الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    "صمود" يدين اغتيال أسامة حسن ويصفه بجريمة سياسية مروعة    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكرم ليلى علوي بجائزة إيزيس للإنجاز    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(12) احداث تاريخية سودانية هامة..وقعت في شهر نوفمبر…
بكري الصائغ
نشر في الراكوبة يوم 09 - 11 - 2020

في مثل هذا اليوم قبل (121) عامآ مضت، إسشهد الخليفة عبد التعايشي ومعه أكثر من ثلاثة آلاف من انصاره البواسل في موقعة "ام دبيكرات" بالقرب من مدينة كوستي، وهي المعركة التي دخلت التاريخ بإنها أخر معارك السودانيين ضد القوات الانجليزية والمصرية، وقعت بعدها البلاد تحت سيطرة "الحكم الثنائي" حتي يوم 31/ ديسمبرعام 1955، وفي اليوم الاول من يناير 1956 نزل العلم البريطاني والمصري من علي سارية القصر، وانتهي الحكم الاستعماري بعد سيطرة دامت لأ كثر من خمسين عاماً.
(ب)-
في هذا اليوم الجمعة 24/ نوفمبر 1889، انتهي حكم المهدية الذي دام من يوم الجمعة 26/ يناير 1885 وحتي يوم الجمعة 24/ نوفمبر 1899.
(ج)-
في يوم السبت 25/ نوفمبر عام 1899، رفع اللورد/ كتشنر العلم البريطاني من علي سارية القصر في الخرطوم ايذانآ واعلان لكل دول العالم ان السودان قد اصبح من دول التاج البريطاني..بعدها تم رفع العلم المصري.
ثانيآ:
معركة "النهر" الخميس – الجمعة 28/ نوفمبر 1924:
(أ)-
في يوم الخميس 27/ نوفمبر 1924، وقعت معركة حامية مسلحة الوطيس بين مجموعة من الضباط السودانيين بقيادة الملازم/ عبد الفضيل الماظ ومجموعة كبيرة من الجنود البريطانيين بالقرب من مبنى المستشفى العسكرى(مستشفى العيون) حاليا، ظلت المعركة دائرة بعنف من مساء الخميس 27 نوفمبر وحتي ضحوة الجمعة 25 نوفمبر، وعندما نفذت ذخيرة الفرقة السودانية او كادت تفرقوا زملاء عبد الفضيل من المكان، والتجأ عبدالفضيل وحده الي داخل مبني المستشفي واحتمي به وواصل الضرب في اتجاه البريطانيين، امر القائد البريطاني ضرب المستشفي بعد ان استعصي عليه وقف القتال، دكت القنابل المستشفى وانهد البناء بكامله على راس البطل عبدالفضيل، وبعد توقف القصف تم الكشف عنه بين الانقاض وجدوه منكفئا على مدفع المكسيم وقد احتضنه بكلتا يديه, كان عمره -وقتها- لم يتجاوز الثامنة والعشرين عامآ.
(ب)-
بعد انجلاء المعركة، تم اعتقال زملاء عبدالفضيل الذين شاركوا في القتال وكان عدده (12) ضابطآ اغلبهم جرحي باصات بالغة ، قدموا للمحاكمة العسكرية سريعة قضت المحكمة باعدامهم جميعآ، تم تنفيذ الحكم في يوم 12 ديسمبر، وتم تسليم الجثامين لأسر الشهداء، ولكن منعوا من اقامة العزاء.
ثالثآ-
اغتيال السير "لي ستاك":-(20 نوفمبر 1924)-:
(أ)-
وقعت في القاهرة جريمة اغتيال سياسية استهدفت السير "لي ستاك" سردار الجيش المصري وحاكم السودان العام إبان الاحتلال البريطاني المصري للسودان أو ما يعرف بالحكم الثنائي قام بها أحد الوطنيين المصريين، انتهزت الحكومة البريطانية في لندن حادث الاغتيال وطالبت الحكومة المصرية بالاعتذار عن هذه الجريمة، وتقديم مرتكبي هذه الجريمة والمحرضين عليها للمحاكمة والعقاب، وتقديم تعويض مقداره نصف مليون جنيه استيرليني للحكومة البريطانية، وأن تسحب القوات المصرية من السودان، وتقوم مصر بزيادة رقعة مساحة الأراضي المزروعة قطناً في السودأن.
