الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)
طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور
ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية
شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)
صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية
تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي
وزارة البنى التحتية والنقل تُطلق خدمة إلكترونية لإصدار شهادة عدم الممانعة للمستوردين
والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا
الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم
المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية
مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال
سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي
النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى
مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه
شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي
شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا
مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث
"ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار
إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
هَلْ يَخْتَبِرَ أَسَامَّةٍ رَقِيعَةٍ اِنْتِباهَتِنا ..!
أماني عبد الله
نشر في
الراكوبة
يوم 29 - 05 - 2016
قراءات في روايات أسامة رقيعة
1. ذكريات مدام س :
الحب ولا شئ سواه..
يقول المؤلف في ذكري اترمدام س وعلي لسان كاتبة الذكريات:(هناك نوافذ في قلبي تطل دوما علي حبرالحق والخير والفضيله..
ان السحاب الابيض كان يستدعي في عيني الدموع ويكسي قلبي بالالق.اما هدوء الفجرفقد كان يجعلني اتوشح بالصفاء وابدأ دائما رحلة بحث عن وجود نبيل.. نتلمس. الانسجام مع الذات المحبه للخير والحق.والفضيله الغارقه في جمال الوجود والكون والطبيعه.. اجاباتي التي دونتها في الامتحان فقد كانت مرضيه تماما علي الرغم من صعوبة الاسئله التي كانت
منتهي الرضا عن الذات وهي تتخطي صعوبات الحياة وامتحاناتها بكل جلد ورضا يصل حد الفرح بالنتيجه وتقدير الذات دون مبالغه ..*الحب هو الجاذبية التي ابقت القمرالي جوار الارض يدور حيث هي تدور
ان الكاتب يصعب علينا الكتابة عن الحب بعد ان مزجه بكل الوجود والعلم والحياه حتي انشطار الذره المدمر ماهو الا حالة من ناراللوعه عند التفريق بين محبين..
ادهشني هذا الاستغراق في الوجود والتامل وصفاء الذات والشراب من دنان جمال الكون حتي الثماله ..مذاق الحب والوانه الرائعه فتنة الوجدان وسر الاستمرارية في بقاء النوع والتوحد مع الآخر حتي باتا يفهمان بعضهما بمجرد النظره او البسمه ...الروايه هي ذكريات حب مازال مستمرا ولا ينتهي تتسع دائرته يوما بعد يوم حتي يعم كل الوجود االجمال والخير والتفاؤل والحب..لا ينتهون انهم مندسون في حنايا الكون والوجود..
