قطر تستضيف "اجتماعا طارئا" لبحث قضية سد النهضة بطلب من مصر والسودان    في زيارة تستغرق 20 يوماً..حجر يصل دارفور    البرهان : دمج الدعم السريع في الجيش سيتم بإجراء منفصل    أنصار البشير يمارسون الضربات القاسية للإطاحة بالحكومة السودانية |    تصاعد الاقتتال القبلي بجنوب كردفان وتحذيرات من تفاقم الأوضاع    السودان يتعاقد مع شركة المانية كبري لتطوير ميناء بورتسودان    السودان يوقع على مذكرة لتعزيز التعاون مع مصر    المؤتمر السوداني يصدر بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين والبنزين    شاكر رابح يكتب : "المتغطي بالبنك الدولي عريان"    الامل عطبرة يواجه الجريف عصرا والنيل صباحاً    النيابة ترفض الإفراج عن رئيس الهلال السوداني    فيروسات جديدة ل"كورونا" سريعة الانتشار    صعود طفيف.. سعر الدولار و اسعار العملات مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت 12 يونيو 2021 في السوق السوداء    أوكتاف".. د. عبد الله شمو    لهجة جبريل وتيه المناصب    الصقور.. شوط الإبداع المتناهي    الشرطة القضارف يرفض آداء مباراة الأهلى شندي ويشترط    طالب بالالتفاف حول الكيان .. السوباط يكتب لجماهير الهلال ويعتذر للجميع    اتحاد الكرة يجدد التزامه بتأهيل الملاعب    في ورشة تراخيص الأندية .. (الكاف) يؤكد مساعدة الأندية لمزيد من التطور    التجمع الاتحادي يواصل حراكه بالولايات استعدادا للمؤتمر العام    مع غيابها الكامل .. المواطن يتساءل أين الشرطة ؟    سلبٌ ونهبٌ بالأبيض واستغاثة بحكومة شمال كردفان    الحرية والتغيير تؤكد اختصاصها بترشيحات رئيس القضاء    قالت بأنها تنقل التراث كما هو الفنانة شادن: أنا متمسكة جداً بالشكل الاستعراضي!!    الملحن أحمد المك لبعض الرحيق: أستحي أن أقدم ألحاني للفنانين الكبار!!    (5) فصائل بالجيش الشعبي تُعلن دعمها لخميس جلاب    حيدر المكاشفي يكتب: ميتة وخراب ديار    استيراد السيارات.. من يضبط القيادة؟    جريمة هزت الشارع المصري … اغتصاب سيدة عمرها 90 عاماً مصابة بالزهايمر    ما العلاقة بين فيروس كورونا ومرض السكري؟    ظهور عصابات مسلحة ولجان المقاومة تتبرأ منها    9800 وظيفة تنتظر السعوديين.. بدء توطين مهن المحاسبة    ضبط عقاقير واجهزة طبية خاصة بوزارة الصحة تباع بمواقع التواصل    الحداثة: تقرير لخبراء سودانيين يرسم صورة قاتمة لصناعة النفط في البلاد    «الصحة»: السمنة تؤدي لمضاعفات شديدة عند الإصابة بكورونا    شاعر الأفراح الوردية..كان يكتب الشعر ويحتفظ به لنفسه    حول تجربة تقديمها برنامج "بيوت أشباح".. نسرين سوركتي: أُصبت بدهشة وانكسار    د. برقو: مباراتا زامبيا إعداد جيد لمواجهة ليبيا    أين هم الآن.. أين هم الآن؟    محمد عبد الله موسى يجهز "الضحية"    من طيب الطيب صالح ذكرى ميلاد مجيدة    بسبب سوء النتائج .. الشرطة القضارف يقيل كفاح صالح ويكلف زهير للمهام الفنية    مفاكهات    الاقتصاد العالمي يمضي على المسار الصحيح نحو نمو قوي متفاوت    الصين تترك "بصمتها" وترفع علمها على المريخ    مسؤولون بإدارة ترامب "حصلوا على بيانات آبل الخاصة بنواب ديمقراطيين    رصد نجم عملاق "بسلوك غامض" يبعد عنا آلاف السنين    اختراق ضخم يطال ملايين المستخدمين حول العالم.. وهكذا تعرف إن كنت منهم    زيارة علمية لما يدور في الوسائط    الشرطة تكشف ضبط شبكة تدير محطة وقود عشوائية بالصالحة    السجن لمواطنين وأجانب يديرون منظمة إجرام واحتيال    بايدن: ما زلت أنسى أنني رئيس    من ثقب الباب باربيكيو الخفافيش!    "يجوز الترحم على الكافر".. مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السابق في مكة يثير جدلا    عنك يا رسول الله ..    أخي مات بكورونا في الثلث الأخير من رمضان.. فهل هو شهيد؟    فاطمة جعفر محمد حامد تكتب: مشروعية الإعلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قدم سهرة كروية رائعة وأمتع جماهير الجالية السودانية