(ب)-
هذه الجريمة استفادت منها الحكومة البريطانية في لندن، فتم تقليص حجم نفوذ القوات المصرية في السودان، واصبحت تتلقي الاوامر مباشرة من الحاكم العام البريطاني في الخرطوم، وقلصت الحكومة البريطانية من حجم الميزانية التي كانت مخصصة للقوات المصرية في السودان.
رابعآ:
(أ)-
خيانة حزب الامة وأد الديمقراطية نوفمبر 1958:
في اليوم السابع عشر من نوفمبر هذا العام الحالي، تجي الذكري (61) عام علي ارتكاب حزب الامة اكبر خيانة في تاريخ البلاد بقيامها عن عمد ومع سبق الاصرار تسليم سلطة الشعب للعسكر بلا ادني احساس وطني او احترام للشرعية ، وفي عملية غادرة اودت بالديمقراطية، وبهذه الخيانة دخل الجيش لاول مرة متاهات السياسة بعد ان كان بعيدآ عنها ولا ينشغل بامورها.
(ب)-
من منا نحن السودانيين لا يعرف كيف تنصل حزب الامة في يوم 17/ نوفمبرعام 1958عن احترام تطبيق ابسط ابجديات التنافس الشريف النزيه في الساحة السياسية بين الاحزاب السودانية، وضرورة الابتعاد عن اساليب الخبث والمكائد؟!!، يومها قام الامام/ عبدالرحمن المهدي راعي حزب الامة (وقتها) باتصالات كانت بالغة السرية ببعض قادة الجيش الكبارعبر الاميرلاي/ عبدالله خليل الذي شغل (وقتها) منصب سكرتير عام حزب الامة، حث فيها ضباط الجيش وبالحاح شديد ومتواصل معهم علي استسلام السلطة بالقوة في البلاد عبر انقلاب عسكري ينهي بموجبها الديمقراطية وحكم الشعب نفسه بنفسه، وبالفعل، تم بكل سهولة وقوع الانقلاب العسكري بقيادة:
(أ)- الفريق / ابراهيم عبود.
(ب) اللواء / احمد عبد الوهاب.
(ج)- اللواء / محمد طلعت فريد.
(د)- الاميرلاي / حسن بشير نصر.
(ه)- الاميرلاي / محمد احمد عروة.
(و)- الاميرلاي /احمد رضا فريد.
(ز)- الاميرلاي / احمد مجذوب البحاري.
(ح)- الاميرلاي / احمد عبد الله حامد.
(ط)- الاميرلاي / عوض عبد الرحمن صغير.
(ي)- الاميرلاي / محمد احمد التجاني.
(ك)- قائمقام / حسين علي كرار.
***- منذ ذلك اليوم وحتي الان، لم يعتذر حزب الامة عن الخيانة التي قام بها، بل الاقسي من كل هذا، ان هذا الحزب الاقطاعي تمادي في غيه عن عمد وهادن كل الانظمة العسكرية التي مرت علي البلاد، لهذا لم يكن غريبآ ان قام الرئيس المخلوع بمنح الصادق المهدي وسام افتخر به الصادق!!، وابنه عبدالرحمن عمل في القصر الرئاسي، وقبلها درب قوات حميدتي!!
خامسآ-
انقلاب الفريق ابراهيم عبود:-(17 نوفمبر 1958)-
(أ)-
باتفاق تام ما بين حزب الامة والفريق/ ابراهيم عبود وزير الدفاع -وقتها-، وقع اول انقلاب عسكري ناجح في السودان، ظل الحكم العسكري بقيادة عبود يحكم البلاد حتي يوم 30 اكتوبر1964، تنحي عن السلطة وسلمها لجبهة الهيئات.
(ب)-
يقال والعهدة علي الراوي، ان الفريق/ ابراهيم عبود رفض في البداية فكرة انقلاب الجيش علي السلطة الشرعية في البلاد، وانه بشدة ضد ولوج العسكر ساحة السياسة وان علي الجنرالات ان يحترموا القسم الذي اقسموا به يوم تخرجهم ان يكونوا حماة الوطن لا وبال عليه، ولكن عبود تعرض لضغوطات من زملاءه المقربين ووقع الانقلاب.
