قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اقتناع الحكام بضرورة فك اسر الحركه التعاونيه .. لماذا ارسل 1000 ريال واستلمها 1400جنيه اذاكان من الممكن استلمها 2200جنيه.

تتفق الحكومه والمعارضه عي أن غول الغلاء يطحن في الشعب السوداني - بدأت الحكومه عدد من الاجراءات الفاشله لمواجهة استمرار اسعار ضرورات الحياه ليس رأفةبه كما تزعم بل ليستتب لها البقاء والاستمرار مثل ( التمويل بنوعيه الأصغر والأكبر) واسمبه( الشيطان الآصغر والأكبر وكليهما يلتهمهما السوق ايضا و( قوت العاملين في وقت سابق وثمثل في جوال ذره يستقطع ثمنه من المرتبات وكأن الحكومه ترى في العاملين مجموعة من الدواب مع الأسف ولم يجدى )و(مشروع الأسر المنتجه فمنحت بعض الأسر باعتبارها فقيره وبدون معايير آليات كمكينة خياطه لأم ايتام بالتقسيط المصرفي فهل تسدد ام الأيتام الأقساط أم تعيشهم ... ثم ان البنوك تحتاج الي ضمانات..وفشلت المسأله)وأخيرا أوقبلا انشأت ديوان الزكاه وجعلت عليه بعض القيمين يمنحون الزكاه لمن هم فقراء وبدون معايير ( واعرف بعض القيمين ركبواسيارات وبنوا عمارات وعدالة السماء موجوده ان شاء الله ).. ثم .. من الفقير ومن الغني الآن اليس 95% من الشعب اصبح فقيرا .. ثم ان مطلق فقراء السودان يستنكفون أخذ الزكاه - وأعرف امرأة عجوز لازوج ولا اب ولا ابن يتولي امرها فقلت لها امشي لديوان الزكاه فقالت:( برى يايمه عشان يقولوا- فاطمه مرة الزكاه)... اخير الموت .. !!.. هذه مسأله أولي.
مسأله ثانيه: ماهي مشكلة الاقتصاد السوداني ؟ تكمن المشكله في ان الدوله تبنت سياسة التحرير الاقتصادي وهي احد وسائل تنشيط الاقتصاد( الانتاجى)بمعني آخر لتشجيع المنتجين لزيادة الانتاج وتجويده بمايحقق منافسة المنتجين .. هذا في الدول ذات الانتاج الزراعي والصناعي الكبير ..... ( ولا تصلح هذه السياسة في الدول ذات الاقتصاد الاستهلاكي عموما - فكيف وبالسودان اقتصاده استهلاكي ..واستهلاكي هش )...ثم يستلزم تطبيق سياسة التحرير الاقتصادي تتطلب ان يتزامن معها مجموعه من السياسات الايجابيه المؤازره(النقديه-عبر البنك المركزي ) و( السياسات الماليه- عبر وزارة الماليه)... والذي حدث هو تطبيق سياسات نقديه وماليه غير مؤازره( مدمره).. كيف اشرح هذه .. طيب الحصل ان صاحب الفكره لم يستمر( عبد الرحيم حمدي)..