أسامة رقيعة لا يعرف الاسهاب في الحديث لانه تتقن انتقاء المفرده المناسبه والتي تحوي كما من الكلمات لا تحصي ولا تعد بسهوله..كنت اتساءل..ان لم يكن اسامه رقيعه كاتبا ولا مستشارا قانونيا فما عساه يكون ؟ دون تردد قفزت الاجابه لذهني (تاجر مجوهرات )..صائغ المجوهرات ومصممها وبائعها ومشتريها وبائعها ..جميعهم يقدرون قيمة ما لديهم ..دقيقون جدا في ميزانهم ..عميقون في نظرتهم لدواخل المجوهرات لا لبريقها فهم يؤمنون بان ليس كلما يلمع ذهبا..حريصون علي تميز نمنماتهم وهم يتعاملون مع اندر المجوهرات..حريصون علي جودتها ودقتها واناقتها لانهم يعلمون قيمة ما يقدمون..انت مثلهم تتفحص الجمال وتقدمه للجميع وانت راض عنه
2- زُهورِ الْبلاسْتِيكِ :
الروايه تَنَادِي بِوَقْفِهِ عَاجِلِهِ لِلْبَحْثِ فِي أَسَبَّابِ تَحَوَّلَ شَخْصِيَّةُ الْفَرَدِ الْمُعَاصِرِ وَتَنَادَّيْ بأصرار لِلْعَوْدَةِ الى الادمية
هَلْ كَنَّا سَعِيدِينَ حُقًّا وَنَحْنُ مُنْغَلِقِينَ عَلِيّ ذاتنا لَا نُضَيِّفُ الِي بَعْضِنَا الَا الْيَسِيرِ، هَلْ هَذِهِ النقله الَّتِي حَدَثَتْ وَالتَّطَوُّرُ التِّكْنُولُوجِيُّ وَالتَّقَدُّمُ الْمُذْهِلُ الَّذِي غَزَانَا عَلِيُّ حِينَ غَرِّهِ، وَوَجْدَنَا اِنْفَسْنَا فِي مُحِيطٍ لَا سَاحِلٌ لَهُ مِنَ الْاِتِّصَالَاتِ وَالْمَعْلُومَاتِ وَسَرِعَةِ التَّنَقُّلِ فِي كُلُّ بِقَاع المعموره وَحُتِّي غَيْرَ المعموره.. هَلْ اُسْهُمْ كُلُّ ذَلِكَ فِي خُلُق كَائِن وَسِيطٍ. يُسَمِّي انسانا وَيَحْمِلَ بَعْضُ صِفَاتٍ الانسان الْآلِيَّ) الرُّوبُوتَ( وَبَعْض صِفَاتٍ الانسان) الْبُنِّيَّ آدَمَ(
الماده اصبحت لُغَة الْعَصْرِ لَانَ مُعَظَّمُ ابنائه وُجِدَ الْمُنْزَلُ الْجَمِيلُ والسياره الفارهه والاجهزه الجواله الْفَائِقَةَ الذُّكَاء وَيَحْلَمُ بالمذيد.. وُجِدَ الْعَالِمُ كَلَهُ بَيْنَ. ابهامه الايمن، وَسَبَّابَةَ وابهامه الايسر وَهُوَ مستلقي يُجَوِّبَ كُلُّ الْعَالِمِ
هَادِّيُّهُ فِي رِوَايَة زُهور البلاستك للروائ وَالْمُسْتَشَارَ الْقَانُونِيَّ السُّودَانِيَّ أَسَامَهُ رَقِيعُهُ، مِنْ تِلْكَ الْمَخْلُوقَاتِ) الانسآليه( . فَهِي لَا يَسْتَقِيمَ عَقْلَا ان تَرْتَبِطَ وِجْدَانِيَّا بانسان آدَمِيُّ ، فَهِي مِنْ كَوْكَب الماده وَهُوَ مِنْ كَوكبِ الْحَبِّ
هَلْ لِلَزِمْنَ تاثيره فِي اذدياد عَدَد هَذِهِ الْكَائِنَاتِ الماديه ؟ اجابة الْكَاتِبَ حَسِبَ رايُي انها لَا.. فَوَالِدَةُ اِحْمَدْ فِي الرِّوَايَةِ اِمْرَأْهُ تَعْمَلَ دَاخِلُ وَخَارِجُ الْمُنْزَلِ وَمُوَفَّقِهِ فِي كِلَيْهِمَا.. لَيْسَ الزَّمَنُ فِي حَدّ زاته وَلَكِنَّ فِي الانانيه الَّتِي. غُطَّتْ الْقُلُوبُ وارادت تَحْقِيق كُلَّ شئ فِي اِسْرَعْ وَقْتَ وباقل مَجْهُودٌ.. الروايه عُلِيَ بَسَاطَتُهَا الانيقة تَنَادِي بِوَقْفِهِ عَاجِلِهِ لِلْبَحْثِ عَنْ هَذَا التَّحَوُّلَ وَالتَّحَوَّرَ فِي شَخْصِيَّةِ كَثِيرِ مِنَ الْبُنِّيِّ ادميين للعوده الِي