الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سيادة المشير البشير : في عهدكم الزنى صار من السنن المؤكدة وضرب الفساد أطنابه ولابد لكم من تولي ملف الاعلام لتقضي على ماتبقى.
نشر في الراكوبة يوم 20 - 12 - 2015

لم يكن مفاجئاً أن يعلن الرئيس البشير أنه سيتولى ملف الاعلام بنفسه والطغاة عادةً مايصلون الى مراحل لايرون فيها سوى أنفسهم , وذلك يتم بعد أن يجدوا التأييد والمباركة الكاملة من حرقة البخور ومُساح أحذية الحكام وللراحل سيدأحمد الحاردلو قصيدة شهيرة يهجو فيها جعفر نميري يقول فيها (يا دارساً وفاهماً وعالماً في الفقه والتبرير والقضاء في الفكر والتاريخ والجغرافيا والشعر والتذكير والغناء والحرب والسلام والقضاء والطب والبلهارسيا.
يأيها الوحي السماوي الذي كرمنا وجاء لينقذ الانسان والدنيا من الفناء
ياحضرة الامام .. ياأيها البعثي والقرشي والمكي والصوفي والكوفي والاممي
يامفجر الصحوة ... يامبارك الطلعة
يامحرر الانسان والاسلام من كيد ابليس ومن شيطان أوروبا وأمريكا ومن الحاد روسيا الحمراء .. ياقاهر الكفار من الاحبار والقوقاز ويافاتح الامصار)
وأبيات القصيدة تصلح لتقرأ أمام الرئيس البشير , والذي وفي عهده وبعد أن عم السلام في ربوع البلاد وتوحدت وغرق الشعب في نعيم عطاياه وحرس الحدود من الاعداء براً وبحراً وجواً بل وأعاد لنا حلايب وشلاتين والفشقه وجزيرة مقرسم , وبعد أن حسم الحركات الثورية الحاملة للسلاح في عدة مناطق من السودان هاهو سيادته يعلن عن أنه سيتولى أمر الاعلام بنفسه, على الرغم من الاجتهادات الكبيرة التي يقوم بها وزير الاعلام د. أحمد بلال والذي يجيد حياكة كلما هو مطلوب منه على أكمل وجه شاهد شيئاً أم لم يشاهد بعد أن أصبح ملكياً أكثر من الملك.
اعلان البشير أنه سيتولى أمر الاعلام سيعني أن تكميم الافواه قد بدأ وهي ممارسة ديكتاتورية ذميمة لم تفارق(الانقاذ) طوال سنوات عمرها المشئومة ودليلي في ذلك وفي اليوم الثاني لحديث البشير مع بعض رؤساء تحرير الصحف أن أُعلن عن ايقاف صحيفة التيار الى أجل غير مسمى بسبب المقال الشهير أرفعوا الجلاليب (أُم فكو) والرأي الشجاع لكاتبه الاستاذ عثمان ميرغني والذي سبق وأن تعرض للتعذيب والضرب وسرقة ممتلكاته وعدد من زملائه في صحيفة التيار نهاراً جهاراً وفي شهر رمضان قبل الماضي والذين أتوا بتلك الفعلة الجبانة هم من أعوان النظام لكنهم افتقدوا شجاعة المواجهه فتلثموا والاستاذ عثمان ميرغني دفع أثمان ذلك في عينه اليمنى ولازال يجوب العواصم لتلقي العلاج فمن وقف وراء ذلك؟ وكما تعلم أنه ولاول مرة في تاريخ الصحافة في العالم تصادر وفي يوم واحد13 صحيفة في مارس2015.
الاعلام ياسيادة (الفاروق)عمر مغلول الايدي ومعصوب الأعين ومكمم الافواه منذ يوم اغتصابكم للسلطة بليل بهيم.
