لاحوار مع الخونة للثورة امثال متاوى وجبريل وقد احياهم الاعداء للسودان بعد ان هزموا غسكريا وسياسيا واصبحوا يتاجرون بدماء اهلهم بحروب دول الجوار كمرتزقة زهيدى الاجور بليبيا وتشاد . وقد تم تمكينهم عبر هذه الاتفاقية الملغومة بحجم لايتناسب ووزنهم السياسى ويجب التعامل معهم بحسم ومقدار وزنهم الحقيقى ولا للفلول والذى تعنى مشاركتهم تسميم مؤسسات الثورة واجهاضها والاستسلام المبكر لاعداء السودان . ومايعنى تمهيد الطريق لتنفيذ مخططات اعدا الوطن والشعب والثورة . وقد دفعنا مايكفى من التساهل بحسن النوايا فى عدم الالتزام الحاسم بالوثيقة الدستورية وهو سبب مانعانيه من هجوم على ثورة الشعب كاد ان ينجح لولا لطف الله ووعى الثوار . ومن الضرورة والاسبقيات الحاسمة والمهمة اعادة مفاوضات السلام من الصفر .. بمرحعية مفوضية السلام حسب الوثيقة الدستورية والتزاما بنهج الثورة .. وهى محادثات اختطفها العسكر والدول المعادية ووظفت لتقسيم السودان ولصالح المافيات الدولية ويجب الفائها والتراجع عنها .. وقد اعدت وحفظت لمثل هذه الايام لتلعب راس حربة ودور مركزى واساسى فى مخطط الانقلاب على الثورة وهى تهدد السلم الاجتماعى بالسودان واقليم دارفور والشرق وتهدد بانتقال اشعال الحروب العرقية بوسط وغرب افريقيا ولذلك لايمكن استمرارها وقبولها انتحار سودانى واقليمى ودولى… واصبحت خطرا يوازى الارهاب فى تهديدها للسلم العالمى . وهى لاتعبر عن التنوع الجيوسياسي والاثنى بدارفور وتساوى الخقوق الدستورية المتساوية لكل مواطنى السودان وشعبه وولاياته على مستوى التمثيل داخل الولايات وتوازناته السياسية وعلى مستوى الدولة والحقوق بالتمثيل المركزى بنسب تراعى عدد السكان والتوزيع الحغرافى بالادارة والحكم. وما انتجته هذه الاتفاقية من كارثة وقنبلة مؤقوته تمثل تهديد سياسي عظيم وانتهاك بالغ للدستور وتساوى الحقوق والعدالة على المستوى الولائى والاقليمى والقومى وكرست تميز عرقى مقيت وغير مقبول تماما لقبيلة واحدة لاتمثل اكثر من 13٪ من سكان دارفور . ونسبة تقل كثيرا بالنسبة للمستوى القومى ومانالته من امتيازات سباسية وعسكرية يمثل الاستمرار بها انتحارا حتميا وتمزيقا للوطن بارادات خارجية وداخلية معادية للثورة السودانية وافاقها وشعارها الاساس حرية سلام وعدالة . وهو مايوجب بطلانها فورا مهما كلف من ثمن ومهما بلغت التضحيات لخطورتها الماحقة والاكيدة باطلاق ولو تسبب ذلك باشعال الحرب من جديد ببعض المناطق المعنية بجغرافية حاضنتها السياسية بولاية دارفور يمكن السيطرة عليها واحتوائها بمجهود عسكرى وسياسى متلازمان بدلا ان تكون سببا باشعال الحرب فى كل ولايات السودان ووسط وغرب افريقيا . وهذه المليشيات والحركات المسلحة اصبحت لها خبرات متراكمة ومتطورة فى صناعة النزاعات والازمات واصبحت لها اقتصاديات مرتبطة بالتهريب والتعدين وخروب الوكالات والاستثمار فيها واصبحت اهم اعمدتها الرئيسية فى اليمن وليبيا ومالى وافريقيا الوسطى والنيجر ونيجؤيا والكاميرون وتشاد . واصبحت هذه الحركات جزء مهم واساس