آدَمِيَّتَهُمْ.. مِنَ الْجَديدِ بِالْمُلَاَحَظَةِ ان الْمَطَرَ عِنْدَ الْكَاتِبِ مَوْسِمَا لِكُلُّ جَمَالِيَاتِ اِلْحِيَاهُ.. و الْمَطَرَ عندi حَاضِرَا فِي كُلُّ لمسةٍ وَخَفَقَهُ وَخَاطِرُهُ.. فِي كُلُّ نَظَرِهِ وَنَسَمِهِ وَبِسَمِّهِ.. حُضُورَا قَوِيَّا وَفَاتِنَا وَبِهَيَا، وَعَنْدَمًا تَقْرَأُ لاسامة رَقِيعَةَ تَحُسُّ بِالْاِمْتِلَاءِ بِالْجِمَالِ وَالْاِسْتِمَاعِ مَلَاَئِكَِيُّ جَمِيلُ يَفْتَحَ مَسَامِكُ كُلّهَا لِلضَّوْءِ وَالْفَرَحِ وَقَدْ تتسأل مِنَ اين ياَتُي أَسَامَّةٍ رَقِيعَةٍ بِالْعِبَارَاتِ الْبَهِيَّةِ وَالْكَلِمَاتِ النَّدِيَّةِ الرَّقيقَةِ وَلَكِنكَ لَنْ تَجَدَّ صُعُوبَةٌ فِي اِدَّارَكَ رَوْحَةُ الْمَفْتُوحَةِ عَلَى السَّمَاوَاتِ الْمُؤْمِنَةِ الْمَلأِيِّ بِحَبِّ الْخَيْرِ والاخرين
3- الوتر الضائع.. :
وما الوتر الضائع الا ذلك الكم من المعرفه والعلم اللذي لم نؤته بعد...وما اوتيتم من العلم الا قليلا ... وخزات القلق والاسئله المتعمقه من الذات المولعه بالمعرفه والباحثه في نواميس الكون والوجود والحياة..محدودية العقل. اللذي يعمل بكامل طاقته القصوي لان فوق كل ذو علم عليم. فمهما زادت معرفتنا وعلمنا فما اوتينا من العلم الا قليلا وتظل هناك حقايق نجهل اسبابها وتفسيرها العلمي وآليتها رغم ما اوتيناه من علم ..قد ننوم الانسان بمخدر ولكننا عاجزين تماما علي تحديد واختيار ما سيراه في النوم وما يحلم..قد نعبر الحلم ويفسره المختصون بدلالاته ولكنهم عاجزون عن رسم الحلم في ادمغتنا..
اسامة رقيعه والوجوديه والانا العارقه في البحث عن جمال المعرفه واسرار التكوين ..الاحساس بالامكنه والازمنه. التلاحم بين الحقيقة والخيال..الحلم والنوم واليقظه وكذلك الخط الرفيع اللذي يفصل بينها..
وخزات بروفيسور ا.ب.عبدالله لن تنتهي لأن العلم لا ساحل له وهذا العلم اللذي لا ساحل يذكرنا خالقنا وخالق كل شئ سبحانه وتعالي بانه ليس القليل وهذا قلقنا للاجتهاد والمثابره ودافعنا للبحث والاستذاده وانهاء الحيرة بدهشة الحقائق العلميه. مستمتعين بكل ماهو متاح مستهدين بانوار العقيده والدين..
الآراء الفلسفيه والاسئله المطروحه في الوتر الضائع حديث المختصين من رجال دين وفلاسفه وعلماء.. اما كمتلفبه فانا اجد هذا الجمال في ابداع الكاتب وهو يتحدث عبر شخوصه بكل اللغات العلميه والوجدانيه والمشاعرالانسانيه الملموسه..احب هذه التنقلات بين تساؤلات العقل والروح والجسد ..اجتماع عالم المخ والاعصاب والطبيب وخبير الطب البديل وخبير اللغات البائده والحاضره العالم الباحث في الاضرار الناتجه عن التقدم التقني السريع والبحث عن علاجات عاجله لامراض ليست امراض العصر والتكنولوجيا وربما امراض المستقبل ..هذااللذي تحدثت عنه سعاد في الرواية..
يعجبني في ذلك براعة المؤلف اللذي ربط كل اؤلئك الشخوص ومقدرته في تصوير كل شخص بانه عالم خاص.. إنه سحر الابداع الروائ اللذي يبني لنا عالما خاصا رغم عموميته كحلم جميل..