والطغاة الراجفون من أمثالكم يستلمون كل الملفات لانها تزكم الأنوف ولايريدون لها أن تخرج لنتانة روائحها وأهوال مخالفاتها ووضاعة مرتكبيها وحتى لاأُلقي الحديث على عواهنه سأبدأ من تواريخ لاتعود الى القرون الوسطى , انما هي تواريخُ قريبة.
في تقرير المراجع العام لسنة2012 شهر ديسمبر يقول: ان أكثر من 63 مليار جنيه نهبت من المال العام , وأن شركة صينيه (جاينا أويل) استولت على 290 مليون دولار من صادرات البترول والتقرير لم يشمل 107 وحدة من جملة 237 وحدة حكومية, وزاردت نسبة نهب المال العام في الولايات الى381% مقارنة بالعام 2010 , وكلها اعفاءات جمركية لمنظمات وهمية , وهناك أموالاً لم تحصل من الشركة السودانية للاتصالات وشركة ارياب للتعدين و12 شركة أخرى , وأشار التقرير الى أن هناك أفراداً وجهات تحصلت على مبالغ ضخمة مثل شخص حصل على720 مليون جنيه اسمه خالد عبدالله كمكافأة نهاية الخدمة , وأشار التقرير الى رصد 2.57 مليار جنيه كأرصدة وعهد 13 سفارة وبعض الوزارات.
في يوليو 2013 قال ادوارد الجميل نائب رئيس قسم ادارة الشرق الاوسط بصندوق النقد الدولي إن ديون السودان الخاجية بلغت 42 مليار دولار.
تقرير المراجع العام يناير2014 وقد أودع الاستاذ الطاهر عبد القيوم المراجع العام تقارير المؤسسات الحكومية وأعلن عن تجاوزات في ديوان الزكاة والضرائب والشيكات المرتدة 1.411 مليار دولار منها 619.3 مليون متاخرات ضرائب, 28.3 شيكات مرتدة من العام 2012 بزيادة 112% و124% على التوالي عن العام 2011, جملة الشيكات المرتدة في ادارة الجمارك بنهاية 2012 بلغت 2.7 مليار مقارنة 2.6 خلال العام 2011, وعدم ظهور عائدات بيع المؤسسات والهيئات التي تم التخلص منها في العام2012, وعدم مطابقة رصيد الاستدانة بكل من حسابات بنك السودان والحساب الختامي لوزارة المالية وعدم ظهور معاملات الذهب بالحسابات النهائية للوزارة, ووجود تجاوزات بعقد شركة كالوتي العالمية للمجوهرات المسجلة باسم دولة الامارات في تصدير الذهب غير موثق بواسطة الادارة القانونية, وقد اتهم المراجع وزارة المالية بالاهمال وعدم المراقبة على مصانع النسيج, وقد رفضت شركة كنانة تقديم حساباتها من جملة 247 شركة كما اوردت ذلك صحيفة آخر لحظة في يوليو 2013.
مستشار في وزارة العدل يمتلك أكثر من 15 قطعة ارض, وكذلك وكيل وزارة العدل استولى على اراضي قيمتها 5 ملايين دولار كما ذكرت الجزيرة نت في 29/7/2015 ونفس الموقع اشار في التاريخ نفسه على حصول كل من رئيس المحكمة الدستورية ووزير العدل الاسبق عبد الباسط سبدرات على مبالغ مليارية في تحكيم بين الشركة السودانية للاقطان وشركة اقطان خاصة, وفي هذه القضية منح اقرباء مسئول سابق عقوداً بأكثر من 300 مليون دولار.
قضايا المسئولين في مكتب والي الخرطوم السابق حيث استولوا على اراضي قيمتها أكثر من 200 مليون دولار وفي سبيل طمس معالم هذه القضية تمت التضحية بالشاب غسان عبد الرحمن وبعد وفاته تحلل السراق وتحللت اموال الشعب السوداني الى مصير مجهول.
النقيب شرطة ابوزيد عبد الله صالح كشف قضايا فساد ضد وزير الداخلية بدلاً من ترقيته تمت محاكمته بالفصل والسجن.