من تحالفات اقليمية ودولية ومحلية واصبح قادتها اباطرة مال ونفوذ وتجارة وحفظت لهم ادوارمهمة فى خدمة اهداف الاستعمار الحديث واصبحت جزء رئيسى من صراعات الدول والاحلاف العالمية بالمنطقة لسوء حظ القارة الافريقية هو خيانة ابنائها وابلغ رموز هذه الخيانة هولاء القادة . القارة الافريقية هى ماتبقى من قارات لم تشهد تنمية واذدهار دون قارات العالم الاخرى وتمتلى بالكنوز الطبيعية والموارد والفرص للاستثمارية وتعتبر سوقا عظيما وموقعا يتوسط العالم . وبدات منذ التسعينات من القرن الماضى الحديث عن العالم الثالث من قبل الدول الكبرى ونظرية الفوضى الخلاقة لاعادة اكتشافه وفرصه وتحت دعاوى تطوير نماذج الحكم والدولة الرشيدة وهم يعنون احداث الفوضى العارمة لتفريغها من السكان بالحروب الاهلية وعدم تحمل مسؤليتهم لاعتبارهم يمثلون بلايا وعبئا" اقتصاديا على مستوى العالم وافريقيا القارة المريضة. وبشعال هذه النزاعات على اسس نظريات عرقية وتاسبس امبراطوريات تعبر عنها مدخلا لتنفيذ مخططاتهم وتوفير افضل الفرص لذلم وباقل الكلف تحقيق كل مايرجوه وهو احتكار الثروات الطبيعية والموارد الهائلة من مواد خام وكنوز معدنية وبترولية . ولذلك من المتوقع على المدى القريب ومن اول ردود الفعل للقوى التى استلبت منها خقوق الموا طنة المتساوية بالدستور ان افاضات سياسية ومسلحة بالاقليم مما سترتب عليها عدم استقرار سياسي سيلقى باثارة وامتداته الى دول وسط وغرب افريقية . ويعتبر وسط وغرب افريقيا وهى المساحات الشاسعة والتى تمتلى بالثروات الموارد الطبيعية وبؤس السكان وفقرهم ونظرة العالم المتقدم واستعلائة الثقافى الذى مازال فى عقول الدول الراسمالية الكبرى والتى ترى حقا ازليا فى الثروات بالقارة الافريقية قبل حظوظ اهلها . ولذلك ترى هذه العقول الاستعمارية المافونة حاجتها للثروات دون حاجتها للسكان وتحتاج ان تحقق ذلك باقل تكلفة ولم تعد قادرة على اساليب الاستعمار الكلاسيكية بغزو المتطقة واحتلالها والتحكم بحكامها او مباشرة الحكم فيها بانفسهم . ولذلك هى توظف هذه الحركات العرقية والحركات الاصولية ومايعرف بفزاعة داعش والقاعدة والارهاب لتخقيق اهدافها وهى اهداف غير انسانية وغير اخلاقية ومعادية لشعوب افريقيا وخقوقهم بالحياة والتمتع بثرواتهم. وهى تكرار لممارسة الوصاية والفوقية على الشعوب الفقيرة والمريضة وبدء عدم الاستقرار بدارفور وصناعته مهما كلفهم فهو الخيار الافضل لديهم حتى الان . لانجاز مخططهم للتهب العظيم والذى يبداء بتاسبس الفوضى المستمرة بدارفور لتنتطلق لدول حوارها ثم لبقية الدول بوسط وغرب افريقيا . وهو حزام غريض ويعاتى من التحديات وان بدات الفوضى به فسيعانى عقودا طويلة وليس امامنا من خيار غير اعادة النظر واجهاض المخطط مبكرا عبر فتح ملف اتفاقية السلام مسار دارفور تحديدا . وليس اتفاق مسار الشرق وحده وتنظيفه تماما من كل الالغام . وازالة التمييز غير العادل بتفاصيله المهمة مما ينقذ دارفور كاقليم وولايات والسودان وافريقيا من كارثة قادمة لامحالة. [email protected]