مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    شاهد بالفيديو.. نجمة السوشيال ميديا السودانية هبة الجندي تعود للظهور بعد غياب طويل بتقرير إخباري عن الأحداث السودانية وتطورها    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تصور الشماليين الخاطئ للجنوبيين
نشر في الراكوبة يوم 01 - 03 - 2017

المؤلم انه بعد كل هذه السنين وانتشار التعليم ووسائل الاتصال الالكترونية والاعلام الخ ، عند الكثر من الشماليين فكر خاطئ عن الجنوب . وهؤلاء يقولون بالمفتوح أن على الجنوبين ان ,, ياكلوا نارهم ,, لانهم قد اختاروا جريمة الانفصال . لقد نصب ترامب العنصري والمهووس رئيسا لامريكا . ومنع السودانيين ودول اخرى من دخول امريكا . هل من المفروض ان نبصق في وجه كل امريكي وان نهينه ونتمنى له الدمار والموت ؟ ونحن الذين غنينا روسيا امريكا قد دنا عذابها ... وكانت ساحات الفداء ...لمي جدادك وامريكا لك قد تسلحنا . ان في امريكا ملايين المسلمين والسود من امثالنا الذين يفتخرون في كل محفل بالحضارة الكوشية والتاريخ النوبي الخ . واغلبية الامريكان صوتوا ضد ترامب . ولكن نظام الانتخاب الامريكي المتخلف اعطى ترامب الفوز . والكثير من الامريكان الذين عارضوا ترامب حسبوا ان الامر محسوم وان ترامب الغبي لن يصل للسلطة ، وجلسوا في منازلهم . والامريكان يدينون منع السودانيين والآخرين . والمحاكم الغت قرار ترامب وخرجت المظاهرات تسب وتدين سياسة ترامب . واليوم يهددون بحرمان امريكا من استضافة كاس العالم في العشرينات بسبب منع السودان والاخرين من دخول امريكا .
مهووسة دينية تعاني من نوع من الحرمان وتحمل درجة دكتوراة . كتبت الكثير من الكلام الفارغ مما يدور في صدور بعض المرضى . وعندما تداخل معها البعض زاكرين تسارع الغرب لارسال الموادالغذائية قالت لا يهمها حتي اذا امطر عليهم الغرب الجاتو والشيكولاتة .
اقتباس
وانا اعلنها صراااااحة انا ضد دعوات مطالبة الحكومة السودانية والبشير بي ضرورة اغاثة الجنوبييين.هم من اختاروا الانفصال وعليهم تحمل تبعات مسؤولية قرارهم ذلك
نهاية اقتباس
يكتب البعض ان الجنوب جنة خضراء الفاكهة في كل مكان والابقار والخراف في كل مكان والغزلان والحيوانات البرية تغطي الافق . كل هذا يعني توفر الغذاء ولكن السبب هو كسل الجنوبيين وفساد السياسيين في الجنوب . ونحن نكاد ان ننفجر من الغضب عندما يصفنا بعض العرب بالكسل والغفلة وتحكى عنا النكات وتعرض البرامج التلفزونية التي تعكس غفلة وكسل السوداني . ونحن الآن نردد هذا العبط عن الجنوبيين . من الذي حمل اقداح المونة وتسلق سقالات البناء لعشرات السنين في الهجير والبرد اليسوا هم الجنوبيين الذين بنوا كل مدن الشمال ؟
الخطأ الاول هو التعميم . الجنوب مساحة شاسعة وبعض المناطق منفصلة عن بعضها . واعالي النيل التي هي الاصغر تفوق مساحتها مساحة غانا التي توثر في السياسة والرياضة والفنون الافريقية . وليست كل مناطق الجنوب مخضرة . ففي شمال اعالي النيل قد اختفت حتى الاشجار المتفرقة بسبب سياسة حكومات الشمال الخاطئة. والبحث عن الربح السريع كانت المشاريع الزراعية وانتزعت حتى الجذور في عملية ما عرف ب ,,
ام بحتي ,,، حتى لا تعيق الجذور المحاريث الخ . وهذه المنطقة من جنوب دارفور الي المابان واكوبو والناصر علي الحدود الاثيوبية تعتمد على الامطار. ورجل الغفلة صلاح كرار بعد جريمة شنق مجدي ،اكنانجلو وجرجس ، قام بزيارة اخي السلطان يوسف نقور جوك في الرنك . وقال بكل صلف انحنا جينا علشان نستلم كل المشاريع . فقال السلطان طيب الله ثراه ... هني مافي مشاريع ، كلها بلدات . ولم يفهم الرباطابي الكلام . ووضحوا له ان البلدات هي الاراضي التي تزرع ذرة كما في ام دلوس والعدالة والطيارة ألخ والفول السوداني كما في قوز فومي . وعندما لا يهطل المطر يجوع الناس . فهذه المنطقة كانت تصدر العيش للشمال في بعض الاحيان . وصلاح كرار لا يعرف البلدات او المشاريع ...مادخله بها ؟ لقد اتى من جزيرة مرو لو نطا نطة كبيرة يطلع في جزيرة كشوي .