في سبتمبر2011 شن خطيب مسجد ارباب العقائد(فاروق سابقا) هجوماً عنيفاً وقال (ان الزنا أصبح من السنن المؤكدة).
بلغت اجمالي شيكات مرتدة ومتاخرات من طرف الجمارك في أحد الاعوام 44 مليون دولار وكشفت نيابة مخالفات الجهاز المصرفي عن وصول الشيكات المرتدة الى 287 وبلغ اجمالي المبالغ المعتدى عليها حوالي 50 مليون دولار.
في يوليو2015 تم ايقاف برنامج اذاعي يتناول قضايا الفساد وسير رجال الاعمال وغسيل الاموال.
في اول خطاب له وبعد ادائه اليمين الدستوري وعقب آخر انتخابات صورية اجريت له شكل الرئيس في خطابه لجنة لمكافحة الفساد وبانتهاء الخطاب انتهت مهام اللجنة.
في سبتمبر 2015 اشترى البرلمان 30 سيارة هايلوكس جديدة من شركة السهم الذهبي للسادة رئيس البرلمان ونوابه, كان الرئيس البشير قد قرر في مارس 2014 الزام الدستوريين شراء سياراتهم من شركة جياد وفي العام نفسه تحديداً في شهر اكتوبر تم اكتشاف 72 وظيفة وهمية في مدينة نيالا, جملة المبالغ الشهرية التي تصرف لهذه الوظائف الوهمية مليار و 700 مليون جنيه سوداني, ترأس لجنة التحقيق أحمد ابراهيم سمحان.
في يناير2014 كشف المراجع العام الطاهر عبد القيوم ان الاستيلاء على المال العام الغير مسترد بلغ 3.7 مليار اغلبها استغلال نفوذ وارساء عطاءات من نافذين, وكشف التقرير ان المبالغ المجنبة بالدولار12.01 مليون دولار, وان عدم التزام السودان بتسديد الديون الخارجية البالغة 42 مليار دولار بفوائد 24.8 مليار دولار ووجود رصيد شاذ في خطابات الضامن وعدم تسجيلها.
في يونيو 2012 اعلنت رئاسة الجمهورية إنشاء آلية الفساد لاجهزة الدولة وسرعان ما تم حلها. وفي فبرير من العام2013 أحال البرلمان 40 حالة استغلال نفوذ من قبل مسئولين رفيعي المستوى لوزارة العدل تضمنت التقارير معلومات عن المدينة الرياضية وخصخصة شركات والتصرف في مرافق القطاع العام والمدينة الرياضية وضع لها378 مليون 832 الف دولار عند الشروع في تاسيسها سنة 1993
في فبراير 2012 كانت احداث سوق المواسير الشهيرة شمال دارفور, القضايا التي تم فتحها بلغت 38 الف بلاغ قلصت الى 8 بلاغات وانتهى الامر الى لا شئ.
قضية المستشار مدحت عبد القادر في وزارة العدل وحصوله على عدة استثمارات وتصديقه على فاتورة ضمن ثلاث فواتير مصدقة تخص مجمعاً استهلاكياً هو شريك فيه وثانياً قبوله منصب عضوية مجلس ادارة شركة.
85 مليار مخالفات مدير مكتب الجمارك, هذا الخبر ورد في صحيفة التغيير ومدير الجمارك قال للتيار(فساد الجمارك قضية شخصية) و في 9 نوفمبر2014 اوردت الانتباهة ان وزيراً افرج عن شحنة حلويات منتهية الصلاحية ومنع ادارة التفتيش من ممارسة عملها.
مستشار امني ورئيس سابق لجهاز الامن سيئ السيرة والسريرة قال ان حكومة الانقاذ رجالاً ونساءً اطهار منزهون عن الفساد والافساد وكلهم كأهل بدر فمن باع تصديق خط هيثرو _ الخرطوم يا سيادة الرئيس.