نشر في الصدى يوم 04 - 08 - 2013

المريخ يكتسح السالمية الكويتي بالأربعة ويضرب موعداً مع الظفرة في النهائي
سليماني يفتتح.. أوليفيه يعزز بهدف جميل.. ضفر يسجل.. وأحلى الأهداف بتوقيع الجوهرة
نجومية طاغية لفييرا وضفر.. والبرنس يمتع جماهير الجالية بلمساته الساحرة
لم يجد المريخ صعوبة كبيرة في اكتساح منافسه السالمية الكويتي برباعية بيضاء في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس باستاد الظفرة في البطولة الرمضانية التي ينظمها النادي الإماراتي وذلك بعد مباراة متميزة خاصة في الشوط الأول والذي قدمت فيه الفرقة الحمراء سهرة
كروية مُمتعة ساعدت الفريق على حسم المباراة من هذا الشوط بثلاثية ليأتي البديل فيصل موسى في الشوط الثاني ويوقّع مِسك ختام أهداف الفريق الأحمر مسجلاً أروع أهداف المباراة وفيما يلي التفاصيل:
الشوط الأول
بدأ المريخ المباراة بتشكيلة مكوّنة من الحضري في حراسة المرمى.. باسكال وضفر في متوسط الدفاع.. موسى الزومة وبلة جابر على الأطراف.. غاندي.. علاء الدين يوسف.. هيثم مصطفى والباشا في الوسط.. أوليفيه وسليماني في المقدمة الهجومية.. ومنذ بداية المباراة وضع المريخ منافسه الكويتي تحت الضغط المتصل وكثّف طلعاته الهجومية من العُمق عن طريق الباشا وهيثم مصطفى ومن الأطراف عن طريق موسى الزومة وبلة جابر مع تحركات لا تهدأ لأوليفيه وسليماني في المقدمة الهجومية وكاد المريخ يسجل في الدقيقة الخامسة من هجمة خطيرة قادها موسى الزومة وأرسلها عكسية أمام المرمى لكنها لم تجد المتابعة الصحيحة، ونجح المدافع في إبعادها إلى ركنية.. وبعد دقيقتين فقط عاد المريخ من جديد لمهاجمة السالمية من هجمة منظمة وصلت إلى هيثم الذي أرسل بينية متقنة لأوليفيه، لكن حارس السالمية خرج في توقيت سليم وأنقذ مرماه من هدف محقق.
المريخ يفتتح التسجيل
لم تحتاج الفرقة الحمراء لأكثر من 11 دقيقة حتى تصل إلى شباك السالمية الكويتي عن طريق المحترف البورندي سليماني من عكسية أرسلها بلة جابر أمام المرمى وحاول أحد مدافعي السالمية إبعادها لكنه سهّل مهمة سليماني عندما مرّرها له خلف الحارس فلم يجد سليماني صعوبة تُذكر في إيداعها الشباك مسجلاً الهدف الأول والذي جعل الفريق الكويتي يستشعر خطورة الموقف فرد بهجمة خطيرة في الدقيقة 15 من عكسية متقنة من الطرف الأيسر لكن الحضري خرج في توقيت مناسب وأنقذ مرماه.
المريخ يضيف الثاني
في الدقيقة 17 عاد المريخ للتسجيل من جديد وأضاف الإيفواري أوليفيه الهدف الثاني والذي تجلّت فيه البراعة الواضحة لهيثم مصطفى في الصناعة والدِقة المتناهية لأوليفيه في التسجيل عندما أرسل البرنس بينية متقنة وسط مدافعي السالمية وصلت إلى أوليفيه وهو في حالة انفراد كامل بالمرمى ليراوغ حارس السالمية بجسده ويودع الكرة الشباك مسجلاً هدفاً جميلاً صفقت له الجماهير كثيراً.. وبعد هذا الهدف رد السالمية بهجمة خطيرة لكن ضفر الذي كان في أفضل حالاته تدخل في توقيت مناسب وأنقذ الموقف بعد أن تخطت الكرة الحضري.