قبل اسابيع اتصل بي صاحب وهو عراقي من كربلاء ويسكن السويد . ولم اقابله لفترة طويلة . كان يريدني ان اساعده في استئجار دكان من موقع وصفه ... في مبنى مدرسة نضال لقيادة السيارات . فقلت له لماذا لا تطلب من نضال ان يتوسط لك ؟ كان رده ... صاحب العمارة نايجيري اسود مؤكد انت بتعرفوا . فقلت له انني لم اكن اعرف انه يوجد افريقي يمتلك عمارة . وفقط لانني اسود لا يعني هذا ان كل اسود من اصدقائي ويلبي طلباتي . قلت لصاحب تخيل انني حضرت اليك لكي تطلب من احد الايرانيين الذين بمتلكون مباني ان يؤجر شقة لاحد معارفي لانه شيعي مثلك ولونه اسمر مثلك وآسيوي كذلك .
الشماليون يعتقدون ان كل الجنوبيين على قلب رجل واحد ، وانهم يفكرون ويتصرفون بطريقة واحدة . واذا قتل جنوبي شماليا فكل الجنوبيين مسئولين . ولا يعرفون ان بعض الجنوبييت لن يسمعوا بالبرون او لوكوجا والبنقو والمورلي . وفي الشمال من لم يسمع بالبيقا او البرتي و الوطاويط . كيف يكون شعور الجعلي او الشايقي اذا قل لهم مصري انكم تفكرون وتعيشون وتتعاملون كالبيقا لانكم سودانيين ؟ وهم يشاركونه نفس القطر وتحت نفس العلم السخيف الذي فرضه علينا النميري ولم تغيره الديمقراطية الاخيرة . طلبت مني ابنتي الصغيرة في الثمانينات رسم علم السودان فقلت لها انني لا اعرفه . والى اليوم لا اعرف علم السودان وكلما اشاهده اشيح بوجهي حتي لا يرسخ بذهني . وعندما يكن في موضوع اقوم بتغطيته او لا اقر أ الموضوع . هذا العلم العربي فرضه النميري النوبي علي دولة اغلب سكانها ليسوا بعرب والنميري ليس بعربي . وبعد بانثاو او هجليج كان عبد الرحيم ,,مطبقة الست ,, يلوح بعلم مصر . اليست هذه مسخرة ومصر قتلت الجنود السودانيين وتحتل ارضنا . واليوم يقول البشير ان مصر تساعد الرئيس سلفا كير . طيب انت ما ساعدتا من قتل اهلك واحتل بلدك . ماذا كان شعور الشماليين اذا قرر الجنوبيون رفع علم كينيا مقلوبا في الخرطوم ؟
في 1963 طرد كل المبشرين والقسسة من جنوب السودان وجبال النوبة الخ . السبب كان ان ثلاثة من القسسة في بحر الغزال اتهموا بمعاونة المناضلين الجنوبيين . وبدلا من طردهم او محاكمتهم طردوا الجميع وبعضهم عاش في السودان لخمسين
سنة او اكثر ولم يعرف اي وطن سوى السودان . وهم البشوب دومنيك فبراير والأب ادوارد ماسون والاب الفونس روزي . وكانت والدتي رحمة الله عليها حزينة لانها ترعرت في تلودي وكلوقي وكان اهلها من تجار جبال النوبة وبعضهم قد تزوج بنوباويات والجبال وطنهم . ونحن نشأنا في الجنوب وكان القسسة والراهبات يعملون ليلا ونهارا . ويعالجون المرضى ويرعون الاطفال وكثير من متعلمي الجنوب تعلموا في مدارس الكنيسة . وكان القسسة يبنون المساكن ويمارسون النجارة