(ج)-
لماذا قام سكرتير حزب الأمة بتسليم السُلطة للفريق عبود؟!!
https://www.sudaress.com/alwatan/32721
سادسآ:
انقلاب البكباشي على حامد:-(9 نوفمبر1959)-:
(أ)-
في مثل هذا اليوم قاموا الضباط قبل (61) عامآ، جرت محاولة انقلابية ضد حكم عبود بقيادة الضباط:
البكباشي على حامد، الصاغ عبد البديع كرار، يوزباشي صادق محمد حسن، البكباشي يعقوب كبيدة، الصاغ عبد الرحمن كبيدة، يوزباشي عبد الحميد عبد الماجد، يوزباشي محمد محجوب عثمان (شقيق عبد الخالق محجوب)، عبد المنعم محمد عثمان. اليوزباشى عبد الله الطاهر بكر، اليوزباشى بشير محمد علي ، ملازم أول محمد جبارة. كما ضمت (الرشيد الطاهر بكر) وكان وقتها من قيادات حركة الإخوان المسلمين، وفشلت المحاولة بسبب عدم مشاركة قطاعات عسكرية في المحاولة، وبسبب افتقار الضباط والجنود لابسط عمليات أمنية كان الواجب اتخاذها فور وقوع المحاولة واهمها عتقال الرؤوس الكبيرة والقادة العسكريين في الخرطوم.
(ب)-
فشلت المحاولة، وتم اعتقالهم بكل سهوة ويسر، وبعد محاكمات طويلة اصدرت المحكمة العسكرية حكمها بالاعدام علي كل من: البكباشى علي حامد، اليوزباشى عبد الحميد عبد الماجد، البكباشى يعقوب كبيدة، الصاغ عبد البديع علي كرار، اليوزباشى الصادق محمد الحسن ...ولم يكن اعدامهم رميآ بالرصاص كما جرت العادة، ولكن شنقآ حتي الموت في سجن كوبر، كانت اول اعدامات طالت ضباط عسكريين بعد الاستقلال.
(ج)-
تعتبر هذه المحاولة عام 1959 هي اولي المحاولات الانقلابية ضد السلطة الحاكمة – بمعني ادق "انقلاب ضد انقلاب!!"، بعدها عرفت البلاد سلسلسة من محاولات انقلابية ضد نظام 25/ مايو واشهرها انقلاب الرائد/ هاشم العطا عام 1971، انقلاب الملازم/ حسن حسين عام 1975، ثم انقلاب ضباط ابريل 1990 ضد نظام الانقاذ، ومحاولة انقلاب قوش عام 2012.
سابعآ:
اعتقال الطالب مجدي محجوب محمد احمد- نوفمبر 1989:
(أ)
دائمآ نوفمبر هو شهر الاحزان السودانية، ففي نوفمبرعام 1989وبعد خمسة اشهر من انقلاب الجبهة الاسلامية، تم اعتقال الطالب الراحل/ مجدي محجوب، وزج به في سجن كوبر بتهمة عدم تبليغ السلطات الرسمية بالاموال الخاصة في خزينة العائلة، وشكلت له محكمة عسكرية اصدرت حكمها بالاعدام عليه شنقآ بعد محاكمة عاجلة خلت من الشهود ، وتم تنفيذ الاعدام في ديسمبر من نفس العام، اما القاضي العسكري الذي اصدر حكم الاعدام فقد اعتقل فيما بعد بتهمة استلام مال مسروق، ادين وسجن !!
(ب)-
من غرائب الصدف (النوفمبرية)، ان يوم 24 نوفمبر من كل عام يصادف عيد ميلاد الراحل مجدي محجوب، الذي ولد في عام 1954، واعدم في سجن كوبر في شهرديسمبر1989 -اي- بعد ستة اشهر من وقوع الأنقلاب العسكري-، حيث كان عمره وقتها وقت اعتقاله (35) عام، وكان يحضر للدراسات العليا في مجال الكمبيوتر باحدي جامعات بريطانيآ، جاء في زياره قصيرة لأهله للعزاء في وفاة والده فتم اعتقاله واعدامه شنقاً.