عمرو زكي يهدد مرمى الحضري
في الدقيقة 26 هدد عمرو زكي محترف السالمية الكويتي مرمى مواطنه الحضري بقوة من كرة خرج فيها السد العالي في توقيت غير مناسب وسدد عمرو زكي في المرمى لكن الكرة مرّت بقليل فوق العارضة.
ضفر يضيف الثالث
في الدقيقة 37 سجل أحمد ضفر الهدف الثالث للمريخ من ركنية نُفّذت داخل منطقة الجزاء قابلها بيمينه في سقف المرمى فشلت معها كل محاولات الحارس الكويتي ولعب غاندي دوراً كبيراً في هذا الهدف بفضل الدِقة والمتابعة في تنفيذ الركنية.
فُرص ضائعة بالجُملة
بعد الهدف الثالث سنحت للمريخ أكثر من فرصة لزيادة الغلة من الأهداف لكن تعامل المهاجمون بسلبية واضحة مع الفرص المتاحة وأبرزها الفرصة التي صنعها هيثم مصطفى في الدقيقة 40 من تمريرة زكية من وسط الملعب وصلت إلى أوليفيه والذي تقدم وأرسل عكسية متقنة لكن سليماني تأخر في التسجيل وسيطر الدفاع الكويتي على الهجمة.. تواصل الشوط الأول بسيطرة واضحة من جانب الفرقة الحمراء التي قدمت شوطاً جاذباً تقاربت فيه صفوف الفريق وأدى اللاعبون كرة سهلة ومُريحة اعتمدت على اللعب الممرحل والانتقال السريع من الدفاع للهجوم الأمر الذي أدى إلى توهان الفريق الكويتي وسهّل مهمة الفرقة الحمراء في حسم هذا الشوط بعددية مريحة من الأهداف.
الشوط الثاني
في هذا الشوط اطمأن لاعبو المريخ كثيراً على النتيجة الجيدة التي تحققت في الشوط الأول وبالتالي لم تكن هناك جُرأة هجومية بمِقدار ما كانت عليه في الشوط الأول ولكن رغم ذلك لم يكن هناك تهديد حقيقي من جانب الفريق الكويتي لمرمى المريخ باستثناء بعض المحاولات الخجولة ومن بينها كرة في الدقيقة 53 من كرة خاطئة أُعيدت من وسط الملعب وتحولت إلى هجمة مرتدة خطيرة لكن ضفر كالعادة تصدى للهجمة بيقظة وأبطل مفعولها، وكذلك كانت هناك محاولة من عمرو زكي وأُخرى رأسية من أحد مهاجمي السالمية لكن كل هذه الفرص لم تهز شباك الحضري.
جُملة تعديلات
استفاد الجهاز الفني للمريخ من فرصة التعديلات الكثيرة المُتاحة لكل فريق في المباراة وبعد مرور ربع ساعة من هذا الشوط قام الكوكي بتغيير معظم لاعبي الفريق دون أن يتغيّر واقع المباراة والذي مضى بسيطرة مريخية في الوسط دون خطورة تُذكر في الهجوم بعد أن عمد لاعبو المريخ إلى الاحتفاظ بالكرة وإكمال ما تبقى من المباراة بأقل مجهود بعد أن حُسم الأمر لمصلحتهم من الشوط الأول.
مِسك الختام بتوقيع الجوهرة
اختتم البديل الناجح فيصل موسى أهداف الفرقة الحمراء في المباراة بهدف رائع وجميل من هجمة منظمة وصلت إلى الطاهر الحاج في الجهة اليمنى والذي تقدم بالكرة بثبات وأرسلها عكسية متقنة أمام المرمى هيأها البديل رمضان عجب بذكاء إلى فيصل موسى الذي عالجها بتسديدة قوية في قلب المرمى قبل أن تلامس الأرض مسجلاً هدفاً جميلاً تفاعلت معه جماهير الجالية كثيراً.. وبعد ذلك حافظ لاعبو المريخ على تقدمهم في الزمن المتبقي من المباراة ليعلن الحكم عن نهايتها بفوز المريخ برباعية بيضاء كفلت له الترشح للمباراة النهائية حيث يواجه الظفرة المنظم للبطولة مساء الثلاثاء في حين سيلعب السالمية الكويتي غداً مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام صحم العُماني.