والحدادة ويدربون السودانيين . وفي احداث الجنوب 1955 احتمي الكثير من الشماليين بالكنائس . والكنيسة كانت تدفع 10 جنيهات لكل شمالي يحضر للكنيسة . والجنية كان يشتري عدة اغنام . دكتور الاكساندر كان اول من بنى اول بناء في الجنوب من طابقين ولعشرات السنين كان يعالج الجذام واستنبط عقارات لمعالجة المرض وكتب مواضيعا علمية . وكانت المستعمرة تسع لاكثر من 10 الف نزيل ولها مزارع وشرطة وموظفين . و البعض يتظاهر بأنه مصاب بالجذام لكي يعيش في مستعمرة لورانقو . وعند طرد القسسة تفرق المجذمون ووصل بعضهم للخرطوم . واستقبلهم الامريكان في مستشفي الارسالية الذي صار مستشفي التجاني الماحي فيما بعد . هل كان في امكان الجنوب ان يصدر قرارا بطرد الكيزان الذين هربوا من عبد الناصر ، وهم بداية المرض الذي لا يزال يعاني منه السودان والعالم ؟ ابن العم البروفسر حسن فرح المقيم في استونيا من دول البلطيق وهو من اهلنا في قرية القليعة في الرباطاب . قامت الحكومة بإرساله مع مجموعة من خريجي الثانويات الي مدرسة كجة خارج كادوقلين بعد طرد
القسسة . والمدرسة جزء من الكنيسة التي تقسم الملح باليود لمعالجة الغدة الدرقية . وتعالج المرضى وتطعم الاطفال الخ . وحسن ورفاقه لم يعرفوا اي شئ عن التعليم ناهيك عن التطبيب .
اقتباس .... من مداخلة الدكتورة المهووسة
انشاالله يسقطو ليهم جاتوه وشوكولاته كمان المهم بعيد مننا ولا تتبرع لهم الانقاذ بي شوال ذرة واحد ولو ارادو استخدام الاجواء السودانية الا باتفاقية مسبقة .
نهاية اقتباس
فلنتخيل نوع هذا المرض . وهذه امرأة من المفروض ان تصير اما تعطي الحنان لكل اطفال العالم . الاجواء الشمالية تحكمها قوانين الطيران المدني ولا تستطيع الانقاذ منع طائرات الاغاثة من التحليق فوق سماء الشمال بعد دفع رسوم العبور . والجنوب كذلك سودان . واسرائيل تأتي للسودان وكأنها جاية لي حرارة . ليه ما منعتوها ؟
مصر احتلت حلايب بعد ان قتلت ابناء السودان. والمصريون في اعلامهم يسيئون للسودان والسودانيين ورسومات الكاريكاتير تظهر البشير في اوضاع مخجلة . وكان البشير يرسل لهم اللحوم السودانية والجمال التي نهبت من دارفور ، والفريق المصري الذي فاز علينا في كاس افريقيا اعطاه البشير الجبان السيارات المكندشة . عندما حكم علي الشيكي بتابيدة كتبت وقلت ان الشيكي سيطلق سراحه، لأن شيكيا جزء من المجموعة الاوربية . ولقد حدث والامر ما كان محتاج لي درس عصر . وقاتل الابنة عوضية عجبنا والمدان بالقتل وحكم علية بالاعدام لم يشنق وتحصل علي الغفو . ولقد كتبت انه لن يشنق لأن الشهيدة عوضية من المهمشين . وسيدنا محمد صلي الله علية ارسل للمستضعفين والمهمشين . وعفى البشير عن المجرم قاتل الفتيات .