اترك القلم للمختصون في علم الخمال والفلسفه الوجوديه وعلماء المخص والاعصاب والنقاد والقراء مثلي..ودعو لي متعة الانسجام مع سحر الرواية باحساسي وفهمي
4- اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ.. :
النَّفْسُ المطمئنه لدَيْ الْكَاتِبِ أَسَامَّةُ رَقِيعَةُ مُسْتَمِدُّهُ مِنَ الْقِيَمِ وَالْمَوْرُوثَاتِ.. أما الْقِيَمُ نَفْسهَا فهي مُسْتَمِدّهُ مَنِ الْمَثَلَ الاعلي وَهُوَ الْمُرْشِدُ الرَّوْحَيُّ لِدوَاخلِ الانسان دُونَ ان يَنْصَبَ نَفْسهُ مُرْشِدًا وَقَدُّوهُ، فصفاته هُوَ ، وَكَرِيمُ اخلاقه ، وَاِلْتِزَامهُ بِكُلُّ جَمِيلٍ هِي الَّتِي تَدْعُوَ النُّفُوسُ الخيره لِلْاِقْتِدَاءِ بِهِ، وَفِي رِوَايَةِ اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ لِلْكَاتِبِ أَسَامَّةُ رَقِيعَة. كَانَ عبدالقوم هُوَ الْمُرْشِدُ وَالْفَانُوسُ الْمُنِيرُ الَّذِّيُّ يضيئ لِنَادِرِ الدَّرْبِ.. دَرِبَ الرّوحُ، وَدَرْبَ المحبه لِكُلَّ شئ.. كَانَ هُوَ الْمُرَتِّبُ لاحلامه وَطَمُوحَاتُهُ وَلِدُرُوبِ مَشَاعِرِهِ الخاصه والعامه
وَالْكَاتِبُ نَفْسهُ لَيْسَ شَخْصَا وَاحِدًا، بَلْ عُدَّة اشخاص تَتَلَمَّسَ الْجِمَالُ، وَتَتَّفِقَ عَلِيُّ فِعْل الْخَيْرِ، لَيْسَ لانُهُ مذدوج الشَّخْصِيَّةَ وَلَكُنَّ لَانَ حَبُّهُ لِلْأُخَرِ كَثِيفًا وَلَا يَسْتَطِيعَهُ شَخْصُ وَاحِدٍ..
والروايه حَسْبُ قراءاتي لَهَا تَتَحَدَّثُ عَنْ فَاجِعَةِ الْخِذْلَاَنِ كَمِحْوَرِ رَئِيِسيٍّ ،الْخِذْلَاَنُ فِي كُلَّ شئ ذُو قِيَمِهِ روحَيْهِ خاصَّهُ، وَالْخِذْلَاَنُ فِي مُجْتَمَع القريه الَّذِي لَمْ يَرْحَمْ عبدالقوم وَلَا الْمُحِيطَيْنِ بِهِ، الْخِذْلَاَنُ فِي الاصدقاء وَتَخَلِّيَهُمْ عَنكَ فِي احوج الاوقات واقساها، الْخِذْلَاَنُ فِي الامنيات وَتُبَعْثِرَهَا بَعْدَ رِّيَاحِ هَوْجَاءِ الْمَتَّ بِهَا قَادِمَةُ مَنِ اِمْتِحَانَاتُ الْقِدْرِ، وَحَتَّى مُلَاَبَسَاتِ جَرِيمَة الْقِتْلِ الَّتِي قَتَلْتِ الامان وَالْاِطْمِئْنَانَ ماهي الَا رِيَاح هَوْجَاء هُبَّتْ دُونَ قَصْدٍ وَبَعْثَرْتِ امنيات الْبُطْلَ وَجُعِلَتْ طَمُوحَاتُهُ عَصِيَّةُ الْمَنَالِ
وَنُلَاحِظُ بشدة ان الاخر مُهِمَّ جِدَا لدَيْ( نَادِرَ) بَطَلَ اللَّحْنُ الْمَفْقُودُ او هوحَالَ الرَّاوِي نفسه ، فَهَذَا الاخر له حُضورُ قَوِيّ فِي حَيَّاتِهِ لَيْسَ مِنْ بَابِ الامنيات فَقَطْ، بَلْ هو مِنْ بَابِ التَّعَاضُدِ وَالتَّسانَدِ وَالتَّكَاتُفِ لِرُؤْيَةِ جَمَالِيَاتِ اِلْحِيَاهُ، فالاخر فِي اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ هُوَ النَّاسُ والطبيعه وَالْقِيَمَ بَلْ هُوَ الْبُطْلُ الاساسي لِلرِّوَايَةِ..