ومع تصاعد المكوث والضرائب والقبانه والعشور ورسوم العبور للمنتجات من جهه وزيادة انفاق الحكومي لأسباب منها الحرب ومنها الترف والمؤتمرات والصرف علي نظام حكم السودان الذي اصبح يضم كمحكومه ولائيه بوزرائها وبرلماناتها اضافه الي الحكومه الاتحاديه القائمه في وزاراتها علي الترضيات فضمت الوزاره الواحده يمكن اكثر من ثلاثه وزراء ..سموهم وزراء دوله واللا ماعارف اظن مستشارين ونواب ..الخ.. الشيئ الذي ادي لزيادة عرض النقود-- اضف الي ذلك استمرار الاستدانه من النظام المصرفي والاعتما علي القروض وتحجيم تحويل مدخرات المغتربين عبر البنوك (كلهم بالمناسبه يدفعوها في بلاد المهجر واسرهم يستلموها في الداخل بالعمله المحليه ..وانا واحد منهم.. لماذا ارسل 1000 ريال واستلمها 1400جنيه اذاكان من الممكن استلمها 2200جنيه.. من الخاسر اكيد الدوله والنظام المصرفي ..ومع ذلك اقاموا شيئ اسمه جهاز الماعارف ايه ليفرض اتاوات علي المغترب الذي لم يتمكن من العيش في الداخل واغترب ...كانهم ماشايفين الدول اقربها مصر بتعامل مغتربيها كيف فتضمن انسياب كل تحويلاتهم عبر النظام المصرفي .. وياريت جهاز الماعارف ايه ده .. يقدم خدمه مقابل ول 10% من اتاواته ...
و( المسأله الثالثه) هيا نهيار قيمة العمله الوطنيه نتيجه لما جاء في اولا وثانيا وتبع ذلك انخفاض الانتاج وخروج اغلب المشاريع من دائرة الانتاج الزراعي والصناعي وكانت قائمه وناجحه زراعي :انهار مشروع الجزيرهوالرهد والسوكي ومشاريع النيل الابيض وساق النعام.. الخ والصناعي اذ توقفت مصانع الحلج مثل حاج عبدالله ومارنجان والمناقل ومصانع النسيج والزيوت والصابون وغيرها ... بل حتي اصحاب المشاريع الفرديه هجروها.. اضف للأسباب في اولا وثانيا : فساد اداري من رشوة ومحسوبيه واسعه شملت كل دواوين الحكومه تقريبا ومافي حد يقدر يقول البغله في الابريق ... ولعل مثل المزارع قريب الزبير محمد صالح لماشكا قال ليه في لمه من اهله في الدبه : ازرعوا رد عليه كيف اذا انتجنا ثلثه للطير (مافي وقايه حكوميه للمحاصيل)وثلثه للزبير ( يعني اتاوات الحكومه) وثلثه للتقاوي (قرب يقول الفاسده)والمزارع فاعل خير .. تعبير مزارع امي بسيط..والفساد الاداري بالمناسبه نوعين : فساد عمدا .. وفساد جهلا .. يبقي انطبق المسل( ان كنت تدري اداره فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة اكبر )_....اذا زياده في اسعر الاسبيرات ومدخلات الانتاج نتيجه لما ذكرته اعلاه فاقم المشكله ..وفي ظل هذه الظروف يتم تغيير وزراء الماليه ويتحول الاقتصاد السوداني الي حقل تجارب والانسان السوداني فأر في المعامل ينزف ماديا ومعنويا ونفسيا وعقليا ...
والمسأله ( الرابعه هي الوقود- المحروقات) في الف باء ..الاداره والاقتصاد ان عناصر الانتاج هي ( الموارد البشريه ورؤس الأموال والخامات والآلات والطاقه والأرض) -- سته --وفي الدول المتخلفه مثل السودان اهمها ( رؤوس الأموال والطاقه) بينما في الدول الناميه والمتقدمه تتفاوت الأهميات.. طيب ماذا تفعل الحكومه في مسألة التمويل والطاقه ؟..باختصار شديد الحكومه في التمويل تمد القرعه للمجتمع الدولي ليس فقط في الاغاثات بل في انشاء المشر عات حتي اصبحت فوائد الديون اكبر من اصل الديون واخيرا رجعت الي المستثمرين والماسره الدوليين وتدق الجرس الآن وتبيع في ثروات السودان واراضيه تحت حجة تشجيع الاستثمار وزيادة الانتاج وتشغيل العاطلين ...وفي جانب الطاقه ( تزيد في اسعار المحروقات ) وبالمناسبه الزياده في اسعار الطاقه تزيداسعار العمليه الانتاجيه اربعة اضعاف وهذايوقف الانتاج ويزيد العطاله ويزيد مجمل الأسعار ..