هذا البشير لا يعرف ما يقول . بعد التخلص من الترابي تملص من المسئولية وقال انهن كانوا يتبعون الترابي يذهبون شمالا اذا قال او يمينا حسب طلبة ، وانه لم يكن الحاكم . والآن يقول انه سيتنازل بعد ثلاثة سنوات لانه سيكون قد حكم 31 سنة . الحساب البسيط ما بتعرفو ؟
قالوا ... ود المضوي كطان بضوي كان ضوا في بيت امو ... الشمال يتلقي الاعانات ويبيع الشمال الخراف للسعودية وهي حية وبعد الحج ترسل الخراف ,, مصبرة ,, كمساعدة وتعرف بلحوم الهدى . محن مش كدة ؟ وهل نسينا عيش ريقان ومساعدات الكفار في ايام الفيضان ؟ والي اليوم يطعم الكفار السودانيين في الشمال والبشير لا يهتم بمجاعات الشرق وتفشي السل . وجهاز الامن يبني صرحا يخرج لسانه لشماسة الخرطوم وابناء المايقوما . ان في الخرطوم من يقتتلون في الكرتة التي تلقى في الكوشة .
في 1850 ظهرت سفن علي الشواطئ اليابانية وتبدوا كان النار تشتعل فيها بسبب الدخان وهرع الساموراي لسيوفهم . وكان الادميرال الامريكي قد حضر باسطوله وقدم هدايا كثيرة منها قطار صغير يسير بالبخار الخ . وقال انه سيعود بعد سنة وعلي اليابان ان تفتح حدودها للتجارة . ان الحكومات تعلن الحرب لفتح الاسواق . والشمال يريد ان يقفل الاسواق مع الجنوب . ويقول غراب البين وسلطان الحاقدين علي عثمان مطالبا الجنود بقتل كل من يتاجر مع الجنوب .... شوت تو كيل . والاسلام لايسفك الدماء الا لثلاثة زنا بعد احصان وكفر بعد ايمان وقتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق . اي مرض نفسي يعاني منه الكيزان .
فاقان اموم الذي يعودون لعزف اسطوانته ، فرد قال جملة خاطئة في لحظة غضب . والبشير وصف الجنوبيين بالحشرات وتحدث عن العصا مشيرا لقول الشاعر المتسول الحقير مدعي النبوءة ... لا تشتري العبد الا والعصا معه ان العبيد لانجاس مناكيد . والعبد في نظر العرب هم امثال البشير واغلبية اهل الشمال . واهل الانقاذ يكثرون التصريحات الخاطئة والتي تسئ للآخرين ولكثرتها لا ينذكرها الناس . يجب ان لا ننسى ان الجنوب وفاقام اموم قد وهبوا المليارت كهدية للسودان الشمالي بسبب ازمة فقدان السيولة بجانب رسوم المرور . هل نسيتوا يا احفاد العباس !!! ؟. ام ان الامر كان اتاوة ؟ كما كان يقول المصريون عن اللحوم السودانية الرخيصة . لقد تبرع دينكا نقوك بخمسمئة بقرة لمصر في ايام الاعتداء الثلاثس في 1956 . وهذا بعد استقلال السودان .