حكومتك ياسعادة المشير استلمت 70 ملياراً من الدولارات هي عائدات البترول و20 مليون دولار من الصادرات الاخرى كم خصصت منها للتنمية والى أين ذهبت؟
الان نستورد سبعون ضعفاً مما كنا نستورده قبل اعلان الاكتفاء الذاتي , وقد استوردنا غذاءً بعشرة مليارات من الدولارات منذ انفصال الجنوب.
وفي حوار أجراه الصحفي الطيب محمد خير مع الاقتصادي الكبير الاستاذ محمد ابراهيم عبده كبج يورد الحقائق الاتيه : انه وعند مجئ الانقاذ كان سعر جالون البنزين11 جنيهاً سودانياً والان فان سعره2400 جنيهاً, ووفقاً لعقود الشركات الماليزية والصينيه المستخرجة للبترول فان الحكومة تسلمت من أول مليون برميل ,200 ألف برميل مجاناً كذلك ينص الاتفاق مع هذه الشركات على أن نسبة 20% تزيد من عام لاخر حد أن وصلت لاكثر من60% من البترول المنتج في الشمال, والان يتحدثون عن الذهب وقبل الحديث عن الطفرة التي سيقودنا اليها الذهب أين هي عائدات البترول؟
الحكومة تسلمت هذه الكميات وقامت بتصديرها كخام بعائدات تساوي40 مليار من الدولارات ومن ثم أخذت من ذلك البترول ودفعت به في مصفاة الجيلي وباعته للاستهلاك المحلي بمايزيد على ال30 مليار دولار, والتنمية المزعومه لم يخصص لها مليماً واحداً وان فعلوا فليأتونا بذلك وهذه ضمن الكذبات البلقاء التي يطلقها النظام صباح مساء على رؤوس الشعب السوداني الذي أصبح لايأبه كثيراً بترهات الحكومة وزمارها , كل المشاريع التي تم انشاؤها حتى الان تمت عن طريق قروض ربحية ومراباة في وضح النهار وعلماء السؤ يقدمون الفتاوى التي لاتقدم ولاتؤخر بعيداً عن الاسلام وقيمه وأحكامه . مثلا تمت تعلية خزان الروصيرص ب500 مليون دولار وسد مروي شيد بقرض بلغ 6 مليارات من الدولارات وكذلك خزان عطبرة وستيت وعدد من الكباري منها كبري المنشيه الجريف(الفئران) الشهير والذي اتضح لاحقاً ان به كثير من التشوهات نتيجة للبناء الخاطئ.
السيد المشير نحن لانحسدك على نعمة انهمرت عليك من السماء فأنت من استولى على نظام ديمقراطي بقوة السلاح وكممت الافواه وقتلت مئات الالاف من ابناء الشعب وبعظمة لسانك ذكرت انك لم تقتل سوى عشرة الاف من ابناء دارفور فكم هم ضحاياك من ابناء جنوب السودان وجبال النوبه وانت من قدح زناد الحرب في كل أرجاء السودان وحولت الملايين الى لاجئين ومشردين في كل بقاع الارض , ولكن ماطاش صواب عقولنا حديثك الى مجموعة منتقاة من الصحفيين الاسبوع الماضي الى أنك تريد أن تدير ملف الاعلام بنفسك, رغم وجود مسيلمة صغير فعل ويفعل لك كلما تريد , يبرر لحكومتك كل شئ واذا توليت وزارة الاعلام الى أين سييم د.احمد بلال وجهه وماذا سيقول وظهره كاشف والعدو أمامه؟
سيدنا الفاروق عمر مامن شيء وضعت يديك فيه الا وحولته الى اشلاء وهاهو السودان بعد ربع قرن ماذا فعلت به لتتولى ملف الاعلام؟
سأورد لك واقعة لاتحدث الا في السودان كتبت عنها الصحافية المقتدرة لينا يعقوب بصحيفة السوداني22يونيو2013 تقول(يأتي قيادي من المؤتمر الوطني لرجاء حسن خليفة وسامية احمد محمد ليقول لهما نريد امرأة من المؤتمر الوطني مؤهله وشاطرة لتشغل منصب وزيرة الدولة للاتصالات, فتجيب الاولى عزة عوض الكريم مهندسة شاطرة , لكن القيادي يطلب اسمها رباعياً وهنا تتذكر سامية اسم عزة كاملاً وتكتبه للرجل لكن(عزة) أخرى,) غير التي تقصدها رجاء بعد أن تشابهت الاسماء والمهنة وفي يوم اداء القسم تظهر عزة غير التي تقصدها رجاء في القصر الجمهوري لتعرف بنفسها وتؤدي القسم كوزيرة جديدة وتخرج للادلاء ببعض التصريحات الاعلامية لتبدأ بعدها رحلة العمل القصيرة.