ثامنآ-
اعتقال الدكتور الراحل/ علي فضل – نوفمبر 1989:
(أ)-
في يوم 8/ نوفمبر عام 1989، تم اعتقال الدكتور/علي فضل بسبب تزعمه اضراب الاطباء ضد انقلاب الجبهة الاسلامية عام 1989 وكان اول اضراب عرفته البلاد في زمن الانقاذ ، تم تعذيبه تعذيب قاسي للحد البعيد علي يد زميله في مهنة الطب الدكتور/الطيب محمد خير (سيخة)، الذي غرس مسمار في رأس علي فضل ادي الي وفاته، بعدها تعللت الجهات الامنية في "بيت الاشباح" الذي تعذب فيه علي، ان سبب الوفاة حمي الملاريا!!
(ب)-
ويالسخريات القدرالتي لا تتوقف في السودان، ان الشيء الذي لم يتوقعه "سيخة" علي الاطلاق ان يجي يوم ويكون فيه سجين بكوبر!!، ان يكون سجين وليس طبيب او لواء سابق بالجيش عنده الهيبة والاحترام!!
تاسعآ-
البشير يسب امريكا واوكامبو:
(أ)-
في شهر نوفمبر عام 2008 شتم عمر البشير امريكا وفرنسا وبريطانيا ومحكمة الجنايات الدولية، وسب اوكامبو، وقال البشير لدى مخاطبته حشداً جماهيرياً بمدينة الدامر بشمال السودان "‘يريدون قلب النظام ونقول لهم ان نزع الملك بيد الله لا بيد أمريكا او الغرب'.وشدد قائلاً ‘جباهنا لن تركع ولن تسجد إلاّ لله'، وقلل من تهديدات اوكامبو ووصفه بأنه شخص ناقص قائلاً: ‘اذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل'.واكد البشير أن ‘الغرب يعتقد أننا سنخاف ونتراجع، لكننا لن نطيع ولن نقبل'، واشار الى ان الغرب ‘لن يتوقف عن تهديداته'.ونعت البشير مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس اوكامبو ب'العميل'، وقال ‘نحن لا نخاف الجنائية لاننا اهل حارة والباردة ما حقتنا، والدايرنا يجئ يجربنا'، واكد بأن الاتهامات التي في حقه جاءت من شخص ‘عميل مثل اوكامبو'، مردداً ‘اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل'"،… وقال هو يشير الي حذاءه:"كلهم تحت جزمتي دي)!!".
(ب)-
وبهدوء شديد انتقمت منه واشنطن شر انتقام علي زلة لسانه، وتمادت في مذلته، فقامت بالرغم من انفه وأنف نظامه بتشييد اكبر سفارة اميريكية في افريقيا، واين?!! في قلب العاصمة الخرطوم!!،وهي نفس السفارة التي رفضت دومآ منحه تاشيرة دخول لحضور جلسات الامم المتحدة!!
عاشرآ-
محاولة انقلاب الفريق صلاح قوش:
(أ)-
جاءت ااخبار في يوم الاربعاء 22 نوفمبر2012، ان السلطات الأمنية اعتقلت مجموعة من الضباط برتب عسكرية مختلفة ومن بينهم صلاح قوش بتهمة التخطيط لانقلاب ضد الوضع القائم، وشكلت لهم محكمة عسكرية في مدينة شندي، سخر الشعب من هذه الاخبار واعتبرها حجة من الحزب الحاكم للتغطية علي فشله في صد الطائرات الاسرائيلية التي دخلت الي العمق السوداني ووصلت حتي الخرطوم، وقصفت بكل سهولة ويسر مصنع "اليرموك" ودمرته عن اخره، وعادت الطائرات الي قواعدها سالمة لم تجد اي مقاومة او عراقيل!!، حاول حزب الرئيس المخلوع ان يلهي المواطنين بموضوع انقلاب قوش عسي ان ينسوا ولو مؤقتآ فضيحة قصف المصنع الايراني!!