لقد اثبت الشعب المصري انه خير من الكيزان . فلم يقل المصريون ان السودانيين قد انفصلوا ولن نعطيهم حقنة كما قال الوزير حقنة . واستمرت البعثة التعليمية وجامعةالقاهرة فرع الخرطوم . واستلم السودان اربعة طائرات حربية كهدية من مصر . وذهب السودانيون للدراسة في مصر والعلاج . ولم نسمع مثل هذا الهوس . عند دخول المتحف المصري مع ابني الصغير وشقيقته ووالدتهم السويدية طالبونا بجنيهين وربع ودفعت . ولكن سألت عن غرابة المبلغ . وكان التوضيح المدام والبنت اجانب والولد صغير بيدخل مجاني وانت يا بيه سوداني مننا . في هذه الحالة المصريون اكثر منا معقولية ونبل .
النرويج انفصلت عن السويد في 1905 . واقتسموا كل شئ حتى جائزة نوبل التي هي سويدية والفريد نوبل سويدي مولود في اسطوكهولم . اسلوفاكية انفصات من بوهيبميا ومورافيا . والشيك والاسلوفاك يعيشون في سلام وامن ولهم تواصل تعاون في السياسة والاقتصاد . بالرغم من ان الاسلوفاك تعاونوا مع هتلر وكونوا حزبا نازيا . وعلاقتهم رائعة مع المانيا التي احتلتهم . والنمسا التي استعمرتهم لقرون . اليوم يتواجد اكثر من المليون فرنسي من اصل جزائري . والجزائر وفرنسا كانوا في حرب تحرير دامية . واحتلال الجزائر بالفرنسيين كان بشعا ولا يزال الجزائريون يتذكرون الجنرال بيجو الذي قتل الجزائريين وخنقهم بالدخان عندما التجأ الجزائريون للمغارات ونفي عبد الحميد الجزائري الي لبنان . الدنيا تتغير . وما مارسه الشماليون في الجنوب اسوأ من جرائم النازية في بعض الاحيا ن . والجزائريون الذين حاربو لترك فرنسا يحاولون المستحيل للحصول على اقامة في فرنسا .
الالمان اكتسحوا روسيا في الحرب العالمية وفي حصار استالينقراد او فولقا قراد اضطر الروس لاكل كل شئ حتى لحوم البشر . واستسلم اخيرا 300 الفا من الالمان وعرضوا في طابور مهين في استالين قراد . واليوم يرحب الروس في فولقا قراد بالالمان ويخطبون ودهم ومصانع السيارات وغير السيارات الالمانية تذدهر في روسيا . الاقتصاد قوة لا تقف امامها اي قوة . والاديان قد استخدمت كثيرا لصالح الاقتصاد .
ما عرف بزلزال الشلف الفظيع في الجزائر كان في 1980 . هرع العالم وخاصة فرنسا بكل امكانياتها الى مدينة الأصنام لمساعدة الجزائر ومن اول الدول المانحة كانت سويسرا التي تبرعت ب 25 مليونا . ولم يقل الفرنسيون ان الجزائر قررا الانفصال وكانت حرب خسر فيها الطرفان الكثير من الانفس وطرد كل الفرنسيين اصحاب الاستثمارات الضخمة وبعضهم عاش في الجزائر لعدة اجيال . واصطحب الفرنسيون معهم 300 الفا من الحركيين ، وهم الجزائريون الذين عملوا مع الفرنسيين . وقال الامير متعب السعودي انهم لن يساعدوا قبل تغيير اسم المدينة .. فقال له المسئول الجزائري .... انت متعب مثل اسمك هذا الرومي تبرع لنا ب 25 مليون بدون ان يسأل . الكثير من المسلمين والعرب يمارسون المحن والعجب . والحمد لله ان اغلب السودانيين والحمد لله لا يزالون علي الخلق السوداني ولم يلتفتوا لكلام المهووسين .
