دفاع المريخ يتحرر من قبضة الأقدام الوطنية بكري المدينة يواجه الكماشة النيجيري في المقدمة الهجومية انهى المريخ الموسم المنصرم بخط دفاع وطني خالص غابت عنه الأقدام الأجنبية تماماً مثلما غابت عن المقدمة الهجومية التي كانت تحت سيطرة الأقدام الوطنية بعد ان ركز الأحمر كل تعاقداته مع المحترفين الأجانب في الوسط الأيسر، لكن هذه المرة اضاف المريخ ثنائي أجنبي إلى متوسط دفاع مثلما أضاف ثنائي أجنبي إلى مقدمته الهجومية، وبالتالي لن تكون المقدمة الهجومية وطنية خالصة، وكذا الحال بالنسبة للمنطقة الدفاعية. فطن مجلس ادارة نادي المريخ إلى خيارات جيدة من المحترفين الأجانب الذين دافعوا عن شعار المريخ في وقت سابق واكتسبوا الجنسية السودانية وبالتالي يمكن الاستفادة من خدماتهم في ظل المصاعب التي تواجه عملية التجنيس، واسهمت هذه الخيارات المطروحة في دعم قوي لدفاع المريخ ومقدمته الهجومية التي عادت إليها الأقدام الأجنبية بقوة، وبالتالي ستكون الأقدام الوطنية هذه المرة أمام منافسة لا ترحم حتى تفرض وجودها وتأخذ موقعها في المنطقة الخلفية والمقدمة الخلفية. ثنائي أجنبي من العيار الثقيل في الدفاع اعتمد المريخ بصورة كبيرة في المنطقة الخلفية في الفترة الأخيرة على أمير كمال وعلي جعفر، وبعد ايقاف هذا الثنائي اعتمد على ضفر وصلاح نمر، وفي وجود هذا الرباعي ستكون المنافسة شرسة للغاية بعد ان احتفظ الأحمر بنفس الخيارات لكنه اضاف ثنائياً اجنبياً على درجة عالية من التميز، ويتوقع أن يلعب النيجيري كونلي متوسط دفاع النسور الخضراء دوراً بارزاً في دعم الدفاع الأحمر لمقابلة الاستحقاقات الأفريقية والعربية والمحلية، من واقع قدراته الدفاعية الممتازة وسيرته الذاتية التي تتحدث عن مدافع كبير وصلت به قدراته إلى التشكيل الأساسي للمنتخب النيجيري الأول، ويستطيع المريخ ان يستفيد من كونلي في الطرف الأيمن ان استطاع باسكال وضفر أو أمير كمال تأمين المنطقة الخلفية بصورة ممتازة، لأن كونلي مميز جداً في الطرف الأيمن، ولكن ان اعتمد الجهاز الفني على النيجيري في متوسط الدفاع وعاد باسكل للظهور بنفس المستوى الذي قدمه مع الأحمر في وقت سابق، وأحكمت الأقدام الأجنبية سيطرتها على متوسط دفاع الفرقة الحمراء، وقتها يمكن أن يتحول ضفر للمشاركة في الطرف الأيمن الذي حقق فيه نجاحاً كبيراً، أو يمكن أن يتقدم للمشاركة في الوسط المتقدم، بعد ان وظفه غارزيتو في صناعة اللعب وكان من ابرز الهدافين في دوري الأبطال، وبالتالي يستطيع ضفر أن يتغلب على المنافسة الشرسة في متوسط الدفاع بقدرته على الأداء بصورة جيدة في اكثر من وظيفة، أما امير كمال فيمكن أن يستفيد منه الأحمر كثيراً في الوسط المتأخر، لأن المريخ لم يستطع دعمه بعناصر عديدة واكتفى بالتعاقد مع المصري عاشور، وإذا شارك إلى جواره امير كمال يمكن أن يمثل دعماً قوياً للوسط المتأخر، سيما وأن امير يستطيع ان يلعب في المحور بمستوى أفضل بكثير من الذي يقدمه في المنطقة الخلفية، ويمكن لعلي جعفر أن يتحول إلى الطرف الأيسر، أما اذا نجح ضفر في فرض نفسه في متوسط الدفاع يمكن أن يتقدم باسكال للمشاركة في المحور سيما وأن الإيفواري يعشق التقدم من الخلف والاسهام في احراز الأهداف وصناعتها، وبالتالي يمكن أن يمنحه خط الوسط حرية أكبر في التقدم والدعم والمساندة. واكمل المريخ الموسم المنصرم في ظل معاناة حقيقية في المنطقة الخلفية لدرجة أنه لم يكن يمتلك اي بديل جاهز يمكن الاعتماد عليه بعد ان فاقمت عقوبات الكاف من معاناة المريخ بإيقاف امير كمال وعلي جعفر، لكن الوضع اختلف تماماً بعد الإضافات الجديدة واصبحت هناك العديد من البدائل الجيدة المتاحة امام الجهاز الفني مثل صلاح نمر وعلي جعفر وباسكال. بكري سيكسب الرهان لم يكن الوضع في مقدمة المريخ الهجومية يختلف