سَقِفَ الراكوبه الَّذِي تَتَحَدَّاهُ خُيُوطُ الشَّمْسِ وَتَتَسَلَّلُ رَغَمَا عَنْ صُمُودِهُ لِتَصُلَّ مُبَاشَرَةُ لفلب( نَادِرَ) وَودَاعَ ( نَادِرَ) لِلشَّمْسِ سَاعَةَ الْمُغَيَّبِ، وَهُوَ ممتطيا جِدار الْحَائِطِ مُودِعَا وَدَاعِيَا لِهَا بالعوده بَاكَرَا لايقاظه وَالذَّهَابَ للمدرسه.. الاخرون عِنْدَ( نَادِرَ) تجَمُّعَ الاخوات وَمُسَانَدَتَهُمْ فَهُوَ يسَاعِدِهِمْ بِقُوتِهِ البدنيه وَيُسَاعُونَهُ بِتَرْتِيبِ حَيَّاتِهِ وتهيئة الْجَوَّ لامنياته الَّتِي تَشْمَلَهُمْ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ.. الْأُخَرُ هُوَ السَّمَاءُ الَّتِي يَكْتُبُ( نَادِرَ) علِيّ صفحاتها احلامه الَّتِي كَانَتْ تذداد كُلُّ يَوْم حُتِّي زَاحَمَتْ النُّجُومُ فِي سَمَائِهَا الرَّحْبِ الَّذِي كَانَ يَفْسَحُ لَهُ كُلُّ يَوْم مَكَاِنَا لِكِتَابَةِ الامنيات الجديده، و الاخر لَدَى ( نَادِرَ) هُوَ أيضا فَاطِمُهُ او ذَلِكَ الاحساس اللَّذِّيَّ ايقظته فِي قُلَّبِهِ وَهِي لَا تُدْرِي حيث يقول البطل : ( مَشَاعِرَيْ اِنْتَظَمْتِ فِي حُضورِهَا واحسست انني قَوِيَّ جِدَا وَفِي امكاني تَرْتِيبَ اِلْحِيَاهُ)
أَمَّا الرِّيفَ عِنْدَ أسامة رَقِيعَةٌ فَهُوَ الامان وَالسّلَامَ الرَّوْحَيَّ ، هوالْاِسْتِجمَامَ مِنْ مَتَاعِب الْحَيَاةِ وايقاعها السَّرِيعَ الْمُرْهِقَ، هُنَاكَ حَيْثُ كُلَّ شئ يَأْخُذَ زَمَنُهُ بِالْكَامِلِ وَمِسَاحَتِهِ الواسعه مِنَ الهدؤ وَالنَّظَرَ وَالتَّأَمُّلَ وَالرِّيفَ عِنْدهُ أيضا هُوَ الْقدرةُ عِلّيُّ الْاِسْتِمْتَاعِ بِكُلُّ الْجِمَالِ وَبِمُنْتَهِي التِّلْقَائِيَّةِ والراحه.. فَعَنْدَمَا تَقْرَأَ اللَّحْنُ الْمَفْقُودُ يَقْفِزُ الِيُّ ذكراتك الاحساس بِالْمَطَرِ ثُمَّ يَمْثِلَ الرِّيفُ حُضُورًا وَاُنْتُ فِي اُكْثُرْ بِقَاعَ المعموره تَمُدَّنَا وَرُقِيَّا وَحضَارُهُ، لَا شئ يُضَاهِيَ الرِّيفُ عِنْدَ أَسَامَّةٍ رَقِيعَةعَلِيٍّ الاطلاق فَهُوَ فِي دَاخِلِهِ يَحْمِلُهُ فِي دَفَّاتِ اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ كَجَوَازِ سُفَرِ مُعَبِّرًا عَنْ هُوِيَّتِهِ الاخلاقية رَغَمَا مِنْ كَوْنِهِ لَمْ ييعش فِي الرِّيفِ لماما ، بَلْ هُوَ فِي اقصى دِيَار الْمَعْمُورَةِ تَمُدُّنَا دُبِّيٌّ وَهُوَ مِمَّا يَدْعَمُنَا كَقرَاءِ بَانِ المستلهم مِنَ الْجُذُورِ لايضير حَسُنَ الزَّهْرُ
. الرِّوَايَةُ رَائِعهُ فِي تَنَاوُلِهَا لِلْخِذْلَاَنِ، وَفِي عُمْق الفكره وَالْمَضْمُونَ، وَفِي مَا يَتَمَنَّاهُ الْكَاتِبُ مِنَ امعان للنَّظَرَ دَاخَلَ الْقُلُوبُ، وَمَا تَعْزِفَهُ مِنْ حَبٍّ، وَمَا يَعْتَرِيَهَا مِنَ اِلْمِ وَخَيْبَاتٌ، امل عَنْدَمًا يُضَيِّعَ اللَّحْنُ مَعَ ضَرَاوَة الرّيحِ الغاشمه، وَعَنْدَمًا تَهُبُّ وَتَهْتَاجَ مُبدِّدَةُ رَاحَتِنَا وَاِمْنِنَا وامنياتنا.. عُلِيَ الْجَمِيعُ وَقْتهَا ان يَتَجَمَّعُوا مَعَ بَعْضهُمْ الْبَعْضَ لِقُهِرَ جَبَرُوتِهَا وَطُغْيَانِهِ.. التَّجَمُّعُ والعوده بَلْ التَّمَسُّكَ بِكُلَّ مَا هُوَ جَمِيلٌ
و مِنَ اِسْتِغْرَاق الواقعيه فِي رِوَايَة اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ، والاحساس بِهَا، ياتيك شُعُور عَجِيب بَان فِيهَا مِنَ الْحَقِيقَةِ تَفَاصِيل اُكْثُرْ مِنْ مافيها مِنْ خَيَالٍ، بَلْ اظن ان دَرَّاسَة الْقَانُونِ لِلْكَاتِبِ كَانَتْ بِسَبَبِ هَذَا الاحساس وَالشُّعُورَ بِالْخِذْلَاَنِ وَالضِّعْفِ اللَّذِّيِّ يُصِيبُ الانسان فِي ظُروف اشبه بِاِعْتِرَافِ عَبْدالقَيُّومٍ.. اِنْهَارَ الْمَثَلُ الاعلي بِالْاِعْتِرَافِ لَيْسَ لانُهُ اِرْتَكَبَ الجريمه بَلْ لانهُ ضِعْفٍ وَاِعْتَرَفَ بِذَنْبٍ لَمْ يَرْتَكِبْهُ وَكَانَ بِاِعْتِرَافِهِ هَذَا دَمارَا نَفْسِيَّا لِنَادِرٍ.. لَيْسَ لانُهُ يَشُكُّ فِي اِرْتِكَاب عَبْدالقَيُّوم لِلْجَرَمِ.. لُوكَانِ الامر كَذَلِكَ لِكَانَ اِهْوِنَّ عَلِيَّ المقتدي( نَادِرَ)، بَلْ لَانَ الْاِنْهِيَارُ النَّفْسِيُّ الَّذِي تَعَرُّضٌ لَهُ عَبْدالقَيُّومٌ وَضَعَّفَهُ هُوَ الَّذِي بُعْثِرَ نَادِرُ لاشلاء ظَلَّ يُلَمْلِمُهَا