موقابي قام بطرد كل البيض وحطم اقتصاد زمباوبوي الذي كان يماثل الدول الاوربية عندما كنت في زمبابوي كنت انسى انني في دولة افريقية . وانهار كل شئ . ونفس الشئ حدث في يوغندة عندما طرد عيدي امين الاسيويين والبيض . بدون الطبقة الوسطى الخلاقة انهار المعسكر الاشتراكي . وقلنا قديما ان الطبقة الوسطي لا تحارب بل تشجع وتراقب وتدفع الضرائب العادلة . ولأن ماديبا كان عاقلا فلم يحقد علي البيض والآسيويين بالرغم من انه قضى ما يقارب الثلاثة عقود في سجون جهاز الفصل العنصري اللعين . واليوم جنوب افريقيا قوة اقتصادية .
ويقول البعض ان الفساد في الجنوب قد اضاع البلد وفلوس البترول . اين فلوس البترول والذهب في الشمال ؟ هل هنالك كرتلة بفوز فيها كل المشتركين ؟من اين اتى الكيزان بالمال لبناء كل هذه القصور والضياع والشركات والفارهات من السيارات . يكونوا وفروا من حق الفطور . زمان الاولاد الايدهم طويلة لمن يظهر عندهم قلم تروبن يساوي 35 قرش واهلوا يسألوه يقول وفرتا من حق الفطور وحق الفطور قرشين فقط . علي عثمان كان يهتز ذي ست الظار اللقت خيتها ، ويقول ان مرتبه 12 الف قبل الضرائب . وقبل مدة اظهروه في مزرعته ,, حبيبي وسط الورود متصور ,, . وروني كوز واحد لم يسرق . امكن الجنوبيين كبروا رخصتهم في الخرطوم . !!
اين الخطوط البحرية واين الخطوط الجوية انحنا كنا اول افارقة عندهم خطوط جوية وبحرية الخ ده مشى وين . واين مشروع الجزيرة ؟ اكبر مزرعة في العالم . محمد حاتم بتاع التلفزيون طلعوه ذي الشعرة من العجين وعملوا ليه ,, يا ود امي يا غالي ,, ومزيكة وهيلمانة . ويقولوا الفساد في الجنوب . نعم هنالك فساد في الجنوب لانهم تعلموا من الكيزان . والآن المواطن الجنوبي الذي لا يعرف الكثير عن السياسة ولم يصوت وهو بعيد جدا عن مواقع التصويت جائع والجفاف ليس غلطته . حتى يوغندة الخضراء والتي عرضت لليهود كوطن في البداية لجمالها وخضرتها تعاني اليوم من الجفاف . هذه مصيبة وكارثة بيئية لا يمكن لعاقل او انسان مسلم ان يتشفى ويفرح لمصائب الآخرين . لقد تبرعت الكويت قبل سنوات لامريكا بنصف مليارد دولار بسبب سيول واعصار لويزيانا . ليس لأن امريكة فقيرة . ولكن كنوع من المشاركة ورد الجميل . الغرض هو ابداء الشعور النبيل . سمعنا قديما ان السودان قد تبرع لالمانيا . وهذه رواية لم اجد وثيقة تثبتها .
من السهل جدا ان تخدع الامم انفسها . الفرنسيون يقدسون نابليون . ونابليون كورسيكي . وكورسيكا جزيرة اشترتها فرنسا من اسبانيا في نفس الوقت الذي ولد فيه نابليون . وكان يعامل باحتقار في المدرسة كأجنبي . صار طاغية وامبراطورا وادار ظهره للجمهورية . والحقيقة انه طحن الشباب الفرنسي في معارك لا تنتهي واخيرا احجم الفرنسيون من ارسال فلذات اكبادهم للحرب . ولأول مرة بعد 400 سنة دخلت القوات الاجنبية باريس وعسكر الروس في الشانزليزيه . واستسلم نابليون وحاول الانتحار وفشل . جنرال يفشل في الانتحار !! ولا يزال الفرنسيون يقدسونه . الهوس والغباء يسمح بالتلاعب بالامم .
كركاسة
الامدرماني ممكن يطلع من امدرمان لكن امدرمان ابدا ما بتطلع من الامدرماني .... اين تكريم الرائع شرحبيل احمد العبسنجي المعتق .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.