الحضري يكسب رهانه في مواجهة عمرو زكي
نجح عصام الحضري حامي عرين الفرقة الحمراء في كسب رهانه في مواجهة مواطنه عمرو زكي عندما توعد الأخير بهز شباك السد العالي ولكن زكي لم يكسب رهانه رغم أنه وجد فرصة سانحة لتحقيق ما توعد به الحضري عندما أخطأ الأخير تقدير كرة عكسية أمام المرمى ولم يقدم عمرو زكي في هذه المباراة المستوى الذي يتناسب مع اسمه ونجوميته ووجد الجهاز الفني نفسه مُجبراً على سحبه من الملعب بعد أن تراجع مردوده بشكل كبير في الشوط الثاني.
ضفر استحق نجومية المباراة.. دافع ببسالة وهاجم بضراوة
استحق أحمد ضفر متوسط دفاع الفرقة الحمراء نجومية المباراة بعد أن لعب كما لم يلعب من قبل وأدى مباراة كبيرة في المنطقة الخلفية ونجح في التصدي للعديد من المحاولات الهجومية من جانب الفريق الكويتي وأدى المباراة بأقل قدر من الأخطاء ولعب بتفاهم كبير مع باسكال ولم يكتفِ بالدور الدفاعي، بل تقدم أكثر من مرة وساهم في الشِّق الهجومي ونجح بفضل متابعته في إحراز هدف جميل واستحق نجومية المباراة.
علاء الدين يواصل رحلة الإجادة والتألق أمام السالمية
كان علاء الدين يوسف أحد أفضل اللاعبين في وسط الفرقة الحمراء حيث تحرك في مساحات واسعة من الملعب بلياقة بدنية وذهنية عالية ورغم أنه لعب وحيداً في الوسط المتأخر لكنه وفّر حماية ممتازة لدفاع المريخ ونجح في كسب كل الكرات المشتركة وتحويلها إلى هجمات مرتدة وأجاد الاستلام والتمرير ولعب بتفاهمٍ كبير مع الباشا وهيثم مصطفى وغاندي وأسهم كثيراً في الجانب الهجومي رغم الأعباء الدفاعية الكبيرة التي تحملها ورغم أنه عائد للتو من إصابة في الأنكل واستحق الإشادة على المستويات الرفيعة التي ظل يقدمها مع المريخ منذ بداية النصف الثاني.
هيثم مصطفى أمتع جماهير الجالية بلمساته الساحرة
لم يخذل هيثم مصطفى جماهير الجالية السودانية التي هتفت له قبل أن تبدأ المباراة وأحسنت استقباله حيث قدم البرنس مباراة كبيرة في الوسط وأمتع جماهير الجالية بلمساته الساحرة وقدراته العالية في صناعة اللعب ودعم المقدمة الهجومية بالعديد من التمريرات المريحة التي لم تجد الترجمة الصحيحة وقدم محاضرة مجانية في صناعة اللعب وأهدى أوليفيه الهدف البديع الذي سجله وبعد أن خرج مستبدلاً وجد هيثم تصفيقاً حاراً من الجماهير الغفيرة التي تابعت المباراة.
أشاد بالمستوى الرفيع لفريقه
الكوكي: المريخ لعب مباراة تليق باسمه.. والسالمية مُميّز في الحلول الفردية
التبديلات أثّرت على المظهر في الشوط الثاني.. والرطوبة أعاقت حركة اللاعبين
كُنا أكثر جاهزية من السالمية فلم نجد صعوبة في حسم المباراة من شوطها الأول
أشاد التونسي محمد عثمان الكوكي في حديثه لقناة أبوظبي الرياضية عقب نهاية المقابلة التي جمعت فريقه المريخ بالسالمية الكويتي بالمظهر الأنيق للفرقة الحمراء في المباراة وقال إن فريقه لعب مباراة تتناسب مع سُمعته الطيبة واسمه الكبير وأجبر فريق كبير مثل السالمية الكويتي بكل محترفيه على قبول خسارة كبيرة مبيناً أن مستوى فريقه ظل يسجل تصاعداً واضحاً في الفترة الأخيرة.
