدين بصلوا وكدا ذي ما بقولوا الجماعة اخوانا امنوا و إتقوا و كدا عملناهم ساده علي الكفار في الجانب الاخر (معليش يا ناس انتوا ما كفار لكن هذا ضرب مثل فقط) مرات في امثال في المجتمع السوداني بتعمل مشاكل بهذا المعني. واحده من الصعوبات الكثيره التي ظلت تجابهنا هي انت قاصد شنو بالمركز و انت قاصد شنو بالهامش و منو المهمشين و نحنا جعانين و ماقدرين نجد شيئ مع انه في اشياء نحن لم نقلها و لا توجد في اي مكان في كتاباتنا و لكن المهم طبعا لفقوها فينا تهم نعمل شنو..؟ مافي طريقه غير ان نواصل جزءا من الكفاح تحرير العقل بان تكافح الناس مثل هذه المشاكل بالرجوع الي تعريفات المفاهيم والي اخره من المواضيع، اهم شئ في كل ما يدور ان اي جماعة مانحين سائده بيكون لديها تيار و وسائل للتحكم في نظام استعدادات و تصورات الناس وهذه تبدأ من اصغر شئ وتمتد الي اي مكان اخر ، حتي الكلام مثلا اذا كان عندي دقن كبيرة كدا و لابس لي جلابية وعمامه تصورات الناس لكلامي بختلف عن إني لابس فنيله و بنطلون جينز و لو جون قرن اتي وقال اي كلام مهما فائدته تبدأ الناس بالشك فيه لأنهم يقولون لك الزول دا قاصد شنو ،لكن اي تاجر بتاع غنم في ابوزيد و لابس طاقية سمحه وقال اي كلام بيأخذوا به لانه جزء من المسلمات وبيأخذوا بقصته دون ان يكون له اي اساس من الصحه..... ليه لأن هذا هو نظام التصورات ودي من الوسائل بتاعة التحكم في المجتمعات للاشياء و تبقي الصراعات في كثير من الاحيان ما واضحه و بتكون دائما فيها الانحرافات وغيرها ، هذه ليست المشكله ولكن حبيت اوضح القصه هذه. طيب ما هي جدلية المركز و الهامش هي دراسه تزعم بأنها دراسه و بدأت بتوثيق عقلي و لم تات من مؤسسه اكاديمية في السودان لأننا نعتقد بأن المؤسسات الاكاديميه هي نفسها جزء من المشكله التي تجري الان في السودان لذالك تصدينا لهذه القضيه بالخروج والتفكير خارج الصندوق (Out of the box) لأن الوقت ذاك ما تتخيلوا بأن جدلية المركز والهامش كانت تجيء بأخوي و اخوك وبعدين الاتهامات و القصص التي نالتنا و الاستهدافات الشخصية... ما كل الناس تستطيع ان تتحملها، علي كلاً هذه الدراسه تزعم بأنها دراسه علميه و اي دراسه علمية لها حدود (Studay limit ) و عشان تكون دراسه علميه واحده من الشروط ان تكون لها حدود و حدود هذه الدراسه بأنها محدوده الجيبولتك لها ما عرف الان بالسودان دا طبعا قبل ما يقسم... الكلام دا اتكتب قبل ما يكون هناك سودانان. ... السودان بحدوده الجغرافيه و مساحته مليون ميل مربع و الكنا نغني له (يا وطني العزيز يا اول يا اخر) الان اصبح كم سودان ما معروف علي كلاً هذه هي حدود الدراسه وتاريخياً بيبدا من دخول التركيه الي السودان... الاستعمار التركي المصري للسودان 1820 – 1821 و طبعا عشان انت تزعم بان هذا الكلام هو علمي ما ممكن ان نبني الاشياء بطريقة اعتباطية، يعني ما ممكن انا اجي اشيل لي عصايه و اجي اقول بس دا المحل دا اسمه السودان و اعمل خط و اقول من سنه 1820 و انت ماشي الي الامام يعني ما تكون المسأله اعطباطية وانما المسأله لا بد ان يكون لها مبرراتها المقنعة والاعتباريه..... اعتقد بأن المبرر الموضوعي انه مربوط بشيئين منذ دخول الاتراك تقريبا الشكل ابو المليون مربع هو دا من الوقت ذاك دخل في وحده سياسية بيحكمها نظام قد يتغير الفاعلون فيه لكن ظل الكيان دا موجود و هذا الكيان بتاع الحكم نمط الدوله المركزيه الحديثه التي صنعت في اروبا و شكلها وصلتنا نشاة و تطور الدوله في السودان و هذه عندها فروقات دنوويه و كميه من الدويلات و الانظمه التي كانت سائده ما قبل دخول الاتراك والمصريين لتأسيس هذه الدوله، في شئ اخر مربوط بنهج
الدراسه هذا المنهج هو منهج وصفي تحليلي بيستند علي الثقافه كعنصر اساسي بمعناه الشامل الانثربولجي لتحليل عناصر الصراع في المجتمعات السودانية او مجازاً المجتمع السوداني الذي تم ادخاله في حلبة الدوله الحديثه منذ دخول الاتراك مرورا بكل الحقب اللاحقه هذه الدراسه تتكون من سته اجزاء المكتوب في هذا الكتاب ثلاثه اجزاء فقط و فيه المقاربات المنهجية وفيه المنهج والوعي و التاريخ و اثبات المنهج دا عنده علاقه بهذه الواقعة. وبعد ذالك بداية تطبيقه في تأسيس الوضعية في العهد التركي المصري و كان مفروض ان يكتب في التطورات التي حدثت في عهد المهديه و التطورات التي حدثت في عهد الحكم الثنائي الانجليزي المصري وبعد ذالك فترة ما بعد الاستقلال الي يومنا هذا لكن هذا الكتاب يقف في تأسيس الوضعية المرحليه للتركيه و هذا لاسباب متعلقه بي لضيق الوقت و مشاكل الصراع في السودان و العمل علي ان الباقي يتم اكتماله في وقت لاحق. طيب هناك شئ مهم في الكتاب جدلية المركز و الهامش و ما اظن في كتاب بيظل جديد لمده عشرين عاما الا يعني يكون هنالك شئ وراء هذه القصه..؟ صحيح الناس في ظل الصراعات مثل صراعتنا كما قال امل دنقل ان تريد قليلا بحر قال له لا يا سيدي فالجنوبي يريد ان يلاقي الحقيقه و الأوجه الغائبه فالناس لما يخرجوا للأوضاء يبحثوا عن الأوجه الغائبه يمكن يكون هذا هو احد الاسباب، الشئ الاخر و اعتقد بأنه جديد في التحليل و الجديه فيه مربوط بطريقة التناول لموضوع الصراع في السودان عشان كدا اسمه جدلية المركز و الهامش قراءة جديده في دفاتر الصراع في السودان و نحن لما نكتب كل هذا الكلام قائم و يتمحور حول شيئين اساسين اي فكرة عشان تكون واضحه و علمية لازم تكون عندهااساس كل ما تفرعت يكون هنالك مرجعية فعن القصه السمه الاساسيه لهذا الكتاب هو المسألة حول التفاوتات الموجوده في المجتمع ودورها في تطور الصراع في السودان، انتم تعلمون بان التفاوتات في المجتمع علي الاقل بتنقسم الي نوعين..... تفاوتات ذات طابع فردي و هذه قائمه علي مثلاً يعني انا شخص قصير القامه ما ممكن ان العب كرة السله ذي اخونا منوك بول كنا نجلس مع بعض بالقرب من سينماء النيلين فجأة جو شافوه الامركان رجل طويل القامه اشتروه بمبلغ 250 مليون دولار و ليس جينه بتاعنا التعبان دا و الان الحله كلها لو باعوها ما يجيب ال 250 مليون هذه تفاوتات فرديه بعدين مثلا هنالك شخص صوته جميل مثل الفنان المرحوم محمود عبدالعزيز يعني او محمد وردي او غير مرة من هنا انا حاضطر اترك المايكرفون لانو لو قلت انا اتكم و.... و هو ساكن في المنشيه او قاردن ستي او حجات جديده نحنا طولنا من الخرطوم لكن في اسماء كدا ظهرت مثل الزمالك و نحنا ساكنين في امبده كرور يعني إلا ان يكون الانسان مغفل هذه هي ليست مناطق الخلاف لكن الناس يقولون لك ما دا فنان و دا لاعب كوره الشئ الذي نتحدث عنه مختلف تماما عن هذا هو ما يعرف بالتفاوتات الهيكلية في المجتمع وهذه ابسط مثال لها وضع المراة في المجتمعات البطراتيكيه اي زول بيعرف انو في المجتمعات البطراتيكيه لو قراتوا كلام ... المجتمع الانتم عايشين معه الان بتاع الرأسماليه البرجوازيه بيخلق نوع من الامتيازات المورثه للرجال علي حساب النساء بأعتبار ان امتيازات الرجال هي موانع هيكليه تمنع النساء من الصعود في منصه عمليه حيازه السلطه والثروه وحتي اذا صعدوا بيصلوا الي مستوي معين بيتم سقفه سمعتم با (Glass Ceiling ) في اشياء من هذا القبيل لا يمكن ان تتجاوزها عندما تصلها، بعد ذلك الموضوع كله بيكون رجالي وهذه المسأله جدليه بمجرد وجود إمتياز لا يكون هنالك إمتياز الا علي حساب ناس اخرين ما بكون عنده معني عشان يكون في امتياز لا بده ان يكون علي حساب الجماعة الاخري مثلا اذا جلسنا في هذا الباب و قلنا الدخول اولاً للرجال ببساطه الاخوات حيكونوا واقفين في الخلف الي ان يدخل الرجال كلهم و يحوزوا علي الاماكن الاماميه امام الكاميرا التي تصور للتلفزيون و هم لما يصلوا يكون في المؤخرة هذا امتياز و بيكون امتياز علي حساب فئه علي فئه اخري و بالتالي هذا هو السبب ان اي امتياز هو هيكلي بسبب بنية هيكل مانع في وجه الاخرين في عملية حيازه السلطة والثروه و هذه الامتيازات في جانب ينظر له بالعين المجردة ، العمارات السيارات الفارهه و الان ظهر شئ جديد اسمه المدارس الخاصه لما النسوان يتباهين (بيتبوبرو) في اماكن الاعراس انه انا اولادي بيدرسوا في مدرسه شنو كدا ما عارفها لما اسمها يكون قريب يعني راعاع القوم من امثالنا ما يكون عارفين دا شنو يعني، و هذه القصه بمنتهي البساطه تظهر مرات في اشكال غير مرئيه تحتاج الي خيال اجتماعي عشان انت تراءها و بالتالي مثلا لو ضربنا مثلا بسيط العادي عندنا في المجتمعات السودنيه الكلها مجتمعات بطراتيكيه المسلم وغير المسلم الطويل والقصير و السمحين و الشينين كلهم بطريكيات اول من اللحظه بتاع الميلاد الكلام دا انا بتكلم بذهنية بتاعتنا في السودان الان طبعا ممكن يمشوا يعملوا موجات فوق الصوتيه لمعرفة نوع المولود ذكر او انثي..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.