والمسأله( الخامسه ) هي سياسات الحكومه الخارجيه .. السياسه الدوليه تقوم علي المصالح ولا تقوم علي الشعارات..فما مصلحة السودان مع دول ضعيفه لا نريد تسميتها .. لماذا لاتكون مع المانيا..ايطاليا .. انجلترا .. وحتي امريكا ... سياسة السودان مع ايران مثلا ادخلته في مآزق حتي مع دولة عربية جاره ..اما ارجعت طايرة الرئيس ؟..ولانزيد..اكثر من : اما تم الاعتزار لوزيرة العمل والموارد البشريه عن الزياره ..ولانحددالاثار ..اذن مجمل سياسةالسودان المبنيهعلي شعارات خاويه مثل : جهاد في غير محله ..ونصر في غير مطلبه ..وشهادة لغير دين ينتشر وحده كالظل بعد انتهاء عهد الفتوحات الاسلاميه..هذا اضاف الي مشاكل السودان بعدا لايحتمله هذا المقال من المشقه والشقاء اذ مئات احذية الجنود الأجانب تطأ ارض سودان العزه ,, اممية وغير امميه .. الحكام مطلوبين في المحاكم الجنائيه ..السودان قاب قوسين او ادني من انهيار اقتصادي وسياسي ( والخوف من انهيار اجتماعي .. واخلاقي ,, ولا اشير الي عدد السودانيات في بعض دول المهجر) فاليقل لنا جهز الماعارف ايه ده .. كم عدد الزياده في المهاجرات من السودان سنويا؟!!
والمسألة( السادسه هي : فقر المحكوم وجوعه .. وفساد الكم وجوره ...يقود الناس الي الثوره)..فالحكومه تعلم تماما اى درك وخطرقادت البلاد والعباداليه..وتحاول ايجاد الحلول.. بتكوين حكومه جديده .. وتمسك بالسلط لاحبا فيها بل خوفا من محاكمات وطنية او دوليه .. وهذه اذا استمر الحال في تدهوره ستحصل لامحاله,,,ولا حل لها الا بالاعتذار للشعب السوداني وتكوين حكومه انتقاليه يتم اجراء انتخابات شفافه برعاية دوليه لماذا؟ لأن كل الحلول التي تتوصل اليها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا فاشلهاما عمدا بتنكب الأساليب الصحيحه واما جهلا بالحلول الصحيحه اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا والاصرار علي السير في دروب الأخطاء .
والمسألة( السابعه ) وهي عنوان هذا الموضوع وماجاء اعلاه كان مقدمة له واستميح القارئ عذرا ان تكون هذه المسأله في تحو اربعة مقالات لكن نلخصها في :-(ا)- الحركه التعاونيه نشأت سنة1885 في بريطانيا بقيام اول جمعيه تعاونيه هي ( جمعية اخوان روتشديل - برأسمال 26 جنيه استرليني جمعت سنتا سنتا من العمال- يعني : مليما مليما _ يمكن حتي المليم مامعروف الان في السودان- المهم هي نشأت لمواجهة افرازات النظام الرأسمالي السالبه علي العمال وهذه تحتاج في شرحها لعشرات المقالات - المهم هذه الجمعيه بنت كل المدن العماليه - وملكت اكبر اسطول تجاري بحري في العالم هو الاسطول البحري البريطاني والذي لم ينافس الا سنة1960من الاسطول البحري الياباني - واوجدت حلول علميه وموضوعيه ومرضيه لمشاكل العمال ونجاحها ادي لتعميم الفكره لانها تقوم علي فلسفة ومبادئ نبيله نمسك عن ذكرها للاختصار فوصلت التطبيقات الي كل العالم عبر بحر المنش الي فرنسا وباقي اوربا واستحسنها المبعوثين المصريين وفقا لسياسلت محمد علي باشا وخلفه في العلاقه مع فرنسا ( لانشرحها) ..وقام عمر لطفي السيد واحمد لطفي السيد بانشاء اول جمعية تعاونية في افريقيا هي جمعية سرس الليان الزراعيه .وعبر الطلاب السودانيين وبعض العاملين من ابناء السودان في مصر حيث كان السودا (المصري الانجليزي ) وصلت الفكره الي السودان وقامت سنة 1945-جمعيتين زراعيتين هما ( جمعية ودرملي - جنوب الخرطوم ) و( جمعية ود سلفاب ) وانتشرت الجمعيات التعاونيه في السودان انتشار النار في الهشيم.وتعددت انواعها فمنها الزراعية نحو2880جمعيه والاستهلاكيه نحو 6000 جمعيه وطواحين الغلال نحو1200 جمعيه وجمعيات اللواري السفريه نحو 120 جمعيه ( الان كلها تقريبا معطله).