في البداية قال الكوكي إن أول ظهور لفريقه في بطولة الظفرة الرمضانية كان متميزاً ومشرّفاً ويليق بالاسم الكبير لنادي المريخ وأضاف: أهم ما ساعدنا في التفوق الكبير في هذه المباراة لعباً ونتيجة أننا نجحنا في فرض أسلوبنا وتكتيكنا على الفريق الكويتي وبادرنا بالهجوم فوجد السالمية نفسه يلعب تحت ضغط هجومي متصل من جانب المريخ وقد تسبب هذا الضغط الهجومي في العديد من الأخطاء التي استفاد منها لاعبو المريخ ونجحوا في الوصول لشباك السالمية.. ونفى الكوكي أن تكون النتيجة الكبيرة بسبب تواضع المنافس مبيناً أن السالمية فريق جيد ومميّز على مستوى الحلول الفردية لكنه فقط يفتقد الانسجام والتفاهم والجماعية ولعلَّ الأشياء التي يفتقدها هذا الفريق هي التي توفرت في المريخ وساعدته على كسب اللقاء بكل سهولة.
تصاعد متواصل
قال الكوكي إن فريقه قدم مباريات ممتازة في مسابقة كأس السودان وكان المُفرح فيها أن مستوى الفريق يمضي في تصاعد سريع ولذلك كان حريصاً على أن يتواصل هذا التصاعد في بطولة الظفرة الرمضانية وأضاف: أحمد الله كثيراً أن المستوى تصاعد أكثر ومضى نحو الأفضل وقدم اللاعبون مباراة كبيرة خاصة في الشوط الأول والذي نجحنا في حسمه بثلاثة أهداف.
تراجع واضح
أقرَّ الكوكي بتراجع واضح في مستوى فريقه في الشوط الثاني لكنه التمس العذر للاعبين وقال إن الرطوبة ارتفعت بصورة كبيرة في الشوط الثاني وأثّرت على تحركات اللاعبين في الملعب وخصمت الكثير من رصيد الفريق.. كذلك التبديلات العديدة التي أجريتها بغرض إتاحة الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين الذين رافقوا البعثة للاستفادة من لائحة البطولة التي تسمح بتبديل تسعة لاعبين أثّرت كثيراً على المستوى العام للفريق خاصة على مستوى الجماعية والانسجام والتفاهم لأن المجموعة التي بدأت المباراة هي التي ظلّت تشارك منذ بداية النصف الثاني وكانت منسجمة ومتفاهمة وبعد التبديلات العديدة كان هناك عدم انسجام واضح بين اللاعبين خاصة في الجانب الهجومي الأمر الذي حرم المريخ من الاستفادة من العديد من الهجمات المنظّمة.
كُنا الأكثر جاهزية
قال الكوكي إن المريخ ورغم أنه بدأ النصف الثاني من الموسم للتو لكنه وصل في وقت وجيز إلى درجة متقدمة من الجاهزية الفنية والبدنية بفضل أداء الفرقة الحمراء لأربع مباريات في مسابقة كأس السودان مبيناً أن الفارق في الجاهزية بين المريخ والسالمية هو الذي رجّح كفة الفرقة الحمراء وساعدها على تحقيق فوز عريض مشيراً إلى أن فريقه أصبح يصل بسرعة متناهية إلى مرمى الخصم لكنه عاد وأبان أن فريقه كان مرشحاً لتسجيل أهداف أكثر قياساً بالفُرص التي صنعها لكن كانت هناك معاناة واضحة من جانب اللاعبين في التعامل مع الفرص المتاحة.