كثيراً عن الوضع في المنطقة الخلفية بعد ان اكمل الأحمر الموسم المنصرم دون أن يكون لديه أي خيار أجنبي في المقدمة الهجومية، لذلك تأثر الأداء في الفرقة الحمراء عندما ابتعد بكري المدينة بسبب العقوبات التي اصدرها مجلس ادارة نادي المريخ بحقه، لكن الوضع سيختلف تماماً هذه المرة وستكون المنافسة على أشدها في المقدمة الهجومية التي سيظهر فيها موفون أودو هداف دوري الأبطال ليعيد الأقدام النيجيري بقوة إلى الواجهة عبر تجربة يتوقع لها أن تحقق نجاحاً لافتاً مع الفريق في الموسم الجديد، وإلى جانب موفون اضاف المريخ مواطنه كلتشي بعد ان استفاد من حصوله على الجنسية السودانية في وقت سابق، وتعاقد معه كلاعب وطني يمكن أن يصنع الفارق وان يضع حداً لمعاناة المريخ في الاستفادة من الفرص السانحة أمام المرمى، وقدم كلتشي نفسه مع الهلال والمريخ وأهلي شندي كنموذج للمهاجم الهداف الذي يسجل من انصاف الفرص، وبالتالي يمكن أن يلعب دوراً كبيراً في دعم المقدمة الهجومية إلى جانب مواطنه موفون اودو، لكن الثابت ان المريخ ظل يعتمد على لاعبين في المقدمة الهجومية، لذلك لابد من بديل ولكن السؤال الذي يفرض نفسه من هو اللاعب الذي لن يقدر على المنافسة، وبالتالي سيتحول إلى مقاعد البدلاء، كل المؤشرات تؤكد ان بكري المدينة سيتفوق رغم الكماشة النيجيرية وسيأخذ موقعه في المقدمة الهجومية، وبالتأكيد لا يمكن لموفون اودو هداف دوري الأبطال أن يكتفي بالجلوس على مقاعد البدلاء لذلك سيكون كلتشي مرشحا للجلوس على مقاعد البدلاء اذا لم يعتمد الأحمر على ثلاثة لاعبين في المقدمة الهجومية. بدائل جيدة في كل الأحوال لن يعاني المريخ هذا الموسم من اي نقص في مقدمته الهجومية ولن يتأثر بغياب أي لاعب بعد أن احتفظ بخيارات مميزة وقادرة على صناعة الفارق، واذا اعتمد المريخ على ثنائية موفون وبكري المدينة في المقدمة الهجومية ستكون هناك بدائل على درجة عالية من التميز في وجود كلتشي هداف النسخة الأخيرة من الممتاز والغربال محمد عبد الرحمن الذي جاء بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في الاجادة والتألق حتى يرد على الأكاذيب التي لاحقته وتحدثت عن اصابته، وهناك أيضا عنكبة الذي لازال الأحمر يحتفظ به إلى جانب خالد النعسان الذي يلعب لفريق الرديف ويشارك مع الفريق الأول. \\\\\\\\\\\\ مدلل: تسجيلات المريخ ناجحة بالإجمال.. والوالي أدار ملف الأجانب بامتياز عبر المهندس محمد عبد الرحمن مدلل عضو مجلس ادارة نادي المريخ عن بالغ ارتياحه للنجاح الكبير الذي حقق الأحمر في فترة الانتقالات الشتوية الجارية حالياً عندما افلح النادي في التعاقد مع افضل اللاعبين الوطنيين واميز المحترفين الأجانب، واشار مدلل إلى أن المريخ اعد نفسه جيدا لهذه التسجيلات وحدد اهدافه بوضوح، لذلك جاء الحسم سريعاً وبطريقة مفاجئة حتى للجماهير الحمراء، ورأى مدلل أن المريخ اكتسح التسجيلات بشهادة الجميع وضم افضل اللاعبين الوطنيين واميز المحترفين الأجانب الذين لمعوا في البطولات الأفريقية، لذلك لا يوجد ما يمنع الأحمر من تقديم الأفضل وتحقيق نتائج مفرحة لقاعدته الجماهيرية العريضة في الموسم الجديد، واثنى مدلل على النجاح الكبير الذي حققه المريخ في ملف اللاعبين الوطنيين الذي ادارته بامتياز لجنة التسجيلات بقيادة الفريق طارق عثمان الطاهر، مثلما امتدح العمل الكبير الذي تم في ملف المحترفين الأجانب باشراف مباشر من السيد جمال الوالي رئيس نادي المريخ مما كان له عظيم الأثر في التعاقد مع محترفين من العيار الثقيل مثل النيجيري كونلي مدافع النسور الخضراء وموفون اودو هداف دروي الأبطال والمصري عاشور الأدهم، واكد مدلل ان المريخ جنى ثمار التخطيط الدقيق والعمل الإداري المنظمة بتسجيلات ناجحة واعداد نموذجي سيسهم في عودة المريخ للطريق الصحيح.