لِزَمَنٍ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ.. وَيُخَيِّلُ لِي ان الدّفَاعَ عَنِ الْمَظْلُومِينَ وَالْمَنْكُوبِينَ واظهار الْعَدَالَةَ والحقيقه فِي اِقْرَبْ زَمِنَ رُبَّما دُفِعَتْ الْكَاتِبُ لِدَرَّاسَةِ الْقَانُونِ وَرُبَّما الْعَكْسِ صَحِيحَا فَتَعَايُشُ الْكَاتِبِ فِي اجواء العداله وَمَا يَعْتَرِيَهَا وَتَعَايُشُهُ بِكَامِلِ شُعُورِهِ الْمُرْهَفِ هُوَ اللَّذِّيُّ قَادَهُ للكتابه عَنهُ.. ايا كَانَ لَا يَقْدَحَ ذَلِكَ فِي عُمْقِ الرِّوَايَةِ بشئ.. شَكِرَا استاذ أَسَامَهُ رَقِيعَةُ عَنْدَمًا يَصْبَحَ الشُّكْرُ وَسَادَةُ نَضَعُ عَلَيهَا رُؤُوسَنَا المتعبه
5- أحداث منتصف النهار :
وَجُدْتِهَا..
وَجُدْتِهَا..
يَصْرُخُ الرِّوَائِيُّ السُّودَانِيُّ أَسَامَهُ رَقِيعُهُ فِي رِوَايَتِهِ) احداث مُنْتَصَف النّهَارِ ( وَلَمْ يَكِنْ مَا وَجْدُهُ فِي رِوَايَتِهِ هُوَ مَا صَادَفَهُ مِنْ حَبّ مُتَمَثِّل فِي شَخْص) هَالَهُ ( فَقَطْ، بَلْ هُوَ مَا وَجْدُهُ مَعهَا فِيمَا يَتَمَنَّاهُ مِنْ مُجْتَمَع يَنْعَمُ بِالصَّفَاءِ، وَالسُّمُوَّ، وَالْحَبَّ..لَاَ فِرْقُ فِيهِ بَيْنَ عَامِلٍ ، وَرَاسَ مَالُي الَا بِمَا يَحْمِلَهُ مِنْ قِيَمٍ، واخلاقيات، وَمِثْلُ، وَمَا يَقْدُمُهُ لِلْمُجْتَمَعِ مِنْ خَيْرٍ..
لِقَدْ جَابَ الْكَاتِبُ بِنَا فِي دَهَاليز الامكنه بِمُسِمِّيَاتِهَا مَنِ اُفْخُمْ الْفَنَادِقَ وَالْمَنَازِلَ العتيقه الفخيمة وَالْقُصُورَ وَالشُّقَقَ وَالْمَكَاتِبَ وَلَمْ يُنَسِّي بَلْ تَعَمُّد ان يُحَدِّثُنَا عَنْ كُلُّ الشُّخُوصِ الَّتِي تَسَكُّنهَا بِمِقْدَارِ مَا تَمْلِكَهُ مِنْ نُقَاء وَمَشَاعِر وانسانيه وَمِثْلُ..
كُلُّ ذَلِكَ كَانَ مُتَمَثِّلَ فِي(هَالَهُ) وَلِقَدْ كَانَتْ بِالْفُعُلِ هِي قطعةُ مَنْ ضَوْءٌ، وَلَا اِعْتَقَدَ ان اِسْمَهَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ عَبِثَا بَلْ جَاءَ لِيُوَضِّحُ لَنَا ان مَا يَبْحَثُ عَنهُ الْكَاتِبَ هُوَ هَذَا الضِّيَاءَ الَّذِي يَشُعَّ مِنَ الدّوَاخلِ المليئه بِالْخَيْرِ..