الأردني عدي الصيفي محترف السالمية الكويتي:
استفدنا كثيراً من اللعب في مواجهة فريق كبير مثل المريخ
قلّل الأردني عدي الصيفي محترف السالمية الكويتي من تأثير الهزيمة الكبيرة التي تعرض لها فريقه أمس أمام المريخ على معنويات الفريق الكويتي وقال إنهم في الأصل جاءوا للمشاركة في بطولة الظفرة الرمضانية وهم يعلمون جيداً أن فريقهم لم يصل بعد للدرجة المطلوبة من الجاهزية الفنية والبدنية واختاروا أن تكون المشاركة في بطولة الظفرة الرمضانية كإعداد جيد للفريق وأضاف: صحيح أننا خسرنا بنتيجة كبيرة ولكن بكل تأكيد استفدنا كثيراً من اللعب في مواجهة فريق كبير ومنظّم مثل المريخ ومثل هذا الاحتكاك الجيد من شأنه أن يسهم في الارتفاع بالمستوى العام للسالمية وأعتقد أن الجهاز الفني وقف على كل الأخطاء الفردية والجماعية والتي لعبت دوراً كبيراً في الأهداف الأربعة التي سجلها المريخ.. وأبان الصيفي أن السالمية كان من المفترض أن يظهر بشكل أفضل بكثير من الذي كان عليه في مباراة المريخ لو أنه مارس أسلوب اللعب الضاغط على لاعبي المريخ ولم يتح لهم مساحات واسعة للحركة بطريقة سلسة وقيادة هجمات منظّمة شكّلت خطورة بالغة على دفاع السالمية وساعدت الفريق السوداني في تسجيل الرباعية لكنه عاد وأبان أن عدم الجاهزية وضعف اللياقة البدنية من الأسباب التي جعلت المريخ يتحرك في مساحات واسعة من الملعب دون أن يتعرض لأي لعب ضاغط من جانب السالمية.. وأشار عدي إلى أنهم لم يتوقعوا على الإطلاق الفوز على المريخ ولم يتطلعوا للنتيجة والوصول للنهائي، بل جاءوا من أجل الاحتكاك وحققوا الهدف المنشود.
الأستديو التحليلي لمباراة المريخ والسالمية ينصف الفرقة الحمراء
أنصف الاستديو التحليلي لمباراة المريخ والسالمية الكويتي الفرقة الحمراء وأشاد بمظهرها الأنيق حيث تحدث المحلل التونسي رضا البواري عن المريخ وقال إنه لعب مباراة رائعة وجميلة في الشوط الأول ساعدته على كسب المباراة بنتيجة مريحة وبعد أن اطمأن لاعبوه للنتيجة لعبوا برِتم أقل في الشوط الثاني وأضاف: الجهاز الفني للمريخ وبعد أن ضمن النتيجة قام بإشراك عدد كبير من اللاعبين بهدف تجهيز البدلاء وإراحة المجموعة الأساسية التي يعوّل عليها في المباراة النهائية أمام الظفرة.. وأشار رضا إلى أنه وقبل انطلاق المباراة توقع تفوق المريخ لأنه كان يعلم جيداً أنه أكثر جاهزية من السالمية.. وأضاف رضا: المريخ كان مميزاً على المستوى الفردي والجماعي وأظهر لاعبوه مهارات فنية عالية ونفّذوا أسلوب الهجمات المرتدة بطريقة نموذجية وعرف لاعبوه كيف يتحركون في مساحات واسعة من الملعب وباختيارات ذكية للمواقع الأمر الذي ساعد الفريق في تقديم مباراة جاذبة أهلّته لكسب النتيجة.. من جانبه قال محسن مصبح المحلل بقناة أبوظبي الرياضية إن السالمية اجتهد كثيراً في الشوط الثاني حتى يحد من خطورة المريخ والذي اطمأن لاعبوه للنتيجة بعد ثلاثية الشوط الأول وأدوا المباراة بأقل مجهود.. وأشار محسن إلى أن المباراة كان طابعها أقرب إلى الودي لكن الجهاز الفني للمريخ بقيادة المدرب الكوكي تعامل معها بدرجة عالية من الجدية وكأنها مباراة بطولة ونقل هذا الإحساس إلى لاعبيه فقدموا مباراة جيدة وحققوا نتيجة مريحة.
معلق المباراة يتحدث عن انتقال البرنس من الهلال إلى المريخ
تحدث معلق مباراة المريخ والسالمية الكويتي كثيراً عن الفرقة الحمراء وعن مشاركة عدد كبير من النجوم الدوليين مع المريخ في مباراة السالمية.. كما تحدث كثيراً عن اعتزال قائد الفرقة الحمراء فيصل العجب والذي وصفه بأنه أفضل لاعب سوداني وأن المريخ افتقده كثيراً.. وتناول معلق المباراة الضجة الكبرى التي أثارها انتقال هيثم مصطفى من الهلال للمريخ وتغزل كثيراً في الإمكانيات الفنية العالية التي يتمتع بها هذا اللاعب كما تحدث عن الأسماء الكبيرة في الفرقة الحمراء وركّز في هذا الجانب كثيراً على حارس أفريقيا الأول عصام الحضري كما تحدث عن تاريخ المريخ وإنجازاته وبطولاته.. وكذلك تحدث المعلق عن رحيل الهرم الاعلامي السوداني الأستاذ عبد المجيد عبد الرازق وسأل الله له الرحمة والمغفرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.