ياسيادة المشير البشير هكذا تدار الدولة في عهدكم والصحفيين هم (حقنكم) فماذا فعلتم والى أين أوصلتم انسان السودان وكم تجرع من كؤوس الذل والهوان؟؟؟؟؟
سعادة رئيس المؤتمر الوطني انت تعلم ان السفارة الامريكية تدخلت وبلهجة حادة لالغاء قانون النظام العام والهراوات الامريكية موجعة الضربات وأنت تعلم بذلك أكثر مني.
الاعلام الذي مرغت به ياايها(الفاروق) سيبدي لك الكثير مماهو خاف عليك فأسمح للاقلام الحرة الوطنية الكريمه أن تكتب عندها لن تسعكم الدنيا رغم اتساعها وستأتيك جيوش المظلومين والمحرومين والمغتصبات والمغتصبين.
انت ايها الرئيس من اطلق أيدي الاجهزة الامنيه وجعلتها تفعل ماتشاء بغير حساب وانت من أصدر مجموعة من الاحكام بحق الاف المجرمين وعفوت عن قتلة شهداء سبتمبر2013.
ومن قيادات دولتكم المؤمنه المسلمة التي تطبق شرع الله كاملاً غير منقوصاً من نهبوا أموال بعض البسطاء في دول الخليج تحت دعاوى تنزيل الاموال وهم الان أرقام مشهورة في دنيا المال والاعمال.
وأعطيك مثالاً للذين حميتهم بترسانة قوانينكم الباطشة, الشيخ الذي اغتصب تلميذة ذهبت اليه في الخلوة ورغم ادانته من القضاء فقد صدر المرسوم الجمهوري3013-206 وانت مُصدر هذا المرسوم باعفاء الرجل!!!!!!!!!!!
لماذا تريد بادارة ملف الاعلام هل لتحمي الجناة ودونك مسئول الحج والعمرة في ولاية سنار وجريمته النكراء خلال الاسبوع الماضي وهو لم يكتفي بذلك بل وحاول تقديم الرشوة لعناصر الشرطة التي داهمته وهو يفترس ضحيته مستغلاً صلاحياته؟
لماذا تريد ادارة ملف الاعلام لتتستر على نائب والي البحر والذي وجد وفي معيته 4 من النساء في شهر رمضان الكريم في وضع مخل بالادآب,مذكراً الناس بعهود هرون الرشيد وهذا من الافعال الطبيعية لكن ماهو مخالف للطبيعة البشرية ما أقدم عليه 19 شاباً من المثليين في يوليو2013 عندما أحتفوا بزواج رجل لرجل ,وهم من أقارب نافذين في السلطة ودونك شرطة الكبجاب والتي دونت البلاغ في مواجهتهم وفي اليوم الثاني عقدت محاكمة صورية وخرجوا كما تخرج الشعرة من العجين.
وقد قالها خطيب مسجد فاروق (لقد أصبح الزنى من السنن المؤكدة). دع الاعلام سيادة الرئيس واتجه الى ماتعتقد أنك تجيده ولو اعطيت الاعلام فرصة يوم واحد دونما قيود فان حكومتكم لن يبقى لها أثر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.