(ب)-
ضحك الشعب كما لم يضحك من قبل علي حال صلاح قوش بعد اعتقاله!!، فما كان احد يصدق ان قوش العنيد والمشهور بالصرامة والشدة ، ينهار بذلة اثناء التحقيقات معه، وصلت حالته المزرية الي نقله بصورة عاجلة للمستشفي بعد ان اصيب بنوبة قلبية نتيجة الضغوطات التي تعرض لها اثناء التحقيقات الطويلة معه ، صلاح كان (جرسة!!) بحق وحقيق، وبعد ااطلاق سراحه وعودته لمنزله، بكي واعتذر لكل المواطنين وخاصة الذين وجدوا منه الظلم والاعتقالات.
(ج)-
من بين الذين تم اعتقالهم قائد الحرس الرئاسي الأسبق اللواء/ محمد إبراهيم الشهير ب"ود إبراهيم"، وكان من أكثر الضباط المقربين من البشير؛ حيث سبق له أن عمل مديرا لأمن القصر الجمهوري، اعتقاله سبب حرج بالغ للنظام الذي اعتقله، ففي المحاكمة التي جرت له، كشف "ود إبراهيم" الكثير المثير للغاية عن الفساد الذي ضرب القوات المسلحة، وكيف ان وزير الدفاع عبدالرحيم حسين قد ابرم صفقة سلاح فاسدة مع الحكومة الروسية وايضآ حكومة أوكرانيا، وان هذه الاسلحة قد اودت بحياة عشرات الضباط والجنود اثناء التدريبات عليها، اثناء المحاكمة طلب "ود إبراهيم" شهادة وزير الدفاع الا ان البشير لم يسمح برفع االحصانة عن الوزير لمساءلته امام المحكمة.
احدي عشر-
البشير في روسيا…وطلب حماية:
في يوم 25/ نوفمبر عام 2017، ام الرئيس المخلوع بزيارة الي روسيا، وهناك فجر مفاجئة لم يكن يتوقعها احد ولا حتي الخبراء الروس الذين تدارسوا امر زيارة البشير قبل قدومه، كانت المفاجأة ان البشير طلب من الرئيس الامريكي الحماية الروسية العسكرية الكاملة من خطر دونالد ترامب علي السودان!!، واقترح علي الروس اقامة قاعدة عسكرية روسية ضاربة علي ساحل البحر الاحمر!!، وقال البشير من ضمن ما قاله في هذا الصدد: "الأميركان نجحوا في تقسيم السودان لدولتين وساعين لمزيد من التقسيم". وأضاف "ونحن نحتاج كسودان لحماية من العدوان الأميركي علينا"."!!
اثني عشر-
لأول مرة.. طائرة تجارية إسرائيلية تحلق في أجواء السودان:
حلقت طائرة تجارية إسرائيلية، لأول مرة، مساء اليوم الأحد، عبر الأجواء السودانية، في طريقها إلى أوغندا، بحسب إعلام عبري. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الطائرة التابعة لشركة "إلعال" مرت فوق أجواء السودان، في طريقها من مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب إلى مدينة عنتيبي. وأوضحت أن الطائرة "بوينج 737" ستقل في طريق عودتها 153 مواطنا أوغنديا، سيحضرون دورات متقدمة في الزراعة ضمن برنامج أطلقته وزارة الخارجية الإسرائيلية. وبفضل المرور فوق السودان، تم تقصير مسار الرحلة بنحو نصف ساعة مقارنة بمسارات أخرى. وهذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها رحلة تجارية تابعة لشركة طيران إسرائيلية على تصريح بالمرور عبر أجواء السودان والذي على الرغم من اتفاق التطبيع لا تربطه حتى الآن رسمياً علاقات مع إسرائيل، بحسب الصحيفة. وفي يونيو/حزيران الماضي، حصلت طائرة خاصة إسرائيلية على الموافقة للعبور في أجواء السودان، بينما كانت في طريقها من الأرجنتين إلى تل أبيب. وختمت الصحيفة بالقول "يدور الحديث الآن عن مسار يتوقع أن تستخدمه شركات الطيران الإسرائيلية إلى وجهات في أفريقيا.
وأمس السبت، قالت مصادر في وزارة الخارجية إنها لم تتلق طلبا بعبور طائرة إسرائيلية للأجواء السودانية. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قالت أمس الأول (الجمعة)، إن رحلة تجارية إسرائيلية ستمر لأول مرة عبر أجواء السودان الأحد.

بكري الصائغ
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.