(2) قدمت الجمعيات التعاونيه للشعب السوداني حلولا مرضيه لمشكلاته الاقتصادية السياسية والاجتماعيه...ففي ظروف الحرب العالمية الثانيه ضمنت وجود وسلاسة واستقرارالسلع واسعارها رغم ان السودان كان تحت الاحتلال-
ومكنت الجمعيات الزراعيه ان تحل مشكلة قلة الميا ه باستبدال الوابورات الرافعه بالشواديف والسوقي مما وفر مياه وفيره وعرف شمال السودا محاصيل بستانيه مثل القريب فروت والموز والبرتقال .. الخ كماوفرت جهود الابناء وعفتهم من تكل السواقي فذهبوا الي المدارس وعرفوا التعليم والنوادى والرياضه وانعكس ذلك علي الصحة العامه حيث اعفي الناس من مشقة الزراعه بالسواقي .. اضف الي ذلك ارتفاع المردود الاقتصادي وتحسن احوال المواطنين مما انعكس علي اساليب الحياه والعمران وتطور المدن .- وفي ظروف الندره بعد الاستقلال وفرت الجمعيات الاستهلاكيه السلع باسعار معقوله وكفاية مقبوله - ومثلما حدث من آثار ايجابيه للجمعيات الاستهلاكيه حدثت ايجابيا كبيره من الجمعيات التعاونيه لطحن الغلال فمثلآ كانت المرأة في الغرب والشرق تقضي الوقت من الصباح حتي الليك كالثور لطحن حفنة من الذره لصنع العصيده - قرأت تقرير انجليزي ترجمته تقول ان معظم وفيات النساء وامراض عمي الطفوله في غرب السودان وكذلك وفيات الأطفال يرجع الي ان الطفل يبكي يومه كله متسخة مخارجه جائع خلف امهالمعلقة في ( المرحاكه) وعندما تقوم اليه تكون فاقدة كل طاقاتها منهكة وثديها متجمد مخثر اللبن مما يصيبها باورام ( يعني حاليا هو السرطان في الثدى) ولحل هذه المشكله يتعين علي الحكومه تشجيع انشاء طواحين تعاونيه ...وفعلا تم ذلك( لانذكر المراحل ولا الكيفيه ولا الرجال -للاختصار)...وقيام الطاحونه التعاونيه وفر وقت النساء وحفظ صحتهم صارت المرأه وهي تحمل طفلها و( قفة دخن اوذره وتذهب للطاحونه وتعود خلال زمن وجيز -بدقيق عالي الجوده (لاحظ عالي الجوده هذه).. ثم علي صوت وابورات جمهيات الطحين الى تقام لها آبار تجمع الرحل فوجدت نواه لقري بعضها الآن مدن في غرب السودان - مما مكن الحكومات من الوصول الي تجمعات سكانيه لتقديم خدما التعليم والصحه والتعداد السكاني والانتخابات ... الخ وقس علي ذلك الحركه التعاونيه السودانيه اجمالا اصبح لها اتحادات محليه واقليميه واتحاد قومي وبنك.