الروايه بِهَا الْكَثِيرُ مِنَ الْعِبَارَاتِ الناعمه وَالرُّومَانْسِيَّةَ وَفِيهَا الْحَبَّ بِكُلَّ الوانه الجميله وَالْمَشْهَدَ الاخير فِي الروايه هُوَ( دَعْوَة الْغَدَاءِ الموجهه مِنْ( هَالَهُ) واسرتها تَقْديرَا وَاِمْتِنَانَا لَمَّا قَدَمَهُ شَرِيفٌ ). هُوَ مَشْهَدُ يُلَخِّصُ لَنَا مَا يَنْشُدَهُ الْكَاتِبُ مِنْ مُجْتَمَعِ يَسْمُو ويتعالي عُلِيَ الصَّغَائِرُ.. مُجْتَمَعُ عَامِلُ وَشَرِيفٌ، وَعَفِيفٌ، وَمُحِبٌّ وَهُوَ تَفْسِيرَا كَامِلَا لِحَلَمِ الرُّؤْيَةِ أَوْ الْحَلَمَ الَّذِي اِرْتَكَزَ عَلَيهِ الرَّاوِي فِي ضَخَّ الْمَشَاعِرُ فِي الروايةاذ ظَلَّ الرُّوَاِيُّ يَتَرَبَّعُ فِي اعالي النخله الْكَبِيرَةُ وَعَمُّ عُثْمانٍ فِي قِمَّتِهَا مَعهُ هُنَاكَ حَيْثُ كُلَّ شئ يَبْدُوَ وَاضِحًا ونقيا.
المتعه فِي قِرَاءةِالروايه وَكُلَّ روايه بِالتَّأْكِيدِ اِكْبَرْ مِنَ الْكِتَابَةِ عَنهَا وَلَكُنَّ هَذِهِ الروايه تَسَرَّبَتْ الِيُّ الْوِجْدَانِ وَالْقُلَّبِ بِبُوحِ جَمِيلٍ .
كَلِمَاتُ مُتَقَاطِعُهُ فِي رِوَايَات أَسَامَّةٍ رَقِيعَةٍ:
- أولا َراسِيًا:
عُثْمانٌ فِي (اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ) قَتَلَهُ لِسَانُهُ، وَفِي (احداث مُنْتَصَف النّهَارِ )عُثْمانٌ هُوَ الْقِنْدِيلُ الَّذِي يُضِئْ الرّوحُ..
اِسْم فَاطِمِهِ لَهُ طَعِمَ خاصُّ لدَيْ الرُّوَاِيِّ رَقِيعَهُ، تاره هُوَ حَبَّ مَنْقُوصُ كَمَا فِي رِوَايَةِ اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ، وَتَارَةَ اخري هُوَ حَبٌّ لَا نِهَائِيُّ كَمَا فِي احداث مُنْتَصَف النّهَارِ.
- ثَانِيًا افقيا:
الاحلام فِي رِوَايَةِ اللَّحْنِ الْمَفْقُودِ نَذِيرٌ، وَفِي احداث مُنْتَصَف النّهَارِ بَشيرٌ.
اللَّحْنَ الْمَفْقُودَ تَحْكِي عَنِ الْخَزَلَانِ، واحداث مُنْتَصَف النّهَارِ تَحْكِي عَنْ غَدِ أَجُمَلِ وَحَاضِرِ سَعِيدٍ.
هَلْ يَخْتَبِرَ الْكَاتِبُ مُدَّيْ اِنْتِباهَتِنَا ام يَرِيَنَا مُدَى مَقْدُرَتِهِ عَلِيّ تَحْوِيل الْمَوَاقِفِ وَالْحُروفِ والاسماء فِي رِوَايَاتِهِ مُسْتَمْتِعَا بِكُلُّ مَا يَحَرُّكَ اذهاننا لِلدُّخُولِ الِي عَالِمَهُ الْفِكَرِيِّ الانيق الْمُرَتِّبَ .
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القريةُ أفقًا روائيًّا ... اللحن المفقود نموذجا
ماهو ﺑﻴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺪﻧﺎﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ؟
عين الفوضى !
الوتر الضائع ... تدشينا لرواية ومهرجانا للحب في بورتسودان
السوداني أسامة رقيعة يصدر اللحن المفقود
أبلغ عن إشهار غير لائق