(3)فما الذ حدث للحركه التعاونيه في عهد الانقاذ - اما كان يمكن ان تكون وسيلة للتحكم في الارتفاع المستمر للاسعار .. بالتأكيدهي افضل من نوافذ البيع المخفض لأن نوافذ البيع المخفض لا تعمل الا اذاكانت رابحه وهي بذلك تثبت الأسعار في مستويات عاليه تذبح حاجة المواطن السوداني مرتين - مرة باسعارها العاليه - ومرة بتشجيع التجار علي اليع بأعلي من اسعارها- والحركه التعاونية بديل افضل من اسلوب التمويل الأصغر والأكبر وهي البديل الملائم للفقراء من اجل العيش الكريم- وحكومة الانقاذ كان يمكن ان تعتمد علي الحركه التعاونيه في استقرار السعار ووفرة السلع الجيده..بل وكان يمكن لحكومة الانقاذ ان تجد درعا يحميها اذا ما احسنت للحركه التعاونيه فمثلا ما تصرفه علي الغز المسيل لتفريق المظاهرات لو وجهته للحركه التعاونيه لكفت ليس فقط شر المتظاهرين بل لحفظت المرافق والأمن.الحركه التعونيهلم تكن تحتاج من حكومة الانقاذ الا المعاملة الحسنه وحتي الآن لوا احسنت اليها فهي لها مواعينها التمويليه والاداريه فمثلا كم يساوي ثمن موقع جمعية الخرطوم التعاونيه بجوار عمارة ابو العلا والخارجيه القديمهلو باعملاكها جزء اواجروه اواستثمروه بالمشاركه يمكن ان يمكن ذلك من تشغيل الجمعيه
(4)حكومة الانقاذ اعتبرت الحركه التعاونيه حركه شيوعيه ( بؤرة شيوعيين وخطر عليها ) كان ديوان التعاون الحكومي يضم نحو300 من خريجي الجامعات المؤهلين في الاداره التعاونيه - احالتهم للصالح العام - ونزل من بقي الي المعاش ولم تستبدلهم ...كان يوجد اربعة مهاهد للتدريب التعاوني انشأتها منظمة العمل الدوليهمعاونة للسودان واى معهد كان كمباني واثاث افضل من اي جامعه انشأتها الانقاذوبدلا من ان تطور الي جامعات كما حدث في مصر والهند وكانتا تحت نفس الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه وفيها نشأت الحركه التعاونية مع السودان تم تحطيم هذه المعاهد( بالمناسبه : الجمعيه التعاونيه الاستهلاكيه الواحده في الهند الان تمتلك مدارس اكاديميه ومهنيه ومصانع فمثلا يوجد في الهند 700 - مصنع سكر واكثر من 1200 مدرسه وجامعه تمتلكها جمعيات شوف دول بتطور لوين والسودان لوين ..ثم الحركه التعاونيه السودانيه كانت تمتلك اقوي بنيان اتحادي تعاوني في افريقيا -- الان صفر الاتحاد القومي التعاوني خلف سينما كلوزيوم من يقرأ هذا المقال يتكرم بزيارته... الحركه التعاونيه السودانيه أنشأت انجح بنك هو كان اسمه بنك التنميه التعاوني الاسلامي .. تم التآمر عليه حتي اصبح لاهو بنك للتنميه ولاهو بنك للتعاون ثم تموتحويله الي بنك تجاري ,,...ماذا نقول بعد هذا نتوقف ونواصل ان شاء الله ..ونقول للانقاذيين الله يسامحكم الحركه التعاونيه حركه اسلآميه قبل ان تكونوا انتم اسلاميين هي لم تكن حركه شيوعيه في يوم من الايام ولاحتي في اوربا اوروسيا بل واحد اهم مبادئها السبعه مبدأ الحياد السيلسي والديني والعرقي ( وتعاونوا علي البر والتقوي ولا تعاونوا علي الاثم والعدوان ).( صدق الله العظيم)بقلم: د. محمد عبد الرازق سيد احمد -استاذ جامعي / السعوديه
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.